بعد 4 أيّام من الرحيل.
- مجهول
- 2019-06-24T09:27:00+00:00
لمعرفة قصّتي من الأول :
مساهمتي الأولى : رحلتُ بعيدًا عن أهلي.
لي الآن أربعة أيام منفصل عن أهلي بعد أن قررت الانفصال لبناء طموحاتي وأحلامي ، ليست تلك الأحلام الورديّة أيام الصغر ، سأصبح ممثل مشهور أو مغني مشهور ، فقط أريد حريتي الشخصية ، لستُ ضد القوانين التي تكون حد للتجاوز ولكن أريد حقّي ، أريد أن أمارس هوايتي ( التصوير ) مثل جميع الشباب في سني الّذين يقومون بممارسة هوايتهم ومواهبهم ، أريد أن أعيش كباقي الأشخاص ، للأسف طفولتي لم أعشها كباقي الأطفال ، لهذا أريد أن أعيش شبابي كباقي الشباب ، أتجدون شخص العام المقبل سيدرس في الجامعة وأهله يمنعوه من الخروج من البيت مع الأصدقاء ؟! يالها من حياة فعلًا ، لا أريد المال أريد الحريّة البسيطة التي يطمح إليها ( حاشا الجميع ) أي حيوان ، ولكنّي أصبحتُ للأسف كذلك الحيوان المكبّل المقيّد في مساحة 6×6 ويأكل ويشرب ويتنفس فقط !!!
قررت الخروج من جحيم لعيش في جحيم آخر.
قررت الرحيل بعد عناء طويل من محاولات الإقناع والترجي ، صارحتهم بما أشعر مع أنني شخص كتوم جدًّا ولكن أجبرتُ نفسي على البوح لهم بجميع خصوصياتي ( قد يجد البعض أنه لا خصوصيات مع الأهل ، ولكن أنا كذلك ، لدي خصوصيات وأسرار لم أشاركها مع أحد في العالم ، فقط مع ربّي بعد الصلاة ) ، صارحتهم بما أشعر من عمق في حالة نفسية سيئة سوءً ما بعده سوء.
أنتَ لا تعرف مصلحتك ، الدراسة أهم شيء ، الحياة الاجتماعية وتكوين الصداقات و....إلخ ملحوق عليها ، الموهبة لا تأكل عيش.
هذا مقتطف بسيط يعبّر مبدئيًّا عن عقلية أهلي الّتي قاموا بتحطيمي بها وجعلوني لا أرى حتّى فوتون واحد من الضوء يعبّر لي عن الأمل وسط ظلامٍ داكن.
أنا حتمًا أعرف مصلحتي وأعرفها أكثر من أهلي ، لأني مدرك متطلبات العيش في وقتنا هذا ، مدرك لماذا الله خلقنا ، أمّا أهلي فقط الحياة لديهم : دراسة وتكوين مال منها وعيش حياة كريمة.
كأن الله خلقنا فقط لهذا ، أي نعيش حياتنا للدراسة وتكوين المال دون ترك حتّى فجوات بسيطة للحياة الاجتماعية ، مع أن الحياة الاجتماعية جزء لا ينفصل في الغالب ( بالذات مع حالتي ) عن موضوع الدراسة وتكوين المال.
أشعر الآن بتشتت عميق وحيرة أعمق وتساؤل أكثر عمقًا عمّا سيحدث معي ؟! هل يمكن لذلك الشخص الضعيف بناء نفسه بنفسه ؟!! كيف سأكون بعد سنة من الآن ؟! هل سأحصل على تلك الحرية التي يطمح إليها أي شخص بسيط ؟!!!
لا أعلم إن كان يمكنني الرجوع بعد ما أكمل دراستي وأصبح ذلك الشخص الّذي أريده أو السؤال المعني أكثر هو هل سيتقبلني أهلي عند الرجوع إليهم بعد سنين من الرحيل ؟!!
منذ ساعتين اتّصلت بأمي على هاتف أرضي ، انصدمت عندما سمعت صوتي ، لا أعلم ولكن من خلال كلامها لاحظتُ أنّها تحاول إمساك دموعها قدر الإمكان.
أنا : أمي ؟!!!
أمي : لم ترد عليّ وبدت وكأنها مصدومة ، ثمّ قالت : لماذا فعلتَ هكذا يا بنيّ ؟!
أنا : أنتِ أكثر شخص تعلمين بسبب فعلتي يا أمي.
أمي : أنتَ صغير ولا تعرف مصلحتك ، من غرر بك ؟! ( للأسف لم تتراجع عن تفكيرها وعقليتها التي كانت عليها قبل هروبي من المنزل ).
أنا : لستُ صغيرًا ولكن أنتم تروني صغيرًا لأنكم تحبسوني فلم تجعلوني أكبر كما أريد مع أن عمري 18.
من هنا تركت أمي النقاش عن هذا الموضوع وبدأت بالتحقيق معي عن مكاني ومع من أعيش ؟!! وإلى متى سأبقى هاربًا.
طمّنتها علي وقلتُ لها أني بخير وآكل وأشرب وأحوالي جيّدة ، ثمّ قالت لي بمعنى : وفقك الله وأرجعك إلينا.
أمّا بالنسبة لأبي فلم يرضَ حتّى مكالمتي ، وقد هددني عندما كان جالسًا بجانب أمي خلال مكالمتي لها ، وتوعّد بقتلي إن لاقاني.
للأسف شعرتُ في تلك اللحظة وكأني فتاة هاربة من أهلها وعريسها في يوم زفافها.
أشكّ في أن يقوم بقتلي حرفيًّا ولكنه سيقوم بممارسة تلك العبودية البشعة عليّ أكثر من السابق دون تأكيد.
أعلمتم الآن سبب رفضي للرجوع.
أهل مكة أدرى بشعابها وأنا أدرى بعقلية أهلي جيّدًا ، الشخص الوحيد الّذي ندم على هروبي هي أمّي ، أما عمي وأبي ليسوا كذلك ، فهم يعتقدون أن الآباء يحددون مصير الأبناء وليس كذلك فقط ، بل يتحكمون في تفاصيل حياتهم اليوميّة.
قد يستغرب البعض من مشاركتي لهذه التفاصيل الشخصيّة هنا في حسوب.
فنظرًا لأن حسوب في الغالب لا يوجد به الفكر التقليدي الجاهلي الّذي أهلي عليه ، أريد الدعم المعنوي وبعض الآراء والنصائح الّتي تفيدني في المسيرة الوعرة المصيرية التي سأقبل عليها بعد أسبوع ، فسأنتقل إلى الشرق الليبي لإكمال حياتي ( أو لبدأ حياتي بالأصح لأني لم أكن حي قبل لحظة الرحيل ).
وفي الآخر سأقول تبًّا للعبوديّة.
ولفّي بينا يا دنيا.
مستعد للإجابة عن أي سؤال أو استفسار.
لا أظن أن هنا أي شخص يعرفك شخصيا وفي الحقيقة أنا من تلك الفئة التي أشعر بالقلق عليك ـ أنت في عمر أخي ـ ولذلك يسعدني أن أقرأ مشاركاتك وأعلم أنك بخير، ومع هذا أتمنى أن لا يأخذ أي شخص هنا كلامك بجدية ويطبقه على حياته، ولا أربد أن يتأثر شخص ما في عمرك بهذا ويقلدك، أرجو أن تبقى على إتصال دائمًا مع أهلك وخاصة أمك والأفضل أن تخبرها بموعد إتصال ثابت ولا تخلفه أبداً، أتمنى أن يحميك الله ويوفقك فيما يرضاه.
صاحب المساهمة.
لا أظن أن هنا أي شخص يعرفك شخصيا
هناك من يعرفني ، حوالي 5 أو 6 أشخاص من نفس منطقتي ، لهذا أنا متحفّظ على ذكر التفاصيل التي تكشف هويتي ومكاني مثل الأسماء والمكان و....إلخ.
ومع هذا أتمنى أن لا يأخذ أي شخص هنا كلامك بجدية ويطبقه على حياته، ولا أربد أن يتأثر شخص ما في عمرك بهذا ويقلدك
أتعجّب من البعض الّذين يرفضون مشاركتي لمثل هذه المساهمات خوفًا على الأطفال أن يفعلوا مثل ما فعلتُ !!
ليس حل أمثل أن نخفي عن الأطفال مثل هذه القصص خوفًا منّا أن يقلّدوها ، أليس من حق الأطفال أن يتعايشوا مع الواقع ، أم نتركهم لعمر 18 لينصدموا بالواقع المؤلم ؟! ، على الأهل تربيتهم وبناء شخصيتهم من الصغر لكي لا يفعلوا مثلي ، لأني لم أفعل ذلك للتسلية ، من قرأ مساهمتي هذه والتي قبلها سيعلم جيّدًا لما رحلت عن أهلي.
أنتظر التسلييب في هذه النقطة :
لا أعارض أبدًا هروب أي شخص بعمري ( 18 ) إذا كان يعاني من نفس ظروفي ، أأنا فقط أستحق الحريّة ؟! فقط الشخص عليه أن يحكم نفسه وكلّ شخص وظروفه ، فلا ينفعل ويتحمّس للهروب وهو لا يعاني من تلك الظروف الحقيقة التي تستدعي ما فعلتُه أنا.
