ليت الصّباح لا يمضي!

نعيش اليوم في زمن كثرت فيه الملهيات ومحفّزات السهر من هواتف و برامج تلفزيونيّة، ومع هذا نجد أن هناك فئة لازالت متمسّكة بالأصل فتستيقظ مع شروق الشّمس وتنام مع غروبها وكأنّها ساعة مظبوطة.

لكنّني متأكدة أنه لو أصبح كل شخص واعيا بأهميّة الاستيقاظ الباكر وجرّبه فذاق لذّته، ماطاق فراقه بعدها.

هناك مثل ألماني يقول "من يريد اصطياد الثعلب عليه أن يستيقظ مع الدجاج".  و نحن أيضا ان أردنا أن يكون يومنا انتاجيّا أكثر، وأعمالنا أشدّ تنظيما ، فلنقضها والنّاس نيام، وشخصيّا لاحظت أن ما أنجزه خلال ساعات الصباح الأولى أكبر بكثير مقارنة بما أنجزه في ساعات النّهار، مع ذلك لازلت أجاهد نفسي للاستيقاظ باكرا فأنا انسانة ليليّة بطبيعتي. 

ناهيك عن هذه الفوائد فقد أكّد العلماء على التأثير البالغ للاستيقاظ الباكر على صحة الانسان النفسيّة والجسديّة على حدّ سواء.

حسب الدراسة التي أعدها باحثون في جامعتي كولورادو بولدر وهارفرد ومعهد برود للطب الحيوي فخطر الاصابة بالاكتئاب  ينخفض بنسبة 23 بالمئة، إن تمكن الشخص من إعادة ضبط ساعة الاستيقاظ.

 وبحسب الدراسة، فكل ساعة استيقاظ أبكر من المعتاد، تكون الفائدة أكبر، كما أنه يخلّص من التوتّر و يساعد الانسان ليكون أكثر هدوءا وتنظيما خلال اليوم.

وبحسب مجلة "ذا ليست" البريطانية، يعتبر النوم الكافي ضروريًا للغاية لنمط حياة صحي، فالدماغ يتعافى خلال النوم وتتجدد خلايا الجسم ويستعد لاستقبال أنشطة اليوم التالي.

كيف هي تجربتكم مع الاستيقاظ الباكر؟ و هل انتم كائنات ليليّة أم صباحيّة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا
وشخصيّا لاحظت أن ما أنجزه خلال ساعات الصباح الأولى أكبر بكثير مقارنة بما أنجزه في ساعات النّهار

قد يبدو الأمر نسبيًا فهناك من ينجز في الصباح وهناك من يفضل العمل ليلًا، لكن أنا بالتأكيد مع انجاز المهمات الذات القيمة العالية والتي تتطلب تركيز ومجهود ذهني وبدني في الصباح.

تذكرت كتاب "ألتهم هذا الضفدع (ابدأ بالأهم ولو كان صعبا)، للكاتب برايان تريسي،عندما كان يطلب أن يبدأ الشخص بأنجاز المهام التي تحقق انتاجية أعلى. ومن خلال هذا الكتاب قد لنا تريسي قاعدة 20/80 في كل شي أو مبدأ باريتو.

كيف هي تجربتكم مع الاستيقاظ الباكر؟ و هل انتم كائنات ليليّة أم صباحيّة؟

بالطبع أنا كائنة صباحية، تستيقظ مبكرًا، لا أفضل العمل ليلًا البتّه.

ومن خلال هذا الكتاب قد لنا تريسي قاعدة 20/80 في كل شي أو مبدأ باريتو

ماهو أساس هذا المبدأ يا هدى وماذا يقصد ب 20/80؟

ينص على أن 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب فقط.

أن يبدأ الشخص نهاره بالمهمات الذات القيمة العالية وليس ذات المنخفضة ، بحيث يتم تحديد المهام التي تكون في قمة 20% أو التي في قمة 80%. بمعنى أن  80% من وقتك سيكون على 20% من المهام أو الأشياء التي لها أهمية كبيرة بالنسبة لك وتقدم انجاز كبير.

