إعلان إيجي بانك: كيف تقنع الناس بعملك كمستقل؟
- rana_512
- 2024-03-30T12:26:56+00:00
- 2024-03-31T11:10:58+00:00
"ولماذا قد اضطر لإقناع الناس بعملي كمستقل! لا يهمني رأيهم، ولماذا قد يهمني في الأساس!" ربما ستكون هذه إجابات البعض ممن قرأ عنوان المساهمة، وأنا كنت منهم أيضًا، إلا أن لفت نظري هذا الإعلان، الذي اختصر أكثر المشاكل شيوعًا التي تهم المستقلون في مجال العمل الحر، حين عرض نموذجًا لمستقل يتقدم لخطبة فتاة، وعندما سألته والدتها عن طبيعة عمله، تفاجأت من عدم وجود شركة أو مقر يعمل به، ولا تأمين ولا أي شيء له علاقة بنظام العمل التقليدي، فطبعًا لم تقتنع بعمله، لأنه لم يستطع أن يشرح لها أو يوضح لها أكثر.
وهنا وجدت أن تعريف الإنسان عن عمله، بل وإقناعهم به ليس خيار يمكن تركه، بل هو ضرورة أحيانًا، فإذا كان الإنسان يتقدم للزواج، سيكون أول سؤال يُسأل له هو "ماذا تعمل؟" والأهم للمستقلين في هذه الحالة ليست الإجابة، بل إقناع الآخرين بالإجابة وقبولهم بها، وكذلك عند التقدم لوظيفة في نظام العمل التقليدي، كيف يمكن إقناع مسؤول التوظيف بخبراتنا ومهاراتنا والمشاريع التي قمنا بها وهي غير موثقة أو مصدق عليها من جهات معروفة؟
كنت في تدريب مهني لأجل التوظيف ضمن مسار كان مُعدّ للتوظيف عبر لينكدإن، المهم ضمن هذا التدريب هناك من سأل ذات السؤال تقريباً والجواب كان منطقي بالنسبة لي ومتمركز حوالي ثلاثة أمور، أوّلها أن نقوم بتحديد المهارات في الوصف الوظيفي ونركّز على كيفية صقل مشاريعنا المستقلة لهذه المهارات، أي كيف استطاعت هذه المشاريع بالفعل أن تؤكّد أنني أستطيع الالتزام بهذه المهارات وأنّ لديّ القدرة عليها، كل ذلك يحصل عبر أمثلة عملية، واستخدام أفعال قوية وأمثلة محددة لتوضيح إنجازاتي، أي أمور قابلة للقياس، أنا مثلاً قلت لعميل مرّة أنني استطعت زيادة عدد زيارات موقع كنت أعمل عليه بالتدوين بنسبة 20%" أكثر تأثيراً من مجرد قول "زوّدت زيارات الموقع الذي كنت أعمل عليه".
فكرة إقناع مسؤول توظيف بخبراتي كعمل حر، لا أجد بها صعوبة أبدا، بالنهاية الخبرة يستدل عليها من أمرين، إنجازات محققة بالواقع كالمشاريع والتقييمات ومعرض الأعمال، وهنا يمكن إرفاق روابط حسابات المستقل على منصات العمل الحر، والامر الثاني من خلال خبرة الشخص نفسه والتي ستظهر في مقابلة العمل ومن خلال أجوبته على الأسئلة ومن خلال مهاراته التي ستتضح بالنقاش أيضا.
إنجازات محققة بالواقع كالمشاريع والتقييمات ومعرض الأعمال، وهنا يمكن إرفاق روابط حسابات المستقل على منصات العمل الحر.
وهل تلك الطريقة يعتد بها فعليا على أرض الواقع؟ سؤالي لأنني لا أعلم بالفعل إذا كانت محل قبول أو لا، فكل شيء يجب أن يدعم بتوثيقات، بمعنى إذا كنت سأذكر مثلا الخبرة التي تحصلت عليها من تدريب أو كورس معين، تكون الخبرة موثقة بشهادة أو أوراق تثبت مشاركتي في التدريب واجتيازي له، وفي هذا الشأن هناك أماكن لا يعتد رسميا بشهاداتها، لأنها غير معروفة وغير موثوقة السمعة، وبالنسبة للعمل الحر، فإن لم تكن لدى الجهة العلم بنظام المنصة ونظام العمل عليها، ألن يتأثر المتقدم بهذا الأمر؟ فضلا على أن التقييمات ومعرض الأعمال بالنسبة لهم ليست محل ثقة 100% هناك مستقلين يزيفون معرض أعمالهم، وهناك من يتبع طريقة ملتوية كأن يجعل أصدقائه ومعارفه يقبلون خدماته ويقيمونها، حتى يزيد من ثقة العملاء.