يبدو أنك لا تدرك بعد أن فعلك متطرف وله عقبات كثيرة عليك وعلى أهلك، لا يقتصر الأمر على أن تتدبر أمرك بالمال والطعام، عليك أن تقلق بشأن أمور كثيرة أخرى كإيجار المنزل والمعاملات القانونية، صحتك إذا مرضت، إلخ..لم يمضِ على رحيلك سوى أربع أيام لذلك كما قلت لك من قبل، لم تتخط فورة الأدرينالين بعد.
أعرف شخصيًا شخص هرب في عمر 14 عاما إلى بلد آخر من شدة الظلم الذي وقع عليه والآن بعد أن أصبح في الستين لم يعد للمنزل قط ولا حتى حضر دفن أمه وأبيه وإخوته، ولم يتزوج قط، أي لم يستطع أن يغفر لمن ظلمه، أريد منك أن تتخيل وضعك بعد سنتين من الآن وأهلك أيضًا، ما رأيك بذلك الواقع؟ لا تجبني هذا أمر يخصك، أتمنى لك التوفيق مجددًا.
صاحب المساهمة.
يبدو أنك لا تدرك بعد أن فعلك متطرف وله عقبات كثيرة عليك وعلى أهلك
بل أدرك جيّدًا ، وأجد أن تلك العقبات أهون مما كنتُ عليه.
عليك أن تقلق بشأن أمور كثيرة أخرى كإيجار المنزل والمعاملات القانونية
تدبّرت جميع هذه الأشياء ، فلم أخرج من البيت هكذا ، لقد خططت إلى كل التفاصيل.
أعرف شخصيًا شخص هرب في عمر 14 عاما إلى بلد آخر من شدة الظلم الذي وقع عليه والآن بعد أن أصبح في الستين لم يعد للمنزل قط ولا حتى حضر دفن أمه وأبيه وإخوته
لا يعني وجود شخص كهذا أنّي سأصبح كذلك.
لا أقصد بكلامي أي إساءة لك، لست أمبر منك بكثير 6 أعوام فقط ، لكن أنت لم تخلط بالناس ولا تعرف كيف يفكرون، أنا لن أناقش أن هرب أي شاب من ييته جحود أو عقوق أو عدم تقدير لأهله، أنا سأتحدث عن العواقب للشاب، ماذا لو وقع في يد مجموعة من تجار المخدرات، وعلموا بقصته وتوددوا له دون أن يعلم بحقيقتهم، وبدأوا أولا بجعله يدمن ثم بعدها سيعمل معهم لا محالة، طبعا سيضعون له المخدر في العصير او ما شابه، وقد رايت من حدث معه ذلك، هذا فقط سيناريو واحد من سيناريوهات التي تعرفك حجم الخطر الذي سيقعون فيه.
لذلك إياك أن تشرب أي شيء معد مسبقا، مهما كنت تثق بمن أعده، ولا تأكل أيضا، وإن فعلت فليكن مرة واحدة وليس يوميا من نفس الشخص.
أنت تقول هذا الكلام ولم يمر على رحيلك أسبوعا، أسأل الله ألا تقع في مكروه.
ولكن هناك مثل :"ليس كل مرة تسلم الجرة"
الجرة إناء من الفخار.
فلو أنت حياتك استقرت والأمن استتب، ليس معناه أن كل من هم في سنك سينجيهم الله، ربما لم يدخروا مالا كاف، ربما يتعرضون لسرقة مالهم، وغيرها الكثير.
ربما من يقلدك لديه أم مريضة لا تتحمل الصدمة وتموت بسببها أو تتدهور حالها.
ابني عمره اقل من سنة ، ولكن 18 عاما اعتقد انه كبير ويمكنني الاعتماد عليه، في أي شيء.
وبالتأكيد يمكنه الاعتماد على نفسه، وأخذ قرارات مهمة، ولكن عليه أن يقنعني بها حتى أوافق.
أعتقد في هذه السن دور الأم التوجيه فقط.
هو قادر على تسير حياته دون تدخل لكن تحت عيني، يحتاج فقط لتوجيهات بسيطة، هذا السن قادر حتى على حل مشاكلي كأم له.
هناك نقطة مهمة يجب أن يفعلها الأهل ليتقبل الابن نصحهم، وهو طلب النصح منه، مثلا يفكرون في شراء أي شيء، يسألونه ما رايك ماذا تريد، حتى عندما يصبح الأمر متعلق به هو من نفسه سيأتي طالبا النصيحة.
وبالتأكيد يمكنه الاعتماد على نفسه، وأخذ قرارات مهمة، ولكن عليه أن يقنعني بها حتى أوافق
لماذا تفترضين أنه لن يفعل أي شيئ بدون أن يأخذ إذنك وهو في سن 18 عاما، لم أفهم هذه النقطة
أعتقد في هذه السن دور الأم التوجيه فقط.
نفس الإشكالية التوجيه يقتضي إعطاء أوامر وإقامة قيود الشيء الذي يتنافى مع مفهوم أن الابن قاد على تحمل مسؤوليته، ربما لكان من الأرجح لو استخدمت كلمة مشورة بدلا من توجيه، ثم ما الذي يجعلك تعتقدين أنك كفؤ لتوجيه ابن في سن 18 مجددا؟
لن يفعل أي شيئ بدون أن يأخذ إذن
أتحدث عن القرارات المصيرية، وليس الاشياء البسيطة، يعني القرارات التي تحدد مصير حياته لابد أن نتفق عليها.
التوجيه او النصح إن جاز التعبير، لا يمكن لأم ترى ابنه يفعل شيء خطأ، ان تصمت ولا تنصحه او تحاول إقناعه بخطاه.
عندما يكون ابني في سن 18 ساكون تجاوزت الأربعين، أما الآن فالفرق بيني وبين من عندهم 18 6 سنوات فلست كفوءا لتوجيههم.
عندما أصبح في سن الأربعين خبرات الحياة وتجاربها هي التي تجعلني كفؤا لنصح ابني وإرشاده.
أتحدث عن القرارات المصيرية، وليس الاشياء البسيطة، يعني القرارات التي تحدد مصير حياته لابد أن نتفق عليها
أحتاج أمثلة لهذه القرارات المصيرية من وجهة نظرك
التوجيه او النصح إن جاز التعبير، لا يمكن لأم ترى ابنه يفعل شيء خطأ، ان تصمت ولا تنصحه او تحاول إقناعه بخطاه.
الأمر يظل نسبيا قد أفعل شيئا يتراءى لك ظاهريا أنه خطأ لكنه الصواب من وجهة نظري، وهنا يحصل تضارب هل الابن ذو ال18 عاما الذي وصفته بأنه يستطيع الاعتماد على نفسه سيلغي أهليته ويتبعك نصحك!
عندما أصبح في سن الأربعين خبرات الحياة وتجاربها هي التي تجعلني كفؤا لنصح ابني وإرشاده
وأنت في عمر الأربعين لن تكوني بالطبع قد خبرت كل تجارب الحياة هذا فرضا أنك خرجت عن الصورة النمطية للأمهات في العالم العربي اللواتي حيواتهن مقرونة بالبيت غالبية الوقت وتحمل مسؤوليات الزواج مالايسمح بفعل الكثير، كما أن الحياة في تطور وتجدد فقد يصادف ابنك ظرف لم يسبق أن تخيلت وجوده مالذي ستحتكمين إليه في هذه الحالة.
أحتاج أمثلة لهذه القرارات المصيرية من وجهة نظرك
مثلا قرار ترك التعليم والدراسة، قرار عدم دخول الاختبار، قرار. السفر بمفرده مع اشخاص لا اعرفهم.
اما يدهل كلية طب او هندسة او حتى تربية رياضية فلا مشكلة.
وأنت في عمر الأربعين لن تكوني بالطبع قد خبرت كل تجارب الحياة
أكيد، ولكن سيكون عندي تجارب وخبرات اكثر منه، زد على ذلك أنني من جيل منتصف التسيعينات، يعني لدي اطلاع على الإنترنت والالعاب وغيرها من الامور، وأعمل عن بعد.
وكذلك جلينا مؤمن بالحرية لدرجة كبيرة ما لم تتعارض مع الامان او تؤدي لخطر، فطالما الأنر لن يضره فلا مشكلة لدي.
مثلا قرار ترك التعليم والدراسة، قرار عدم دخول الاختبار، قرار. السفر بمفرده مع اشخاص لا اعرفهم
لابد من أنك تمازحينني، كل هذه الأمور التي ذكرتها تظل أمورا شخصية تخص الابن بالدرجة الأولى وله كامل الحق من التصرف بدون أي تدخل منك، وتدخلك يعني أنك ناقضت نفسك عندما قلت في البادئ أنه يستطيع الاعتماد على نفسه.
سأقول لك كيف سأتصرف لو شاء الله أن أكون أبا في يوم من الأيام، بعد أن ألتمس علامات العقلانية في ابني وأصل إلى نتيجة أنه يمكنه الاعتماد على نفسه عند هذه النقطة لن أفعل شيئا من قبيل الذي ذكرته فهذا تضييق وإلغاء لشخصية الابن، بل سيقتصر دوري إن تطلب الأمر ذلك على بذل جهدي في تبيان وقائع وحقائق حول ماهو بصدد فعله وبعدها أترك له كامل حرية التصرف، وأيضا ابنك في يوم من الأيام سيكبر ويتمنى أنك لم تفعلي معه مثل الذي ذكرته.
بعد أن ألتمس علامات العقلانية في ابني وأصل إلى نتيجة أنه يمكنه الاعتماد على نفسه
إذن الأمر لا علاقة له بالسن بالتسبة لك ، فقد يبلغ 18 عاما وهو لا يعرف مصلحته يريد أن يترك الدراسة دون أي هدف فقط لأنه يشعر بالملل، يريد أن يشرب ........، فعندها ستدخل لأنه ليس قادرا على الاعتماد على نفسه.
