معاناة آلام الرقبة، وكيف نتخلص منها؟

تشكو أختي كثيرًا آلام الرقبة عند المذاكرة أو عند الجلوس أمام الحاسوب، كما أعاني أنا الآن بعض آلام الرقبة أيضًا.

انتشرت هذه الشكوى كثيرًا، لا سيما عند أصحاب العمل الحر، الذين يعكفون طوال اليوم على العمل على المكاتب أو الشاشات الإلكترونية.

تنتج هذه الآلام نتيجة تشنجات وتقلصات عضلات الرقبة؛ بسبب الانحناء الخاطئ أمام أجهزة الحاسوب أو على مكاتب العمل.

لسوء الحظ، ومع التركيز والانشغال بالعمل، قد نلاحظ الوضعية الخاطئة التي نجلس بها، وقد لا نشعر بأي شيء إلا بعد أن نعاني آلام الرقبة.

ربما يمتد الأمر أكثر من ذلك، فلا نشعر بآلام الرقبة إلا بعد أن تؤدي إلى الصداع، وإلى عدم قدرتنا على تحريك الرأس من الأساس.

كيف نقي أنفسنا آلام الرقبة؟

  • الجلوس في وضعية جيدة ومناسبة، يكون فيها الظهر مستقيمًا وليس منحنيًا.
  • أخذ فترات راحة باستمرار.
  • جعل شاشات الحاسوب أو الهواتف المحمولة في مستوى العين.
  • استخدام سماعات الأذن عند التحدث في الهواتف، بدلًا من انحناء الرقبة للرد.
  • استخدام وسائد صغيرة تحت الرأس عند النوم؛ لتكون الرقبة بمحاذاة الجسد.

هل تعاني آلام الظهر والرقبة عند جلوسك للعمل طويلا؟ وما هي الإجراءات التي تتخذها لتجنب هذه الآلام؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الجلوس لفترة كبيرة أمام جهاز الحاسوب مشكلة، لأننا مهما حاولنا تعديل وضعيات جلوسنا ننسى وينتهي بنا الأمر متألمين.

لدي صديقة تعاني نفس مشكلة شقيقتك، وقد استشارت طبيبا مختصا حول هذه المشكلة وحصلت على مجموعة من النصائح المهمة، وقد تمثلت هذه النصائح في:

  • استخدام حزام للفقرات وطوق للرقبة خلال فترة العمل لضمان البقاء في وضعية جلوس صحيحة.
  • محاولة أخذ راحة قصيرة كل ساعة أو ساعتين.
  • ممارسة الرياضة، السباحة تحديدا.
  • أخذ فيتامينات D3 و B1 B6.

أختي مثل الكثير من الناس، ممن قد يلتزم بالنصائح فترة قليلة ، فما إن يتحسن الألم قليلا إلا وتتوقف عن تناول الدواء ولا تتبع النصائح، ونظل في هذه الدائرة المفرغة

هذا موضوع هام وخطير خصوصاً بالنسبة لنا نحن معشر العاملين بالعمل الحر فمع محاولات الإلمام بكل تفصيلة وإتمام كل صغيرة وكبيرة في مشروعاتنا ننسى الاهتمام بصحتنا الجسدية ووضع الجلوس السليم.

كما أن الكثيرين لا يقومون بعمل تمارين رياضية نظرًا لضيق الوقت مما يزيد الطينة بلة!

وإن قاموا بها مرة لن يقوموا بها ثانية، متناسين أنهم يجلبون هذا المال لأجل الاستمتاع بالحياة، أما بهذه الطريقة فسيُنفق المال على الأطباء والعلاجات

بالفعل يا دكتور وهذا هو ما يحدث فعلاً حيث يعيش الأغلبية يعملون في وظيفة جيدة براتب وتأمين صحي جيد يوفر لهم القدرة على معالجة ما تسببت لهم تلك الوظيفة به طوال حياتهم!!!

زد على ما اقترحته, اتباع تمارين لتقوية عضلات الرقبة وخاصة أعلى الظهر مع تمارين التمديد, ولن تندم أيضا إذا اشتريت لك كرسيا مكتبيا ذا نوعية عالية, سيكلفك بعض المال لكن يريحك من آلام الظهر.

شكرا عمر، سأبحث عن هذه التمارين، لعلها تأتي بثمارها

ألف سلامة عليك..

أنا أضع مخدة عادة خلف ظهري، فتجعلني بوضع أكثر راحة، كما يمكن استخدام نوع من أنواع مراهم الشد العضلي فهي مريحة بشكل كبير في هذه الحالات، واستخدام زيت الزيتون الدافئ لتدليك الرقبة.. فهي أيضا مفيدة، وتريح جدا.

يمكنك إستخدام كرسي مريح، ولعب تمارين بسيطة، وكل نصف ساعة أخد استراحة قليلة والتمدد على سرير مريح.

