هل تقبل بالعمل ككاتب خفي GhostWriter؟

بداية الكاتب الخفي هو من يكتب مختلف النصوص سواء مقالات أو كتب أو قصص لتسجل باسم شخص آخر، وأحيانا يستعين بهم المشاهير لكتابة الخطب ومقالات المجلات، وأحيانا يستعين بهم الكتاب الكبار لوضع الخطوط العريضة بأعمالهم وقد يساهم بجزء أكبر من ذلك.

بالأسبوع الماضي تواصلت معي أحد المتدربين بموقعي، وطلبت رأيي في عمل عُرض عليها في موقع تحت الإنشاء بأن تكتب مقالات دون وضع اسمها، بالطبع الأجر مجزي وهذا ما جعلها تتساءل، وضحت لها معنى الكاتب الخفي والقرار يعود لها بالنهاية، فهي محتارة لا تريد أن تٌنسب كتابتها لشخص آخر وفي ذات الوقت أول فرصة عمل تعرض عليها وبسعر مغري مقارنة بأسعار السوق الحالية.

رأيي بالأمر:

رغم أني حاسمة قراري بهذه المهنة ولم ولن أقبل بها، أعتز بكتاباتي ولا أقبل منحها لأحد مقابل مال أكثر، ولكن فكرت بالمهنة بعمق أكبر، ووردت لي عدة أسئلة، هل هذه المهنة لها جوانب أخرى لا أعلمها، ومتى يقبل الكاتب المحب لمهنته العمل بهذه الوظيفة؟

أكره فكرة أن المال أصبح قادر على شراء حتى المواهب، فمن لديه المال يستطيع أن يصعد على أكتاف كتاب موهوبين اضطرتهم الظروف للقبول بهذا العرض، أما هو ينسب له أعمال بالنسبة له ليست سوى سلعة اشتراها بالمال.

أيضا ما الممتع في أن اشتري كتابا وأنشره باسمي، وأنا مدرك بقرارة نفسي وحتى إن حقق نجاحا فلست أنا صاحبه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في أنمى ياباني يسمى فيوليت إيفرغاردن يكون من بطولة فتاة كانت مقاتلة أثناء الحرب العظمى ومع نهايتها تتجه إلى قرية هادئة لتبدأ العمل في مكان لتوظيف الكُتّاب.

حقبة الأنمى كلاسيكية وقديمة لذلك فإن الرسائل الورقية هي الوسيلة المُتّبعة كنمط للتواصل لكن ليس الجميع يستطيع الكتابة، ليس من ناحية الأمية والعلم، لا بل من ناحية التعبير عن مشاعرهم، لذلك يكون هناك شركة لتلبية هذه الخدمة تعمل فيها فيوليت تحت مسمى "دمية الذاكرة التلقائية" يجلس الكاتب فيها لأيام وأيام مع من يطلبه للكتابة، يقول له قصته وما يريد إيصاله للطرف الآخر من خلال الكتابة ويقوم الكاتب الدمية بفهمه وتحويله إلى كلمات بأسلوب تعبيري مناسب.

وليس معنى لفظ "دمية" أنه يتم استصغار مكانة الكاتب، بل له قيمة حقيقية ويتم اختياره بناءً على تدريب يعتمد على موهبته في فهم مشاعر الآخر، وحتى يتم التنافس بين الكتّاب وعليهم في عملية اختيارهم، وهذا يجعل لهم صيت كبير في المنطقة التي يعملون بها، فالجميع عارف بما يقدمونه من خدمات كتابة للآخرين.

رغم أن الأنمى به كثير من التفاصيل المختلفة عن الواقع لكنه ربما يكمن هنا الحل فعلاً، في وجود هيئة خاصة بهؤلاء الكُتّاب تعرّف عنهم وتحمي حقوقهم داخلياً في حال كان العمل لا يحتاج الإفصاح.

لذلك يكون هناك شركة لتلبية هذه الخدمة تعمل فيها فيوليت تحت مسمى "دمية الذاكرة التلقائية" يجلس الكاتب فيها لأيام وأيام مع من يطلبه للكتابة، يقول له قصته وما يريد إيصاله للطرف الآخر من خلال الكتابة ويقوم الكاتب الدمية بفهمه وتحويله إلى كلمات بأسلوب تعبيري مناسب.

ذكرني حديثك دينا عن شركة ما هي مصممة لهذا الغرض، وهذا جزء من تعريفها بطبيعة العمل

عندما تطلب خدمة الكاتب الخفي، ستجد من يتواصل معك طالباً ترتيب عدة جلسات حوارية تهدف إلى استيعاب ما لديك من أفكار وحاجات. بعدئذ يتولى كاتبك الخفي إنجاز المهمة، سواء كانت كتابة سيرة أو خطاب ترغب في إلقائه أمام حشد معين، أو بحث أكاديمي تريد تقديمه لجامعة ما، أو حتى مقالة ترغب في نشرها باسمك في صحيفة من الصحف.

ربما يكمن هنا الحل فعلاً، في وجود هيئة خاصة بهؤلاء الكُتّاب تعرّف عنهم وتحمي حقوقهم داخلياً في حال كان العمل لا يحتاج الإفصاح.

