محمود عامر @MahmoudAmer

نقاط السمعة 118
تاريخ التسجيل 20/05/2019

"عدلت فقتلت يا عمر" و "الهجوم ليس افضل وسيلة للدفاع"مقولات يجب ان تصحح

هناك مقولات قالها أو قيلت عن رجال عظماء على مر التاريخ و نتدوالها كحكم و اقتباسات مع أن التاريخ أثبت خطئها بمرور الزمن.

-أولها: ما قاله رجل عن عمر بن الخطاب: "حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمرُ".

هى امك اسمها ايه !!!

هناك عادة وتقاليد وخاصة فى المشرق العربى و هى الاستحياء من ذكر اسم الام و تعتبر اهانة اذا سالت احد عن اسم امه حتى ربما يصل الامر الى ذلك

هل مصر سيئة حقا لتلك الدرجة؟!

اولا انا مصرى و تفاجأت عندما وجدت مقالة تنتقد المصريين وتفجات فعلا هل هذه نظرة الدول العربية للمصريين انهم متكبرين و منافقين و عنصريين و متحرشين و ذكوريين و مطبلين و متنمرين و اخيرا ارهابيين وفعلا كل تلك الاوصاف موجودة فى المقالة و الكاتب كان يستدل ببعض المواقف و يعممها على الشعب باكمله ويدعى ان الشعب المصرى عنصريين تجاه الامازيج و اراهن ان نسبة كبيرة من الشعب المصرى لا يعرف اصلا من هم الامازيج بل اذا ذكرت الاسم الاخر و هو البربر قد يظل يضحك (وقد حصل ذالك بالفعل امامى فى حصة الادب و اخذ الطلاب يضحكون على هذا الاسم)ولايعرفون ان تلك القومية موجوده الان بل و المضحك انهم يدعون عليهم العنصرية تجاههم.ويستدل باحداث مصر و الجزائر 2009 ولا يعرف انها كانت بين بلدين بمسلميهم و مسيحيهم و الاخرى بين عربهم و امازيجهم وكانت ذات دوافع سياسية. ويتهمهم ايضا بالارهاب و العنف و الكراهيه مع أن الاسلاميين صعدو الى الحكم ولم يعتدو على المسحيين و لم يقومو بتفجير كنائسهم ويستدل باعلام الاسلاميين الذى كانو فعلا مغفلين ولم يكونو يفقهون شيئ وكانو اكثر ضررا عليهم من الاعلام الاخر. اظن عموما ان الكاتب نسى او تناسى ان مصر 100 مليون فطبعا فيهم الصالح و الطالح و البر و الفاجر و الكاتب يظهر انه غير متابع جيد للاحوال فى مصر فيتكلم عبثا و اريد ان اعرف ارائكم فعلا عن مصر و هاكم رابط المقالة

اسلام ابراهام لينكولن (تخاريف جهاد التربانى)..............!!

قصتى مع الكتاب

هذا الكتاب اول مرة قراته كنت فى الاعدادية وكان جميلا لى بالنسبة لذلك الوقت حيث وجدت اسلوب الكتاب عاطفى وكنت مراهق متطلع الى عظمة الحضارة الاسلامية وطبعا حيث خاض هذا الكتاب فى كل الا ماكن والازمان حتى قبل بعثة النبى ولكن و جدته مبالغ فى كثير من الاشياء لن اتكلم بالطبععن جميعها وساتكلم عن موضوع معين وهى شطحة من شطحات الكاتب وهى ان ابراهام لينكولن مسلم!!!

اسلام ابراهام لينكولن

يذكر الكاتب فى البداية انه لم يكن ليريد ان يكتب عن لينكولن و لكنه راى معلومات تاريخية موثقة ولكنليست بالضرورة تفيد اسلامه حيث سيتم لاثبات اسلامه بعض الخيال الواسع و العجن البسيط احيانا والمعلومات التاريخية الخطيرة على حد وصفه هن الاتى

(اولا) انتماؤه لأصول الميلونجونس : وهي عائلات أندلسية من مسلمي البرتغالهاجرت إلى أمريكا هربًا بدينها من محاكم التفتيس ، وقد كتب أمريكي اسمه "براندكينيدي " "brand kennedy "!كتابًا أسماه "the malingers" بتمويل من جا معة فرجينياالغربية عن أصول الميلونجونس، تبين فيه أن أصولهم إسلامية من أندلسيي البرتغال ،وذكر الكاتب فيه أنه بقيت فيهم عادات إسلامية إلى الآن ، ومن أهم الشخصيات التي تنتمي إلى هذه الطبقة من الناس : " أبراهام لينكولن "، وقد ذكرهذا الكاتب الأمريكي أن تحرير أبراهام لينكولن للعبيد كان انتقاما للأندلس من النصارى بطريقة غير مباشرة ، إلا أنه ينبغي عليَئ من باب الأمانة العلمية أن أذكر أن هذاالكاتب لم يذكر من قريب أو بعيد شيئًا عن إسلام لنكوِن من عدمه!.

