التقلقل العاطفي وهيستريا الضحك

منذ مدة شاهدت بالصدفة مقطع فيديو لإحدى الفتيات تضحك بشكل هيستيري، تضحك على كل شيء وأي شيء، ولا تستطيع التوقف عن فعل هذا، كان يبدو جليًا أنها تعاني من اضطراب نفسي؛ فهي تحاول التوقف ولكنها لا تقدر وكأن شيئًا ما داخلها يحركها ويتحكم بها.

وبالبحث قليلًا، كانت هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لمصطلح "التقلقل العاطفي" أو عدم الثبات الانفعالي" أو "التأثر البصلي الكاذب"، ولا أدري لماذا البصلي في الحقيقة :).. أو كما يُسمى في اللغة الإنجليزية بـ Pseudobulbar Affect.

كيف يكون الشخص الذي يعاني من التقلقل العاطفي؟

  • نوبات متكررة وموصولة من الضحك أو البكاء غير المبرر وبشكل لا إرادي.
  • الضحك على أمور لا تستدعي الضحك والبكاء لأمور لا تستدعي الحزن.
  • قد لا يكون الضحك دليل على سعادته، أو بكاءه دليل على حزنه، وهذا هو الفرق بينه وبين الاكتئاب؛ فالمكتئب حزين من الداخل والخارج، أي يبدو عليه الحزن وهو حزين بالفعل من داخله، بينما المصاب بالتقلقل العاطفي ليس بالضرورة أن يكون كذلك.

هذا الاضطراب من الممكن أن تكون له أسباب متعلقة بالناحية العصبية وقدرة المخ على نقل الإشارات الحسية. وأحيانًا يكون مصاحبًا لأمراض مثل الزهايمر والسكتات الدماغية وغيرها

والآن، متى كانت آخر مرة ضحكت فيها من قلبك، وماذا كان الموقف الذي دفعك للضحك؟ وهل سبق وأن رأيت أحدًا مصابًا بالتقلقل العاطفي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

آخر مرة كانت اليوم الساعة الواحدة ظهرا

جاءت ابنة اختي بورقة وقلم وكتبت فيها

الشرطة القاضي الناس

ثم طرحت السؤال:

حتهرب منين لو الشرطة لحقتك🙄

-من عند الناس.

- غلط الناس حتوديك للشرطة.

-طيب من عند الشرطة.

- غلط الشرطة حتحبسك.

لم أقل القاضي نظرت إليها باستغراب.

قالت منتصرة😏

تمسح النقطة تبع القاضي وتهرب من عند الفاضي😌

الله يرزقنا فضاوة بال اللي عمل اللغز ده.

اما بخصوص هل رأيت شخصا يعاني من هذا المرض

نعم بصورة ضحك مع الكلام لكن ليس لدرجة تلك الفتاة صاحبة المقطع على يوتيوب.

جميل جدا، هذه الأمور البسيطة ضرورية لنخفف من أعباء الحياة وثقلها على عاتقنا، بدونها تكون الحياة جافة كلها تفكير وإرهاق ذهني وتعقيد، من وقت لآخر يجب أن نضحك بأي طريقة ومهما كان الشيء الذي سنضحك عليه، المهم أن نضحك.

والآن، متى كانت آخر مرة ضحكت فيها من قلبك، وماذا كان الموقف الذي دفعك للضحك؟ وهل سبق وأن رأيت أحدًا مصابًا بالتقلقل العاطفي؟

قد فاجأني ؤالك في الحقيقة يا رغدة وقلت في نفسي: متى ضحكت من قلبي؟! ورحت أحك رأسي وأفكر! ثم قلت: يبدو أن الضحك من القلب عزيز لدرجة أنك تحتاج أن تفكر فيه وتتذكره.