بالنهاية هي تساعدهم دينا على ممارسة هذه المهنة، كل ما في الأمر تسهل عملية الوصول لهؤلاء الكتاب فقط.

أحب هذا الأنمي جدًا بالمناسبة :)

أحببته جداً كذلك، شاهدته في يومٍ واحد، ليس بسبب الحرب وفيوليت من مطالبة فهمها مشاعرها، لكن تشعرين أن الأمر أصيل، معرفة الروح الأصيلة للكلمات بعيداً عن تكرارها يومياً.

بقيت أنظر لردود فعل فيوليت حين تتعرف أثناء كتابتها للآخرين على الكلمات وارتباطها بالشعور ومن ثم تُسقطها عن أمر حدث معها مع قائد الفريق الحربي، كان هذا مثيراً للاهتمام.

وأجده مستحيلاً الآن الحدوث فيما بيننا، عقليتنا أصبحت تعرف لغة مألوفة مستخدمة من قبل الغالبية بنفس الترتيب وطريقة العرض، حين يستخدم أحد من أصدقائي كلمات جديدة وطريقة حديث مختلفة أحب أن استمع بإمعان ولكن غير ذلك أجده أمراً متوقعاً.

ولم يقتصر الأمر على فهم فيوليت للكلمات بروحها الأولى، لكنه يأتي في وجود بعض الحلقات التي استطاعت أن تحفر عمق الكلمة في الرسالة، مثل حلقة الجندي الذي مات وحيداً في الكوخ الخشبي، كذلك حلقة الأم التي قررت أن تكتب لابنتها رسائل لعشر سنوات تالية بسبب مرضها وعدم قدرتها على العيش أكثر من أيام، الأمر حقاً دافئ وسيكون جميلاً لو شاع اليوم، لو عرف الشخص قيمة ووقع الكلمة وروحها، لكن ألا تعتقدي أن الكلمة أصبحت سريعة والعبارات أصبحت سهلة القول، ليس كحجم أقصد كـ وَقِع وأثر!

في اول عمل عرض عليه من هذا النوع ترددت كثيرا ، بل كنت على وشك ان ارفض هذا العمل ، شعرت ان هناك شخص سيسرق عملي حتى ولو كان سيدفع لي المال مقابل ما اكتبه ، لماذا لا يكون هذا الكتاب الذي سأتعب لانجزه لي وينشر بإسمي ...

لكن الواقع يختلف ، فكرة بالموضوع من ناحيتيتن :

  1. هذه فرصة لان اطور اسلوبي بالكتابة واحسن من جودة اعمالي المستقبلة ، تحديدا ان هناك شخص سيكون مطلع على طبيعة كتاباتي دائما وبشكل مستمر .

  2. اما ثانيا فهي ان الكتب والتسويق لها امر ليس سهلا ، يحتاج لشخص لدية اسم سابقا في عالم الكتابة ومشهور لكي يكتسح السوق ...

هذان الفكرتان جعلتناني اوافق على هذا العمل رغم ترددي .

وبما انه اول عمل لها ايضا سيكون من المجدي لها ا تبدأ به ...

هذه فرصة لان اطور اسلوبي بالكتابة واحسن من جودة اعمالي المستقبلة ، تحديدا ان هناك شخص سيكون مطلع على طبيعة كتاباتي دائما وبشكل مستمر .

حتى بالعمل على المشاريع العادية واحتفاظ بحقوق الملكية لكتابتك سيتطور أسلوبك بالتأكيد، فالتطور في الأسلوب يكمن بالممارسة عامة، حتى لو كتبتِ مذكراتك مثلا أو مدوناتك اليومية.

اما ثانيا فهي ان الكتب والتسويق لها امر ليس سهلا ، يحتاج لشخص لدية اسم سابقا في عالم الكتابة ومشهور لكي يكتسح السوق ...

أعلم أن حتى النشر عملية معقدة والمنافسة ليست سهلة ودور النشر لها متطلبات معينة، ولكن هذا قد يكون عامل بأن يصل للكتاب الذي يستحق للنشر والطباعة.

أيضا هيا الأمر صعب جدا، ما هو رد فعلك عندما تجدين غيرك يتباهى بمجهودك وتعبك حتى لو كنتي أخذتي مقابلا؟ كيف تعاملتِ مع الأمر.

الأمر مؤسف.... لكن في ذات الوقت سأكون فخورة بنفسي،،، لأن هذا القرار أخذته عن قناعة ولا بد لي من تحمل عقبات هذا القرار... أضف إلى هذا اني سأكون متأكدة اني احمل ميزة لا بد لي أن استغلها لصالحي بطريقة ما.