لي باع طويل مع محاولات الاستيقاظ المبكّر، والحقّ يقال أنني واجهتُ صعوبات شديدة للغاية مع هذا الأمر، ولم أستطع تحقيق أي فاعلية من جهة أخرى إلا بالاستيقاظ المبكّر، والتي كان من ضمنها عملي ونشاط الكتابة الخاص بي، بالإضافة أيضًا إلى أنني لم أستطيع اتباع حمية غذائية وتقليل وزني إلا بعد أن التزمت بالاستيقاظ مبكرًا.

لذلك أود اقتراح بعض النقاط التي ساعدتني على الالتزام بمواعيد الاستيقاظ الصباحي، والتي من دونها واجهت صعوبة كبيرة في الأمر:

  • ضرورة الالتزام بأسباب للاستيقاظ، كالعمل أو موعد ضروري.
  • ضرورة ممارسة الرياضة ولو بشكل جزئي أو لفترات يومية قصيرة.
  • عدم تناول الأطعمة بعد السابعة مساءً كحد أقصى.
  • عدم الإفراط في تناول الكافيين.

لأضف إذا بعض النصائح الى جانب تلك التي ذكرتها:

_ وضع المنبه بعيدا عن السرير ، من أجل أن ترغم نفسك على مغادرته.

_ ترك الستائر مفتوحة لإاحة الفرصة لأشعة الشمس كي تخترق الغرفة.

ظبط الهاتف على الوضع الصّامت حتى لا تغريك الاشعارات لتفقّد الهاتف و اهدار المزيد من الوقت.

هذا سليم، فمن أهم التفاصيل تجنّب إشعارات الهاتف. لقد أصابني إدمان الهاتف النقال لفترة من الوقت، وقد واجهت صعوبات كثيرة في التخلّص من ذلك الإدمان، ولم أستطيع تحقيق أي نتائج خلال عملية الاستيقاظ المبكّر إلا عن طريق إغلاق الإنترنت بشكل كامل على الهاتف قبل أن أقدم على النوم.

المشكلة أن هناك من يعتمد على الهاتف بشكل كبير، لذا لايمكنه غلق الأنترنت تماما، لذا يستحسن استعمال الأيباد أو الحاسوب المحمول و تفادي الهاتف، على فكرة حتّى من أجل العيون فشاشة الحاسوب أفضل

قرأت كتاب نادي الخامسة صباحا...

وفعلا حاولت عشرات المرات أن أنتظم في هذه العادة...

لكن هيهااااات... أنا خفاش أدمي.. بات مان يتغذى على ظلام المساء وينتصف يومي عندما نتجاوز منتصف الليل.. وأكون في أنشط حالاتي والناس نيام.

للأسف...

هذه هي المشكلة التي أواجهها أيضا ويواجهها الكثيرون ومن بينهم @AfafMnayhi أليس كذلك يا عفاف؟

مع ان انتاجيتي في الليل تكون أكبر لكنني أؤمن جدّا أن الصباح له بركة خاصة و حتما ستتضاعف انتاجيتي ان التزمت بالاستيقاظ الباكر.

رغم ذلك بدأت اغيرها للصباح

اعتقد أنه مجرد وهم، الصباح له طعم آخر وأجد أنوالوقت يطول والاعمال كثيرة انهيها

عكس الليل الذي يمر بسرعة فائقة

هذا مايجب أن يتنبّه له الجميع، الاستيقاظ صباحا نعمة و لابدّ من استغلالها جيّدا و السعي للمداومة عليها.

اذا فكلتانا في طريقها للتخلي عن صفة الكائن الليلي^^

لكن الناس تكون نيام مع الخامسة أيضا، أليس كذلك؟

عموما، أنا أستيقظ مع الخامسة، و العالم وقتها هادئ و صامت، كما أن مشاهدة شروق الشمس ممتع. كما انه يساعد على صلاة الفجر أكثر من أن تنام متأخرا.

حتى دينيا، فإن السهر بعد العشاء لغير طلب العلم أو تدبير شؤون المسلمين مكروه دينيا.