وهى رواية ليست مؤكدة حيث يزعم اليهود انه يهودى ولهم ادلة كثيرة اقوى من ادلة التربانى الضعيفة منها أن أصوله يهودية، فاسمه أبراهام اسم يهودي بامتياز، لا يسمي النصارى أبناءهم هذا الاسم، وتذكر الروايات اليهودية أنه تمت تسمية لينكولن باسم جده أبراهام، وأن جده الثالث كان اسمه مردخاي، وأن اسم عائلته (لينكولن) على اسم البلدة البريطانية التي هاجر منها أجداده اليهود الذين كانوا يقطنون فيها. فهو يهودي الأصل، وعندما وصل جده إلى أمريكا تظاهر أنه مسيحي.ولهم ادلة كثيرة غير ذلك بالامكان البحث عنها فلن اذكر منها الا ما تقتضيه الحاجة واما بالنسبة انه اراد فعل ذلك انتقاما من النصارى فهو راى ساذج حيث ان اوربا كانت منعت تجارة الرق قبله بفترة.

(ثانيًا) الغموض الذي يحيط بخلفيته الدينية : إبراهام لنكولن هو أكثر رئيسٍ أمريكي تحاك حول هويته الدينية - بالذات - كثير من القصص والألغاز !.

الغموض يدور هل هو مسيحى او يهودى فتاتى انت وتقول انه مسلم ومستدلا بهذا الغموض والله ان هذا لشئ عجاب.

,(ثالنًا)تحريره للعبيد: على الرغم من عرقه الأبيض كانت قضية تحرير العبيد السودتمثل كل شغله الشاغل حتى قبل توليه الحكم ، ولا ننسى أن العبيد الأفارقة كانوابالجملة من المسلمين ، وربما كان هذا هو سر إخفاء أبراهام لنكون لإسلامه ، فمصير ملايين المسلمين الأفارقة كان معلقًا بين يديه ، ولعله لنكولن قرأ في كتب التاريخ بهيف أخفى النجاشي ملك الحبسة إسلامه ليحمي عشرات المسلمين المهاجرين!.

فقد بحثت فى هذا الموضوع ووجدت ان الرق منع فى دول اوروبا جميعا طبقا لمعاهدة فيينا 1814و قد منع فى كندا قبل ان يتم تحرير العبيد فى الولايات المتحدة ويقال ان لينكولن استخدم الغاء العبيد لضغظ على الولايات الجنوبية حيث انها تعتمد بشكل كبير على الزراعة فتحتاج اى ايدى عاملة كثيرة بعكس الولايات الشمالية حيث انها صناعية ولا تحتاج الى هؤلاء العبيد وكما انه لم يمنعه الا فى ولايات محدده و ليست كل الولايات.ويخمن التربانى انه ربما قرا عن النجاشى (الصراحة لم ابحث عن صحة هذا الموقف ولكن ما اعلمه ان الرسول صلى الله عليه و سلم لما بعث رسائل لملوك العالم اسلم النجاشى فلست اعلم ان النجاشى اسلم قبلها ولكن الاحباش ثارو على وفد قريش حتى قتلو سليمان بن خالد بن الوليد ولكن الله اعلم بصحة هذا الكلام) .

(رابعًا) شكله ! : قد يظنه البعض دليلًا تافهًا، إلا أنني أراه من الأهمية بمكان ،ولطالما استخدمت العرب علم الفراسة لتحديد هوية الرجل ! لذلك بحثتط في جميعصور رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ابتداءً من جورح واشنطن وحتى جورح بوش الابن ، فلم أرَ أحدًا تظهر عليه ملامحى إسلامية بدماءٍ عربية مثل أبراهام لِنكون ! والعجيبأنني كنت أشك قديمًا بأن بيهودية هذا الرئيس بسبب شكله المميز ودمائه الشرقيةالواضحة ! أضف إلى ذلك أن أبراهام كان أول رئيسٍ للولايات المتحدة فْي التاريخ يطلق لحيته ، ويجذ شاربه!

.

ماشاء الله وكمان كان سلفى ياعنى كان كاتم ايمانه و كان سر(حتى جئت انت بالطبع بفراستك تلك) فيروح يطبق السنة(او الواجب ان اردتها على اصطلاح اغلبية اهل الفقه) .

الخلافة الاسلامىة

هل انت مع او ضد الخلافة الاسلامي.ولماذا. سواء اكنت مسلما ام غير ذلك