معدل إنجازك للمشاريع، وتقييمك على المشروع، أمور موثقة بالفعل، فحسابك على مستقل مثلا، مشاريعك عليه تحتاج لإثبات؟ إن كنت مدير أو مسؤول توظيف واطلعت على مشاريعك فستكون وسيلة إثبات على خبرتك في نطاق هذه المشاريع
أنا مثلاً قلت لعميل مرّة أنني استطعت زيادة عدد زيارات موقع كنت أعمل عليه بالتدوين بنسبة 20%" أكثر تأثيراً من مجرد قول "زوّدت زيارات الموقع الذي كنت أعمل عليه".
المشكلة أن بعض المشاريع لا تعطي لك تفاصيل عن العمل أو نتائجه على أرض الواقع، بمعنى أنني قد أعمل على مشروع لكتابة مقالات لمدونة، فأنجز المطلوب ويعجب العميل، ولكن لا يعطيني حتى اسم المدونة، ويرفض نسب المقالات لي أو التصرف فيها بوضعها في معرض أعمالي، وهناك مشاريع تشترط خصوصيتها بعدم الإشارة للعمل عليها أو بيان أي تفاصيل نحوها، فحتى وإن حقق عملي نجاح رائع فأنا لن أعلم عن ذلك النجاح شيء ولن أستكيع توثيقه أو إثبات نسبه لي! وهذه أحد عيوب نظام العمل الحر.
اقناع الناس بفكرة العمل كمستقل تزداد صعوبة كلما كان فاصل المعرفة الشخصية بهم أكبر، الأسوء أنك لا تستطيع تحديد القدرات العقلية للشخص في البداية، ما قد يجعلك تخطأ في تقديم الوصف الصحيح لعملك وهذا ما يجعلك قابل للتجاوز في لحظة .
شخصيا أعاني من هذا الأمر بشكل جد منفر، فحتى في اطار الحديث مع الأشخاص الذين يدعون الثقافة والأمركة ويتمططون أمام الناس باللغة الإنجليزية ، لا يمكنه أن يفهم مصطلح Freelancer على الحقيقة، وستجد الرجال تحديدا ، يتخطون الفكرة دون أي سؤال عن طبيعة هذا الفريلانس وكأن هذا العمل هامشي او غير معترف به وغير مرئي اصلا.
من تجربة وجدت أن الناس تسأل فقط لمجرد السؤال عن طبيعة عملك فلا يهم ما تفعل بالتحديد هم فقط يبحثون عن إجابة تنهي السؤال ضمن الحدود المعرفية لديهم، فمن السهل أن يستوعب أي شخص أن وظيفتك هي (محامي - دكتور - مدرس) بغض النظر عن أنهم لا يفقهون شيئا في كل هذه الوظائف ولكن الصعب أن يفهموا كونك عالم في النانو تكنولوجي أو أنك تعمل في وكالة ناسا لأن المعرفة لديهم في هذه الوظائف تكاد تكون معدومة وهم لا يبحثون عن المعرفة هم فقط يريدون إجابه تنهي السؤال فهو سؤال تحصيل حاصل كما أقول، وعندي حصل لهذه المعضلة بأن أقول هل تعلم من يعملون في المهن الحرة هؤلاء الذين ينتظرون صاحب عمل يتصل بهم للعمل في مشروع محدد وبعد ذلك ينتهي العمل فيقولون نعم! أقول أنا مثلهم بالضبط ولكن على الانترنت وتنتهي المحادثة عند هذا الحد دون الدخول في تفاصيل كبيرة وغير مفهومة بالنسبة لم لا يريد أن يفهم أو يستوعب طبيعة العمل.
ذكرتني بتجربتي ولكن بعيدا عن العمل الحر، فأنا خريجة من قسم التكنولوجيا الحيوية بكلية العلوم، ولأن تخصصي غير معروف ولا شائع لدى الناس مثل قسم الكيمياء أو الفيزياء، كنت أواجه صعوبة شديدة في شرح ماذا أدرس وماذا سأعمل، فالعلم نفسه كبير جدا ولن يستطيع شخص فهمه إلا إذا كانت لديه بعض الأساسيات والخلفيات العلمية التي ستمكنه من فهم ما أقول، فمهما حاولت أن أشرح لا يفيد في شيء، تحول الأمر بالنسبة لي كعقدة وأصبح هذا السؤال مصدر إزعاج بالنسبة لي، وفعلت مثلما تفعل كنت أقول لهم أدرس علم الأحياء، وإذا سألوني ماذا سأعمل كنت أسألهم هل تعرفون تحاليل كورونا؟ لأنها كانت شهيرة بالطبع وقتها، فيجيبون بنعم، فكنت أخبرهم أنني سأعمل في معامل تقوم بمثل هذه التحاليل، الأمر عبثي جدا ولكن لا مفر آخر.