لكن الناس تكون نيام مع الخامسة أيضا، أليس كذلك؟

أكيد، أنا أرى أن الساعة الخامسة هي أفضل توقيت للاستيقاظ صباحا.

شخصيّا عندما أسهر فإنني أسهر لسبب وجيه ك الدراسة أو عمل ما.

متى تنامين إذن في المساء؟

وكيف تستيقظين في الخامسة فجرا؟ 😅

أنام مع الساعة الحادية عشر ، يكفي أن تعتاد على ذلك

وكيف تستيقظين في الخامسة فجرا؟

حيلة بسيطة، ضع المنبه بعيدا عنك مع أغنية صاخبة قد توقظ المنزل، لهذا بمجرد أن يرن ستضطر للنهوض من فراشك و إطفائه. و عندما تنهض فاغسل وجهك، هكذا لن تعود للنوم.

أيضا، أنا أعتمد طريقة بومودورو، أي العمل لخمسة و عشرين دقيقة و الاستراحة لخمس دقائق، هذا يجعلني لا أتعب، و أتمكن بالتالي من الاستيقاظ، كما أنني عندما أستيقظ فإنني أقول لنفسي بأنني بعد خمسة و عشرين دقيقة سأعود للفراش لأرتاح قليلا.

حيلة أخرى، هي أن أترك الأعمال المهمة للصباح، هكذا أنهض بالرغم عني.

حيل جميلة يا فردوس، دعيني أضف بعد الحيل اذا :

_تجهيز قائمة المهام في الليل، هذا يحفّز المخ على الاستيقاظ لأن هناك أهدافا يجب تحقيقها خلال اليوم

_ كما نعلم فإن دورة النوم تستغرق 90 دقيقة وبالتالي كلما استيقظنا في نهاية الدورة سنكون أكثر انتعاشا و لن نشعر بالتعب، اذا قبل ظبط المنبه يجب حساب الدورات بداية من الساعة التس ستنام فيها الى غاية ساعة الاستيقاظ وظبطه في نهاية الدورة الأخيرة.

جهيز قائمة المهام في الليل، هذا يحفّز المخ على الاستيقاظ لأن هناك أهدافا يجب تحقيقها خلال اليوم

و هذه جميلة و مفيدة

 كما نعلم فإن دورة النوم تستغرق 90 دقيقة وبالتالي كلما استيقظنا في نهاية الدورة سنكون أكثر انتعاشا و لن نشعر بالتعب، اذا قبل ظبط المنبه يجب حساب الدورات بداية من الساعة التس ستنام فيها الى غاية ساعة الاستيقاظ وظبطه في نهاية الدورة الأخيرة.

كيف ذلك؟ هلا شرحت أكثر؟

عند نومنا، فنحن نمر ب4 مراحل تشكل معا دورة نوم مدتها 90 دقيقة، وسنشعر بالانتعاش أكثر إذا استيقظنا في نهاية إحدى هذه الدورات، وهذا لأنّنا نكون أقرب إلى حالة اليقظة العادية. مثلا لو أردت الاستيقاظ على الساعة الخامسة و النوم على الساعة 23:00 فالساعات التي ستنامينها هي 6 ساعات، أما عدد الدورات فهو 4 دورات وهي كالتّالي:

الدورة 1: من 23:00 الى 00:30

الدورة 2: من 00:30الى 2:00

الدورة 3: من 2:00الى 3:30

الدورة الرابعة: من 3:30 الى 5:00

لذا عليك ظبط المنبّه في النصف ساعة الأخيرة أي ما بين 4:30 و 5:00.

شكرا جزيلا لك سمية على الوقت الذي منحتنيه

قدمت لي خدمة كبيرة، شكرا لك. قرأت كثيرا عن هذا القانون لكنني لم أتمكن يوما من فهم كيف أحسبه.

سعيدة لأنني تمكنت من ايصال المعلومة لك، ومالفائظة من العلم ان لم نفد به غيرنا ^^

رغم اهمية هذا الموضوع الا أن الكثيرين لا يولونه اهتماما او لم يسمعوا به من قبل، ربما أخصص له مقالا لاحقا.