الامر لا علاقة له بالسن دائما هناك من يصل لمرحلة النضج الفكري وهو أقل من 18، لكن الغالب أن سن 18 يكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم.
ما يجب أن نتفق عليه أن مثل هذه التهورات (مثل أن أعطي الإذن لابني بأن يسافر بسن18) يجب تفاديها بقليل من تثقيف الذات في التربية والرعاية الأسرية لأن بإمكانها إحداث أضرار جسيمة في حياة الابن، أفهم أن هذه التصرفات من طرف الآباء مدفوعة بالمحبة والخشية على الأبناء، لكنها ليست مبررا رغم ذلك إن كانت مجلبة للمضار والسيئات لهذا الابن.
أشعر الآن بتشتت عميق وحيرة أعمق وتساؤل أكثر عمقًا عمّا سيحدث معي ؟! هل يمكن لذلك الشخص الضعيف بناء نفسه بنفسه ؟!! كيف سأكون بعد سنة من الآن ؟! هل سأحصل على تلك الحرية التي يطمح إليها أي شخص بسيط ؟!!!
كل ما تسعى إليه يمكن تحقيقه -وبصورة أسرع- داخل منزلكم، حتى مع البيئة الخانقة، أما خارجه فيمكن تحقيقه أيضاً إلا أنه سيأخذ وقتاً أطول بكثير مما تتخيل.
شخصيا أفضل أن أفعّل نمط "التمثيل" وأدعي حب الدراسة وأوافقهم وفي السرّ وعلى الجانب أبني مسيرة في العمل الحرّ (هما السجون وفعلوا فيها ما ليس قانوني فكيف لا تستطيع في منزل مهما كان ظلمه) ومن ثم أستقل عنهم بمجرد أن امتلك المال الكافي للكراء والطعام والكهرباء والماء (لا أكثر) بمجرد امتلاك المبلغ وتدفق عمل حر لا تنتظر.
لكن إن لم ترد خيار التمثيل فالواقع -خارج المنزل- أسوأ بما لايقاس، وأنت لن تدرك ذلك فوراً إذ يحتاج تجريب الناس لزمن طويل وتجارب مؤلمة ومحن فظيعة، ولا أريد أن أخيفك إلا أن خارج المنزل لا أحد يعطيك شيئا دون مقابل، وأيضا كن مستعدا لندوب نفسية عميقة قد تستبدلها بألف أب متسلط لو أتيح لك استبدالها. فالرجاء إعادة النظر في قرارك. والله يوفقك.
ماذا خططت لاكمال تعليمك؟وكيف ستستطيع الانفاق على متطلباتك اليومية من طعام وشراب؟
وكيف ستستطيع الانفاق على متطلباتك اليومية من طعام وشراب؟
سؤال مهم أنتظر الإجابة عليه.
وهو في حسابي المصرفي
المعروف أن الحسابات المصرفية التي تفتح قبل سن 18 يتحكم بها ولي صاحب الحساب أيضاً.
على كل بدأت قصتك تعاني من الثقوب غير المنطقية بالنسبة لي.
هناك تضارب في حكايتك منها عدم الخروج سابقا وفجأة نعرف انك كنت تعمل وتجمع من "عرق جبينك".
أصرح باشتباهي بقصتك هنا.
صاحب المساهمة.
المعروف أن الحسابات المصرفية التي تفتح قبل سن 18 يتحكم بها ولي صاحب الحساب أيضاً.
قلتَ بنفسك أنها تفتح قبل سن 18 ، أنا لست كذلك ، عمري 18 عام و10 أشهر و 5 أيام بالضبط ، هذا غير أن ذلك المصرف خاص ( مصرف الوحدة ) ويمكن فتح فيه حساب بالواسطة للأشخاص دون سن 18 ولكني لم أفعل ذلك ، لقد أنشأت الحساب بطريقة قانونية ، ثم نقلت حسابي من فرع طرابلس إلى فرع بنغازي عندما بدأت بالتخطيط إلى الرحيل.
هناك تضارب في حكايتك منها عدم الخروج سابقا وفجأة نعرف انك كنت تعمل وتجمع من "عرق جبينك".
أعتقد أنك فهمتَ كلامي بمبالغة ، أقصد عدم الخروج : عدم الخروج مع أصدقاء والذهاب هنا وهناك ، أتسمّي الذهاب للخدمة والشقاء خروج ؟! لا أقصد بعدم الخروج هو بقائي في البيت لمدة 24 يوميًّا ولا أخرج من الباب أبدًا ، إذا كيف أدرس وأذهب إلى المدرسة ؟!!
أخرج فقط إلى المدرسة وبعض الكورسات أو إذا أرسلني أهلي إلى أحد المتاجر أو ماشابه ، أي لا أخرج استمتع ولو قليل كالباقي.
أصرح باشتباهي بقصتك هنا.
هذه مشكلتك صديقي.
تسمّي الذهاب للخدمة والشقاء خروج ؟
لا يدخل في بالي أن أهلك يسمحون لك بالعمل ويمنعون عنك الخروج للأصدقاء والذهاب هنا وهناك. لا سيما وأن عائدات العمل تصب في حسابك لا صالحهم. لو كان المال يصب في صالحهم ربما يكون الأمر قابل للتصديق.
لقد أنشأت الحساب بطريقة قانونية ، ثم نقلت حسابي من فرع طرابلس إلى فرع بنغازي عندما بدأت بالتخطيط إلى الرحيل.
كلامك هذا يوضح أن فتح حساب في بلدك أسهل بكثير من الجزائر وهذا غريب جداً. هناك قفزات في فعلك للأشياء لا تشير إلى أنك تعيش في دولة عربية إنما تحدث في دول متطورة.
هذه مشكلتك صديقي.
نعم هي مشكلة ذهنية بالنسبة لي بمعنى لغز غير مفهوم، ومتابع للموضوع حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود.
صاحب المساهمة.
لا يدخل في بالي أن أهلك يسمحون لك بالعمل ويمنعون عنك الخروج للأصدقاء والذهاب هنا وهناك. لا سيما وأن عائدات العمل تصب في حسابك لا صالحهم
الخروج للعمل بعيد جدا عن الخروج للأصدقاء ، فالعمل دوام كدوام المدرسة ، أما الخروج مع الأصدقاء ليس كذلك أبدًا ، فهم يجدون أن الخروج للأصدقاء لا يجني مال أو علم لهذا يعارضونه.
أهلي ليس ضدّي يا صديقي ، لكنهم يرون الكثير من الأشياء التي أريدها أنها خاطئة ولا فائدة منها ولكنهم بعد عناء وافقوا على خروجي للعمل لساعات معدودة والحصول على بعض المال ، حتى وإن كان ذلك المال ليس لهم مباشرةً ، خاصّةً أن هدفهم هو أني أقوم بالدراسة وأكون مال عن طريقها.
كلامك هذا يوضح أن فتح حساب في بلدك أسهل بكثير من الجزائر وهذا غريب جداً.
نعم سهل بكثير بما أن الشروط تتوفر ، الأصعب في ليبيا في الغالب هو سحب المال من مصارف الدولة لعدم توفر السيولة.
هناك قفزات في فعلك للأشياء لا تشير إلى أنك تعيش في دولة عربية إنما تحدث في دول متطورة.
أين تلك القفزات ؟!؟ فتحي للحساب لم يأخذ مني أكثر من أسبوعين خاصةً أن المصرف خاص.
ومتابع للموضوع حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود.
سأوافيكم بمساهمة كل بضعة أيام بإذن الله إن استطعت
صاحب المساهمة.
أنا لم أنكر فضلهم عزيزي ، هذا أوّلًا ، وثانيًا المبلغ الّذي ادخرته كان من عرقي ، لقد اشتغلت في متجر بيع ملابس للحصول عليه ، ولكن مع هذا لم ولن أنكر فضل والديّا علي.
حتّى وإن كانوا هم من أعطوني ذلك المبلغ ، أيعني هذا سكوتي عمّا أريد ؟!
ذلك أشبه بوظيفة : خذ 100 دولار شهريًّا وابقَ مقيد ومسجون في البيت بين أربع جدران ولا تعشِ حياتك التي قال لك الله ألا تنسَ نصيبك منها.
والله لم ألحظ أي لمحة إيجابية منك تجاههم في موضوعك السابق، ذكرت أنهم يحبسونك في المنزل والسماح لك بالعمل أمر إيجابي لم تذكره، ذكرت العبودية ولم تذكر أنهم تركوا لك ما جنيته بعرقك ولم يتحكموا فيه، قبل ذكرك لأمر المال كوّنت فكرة فظيعة عن عائلتك، لكني تخليت عنها الآن.
قد أبدو لك هجومية لكني أم وفعلتك فطرت قلبي فما حال أمك؟
صاحب المساهمة.
ذكرت أنهم يحبسونك في المنزل والسماح لك بالعمل أمر إيجابي لم تذكره
أغلب الأهالي في منطقتنا يتركون أولادهم الخروج للعمل ، هل تعتقدين أن ذلك ترفيه ؟!
حتى خروجي للعمل وهو حق من حقوقي بعد عناء طويل من محاولات الاقناع والبكاء و... تمت الموافقة عليه.