لي تجربة شبيه جدا بتجربتك يا رنا ، فقد صادف أن كنت أول طالبة دكتوراه في محيطي العام بل وفي قريتي لا يوجد دكتوراه فلسفة فيها عاداي، وقد عانيت سنوات طوال من خوف الناس من الفلسفة ، بين من يراها شبحا صعباً ومن يراها هراء وبين من يظن نفسه فيلسوفا عالما ويدخل معي في نزالات ونقاشات لإثبات ذلك وكم كانن هذا مقززا ومازل مع الأسف .
سوف يتطور هذا القرف مع الدكتوراه ، حين يسألك شخص ماذا تفعلين، فأقول أكمل دراستي العليا، يقولون وماهي ، أقول دكتوراه في الفسلفة، وهنا الكارثة، فمن يفهم كلمة دكتوراه يقول واااو كم أنت عبقرية وصلتي للدكتوراه في هذا المجال الصعب جدا ماشاء الله أنت عبقرية، لكن لماذا لم تصابي بالجنون الى الأن، هل أنت ملحدة؟
وأما الصنف الثاني ممن لا يعرف أصلا معنى كلمة دكتوراه فيظن أنها تعني دكتورة ، فيقول : ماذا تعالجين، ومتى تتخرجين، هل ستفتحين مركزك الخاص أم تعملين في المستشفى؟
مع الوقت وكثرة السلبية من هذا الموضوع عندما يسأني شخص أظن فيه بعض الثقافة أجيب بشكل مباشر، دكتوراه ، دون كلمة فلسفة حتى لا يصرعني بتعليقه، فإن سأل عن التخصص أخبره .
أما من أعرف أن أجابتهم ستصدمني فأقول أنا ادرس لكي أصبح محاضرة في الجامعة.
لكم أشعر بالأسى من هذه النقاشات عن الفلسفة فلا أعلم ما حدث لنا وخاصة في الوطن العربي، فنحن بسبب حركة الترجمة الكبيرة حافظنا على أغلب كتب الفلسفة ونقلها إلى الغرب من جديد ولكن يتم الهجوم عليها بحجة وبدون حجة وكأنها شر وطريق للضلال، وهذه الأفكار يا ليتها من الأشخاص العاديين الذين لم يكن لهم حظ من التعليم والتثقيف ولكن من أغلب فئات المجتمع ككل، أتذكر مرة كنت في المكتبة العامة أشتري بعض الكتب وكانت متنوعة ما بين الفلسفة والمنطق والتاريخ والعلوم الطبيعية مما يفسر الكون علميا وبعض الروايات، وفاجئني شخص عرف نفسه بأنه دكتور في تخصص بشري وسألني ما هو تخصصك؟ فقلت له لماذا تسأل عن تخصصي فقال لأنك تقتني كتب متنوعة وخاصة في الفلسفة وهذا ليس جيد فاختار الكتب العلمية فهي أفضل اما هذه فهي بلا فائدة! فما كان مني إلا أن رددت عليه بأنه يجب عليه أيضا عدم القراءة في كتب التنمية الذاتية التي يحملها في يديه لأنها بلا معنى وهذه حقيقة أكبر من حقيقتك حول الفلسفة.
الوضع الآن يختلف عن السابق، العمل الحر أصبح منتشر أكثر أصبح هناك وعي به عن السابق خاصة لو قارنا بين الأن وبين الوضع منذ خمس سنوات، بدليل وجود هذه السلسلة من الإعلانات فرغم الوجه السلبي الذي تظهره الإعلانات عن المهنة لكن هي صممت خصيصا لفئة كبيرة من المستقلين لتقدم لهم خدماتهم البنكية، لذا الفكرة أو الفيصل الآن لم يعد فكرة تعريف العمل بحد ذاته ولكن رؤية الناس للعمل نفسه، ففي الإعلان مثلا الشاب الذي ذهب ليخطب الفتاة، الأم تعاملت معه بأنه يعمل عملا غير مستقرا وغير مضمونا، وبالتالي هذا غير مناسب لهم وللفتاة، والعديد من الأفكار الأخرى التي طرحت بباقي الإعلانات، في حين أن المزايا بالمقابل كثيرة وكان يمكنه أن يركز عليها بدلا من التركيز على السلبيات.
في حين أن المزايا بالمقابل كثيرة وكان يمكنه أن يركز عليها بدلا من التركيز على السلبيات.
مزايا العمل لا يمكن إنكارها ولكن عيوبه أيضا ليست بالقليلة ولا بالسهلة، إذا كنت بمفردي ولا أتحمل سوى مسؤولية نفسي، يمكنني التحمل أو التكيف، أما إذا كنت مقدما على تحمل مسؤولية أسرة يجب مراعاة أن تلك العيوب إذا لم توجد لها حلول ستكون قاتلة وفيصلية إذا ما كانت العلاقة سيتم الموافقة عليها أو النجاح بها أم لا، فعلى سبيل المثال ماذا لو دخلت في فترة توقف عن العمل بسبب عدم القبول في مشاريع جديدة؟ الإجابة ستختلف إذا كنت مسؤولا عن نفسك فقط أو عن شخص آخر أو عن شخصين أو ثلاثة أو أربعة.
