عندما يختفي الحماس فجأة في منتصف المشروع

مؤخرًا واجهت شيئ لم أكن معتادة عليه أبدًا؛ فأنا بطبيعتي لا أفقد الحماس أثناء العمل، بل على العكس، غالبًا ما يكون الشغف الذي أبدأ به أي مشروع هو نفسه الذي أُنهي به. لكن هذه المرة، بدأت المشروع وأنا متحمسة كعادتي، ثم فجأة وجدت أن ذلك الشعور يتلاشى وسط الطريق.

لم أعد أشعر بتلك الرغبة القوية التي تدفعني لإتمام العمل بنفس الحماس، وصار إنجاز المهام أشبه بواجب يجب إنهاؤه أكثر من كونه عمل أستمتع به. حاولت استعادة الحماس بطرق مختلفة، لكن الأمر لم يكن سهل. لذا، ما الطرق التي تساعدكم على استعادة الحماس المفقود وإكمال المشروع بروح البدايات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحقيقة أن هذا الشعور السيء جميعنا قد مر به والأسباب كثيرة بدايتاً من الروتين الثابت مروراً بالأجواء الحارة وعوامل كثيرة قد تجعل الحماس يخفت فحتى أكثرنا حماسًا يمكن أن يصطدم بلحظات من الفتور—كأن العقل والقلب يأخذان إجازة مفاجئة. لاستعادة تلك الشرارة، جربي أن تعيدي اكتشاف "السبب الأصلي" وراء مشروعك، كأن تسألي نفسك: "لماذا بدأتِ هذا أصلاً؟"، وربما تكتبين إجابة على ورقة وتعلقينها أمامك كتذكير يوقظ الروح. أحيانًا، تغيير بسيط في الروتين يعمل كسحر—مثل العمل في مكان جديد، كمقهى هادئ، أو تخصيص وقت لمكافأة صغيرة بعد كل مهمة، كفنجان قهوة أو نزهة قصيرة.

جربي أن تعيدي اكتشاف "السبب الأصلي" وراء مشروعك، كأن تسألي نفسك: "لماذا بدأتِ هذا أصلاً؟"

السبب الذي دفعني لبدء المشروع ما زال واضح أمامي، لكن مع ذلك يتلاشى الحماس. ربما يكون تغيير الروتين فعلًا هو ما أحتاجه لاستعادة الشغف من جديد سأجرب ذلك.

بالنسبة لي أتذكر فقط العواقب، مثل التعرض لضائقة مالية بسبب تأخر قيمة المشروعات، أو حتى الحصول على تقييم سلبي يضرب سمعتي ويفقد العملاء الثقة بي، فمن لم يهذبه الانضباط يهذبه عاقبة ما يفعله، ولكن لا تنفع هذه الطريقة مع الجميع فهناك من يرتبك عند تذكر العواقب فيكون ادائه سلبي أكثر.

أو حتى الحصول على تقييم سلبي يضرب سمعتي ويفقد العملاء الثقة بي،

بالنسبة لي لست قلقة من تسليم العمل أو الحصول على تقييم سلبي، فأنا أنجز المهام وفق متطلبات العميل والحمد لله لا أواجه شكاوى في ذلك، لكن مشكلتي الحقيقية أنني أعمل في كثير من الأحيان بطاقة منخفضة ودون حماس، فأشعر بالخمول وأتمنى فقط أن أنهي العمل بسرعة، وليس بنفس الحماسة التي أبدأ بها في مرات سابقة. لذا فكيف يمكنني التغلب على هذا الأمر واستعادة طاقتي أثناء إنجاز العمل؟

كنت اتمنى أن تجدي عندي رد غير الذي سأقوله ولكن أنا سمعت نصيحة بعض الأصدقاء وتوجهت لمختص نفسي فقال إنه يجب التوقف الكلي عن العمل بما لا يقل عن شهر حيث اهدأ تماماً ونصح بأن لا أجلس هذه المدة في البيت وأن لا اتابع أي عمل بها، لكن أظن الحل صعب للغاية بالنسبة لي رغم أن تخيله مريح للغاية في عقلي