ذكرت العبودية ولم تذكر أنهم تركوا لك ما جنيته بعرقك ولم يتحكموا فيه
أوّلا هم لا يحتاجون لهذه المال القليل الذي جنيته ، ثانيا : هل هناك أب يسرق ابنه بالغصب ؟!! لا أعتقد ذلك إلا إذا كان الأب مدمن مخدرات أو ماشابه من تلك الحالات.
أيعني عدم أخذهم لمالي الذي تعبت عليه أنهم لا يستعبدوني ، اقرئي مساهمتي هذه والسابقة لتعرفي جيدا ماذا أقصد بالعبودية.
قبل ذكرك لأمر المال كوّنت فكرة فظيعة عن عائلتك
ما خصّي إن كانت فظيعة فعلًا ، ؟! لم أذكر شيء غير الحقيقة ، ولم أذكر كل شيء من الأشياء السيئة على فكرة.
أجل ترفيه لا تشعر به، ولولاه كنت مفلسًا الآن، وهناك أكثر من طريقة للتسلط على مالك غير السرقة، ومالك لا يُعَدّ قليلاً بالنسبة لعمرك، أعرف الكثيرين يتركون أولادهم يعملون ثم يشترون لهم ملابس بالمال أو يقطعون عنهم أي مصروف، قرأت مساهمتيك ولم أعد أجد أي عبودية في الموضوع.
طبعاً في خضم كل هذا لا نزال نسمع القصة من طرف واحد.
صاحب المساهمة.
أجل ترفيه لا تشعر به
ترفيه لا أشعر به ؟؟!!!!!!!!!؟ وألف علامة تعجب
الترفيه شعور ، وعدم شعوري به يعني أنه ليس لدي ذلك الشعور.
أي ببساطة عند ممارستي لشيء ترفيهي ولا أشعر بذلك الترفيه يعني أني لا أرفه عن نفسي.
هذا غير أن كلامك غير صحيح أبدًا عن أن العمل والشقاء هو ترفيه ، يكون كذلك عند العمل في موهبة ، فمثلًا أنا أشعر بمتعة لا مثيل لها عند ممارستي التصوير في بعض الأحيان القليلة وحتّى لو كنت أشقى ، ففي الآخر أشقى في ممارسة موهبتي ولا أشقى في العمل في محل ملابس !!!!
وهناك أكثر من طريقة للتسلط على مالك غير السرقة، ومالك لا يُعَدّ قليلاً بالنسبة لعمرك، أعرف الكثيرين يتركون أولادهم يعملون ثم يشترون لهم ملابس بالمال أو يقطعون عنهم أي مصروف،
باختصار : حاليًّا أهلي ليس همهم المال ، بل همهم أني أكون من يكوّن المال ، فهم يوفرون لي أغلب الأشياء التي أحتاجها وغير مقصرين معي ماديًّا على قدر استطاعتهم.
طبعاً في خضم كل هذا لا نزال نسمع القصة من طرف واحد.
أتطلبين أن يحكي لك أهلي القصة أم ماذا ؟
وهو في حسابي المصرفي ، وهو يكفيني للإيجار والأكل والشرب وبعض الأشياء البسيطة لمدة 6 أشهر ، طوال هذه المدة سأحاول الحصول على عمل ، وهو ليس بالشيء الصعب ، سأعمل في مقهى أو محل ملابس أو.....
كيف ستتصرف في اموالك والمصارف لا توجد بها سيولة وحتي اذا توفرت تتوفر مرة كل شهرين ومبالغ بسيطة لا تكفيك شهر , اذا المبلغ الذي لديك سوف يكفيك لمدة 6 اشهر هذا يعني انك كنت تعمل في متجر الملابس لمدة طويلة وهذا يعني انه اهلك يسمحون لك بالخروج وليس كما تقول انهم يسجنوك بالمنزل ولا تخرج الا الي المدرسة فقط !
وثانيًا المبلغ الّذي ادخرته كان من عرقي ، لقد اشتغلت في متجر بيع ملابس للحصول عليه
ممكن توضح لنا كيف عملت في متجر ملابس وقمت بإيداع اموالك الي المصرف الذي لا تتوفر به السيولة ؟؟ اغلب الناس لا تقوم بذلك بل تقوم بادخار اموالها بدون وضعها في المصارف والسبب بسيط انه لا توجد سيولة لسحبها
هذا غير أن ذلك المصرف خاص ( مصرف الوحدة ) ويمكن فتح فيه حساب بالواسطة للأشخاص دون سن 18 ولكني لم أفعل ذلك ، لقد أنشأت الحساب بطريقة قانونية ، ثم نقلت حسابي من فرع طرابلس إلى فرع بنغازي عندما بدأت بالتخطيط إلى الرحيل.
مصرف الوحدة مصرف عام اولا وتانيا مصرف الوحدة طرابلس غير مربوط بمنظومة مصرف الوحدة فرع بنغازي كيف نقلت حسابك ؟ وايضا المصرف متوقف عن فتح الحسابات من بداية 2019
معا احترامي لك قصتك مثيرة لشبهات وهنالك ثغرات كثيرة وبدأت اشك في صحتها
صاحب المساهمة.
ممكن توضح لنا كيف عملت في متجر ملابس وقمت بإيداع اموالك الي المصرف الذي لا تتوفر به السيولة ؟؟
ممكن تقرأ كلامي جيّدًا ؟!
المصارف التي لا تتوفر فيها سيولة هي مصارف الدولة وليست المصارف الخاصة ، ولكن أغلب الناس لا يستطيعون الاشتراك في المصارف الخاصة لأنها تفرض ضرائب في معاملاتها ، فلقد طُلب منّي حوالي 55 دولار لتحويل حسابي من فرع طرابلس إلى فرع بنغازي ، وهو مبلغ كثير بالنسبة لهذه الخدمة.
مصرف الوحدة مصرف عام اولا وتانيا مصرف الوحدة طرابلس غير مربوط بمنظومة مصرف الوحدة فرع بنغازي كيف نقلت حسابك ؟
أأنت من ليبيا ؟! ماذا تقول ؟!
مصرف الوحدة خاص ولديه أكثر من فرع في ليبيا وجميعها مربوطة ببعضها ، ماعدا فرع سبها فقد تم فصله عام 2017 تقريبًا لا أعلم إن لازال كذلك حتى الآن أم لا.
وايضا المصرف متوقف عن فتح الحسابات من بداية 2019
يا ليتنا في شهر إبريل لكي أقول لك أنها كذبة إبريل ولكن لا بأس إنها كذبة يونيو.
المصرف يستقبل جميع طلبات إنشاء حسابات فيه الآن وغير صحيح ما تقوله ، يمكنك الذهاب وإنشاء حساب الآن.
معا احترامي لك قصتك مثيرة لشبهات وهنالك ثغرات كثيرة وبدأت اشك في صحتها
مع*
ع العموم لن أسترسل في الحديث مع شخص يشكك في قصتي ويقول أنها غير حقيقة فلستُ مضطر أصلًا لإثبات عدم صحة ذلك.
أمتوقع مني وسط هذا الألم أن أبدأ بإثبات أن ما أحكيه لك صحيح ، غريب والله.
المصارف التي لا تتوفر فيها سيولة هي مصارف الدولة وليست المصارف الخاصة ، ولكن أغلب الناس لا يستطيعون الاشتراك في المصارف الخاصة لأنها تفرض ضرائب في معاملاتها ، فلقد طُلب منّي حوالي 55 دولار لتحويل حسابي من فرع طرابلس إلى فرع بنغازي ، وهو مبلغ كثير بالنسبة لهذه الخدمة.
المصارف الخاصة هيا مصرف الامان والسراي والاجماع العربي مثل هذه المصارف التي دائما ما تتوفر بها السيولة والوحدة والجمهورية ليسو من من ضمنهم .
لا يطلب 55 دولار لنقل الحسابات بل 50 دينار فقط ما يعادل 12$ تقريبا اما الان النقل متوقف بسبب فصل منظومة المنطقة الشرقية عن الغربية .
المصرف يستقبل جميع طلبات إنشاء حسابات فيه الآن وغير صحيح ما تقوله ، يمكنك الذهاب وإنشاء حساب الآن.
كلامك غير صحيح واذا اردت التاكد يمكنك مراسلة اي فرع من فروع المصرف واخبرني ماذا اجابك , بالبداية سوف يطلبون منك ورقة فتح حساب من جهة العمل التابع لها وبما انك تعمل في متجر لبيع الملابس فلا يمكنك فتح حساب جاري فقط حساب توفير وحساب التوفير يتم فتحه مقابل مبالغ كبيرة ولا يتم فتحه لصغار السن واساسا فتح الحسابات متوقف من بداية عام 2019
لا اعلم ما الاستفادة من الكذب والتلفيق واختراع الامور في قصتك ولكني اؤكد لك هنالك العديد من الكذب في قصتك بما فيها امر الحساب المصرفي لا اعلم ما صحة انك قد تركت منزلك او لا ولكني اشك في صحتها ايضا .
صاحب المساهمة.
استطعت ادخار ما ذكرت من مال فيه
أتحسبين أنه لدي الكثير ؟؟، لا يتجاوز المبلغ ال800 دولار ، ولدي بعض المقتنيات البسيطة مثل لابتوب وساعة التي يمكنني بيعها إذا احتجت إلى غير ال800 دولار.
أنا في الواقع لا أصرف ما ادخر من مال ، فلا أخرج مع الأصدقاء أو ما شابه ، لهذا أي قرش يدخل إلي أحتفظ به في الغالب.
أما بالنسبة عن موضوع الحساب فقد أنشأته قبل حوالي 3 أشهر من الرحيل.