لا يمكنه أن يفهم مصطلح Freelancer على الحقيقة.
الأمر غريب فعلا، فأنا أيضا وإلى الآن لا أذكر أنني قلت في مرة كلمة freelancer وكان أحد يفهم ما أقول! فكنت أضطر للتوضيح أنني أعمل لحسابي الخاص في مجال الكتابة، فأقدم خدماتي لأصحاب المشاريع الذين يريدون شخص لإنجاز مشاريعهم، حتى عندما أذكر مصطلح "كتابة المحتوى" لا أحد يفهم ما أعنيه إلا إذا ضربت لهم مثال عن سكريبتات قنوات اليوتيوب، هذا أكثر مثال يستوعبونه، ولذلك بالفعل التعريف بالمجال صعب جدا، أشعر بالمجهود الكبير في كل مرة يتم سؤالي عن طبيعة عملي، ولهذا أردكت أن التبسيط والتقريب هو أبسط حل للإجابة عن هذا السؤال، فأصبحت أختصر الإجابة بأنني أعمل كاتبة، وإذا تم سؤالي عن الجهة التي أعمل لديها، أخبرهم أنني أعمل عن بعد عن طريق الانترنت، وأجدهم يتجاوبون بشكل جيد في هذه الحالة.
تعلمين يا رنا أين تكمن الصعوبة في الأمر ؟
أنه الشعور بالخطر من الحكم عليك، أو تقزيم ما تقومين به، أو كما سميته في التعليق السابق الخوف من التجاوز، أن يتم تجاوزك كصاحبة عمل غير مهم ، هذا السعور يخلق حالة من التوتر والقلق لا سيما ان كان محدثك مهم بالنسبة لك، أو أن لذيك رغبة حقيقية في التواصل معه، فيصبح الخوف من انتهاء الحديث أو الحكم عليك بمرتبة أقل منه، والاسوء بالنسبة لي هي أن يشعر الشخص المقابل كما لو كنت تتعالين عليه باعتبار انه جاهل تماما لما تقولين ، في كل الأحوال أنت مناط حكم ما، أما بالتفوق أو الغطرسة، أو الهامشية واللاأهمية .
في كل الأحوال أنت مناط حكم ما، أما بالتفوق أو الغطرسة، أو الهامشية واللاأهمية .
يبدو أننا جميعا نعاني بشكل حرفي من نفس المشكلات، لن أنكر أنني أتأثر في بعض الأوقات من الاستخفاف بقيمة العمل الذي أقدمه، وهذا يجعلني أراجع نفسي كثيرا حول ما إذا كان هذا هو العمل الذي أريد أن أستمر فيه، وحقيقة أنني في كل الأحوال أحضر للعودة لمجالي الأصلي، إلا أنني لم أرد ترك عملي في الكتابة رغم ذلك، ولكن التأثر بالتعليقات شيء مزعج حقا، بالأخص فعلا لو كان شخص مهم بالنسبة لي كما ذكرتِ يكون الأمر محبط حقا.
طرحت نقاش بخصوص هذه المعضلة منذ فترة وكان تقريبا هناك إجماع بين المستقلين أن هذا من بين أكبر التحديات التي يتعرضون لها بشكل دائم وهو شرح طبيعة عملهم فكلمة freelancer في اللغة الانجليزية هي كلمة واحدة تعبر عن الموضوع بأكمله ويفهمها معظم من يتعامل مع الانترنت لكن مقابلها العربي وهي كلمة مستقل ليست بنفس الانتشار وفي كثير من الأحيان تكون مبهمة وتفهم خطأً، وبالنسبة لي كنت ألجأ لقول "كاتب مقالات" أو "مترجم" والسلام، حتى أختصر على نفسي الكثير من الكلام الذي لا طائل من وراءه.
انا شخصيا اي شخص يسألني عن عملي أقول مسوق الكتروني، وعندما يسألني في اي شركة أقول أعمل علي الانترنت مع شركات هي التي تتعاقد معي، وعندما يسألني عن تفاصيل أكثر أقول له هل تعرف الإعلانات التي تراها علي اليوتيوب والفيديوهات التي تشاهدها، سيقول بالتأكيد نعم، أقول أنا له في هذه الحالة:- (انا من يكتب محتوي تلك الفيديوهات او يصمم الإعلانات او كما يريد العميل) - وهنا يقتنع من يسألني بطبيعة عملي.
كيف يمكن إقناع مسؤول التوظيف بخبراتنا ومهاراتنا والمشاريع التي قمنا بها وهي غير موثقة أو مصدق عليها من جهات معروفة؟
انا مثلاً لو سأتوظف في شركة سوف أجعل معرض أعمالي هو من يتحدث عني، وانا عندما اتقدم علي وظيفة عندي اقتناع اني الأفضل في العالم فيما أفعله، ولذلك سوف اتكلم من منطلق قوة، فانا خبير في مجالي وسوف اتعامل علي هذا الأساس.
