ما هو نوع الفوبيا الذي تعاني منه؟

  • Nour777

لدينا أستاذة جامعية قديرة، لا أذكر مرّة أن خرجت من درسٍ لها إلا مستفيدةً مستمتعةً بعلمها وطرحِها له، كانت تتيح لنا أي شيء، فبإمكاننا أن نأكل، نشرب، نستأذن ونخرج ، وبين كلّ هذا لم تشترط سوى شرطًا واحدًا !

ألَّا يُغلق باب المدرّج أبدًا، ويظلّ المكان مُفتّحًا من كلّ جانب بما فيه من نوافذ وأبواب.

الأمرُ بدا لي طبيعيًا وظننتُ أنّ أستاذتي فقط أريد ألّا ننزعج إثر ضوضاء من الخارج، لكن ما اتضح بعد ذلك كان مفسرًا لي رغبتها لكن بطريقة أخرى.

دخل زميلٌ لنا وأغلق الباب خلفه متناسيًا أمر الباب، وإذ بملامحها تتغير تمامًا إلى شخص يبدو عليه الخوف والإختناق، الغير منطقيّ وطالبت سريعًا بفتح الباب معلّلة أنّها تعاني من فوبيا الأماكن المغلقة وفي اللحظة التي فتح فيها الباب تخفّفت تمامًا من خوفها ويكانّ ثِقلًا كبيرًا قد انزاح عنها.

في الحقيقة لم تشعر أستاذتي بخجلٍ أو عارٍ لكونها تعاني من هذا الشيء وأخبرتنا أنّ لكلٍّ منّا فوبيا خاصة به يعلمها وقد لا يحدّدها لانّه لم يمرّ بها بَعد.

وبفطنةٍ ولتحويل الموقف إلى ظاهرة أشبه بالعموم أخذت تتساءل ما إن كان لدينا فوبيا نعاني منها في بعض المواقف

أنا أعلم في نفسي أنّي أعاني من فوبيا الزواحف خصوصًا الأبراص، وقد هجرتُ مكانًا بأكمله لحظة رؤيتي لشيء يزحف على الأرض.

صديقتي الجالسة بجواري والتي ننعتها بمزاح أسماء مياو، نعلمُ أنها تعاني من رهاب القطط.

زميلٌ آخر ذكر أنه لديه فوبيا المرتفعات والمرة التي حاول فيها زيارة برج القاهرة كاد يسقط مغشيًا عليه.

والكثيرُ الكثيرُ من الحاضرين والذين اجتمعوا على وجودهم في حالة أشبه بـ الخوف المستمر الغير واقعي من شيء أو حيوان أو نشاط معين، وانّه إحساسٌ يفوق إحساس الخوف البسيط، وعلى الرغم من الوعي بعدم منطقية الخوف، إلا أنه لا يستطيع السيطرة عليه.

وكانت الأعراض التي تتضح إثر الإصابة بهذا الشعور من تجارب الأغلبية : تسارع دقات القلب، شعور بالاختناق الدوار ، ألم في الصدر على شكل إبر ودبابيس، الغثيان.

أما عن أغرب أنواع الفوبيا وإثارتها للدهشة :-

* رهاب الكلمات: Onomatophobia

إثر سماع كلمة أو اسم معين، وبمجرد سماع أو التفكير في هذه الأسماء، يبدأ القلق وقد يصبح شديدًا لدرجة الإصابة بنوبات ذعر.

* رهاب الخيط: Linonophobia

Linonophobia وقد يعاني الشخص الذي يعاني من الذهاب إلى متجر الملابس خشية أن يرى خيوطًا فضفاضة في بعض السلع. ومن المحتمل أن يكون هذا القلق المفرط أحد المسببات للمعاناة العقلية!

* رهاب الأزهار: Anthophobia

يقول سانام حفيظ ، أخصائي علم النفس العصبي أنّ "الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الأزهار قد يخشون كل الأزهار أو أنواعًا معينة فقط منها".