ولكن بالنسبة لاكمال التعليم
صاحب المساهمة.
في نصف شهر أغسطس المقبل لدي الامتحانات النهائية للشهادة الثانوية ، راسلتُ منذ يومين وزارة التعليم وحكيت لهم عن ظروفي وطلبت منهم نقل ملفي من مدرستي السابقة إلى مدرسة أخرى في بنغازي ( الشرق الليبي ) لكي أمتحن فيها ، ورفضوا ذلك دون إجراء مقابلة وجه لوجه معي نظرًا لأنه ممنوع الانتقال من المدرسة لطلاب الشهادة الثانوية بعد تعبئة الاستمارات ، وأيضًا مشكلة أن حكومة الشرق ليست نفسها حكومة الغرب ، أي لكل منها وزارة تعليم منفصلة لهذا نقل ملفي صعب جدًّا ، وأنا الآن أستعد للامتحانات وسأذهب بعد بضعة أيام لبنغازي وسأجري معهم المقابلة ليتم نقل ملفي أو إنشاء ملف التحاقي يمكنني من إجراء الامتحانات هناك.
وفقك الله ولاتنسي ان تتقشف قدر الامكان حتى تجد العمل ولاتنسي ايضا دراستك فهى اهم شئ وعلى العموم اذا رئيت الامور تسوء فلا تتكبر او تخف ان ترجع الى اهلك
ما هذه الدرامة الزائدة !؟ كلامك مبالغ به جداً كلنا عشنا طفولتنا واهلنا يخافون علينا حتي وصلنا الي سن 18 ولم نهرب ونترك المنزل بكل صراحة انا سوف اقول لك نهايتك سوف تعود الي المنزل والسبب بسيط لن تستطيع ان تفعل شي لوحدك بدون مال وحتي اذا حصلت علي وظيفة عندها لن تستطيع ان تدرس وتعمل وتهتم بالبيت الذي سوف تقطنه
صاحب المساهمة.
ما هذه الدرامة الزائدة !؟ كلامك مبالغ به جداً
كيف تحكم أنها درامة زائدة ، أتعلم بطبيعتي ؟!!
أم أنك قرأت مساهمتي هذه وأخذت فكرة أنها دراما زائدة ، أعتقد أن الزائد هو تعليقك.
كلنا عشنا طفولتنا واهلنا يخافون علينا
قل أنا وليس كلّنا ، الأطفال المهجرين في الحرب عاشوا طفولتهم ؟! صديقي كلامك بعيد عن الواقع وتبسط المشكلة بشكل لا يمكن من خلاله إدراكها ومعاجلتها.
لن تستطيع ان تفعل شي لوحدك بدون مال وحتي اذا حصلت علي وظيفة عندها لن تستطيع ان تدرس وتعمل وتهتم بالبيت الذي سوف تقطنه
ماذا عن الّذين استطاعوا ؟!
صاحب المساهمة.
لا اعرف طبيعتك وكلامك مبالغ به ودرامي جداً
تناقض مثير للعجب ، لا تعرف طبيعتي وتقول كلامي مبالغ به ودرامي جدًّا.
لن تجد احد سوى والدك الذي تقول انه يكرهك
جيّد أنك تخترع كلام من عندك وتلصقه لي.
وكلنا قد هددنا وضربنا
من قال لك أصلًا أن والدي يضربني ، أتمنى أن يضربني على أن يستعبدني ، فأغلب الأولاد في سني أبائهم يضربونهم فأحيانًا يلزم ضرب الابن لفعله شيء ما ، وهذا لا يعني استعبادهم وفرض حياة أخرى عليهم بأدق تفاصيلها بعيدة جدًّا عن تلك الّتي يريدوها ، هذا لا يعني أن الأبناء يريدون حياة لهو ولعب وطلعات بدون دراسة وبناء أسرة و...و...و ، أرجو منك فهم قصدي.
الصراحة أنا لا افهم ما هو مفهومك للاستعباد، هل هو ما ذكرته في المسهامة من عدم قدرتك على الخروج وممارسة الهوايات واللهو واللعب مثل من هم في سنك؟
إن كان ذلك استعبادا فماذا تقول الفتيات اللاتي يضربن حتى تكسر عظامهن، ويخرجن للعمل كخادمات في البيوت وهن دون العاشرة، ويخدمن أطفال في مثل سنهن، ثم عندما يكبرن يتزوجن بأي رجل يتقدم طالما يملك المهر.
ماذا يقول الشباب الذي خرج من المدرسة وذهب ليعمل عاملا ويضرب من معلمه، وتطفئ السجائر في جسمه، ويضرب في البيت ليأخذ الوالد أمواله لشراء مخدرات بها وخمور، ولا يقدر حتى على علاج امه المريض.
مشكلتك هي الحماية الزائدة والخوف الزائد عليك.
مجهول آخر
صاحب المساهمة.
فماذا تقول الفتيات اللاتي يضربن حتى تكسر عظامهن، ويخرجن للعمل كخادمات في البيوت وهن دون العاشرة، ويخدمن أطفال في مثل سنهن، ثم عندما يكبرن يتزوجن بأي رجل يتقدم طالما يملك المهر.
لم أقل أني أكثر شخص مستعبَد في هذه الدنيا ، أعلم أنه هناك ناس مشاكلهم أكبر مني ، ولكن هل ذلك يعني أن مسكلتي عاديّة ؟!!
ذكرتني بشخص قلتُ له أفعال داعش مشينة إنهم يذبحون الناس ، قال لي : ماذا عن الّذين يتم تعذيبهم لأيام ثم يتم ذبحهم ؟!!
برر لي فعل داعش بأنه هناك فعل مشين أكثر !!!
أي أن الذبح فقط لا بأس به ، لأنه هناك من يعذّب ثم يذبح !!!!!!!!
غريب هذا المنطق والله.
مشكلتك هي الحماية الزائدة والخوف الزائد عليك.
للأسف هذه الحماية والخوف الزائدة ، أدت إلى عواقب مدمّرة لي.
ما أردت قوله لك أن مشكلتك ليست بالحجم الذي تراه ، أنا طبعا لا أريد تبرير الخطأ، لكنني أخاف عليك من المجهول الذي أنت فيه الآن، وبخاصة وأنت ليس لديك تجارب ولم تختلط بالناس، نعم يبدو كلامك منطقيا ومتزنا، لكن التعامل مع الناس على أرض الواقع مختلف.
أسأل الله أن يوفقك، حافظ على الصلاة ولا تتركها.
صاحب المساهمة.
ما هذه الدرامة الزائدة !؟ كلامك مبالغ به جداً
كيف تحكم أنها درامة زائدة ، أتعلم بطبيعتي ؟!!
أم أنك قرأت مساهمتي هذه وأخذت فكرة أنها دراما زائدة ، أعتقد أن الزائد هو تعليقك.
كلنا عشنا طفولتنا واهلنا يخافون علينا
قل أنا وليس كلّنا ، الأطفال المهجرين في الحرب عاشوا طفولتهم ؟! صديقي كلامك بعيد عن الواقع وتبسط المشكلة بشكل لا يمكن من خلاله إدراكها ومعاجلتها.
لن تستطيع ان تفعل شي لوحدك بدون مال وحتي اذا حصلت علي وظيفة عندها لن تستطيع ان تدرس وتعمل وتهتم بالبيت الذي سوف تقطنه
ماذا عن الّذين استطاعوا ؟! بيت ماذا ؟! سأقطن في شقة صغيرة وتواصلت مع صاحبها وسأجرها منه بمبلغ لا يتجاوز 200 دينار شهريًّا وهو مبلغ أقل من بسيط بالنسبة للإيجار في ليبيا.
أعرف شخص يدرس في الهندسة يدرس ويعمل ويتدرب في الجيم ، فما بالك يدرس ويعمل فقط !!.
ألا تستطيع أن توازن بين الهواية والتعلم والعيش مع أهلك؟! وبذلك قد تكون رضيت وأرضيت أهلك.
لا أعلم كيف يقومون بمنعك عن ممارسة هوايتك! ولكن أعتقد أنك لو حصلت على تقديرات عُليا في دراستك، ستكون الأمور على ما يرام بالنسبة إليهم، ولن يعتقدوا بأن الهواية هي عائق أمام إكمال دراستك بنجاح، خصوصا أنك ذكرت:
أنتَ لا تعرف مصلحتك ، الدراسة أهم شيء ، الحياة الاجتماعية وتكوين الصداقات و....إلخ ملحوق عليها ، الموهبة لا تأكل عيش.
ويؤسفني أن أخبرك بأن الهواية "لا تأكل العيش" إلا إذا تميزت وتفوقت فيها. فالهواية الطبيعية، هي أن تمارسها في أوقات فراغك بعد أوقات الدراسة "التي تؤكل العيش". فالهواية تخفف عنك عناء الدراسة والعمل، لا أن تجعلها هي الدراسة والعمل.
وأنا تماما مع ممارسة الهوايات، وجعل لها نصيب مثل الدراسة والعمل ولا تقل عنهما شيئا، ولكن "الموازنة"
مشاهير في يومنا هذا قد تتفاجئ بأنه طبيب عالمي مشهور، وصياد محترف أيضا.. فهنا جمع بين هواية الصيد التي يحبها ولم يحرم نفسه منها، وبين التعلم، وبين رضى الأب والأم! ألا تستطيع فعل هذا يا صديقي!
في رأيي يا صديقي، أن نظرة والديك صحيحة، ولكنهم بالغوا في عرضها ووصفها قليلا!
