قال لي عميل أن أسعاري مرتفعة جداً

منذ أسبوع تقريبًا، واجهت موقفًا غريبًا في العمل الحر: قال لي عميل إن أسعاري مرتفعة جدًا، شعرت بالارتباك قليلًا، خصوصًا أنني كنت متحمسة للعمل معه، وكنت أفكر في نفسي: "هل فعلًا طلبت كثيرًا؟" خصوصًا أنني أحسب كل ساعة من وقتي وجهدي، وأعرف قيمة عملي ككاتبة ومترجمة.

الحقيقة أن أسعاري مناسبة جدًا، وبعض العملاء الآخرين يعتبرونها منخفضة مقارنة بالسوق اليوم، خاصة في مجال الترجمة، حيث البحث والتدقيق والتعديلات تستغرق وقتًا وجهدًا كبيرين، وقد حاولت أن أشرح له بأسلوب لطيف واحترافي ما يشمل السعر، وأخبرته أنني مستعدة لمناقشة الميزانية إذا كان لديه حد معين، لكن لم أرغب أبدًا في التقليل من قيمة عملي لمجرد الرغبة في إرضائه، لم يشتري مني المشروع، ولا أعلم بالضبط ما حدث بعد ذلك، لكن شعوري اني أضعت عميل يجعلني أفكر في ما إذا كان تصرفي مناسب أم لا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولا .. رزقك لن يفوتك ،،

ثانياً .. إذا كان كلامك دقيق فى طريقة تسعير مشروعك فلا مانع من إعادة التفكير لأن السعر لا يحدده فقط المجهود والوقت المبذول ولكن أنت فى وسط سوق منافس .

وقد تكون فرصة للطرف الآخر للتأكد من أن كلامك كان صحيحا عندما يجرب .

مع العلم أنه كان من الممكن أن تتكلمى عن جودة الخدمة ومميزاتك التى تقديميها مع الخدمة فهذا لن يقلل منك بل يبرر للعميل لماذا يدفع هذا المبلغ الذى رأه مرتفعاً ،، وضعى نفسك مكان العميل.

ببساطة راجعى حسباتك وإن وجدتيها مناسبة فعلا،، طبعاً بعد التأكد بشكل أو بآخر .. فاستمرى كما أنت

وتأكدى أن كل مشرع لم تتلقيه لم يكن من رزقك

ثانياً .. إذا كان كلامك دقيق فى طريقة تسعير مشروعك فلا مانع من إعادة التفكير لأن السعر لا يحدده فقط المجهود والوقت المبذول ولكن أنت فى وسط سوق منافس .

هل تقصد أنه يمكن التنازل قليلًا وتخفيض السعر لمواكبة المنافسة الشديدة حولنا؟ بصراحة أنا أخشى من هذه الفكرة، لأن العميل عندما يعتاد على سعر منخفض يصبح من الصعب جدًا إقناعه لاحقًا بقيمة العمل الحقيقية أو بزيادة السعر، والأسوأ أن ذلك قد يؤثر على صورة المشروع أو المستقل نفسه، فيُنظر إليه كخيار أرخص بدل أن يقدره بناءً على الجودة أو الخبرة. برأيي المنافسة لا تكون دائمًا في السعر بل في الاحتراف، سرعة التنفيذ، جودة التواصل، وخدمة ما بعد التسليم وهذه الأمور تجعل العميل يتمسك بك حتى لو كان سعرك أعلى قليلًا.

دعيني أرضيكِ قليلًا..

في العمل الحر أو في أي مجال أنتِ إمّا تبيعين لعدد كبير بسعر قليل، أو تبيعين لعدد قليل بسعر كبير،

وستحصلين على النتيجة ذاتها!

أنتِ اخترتِ النهج الثاني.

وبالعكس ستبذلين جهدًا أقل وتنتجين بجودة أعلى، وستتحصلين على نفس الناتج ولكن من عدد عملاء أقل.

هل فهمتِ فكرتي؟

اختلف معكِ يا رغدة ، لان فكرتك فيها تبسيط مخلّ وغير واقعية.ليست المسألة مجرد تبيع كثيرًا بسعر قليل أو قليلًا بسعر كثير، هذا منطق تجاري سطحي لا يصلح في مجالات تعتمد على الخبرة والجودة والإبداع.

الذي يبيع بسعر منخفض قد يظن أنه يحقق نفس الناتج، لكنه في الواقع يهدر وقته وجهده في مشاريع كثيرة، بعائد لا يوازي القيمة الحقيقية لعمله.

