هل ستُدمر التكنولوجيا الصحة وتُسبب الوفاة؟

منذ شهرين تقريبًا كنتُ أتحدث أنا وصديقة لي عن الشراء عبر الإنترنت والمتاجر الإلكترونية فأخبرتني أنها أصبحت تشتري بعض الأطعمة الطازجة عبر المتاجر الإلكترونية بدلًا من ذهابها إلى السوق، وشاركت معي متجر إلكتروني للأسماك الطازجة، يوفر لي صور واقعية وأختار الأسماك ويتم توصيلها إلى المنزل بدلًا من أن أذهب وأختارها بيدي.

أعجبتني الفكرة وتحمستُ لها، بعدها بفترة وجدتُ متجر إلكتروني لبيع الخضروات طازجة يوم بيوم، وبنفس ألية بيع السمك ويتم التوصيل فيه خلال ساعة، فأصبحتُ تدريجيًا أتسوق معظم السلع الغذائية عبر الإنترنت بدلًا من الذهاب للتسوق يوم بيومه أو أسبوعيًا.

إكتشفتُ مؤخرًا أن نزولي من المنزل في الشهر الأخير أصبح قليل جدًا، فقد كانت تلك المشاوير هي الوحيدة تقريبًا التي أقوم بها في أزمة كورونا، ومع قلة الحركة والجلوس في المنزل زاد وزني بنسبة ليست كبيرة ولكنها ملحوظة، كذلك أشعر بأنني أصبحت أستسهل الجلوس وأتكاسل عن الخروج والحركة، فكرتُ في الأمر وبحثتُ فيه فوجدتُ أن التكنولوجيا أصبحتُ مُسبب رئيسي لعدة أمراض أعتقد أن معظمنا يُعاني منها دون أن يشعر، ولا يقتصر ذلك على السمنة والكسل فقط، بل كذلك أمراض مخ وأعصاب وأمراض نفسية يُمكن أن تؤدي إلى الوفاة!!، ومن أبرز تلك الأمراض الشائعة:

السمنة

قد تكون التكنولوجيا جعلت الحياة سهلة، ولكنّها ستجعلنا نُعاني من ناحية أخرى وهي الناحية الصحية، فالجلوس في المنزل لفترات طويلة والجلوس على أجهزة دون حركة يؤثر سلبيًا على الوزن، خاصة أن قلة الحركة تُسبب خمول في الغدة النخامية وتؤثر على هرمون الغدة الدرقية وكلاهما يؤثر على معدل الحرق، والسمنة من الأمراض التي ستهدد حياة نصف سكان العالم تقريبًا بحسب ما متوقع في عام 2030.

حساسية الخلايا العصبية

جميعنا نعرف تأثير الأجهزة التكنولوجيا على المخ، ولكن ما لا يعرفه الكثيرين هو أن هذا التأثير قد يتسبب في انفجار الشرايين الدماغية المفاجئ نتيجة حساسية الخلايا العصبية والتهابها، مما ينتج عنه انسياب كهربي في المخ ويسبب نزيف داخلي مفاجئ يؤدي للوفاة !

التأثير السلبي على الحالة النفسية

معظمنا يجلس بمفرده مع الأجهزة الإلكترونية، ولذلك يؤثر استخدام التكنولوجيا الزائد علينا بشكل سلبي وخاصة على الجانب النفسي، ولذلك يُلازم معظمنا شعور بالخمول والإرهاق وزُهد العمل والتعلم وتتراكم المشاعر السلبية مما يُسبب الإكتئاب؛ ففي النهاية جلوسنا على التكنولوجيا يستهلك طاقة ذهنية وقد تنفذ طاقتنا دون أن نشعر، وينعكس ذلك علينا بلا فائدة وشعور بأننا أشخاص لا قيمة لنا.

وإلى جانب الأمراض المُميتة هناك متلازمات تحدث نتيجة التكنولوجية ويكون لها تأثير صحي سلبي ملحوظ، من أبرزها:

متلازمة الإبهام وهي متلازمة تبدأ من إصبع الإبهام بإعتباره أكثر الأصابع التي نستخدمها على الهاتف، وينتج عنها ألام في عصب الإبهام يؤثر على كف اليد والمعصم ويصل الأمر إلى ألام في أعصاب اليد بأكملها.