سلمك الله من كل سوء نور

المشكلة نور أن الفرد منا مهما بدأ الجلوس بوضعية صحيحة، إلا أنه يمل من هذه الوضعية بعد فترة، ويغير منها بين الحين والآخر، ويكون تركيزه منصبا على العمل لا على هيئة الجلوس

أعاني من آلام الظهر ليس بسبب الجلوس طويلًا، بل بسبب عادة سيئة أتبعها، وهي طقطقة الظهر والرقبة. تقريبًا أستطيع أن أطقطق كل مفاصلي، عادة اكتسبتها من الصغر، ولا أستطيع أن أوقفها، حتى أنني عند استيقاظي أقوم بها حتى أشعر بالراحة دون ذلك أشعر بالخمول، ولا أستطيع القيام. لذا لمعرفتي بنفسي قررت ألا أزيد الطين بلًا بالجلوس طويلًا، قمت بشراء مكتب ممكن أن نزيد طوله لنعمل ونحن واقفون، لتغيير وضعية العمل على مدار اليوم. بالإضافة للعمل خارج المنزل في كافيه مثلًا، هذا يضمن لنا بعض الحركة وعدم الثبات في مكان واحد لفترة طويلة.

الفكرة الآن في طقطقة الظهر هي ما أعاني منها.

العادات ياسين وإن كانت يصعب التخلص منها، إلا أنه بالإصرار والعزيمة والأخذ بالأسباب يمكن التخلص منها، لا سيما إن كانت مضرة على المدى البعيد، فالبطبع أنت تعلم أهمية العمود الفقري وآثار مرضه وكيفية آلامه، لذا احرص على قطع هذه العادة واستشر الطبيب على الفور وجاهد نفسك

حفظك الله من كل سوء

أحياناً أصاب بهذا الأمر

ربما يمتد الأمر أكثر من ذلك، فلا نشعر بآلام الرقبة إلا بعد أن تؤدي إلى الصداع، وإلى عدم قدرتنا على تحريك الرأس من الأساس.

ولكن دون المرور بالصداع.. يبدأ الأمر بوجع في الرقبة قد يصل أحياناً لعدم القدرة على تحريك الرأي لجهة معينة وأحياناً لكلّ يصبح فأصبح كأنني صنم..

هل تعاني آلام الظهر والرقبة عند جلوسك للعمل طويلا؟ وما هي الإجراءات التي تتخذها لتجنب هذه الآلام؟

بصراحة أحياناً... لكن لا أفعل للأمر شيئاً.. فقط القليل من الراحة لتهدأ الأمور قليلاً.. وربما استعمال بعض مرخيات العضلات سواء كـ كريم أو على شكل حبوب.

من الجيد أن لديك استجابة لما تعانيه من آلام إيناس، فكثير منا بالرغم من شعوره بالألم إلا أنه يظل يعاند ويكابر أو حتى يتكاسل عن الاستجابة حتى ينتهي سريعا من عمله، فيؤثر عمله على آلامه، ولا يزداد الأمر إلا سوءا

كيف نقي أنفسنا آلام الرقبة؟

من أهم وسائل الوقاية، الاستثمار في كرسي مكتبيّ مريح، مخصَص لانجاز الأعمال. وعلى الرغم من تكلفته؛ إلا أنه من أفضل الاستثمارات التي يمكن لممارس العمل الحر عملها.

البعض يقل لك نور عندما أقدر على شراء الكرسي قد أشتريه، لكنهم أيضًا عندما يجمعون ثمنه يتغافلون عنه ويشترون بهذا المال شيئا آخرًا ضروريًا أيضًا لهم، وتستمر المعاناة، لذا أظن أنه لا يشتر هذا الكرسي إلا من يحقق أرباحًا كبيرة من العمل الحر

Noureddine_Hatem أضف ردا

أرى البداية في العمل الحر دون شراء كرسي نوع من المجازفة والحاق الأذى بالنفس.

" آلام الظهر والرقبة " يعاني منها الكثير منا هذه الأياموخصوصاً بانتشار استخدام الحواسيب والهواتف ، ولم تقتصر آلام الرقبة على الكبار فقد أصبح الأطفال يشتكون من ذلك ،فأبنائي في المرحلة الاعدادية يشتكون من آلام الرقبة وهذا أمر جداً محزن .

طوال اليوم وأنا آمرهم بالجلوس بطريقة صحيحة .وتقليل ساعات مشاهدة الحاسوب والهاتف ولكن اعتماد التعليم في هذه الفترة على التعليم الالكتروني أدى لزيادة ارتباطهم بالحواسيب والهواتف.

ومن خبرتي الشخصية قليل من التمارين الرياضية والعلاج الطبيعي ووضعية نوم صحيحة هام جدا لعلاج الآلم.

ليست المشكلة قاصرة على آلام الظهر والرقبة، بل أصبحنا كثيرًا ما نجد أطفالا صغارا يعانون انحناء الظهر إلى الأمام لإثناء الوقوف أو المشي، بسبب جلوسهم فترات طويلة في وضع خطأ، والمشكلة الأكبر أن آبائهم قد يحرجونهم بسبب هذا ومنهم يزجرهم، بدلا من أن يعون المشكلة ويعلموا على تصحيح الأوضاع والجلسات

هل تعاني آلام الظهر والرقبة عند جلوسك للعمل طويلا؟ 

أعاني كثيرا من هذا المشكل، ولم أجد وسيلة فعالة لتخفيف من هذه الألام غير القيام ببعض من الحركات الرياضية و التوقف لدقائق من لعمل للمشي بعض من الخطوات على إستقامة واحدة.

حينما أفكر في عمل هذا عفيفة، أقول دائما لنفسي لو قمت من مكانك ستتأخر وأنت تريد أن تنجز ما وراءك، وكلام من هذا القبيل، فأتحامل على نفسي حتى أنهي ثم بعد ذلك أظل أشكو الآلام