فكرت بنفس المنطلق عندما قبلت أعمال كتابة خفية أو صناعة محتوى لن يكون باسمي، ولكن لاحظت انني بشكل واعي أصبحت لا أخرج أفضل ما لدي، ووقعت في صراع داخلي، فأنا أتلقى أجرا يفرض علي القيام بأفضل ما لدي من ناحية الضمير، ومن جهة أخرى أصبحت أستاء ما أن المحتوى يلقى رواجا وهو ليس باسمي، فأظن أنه ماذا لو وفرت تلك الأفكار حتى أتمكن أنا من نشرها في صفحة شخصية وأنسبها لي. لذلك فأنا أتساءل، هل يمكن للكاتب الخفي أن يخرج أفضل ما لديه فعلا؟ فأنا لا أؤمن أن الإنسان بإمكانه الإبداع والإخلاص في عمله إن كان المحرك فقط هو المال، وحتى عندما نقبل لأننا لا نزال مبتدئين، ألن نخاف من إهدار أفكارنا وإبداعنا على عمل ليس لنا مما يحد من تطورنا؟

 لذلك فأنا أتساءل، هل يمكن للكاتب الخفي أن يخرج أفضل ما لديه فعلا؟ فأنا لا أؤمن أن الإنسان بإمكانه الإبداع والإخلاص في عمله إن كان المحرك فقط هو المال

أعمل ك GhostWriter منذ عدة أشهر، ولم أشعر بأن هناك فرق بين كتاباتي باسمي أو باسم شخص آخر. إن التفكير في إهدار إبداعنا في عمل ليس لنا هو تفكير خاطئ، فطالما وافقنا على أداء تلك المهمة فلا يصح التفريق بين عمل وعمل. ببساطة "من إرتضي الأجر فليتقن العمل".

اتفق معك بهذا نور، قد يخرج في البداية أفضل ما لديه لأنه مبتدئ وليس لديه خبرات ويريد ان يرى العالم ما يكتبه حتى لو بشكل غير مباشر، لكن عند نقطة معينة لن يستمر في نفس الكفاءة فهناك ما يمنعه من اخراج كل أفكاره لشيء لا يعود له. لكن أيضًا هناك شخصيات لا تحب ان تظهر أنفسها فتقبل ذلك بكل سلاسة وهم من يطلبون ان لا يضعوا أسمائهم على العمل.

لكن لدي استفسار ما الذي يحدد تطورنا في حال كانت الكتابات باسمنا او بدون؟

يؤسفني أن معظمنا يعمل في الكتابة الخفية بشكل غير مُباشر، فقديمًا عندما كان الشخص يعمل في كتابة المحتوى كان يشترط ويُطالب أن يتم النشر المحتوى بإسمه نظرًا لكونه يفتخر بكتابته ويُريد أن يُضاف هذا المحتوى لخبراته؛ أما الأن فمعظم مواقع كتابة المحتوى تكتفي بكون الكاتب يكتب وينشر بنفسه عبر منصات العمل ك وورد بريس ولكن جميع المحتوى المنشور على تلك المواقع لا يحمل أسماء الكُتاب الحقيقيين !

هل هذه المهنة لها جوانب أخرى لا أعلمها، ومتى يقبل الكاتب المحب لمهنته العمل بهذه الوظيفة؟

في الواقع لا!، بل إن جمال مهنة الكتابة هو اعتزازك وفخرك بما تُقدمه من محتوى، أما فيما يجعل الكاتب يقبل بهذا فأعتقد أن الرغبة في الحصول على المال او عدم وجود فرصة عمل اخرى من الأسباب التي تدفع الكاتب للقبول بذلك .

ما الممتع في أن اشتري كتابا وأنشره باسمي، وأنا مدرك بقرارة نفسي وحتى إن حقق نجاحا فلست أنا صاحبه.

الرغبة في الشهرة وحصد الإعجابات بدون هدف تدفع الأشخاص للقيام بذلك مع الأسف، فهو لا يهمه إلا أن يُشار إليه ويُمدح فيه رغم قناعته من الداخل أنه فاشل ولا يستحق هذا النجاح!

مثله مثل من يطلب كاتب لبحث أو رسالة ماجستير ليُقدمها في الجامعة وينجح بها وهو في الواقع فاشل لم يفعل شيء !

أما الأن فمعظم مواقع كتابة المحتوى تكتفي بكون الكاتب يكتب وينشر بنفسه عبر منصات العمل ك وورد بريس ولكن جميع المحتوى المنشور على تلك المواقع لا يحمل أسماء الكُتاب الحقيقيين !

ليس الكل حفصة، أغلب المواقع المحترمة تضع اسم الكاتب مع نبذة تعريفية قصيرة عنه، وهذا منتشر بكثير منها، أما عن وضع مقالات لا تحمل اسم صاحبها بالمواقع فعلى الأقل هي لا تمنح لأحد لا يعلم ما هي الكتابة، على عكس الكاتب الخفي الذي يسمح لآخرين بوضع أسمائهم محل اسمه دون تردد.

Ihcen_benmezdad أضف ردا

أعتقد أن هذا يعتمد على نوعية المحتوى المكتوب، فمثلا لا أجد مشكلة في إستعانة المشاهير بكُتّاب لكتابة خطاباتهم لأنهم لا يعرفون القيام بذلك (خدمة عادية كباقي الخدمات) ومن الطبيعي أن يتنازل الكاتب عنها (فهي كتبت خصيصا لهم ولن يطالب بالملكية الفكرية مكتوبة للشخص في المنصب فلاني).

عمل عُرض عليها في موقع تحت الإنشاء بأن تكتب مقالات دون وضع اسمها.