إلتهاب فقرات الرقبة والظهر الجلوس في وضع غير صحيح لفترات طويلة يؤثر سلبيًا على الفقرات والعظام في الرقبة والظهر، ومشكلة التكنولوجيا أنها تجعلنا نندمج معها ولا نشعر بوضعيتنا إلا بعد الإنتهاء مما نفعله عليها، نتفاجئ بألم لا يُقاوم قد يتطور فيما بعد لإلتهاب مزمن.

متلازمة الفخذين وهي مرض شائع لمن يضعوا أجهزة الحاسوب على فخذهم، حيث يظهر على جسمهم علامات وخطوط أشبه بعلامات التمدد ولكن بلون أغمق تُعطي مظهر غير جيد للمنطقة، وهي ناتجة عن الحرارة المنبعثة من الأجهزة؛ لذلك من الضروري أن يكون هناك حائل بين أي جهاز حاسوب شخصي وأي منطقة في الجسم.

العين الرقمية وهي متلازمة من الأعراض المزمنة مع الأعين التي يجلس أصحابها لساعات طويلة، وتتمثل أعراضها في جفاف العين، صداع، احمرار وحرقة، رؤية غير واضحة أشبه بالإستجماتيزم.

نظرًا لأن التكنولوجيا جزء من حياتنا اليومية، فهل لديك تجربة مع أي من الأمراض أو المتلازمات التكنولوجية؟، وفي رأيك كيف يُمكن تفادي تلك المخاطر خاصة أن التكنولوجيا أصبحت من أساسيات التعلم والعمل للكثيرين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غالباً بدأت أعانى من العين الرقمية، أو على الأقل تظهر بعض أعراضها من احمرار، وجفاف، وحرقة للعين. لكن الحمد لله ما زالت الرؤية واضحة! ذلك لأنى انتقل من العمل للدراسة على الهاتف والحاسوب، وفى بعض الأيام المزدحمة أتقلب بين العمل، والدراسة دون تحرك. وهنا تكمن الخطورة أعتقد.

الحل فى حالتى أن أحاول العودة للدراسة على الورق بدلاً من الpdf وهذا بالتأكيد سيقلل فترة الجلوس على الهاتف.

وحتى فى أوقات استعمال الهاتف أو الحاسوب لابد من التعامل بحظر، والمحافظة على مسافة بينى وبين مصدر الإشعاع. وأخذ استراحة كل فترة.

أما بشكل عام،يجب ألا ننغمس فى التكنولوجيا لتلك الدرجة!

أو على الأقل نقلل منها فى حالات مثل التسوق يمكن أن نلجأ له بشكل الكترونى فى حالة الانشغال، لكن فيما عدا ذلك نفعل ذلك بأنفسنا. الأمر، وما فيه تحكم بالذات، وعدم الإنخراط بشكل سئ.

غالباً بدأت أعانى من العين الرقمية، أو على الأقل تظهر بعض أعراضها من احمرار، وجفاف، وحرقة للعين. لكن الحمد لله ما زالت الرؤية واضحة! ذلك لأنى انتقل من العمل للدراسة على الهاتف والحاسوب، وفى بعض الأيام المزدحمة أتقلب بين العمل، والدراسة دون تحرك. وهنا تكمن الخطورة أعتقد.

بسبب طبيعة عملي على الإنترنت أصبحت أفحص نظري كل 6 أشهر، ومؤخرًا إرتديت نظارة طبية لحماية النظر وتوضيح الرؤية لأني وصلت لمرحلة واضحة من العين الرقمية

الحل فى حالتى أن أحاول العودة للدراسة على الورق بدلاً من الpdf وهذا بالتأكيد سيقلل فترة الجلوس على الهاتف.

