ما رأيك في مقولة: أحسن الأشياء هي إمّا مجانية أو غالية جدًا

هناك تناقض في القيمة موجود في الكثير من مجالات الحياة، ومنها العمل الحر.

أفترضُ أنَّه أحسن الأشياء هي إمّا مجانية، أو غالية تمامًا في عملنا.

سأعدِّد لكم من ذلك أمثلة

التقييم الايجابي مجاني

حسنًا، نحن في العمل الحر نعيش على أمرين، القهوة والتقييم الإيجابي، الذي هو مؤشر على قيامك بعمل مميز. هذا مجاني تمامًا.

العلاقات مجانية

يعتمد ارتقائك في المسار المهني على شبكة علاقات مع زملاء في العمل أو عملاء محتملين، هذه تفتح أبواب كثيرة في العمل. كيف تحصل عليهم؟ مجانًا.

السمعة مجانية

اسمك وسمعتك تسبق رُوحك في الحديث مع العميل، وهي صحيح تُبنى بعمل ممتاز مستمر، لكن هل ندفع عليها شيئًا؟ حتى لو قلت لي مجهود وتعب، لكن هذه ليست أشياء ماديِّة نقدية، بنفس الوقت ليس ثمنًا واحدًا عند الجميع، قد تملك سمعة من سنة، أو من عشر سنين.

الاستثمار في الأدوات غالي

أعمل في بعض المجالات في العمل الحر وأحتاج إلى إشتراكات لتطبيقات وخدمات قد تتعدّى 50$ شهريًا، وهذا مبلغ لا يُقارن مع ما يُدفع في الخارج، لكنّ الفكرة أنّها من الأشياء التي تكون غالية نسبة للعمل الذي تقدِّمه. أحيانًا تحتاج إلى دورة تعليمية تطوّر من مهاراتك، وهذا أيضا لا تحصل عليه -بجودة عالية- بشكل مجاني إلّا ما ندر. استشارة خبير؟ خدمة سيرة ذاتية؟ كل شيء من هذا غالي.

لماذا أكتب هذا؟

لان فهم هذا التوازن يجعلك تحقق الافضل من الطريقين، احيانا نستخف بالمجاني لانه مجاني، والحق انه يجعلنا نتطور كثيرا، او نستغلي الغالي، والحق أنه يجعلنا في مستوى اخر من المنافسة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قياسك للقيمة عبر المادة يجعلني غير مرتاح نهائياً وأعتقد أنّهُ يصل بك إلى مغالطات كثيرة في وجهات نظرك عن الحياة أيضاً، لا أرى أي شيء مجاني في هذه المساهمة نهائياً، من قال أنّ الأمور التي لا ندفع مقابلها أموالاً لا تُكلّفنا بالفعل أموال؟ هذه مغالطة شهيرة نقع بها جميعاً دون قصد، فمثلاً:

  • التقييم الإيجابي
  • السمعة
  • العلاقات

من قال أنّ هذه الأمور مجانية؟ حاول أن تتحصّل فعلاً على أيً منها وستعرف كم ستصرف من أوقات طويلة لقاء تحقيق أجزاء بسيطة من الأمر، أجزاء يسيرة أقل من المتوقّع، وهذا الوقت الطويل كلّه أليس بالمال؟ إنّك كل ساعة تصرفها لقاء ما تعتقد أنّهُ مجاني لإنّك لم تدفع مقابله أنت تدفع تماماً ما تتقاضى عند عملك واختصاصك، تدفع قيمة ساعتك، فلو كانت مثلاً قيمة ساعتك 10$ وصرفت 50 ساعة على إنشاء علاقات والاعتناء بهذا الأمر فالمبلغ هو 500$ وهذا مبلغ قليل ولكن لا أعتقد أنّهُ مجاني، بالمثل يمشي كل شيء، لا أومن بوجود أي شيء مجاني نهائياً في حياتنا.

HamzaSalim أضف ردا
وصرفت 50 ساعة

لم أتحدّث عن عامل الوقت، ولا عامل الجد والاجتهاد، كل الذي قصدته أنّك لا تدفع مال/فلوس/نقد لقاء هذه الأشياء.

لا شيء مجاني أكيد لا أحد يختلف عليها.

أتفق مع المقولة بشكل جزئي وليس كلي، فمنتجات أبل غالية ولكنها بلا قيمة 😏، لا حقيقة لا أحب منتجات أبل وأجدها لا تختلف شيئًا عن أندرويد إلا ميزات بسيطة ليس لها قيمة حقيقة أو فعلية.

ولكن بعيدًا عن أبل فهذا ليس موضوع المساهمة، أرى أنه ليس كل مجاني حسن وليس كل غال حسن، فالواقع يثبت لنا أن معظم الأشياء المجانية تكون رديئة، ومعظم الأشياء الغالية تكون للتفاخر كمفهوم الماركات.

أتفق مع المقولة بشكل جزئي وليس كلي، فمنتجات أبل غالية ولكنها بلا قيمة 😏، لا حقيقة لا أحب منتجات أبل وأجدها لا تختلف شيئًا عن أندرويد إلا ميزات بسيطة ليس لها قيمة حقيقة أو فعلية.

