هى امك اسمها ايه !!!

هناك عادة وتقاليد وخاصة فى المشرق العربى و هى الاستحياء من ذكر اسم الام و تعتبر اهانة اذا سالت احد عن اسم امه حتى ربما يصل الامر الى ذلك

الراى الاول

و يعتبرها البعض تلك العادات بالمتخلفة و الرجعية و هى تدخل ضمن العنف ضد المراة و يقولون ان الله عز وجل ذكر مريم عليها السلام باسمها فى القران و تم ذكر امهات المؤمنين و الصحابيات وهن اشرف الخلقوانه فى الاخرة يتم دعوة المرأ باسم امه.

الراى الثانى

بينما يتهم اصحاب هذا الراى اصحاب الراى الاول بالتبعية للغرب فى كل شيئ و الانسلاخ من العادات و التقاليد التى نجب الافتخار بها ولايتم ذكر اسمائهم وذلك للغيرة على امهاتهم و يردون عليهم بان القران لم يذكر لا اسم زوجة نوح و لا لوط عليهم الصلاة و السلام و لا حتى زوجة فرعون و انما ذكر اسم مريم عليها السلام لان النصارى يقولون ان عيسى بن الله و يقولون ايضا انه تم ذكر الصحابيات و امهات المؤمنين وذلك لانهم شخصيات مشهورة وانه فى الاخرة دعوة المرء باسم امه ليس قياس ففى يوم الحشر سنحشر جميعا عرايا و هذا ان كنا سندعى اصلا باسم امنا روى أبو داوود وأحمد والدارمي من حديث أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم. وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الغادر يرفع له لواء يوم القيامة، يقال هذه غدرة فلان بن فلان. و احتج اصحاب الراى القائلين بانه ينادى عليه باسم امه بحديث ضعيف.

وفى النهاية يظل كل فريق مقتنع برايه و لا اعرف صراحة هل تلك العادة منتشرة فى جميع ربوع الوطن العربى ام ماذا؟ و اريد ان اعرف رايكم فى تلك العادة اهى فعلا تدخل ضمن اهانة المراة و العنف ضدها ام مجرد عادة فقط.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموضوع شيق وجميل

وقد شاهدت الفيديو وأعتقد عزيزي -كتعليق على الفيديو عندما ضُرب من يسأل بشدة - أنه يستحق ما جرى له ولو انني مكان الرجل الذي سأل عن أمه لكنت فعلت مثله وأكثر ليس إستعراضا للقوة وإنما المبدأ فالسؤال لا يكون هكذا وبطريقة غير مباشرة لأنه يصبح نوعا من التحرش اللفظي والإهانة

اما الموضوع كموضوع فليس الأمر كما تتصور مع وجود عينات تستحي أو تستعر من ذكر اسم الأم او الزوجة أو الأخت إلا أنه ليس ظاهرة تتطلب منا الوقوف عندها وهو نابع من سلوكيات ومفاهيم تم توارثها وتداولها حتى أصبح شيئا أساسياً منا لأنه كما تعلم قلة هم الذين يعملون عقولهم ويحكمون وعيهم فوق جميع الاخطاء وإن كانت امراً رائجاً

أولا دعني أخبرك لماذا يعتبر البعض أن السؤال عن اسم الأم نوع من السب، أو قول يا ابن فلانة سب؟

طبعا تعرف عنترة بن شداد كم كان يغضب عندما يقال له عنترة بن زبيبة، والسبب أن ذلك يعني أنه مجهول النسب وليس له أب شرعي.

وهذا ما يضايق من يقال له يا ابن فلانة، او ما اسم أمك، وكأنه يقال له أنا لا أعترف بتسبك وأنه غير شرعي.

طبعا هذا كان في أول الأمر فقط، ولكن الآن الموضوع اتسع و أصبح مرتبط في أذهان الناس بالذم، وقد لا يعرفون السبب.

أمر آخر وهو سياق الكلام، مثلا تقابل جارا لوالدتك فيقول لك أنت ابن فلانة بابتسامة ويكرمك، هنا تكون سعيدا جدا، لأن الموقف أنه يرحب بك ويحتفل بك لأنك ابن الغالية.

موقف آخر شخص يتشاجر مع آخر فقال نعم ما أنت ابن فلانة، وغيرها.....هنا الموقف ذم.

مثل لما أقول لك أنت ذكي، قد يكون ذلك ذما أو مدحا.

مثلا تقابل جارا لوالدتك فيقول لك أنت ابن فلانة بابتسامة ويكرمك.

لا,طبعا هذا سيسبب لى احراج و خاصة اذا كان معى احد فالمحرج هى الصيغة نفسها.

شخصيا لا يسبب لي إحراج، وبخاصة لو كان جار جدتي مثلا، فهو لا يعلم أبي ويعرف أمي منذ كانت طفلة.

أعتقد أن الأولاد يتحرجون أكثر من البنات في هذا الأمور.

فممكن لأنني بنت لا أرى في ذلك بأسا.