بينما من يسعّر عمله بما يستحق، لا يكتفي بالربح المادي فقط، بل يبني سمعة ومكانة تجعله مقصدًا للعميل الجادّ الذي يقدّر الاحتراف.

الفارق بين النهجين هو أن الأول يستهلك نفسه ليرضي الجميع، والثاني يحافظ على قيمته ليعمل مع من يستحقّ عمله.فلا يمكن مساواة الجهد الإبداعي بفكرة رياضية جامدة، وكأننا نتحدث عن بيع سلعة متكررة بلا روح ولا فكر

هو تبسيط لكنه غير مخل :)

مبدئيًا نحن نتفق على أن كلينا يشجع بسمة فيما فعلته، فنحن نسير في النهاية على أرض مشتركة تؤدي لنتيجة واحدة.

التسعير المنخفض استنزاف طبعًا.

النقطة الأولى أننا يجب أن نعترف أن القيمة في أذهان العملاء هي مفهوم نسبي وشخصي. العميل الذي يشتري بسعر قليل يرى أن الناتج هو الناتج، حتى لو كان العمل بلا روح.

النقطة الثانية هي أنّ ليس كل من في المجال الإبداعي مبدع فعلًا! هناك من يعمل بالكتابة لأنها تدر عليه دخلًا أو يعمل بالتصميم لأنه اضطر لذلك. لذلك هم لا يحسبون الأمر بالإبداع و...

لكن لو نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى، نجد أن التوجه نحو القلة الثمينة قد يحمل بعض المخاطر، فاعتمادنا على عدد محدود من العملاء يجعل نجاحنا مرتبطًا بشكل أكبر بكل عميل على حدة، أي تقلب أو توقف عن العمل مع أحدهم قد يؤثر على النتيجة الكلية بشكل أكبر من لو كان لدينا جمهور واسع ومتعدد.

ومع ذلك، لا أنكر روعة هذا الأسلوب من حيث الجودة والتركيز والإتقان، فهو يتيح لنا تقديم أفضل ما لدينا دون التشتت أو الإرهاق، لكن أحيانًا لا بد من التفكير في التوازن بين الجودة والقوة العددية، لضمان الاستقرار والنمو على المدى الطويل.

أرى أن الخوف من التقلب أو التوقف مُبرَر، لكن هذا الخوف من الأفضل علاجه عبر بناء نظام داخلي قوي، وليس عبر خفض مستوى الجودة أو العمل مع عملاء صغار ومستهلكين للوقت.

العمل مع جمهور واسع ومتعدد غالبًا ما يؤدي إلى تشتيت جهدك وانخفاض أجرك مقابل الساعة.

أنا أختلف معكِ في أن عدد المشاريع الكبير يضمن الاستقرار بالضرورة؛ بل على العكس، الاستقرار يضمنه السعر العالي، لأنه يتيح لكِ بناء صندوق أمان مالي كبير يغطي الفترات التي يتوقف فيها عميل ثقيل.

أفهم شعورك تمامًا فأناايضا مررت به وهذا الموقف طبيعي جدًا في العمل الحر. العملاء أحيانًا يقيسون السعر بناءً على توقعاتهم الخاصة وليس على قيمة الجهد والوقت المبذول. من المهم أن تبقي واثقة من قيمة عملك، خاصة وأنك تحسبين وقتك وجهدك بعناية، وتعرفين أن السعر يعكس جودة الخدمة التي تقدميها. التصرف الذي قمتي به كان مناسبًا شرحتِ سبب السعر بأسلوب لطيف واحترافي، وأبديتِ استعدادك لمناقشة الميزانية إذا كان لديه حد معين، دون أن تقللي من قيمة عملك. هذا هو التوازن الصحيح بين الحفاظ على المهنية وبين محاولة التواصل مع العميل.في النهاية، فقدان عميل أحيانًا أمر وارد، لكن أهم شيء هو الحفاظ على احترام قيمة عملك ووقتك، والعمل مع العملاء الذين يقدّرون ذلك، لأن هذه التجربة تعلّمك كيفية التفاوض بشكل أفضل مستقبلاً دون التخلي عن حقوقك.

أفهمك لكن أشعر أن هذا النهج قد يجعلنا نخسر عددًا كبيرًا من العملاء، خاصة في مجالات مثل الكتابة والترجمة، حيث المنافسة شديدة، فالشعر أو النصوص التي قد نرفضها أو نتمسك بقيمتها، يقبل بها مئات المستقلين الآخرين دون تردد، وهو ما قد يجعل بعض العملاء يتوجهون إليهم بدلًا منا.

