فقدت الشغف في منتصف المشروع، ماذا أفعل؟

في لحظة حماسية، قبلت مؤخرًا العمل على مشروع طويل الأمد مليء بالتحديات، وبدا لي في البداية فرصة لإظهار الإبداع وصقل المهارات. لكن مع مرور الوقت، بدأ الشعور بالتعب والإرهاق يتسلل شيئًا فشيئًا. لم يعد المشروع كما تصورته، وأصبح عبئًا يثقل كاهلي بدلًا من أن يكون نافذة للإبداع. شعرت وكأنني فقدت الشغف الذي كان يحمسني لإنهائه.

وأظن أنها تجربة عامة، حيث نبدأ غالبًا مشاريعنا بحماس شديد وأفكار متدفقة، ولكن قد نصطدم في منتصف الطريق بشعور مفاجئ بفقدان الشغف،

فما هي طرقكم من أجل استعادة الشغف والحماسة في منتصف الطريق؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أرى دائمًا أن الطريق الأمثل للتغلب على فقدان الشغف هو التحلي بالصبر وتحمل المسؤولية، العمل ليس رفاهية بل مسؤولية وثقة بين العميل ومقدم الخدمة، فحتى وإن فقدت الشغف عليك أن تتذكر دائمًا أنه لا سبيل آخر سوى أن تكمل ما بدأته (فقط عليك أن تكمل ما بدأته) دائمًا، يجب ألا تترك عملًا في منتصف الطريق وغير مكتمل

الحقيقة أني اتبنى نفس نظرتك ياصديقي، الصبر والتحمل من أعظم الفضائل التي يمكن أن يحملها المرء، لكن لا يجب أن ننسى أن كل شيء له حدود.. مهما ضغطنا على انفسنا لتجاوز هذه الحدود لأنه الخيار الوحيد، لكن عندما نشعر أننا نفعل مايتعارض مع مبادئنا أو قيمنا ماذا نفعل؟

مؤخرا مررت بتجربة مشابهة حيث كان علي إما خرق قوانين أنا ملتزم بها لكي لا اتنازل عن مبادئ أراها صحيحة، أو أن أتنازل عن بعض قيمي.. ماذا نفعل في هذه الحالة؟

لكن حتى مع تحمل المسؤولية، فقد يؤدي فقدان الشغف إلى حالة من الإرهاق العقلي والميل لعدم الرغبة في العمل، خاصةً في المهام التي تتطلب إبداعًا مثل الكتابة. في مثل هذه اللحظات، يصبح من الصعب توليد الأفكار أو الحفاظ على مستوى الجودة الذي كان يتميز به العمل سابقًا. وقد يبدأ الشعور بالتردد في اتخاذ أي خطوة جديدة والضغط النفسي.

أنا غالبا ما أتعرض لهذه الحالة أثناء العمل على مشاريع طويلة الأمد أو مستمرة وأفضل حل هو أن أعطي لنفس إجازة، فإذا كان المشروع نفسه يحتاج مدة كبيرة مثلا لنفترض أكثر من شهر أنا أضع بينهم أيام راحة بحيث أحتسبها من مدة المشروع الكلية وبالتالي إذا شعرت بالتعب والإرهاق النفسي أثناء التنفيذ فأنا بالفعل وضعت لنفسي مسبقا إجازة لكي أرتاح ومن ثم أعود بطاقة أكبر، أما بالنسبة للمشاريع المستمرة والمتكررة فأنا بين كل مشروع وقبل بداية الآخر بالفعل أترك عدة أيام لكي أرتاح ومن ثم أواصل العمل وهذا بالاتفاق مع العميل، هذا يضمن لي الحفاظ على جودة عملي وأيضا الحفاظ على نفسي من الاحتراق الوظيفي.

BasmaNabil17 أضف ردا

تعرضت لتجربة مشابهة في بداية عملي الحر، وكان سبب فقدان شغفي هو سوء تقدير للقيمة المادية مقابل العمل، فقد كان حجم المشروع كبيرًا جدًا وميزانيته صغيرة، ما جعلني أشعر بعدم التحفيز لاستكمال العمل، وأعتقد أن هناك أسبابًا عديدة أخرى قد تؤدي لذلك، مثل الضغط الزمني، وتراكم المهام، أو حتى الشعور بعدم التقدير، كل هذه العوامل يمكن أن تساهم في تراجع الحماسة.