لا مشكلة في هذا أيضا (مع أني أفضل أن يذكر الإسم) فالملكية لن تنتقل لشخص آخر، فمثلا لو نظرنا لموسوعة ويكيبيديا نجدهم يتبعون نفس النظام وأي شخص مساهم يسمي "ويكيبيدي" لكنها لم تنتقل من إسمي لإسم آخر.

ولست مع انتقال الملكية الفكرية من كاتب لآخر أبداً، كشخص يكتب كتاب من الأول للأخير ثم يأتي المشتري يأخده ويحوّله لإسمه، هنا يتحول لخداع فالقارئ يعتقد أنه للمشتري لكنه ليس كذلك.

هل هذه المهنة لها جوانب أخرى لا أعلمها، ومتى يقبل الكاتب المحب لمهنته العمل بهذه الوظيفة؟

يوجد كتّاب مبتدئين يا نورا لا يحبون أن يظهر إسمهم حتى يصلوا لمرحلة جيدة من الإحتراف (كنوع من التدريب).

ولست مع انتقال الملكية الفكرية من كاتب لآخر أبداً، كشخص يكتب كتاب من الأول للأخير ثم يأتي المشتري يأخده ويحوّله لإسمه، هنا يتحول لخداع فالقارئ يعتقد أنه للمشتري لكنه ليس كذلك.

تحديدا وهذا ماتطرقت له صديقتي بأحد تعليقاتي، والمقالات تعامل معاملة الكتب أيضا، لاأرى مشكلة في ألا يضع اسم على المقال إذا كان مبتدئا، ولكن المشكلة كلها تكمن في منح عمل ومجهود لشخص آخر غالبا لا يملك هذه المهارة.

والمقالات تعامل معاملة الكتب أيضا.

إذا كانت المقالات تنشر في المواقع الإلكترونية والمدونات التابعة لجهة أخرى (كمثال ويكيبيديا السابق) وتنسب لكُتاب الموقع أو المدونة (وليس لشخص آخر) فمعاملتها تختلف عن الكتب، لأن القارئ يعرف أنها لأحد الكُتاب المعتمدين في الموقع، بينهما عقد واتفاق ولن يكون هنالك أي ضرر أو خداع فهي ليست منسوبة للكاتب الفلاني على عكس الكتب (التي يبقي حق ملكيتها لـ 50 سنة بعد وفاة الكاتب)

لاأرى مشكلة في ألا يضع اسم على المقال إذا كان مبتدئا.

نعم المهم أن لا يكون منسوب لشخص آخر.

ولكن المشكلة كلها تكمن في منح عمل ومجهود لشخص آخر غالبا لا يملك هذه المهارة.

هل تقصدين أنك لست مع الكُتاب الذين يقدمون خدمة لكتابة افتتاح ما أو خطبة لشخص في منصب معين أو مشهور؟

إذا كانت المقالات تنشر في المواقع الإلكترونية والمدونات التابعة لجهة أخرى (كمثال ويكيبيديا السابق) وتنسب لكُتاب الموقع أو المدونة (وليس لشخص آخر) فمعاملتها تختلف عن الكتب

ما قصدته هنا إحسان أن من يكتب مقال ويبيعه لشخص حتى يضع عليه اسمه هو وهو لا يدرك معنى الكتابة، فهذا أيضا خداع مثلها مثل من يمنح كتاب لخص آخر يضع اسمه.

أما عن نشر مقالات دون وضع اسم من الأساس فهي حرية شخصية ولا ضرر منها.

هل تقصدين أنك لست مع الكُتاب الذين يقدمون خدمة لكتابة افتتاح ما أو خطبة لشخص في منصب معين أو مشهور؟

هذه خدمة مختلفة برأيي عن كتابة مقال أو كتاب، وعلى الرغم أني أميل لأن تكون الخطابات تلقائية من الشخص نفسه، لكن كل الرؤساء وذوي المناصب يلجاون لهذه الخدمة حتى أنهم يكونوا معروفين لنا في بعض الأحيان.

ومتى يقبل الكاتب المحب لمهنته العمل بهذه الوظيفة؟

للأسف يضطر البعض للقبول إما لدافع مادي (وهو الدافع الرئيسي في معظم الأحوال).

أو بدافع الحصول على خبرة والاحتكاك والتعامل مع العملاء لاكتساب الخبرات.

ولكن للأسف الموضوع مُحزن جدًا، فكيف أكتب أنا بأسلوبي وأبذل قصارى جهدي لإثبات موهبتي، لتنسب في النهاية لشخص آخر!

لا مشكلة لدي أبدًا في نشر صاحب العمل لكتاباتي دون ذكر اسمي أو اسم أي شخص غيري، ولكن نسب كتاباتي لشخص آخر فكرة سيئة ومحزنة، والأسوأ أن البعض يلجأ للموافقة عليها اضطرارًا للظروف والأسباب التي ذكرتها.>ما الممتع في أن اشتري كتابا وأنشره باسمي، وأنا مدرك بقرارة نفسي وحتى إن حقق نجاحا فلست أنا صاحبه.

مّن يفعلون ذلك إما أنهم يحبون أن يُمجدوا بما لم يفعلوا، أو أنهم ينظرون للموضوع نظرة مادية بحتة، فما يهمهم هو الربح من تلك الكتابات.