عد إلى البيت يا صديقي، ولا تجعل قلب أمك ينفطر عليك، أتعلم مدى حزنها الآن! أتعلم كيف حالها الآن!
أنا مشفق عليك حقا، فتضييق والديك عليك في الهواية، جعلك شغوفا بها أكثر وأكثر، وجعلك تنسى أشياء لا تقل أهمية عن الهواية!
عُد قبل أن تندم على فعلتك هذا، وتكون قد خسرت دراستك، وهوايتك، وأسرتك.. ولم تحظ من الدنيا بشيء.. وتجد صديقا لك، قد تخرج من الجامعة ويعمل الآن في إحدى الشركات الكبرى، ويمارس هوايته أيضا، وينعم بحياة كنت تحلم بها.
وتذكر "إن لم يرضى عنك والداك، فلا فلاح لك في دنياك"
صاحب المساهمة.
لا أعلم كيف يقومون بمنعك عن ممارسة هوايتك
للأسف يقومون بمنعي من ممارسة هوايتي وكل شيء أريده من تكوين صداقات و....إلخ
ولكن أعتقد أنك لو حصلت على تقديرات عُليا في دراستك، ستكون الأمور على ما يرام بالنسبة إليهم، ولن يعتقدوا بأن الهواية هي عائق أمام إكمال دراستك بنجاح
للأسف حاولت إقناعهم بشتى الطرق.
أنا الآن أدرس شهادة ثانوية ، وحصلتُ على 100% في الفترة الأولى ، أي أنه لا توجد أي درجة ناقصة ! ، ومع ذلك ما زالوا مقتنعين أن الهواية تؤثّر سلبيًّا على الدراسة ولا فائدة منها.
ويؤسفني أن أخبرك بأن الهواية "لا تأكل العيش" إلا إذا تميزت وتفوقت فيها
هوايتي يا أخي تؤكل عيش وستين عيش ، اذهب وابحث عن سوق المصورين في ليبيا ، ستتفاجأ بالمبالغ الّتي يتقاضونها ، أولهم ابن جيراننا ، يتقاضى أكثر من معاش معلم مادّة خارقة الصعوبة ( الكيمياء ) ، معلم الكيمياء للمرحلة الثانوية يتقاضى حوالي 230 دولار شهريًّا ، أما ذلك المصور غير المحترف يتقاضى حوالي 280 دولار شهريًّا وأحيانًا أكثر ، هذا إلى جانب أني مصور محترف.
فوائد ممارسة الموهبة في الحياة تكون عاطفيّة أكثر من كونها ماديّة فهي عشق بالنسبة لي ، وأستمتع جدًّا خلال ممارستي لها ، تخيّل أن رحلة تصوير إلى أحد الأماكن الأثرية تكون بمثابة أجمل يوم في حياتي.
فتضييق والديك عليك في الهواية، جعلك شغوفا بها أكثر وأكثر، وجعلك تنسى أشياء لا تقل أهمية عن الهواية!
إذا كنت تقصد الدراسة فإنها من أهدافي الأولى والواضحة ولن أتخلى عنها أبدًا.
قرأت قصتك من بدايتها ويبدوا أنك متمسك بموقفك وترى أن ما فعلته هو الصواب بعينه,
لذا لا فائدة من محاولة إثنائك
فقط لدي طلب منك ونصيحة
الطـلب: أن تطمئن أهلك عليك دوماً -ويا حبذا لو طمئنتنا نحن أيضاً-
النصيحة: ألا تتكبر يوماً ما عن أن تعترف بأنك كنت مخطئ في أي خطوة خطوتها فور أن يتبين لك ذلك ثم تسعى لاصلاح خطأك.
بالتوفيق لك.
تسألني عن رأيي أم عن مجرد جمعك بين هذا المبدأ وفعلتك التي فعلت؟!
إن كان رأيي فلا فائدة من أجيبك بأن ما تفعله خطأ وعليك العودة الى منزل أهلك لأن الكثيرون سبقوني بها وأنت مازلت مصرٌّ على أنك الوحيد على صواب.
لذا نصحتك بما نصحت وهو: ان كنت مُصرّ على أن موقفك صائب وأنه لم يكن في الإمكان أفضل مما كان
إذن استمتع بوقتك, لكن-وضع مليون خط تحت لكن- اذا تبين لك أنك أخطأت فلا تأخذك العزة بالإثم من أن تعود إلى الصواب وفوراً.
قرأت المساهمة القديمة وشكواك وسبب رحيلك، لم اكمل قراءة هذه المساهمة كاملة
لكن نصيحتي الوحيدة هي : إعمل لتجعلهم فخورين بِك، إنجح حتى يدركوا أين كان خطأهم، لا تقطع التواصل، اخبرهم بأسباب فعلك ذلك، سيشتاقون إليك وسيدعونك للعودة بشروطك فلا تكابر فسيعلمون أنك كبرت وسيعطونك الحرية التي كنت تريدها
فليحفظك الله ويرشدك لطريق الصواب
صاحب المساهمة.
إعمل لتجعلهم فخورين بِك
سأحاول بقدر الإمكان ، سأجعل نفسي فخور بنفسي وسأجعلهم فخورين بي.
إنجح حتى يدركوا أين كان خطأهم
والله أتمنّى أن يفعلوا ، ولكن لا أعتقد ذلك قبل سنتين أو ثلاث.
اخبرهم بأسباب فعلك ذلك
قبل الرحيل صارحتهم بجميع مشاكلي وبكل شفافية وصراحة ( لم أقل لهم بموضوع الرحيل طبعًا ) ، وحتّى الآن أقول لهم لماذا فعلتُ ما فعلتُه.
فليحفظك الله ويرشدك لطريق الصواب
أشكرك ، أفضل دعوة أحتاجها الآن.
اخي الصغير ، قرأت مقالك الاول و الثاني و كذلك الردود التي وصلتك ، لكن لن اطيل عليك ، باختصار ما قمت به هو اول خطوه لتدمير حياتك التى لم تبدأ بعد.
عزيزي، الحياة اصعب بكثير مما تتخيل و خاصة هذه الايام التي وصلنا لها ، متطلبات الحياة اعلى بكثير مما تتخيله ، انت اليوم لوحدك فقط لكن حتما ستكون بحاجه لزوجه تشاركك الحياه و تكون اسره ، من الذي سيقبل بك و انت لا اهل لك !!! ( باعتبار قلت انك انفصلت و لن تعود) ، ما هو العمل الذي سيدر عليك المال الكافي لتجابه المشاكل التي ستواجهك من صحه و طبابه و مسكن و ماكل و مشرب ناهيك عن امور كثيره ستحتاجها و لن تستطيع الحصول عليها لانك ببساطه لم تحصل على القدر الكافي من العلم و التأسيس حتى تصل الى الاستقرار الذي يمكنك منه تكملت حياتك بمفردك كما تريد.
لن اقول انك مخطأ بصعوبه الحياه مع اهلك ، كلنا تعرضنا لهذا الأمر، لكن الهروب بهذا العمر الصغير و خاصة انك غير متمرس بالحياه كما قلت (لم تختلط بالناس لانك مسجون كما أشارت) فمن اي لك القدره على مجابهة الحياه!!!!
مجرد كتابتك مرتين خلال 4 ايام تعني انك متخبط و خائف و لا تعلم ماذا ستفعل
نصيحة لوجه الله ، ارجع الى بيتك باي طريقه قبل فوات الاوان
، المال الذي معك سينضب سريعا و العمل اي كان لان يكون كافيا لتكمل حياتك
انت كاتب منمق وخطيب مفوه و لا اظن انك ستكون بهذه القدرة الأدبية على الكتابة ان لم يهتم اهلك بدراستك هكذا ، لو تركوك مع ادراج الرياح لكنت اليوم لا تتقن كتابة جملة صحيحة كما هو حال الشباب فالليبيين يا صديقي كما تعلم ليسو قادرين على بناء جمل من هذا الطراز الرفيع وتلاعبك بالكلمات يدل على شخص يمتلك موسوعة مفردات عالية الجودة فحقا هنيئا لك هؤلاء الأهل وانظر الى الكوب الممتلئ ولا تنظر الى الكوب الفارغ فليس هناك احد كامل غير الله
وانصحك يااخي- والله نصيحة مني وقد لاقيت نفس المعاملة من الاهل ثم تغيرت معاملتهم لي واليوم انا جدا مرتاح - انصحك ان ترجع الى ذلك القلب الطيب المسكين الذي ينتظر رجوعك وان تصلح ما تسعى اليه معهم فهم الآن في موقف ضعف يمكنك ان تفرض كل شروطك. فقط احسن النية وانوي من الله الأجر ثم انطلق و سيجعل الله لك الفرج
انظر كم كانو حريصين عليك ثم فجأة تجعلهم في موقف يشيب منه الولدان
فالرحيل سيسقي قلب امك المسكين كأس المرار ثم يسقيك كؤوس الهوان في الغربه فليس الغريب عن الدار كصاحب الدار
و ربما يموت احدهم فلا تدرك رضاه فتندم اشد الندم
فإياك إياك ان تترك فرصة ان تفرض شروطك الآن وتذهب الى الشرق فوالله لن ترى الا بؤس الغربة ومرارها فلا تكفر النعم إياك وإياك
بالنسبة لسؤالك هل يوجد شخص سيدخل الجامعة محبوس في المنزل؟
الجواب وما أكثرهم، نعم وألف نعم، يوجد الكثير ، وبخاصة أن الوضع الأمني لديكم غير مستقر.