كيف هي تجربتكم مع الاستيقاظ الباكر؟

عندما تستيقظ مبكرا فإنك تسبق العالم، منذ فترة لا بأس بها وأنا أستيقظ مبكرا، ربما تمر بعض الأيام أضطر للاستيقاظ متأخرا، ولكن بشكل عام فإنني أبدا يومي في الصباح الباكر، أشعر أن معدل الإنتاجية يتضاعف كثيرا خلال اليوم مع الاستيقاظ مبكرا، كما أنني أحب أن أتمتع بالهدوء لبضعة ساعات قبل استيقاظ الناس.

هناك دراسة قام فيها الباحثون بدراسة مواعيد استيقاظ أكثر الأشخاص الناجحين في العالم مثل مارك زوكربيرج وغيره الكثير، ووجدوا ان مواعيد استيقاظهم تتراوح ما بين الرابعة حتى السابعة.

الاستيقاظ باكرا من وجهة نظري أحد أهم عوامل النجاح، وقلما تجد شخصا ناجحا لا يستيقظ مبكرا.

عندما تستيقظ مبكرا فإنك تسبق العالم

تعبير مناسب حقّا، لكنّ الأمر يحتاج لعزيمة قويّة و مواظبة والا فلن نستطيع الاستمرار لمدة طويلة، أظنّ أيضا أنّ رؤية نتائج الاستيقاظ الباكر ستحفّزنا على المداومة عليه، مارأيك؟ وما الحافز الذي تعتمد عليه للاستيقاظ الباكر؟

الحافز بالنسبة لي هو الإنتاجية الكبيرة والصحة واليقظة التي تأتي علينا من وراء الاستيقاظ مبكرا.

أقوم بالكثير من الأمور خلال اليوم، ما بين دراسة جامعية وعمل ودراسة ذاتية وممارس الرياضة وغيرها، ولم أجد سبيلا للحفاظ على هذه الأمور معا إلا بالاستيقاظ مبكرا، أشعر كأن عدد ساعات اليوم يزداد، ولكن الحقيقة إنتاجيتنا وقدرتنا على العمل هي ما تزداد.

صحيح.. وأدعم كلامك بأن الاشخاص الذين لديهم مثلا وظائف مبكرة، أو أعمال مبكرة، أو دراسة، يستيقظون مبكرين ومنطلقين للحياة.

أما الاشخاص الذين ليس لهم في حياتهم أي شيء ليفعلوه، سيفكرون بهذا الأمر "لماذا أستيقظ؟" وبالتالي يكرهون الصباح، لأن الصباح هو للناس التي لديها حياة، وبالتالي يحاولون السهر حتى لا يشعروا أن اليوم التالي جاء، وأن هناك صباح.

وتنتهي أيامهم مع الأسف يوما خلف يوم بلا جديد، ولا ثمرة إيجابية.

أنا مثلك من كائنات الليلية يا سمية رغم إجتهادي في الاستيقاظ مبكرا إلا أن سهري لساعات متأخر يقف حاجزاً عن ذلك، فالاستيقاظ باكرا له فوائد كثيرة لا تعد ولا تحصى، للصحة وإدارة الوقت، وبركة الصباح تغنيك عن النهار كله، لقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم"خير أمة في بكورها" وهذا دليل على أهمية الاستيقاظ باكرا.

كما أننا لو ننتهج أسلوب العصفور في ايستقاظ باكرا والنوم مبكرا، لكان النجاح حليفنا دائما.

لابدّ من تغيير نمط نومنا واستيقاظنا والتخلي عن عادة السهر ، فهذا هو السبيل الوحيد لزيادة انتاجيّتنا من جهة والحفاظ على صحتنا من جهة أخرى

كيف هي تجربتكم مع الاستيقاظ الباكر؟ و هل انتم كائنات ليليّة أم صباحيّة؟

سابقًا كنت أسهر كثيرا، ولا أبالغ أنني كنت أنام عند الساعة التاسعة صباحًا!!