جميل أن لديك هذا الخيار، أُفكر بصراحة في الأجيال الحالية بعد التوجه الكلي للتعلم عن بُعد، في رأيك كيف سيكون الأمر فيما بعد؟ وهل ستستطيع التكنولوجيا حمايتهم بنظارات معينة أو بطرق وقاية وحماية لأعينهم وصحتهم بشكل عام؟

أما بشكل عام،يجب ألا ننغمس فى التكنولوجيا لتلك الدرجة!

هناك أمور اختيارية يُمكننا التقليل منها، ولكن هناك أيضًا أمور اجبارية كالعمل والتعلم عن بُعد، ابن صديقتي يقضي يومه من ال8 صباحًا وحتى ال 1 ظهرًا في دروس عبر زووم مع زملائه ومعلمته؛ وفترة الراحة لا تتجاوز الربع ساعة بين درس وأخر، فالأمر لم يعد خيار في كل الحالات يامي.

وهل ستستطيع التكنولوجيا حمايتهم بنظارات معينة أو بطرق وقاية وحماية لأعينهم وصحتهم بشكل عام؟

لا أظن الحقيقة! مثلاً فى مصر إلى الأن لم يتم تطبيق نظام التعليم عن بشكل سليم، والمسئولين غارقين فى مشكلات التعليم عن بعد. الحل المؤقت فى أيدى أولياء الأمور بمساعدة أبناءهم على تنظيم الوقت على أن يجعلوهم يستريحوا من حين لآخر، أو يقوموا بطباعة الملفات للتقليل من الاحتكاك بالوسائل التكنولوجية.

فهل لديك تجربة مع أي من الأمراض أو المتلازمات التكنولوجية؟

لا الحمدلله ليس لدي تجربة شخصية مع أي مرض ولكن لا أستطيع أن انكر الصداع وحرقة العيون التي تسببها الجلوس لساعات طويلة أمام شاشة الحاسوب أو الهاتف بالإضافة لآلام الظهر خلال ساعات العمل على الحاسوب فضلًا عن التوتر الذي يصيب الإنسان من الحين لآخر إذا لم تفحص هاتف كل دقائق.

وفي رأيك كيف يُمكن تفادي تلك المخاطر خاصة أن التكنولوجيا أصبحت من أساسيات التعلم والعمل للكثيرين؟

برأيي التقليل قدر المستطاع من استخدام الأجهزة الذكية والتركيز على الواقع والحياة العملية.

الفكرة يا أيات أننا في العصر الحالي نحتاج إلى التكنولوجيا ونمضي وقت طويل عليها رغمًا عنا، فهي في النهاية أصبحت تدخل في كل شيء، عمل، تعلم، تسلية، تطوير مهارات؛ وليس من السهل أن نتخلى عنها أو نقللها لأنها جزء لا يتجزأ من الحياة.

أكثر الأمراض الناتجة عن التكنولوجيا هى الأمراض النفسية ، التكنولوجيا جعلت جميع طبقات الشعب فى أحتكاك دائم ببعضهم البعض ،فظهرت الطبقة الثرية باستعراض ثرائها ،أمام غالبية الطبقات الأخرى من الشعب وهى الطبقة المتوسطة التى تجاهد فى الحياة لإيجاد سبيل للعيش ،والطبقة الفقيرة المنعدمة ،مما ساهم فى زيادة الحقد والسخط ، مثل حفل زفاف كان تريند الفيسبوك منذ فترة ،فجعل الفتيات الأخريات يزدادوا سخطاً على حياتهم .

بالنسبة للأمراض البدنية فحدث ولا حرج من ضعف النظر والآلام الرقبة ،والكثير ولكن أين الحل ؟؟؟

فالتكنولوجيا اليوم هى أساس حياتنا وأصبحت تختلط بكل شئ خاصة بعد الجائحة.

أختلف معك في تلك النظرة يا زينب، فألا تشعرين أنه من اللازم أن يكون داخل كل منا جانب من الرضا تجاه حياته، ويفرح للأخرين ويُحب لهم ما يُحب لنفسه؟!

في النهاية كل منا يملك أشياء لا يملكها الأخرون، وكل منا لابد أن يرضى بما قُسم له.