بلا قيمة؟ لدي هاتف ايفون 8 منذ 5 سنوات وأيباد pro منذ 2018 أيضًا، ولا زال صامدًا، فليصمد أندرويد مثل هذا الوقت! :P

هاتفي أندرويد ومعي منذ عامين ولم يعطل مرة.

لكن هل ندفع عليها شيئًا؟

لا اعرف كيف عددت كل الأمور هذه وجعلتها مجانية، نحن نستثمر فيها جهدنا ووقتنا وحتى المال في العديد من الأحيان لنصل لهذا الأمر، كيف نكسب سمعة جيدة في العمل، علينا تقديم جودة في العمل وجودة في المعاملة وصدق وشفافية.

حتى قبل تقديمنا للعمل ربما ندفع لأخذ دورات وندفع مقابلها، صحيح أننا لا ندفع مباشرة من أجل السمعة لكن ندفع الكثير للوصول إليها.

لا اعرف كيف عددت كل الأمور هذه وجعلتها مجانية، نحن نستثمر فيها جهدنا ووقتنا وحتى المال في العديد من الأحيان لنصل لهذا الأمر، كيف نكسب سمعة جيدة في العمل، علينا تقديم جودة في العمل وجودة في المعاملة وصدق وشفافية.

قصدت النقد المالي والله العظيم لماذا تنتهشوني هكذا :(

ذكرتني مساهمتكم بما نشرته منذ فترة عن سمعة الشركة التي هي أفضل استراتيجية تسويقية ممكن أن تعول عليها أي شركة. فالسمعة هي أمر مجاني إلا أنها تتطلب الكثير من الجهود لكي تصبح ذات قيمة ووزن وهو نفس الأمر بالنسبة للتقييم الإيجابي والعلاقات. ربما لا تحتاج مالا إلا أنها تتطلب وجود مورد الوقت والذي هو أثمن الموارد بالنسبة لأي شخص ناجح على الأقل. والمشكلة الحقيقية أننا لا نعطي قيمة لا للثمين لأننا نراه باهظا ولا للمجاني لأنه مجاني ولا يمكن أن يكون مفيدا حسب تصوراتنا النمطية. فما الحل؟ صدقا هي معضلة.

فالسمعة هي أمر مجاني إلا أنها تتطلب الكثير من الجهود لكي تصبح ذات قيمة ووزن وهو نفس الأمر بالنسبة للتقييم الإيجابي والعلاقات

بالضبط، ولو لم تكن تقدم شيئًا مفيدًا، لمال الدنيا لا يصنعها لك!

ما رأيك في مقولة: أحسن الأشياء هي إمّا مجانية أو غالية جدًا

هناك فرق بين كبير بين الثمن والقيمة ، وأحسن الاشياء لا علاقة له بمجانيها أو غلائها، الماء أكثر الاشياء مجانية ولكن قيمته لا تعوض ...المال مجرد معدن لا معنى له ولا قيمة يضيفها مع ذلك هو معدن غالي الثمن.

اثمن الاشياء ايضا لا تقارن بسعرها ان كان مجانية، رخيصة، متوسطة، غالية ، لا طبعا .

أثمن الأشياء هي تلبك التي تقدم قيمتها المنوطة بها مقابل السعر المتوقع، ومع ذلك تبقى الاشياء اعلى من ثمنها حتى لو كان سعرها معقولا، وتبقى ذات قيمة مرتفعة حتى لو كانت مجانية، الكوراسات المجانية لذيها نفس القيمة معرفيا مع الكورسات المدفوعة، لكننا نسترخصها لانها سهلة الوصول وهذا مع الاسف بفعل النظانم الرأسمالي العفن الذي جعلنا مرضى الشراء.

لدي بعض التعليقات على ما ذكرت:

•نعم، العناصر المجانية مثل التقييم الإيجابي والعلاقات مهمة جدا في عالم العمل الحر. لكن هذا لا يعني أنه يجب الاستخفاف بها أو بتأثيرها الهائل على أدائنا وتطورنا المهني.

•فالتقييم الإيجابي مثلا يمكن أن يؤثر على سمعتنا ويجتذب المزيد من العملاء المحتملين.

•والعلاقات الجيدة مع الزملاء والعملاء هي مفتاح النجاح على المدى الطويل.

•لذا من المهم التقدير الكافي لهذه العناصر "المجانية" والعمل على تنميتها وتحسينها باستمرار.

•في المقابل، فإن الاستثمار في الأدوات والمهارات الجديدة أمر حيوي أيضا، لكن من الضروري التأكد من أن المال المنفق سيعود بعوائد كبيرة. فالاستثمار الحكيم فقط هو الذي يساعدنا على التطور والنمو.

•لذا فإن توازن كلا العنصرين، المجاني والمدفوع، هو مفتاح النجاح. ولكن علينا عدم إهمال أي منهما.

•أتمنى أن تكون تعليقاتي وجهة نظري مفيدة. شكرا جزيلا لطرحك هذا الموضوع الهام.