لذا فمعظمهم يجدون المتعة في ذلك فعلًا، إما من المديح الزائد أو من الربح العائد عليهم.

كانت عندي سلسلة مقالات في موقع منشر قبل أن يغلق طلب مني أحدهم أن أكملها و ككاتب ظل ،قمت ببيعها له

هناك عدد كبير من مقالاتي أنشرها ككاتب خفي.

كذلك هناك كتاب مترجم .

بالنسبة لي المهم أن أكتب بإسمي الشخصي او إسم غيري .

كانت عندي سلسلة مقالات في موقع منشر قبل أن يغلق طلب مني أحدهم أن أكملها و ككاتب ظل ،قمت ببيعها له

من الواضح ان لديك تاريخ بالكتابة وتمارسها منذ زمن، ما يعني أن لديك الكفاءة والخبرة والفرصة على الحصول على فرص عمل كثيرة، إذن ما الدافع لذلك؟

أتخيل كتاب مترجم كم أخذ منك مجهود جبار لتصل للأسلوب المناسب وخاصة لو كان اللون المترجم نادر مثلا.

أنا كنت قد بدأت في كتابة سلسلة مقالات على موقع منشر من أجل الكتابة فقط ،حتى في هذا الموقع كنت أنشط كثيرا من أجل دعم الموقع ،صدفة أغلق موقع منشر و أتصل بي أحد الحسوبيين مشكور وقال بأنه قرأ لي مقالات عن نوع من التسويق أنا الوحيد الذي كتب حولها و يريد أن أكتب له كتيب ،فأكملت المقالات و بعتها إياه.

كذلك مرة إحدى رواد الموقع إتصلت بي و إشتغلنا لفترة على موقع تجارة إلكترونية ...المال لا يهمني فقد ساهمت في عدة مبادرات ،كذلك تبرعت بالمبلغ .

أذكر مرة إتصلت بي فتاة سورية و كنت اريد التبرع لملهم تيم و بعد أن اكملت قلت لها نزلي المبلغ لحساب الجمعية هناك...

الكتاب المترجم ترجمته لباحث ،هو إشترط أن يملك النص المترجم ووافقت ...لو فكرت في ترجمة كتاب لما خطر ببالي.فقط هي أسباب

فقط كم انت عظيم يارجل

شكرا على الإطراء.اظنني اعرفك، فقد عرفتتي... إنت كذلك عظيم.

هل هذه المهنة لها جوانب أخرى لا أعلمها، ومتى يقبل الكاتب المحب لمهنته العمل بهذه الوظيفة؟

أعمل كاتبة من 7 سنوات تقريبًا. كتبت في عدة مواقع ومدونات، واذكر في بداية مشواري كنت أعمل تحت اسم ليس باسمي وما أغراني هو العائد المادي.

أعترف في حينها لم أكن مدركة تمامًا ما معنى أن أعمل بدون أرشيف أعمال واضح، وكيف أنني لا يمكنني أن أطالب بأرشيفي في العمل في هذا الموقع للاستفادة من هذه الخبرة عند التقديم لوظيفة أخرى. ما إن أدركت تحدّثت مع صاحب الموقع للحصول على حقي، لكنه رفض بسبب أنني قبلت المهنة على هذا الأساس. وبعد أن تمكنت من العثور على وظيفة أخرى قدمت استقالتي من العمل في موقع لا يحفظ لي أرشيف عمل ولا يعتبر لي حق في المقالات التي أحررها.

لكن اظن أن العمل ككتاب خفي أمر لا بد منه عند التحرير والكتابة السياسية، خاصةً في الأمور التي تمس شؤون سياسية حساسة قد تكون عواقبها وخيمة على الكاتب! لذلك يلجأ العديد من الكتاب السياسيين لنشر أعمالهم الحساسة التي تمس شخصيات سياسية مرموقة أو تكشف ملفات فساد تحت اسم وهمي في كثيرٍ من الأحيان.

كما أن البعض من الكتّاب ممّن يبحثون عن تحقيق الدخل أكثر من الاسم يقبلون بهذا العمل إن كان العائد المادي مجزيًا ومغريًا. كبداية لا بأس بذلك، لكن ما الفائدة من العمل دون حفظ الحقوق؟

أعمل كاتبة من 7 سنوات تقريبًا. كتبت في عدة مواقع ومدونات، واذكر في بداية مشواري كنت أعمل تحت اسم ليس باسمي وما أغراني هو العائد المادي

أنجزتي سها أحد أضرار هذه الوظيفة، تاريخ كتابي حافل بالمقالات والمشاركات لا يحق لصاحبه الفخر حتى به أو وضعه ضمن سيرته الذاتية، أعتقد بعد هذه التجربة لا يمكنك القبول بمثل هذا العرض مرة أخرى حتى لو كان المقابل ضعف المعتاد، أليس صحيحا؟

من الصعب أن أقبل بهذه الوظيفة مرة أخرى بعد التعرف على أبرز عيوبها.

لكنني لن أنتقص من أي شخص يلجأ الى الكتابة خفية بدافع مادي، لقلة الفرص المتوافرة والحاجة الماسة إلى المال. هذه قناعتي الشخصية.