هناك الكثير من البيت للجامعة ومن الجامعة للبيت.
جيد أنك اتصلت بوالدتك، ولا شك أنها مصدومة مما فعلت، صدقني إن قلبها محروق عليك الآن، وتخاف عليك.
أما والدك فرد فعله طبيعي لأنه وإن كان قلبه يبكي من الحسرة عليك لكنه تقع عليه مسؤولية تربوية ليست هينة لذلك فلابد أن يتمالك نفسه ، وأن يعرفك أنك أخطأت في حقهم.
طبعا أؤيد رأي ربا ألا يقتدي بك أحد، فإن كان الله ستر للآن، فلا يعلم احد العواقب التي قد يتعرض لها من يقلدك.
أرجوك عد إلى أهلك، ارحم دموع والدتك، وحسرة أبيك.
صاحب المساهمة.
بالنسبة لسؤالك هل يوجد شخص سيدخل الجامعة محبوس في المنزل؟
أنا سألت إن كان هناك شخص سيدخل الجامعة وأهله يحبسونه في المنزل وليس بإرادته لأنه انطوائي أو....
الجواب وما أكثرهم، نعم وألف نعم، يوجد الكثير ، وبخاصة أن الوضع الأمني لديكم غير مستقر.
هناك الكثير من البيت للجامعة ومن الجامعة للبيت.
جيد أنك اتصلت بوالدتك، ولا شك أنها مصدومة مما
هل أولئك الكثير راضيين عن ذلك ؟؟! بالطبع ليس كلهم ، هناك من يرضى بالعبودية وهناك لا.
بالله عليك لا تقول لي هناك وهناك وتقيس مدى مشاكل هؤلاء الأشخاص بمشكلتي ، إذا كان كذلك ، هناك من قتل أباه هناك من انتحر و....إلخ ، أيعني أن أفعل مثلهم ، أيعني أن أرضى بالعبودية فقط لأنه هناك كثير من الأشخاص تمارَس عليهم العبوديّة ؟!!
أما والدك فرد فعله طبيعي
طبيعي بالنسبة لشخص مقتنع باستعباد الابن.
أرجوك عد إلى أهلك، ارحم دموع والدتك، وحسرة أبيك.
أرحم دموع والدتي وحسرة أبي ولا أرحم نفسي ، أليس كذلك ؟!!
هذا لا يعني أني لا أحب والديّا بل أعشقهم ، ولكنني أحب نفسي الحرة ولن أقتلها.
لماذا أقول أن تصرف والدك طبيعي ؟
لأنه إما أن يكون لك إخوة بنات، وهذا معناه ان تصرفك سيؤثر عليهن، فمن سيتقدم لهن وأخوهم هرب من المنزل.
أو لديك إخوة بنين، فلو قال لك يا ابني ارجع وافعل لك ما تريد، يعني الآخرين سيفعلون مثلك، ويهربون من البيت.
أما لو ليس لديك إخوة، فالسبب أنه غاضب وثائر مما فعلت.
صاحب المساهمة.
ان كنت مقيدا وجاهلا بالحياة الاجتماعية وبدا منك ما بدا
ماذا لو حررك اهلك ؟!
إذا حررني أهلي كنت سأبني نفسي ، فلم يفت الأوان.
بصراحة اشعر انك اما تبالغ
او طموح جدا
الأخيرة ، لا تعرف مدى حلمي بالإنجازات وأريد أن أفعل وأفعل.
او انك تلقيت التدريب والتعليم المتقن في العديد من المجالات لكنها جميعها لا توافق محبتك ورغباتك
لم أتلقَّ الكثير ، فقط الدراسة والقليل جدًّا من كورسات التصوير التي آخذها بالسر قليلًا عن أهلي وفي الآخر يتم اكتشاف أمري ومنعي من اكمالها ، فغالب تعلمي في التصوير كان على الانترنت.
يا اخي
اللي تم تحريره وتدريبه لا يقدر على ما تقدر عليه
فجأة نبعت كل هذه الامكانيات
عملت وادخرت واتخذت قرار حاسم وتعرف عدة اصدقاء من المنطقة يشتركون في حسوب ويعرفونك وتجلس عند صديق في الريف وتراسلت مع ادارة المدرسة
وعمرك لم يتجاوز ١٨
انا جدا احسدك على هذا الافق الواسع
والقدرة الفائقة على التعامل مع الواقع دون وجود استعداد سابق
لذلك راي النهائي
انك وبعد ان جلست اخر ست اشهر تدرس للثانوية
فان عقلك ركز على هذه الفترة ونسي كامل حياتك الاخرى فتوهمت ان كل حياتك هكذا
انا كطالب جامعي من خمس سنين كل فحص يحصل لي نفس الوهم ولا استفيق منه الى انتهاء الفحص
وبما انك تسال عن قرارك
فاي قرار مبني على وهم فانا لا احبذه
لان النتيجة مجهولة
في حين هناك قرارات مبنية على علم ويقين
(الاستمرار عند اهلك لحين انتهاء الثانوية وبعد تتوسع حياتك)
واخيرا هناك سؤال جدا خطر ببالي
لماذا لا تنهي الثانوية بهدوء وسلام وبعدها تسافر للدراسة خارجا وانت محافظ على علاقة طيبة بوالديك كالاف الطلاب الاخرين ودون دراما وهروب وتوتير للعلاقات
اتفق معك
لم يخرج من المنزل ابدا ودائما مسجون بالمنزل ولا يخرج معا الاصدقاء ولكن في نفس الوقت لديه اصدقاء في كل مكان احدهم اعطاه منزل بالريف والاخر اعطاه منزل في شرق ليبيا والاخر وفر له وظيفه علي حسب ما اعرف انه الاشخاص الذي يبقون في المنزل بدون خروج لا يكون لديهم اصدقاء كثر , يبدو انه قصته من وحي الخيال والوهم
صاحب المساهمة.
لم يخرج من المنزل ابدا ودائما مسجون بالمنزل ولا يخرج معا الاصدقاء ولكن في نفس الوقت لديه اصدقاء في كل مكان
من قال لك أنه لدي أصدقاء كثر ؟! أصدقائي المعدودين تعرفت عليهم فقط من المدرسة وهناك واحد فقط تعرفت عليه عندما اشتغلت ، من الطبيعي أن أكون أصدقاء من مكان أذهب إليه يوميا ( المدرسة ) ومهما كنتُ ضعيف اجتماعيًّا.
علي حسب ما اعرف انه الاشخاص الذي يبقون في المنزل بدون خروج لا يكون لديهم اصدقاء كثر
أعتقد أنك الوحيد الّذي تراهم كثر.
أنت ذكرت صديقين ، أ كثير أن يكون لأحدهم صديقين ؟!!
من فضلك صديقي ، إذا كنتَ تريد التشكيك بي وأني كذب و...و...و.. فيمكنك اعتقاد ذلك بينك وبين نفسك ومن الأفضل ألا تعلق هنا ، هناك أكثر من 20 مساهمة أخرى في آخر يومين.
صاحب المساهمة.
عملت وادخرت واتخذت قرار حاسم وتعرف عدة اصدقاء من المنطقة يشتركون في حسوب
للأسف هؤلاء الأصدقاء تعرفت عليهم في حسوب ، تخيّل أن تتعرف على ابن جيرانكم الّذي تسكن بجانبه أكثر من 8 سنوات عن طريق الفيسبوك ؟!!
وتراسلت مع ادارة المدرسة
ما الدلالة على الأفق الواسع في هذه النقطة ، أي طالب يمكنه التواصل مع ادارة المدرسة.
لماذا لا تنهي الثانوية بهدوء وسلام وبعدها تسافر للدراسة خارجا وانت محافظ على علاقة طيبة بوالديك كالاف الطلاب الاخرين ودون دراما وهروب وتوتير للعلاقات
أهلي لن يوافقوا على سفري للدراسة ، فإذا كان ذلك لكنتُ انتظرتُ كما قلتَ ، ولكن أهلي يريدوني أن أدرس الطب في جامعة طرابلس ، أي سأبقى في تلك العبودية لمدة 7 أو 8 سنين أخرى ، بينما باقي الشباب يتمتعون بحياة اجتماعية جيّدة وأنا أبقى هكذا.
صاحب المساهمة.
وعموما إذا أردت النقل لابد من موافقة الوالدين.
ليس لابد ، لقد انتقلتُ بدون موافقة من ولي الأمر ، كنتُ بالأمس في أحد المكاتب التابعة لوزارة التعليم في بنغازي وقالوا لي أنهم سينشئون ملف التحاقي خاص بي لكي أتمكن من إجراء الامتحانات ، أما عن درجاتي في الفترة الأولى والفترة الثانية ( أعمال السنة ) فستبقى كما هي.
أنا الآن في بنغازي ، وسأوافيكم بمساهمة قريبًا عن تجربتي في هذه المدينة التي لم أدخلها يومًا من قبل.