ولكني ضحكت من قلبي وأنا أقرأ قبل يومين كتاب لأنيس منصور وهو مسافر وقد حمله أحدهم في مطار القاهرة بالملوخية و الكعك لابنه المصري في بروكسل. لم يرد أنيس منصور يد الرجل الذي جامله ودعى له و كما نقول بالمصري ( لفه في جيبه بالدعوات و التمنيات بالطيبات وغيرها...) ثم ماذا؟ ثم أن الكاتب وهو في صال المطار في بروكسل يمشي ويترك خلفه خطين على الأرضية: أبيض و أخضر ههههه. فقد انسكبت الملوخية و السكر الأبيض على الأرض. ثم أنه عند الجمارك يجد آنسة جميلة تصطحبه ( وهو يحسب أن ذلك تشريفا له وأن السفارة تهتم به وكذا...) لتأخذه إلى ضابط ثم إلى حجرة . يسألونه عن الملوخية و الكعك. أما الكعك فقد عرفوه. أما الملوخية فقد حار الرجل في تعرفها لهم! لم يجد اسما لها في كل اللغات التي يعرفها. قال لهم أنها أكلة مصرية تطبخ. طلبوا منه أن يطبخها وهو لا يعرف. ثم ليتخلص من الموقف قال أن بعص المصريين يأكلونها جافة. فطلبوا منه أن يأكلها هههههه.

أضحكتني يا خالد بارك الله في عمرك. القصة كوميدية فعلا.

معك حق، الضحك الحقيقي حقا عزيز ولا يتكرر كثيرا، قد يأتي فجأة ولكنه نادر. نحن نبتسم ونضحك كل يوم ولكن ما أكثر الضحكات والابتسامات المصطنعة التي نوزعها.

بالفعل أنا قابلت مثل هذه النوعية من الضحك الهيستيري هو الضحك الذي يحدث في موقف لا يجوز فيه الضحك، وعلى الرغم أنه ليس بالضرورة أن يكون ناجم عن مرض خطير فإن ذلك الأمر يكون مقلقاً بشكل كبير لصاحبه ، ومحرجاً له في كل الأماكن .

قابلت تلك النماذج بالفعل مع زملائى ، خصوصاً في أشد الفترات ضغوطا نفسية ( الثانوية العامة ) ، ومع مطالبة الأسر لأبنائهم بطلبات ليست في مستواهم ، أو في رغبتهم .

رأيت تلك النوعية والضحك لا يمكن إيقافه حتى أمام المدرسين ، ولا حظت شيئاً مهماً على غالبية العينة التى لاحظتها ، من كثرة الضغوط النفسية التى علي هذه العينة ، كانوا يتعمدون إثارة الفتن والشجار ثم الضحك بشكل هيستيرى ومرضى .

أي أن هذه النوعية الضحك ليس من قلبها على الإطلاق ، بل مؤشر لنفسية مذبذبة تم تدميرها والتجنى عليها اجتماعياً بسبب ضغوط كبيرة ، لم يتحملها صاحب هذا المرض .

إذا هو سيضحك باستمرار وليس من القلب ، وإن لم يوجد الموقف سيوجده هو بأى وسيلة ، المهم أن ذلك يشبع رغبة فيه تغطى على الحزن العميق الداخلى الذى لا ينفك عنه أبداً .

raghd_agaafar أضف ردا

لو جلسنا نعدد أسباب الضحك الغريبة سيلزمنا قدر يومين للانتهاء منها.

هذا النوع الذي تتحدث عنه هو مهرب من مشكلات الحياة وضغوطاتها، مهرب من التفكير، وهذا ما يفعله معظم المصريين كما تعرف، يألفون النكات ويضحكون في أحلك الظروف هربا من ضغوطات الحياة.

ولا أدري لماذا البصلي في الحقيقة :).

البصلي ترجمة ل bulbar وتطلق على المنطقة السفلى من الدماغ لأن لها شكل بصلي وهي مسؤولة عن العديد من الوظائف اللاإرادية بالجسم, وعند أصحاب هذا الاضطراب هناك انفصال بين المنطقة المسؤولة عن التحكم بالعواطف وبين المنطقة البصلية, ولهذا يسمى بالتأثير البصلي الكاذب.