فما هي طرقكم من أجل استعادة الشغف والحماسة في منتصف الطريق؟

أنصحك بأخذ خطوة للوراء والتقييم مجددًا لما تسعى لتحقيقه من خلال هذا المشروع، قد يكون من المفيد تقسيم العمل إلى أجزاء أصغر لتقليل الشعور بالضغط والتركيز على الإنجاز التدريجي، أيضًا لا تتردد في إعادة تحديد أهدافك وتقدير قيمتك الذاتية بشكل دقيق، لأن تقدير الجهد والمردود بشكل صحيح قد يساعدك في استعادة الحماسة، ولا تنسى الحفاظ على وجود توازن بين العمل وحياتك الشخصية لتجديد طاقتك.

هل هناك شيء محدد تظنين أنه قد يساعدكِ في تحفيز نفسك؟

BasmaNabil17 أضف ردا

شخصيًا، يحفزني وجود أهداف مكتوبة تتناسب مع قدراتي وطموحاتي، لأن الكتابة تجعل الأهداف أكثر وضوحًا وتركيزًا، كما أن رؤية هذه الأهداف تزداد اكتمالًا مع مرور الوقت تساهم في تحفيزي لمواصلة العمل بكل حماس.

لقد مررت بتجربة مشابهة في أحد مشاريعي السابقة، حيث تطلب المشروع اهتمامًا وجهدًا كبيرًا جدًا، لكن للأسف لم تكن القيمة المادية معبرة عن حجم العمل المبذول. ما فعلته هو أنني تابعت العمل بكل اجتهاد، وعندما اقتربت فترة التسليم، قمت بمراجعة صاحب المشروع وطلبت زيادة في الميزانية المالية، موضحًا له حجم الجهد الذي بذلته في المشروع.

وأنت، ماذا فعلت؟ كذلك كيف يمكن إقناع العميل بذلك من وجهة نظرك؟

أنصحك بأخذ خطوة للوراء والتقييم مجددًا لما تسعى لتحقيقه من خلال هذا المشروع

أظن أن سبب فقداني الشغف هو أنني كنت مُنهكًا بدنيا وذهنيًا قبل استلام المشروع ولم أحصل على الراحة الكافية.

وطلبت زيادة في الميزانية المالية، موضحًا له حجم الجهد الذي بذلته في المشروع.

وكيف قابل العميل طلبك؟

قمت بتكرار هذه التجربة مع عميلين مختلفين. الأول كان يتفهم الوضع بشكل جيد، حيث شعر أنه كما حصل هو على النتيجة التي يريدها وحقه، فمن الطبيعي أن أحصل أنا أيضًا على حقي، فقام بزيادة الميزانية.

أما العميل الآخر، فقد كان له رأي مختلف، إذ شعر أنه قد دفع لي أكثر من اللازم، وأبدى رغبته في تقليص ميزانية المشروع. عندها، شعرت بالندم على سؤاله ذلك. :)

فقدان الشغف في منتصف المشروع أمر طبيعي، خاصة عندما يكون العمل طويل الأمد مليئا بالتحديات. مررت بتجربة مشابهة وأعلم تماما الشعور الذي يرافق فقدان الحماس بعد أن كان لديك دافع كبير في البداية. اري أن أول خطوة لاستعادة الشغف هي العودة إلى السبب الذي ألهمك لهذا المشروع منذ البداية، والتركيز على الفوائد التي ستجنيها بعد إنجازه. في حالتي، قمت بتقسيم المشروع إلى أجزاء أصغر لكي لا أشعر بالضغط، ووجدت أن ذلك يساعد كثيرًا في التقدم بثقة أكبر. كما أنني حاولت أخذ فترات راحة قصيرة لتجديد النشاط الذهني، وأحيانا تغيير طريقة العمل قليلا لجلب حافز جديد. أيضا، فكرت في النتائج التي سأحققها إذا أكملت المشروع وكيف سيعزز ذلك من ثقتي بنفسي، وهذا التفكير حفزني على الاستمرار وأعطاني دفعة للأمام