وقد يتسبب هذا النوع من الرهاب في شعور صاحبه بالهلاك والعجز التام خلال تعرضه للأزهار.

* رهاب الاستحمام: Ablutophobia

و هو الخوف الشديد من الاستحمام أو التنظُّف، وقد تشتمل أسباب رهاب الاستحمام علي

تجربة سلبية تضمنت الاستحمام أو الاغتسال.

والآن شاركوني النقاش بالفوبيا الخاصة بكم؟ وهل عاهدتم أنواعًا أثارت دهشتكم ممّن حولكم؟ وكيف نعالج هذا الرهاب ليصل إلى المستوى الطبيعي في التفاعل معه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي فأنا أخاف الأماكن العالية حين تكون مفتوحة، كسطحٍ مثلاً ليس محاط بسور، ولا أكاد أرى شخص يقف على ارتفاع كببر على سور أو سقالة إلا وشعرت باضطراب في نفسي وخوف من ذلك، وقد عملت في البناء لفترة ما من حياتي، وكان يتطلب مني أن أقف على سقالة "خشبة معلقة خارج بناء مكون من أربعة أدوار لا يتجاوز عرضها ربع متر" فحاولت ولكن بمجرد أن نظرت بالأسفل كنت سأقع بدون أدنى مبالغة فعدت إلى السطح فوراً،

لذلك اتجنب مثل تلك الأشياء إلى الآن رغم مرور خمسة سنوات على ذلك الموقف.

أحيانًا أجد الخوف من المرتفعات خوفًا مُبرّرًا يا عبد الرحمن، خصوصًا مع وصفك لطبيعة الأدوار، وربّما من يعملون بمثل هذه الأعمال يعتادون لكنّ الأمر في باطنه يثير القلق.

هل قادك خوفُك إلى ترك هذا العمل لصعوبة طبيعته والاعتياد عليها؟

انا أعاني من رهاب القطط منذ الصغر بسبب ان أمي كانت ترهبني بأن القطه سوف تأكلني إن لم أنهي طعامي. وأشعر بالخجل من اأطفالي ومن حولي عامه إذا مرت قطه بجوارنا أو إذا دعانا أخد لزيارته في المنزل وبه قطط. فأعتذر فورًا عن الزياره تجنبًا للسخريه. ولم استطع علاج هذه الفوبيا حتي الآن.

للأسف يا استشهاد الأهالي يتسببون في خوفنا من كثير من الأشياء ولا يعلمون أننا سنكبر بها بدون قصد منا ولا حيلة.

أذكر أنّ عمّي كان يشجعنا يومًا على الالتزام بالصمت والأدب وأنّ الذي صوته سيعلو ستأتي إليه جِنيّة لديها مخالب وعيون حمراء وتختطفه 😅 مرّت حوالي ست سنوات ودخلت في المرحلة الإعدادية وظلّ التخيل في عقلي كلّما مررت من المكان الذي أشار إليه.

لكن طريقتك في السرد خصوصًا في ظلّ أطفالك ماشاء اللّه أثارت ابتسامتي، ابن عمي يخبرنا أنه منذ أن أنجب وبدأ ابنه يفهم ويتصرف، ضرب له مثال بـ شخص سيء يُدعى بسبوسة 😅 وكلّ ما يريد إبعاده عن فعل خاطيء يوجه له الحديث بـ أنت جميل، بسبوسة هو من يفعل هذا الخطأ، فهل تتبعين معهم أسلوب تخويف إن أردتِ تحذيرهم من شيء، وما التشبيهات التي تؤثرين استخدامها لهم ؟

ضرب له مثال بـ شخص سيء يُدعى بسبوسة 

وكيف سيُقنع الطفل بأكل البسبوسة لاحقاً. فهو بذلك أدخله في نفس الدائره التي نعاني منها.