شكرا على التوضيح جواد، لم أكن أعرف ذلك.

أعجبني طرحك، فبرغم عدم انتشار هذه الحالة إلا أنها موجودة، أذكر شخصية الجوكر في الفيلم، حيث أعتقد أنه مصاب بهذا التقلقل العاطفي نظرا لنوبات الضحك بدون داعي التي ظهرت.

أما بخصوص سؤالك:

والآن، متى كانت آخر مرة ضحكت فيها من قلبك، وماذا كان الموقف الذي دفعك للضحك؟

للأسف لم أضحك من قلبي منذ زمن لا أذكره، حيث أنني شخصية يغلب عليها الجد وأقصى درجات سعادتي ابتسامة، أما الضحك فهو عزيز للغاية، يظهر فقط مع أشخاص معينين، وفي حالات معينة من السعادة العائلية في التجمعات السعيدة التي أصبحت نادرة بسبب ظروف الحياة الحالية

raghd_agaafar أضف ردا

أشكرك! ولكننا نحتاج إلى الضحك يا مريم مهما كانت ظروف الحياة قاسية، يمكنه أن يكون متنفسًا لنا خارج دائرة العمل المستمر والضغوطات، أتساءل ما المشكلة أن نضحك نحن أيضا على كل شيء وأي شيء؟

الضحك بالفعل أحد طرق التنفيس عن الضغوط، لكنه لا يظهر في أي وقت ولا مع أي شخص

هل يعد التقلقل العاطفي مرضاّ؟ هل هو نفسه Bipolarism وما فرقه عن Manic disorder "اضطراب هوسي"؟

والآن، متى كانت آخر مرة ضحكت فيها من قلبك، وماذا كان الموقف الذي دفعك للضحك؟ وهل سبق وأن رأيت أحدًا مصابًا بالتقلقل العاطفي؟

لم أصادف مصاباّ به لكن كان احد أعراض مريض زهايمر . وكان الأمر بالبداية غريب جداّ وحتى رغم معرفتنا لاحقاّ، نجد أنفسنا نتساءل في كل مرة لماذا يفعل هذا ثم نستذكر ذلك لاحقاّ.

والغريب أن الإنسان حين يسأل عن مواقف جميلة أضحكته تجد عقله لا يعمل سريعاّ ويبحث كثيراّ رغم وجود أحداث. لكن حين يطلب منه مواقف صعبة ومصائب وغيرها تجده حاضراّ جداّ وتبدأ دراما غريبة تجر الاحداث كاملة. وحين قرأت سؤالك، حضر موقف مر بي اليوم وكان نقاش بيني وبين بنت أخي حيث كانت تقنعني أن تخرج معي وقد استخدمت كل الحيل لتقنعني وكان حديثها يجعل الإنسان يفكر كثيراّ كيف لهذا الجيل هذا القدرة ، هذا الموقف اجتمعت عليه العائلة تضحك من قلبها.

مرحبا يا رغدة

موضوع جميل، واستفدت منه في كيفية التفريق بين الاكتئاب والتقلقل العاطفي.

والآن، متى كانت آخر مرة ضحكت فيها من قلبك.؟

توقفت للحظة، لأتذكر متى ضحكت آخر مرة من قلبي. فكانت تلك الضحكة العميقة عندما قامت أختى الصغيرة بشراء مجموعة من الأشياء المتنوعة من طعام وشراب من السوبرماركت، وقامت بتخبئة هذه الحاجات خلسة عنا ولكننا شاهدناها وهي تخبئهم. بعدئذٍ، ذهبت لتساعد أبي في أعمال الحديقة، فبعدما انتهت ذهبت لتأكل حاجاتها التي اشترتهم، فوجدتنا نتناولهم، فضحكت علينا، ونحن ضحكنا. هذا الموقف لن أنساه أبدًا ولعله يتكرر بين أخوتي، لأن الحياة ذكريات ونسعى دائمًا لنجمّل تلك الذكريات.