أقول أعمل علي الانترنت مع شركات هي التي تتعاقد معي
سيكون أول سؤال يُسأل لك وهو ماذا لو لم يتعاقد معك أحد، أهذا يعني أنك ستكون عاطل عن العمل؟ وهذا بالطبع شائع جدا وجزء أساسي من نظام العمل الحر، ولا علاج له إلا إذا كان المستقل يقوم بأعمال أخرى إلى جانب العمل الحر، أما إذا كان يعتمد عليه وحده، فلا نجاة له من هذا المأزق.
ماذا لو لم يتعاقد معك أحد
المحامي احيانا لا يتعاقد معه احد، وتلك هي الحال في معظم المهن الحرة؛ وبالتأكيد انا من انصار ان يكون لدي المستقل مشاريع خاصة به يعمل عليها تساعده علي ان يكون له مصدر دخل إضافي
لا أجد فرقا صريحا بين التصريح لمسؤول التوظيف والتصريح للناس وإقناعهم، فشتان بين الأمرين، يمكنني أن أستغرق ساعات لإقناع مسؤول التوظيف ولا أجد في ذلك مشكلة، ويمكنني أن أقنع من سأصاهرهم لأن ذلك من حقهم، فنحن لن نأخذ البنت بالغصب وعائلتها لن تسلم ابنتها لمصير مجهول صحيح أن المفاهيم في الآونة الأخيرة تغيرت، لكن أعتقد أن لديها الحق في أن تقتنع، أما الناس فلن أضيع ولو ثانية واحدة لشرح ما أعمله لأني مقتنع به تماما والحديث معهم لا ينفع بل بالعكس قد يضرّ.
أنا أتفق معك، ولهذا فرقت بين الأمرين وقلت أنه أحيانا وفي بعض المواقف نضطر للإقناع وليس دائما بالأخص أن هناك أشخاص يجب عليهم أن يقتنعون بالفعل مثل شريكة حياتك وعائلتها، فالعمل جزء أساسي من حياة الإنسان، فماذا لو وضعت في نفس الموقف كما في الإعلان وكنت تتقدم لخطبة إحداهن، كيف ستكون إجابتك بحيث تقنع وتطمأن أهلها بشأن طبيعة عملك؟
جذبني الشق الأول من العنوان، ويحتاج إلى مقالة لحالها؛ (إيجي بانك) لأن إيجي بانك نفسها، ويا للعجب، غير مقتنعة أصلا بأي مستقل، وتضع شروطا تعسفية من أجل قبول أي طلب على قرض، فقد ذهبت بنفسي، مع إن الإعلان، والصفحة الرسمية على الفيس بوك، والموقع الرسمي، والخط الساخن، كلها تؤكد على مرونة غير موجودة أصلا، وتصطدم بالواقع داخل الفرع.
هذه حقيقة وليس هذا البنك وحده فالبنوك تبحث عن الضمان الذي ستقدمه لهم وهم غير واضحين في عرضهم لك فمثلا هنالك حد أدنى للأجر الذي تأخذه شهريا ولكنهم لا يصرحون لو كان أجرك أقل من كذا فلن نقبلك!
فليس هنالك شفافية في التعامل مع الجمهور والبنوك في المطلق تبحث عن من معه الأموال ولكن من لا يمتلك أموال كافية فهنالك شروط عليه وأشياء كثيرة لا يتم الإعلان عنها ويكتفون بالرد أو برسالة بأنك عميل مرفوض طبقا لسياسية البنك الداخلية التي لن تعرف ما هي.