أنا حتمًا أعرف مصلحتي وأعرفها أكثر من أهلي ، لأني مدرك متطلبات العيش في وقتنا هذا ، مدرك لماذا الله خلقنا ، أمّا أهلي فقط الحياة لديهم : دراسة وتكوين مال منها وعيش حياة كريمة
الاتسام بالوعي والنضج هما العنصران المطلوبان والمهمان في اتخاذ مثل هذا القرار (بمعنى الإلمام الشامل بتفاصيله وعواقبه ومتطلباته)، عمرك بلغ 18 سنة إن كنت ترى في نفسك تلك الصفتين ولاتحتاج لمن يرشدك ويمهد لك الطريق فلست حتى مضطرا للهروب والتصرف على مثل ذاك النحو الذي قد تعتبره جبانا، فقط تحلى بالشجاعة وواجه أبويك بحزم وإصرار باعتبار نفسك في المقام الأول شخصا حرا وذو مقدرة على اتخاذ قارارات شخصية وتحمل مسؤوليتها ، وأستهجن في الموضوع الأول لك بعض التعليقات التي مالت كل الميل تجاه الوالدين وأبدت تحيزا مبالغا فيه باعتبارهما كائنات لاتخالف الصواب في كل الحالات وما زاد الطين بلة تذرعهم بحجة أن معاملتهم تلك تنبع من حبهم لك، ربما لاخلاف في ذلك لكنني في غنى عن حب يأتي بالشر والأذية فكما أن هناك عقوق للوالدين هنالك أيضا عقوق للأبناء
هذا ليس تحريضا أكثر مما هو تعبير عن ردة فعلي لو قدر أن كنت في ظرف مشابه
أول كلامى سلام وأمنية بالسعادة وراحة البال .
أخى وصديقى الحبيب ، لقد قمت بخطوة يطمح كثير من الشباب بفعلها فى هذه الآيام ولكن أنت فعلتها حقاً لذلك عليك الأخذ فى الإعتبار من عدة أشياء :
بما أنك أصبحت مستقلاً الآن :
1- سوف تتعلم الإعتماد على النفس فى كافة التفاصيل من أول الإستيقاظ وتجهيز بداية يومك حتى تدق ساعة النوم
2-سوف تتعلم الثقة بالنفس ، لأن المستقل يقوم بكل شىء من نفسه سواء مادياً او بمعنوياً ولذلك سوف يتعلم الثقة بالنفس بعد المرور بكل لحظة عصيبة
3- سوف تكتسب مهارة الإدارة لأنك أصبحت الآن مديراً لمشروع حياتك بالكامل لوحدك حتى إن وجد من يدعمك من أصدقاء أو أقرباء
4-سوف تتعلم تقدير النعمة والعطاء والتضحية ، لن تشعر بهذا فى الوقت الراهن لكن مع مرور الوقت سوف تتأكد من فضل وجود أمك فى المنزل بجانبك سوف تتعلم حقاً معنى تقدير النعمة والتضحية والشكر
** لكنى أخى الحبيب أحذرك من الحرية ، حرية الإستقلال**
لا تستغل الحرية أبداً فى فعل ما تريد وقت ما تريد سواء إن كنت على صواب أو خطأ ، أرجوك إستعمل عقلك وفكر قبل كل شىء
يمكن أن يحدث توتر العلاقة مع الأهل وخاصة الأب والأم وغياب صلة الرحم ، إياك وهذه النقطة
** يمكننى الحديث عن فوائد وعيوب الإستقلال فى خمسين صفحة لكن إختصرت المفيد بقدر الإمكان ، باقى آخر نقطة فقط وهى **
( إياك والإستسلام ، سوف تأتى عليك لحظة تتمنى لو لم يحدث أى سىء وكأنك مازلت فى منزل أهلك ، إياك والإستسلام مرة أخرى ، مهما تطاولت عليك الدنيا والوحدة ، تطاول أنت عليها بالمقاومة والمثابرة )
انا بمثل عمرك تماما وانا فتاة , وان سمحت لك الحياة بالابتعاد فانا ببساطة لا يمكنني ذلك لانني فتاة كما اشرت سابقا , انا ايضا احب اشياء مختلفة قليلا احب الرسم واملك موهبة كبيرة فيه حسب راي طبعا وعلى غرار المراهقين من هم في مثل عمري فانا احب كتب الفكر و الفلسفة ..الخ و احب قراءة الكتب . املك من الافكار ما احب مشاركته مع اناس مثلي ,,, لكن امي دوما تصفتي بالمنفصمة لانني اقوم باشياء مختلفة ربما ولا احد من عائلتي يسمع اقتراحاتي او افكاري كما ان ما اقوم به يستهزء به الكثير .. تعلم ذاك الشعور عندما تجد نفسك و كانك نكرة رغم انك لست كذلك , كتبت كل هذا لتعلم ان هناك من يعاني مثلك و اخبرك ان ابي له نفس عقلية ابيك تماما غير قابل للتفاهم و لا يحب المزاح حتى ..بالنسبة لخروجك من البيت اقول انها مبادرة جيدة من جهة ستتمكن من الجلوس مع نفسك والتفكير جيدا في حياتك هذا ما يسمى بمبدا الخلوة , لكن لايمكن ان تكمل حياتك دوما عند الاصدقاء فحتى العائلة لا يمكنها احتمالنا احيانا فما بالك بالغرباء , اعتبر خروجك خلوة ستعود بعدها بشخصية جديدة وفكر اخر ومتى تستقر يجب عليك العودة للمنزل لان لا الشارع يرحم و لا الاصدقاء , ان كنت ستستخدم القوة و الصراخ لتنفك من قيد العبودية كما اسميته فاستعملها اذا , اخر عائلتك انك تمقت تصرفهم هذا و انك تريد ان تكون انت لا ان تكون ما يريدونه حتى وان تعرضت للضرب (رغم ان من في 18 لا يمكن باي الاحوال ضربهم لانهم ناضجون)فليكن ذلك ...
بعد كل ما قيل ربّما أضيف نصيحة صغيرة "حاول أن تدوّن يوميّاتك" ، وفقط!
جيد ,أهل الشرق طباعهم أكثر هدوءا و أريحية , إذهب لبنغازي إذا مازالت آمنة .
عملت في متابعة تخطيط مطار بنينة بن غازي , كذلك عشت فترة في ليبيا , أنا من قال لك بأن الأخبار في ليبيا تتنقل بشكل عجيب
حتى الخبار البسيطة مثل ما تفعله الآن ,أهل بنغازي أكثر تفتحا من أهل طرابلس من ناحية العادات و التقاليد كذلك لا يغلب عليهم طابع الغلظة و الشدة في المعاملات .
سترتاح كثيرا هناك خاصة إذا كان لديك أصدقاء أو معارف جيدين , المهم إبتعد عن سكة المخدرات و تجنبها و تجنب أهلها.
كذلك حاول ان تكون حياديا قدر الإمكان و تجنب الإنتماء لأطراف الحرب.
لديّ بعض المال الّذي ادّخرته قبل الرحيل ، وهو في حسابي المصرفي ، وهو يكفيني للإيجار والأكل والشرب وبعض الأشياء البسيطة لمدة 6 أشهر ، طوال هذه المدة سأحاول الحصول على عمل ، وهو ليس بالشيء الصعب ، سأعمل في مقهى أو محل ملابس أو.....
إن لم تكن تتقن أيّ من المهارات أو البرمجة، تعلّم ذاتيًا في مدة الـ 6 أشهر المتبقية، وانطلق في عالم العمل الحر، لأنه الأنسب والأقرب إلى حالتك، مع مراعاة العيش الإجتماعي وتنظيم الوقت.
أسأل الله لك التوفيق
أتعجب من اهتمامك باقناع الآخرين بصحة قرارك وأعتقد ستستفيد لا محالة من النقاش وسيثري جانب التفكير لديك ويتصل لافضل الحلول والقرارات بإذن الله
اتذكر طالبا كان بعمر ١٦ أو ١٥ سنه هرب من اهله رغم ان والديه ليسوا بالقوة التي يهرب بسببها وكان تفكيره عجيب فالهروب كان بعد العصر أو المغرب متجها على محطة النقل الجماعي وينوي الذهاب لمكة المكرمة وبالتحديد للعمل بالمسجد الحرام مع صغار السن الذين يعملون هناك
وبسهولة توصل له ابوه في محطة النقل الجماعي بمدينته عن طريق ثغرة في الخطة أو عن طريق احد أقاربه من عمر الولد.. اضنه كان يعرف عن خطته
ورجعوا جميعا إلى أقرب مركز شرطة للحي وتم التحقيق واكتشف ا أن أحد من يعمل ببقاله أقنعه ان الذهاب للحرم والعمل مربح جدا ويكون نفسه بسرعه..
اتمنى لك التوفيق ويوجد كتاب لشخص اخر بعمر ١٨ سنه هرب من منزل والده ويحكي تفاصيل الهروب والانتقال من مدينة لمدينة ليقابل الشيخ محمد بن صالح العثيمين ويتعلم لديه العلم الشرعي وهدف الولد هو تعلم الشريعه
حدثت هذه القصة عام ١٤٠٦ تقريبا بالمملكه وله كتاب إلكتروني موجود بالنت والقصة جميلة جدا يتكون الكتاب من أكثر من ٣٠٠ صفحه
أن كنت مهتم سأرسله لك
رجاءا ما اسم هذا الكتاب
عنوان الكتاب :
( رحلتي الى النور )
الكتاب شيق مع تحفظي على بعض الشخصيات المذكورة فيه وبعض التصورات والأقوال للكاتب
بالتوفيق لا تستسلم ولا تستمع لأي شخص يقول لك انك مخطئ هنا.... فهم لا يستطيعون فهم ما انت فيه جيدا حجج لا شعور فيها انت تقول انك حاولت اقناعهم بكل الطرق وهم مازالوا ياتون بكلام غير. منطقي... عليهم فقط أن يتخيلوا ان كانوا بمكانك يتخيلوا كل التفاصيل.... لكل شخص وضع تعليق قبل أن تتحدث ضع نفسك مكانه...
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.