يمكنك ان تستعين بشخص اخر يساعدك على اكمال ما بدات به ويشجعك

عندما يتحول الشغف لعمل ومسؤولية وحرفية تنتهي هذه المشكلة، أنت مستقل ومبدع، يعني أنك تحتاج كل أن يكون ذهنك صافيا وبحالة مزاجية معينة، لكن المبدع عندما يتم وضع عائق أمامه وهو التسليم بالميعاد وبصيغة معينة، يجب أن يضيف مع مهارة المبدع مهارة الحرفي، الذي يبحث عن المساحة الآمنة ويحرك ابداعه داخلها

فكر دائما في النتيجة وما ستربح..وحاول العمل بنظام البومودورو مثلا..يعطيك نوع من الدوبامين الجيد الذي يحمسك للعمل أكثر..هذا يحدث كثيرا لا تهتم واستمتع بوقتك.

قد يكون أخذ يوم راحة فكرة جيّدة، لكن خلال هذا اليوم لا تفكر في أي شيء يخص المشروع وابتعد عن أجهزة الكومبيوتر والهواتف، وابتعد عن وسائل التواصل فهي بدون شعورنا تسبب جزء من إرهاقنا، والإنسان أحياناً يحتاج لكل جزء من الطاقة.

بعد هذا اليوم يمكنك مراجعة إنجازاتك في بداية المشروع، فبمراجعتك لها ستتذكر إحساس الشغف والأفكار التي خطرت على ذهنك وقت بداية المشروع، قم بتدوينها ولا تعتمد على ذاكرتك.

يمكنك كذلك تحديد مكافأة كبيرة لنفسك عند انتهاء المشروع كنزهة جيّدة أو سفر أو غرض تود أن تشتريه، سيحفزك ذلك على التقدم في المشروع.

رغم أن فكرة أخذ يوم راحة تبدو جذابة، إلا أن الابتعاد التام عن التفكير في المشروع قد يعيق عملية النمو والتطور المستمر. العزلة التامة عن وسائل التواصل أو التقنيات قد تعني أيضًا قطع الصلة بالتطورات المهمة أو فرص التعلم السريعة. بالنسبة لتدوين الأفكار والمكافآت، يجب أن تكون هذه الحوافز متوازنة بحيث لا تصبح مجرد وسيلة للهروب من المسؤولية. بدلاً من التركيز فقط على الراحة والمكافآت، من الأفضل التركيز على استراتيجيات فعّالة للحفاظ على الحافز والقدرة على التحمل طوال فترة المشروع دون اللجوء إلى التوقف التام.

يمكننا هنا الموازنة بين الميزات والعيوب: هل أخذ يوم واحد للراحة من المشروع أفضل من الاحتراق الوظيفي وفقدان شغف الإبداع أم لا؟

كما أن الابتعاد عن وسائل التواصل لفترة جيّدة هي فكرة حسنة لأن أغلبنا لا يترك الهاتف من يده، ومن يترك الهاتف ولو عدة ساعات سيشعر بفارق الطاقة الذي تستهلكه الهواتف.

بالنسبة لتدوين الأفكار والمكافآت، يجب أن تكون هذه الحوافز متوازنة بحيث لا تصبح مجرد وسيلة للهروب من المسؤولية. بدلاً من التركيز فقط على الراحة والمكافآت

لا أوافقك على ذلك، فتحديد مكافأة للذات عند نهاية المشروع لا تمثل هروب من المسؤولية.

ده شعور طبيعي بيحصل فى المشاريع طويلة الامد افضل طريقة للخروج من هذا المازق وكسر الارهاق والتعب هو تقسيم المشروع الي عدة اجزاء او الى عدة مشاريع منفصلة وعامل كل جزء او كل مشروع كانه منفصل عن الاخر وعند الانتهاء من الجزء عيش شعور الانجاز كانك سلمت مشروع بالفعل اعتقد هذا سيسهل عليك الامر ويشعرك بالانجاز

بالتوفيق لك

عليك العوده لا تستسلم ابداً

فقط عليك أن تدعوا الله

وتبدأ بالاسباب