لقد صدمتني الآن، فإعلانهم وفكرة توسيقهم في اعلانات رمضان هذه السنة تركز بشكل أساسي على حل مشاكل المستقلين وتقديم التسهيلات لهم بشأن القروض والحسابات! وبهذا هم يخادعون الناس، حتى قانونا غير مسموح بأن تستخدم في تسويقك ما لا تقدمه وتخادع المستهكلين بشأنه، فهل تخبرنا أكثر عن تجربتك مع هذا البنك؟ ما الخدمة التي كنت تحتاجها وتعسف في شأنها؟
ببساطة .. طلبت الحد الأدنى من القرض، وهو 20 ألف جنيه، وحسب ما يتم تصديره في الإعلانات والتسويق له، هم يعون تماما أنه قد لا يكون متوفر معك أي سيولة، وفقط تحتاج مثلا إلى جهاز حاسوبي نقال جديد تمارس عملك من عليه. للعلم، نفس المسألة، تتكرر تماما مع حدث مثل مائدة حمادة التي اتضح أنها كذبة كبيرة لجمع التبرعات فقد حضرت الحدث بنفسي وحتى من يحضره قد ينخدع إن لم يكن نابها، ولي تدوينة عنها مستقلة. المهم ذهبت إلى الفرع الرئيسي في وسط البلد. اتضح وإجابة على سؤال الأخ، أنه لا يمكن عمل قرض إلا بعد فتح حساب للمستقلين، وهذه هي ختامه مسك كما يقال. أنا أسخر هنا بالطبع، فبعيدا عن المتطلبات الصعبة، وهي
1-أن يشتمل عملك كمستقل التعامل مع مؤسسات من خارج مصر، وقد أكدت لهم على ذلك، وأظهرت ورقة حوالة من ويسترن يونيون بـ 66 دولار مؤكدا أن هناك أخرى الأسبوع القادم. أرتني فواتير إلكترونية وبما أنني أعمل في الكتب طلبت شيء مشابه، وحديث، وقلت لها موجود، قالت ليس من مصر، بل من خارج مصر. أكدت لها، أنه يوجد دور نشر كثير داعمة، كما أنني أعرف أشخاص لطفاء وأصدقاء من الخارج، ويمكن أن أطلب من أحدهم أن يرسل لي بيعة دون أن أدفع، وتتواجد الفاتورة والبضاعة. قالت هذا جيد. مع العلم، أن خدمة العملاء على الخط الساخن، والصفحة الرسمية في التعليقات، وحتى الرد على الرسائل، والإعلانات، والموقع، كلهم أكدوا على ثلاث شروط فقط بسيطة للغاية؛ إيصال مرفق حديث، بطاقة شخصية، وأي إثبات صالح للدلالة على نشاطك، مؤكدا لي، أكثر من موظف، أنه يمكن الاكتفاء بصفحتك على الفيس بوك أو انستغرام، أو أي شيء مشابه (مثل تدويناتك الحرة أو معرض أعمالك) أو فاتورة تظهر معاملة سابقة، أو حتى محفظتك الرقمية التي تظهر الداخل والخارج، وأوضحت لها أنه يمكن طباعة سجل المعاملات للخروج بمتوسط الدخل. وكل ذلك موجود بحوزتي، ومقالاتي كثيرة على الإنترنت، ومنشورة على مواقع معروفة.
2-مع التأكيد على الاكتفاء بالصفحة، اتضح أنها مجرد كذبة، رغم أنني أكدت في الخط الساخن، أنني لدي موقع إلكتروني، ورد الموظف أنه لا حاجة حتى إلى ذلك، ثم شعرت أنه يتحدث مع شخص بقربه قبل أن يعود للكلام معي معتذرا عن انقطاع الخط الذي لم ينقطع أصلا ولم تتشوش الشبكة. المهم أنه تم التأكيد من أكثر من موظف أنه لا حاجة لوجود موقع إلكتروني. وفي الفرع، تطلب مني الموظفة وتشترط وجود الموقع، ووجود ما يثبت ملكيتي للموقع، وقد كان.
3-قمت بتقديم الطلب عبر الموقع الإلكتروني، وانتظرت المدة المقررة، ولم أحصل على رد، قمت بعمل طلب عبر الهاتف وانتظرت المدة المقررة، ولم أحصل على رد، مع أن الموقع سابقا أكد لي استلام طلبك، والموظف في الخط الساخن، أكد لي تسجيل بياناتي وأنه سوف يتم الرد، وأنا لا أحتسب الجمعة والسبت حتى في العادة. المهم، عاودت الاتصال، ليخبرني الموظف أنه لا يوجد أي طلب باسمي ولا برقم هاتفي، وأنه سوف يقوم بتسجيل طلب آخر، قلت له لا حاجة إلى ذلك، يفترض أن هناك طلب معلق على الموقع، سألته لما لم يتم الرد أو التواصل معي حتى الآن عبر البريد الإلكتروني. لم يستطع الإجابة وأكد لي أن الذهاب لللفرع أفضل. قلت لا بأس، وقد ذهبت للفرع، مسترجعا إلى ذاكرتي، أكاذيب نحو مائة من مقدمي القروض الحمد لله، العبد لله، مرّ عليهم جميعا، أبرزها تنمية التي كانت تزعم استلام القرض خلال يومين بالكثير حسب إعلان سليمان عيد. في الفرع، يظهر كثيرا لي السبب، في تعمد إخفاء الشروط الحقيقية للحصول على قرض. هم يعون تماما أن المستقلين، من الممكن أن يكتبوا عن تجربتهم السيئة، لو حصلوا على معلومات تخيب آمالهم عبر الموقع أو الصفحة أو الاتصال. هم فقط يحتاجون أن يصطادوا المقتدرين ممن يذهبون إلى الفرع بأنفسهم. هما يكذبون على الناس ليصطادوا منهم من يحصلون منهم على أموال، لا يقدمون أموال. مثلها مثل شركات الأدوية، والطيران، والهاتف، والاتصالات، والسيارات، كذلك البنوك أغلبها قائم على النصب المقنن، مثلا، ويسترن يونيون تخبر عميل لي من المغرب، أنني سوف استلم الحوالة بالجنيه المصري، مع إني أحتاج هذه الدولارات القليلة لأدفع تجديد الدومين للموقع، أو لبعض المشتريات (كتب) من الخارج، وأصلا العميل، سوف يدفع لهم، بالدولار، ويدفع قيمة التحويلة بالدولار أيضا. رفضت، وقلت له ألا يرسل شيء إلا بالدولار، أو لا يرسل لأنني لن أستفيد من المبلغ المرسل إلا بالدولار. وطالما العميل دافعهم من جيبه، لا يحق لويسترن يونيون، أن تحصل هي على العملة الصعبة، وتعطيني الجنيه المصري، خاصة، وأن عملها أصلا، قائم في الأساس، على البريد المالي، والحوالة بأي عملة في العالم.