ولكن انتظمت حياتي منذ أن أنجبت، وذلك لأنني أردت لابني حياة صحية، فقمت بتنظيم نومي ونومه، وأصبحنا ننام في الليل، ونستيقظ صباحًا بوقت مبكر جدا.

عندما يكون لي عمل، استيقظ في ساعات الصباح الباكرة، مع الفجر أو قبله بساعة، وأنجز كل أعمالي بسرعة، فالبكور به بركة، ونشاط، وصحي جدا، ومثالي للعمل.

وهنا يسعني أن أقول هذه المقولة: "إن لم يعجبك أمر ما غيره، إن لم تستطع تغييره، غير طريقة تعاملك معه" ومن هنا بدأت بتغيير حياتي، وطريقة تعاملي مع الوقت والسهر، فتعاملي مع الواقع يثبت أن الصباح هو أفضل وقت للاستيقاظ، وأنني مع تجربة السهر لم أحصل إلا على هالات سوداء، وجسم متعب، وطاقة منسحبة طوال اليوم.

ومع الاستيقاظ مبكرا كسبت الصحة، والجمال، والنظام، والراحة.

"إن لم يعجبك أمر ما غيره، إن لم تستطع تغييره، غير طريقة تعاملك معه" 

هذا مالا يفقهه الكثيرون، يذمون السهر وأضراره و يتحجّجون بأن الأمر فوق طاقتهم فقد اعتادوا عليه، بيد أن كلّ أمر يمكن تغييره فقط بالعزيمة والشغف و قوّة الارادة، و بعد رؤية النتائج يصبح الأمر سهلا أكثر.

هذه الأيام أنا متكاسلة عن العادة، لدرجة أنه عندما قرأت عنوان مساهمتك، قلت يا ليت الليل لا يمضي هه،

بالتأكيد أفضل النهوض باكرا، وقد أحسست بالفرق عندما تكاسلت عن ذلك، إنخفضت إنتاجيتي، تخيلي ساعة في الصباح الباكر أنجز فيها ضعف المهام التي أنجزها في الفترة الصباحية المتأخرة.

لذلك النهوض باكرا أمرا ممتع، لكن يصلح مع القلوب الطموحة والشغوفة بتحقيق الإنجازات.

لكن يصلح مع القلوب الطموحة والشغوفة بتحقيق الإنجازات.

أكيد، فالعالم ملك لمن يستيقظون باكرا، اما فاقد الطموح والشغف والأهداف فالنوم يناديه ، ليس هناك مايستيقظ لأجله.

هذه الأيام أنا متكاسلة عن العادة، لدرجة أنه عندما قرأت عنوان مساهمتك، قلت يا ليت الليل لا يمضي هه،

لا مشكلة في ذلك يا عفيفة، جميعنا نمرّ بمراحل فتور ولكنّ الأهم، هو العودة إلى سابق عهدك^^

كيف هي تجربتكم مع الاستيقاظ الباكر؟ و هل انتم كائنات ليليّة أم صباحيّة؟

انا من الكائنات الليليه بطبيعتي لدي قابليه جدا كبيره على السهر وتصل حتى الصباح وكنت افضل احيانا الدراسه والنشاطات الخاصه بي ان اقوم بها ليلا اما نهارا فعلى العكس تماما وكسوله بعض الشيء،لكن مؤخرا اضطررت الى ان استيقظ مبكرا بالحقيقه هذا الامر مفيد جدا اصبح لدي متسع من الوقت لأعمل اشياء اضافيه وان انهي جميع مهامي اليوميه بالاضافه اصبحت اتمتع برياضه صباحيه وفطور لطيف كنت افتقر لذلك صباحا لكن بقيت اعاني من ناحيه واحده فقط وهي الارهاق المستمر بسبب استيقاظي باكرا لااعلم سبب ذلك رغم اخذي قسطا من الراحه بمنتصف النهار لكن ابقى متعبه واشعر بالارهاق

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
لكن بقيت اعاني من ناحيه واحده فقط وهي الارهاق المستمر