لكن ماذا عنك نورا؟ هل الظروف المادية يمكن أن تغير من قناعاتك؟ بشكل عام وليس فقط بهذا الخصوص..

NoraAbdelaziem أضف ردا

لكن ماذا عنك نورا؟ هل الظروف المادية يمكن أن تغير من قناعاتك؟ بشكل عام وليس فقط بهذا الخصوص..

لا أبدا سها، وأرجو ألا تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، فحبي لكتاباتي تمنعني تماما من التفكير فقط في الأمر، حتى بموقعي كل كاتب يضع اسمه بمقاله مع وجود نبذة قصيرة عنه، ولا أسمح لأي مقال أن يضاف دون اسم صاحبه، أيضا هناك وعي كبير للكتاب الجدد حول هذه النقطة ويكون حريص على ذلك.

ذات مرة من ضعط المقالات تم وضع اسم كاتب على مقال ليس مقاله، صاحب المقال الأصلي غضب، ولكن بالطبع وضحت له الظروف وقمت على الفور بإصلاح الخطأ، فالكتاب الحاليين لديهم وعي كبير حول هذه النقطة، حتى المتدربة التي سألتني لتستشيرني بعد يومين تواصلت معها ووجدتها رفضت العرض على الرغم أن العرض مغري وأول عمل يُعرض عليها.

قد واجهني نفس المشكل ، أشعر أن كل الكتابات التي أخطها ، هي ملكي لوحدي ولا يجب أن أبيعها لأي كان

لكن كي أنصف نفسي وفي نفس الوقت أنمي كتاباتي وآخذ أجرا عليها

بدأت أحتفظ بأسلوبي الكتابي لي ، واخترعت اسلوبا آخر للكتابة للغير

هل ذكر هذا ذكرتني بأحد الأفلام التي شاهدتها ، وهو فيلم كوري يتحدث عن فتاة بدينة وغير جميلة لها صوت رائع ، ورغم أنها تشارك بالمسابقات لكنها لا تقبل بسبب شكلها ..

في أحد الأيام عرض عليها أن تغني ، شرط أن لا تظهر ، وفي مكانها ظهرت فتاة جميلة على المسرح ، تتبع كلماتها ، وهي قبلت بكل سعادة لأن ذلك على الأقل سيوصل صوتها ويستمع به الجمهور ولو لم يصل

لا أتذكر النهاية بالضبط لكنها اشتهرت في الأخير

ربما هذا ما دفعني لتبني هذا الموقف ، لا بأس لنعتبرها فترة لصقل الذات ولو باسم الآخرين ، حين ستصبحين في مستوى عالي ، أبدعي بأسمك ، عبر الكتابة الخفية كما سميتها وهو مصطلح جميل أعطاني فكرة لرواية جديدة ^_^ ، فقد تطورت كتاباتي بشكل ملحوظ اعتبرته تدريبا لي ويدفع لي أيضا ، أليس هذا نافعا للطرفين ؟

في أحد الأيام عرض عليها أن تغني ، شرط أن لا تظهر ، وفي مكانها ظهرت فتاة جميلة على المسرح ، تتبع كلماتها ، وهي قبلت بكل سعادة لأن ذلك على الأقل سيوصل صوتها ويستمع به الجمهور ولو لم يصل

في الحقيقة سواء كان الكاتب الخفي او حتى بالموسيقى الأمر واحد بالنسبة لي، سمحت لشخص يصعد على أكتافي وتميز بمجهودي، كما أني أساعده بشكل ما على الغش نعم، غش القاريء،

تخيلي شخص جاء وأشترى كتاب واثنين منك وحقق ناجحا باهرا، من بعد ذلك سيثق فيه القراء يناءً على الكتب التي طرحها، فرضا توقفتي عن ذلك وذهب ليتعامل مع كاتب ذو جودة مختلفة، سيشتري القاريء ويفاجىء أن ليس هو من يتبعه من البداية، انخفاض بالمستوى وتغير بالطرح، والمتشتت هو القارىء، وهذا يساهم في انتشار كاتب لكل قاريء دون وصول من يستحق فقط للمكانة التي يستحقها.

لكنه لن يسرق ملكتي الفكرية ، الموهبة أملكها أنا فقط ، وأنا من أستخدمها

وحين أموت سأخذها معي

ليس الأمر أنه سيأخذها كذلك

كتاب أخر ذكرتني به وهو طه الغريب

يتكلم عن كاتب سرقت أفكاره وكاد ينقطع عن الحياة ، لكنه نهض من جديد وعلم أنه رغم سرقة روايته

فالموهبة يملكها ، وبذلك تجاوز الأمر ، إذ يمكنه الكتابة دون أن تموت أفكاره

شيئ آخر تذكرته

أنا تكلمت عن وضع مؤقت للكتابة الخفية

لم آخذها بالطبع كأسلوب للحياة

فيما بعد سأنشر باستقلال ذاتي وتخرج الكتابات باسمي

يتكلم عن كاتب سرقت أفكاره وكاد ينقطع عن الحياة ، لكنه نهض من جديد وعلم أنه رغم سرقة روايته

فالموهبة يملكها ، وبذلك تجاوز الأمر ، إذ يمكنه الكتابة دون أن تموت أفكاره

الكاتب هنا سرقت أفكاره، لا تنازل عنها برضاها ومنحها لآخرين مقابل العمل، الأمر مختلف عفاف،

لكنه لن يسرق ملكتي الفكرية ، الموهبة أملكها أنا فقط ، وأنا من أستخدمها

أعجبني ذلك، لكن هذا الشخص دوما سيجد من يمنحه الموهبة ولو لفترة قصيرة مقابل المال وسيظل يتمتع بما لا يستحق طالما هناك من يقبل.

