كيف تتعرف على المشترين الوهميين وتجنب الفخاخ؟

في عالم التجارة الإلكترونية، قد تواجه العديد من التحديات، ومن أبرزها المشترين الذين لا ينوون الشراء فعليًا. عبارة "مش كل اللي بيقولك عاوز يشتري، فعلاً ناوي يشتري" تلخص هذه الظاهرة بشكل دقيق. لكن كيف يمكنك التعرف على هؤلاء المشترين وتجنب الوقوع في فخاخهم؟

علامات تدل على المشترين الوهميين:

1. الملف الشخصي المشبوه: إذا كان لديك حساب جديد أو تقييمات غير متناسقة، فقد يكون هذا مؤشرًا على عدم جدية المشتري.

2. طلبات غريبة: إذا تلقيت طلبات غير واضحة أو غير معقولة، فهذا قد يدل على أن المشتري ليس جادًا.

3. التفاعل الكثيف بدون صفقات: إذا كان المشتري يتفاعل مع العديد من البائعين دون إتمام أي صفقة، فقد يكون هذا علامة على عدم جدية نواياه.

4. العروض الوهمية: بعض المشترين قد يقدمون طلبات لا يرغبون فيها فعليًا، بل يستخدمونها كطعم لجذب التفاعل.

5. بائعين متنكرين: أحيانًا، قد يكون هناك بائعون يتظاهرون بأنهم مشترين، مما يزيد من صعوبة التعرف على النوايا الحقيقية.

كيف تتجنب الفخ؟

- تحقق من الملف الشخصي: تأكد من مراجعة حساب المشتري بعناية قبل التعامل معه.

- اسأل عن التفاصيل: لا تتردد في طلب تفاصيل إضافية للتأكد من جدية المشتري.

- استخدم المنصة بحذر: حافظ على جميع الاتصالات والصفقات داخل المنصة لضمان الأمان.

- تأكد من الهوية: قبل كتابة تعليق أو إرسال رسالة، تحقق من هوية المشتري.

نصيحة ذهبية:

لا تدع أحدًا يستغلك. كن واعيًا وحقق في نوايا المشترين قبل بدء أي عمل.

هل لديك تجارب مع مشترين وهميين؟ شاركنا تجربتك في التعليقات وساعد الآخرين في تجنب هذه المشكلة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولماذا لا يكون هناك عوامل تجعل المشتري يتراجع عن الشراء، أو لديه تخوف لا يجعله يقدم على خطوة الشراء مثلا، أعتقد قبل القدوم على خطوة كيفية التعامل معهم، مهم تحليل الأسباب ربما تكون مشكلة بالمتجر نفسه وتحتاج لحل

ErinyNabil أضف ردا

نقطة قوية وأتفق معها، وهي جزء أصلًا من خطة التسويق، ولديها نوع محتوى مخصوص للعميل لأنه هنا في مرحلة ال Desire (على افتراض أنه مشتري حقيقي وليس وهمي)، أي أنه راغبًا بالشراء، ولكن لا يحفزه أي عرض كفاية لدرجة ال Action أو ربما لا يجد العرض الذي يخاطب عقله مباشرة، ويضع حلولًا واضحة جدًا لنقاط ألمه، لذا، التحقق من هذا الأمر عبر تحليل الأسباب يُعد أسلوبًا منطقيًا لمعرفة جذور المشكلة الحقيقية.

عدم جديته مسألة تخصه، لا أشجّع نهائياً على أي اجراء قد يقدّم اتجاه من ليس جدياً بالمرة بالتعامل أو العميل الوهمي كما اسميته، يجب أن أكون أنا كمستقل أو حتى شركة مجهّز إما بالقدرات على احتمال هذه الازعاجات أو بفريق إدارة خدمة عملاء محترف يتقن لعبة التكرارات والتعامل مع هذه الازعاجات، هؤلاء أكبر مصدر لإساءة السمعة يمكن أن تتخيل وجوده ولذلك أي مزعج مشابه لا يجد أن يُتعَامل معه بسد المداخل بل بالطرق المعاكسة تماماً، أن يفسح له مجال للأمر ويتم التعامل معه مثله مثل أي عميل ولكن دون أن يؤخذ على محمل الجدية في أي تنفيذ غريب.

@Diaa_albasir

تحدثت فأوفيت

وقعت مع أحدهما في البدايات. لم يكن مشتري وهمي تمامًا، بل يأخذ بالمجان. فقد طلب طلبًا واضحًا، ثم حين جاء وقت التسليم ظل يقول ليس هذا ما أقصد، لقد أخطأت في الشرح لك، وأنا أعدل له حتى أوشكنا أن نعيد العمل من أوله، وبدأت أشك في نفسي. ثم بدأ أخيرًا يتوسل أن ألغي الطلب، ولو أصررت على أن يستلم وهو غير راضي سيمنحني تقييمًا سلبيًا لا أحتمله في البدايات، فألغيت الطلب وأعطى الخدمة تقييم ممتاز.