ربما لم تعتاد بعد، أو أنك تحهدين نفسك كثيرا

ماعدد الساعات التي تنامينها ؟

Dr_G20 أضف ردا
ربما لم تعتاد بعد، أو أنك تحهدين نفسك كثيرا

اعتقد الاثنان

ماعدد الساعات التي تنامينها ؟

من ست الى ثمان ساعات خلال اليوم

من ست الى ثمان ساعات خلال اليوم

8 ساعات تكون كافية و أظن انها مدة مثالية،لكن لا حرج في تغييرها في حالات خاصة ،

لذا ليس المشكل في عدد السّاعات، بل ستعتادين مع الوقت ^^

قلة النوم على المدى الطويل قد تزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. فالنوم أمر حيوي لتقوية جهاز المناعة ؛ فقلة النوم يعرض الجسم للعدوى ويعيق القدرة على محاربة المرض.

ولربما هذا تفسير لماذا يميل الجسم إلى النوم أكثر أثناء معاناته من أي عدوى مرضية.

لذلك يجب أن يكون النوم الجيد أولوية في حياة كل شخص. ويجب تهيئة المكان المناسب للنوم وان يتم التخلص من الأجهزة الإلكترونية في الليل، وكما ينصح بممارسة الرياضة بانتظام وتجنب الكافيين لتحسين نوعية النوم.

ووصي الدراسات الحديثة بأن تكون ساعات النوم كما يلي:

   حديثو الولادة (0-3 أشهر): 14-17 ساعة

   الرضع (4-11 شهرًا): 12-15 ساعة

   الأطفال الصغار (1-2 سنة): 11-14 ساعة

   مرحلة ما قبل المدرسة (3-5 سنوات): 10-13 ساعة

   الأطفال في سن المدرسة (6-13 سنة): 9-11 ساعة

   المراهقون (14-17 سنة): 8-10 ساعات

   البالغين الأصغر سنًا (18-25 سنة): 7-9 ساعات

   الكبار (26-64 سنة): 7-9 ساعات

   كبار السن (65 سنة وما فوق): 7-8 ساعات

لكن الاستيقاظ الباكر لا يعني قلة النوم أبدا ، فالنوم باكرا مع الاستيقاظ الباكر سيجعلك تنام عددا كافيا من الوقت. و يزيد من حيويتك ونشاطك، فمثلا لو نام شخص ما 8 ساعات في النهار وقضى الليل في السهر فلن يستفيد جسمه بقدر ذاك الذي نام 8 ساعات في الليل.

أني كنت أسهر كل يوم وأنام بوقت ألظهر أو ألمغرب

ضللت لمدة سنتين ألى 3 سنوات تقريباً,بعدها شاهدت مقطع الدكتور كريم علي بخصوص نادي الرابعة صباحاًَ وأحببت ان أجرب

مرت علي حوالي 3-4 أشهر أستيقظ كل يوم 4 و30 فجراًَ وأنام 9-10 ليلاًَ

صراحةًَ ألوقت زاد لدرجة فضيعة عندي,بدل 15 او 16 ساعة صار عندي 18 ساعة كل يوم!

بألبداية ألموضوع كان سهلاًَ لأني تعودت على ألسهر,بمنتصف ألطريق بدأ يصعب وبألنهاية أعتدت عليه

ملاحظة مهمة: دائماًَ أوقت 2 منبهات على ألساعة 4 😅😅لأن غرفتي مظلمة من ألصعب أن أعرف ألوقت

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شاهدت ذلك الفيديو أيضا، و أهجبت به بشدة وشاركته مع أصدقائي ولا أنكر أنه له دورا كبيرا في تحفيزي على الاستيقاظ الباكر أو تجربة ذلك على الأقلّ، و أظن أن كل شخص يجرب هذا النمط سيعتمد عليه حتما.

اصحاب النضريات واصحاب والفلسفه والتوقعات والتقديرات والتقييمات النسبيه هم اكثر الناس كذب هم يكذبون اكثر من الشعراء والسياسيين.