وحين أموت سأخذها معي

الكاتب هنا سرقت أفكاره، لا تنازل عنها برضاها ومنحها لآخرين مقابل العمل، الأمر مختلف عفاف،

عزيزتي أنا أعلم أن الأمر مختلف ، على سياق الكلام تذكرت الرواية ، وقد تكون مناسبة لتقرأيها ليس إلا

ومن الممكن أني تسامحت نفسيا مع فكرة الكتابة الخفية ربما حين استنتجت مشاعر الشخصية في الرواية ، لذا علمت أني الوحيدة التي أملك الموهبة ولا سلطان لأحد عليها

huda_khashan19 أضف ردا

لتسجل باسم شخص آخر، وأحيانا يستعين بهم المشاهير لكتابة الخطب ومقالات المجلات

ليس شرطًا ، يمكن أن يسمي الشخص نفسه بلقب مثلًا ، اذكر أنني في ذات مرة شاهدت مشهدًا من مسلسل ما ، حيث يوجد كاتب يكتب روايات عظيمة وكان يُسجل الرواية بكاتب الظل ، لا أعلم السبب الذي جعله يكتب ذلك ، ولكنه كما شاهدت أنه تربى في ملجأ أيتام ، وعاش حياة بائسة ، وهو طقل كان يكتب بعض الكتابات وعندما بدأ يكتب الروايات وكانت رواياته مشهورة بإسم كاتب الظل وكان يحصل على مال مقابل كتاباته ثم يتبرع به لأطفال الملاجيء .

كُنت قد سألت نفسي لماذا فعل ذلك ! ربما هناك أسباب قد تجعلنا ألا نكتب أسماءنا الحقيقية ، ربما هناك من يخشى شيئًا ما ، لذا تجده يلجأ إلى إخفاء إسمه وخاصة من يكتب في السياسة .

لا أتردد صراحة في عدم كتابة إسمى على بعض الكتابات وخاصة عندما تتعلق في مجال السياسة أو الشخصية أو غيره ، وفي نفس الوقت لن أضع إسم شخصًا أخر ، بل سأضع لقبًا مثلًا .

حتى هنا في مجتمع حسوب io ، تُعجبني سياسة التعليق ك مجهول ، فمثلًا لو كان هناك موضوعًا حساسًا نوعًا ما ، فهنا أعلق بمجهول ، الامر لا يقتصر على التعليق بل أيضًا المواضيع ، من الممكن أن أضيفها كمجهول:(

لكن في المقابل هن قد يكون هناك بعض الأعمال أحب كتابة إسمي عليها ، وأفتخر بها .

من الممكن أن أقبل هذا العمل تحت ظرف ، ومع الاسف أن فكرة : المال أصبح قادر على شراء حتى المواهب ، هي أمر واقع ، بغض النظر عن كونه مؤلم او لا ، ولعل أبرز عيوب الكاتب الخفي هو نقص مواد المحفظة ، فبينما يسمح بعض أصحاب العمل للكتاب الوهميين بذكر عملهم في محفظتهم ، يطلب آخرون منك التوقيع على اتفاقية عدم إفشاء ، وهي موافقتك على أنك لن تدعي أي صلة على الإطلاق بما كتبته. بالإضافة إلى ذلك ، يحق للعملاء نشر عملك على أي عدد يرغبون فيه من مواقع الويب ، كما يحق لهم بيع عملك لأشخاص آخرين دون إذنك. بالطبع ، لا يمانع بعض كتاب الأشباح في أن يكونوا مجهولين تمامًا طالما أنهم يحصلون على أجر جيد ، حتى لو حصل شخص آخر على الفضل في عملهم.

وبالنسبة لي لا أمانع شخصيا أن أقوم بهذا العمل ، هو في النهاية ليس عمل معيب وليس محرم شرعا ، وأنا كتبت أشياء كثيرة بأسمي ، ويهمني في بعض الأحيان أن اكتب فقط ، أن أشرح أفكاري بقلمي وأن يقرأها الناس ، ويتأثرون بها .

وبالنسبة لي لا أمانع شخصيا أن أقوم بهذا العمل ، هو في النهاية ليس عمل معيب وليس محرم شرعا ، وأنا كتبت أشياء كثيرة بأسمي ، ويهمني في بعض الأحيان أن اكتب فقط ، أن أشرح أفكاري بقلمي وأن يقرأها الناس ، ويتأثرون بها .