لا أدري عن هذا المرض أو هذه الظاهرة، أول مرة أسمع عنها شكرا لك.

ولكن علينا التفرقة بشكل ما أو لحد ما مع الحالة التي تعترينا جميعا خاصة لما نقابل أعزاء لنا من بعد غياب فإذا بنا ندخل في حالة عجيبة من السرور إذا طالت القعدة والصحبة والضحك المفرط بسبب ومن غير سبب أحيانا (غالبا هي تكون حالة نفسيا تجعل أي شيء ولو بسيطا يجعلك تغرق في الضحك والسرور)

متى كانت آخر مرة ضحكت فيها من قلبك، وماذا كان الموقف الذي دفعك للضحك؟

أضحك من قلبي مع طفليّ مهما بدا حوارنا تافهًا أو موقف الضحك لا يستدعي، لكنها مشاعر صادقة.

وهل سبق وأن رأيت أحدًا مصابًا بالتقلقل العاطفي؟

لم يحدث، لكن تلفتني حالة مشابهة تنتابتي في أوقاتي العصيبة، وهي الضحك الهستيري لوقت طويل على شيء تافه ربما نكتة أو موقف ثم تنتهي وصلة الضحك ببكاء ونحيب بهستيريا كذلك..

الضحك مع الأطفال حالة مختلفة فعلا أنت محقة، ليحفظه الله لك. تشعرين في هذه اللحظة أنك قد عدتي طفلة مثله وأن كل شيء بسيط وكل مشكلة يمكن حلها.

الضحك مطلوب بدون إكثار وبوجود سببه، والإبتسامة مطلوبة دائما.

اخر مرة اول أمس بتحفد على السبب، اللي قبلها مع اختي مزحا معها حكتلها وصفة للعلاج عشوائية، دهن الشعر بماء البصل المغلي وتركه حتى ينشف ثم تضع منشفة على وجهها للاستنشاق .. الخ الوصفة

وهل سبق وأن رأيت أحدًا مصابًا بالتقلقل العاطفي؟

لم أصادف أحد مسبقًا بهذا الاضطراب، لكن يأتي أوقات على الأشخاص يضحكون بشكل هستري على أتفه الأمور أو حتى يبكون بدون سبب وحتى يمكن أن يضحك في عزاء ولا يستطيع ان يتحكم بنفسه لأن الموقف غير مناسب، هل هناك طريقة يمكن أن نفرق بها بين الشخص المضطرب والذي يمر بحالة مؤقتة فقط من الضحك الهستيري.

فيلم الجوكر عام 2019 أذكر أنه كان يضحك بهذا الشكل، هل هو أحد المصابين؟

متى كانت آخر مرة ضحكت فيها من قلبك، وماذا كان الموقف الذي دفعك للضحك؟

منذ مدة طويلة جدًا لدرجة أنني لا أذكر الموقف، وأقول ذلك آسفة لأنني أعلم فائدة الضحك على صحة الإنسان.

-1

افتحي شيء مضحك وآمن من المحرمات

والآن، متى كانت آخر مرة ضحكت فيها من قلبك، وماذا كان الموقف الذي دفعك للضحك؟ وهل سبق وأن رأيت أحدًا مصابًا بالتقلقل العاطفي؟

صدقاً لا أتذكر ربما منذ عشرة أيام أو خمسة عشر يوم عندما تجمعت مع أخوتي كان الأمر في منتهى السخف والضحك الذكريات غالباً هي أكثر ما يضحنا من القلب

برغم من إيجابيتي فضغوط الحياة تفرض همومها علينا .. بالعادة لو رأيت هذا السؤال يكون لدي الكثير من الاجابات ولكن أمر باكتئاب هذه الفترة .