بالنسبة للأمراض البدنية فحدث ولا حرج من ضعف النظر والآلام الرقبة ،والكثير ولكن أين الحل ؟؟؟

ولكن هذا التهاون قد يجعلنا نخسر حياتنا كليًا! ألا تستحق الصحة أن نُفكر في الأمر ونحاول ايجاد حلول للوقاية من الأمراض التكنولوجية؟

-1
what98 أضف ردا

افرح لغيرى عندما مايحدث يكون صحيحاً ومطابقا ًللدين ولكن الكثير يحدث الان مختلف عن الدين تماماً والقيم والمبادئ والكارثة أنه يتم التشجيع عليه وحث الشباب على فعل هذا.

كل هذا الخطاً الذي يحدث على السوشيال ميديا ويتم التشجيع عليه ،المجتمع يدفع كل يوم ثمنه غالياً.

المساهمة أصابتني بالصداع، كل تلك الأعراض أعانيها :(

العين الرقمية، متلازمة الفخذين، التهاب الرقبة والظهر، الإبهام يدي أصبحت تؤلمني، وأثناء القراءة كنت أطرطق معصمي بسبب الصداع، حتى حالتي النفسية سيئة، وازداد وزني مثلك، لكن ليس بالكثير، رغم أنني لا زلت أحتسب مع الرشيقات، سابقا كنت نحيفة للغاية، أهو نعمة أم نقمة؟

أرى أن علي ان أخصص نصف ساعة اخرج بها، لكنني النوع البيتوتي، ولا احب الخروج، حتى الجامعة أصبحت أكره الذهاب لها، والإشكال أنه قبل كورونا كنت أختنق في نهاية الأسبوع لأنني لا أخرج، مزحت مع أصدقائي قائلة: لا أود المجيئ للجامعة، حين سألوني، قلت دون شعور: أصبحت لدي فوبيا الخروج..

تخيلي، لا أعرف أشعر أني في هاوية، حتى التكاسل والممطالة أصبح جزءا مني، هل له علاقة بفصل الشتاء ربما؟

أسمع كثيرًا بالتكاسل في فصل الشتاء ولكن الأمر مختلف معي تمامًا، فأنا من الأشخاص المحبة للحياة الشتوية وأكره بشدة الصيف والعمل في فصل الصيف! وتجديني متكاسلة في الصيف أكثر من الشتاء.

العين الرقمية، متلازمة الفخذين، التهاب الرقبة والظهر، الإبهام يدي أصبحت تؤلمني، وأثناء القراءة كنت أطرطق معصمي بسبب الصداع، حتى حالتي النفسية سيئة، وازداد وزني مثلك، لكن ليس بالكثير، رغم أنني لا زلت أحتسب مع الرشيقات، سابقا كنت نحيفة للغاية، أهو نعمة أم نقمة؟

مسألة العين الرقمية تحتاج لمتابعة طبية من وقت لأخر حتى لا تُسبب ضعف نظر ملحوظ؛ كذلك أمراض الفقرات، ومتلازمة الفخدين حلها في ابعاد الحاسوب عنكِ وستختفي تدريجيًا؛ أما عن زيادة الوزن فهي نعمة حتى تنتهي أزمة كورونا ودعينا نُصبر أنفسنا بذلك لأننا لا نعلم إلى أي رقم سنصل على الميزان :D

أسمع كثيرًا بالتكاسل في فصل الشتاء ولكن الأمر مختلف معي تمامًا، فأنا من الأشخاص المحبة للحياة الشتوية وأكره بشدة الصيف والعمل في فصل الصيف! وتجديني متكاسلة في الصيف أكثر من الشتاء.

أنا من مواليد شهر فبراير، تعجبني الأجواء الشتوية، وأكره فصل الصيف، لكنني حين أتذكر العمل في شهور الصيف التي فاتت كنت نشيطة، وأتكاسل نادرا، البارحة حاولت أن أفكر في الأسباب، وخطرت لوحدي فكرة فصل الشتاء..