فهل تتبعين معهم أسلوب تخويف إن أردتِ تحذيرهم من شيء، وما التشبيهات التي تؤثرين استخدامها لهم ؟

إطلاقاً يا نورهان لقد تجنبت منذ اللحظه الأولى لتربية أطفالي إتباع أي إسلوب ترهيب أو تخويف ( نظراً لما أعانيه)؛ ولكن اتبع إسلوب الخوف على زعل ماما أو بابا ونحن أصبحنا غير أصدقاء الآن ولن أشارككم اللعب وهكذا .. وبالطبع تبوء بالفشل فألجأ إلى الحيله التالية وهي التهديد بالحرمان. لن يخرج معي اليوم من يُثير الشغب أو لن تأخذ لعبتك المفضله إن لم تعتذر لأختك على الفور وهكذا ، وفي الغالب تنجح الحيله الثانية.

ولكن يا نورهان ألاحظ أحياناً أن طفلي لديه تخوف من القطط مثلي على عكس أخته التي لا تمانع في وصع إصبعها داخل فم القطه. فهل لأن الفوبيا وراثية أم لأنه يُقلدني؟

لا أعرف يا استشهاد ، هو ذكر حينها أن الاسم قد خرج بشكل فُجائي ، وتلك مشكلة فعلًا ')

أحببتُ في حديثكِ مبدأ الصداقة للصِغار، هذا يؤنسهم حقًا ويجعلهم في مساحةٍ آمِنة مع أبويهم، أما عن خوف الصغار فبنسبة كبيرة هذا مُستمد منك ، ليس كـ چينات وما شابه، لأن خوفك صفة مكتسبة بموقف وليست متأصلة.

دعينا نفكر قليلًا :- أبي وأمي هما أبطال حياتي، هما من ينزعان الخوف عني، ويجعلاني أُقدِمُ على فعل ما أخشاه ، فكيف أرى أمي تخاف الاقتراب من قِطةٍ وأدنو منها أو على الأقل لا أفكر بفطرتي الطفولية أن ثمة أذى سيلحق بي من الاقتراب منها، فهذه أمي وهي كبيرة وناضجة تخشى القرب .

حاولي أن تنزعي عنكِ خوفك ولو قليلًا أمام الصغار ، حتى لا تترسخ لهم أفكار قد لا يكون لها أساس من الصحة .

لعل أغرب الفوبيات التي أعاني منها هي فوبيا الحشرات الطائرة لا يمكنني الجلوس أو النوم في غرقة شكيت بأن داخلها حشرات ولو شكيت في الأمر.

أيضا من بين الفوبيا هي السرعة المفرطة، لا يمكنني تحمل سرعة تزيد عن100 في عداد السيارة، وإلا اصاب بالدوار.

وقد لاحظت بأن الفوبيا لا تنتج وحدها وإنما هي مرتبطة بقصة أو تجربة مؤلمة مرت بنا.

أتفقُ معكِ يا عفيفة في ارتباط بعض التجارب / الصدمات بالمعاناة من فوبيا تلازم الشخص ..

كنت أعاني مثلك من أمر السرعة في الطريق حتى وجدتُ الأمر يؤثر عليّ سلبًا بدرجة لا تطاق، فاعتمدتُ إلهاء نفسي في شيء ما أسمعه طيلة الطريق، حديث مع صديقة، أو أفتح تطبيق الأذكار وأقرأ منها مما يهديء من روعي.

الشيء الايجابيّ في الفوبيا أنّها قابلة للإصلاح والحدّ وربما التخلص نهائيًا لو اتبعنا طرق متتابعة.

الفوبيا هو مستوى أعلى من الخوف بحيث الإنسان لايستطيع أن يتحكم فى أعصابه وترتبط بها أعراض جسدية أو نفسية ولايشترط أن من يعانى من الفوبيا يكون هذا الشىء مثير للخوف والرعب للجميع فقد يكون شىء طبيعى أو جماد ولا يستطيع أن يؤذى أحدا ولا قوة له ولكن يمكن أن تكون هذه الفوبيا ارتبطت بحادث أليم حدث لهذا الشخص فتعلق هذا الشء بذاكرته وارتبطت بالخوف والذعر.