ربما لأني أدرك تماما الجهد المبذول بالكتابة أجد من الصعب التخلي عنها لآخر مقابل المال، وخاصة الموهوب نجلاء سيجد غايته بالنهاية وسيكون لديه ما يميزه ويجعل فرصة حصول على عمل أكبر.

ارجو ذلك Nora Abdelaziem ، وربما أن هذا ما يحفزني على بذل الجهد والسعي المستمر وضرب السيف في خطوط متوازية ، وأنا واثقة في عطاء الله .

أول فرصة عمل تعرض عليها

قبل أن استكمل قراءة الموضوع وحتى معرفة رأيك حول الأمر، توقفت عند هذه الجملة، لأن العمل ككاتب خفي لا يجب علينا منحها لقب فرصة من الأساس.

أول فرصة عمل، الجملة في حد ذاتها قد تُغري صاحبها! بل وتوهمه بأنه أمام ترك شيء ثمين أو مُعرض للتضحية بشيء ما، لكنه في الحقيقة لا عليه إلا أن يولي هذه الفرصة ويتركها وراء ظهره ويمضي، لأنه هُنا يشتري نفسه قبل أي شيء.

دائما ما نسمع قصصا لكتاب مشهورين، خاضوا تجربة العمل ككتاب في الخفاء، أو العمل في الكتابة تحت اسم مستعار أو بأسماء مختلفة، ثم بعد أعوام وأعوام، وصلوا وصاروا كتابا مشهورين بالفعل، لكن كيف يجدون هذه التجربة الآن؟

لم أرى أبدا من يفتخر بها، بل دائما ما يقصون ذلك ويتبعونه بتبريرات أنهم كانوا في حاجة للمال! وعلى الأغلب لا ينجحون في إثبات هوية هذه الكتابات وتظل تحمل علامات استفهام دائمة.

مثال

قد يكون بعيدا بعض الشيء، لكنه سيثبت أن نشر محتوى تحت اسم مختلف قد يكون له تبعات سيئة على جميع الأطراف، إحدى الممثلين المصريين كان يصنع الألحان كهواية، وعندما سأله ملحنا مشهورا لشراء إحدى ألحانه لأغنية ما، وافق على أن يكون اللحن باسم الملحن المشهور؛ مفسرا ذلك بأنه يمارس صناعة الألحان كهواية ولا ينوي احترافها، لذلك لا يميل لوجود ألحان باسمه في السوق.

المُفاجيء، أنه عاد وبعد سنوات وقرر احتراف صناعة الألحان، وأخذ يتردد من برنامج لآخر، ينسب اللحن السابق الذي تخلى عنه برغبته الكاملة لنفسه - لما حققه اللحن السابق من شهرة واسعة وصيت مميز - فوضع بذلك نفسه في مأزق، هو والملحن الشهير.

عن نفسي، لا أعترض أبدا أن يحتاج المرء للمال فيلجأ لاستغلال أي فرصة تُعرض عليه، مهما كانت فالعمل لا يُعيب صاحبه أبدا، العمل في أساسه يكون لأجل المال، لكن أن يُنسب محتواه لشخص آخر أو يُنشر تحت اسم غير اسمه، فذلك غير مقبول أبدا - أبدا - .

انا لا ارى مشكلة فى ان تبدأ عملها بهذه الطريقة ففى النهاية هى ستكتسب الخبرة بالإضافة إلى المال و هما ما تحتاجهما فى بداية حياتها كما أنها قد تكون شبكة من العلاقات تؤهلها للعمل المستقل بعد ذلك.فأحيان كثيرة يضطر الشخص للتضحية بشئ فى بداية مشواره حتى يصل إلى ما يريد بعد ذلك و لكن عليها الا تلتزم بعقد طويل المدى حتى إذا لم تعجبها الفكرة لا تكون قد اضاعت وقتا و مجهودا دون طائل.

انا لا ارى مشكلة فى ان تبدأ عملها بهذه الطريقة ففى النهاية هى ستكتسب الخبرة بالإضافة إلى المال

لماذا نقتصر اكتساب الخبرة على هذه الطريقة، فيمكنه اكتساب الخبرة من خلال الممارسة عامة ولكل مستوى من الكتابة سعر وطلب، فحتى بالسوق العمل الحر حتى لو كانت المنافسة شديدة ولكن متاح لكل المستويات حسب المستوى والكفاءة، فيمكنها البدء بسعر قليل ويزداد مع الوقت وهذا يحدث مع كتاب كثر في البدايات.

نعم أقبل.

أقدر الملكية الفكرية، الحرية الأدبية وكل هذه الأمور، لكن في بعض الأحيان الشخص منّا يعمل فقط لأجل المال.

إذا كان من أجل المال فالمشاريع كثيرة ويمكن التقدم عليها والعمل بها، فبرأيي هي ظاهرة ليس أكثر، إن تم قمعها فلن تظل موجودة، فما مشكلة موقع ما بأن ينشر محتوى باسم كاتب أو بدون اسمه ما الفائدة التي ستعود عليه.

أيضا شخص يشتري رواية لينشرها باسمه ماذا استفاد وما ذنبي أنا كقارىء إن اشتريت له مرة وكانت جيدة ثم جاء وغير الشخص الذي يكتب له وكانت قراءته غير جيدة بالمرة الثانية.