فهي نعمة حتى تنتهي أزمة كورونا ودعينا نُصبر أنفسنا بذلك لأننا لا نعلم إلى أي رقم سنصل على الميزان :D

علي شراء ميزان ربما.. أتمنى أن لا يتحول لمرض..

هل أنتِ من مواليد أواخر فبراير وبرجك هو الحوت؟

لا بل الرابع من فبراير، برج الدلو ^-^

هل أنت حوت؟

نعم أنا الحوت، ظننتُ أنكِ الحوت لكونه من الأبراج التلقائية والبسيطة في أسلوبها وهذا ما أراه دائمًا في تعليقاتك، كذلك إهتمامك بالمسلسلات والسينما أمر مشترك بيننا :D

فهل لديك تجربة مع أي من الأمراض أو المتلازمات التكنولوجية؟،

للأسف التأثيرات السلبية للتكنولوجيا أكثر بكثير مما نتصوّر!

منذ أن أصبحت التقنيات الذكية تُغطي كل جزء تقريبًا في حياتنا وبرمجنا أنفسنا على اتّباع هذه الوسائل لراحتنا، تعدى الأمر مجرد الراحة، بل أصبح له تأثير سلبي على اللياقة البدنية العامة والصحة البدنية والنفسية.

فأنا مثلًا أعاني من فترة ليست بالقليلة من آلام الرقبة والظهر. ومع اتّباعي للعلاج الموصوف لكنه كما قال الطبيب "مجرّد تسكين للألم" والعلاج النهائي يكمن بالتوقف تمامًا عن استخدام الحاسوب!

لكن هل يمكنني التضحية بعملي لأجل ذلك؟ أنا في معضلة حقيقية للاختيار بين صحتي وعملي،، وأدرك ان الصحة هي من سينفعني في المستقبل لذلك أحاول الاعتدال في جلوسي على الحاسوب، لكنني لا أستطيع التخلي عن عملي ليس لأجل المال، إنما أعتبره ككياني الخاص!

وفي رأيك كيف يُمكن تفادي تلك المخاطر خاصة أن التكنولوجيا أصبحت من أساسيات التعلم والعمل للكثيرين؟

علينا تنفيذ مبدأ التوازن في حياتنا.

بالنسبة لتطبيقات الشراء عبر الإنترنت من البقالة ومحلات الخضار والفواكه اعتمدتها لفترة من الزمن عندما كان الحظر الجزئي بفعل كورونا، لكن بعد ان انتهت أيام الحظر كنت أنزل للمشي أو السوبر ماركت. لا يُمكنني الجلوس بالمنزل لفترة طويلة ربما هي طبيعتي بغض النظر عن مغريات التكنولوجيا!

شفاكِ الله وعفاكِ يا سُهى، ولكن ألم يكن هناك حلول بديلة؟

كرسي مُريح أو وضعية جلوس صحية؛ أو على الأقل فترة راحة وبعدها العمل ولكن بشكل صحيح وبوضعيات جلوس صحيحة.

بالنسبة لتطبيقات الشراء عبر الإنترنت من البقالة ومحلات الخضار والفواكه اعتمدتها لفترة من الزمن عندما كان الحظر الجزئي بفعل كورونا، لكن بعد ان انتهت أيام الحظر كنت أنزل للمشي أو السوبر ماركت. لا يُمكنني الجلوس بالمنزل لفترة طويلة ربما هي طبيعتي بغض النظر عن مغريات التكنولوجيا!

هذا ما قررت أن افعله لأني وجدتُ أن الأمر سلبي وممل وأنا بطبيعتي مُحبة للحياة والخروج والتنزه، لا أريد أن أكون كسولة وتتغير طبيعتي.

.

للاسف بصفتي أعمل طوال الوقت أون لاين واستخدم الهاتف المحمول وجهاز الحاسوب الشخصي، فإني أعاني منذ أكثر من عام من تضخم عضلات الرقبة والظهر مما أدى لألم شديد وحاليا أتناول الكثير من الأدوية لحل هذه المشكلة .