مع ذلك، لا أنكر أن التمسك بقيمة العمل أمر ضروري للحفاظ على الجودة والاحترافية، لكن ربما يحتاج الأمر أحيانًا إلى بعض المرونة أو ابتكار طرق لإظهار القيمة للعميل دون أن نشعر أننا نتنازل عن حقوقنا، وهكذا يمكننا الجمع بين احترام جودة عملنا وبين الحفاظ على قاعدة أوسع من العملاء.

تجربتك واقعية جدًا وتمسّ كل مستقل محترف في بداياته أو حتى بعد سنوات من الخبرة. هذا ما حدث معي بالفعل ولكن العميل لم يُعطيني فرصة الرد عليه وتوضيح قيمه العمل.

تصرفك مناسب جدا والجميل أنك لم تتسرعي في خفض السعر فقط لإرضاء العميل، لأن خفض السعر بلا مبرر يُفقد العمل احترامه قبل أن يُفقدك ربحه.في العمل الحر ليس كل من يقول إن السعر مرتفع عميل خاسر أحيانًا هو مجرد شخص لا يناسب شريحتك المستهدفة،والذكاء أن تفرقي بين من لا يستطيع الدفع،ومن لا يُقدّر القيمة. ربما خسرتِ مشروعا واحدًا، لكنك ربحتِ أهم شيء: وضوحك مع نفسك وثقتك في قيمة جهدك وهذا ما يصنع سمعتك الحقيقية على المدى الطويل.

فعلاً، أنا أتفق معك في أهمية التمسك بقيمة العمل، لكن أحيانًا أشعر أن التمسك الصارم بالسعر قد يجعلنا نفوت فرص حقيقية، لكنه يمكن يساعدنا في جذب عملاء جدد أو إنهاء مشروع قد يفتح لنا فرص أكبر لاحقًا، لكن المهم أن يكون خفض السعر بطريقة تظهر أننا نقدر عملنا وما زلنا نحافظ على قيمته.

تصرفك مناسب إذا كنتي حسبتي قيمة أسعارك بشكل متوازن وصحيح، لإن التسعير في العمل الحر يختلف من شخص لآخر، هناك من يبيع بأسعار منخفضة بيبيع أكثر بغض النظر عن الجودة، وهناك من يبيع بسعر متوسط وبجودة متوسطة، هناك من يبيع بسعر أعلى بجودة أعلى وبمعدل عملاء أقل، لكن في الحقيقة على المدى البعيد الذي يكسب هو النوع الثالث خصوصاً إذا ما قدم فعلا جودة عالية وسعى لتطويرها واستغلالها بعد ذلك في استهداف ما نسميه النيش ماركت.

تصرفك مناسب، حافظي على مبدأك وطوري أكثر من مستوى خدمتك لتكون أكثر قيمة من السعر ومتميزة وفريدة عن غيرها.

مرحبا استاذة بسمة

آراء الناس متفاوتة .. حسب حالتهم ميزانيتهم او انفاقهم

مايراه البعض مرتفع .. يراه اخرون عادي

لذلك من الطبيعي ان تفقدي بعض العملاء ..

لكن مع ذلك تأكدي أن اسعارك هي مقاربة لأسعار السوق و بالتوفيق

يمكنا القول أن هذا أحد أنواع المغلالطات و قد تستخدم أثناء المساومة، قرأت عنها قليلا وتعرف بمغالطة الافتراض المسبق حيث يفترض عميلك ولنقل عميلك المحتمل أن سعر خدماتك مرتفع دون تقديم معيار موضوعي للمقارنة. ردك كان متزنًا ومنطقيًا، حافظتِ فيه على احترام الذات والعميل في الوقت نفسه.

قد يكون السبب راجعا لجهل العميل بقيمة الوقت والبحث والجهد المبذول، كما قد يكون اعتمد في حكمه على أسعار سابقة أو تجارب أرخص بجودة أقل. مثل هؤلاء العملاء ينظرون إلى السعر كرقم لا كقيمة مضافة.

اختصري جوابك في ثلاث نقاط:

  • عبارة محترمة تبدأ ب “أتفهم وجهة نظرك،"
  • أشيري إلى نقطة الاختلاف مع توضيح قصير: " سعر الخدمة يعكس القليل من الوقت والجودة المطلوبة"
  • افتحي باب مساومة آخر إذا إقتضى الأمر: " ويمكننا مناقشة النطاق حسب ميزانيتك دون المساس بجودة العمل.”

هذا ليس قوانين ثابة، فهذه النقاط تحتمل التغيير حسب طبيعة العميل والعمل ، لكنك بهذا أقله تُظهرين تفهّمك دون التنازل عن قيمة عملك.