ثم عاد بعد ثلاث أعوام، وأعاد الكرة، ثم تذكرته، لكن هذه المرة كنت أكثر خبرة، فقد تعلمت وضع النقاط على الحروف من البداية، فكان كلما قال لم أقصد، أتيته بالدليل من محادثتنا على أنه كان يقصد هذا، ثم أخبرته أنني أتذكره، فاستلم ومضى في صمت بدون تعليق أو تقييم :)

أرى أن مشكلة المشترين الوهميين من بين التحديات البارزة التي يواجهها أصحاب المتاجر الإلكترونية. لكن و كما ذكرت ف المشكلة لا تقتصر على التجارة الإلكترونية فقط، بل يعاني منها أيضاً المستقلون، الذين يواجهون رسائل من مشترين وهميين تضيع وقتهم وتؤثر على إنتاجيتهم. هذا يجعل من الصعب التفرغ لمهام حقيقية، وتزيد من عبء العمل على المستقلين وأصحاب المتاجر.

العروض الوهمية: بعض المشترين قد يقدمون طلبات لا يرغبون فيها فعليًا، بل يستخدمونها كطعم لجذب التفاعل

هل يمكنك توضيح مثال على هذا النوع من العروض، حتى نستطيع تجنب هذا النوع من المشترين.

إليك بعض الأمثلة على العروض الوهمية التي قد يقدمها المشترون الوهميون:

1. طلب كميات كبيرة من المنتجات: قد يطلب المشتري كمية كبيرة من منتج معين، مثل 100 وحدة من منتج غير شائع، دون أن يكون لديه نية حقيقية للشراء. هذا الطلب قد يكون مجرد وسيلة لجذب انتباه البائعين.

2. استفسارات عن منتجات غير موجودة: قد يسأل المشتري عن منتجات لم يتم الإعلان عنها أو لم تكن متاحة في المتجر، مما يثير فضول البائعين دون أن يكون لديه نية حقيقية للشراء.

3. طلبات تجريبية: قد يطلب المشتري الحصول على عينة مجانية أو تجربة منتج لفترة معينة، لكنه لا يعتزم إتمام الشراء بعد ذلك.

4. استفسارات عن الأسعار: قد يقوم المشتري بإرسال استفسارات متكررة حول أسعار المنتجات، لكنه لا يتبع ذلك بأي عملية شراء، مما يدل على عدم جدية نواياه.

5. طلبات تخصيص خاصة: قد يطلب المشتري تخصيص منتج بطريقة معينة، مثل تغيير الألوان أو التصميمات، دون أن يكون لديه نية فعلية للشراء، بل فقط لجذب انتباه البائع.

6. التفاوض المفرط: قد يتفاوض المشتري بشكل مفرط على السعر أو الشروط، دون أن يظهر أي اهتمام حقيقي بإتمام الصفقة.

هذه الأنواع من الطلبات يمكن أن تكون مؤشرات على أن المشتري ليس جادًا في نواياه، ويجب على البائعين أن يكونوا حذرين عند التعامل مع مثل هذه الحالات.

أنا أرى أن مشكلة المشترين الوهميين هي واحدة من أسوء عيوب التجارة الإلكترونية؛ لأنها تؤثر على كفاءة عملية البيع، كما تساهم في وجود خطأ بالدراسات الخاصة بنسبة طلب المنتجات، وهناك حلول لهذه المشكلة يمكن أن يتم العمل بها، كأن تضع المنصة قواعد تمكنها من حظر المشتريين الوهميين، وذلك مثل ما يحدث بمنصة مستقل مثلاً، حيث يتم حظر أصحاب المشاريع بعد فتح عدد معين من طلبات التوظيف وعدم الموافقة على أحد، وأنا أتبع نظام معين في تجارتي الخاصة يمكني من تجنب هذه المشكلة، حيث أقوم بطلب جزء من قيمة المنتج؛ لكي اتأكد من جدية المشتري.

5. بائعين متنكرين: أحيانًا، قد يكون هناك بائعون يتظاهرون بأنهم مشترين، مما يزيد من صعوبة التعرف على النوايا الحقيقية.

ما الغرض من هذا؟ أقصد لماذا يشتري شخص يبيع نفس المنتج أو الخدمة من شخص آخر. هل هو لتقييم هذه الخدمة/المنتج أم ماذا؟ وهل يضر ذلك بالبائع؟

Assem198066
  • حذف بواسطة المشرف