بالاضافة لمتلازمة العين الرقمية وللأسف الطبيب يشخص أن نظري سليم 100%وما أعاني منه ما هو سوى ارهاق وبعض الجفاف.

بالتأكيد يمكن تفاديها فأنا بعد أن أصبت ببعض المضاعفات أصبحت حريصة على الانتباه وتجب قلة الحركة والعمل على الأجهزة لمدة 45 دقيقة ثم الراحة ل10 دقائق أو العمل 20 دقيقة وإراحة عيني وأتمشى قليلا في داخل المكان لمدة 5دقائق.

نفس الشيء أُعانيه في عيني، ولكن الحل كان نظارة طبية، وقطرة مرطبة أستخدمها بإستمرار؛ أنصحك بالمتابعة الطبية دائمًا حتى لاتتدهور حالتك الصحية.

كذلك هناك بعض التمرينات المكتبية أنصحك بالبحث عنها والقيام بها فهي تُساعدك على الراحة الجسدية وتُخفف من الألام تدريجيًا.

اتابع مع الطبيب بإستمرار لكن يجزم بأن نظري سليم 100% فقط يكتب بعض القطرات التي تستخدم لجفاف العينين.

اتابع اسلوب للعمل المكتبي لانني لا استطيع أن أنجز تمرينات في الوقت الحالي لغاية الانتهاء من فترة العلاج

لاحظت هذا النمط على نفسي مثلك يا حفصة بعد بدايتي في العمل الحر، ووجدت أن علاقتي بالعالم الخارجي قد اضطربت جدًا، فها أنا استعيد عافية علاقتي بالعالم من جديد، وأظن ان الكلام بخصوص هذا الموضوع يجب أن ينتشر ويتم إيصاله بشكل مكبر جدًا

بعيدًا عن علاقاتك بالأخرين، هل هناك أمراض تكنولوجية أخرى تُعانين منها يا أسما؟

اعتقد قضاء وقت زائد في تصفح الانترنت لا شيء آخر

أعتقادي أن أستخدام التكنولوجيا يجب أن لا تأخذ كل طاقتنا وممارساتنا ، لكن لابد منها في حياتنا لأننا في وقت يحتاج التكنولوجيا

أن تفادي المخاطر هي بكيفية الأستخدام الصحيح ووضع الأسس الصحيحه أن لا نجعل التكنولوجيا تسيطر على حياتنا بشكل أساسي لابد لنا نحن من نسيطر عليها

الفكرة أن التكنولوجيا أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتنا العصرية، سواء في العمل أو التعلم وبالتالي أصبح من الصعب أن يتم الإستغناء عنها بشكل كامل، أو السيطرة عليها بقدر صحيح؛ برأيي أن ما علينا القيام به هو اتباع اجراءات صحيحة وأساليب صحيحة في التعامل مع التكنولوجيا، والمتابعة الصحية إذا لزم الأمر وذلك لتفادي التعرض لتلك الأمراض أو تضاعفها.

هل لديك تجربة مُسبقة مع أي من الأمراض التكنولوجية المذكورة؟

لا لم أعاني من اي شيء بسبب التكنولوجيا

ولكنها جعلتني شخصا صامتا قليلا ومنعزل عن الاختلاط في الاخرين وهذا الذي كنت أكرهه

BlackBird
  • حذف بواسطة المستخدم

أعتقد أن الجيل القادم سيكون من أكثر الأجيال التي تُعاني من الأمراض التكنولوجية، حيث أن العالم يتجه للتعلم عن بُعد وبالتالي سيقضي الأطفال والطلاب ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، وسيكبر وهي جزء من حياته أكثر من الحياة الواقعية!