4-يشترط للحصول على قرض، سجل حساب بنكي مر عليه سنة، و/أو فتح حساب معهم، وأقل حساب لديهم، وهنا كانت الطامة، أقل حساب يتم بدفع 12 ألف جنيه، مخصص لإصدار بطاقة مشتريات رقمية (أون لاين)، يتم استعمال حوالي 80 أو 90 فالمائة (لا أتذكر بالضبط) من المبلغ للشراء به. طيب .. لو أنا معي حاليا 12 ألف جنيه، ليه راح أقدم للحصول على قرض بـ 20 ألف جنيه. وهذا يذكرني تماما بخدعة الكاش باك السافلة. أو تعقيدات الحصول على قرض بضمان فلوسك اللي في البنك (ولليوم لم أفهم تماما لماذا قد يأخذ أحد قرض عليه فائدة مستحقة للبنك، طالما يمكنه اقتطاع جزء من أمواله، حتى لو كان معنى ذلك أن تذهب عنه بعض الفائدة المستحقة له هو من البنك).
5-أتذكر أنه كان هناك شروط أخرى, ولكن وكأن ما فات لا يكفي!.
معذرة .. أكثرت عليك
اولا يجب ان تضمن وجود راتب تقاعدي الا لو كنت تخطط للعمل حتى سن المئة وهو امر مستحيل فلابد من استثمار مالي يضمن لك راتب ثابت في المستقبل او مبلغ كبير يكفي لبقية حياتك او يكفي لتاسيس شركة تدر عليك المال على كل حال هذا امر مهم سواء كنت موظف او مستقل
ثانيا اذا كنت مستقل وتفكر ان تبقى مستقل الى الابد فانت اخذت الجانب السيء من العمل كمستقل وتركت الجانب الايجابي، من وجهة نظري ان المستقل هو بداية العمل كرائد اعمال (جميع الرواد الذين بداو من تلقاء انفسهم وليس من ارث ابائهم يعملون من المنزل كاول مرحلة) فعليك ان تسعى لتصبح رائد اعمال يملك شركة او مؤسسة بالمستقبل.
اذا اخذت هذه الافكار على محمل الجد يصبح من البديهي ما هو جوابك لخطبة فتاة (رغم اني اتذكر مثل هذا ا لسؤوال واجبت عليه كذلك)
ببساطة انت صاحب عمل خاص بك.
لست مستقلا لكن هذه المشكلة رايتها لدى بعض اصدقائي وزملائي بالدراسة ونصحتهم بنفس النصيحة لكن لم اعرف اذا كانت قد نفعتهم ام لا
وبشكل عام اجابة كهذه افضل من اجابة انا مستقل
ثانيا اذا كنت مستقل وتفكر ان تبقى مستقل الى الابد فانت اخذت الجانب السيء من العمل كمستقل وتركت الجانب الايجابي.
أتفق معك، أنا أيضا لا أرى أن الاعتماد على العمل الحر وحده كافي وبجب إيجاد وسيلة تدر علينا بالمال حتى إذا ما تعرضنا لفترة انقطاع كبيرة عن العمل أو تعرضنا لأزمة مالية بالأخص وأن الظروف الاقتصادية في البلد تزداد صعوبة أكثر كل يوم، فإذا كانت لديك تجربة أو بناء على معلوماتك ما هي أكثر وسيلة ترشحها في الوقت الحالي لاستثمار أموالنا؟
نفس مجالك
الاستثمار في توسيع مجال عملك (يجب أن يتوسع نطاق التسويق من مجرد مواقع العمل الحر إلى السوشال ميديا او حتى التعاون مع مسوق او رجل مبيعات يعمل في نفس البلد)
توسيع أعمالك لدرجة لايمكنك كشخص واحد ان ينجز ها كلها حتى لو عمل نصف يوم!
يعني ذلك انك مطرة لاستخراج سجل مؤسسة وتوظيف عدة أشخاص
يجب أن تعملي حسبة جيدة بحيث تضمنين ان كمية العمل الذي تتوقعين وصوله لك يمكن أن يغطي كل التكاليف.