الحمد لله الذى عفانى من مرض الفوبيا، ولكن أرى وقرأت ع أنواع فوبيا مثل فوبيا الألوان التى خذت من تفكيرى فكيف للألوان التى تمثل الحياة أن تكون مصدر خزف وهلع للغير.

فوبيا اللحمة بحيث من يعانى منها يخاف خوفا شديدا من اللحمة نفسها وهم ليسوا بنباتيين.

من أهم العلاجات هو العلاج النفسى والعلاج بالتعرض وغيره من العلاجات التى تختلف من شخص للثانى وحسب تجربته.

هناك نوع غريب من فوبيا الألوان يا آية وهو فوبيا اللون الأبيض، أن تجدي فئة من البشر يخافون ارتداء اللون الابيض هذا بمثابة غرابة كبيرة.

just_ameer أضف ردا

المخاوف مكمنها اللوزة في الدماغ أو Amyglada فهي تربط الأمور كشبكة العنكبوت وكل ما يؤدي إلى الموت عندها من المحظورات ولا تعجبي من غرابة الروابط في بعض الأحيان فعند اللوزة الغلط على المسرح يؤدي إلى الفشل والنفور الإجتماعي مما قد يجعلك وحيداً وبالتالي تصبح معرضاً الموت وكذا أنواع من الروابط تظهر غالباً نتيجة لمواقف وأشير إلى أن التغلب على بعض الفوبيا مهما كانت فظيعة ممكن وذلك عن تقبلها.

فوبيا الأماكن المرتفعة وعلى عكس بقية الفوبيا التي تنتج عن تجربة سيئة أو خلل في الجسم، يمكن ببساطة انه ناتج من خوف الانسان على حياته اذ يعرف انه اذا سقط من هنا سينتهي كل شيء

أتفق معك في أن الخوف من انتهاء الحياة قد يُوجِد في حدّ ذاته فوبيا خاصة به باختلاف مسبباتها، فهذا يخشى المرتفعات ، وذاك يترقب سير الطريق مخافةً أن يُلحق به حادث، وهذه لديها فوبيا ذات نطاق معنويّ الفشل في الاختبارات ظنًا منها أن حياتها ستنتهي إن فشلت، وتلك لا تستطيع أن تقترب من الكهرباء ظنًا منها أنها قد تُصعق في أي لحظة.

ولكن دعني أسألك، ألن يخفّف من وطئة قلقنا بشأن الحياة أن نأخذ بالاسباب ونؤمن بالقدر ؟

غريزة البقاء موجودة عند الإنسان وتأثيرها أقوى من أي معتقدات قد يؤمن بها الإنسان.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في الحقيقة أعاني من فوبيا متعلقة بوالدي بحيث أخاف منه بشدة لدرجة أنني أصبحت اتهرب منه هذه الأيام وأضل جالسة في غرفتي، لأنه بكل بساطة لا يحسن التكلم دون صراخ، كما ويشك بنا كثيراً رغم حسن تربيتنا لكنه لا يثق بنا حتى أنه أراد إجراء فحص للبكرة لي، مما جعلني أغضب وبشدة، ناهيك عن المن علينا في كل شيء يفعل وهو واجب عليه، أناني جداً معنا، لطالما فكرة أنه من الطبيعي وجود سلبيات في كل شخص، لكن من كثرة سلبيات أبي اصبح من الصعب علي إيجاد أي شيء إيجابي به، شكراً على الاستماع لي، فقد تعبت من كتم خوفي.

و أيضاً أضن أن سبب خوفي الشديد حتى من إخوتي الصغار هو كون والدي قام بلكم أمي بقوة عندما كانت حامل بي و إضطرت لإنجابي قيسرياً.