في رأيك كيف يُمكن أن نتعامل مع التطور التكنولوجي الذي سيواجهه أطفالنا وكيف يُمكن أن نسيطر على الأضرار التي يُمكن أن يُسببها لهم؟

BlackBird
  • حذف بواسطة المستخدم

الفكرة أن المرحلة القادمة هي مرحلة التعلم عن بُعد، ولذلك سيحتاج فيها الأطفال إلى الإنترنت والتكنولوجيا رغمًا عن الأباء؛ لذلك أعتقد أنه من الصعب أن يتم إبعاد الأطفال كليًا عن التكنولوجيا

BlackBird
  • حذف بواسطة المستخدم

الإيجابيات الكبيرة التي تحوزها التكنولوجيا جعلتنا نستبعد فكرة ان الأمراض وغيرها من المشاكل أساسها التكنولوجيا بالعكس بل نرى أن التكنولوجيا هي الرغاهية

هي العالم الذي يبحث عنه الجميع ..رغم الأمراض النفسية المترتبة عنها كالإكتئاب .

لكن هل نستطيع الإستغناء عنها بعد ان وصلنا للمرحلة هذه؟

لا أؤيد فكرة الاستغناء التام عنها خاصة أن الأمر أصبح مستحيل، ولكن الفكرة في الإستخدام الصحيح لها واتباع اجراءات وقائية لتفادي الأمراض الناتجة عنها؛ وأعتقد أن ذلك لا يقتصر علينا كأفراد بل حتى المسئولين، فمثلًا التعلم التام عن بُعد لا أراه صحيح كقرار مستمر فيما بعد، من الجيد أن يتم تأهيل الطلاب تكنولوجيًا ولكن يظل التعلم الواقعي هو الأفضل صحيًا ونفسيًا للطلاب.

في رأيك ما هي الأمور الأخرى التي تُعد التكنولوجيا ليست قرار صحيح فيها؟

ولكن يظل التعلم الواقعي هو الأفضل صحيًا ونفسيًا للطلاب

بالنسبة لي كلا و مليار كلا , انا اكره من الاساس ان اتعلم في المدرسة و تركتها على هذا السبب

و اتجهت للتعلم عبر التكنلوجيا , ان تتعلم لوحدك نعمة عظيمة حمد لله عليها

^_^

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته , مرحبا , اهلين اختي الكريمة

هذه الفترة اجد الكثير من البوستات التي تتكلم عن التكنلوجيا و تقول ان لها اثار سلبية و لها كذا و عليها كذا

لكن في كل هذه الامور نسينا اننا نمتلك دماغ في رأسنا خلقه لنا الله تعالى , و من خلاله يمكننا ان شاء الله تعالى حل كل تلك المشاكل

المشكلة ليست في التكنلوجيا , المشكلة بنا نحن مستخدمينها , التكنلوجيا سهلت علينا العديد من الاشياء التي كانت في السابق

صعبة و مرهقة , و بنفس الوقت لاننا لم نعد نقوم بها , اصبحنا خاملين و اصبحنا نعاني من الامراض الجسمية و حتى النفسية

اذن ما الحل ؟ ان نهجر التكنلوجيا ؟ كلا , ان نتوقف عنها ؟ كلا , اذن ما الحل ؟ ان ننشئ شيء جديد نقوم به , يوازي ما كنا نقوم به

بمعنى اخرج من المنزل و تمشى ساعة او ساعتين , قم بلعب الرياضة لمدة ساعة كل 4 ساعات في اليوم

تكلم مع الاهل و الاصدقاء (ان وجد) في المنزل , و اوقف قليلا التعامل مع الهاتف , غير ممكن ؟ لا انت كذاب ممكن لكن انت لا تريد

اذن اجبر نفسك على ان تتكلم مع عائلتك حتى لو قتلوك و ركز حتى لو قتلوك اجبر نفسك و تكلم معهم و ارضي الله تعالى , ثم ارضي

الوالدين الخاصين بك , اذن ما النتيجة ؟ النتيجة تكنلوجيا جميلة و حياة مستقرة

لماذا لا نفكر بهذه الطريقة ؟

بالنسبه لي لا اشتري عن طريق الانترنت الا اذا كان امر ضطراري , او اذا كانت الاسعار افضل وتحتوى السلع على عرض خاص. طبعا حتى ان كنت اشتري اونلاين استطيع عمل الرياضه المنزليه وايضا تعريض نفسي لاشعه الشمس والامور ماشيه تمام