لاباس كبداية حتى من ان تعاوني مع بعض المستقلين واعطائهم جزء من العمل مع توزيع الأرباح
هذا سيقلل التكلفة ريثما يتوسع ويزداد عدد الطلبات.
الأمر ينطبق على كل شيء تقريبا
بالأخص البرمجة وإدارة المحتوى والتصميم
نموذجًا لمستقل يتقدم لخطبة فتاة، وعندما سألته والدتها عن طبيعة عمله، تفاجأت من عدم وجود شركة أو مقر يعمل به، ولا تأمين ولا أي شيء له علاقة بنظام العمل التقليدي، فطبعًا لم تقتنع بعمله، لأنه لم يستطع أن يشرح لها أو يوضح لها أكثر.
أكيد لن تقتنع وليست ملومة
المشكلة في طبيعة المردود المادي العمل و المستقل لا يوجد دخل ثابت شهريا ربما يمر شهر بدون دخل , دخل ضعيف , لا يوجد تقاعد لك .
أنا عن نفسي أزوج أبنتي من موظف أفضل من مستقل
العمل الحر عمل جانبي بجانب وظيفة رسمية
ربما في هذه الحالة يكون الاستثمار أو فتح مشروع خاص هو خيار أفضل إذا أردنا ضمان أكبر بشأن أمان حياتنا المادية، فنحن حتى في العمل التقليدي معرضون للتخلي عنا، أو إذا فكرنا في الظروف الاقتصادية التي تزداد سوءا يوميا ويبقى دخلنا ثابت وغير كافي مقارنة بغلاء تكاليف المعيشة، فالوظيفة التقليدية قد تكون مجرد استنزاف لطاقة وعمر الإنسان دون مقابل يستحق.
على الأساس العمل الحر سوف يغطي تكاليف الحياة والغلاء .
أجزم يقيناً أنا راتب شهر واحد يعادل دخل عمل مستقل لمدة ستة شهور أو أكثر .
عندنا في السعوديه مختلف الوضع بخصوص الموظف السعودي صعب تخلي عنه بسهوله وأيضا لديه راتب تقاعدي سوا كان في القطاع العام أو الخاص رواتب مقبوله نوعا ما
أنا لم أقل لا تعمل عمل حر ولا وخليك الوظيفه .
كل كلامي خليك بالوظيفه وأيضا أعمل مستقل بجانبه لا تترك الوظيفه مهما كانت الأسباب
أعتقد أن العمل كمستقل تغير عن قبل، فالآن إنتشر الأمر كثيرا و أعتقد أن هذا الأمر فقط بين أصحاب المجال، فمثلا في مجال البرمجيات و فالأغلب يعرف معنى العمل الحر و كيف تقوم به، و لكن ليفهم شخص بعيد عن المجال صعب قليلا، و لكن ما الفائدة من إقناع الناس، فدائما أكتفي بكلمة أعمل عن بعد بالإنترنت و فقط، و الأغلب لا يصدقون هذا الأمر بسبب جهل منهم، و لكن أشرح لهم بأمثلة بسيطة تقربهم من الفكرة.
المعضلة ليست بالناس بالعموم، لكن في والد فتاة تتقدم لها ولا يشعر بالأمان من فكرة العمل الحر، أو من أشخاص لا يقدرون إنشغالك بالعمل لمجرد أنك تعمل من المنزل ويطلبون منك إنجاز أمور تعطلك عنه، إلى آخره، لذا كل هذه الأمور ستحتاج لإجراءات وأحيانا تضطر لإقناع الطرف الآخر خاصة في موضوع الارتباط والخطبة
بالضبط، الأمر خرج عن فكرة التعريف، فحتى وإن أصبحت الناس على وعي ودارية بالمجال، إلا أن المشكلة الأساسية ستكون في قبوله وإعطائه قدره وأهميته المستحقة، لا أعتقد أن أي شاب يعمل في مجال العمل الحر بشكل أساسي دون غيره لن يواجه مشكلة عند التعريف بعمله أثناء التعرف على عائلة شريكة حياته، وبشكل عام لا يوجد من يعمل بالمجال ولم يواجه في مرة مشكلة استخفاف الناس بتعبه وجهده لأنه يعمل بالمنزل، وإن كانت نظرة الجميع لا تهم إلا على الأقل أن نظرة من يهمنا أمرهم تهمنا بالتأكيد
في الواقع ألاحظ اليوم أنه ليس هناك مشكلة كبيرة في إقناع الناس بالعمل الحر، حيث أصبح هناك وعي كبير في هذا الجانب نتيجة للتطور الرقمي الكبير الذي نشهده. بالنسبة لإقناع أصحاب العمل التقليدي بميزات العمل الحر يمكن ذلك من خلال تقديم أدلة ومعلومات تثبت الكفاءة والقدرة على تنفيذ العمل، مثل تقديم عينات للأعمال السابقة وشهادات العملاء على منصات العمل الحر.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.