32

رحلتُ بعيدًا عن أهلي.

  • مجهول

رحلتُ بعيدًا عن أهلي.

أشياء أوّل مرّة أفصح بها ، آلام وأوجاع لشاب صغير كان بالأمس يحلم بأن يكون ويكون.

هذه قصّتي للأسف :

كم هائل من الألم بداخلي ولا توجد لغة بشتى أساليبها ومفرداتها يمكنها الإفصاح والتعبير عن ذلك الألم الموجع.

أتحدّث عنّي ، المراهق ذو ال18 عام الّذي يحمل من المشاكل ما لا يُحمَل.

أعيش مع أهلي ، أبي وأمي وأخواي الكبيران ، أبي وأمي يطبقن عليّ مجمل معايير العبوديّة ، من وأنا في الحادية عشر من عمري بدأ أهلي بذلك ، يقومون بحبسي أسبوع كامل داخل البيت عادا يوم أو اثنان ، مظنّين بذلك أنهم يقومون بتربيتي بالشكل الصحيح ويحموني من الشارع ، لا يريدوني أن أمارس هوايتي الخاصّة ظنًّا منهم أنها شيء زائد فقط تلهي عن الدراسة ، منعوني من تكوين أصدقاء وكأن جميع الأصدقاء أصدقاء سوء ، ولّدوا في وجع ما بعده وجع ، صرتُ أتمنّى الموت تمنيًا ، فكّرتُ حتّى بالانتحار إحدى المرات ، ولكنّ تذكّرت أنني سأخسر الدنيا والآخرة وكأنّ الله بعث لي رسالة قبل أن أفعل يقول لي فيها :( اصبر فإنّ بعد العسر يسر ).

لم أدرك في الواقع مدى عمق الجريمة الّتي ارتبكها أهلي في حقّي إلّا عندما كبرتُ قليلًا الآن ، فبدأت أنظر من حولي إلى هذه الدنيا كيف تسير ، بدأت أنظر إلى زملائي في الدراسة كيف يكوّنون صداقات وكيف يعيشون ، بدأت أقع في مخلفات عبودية أهلي لي ، فمثلًا أشعر بالخجل الشديد ، وخاصّة في المدرسة عند الامتحان الشفوي :

المعلمة : فلان حان دورك انهض.

أنا : يبدأ وجهي بالاحمرار بلا مبالغة أشعر وكأنه سينفجر من كمية الدم التي فيه ويبدأ البعض بالضحك عليّ ، ما ذنبي ؟؟! أهلي غرسوا في هذا ، لم يدعوني أختلط بالناس لم يقوموا بتربيتي اجتماعيًّا ولم يتركوني افعل.

وأعاني أيضًا من مشاكل في تكوين الصدقات ، أي باختصار أنني أعاني من مشكلة عميقة في الاندماج في المجتمع ، لأني لم أتعوّد على ذلك من صغري ، فلم يدرك أهلي شيء عن الّذي سأعانية عندما أكبر قليلًا ويكون علي أن أصبح فرد فعّال من المجتمع ( موضوع أكثر من مهم سأتحدّث عنه في مساهمتي التالية بإذن الله ).

أنا : لم أحدد تخصص معيّن ولكنّي ليست لدي رغبة بتاتًا في دراسة الطب.

أهلي : الطب.

أنا : تكوين صداقات وعيش الحياة الاجتماعية التي أريدها.

أهلي : لا.

أنا : ممارسة هوايتي ( التصوير ).

أهلي : مضيعة للوقت.

أنا : الذهاب والتنزه قليلًا مع الأصدقاء.

أهلي : لا ، اقرأ كتبتك.

أنا : 11 من 12 في اختبار الرياضيات.

أهلي : غير مسموح إلا ب12 من 12.

والكثير والكثير من الأشياء البسيطة وحتى المصيرية التي يفرضها أهلي عليّ ، أعيش العبودية بمعناها ، وذلك إلى جانب سلبيّة المجتمع الّذي أعيش فيه الّذي لا يتقبّل شخصًا يبدو وكأنه غريب قليلًا ، يريدونني ( أهلي ) كما يريدون للأسف ، وكأنّي آلة ( نم استيقظ ادرس ادرس ادرس نم استيقظ ادرس ادرس ادرس نم استيقظ ادرس ادرس ادرس........ ارقد في القبر ).

أخلقنا الله فقط لندرس ؟!

ملاحظة : مع هذا كلّه أنجح الأول على المدرسة ومتوفق جدًّا في دراستي والحمد لله أتمتع بذكاء قوي في الدراسة.

لا أتحمّل ذلك أبدًا ، أبكي كل ليلة في فراشي بدون علم أي أحد ، كل يوم أشعر وكأني لستُ شخص كباقي الأشخاص ( لأني فعلًا كذلك ).

بالأمس قررت الرحيل.

نعم الرحيل ، الذهاب بعيدًا عن أهلي والاستقلال لأشق طريقي في هذه الدنيا وأحقق ما أطمح إليه وليس ما يطمح إليه أبي وأمي.

وضّبت أغراضي وكتبت رسالة على ورقة لأهلي أخبرتهم فيها عن سبب رحيلي ، وضّحت لهم عن كل ما أشعر به ، لم ألمهم أبدًا ، فلم أكتب لهم أنهم السبب في رحيلي وأنهم قد جعلوا منّي شخص ضعيف اجتماعيّا ، سجين منزل ، .........إلخ ، طلبتُ منهم أن يحاولون نسياني ، لأني سأذهب بعيدًا دون رجعة ، سأعيش الحياة التي أريدها.

وضعتُ الرسالة على مدخل البيت وخرجت وقفلت الباب ورائي رافعًا رأسي محاولًا ألّا أبكي ، سأكون قويًّا ، سأتمكّن من تحقيق حلمي ، سأبدأ ببناء نفسي من الصفر وأصلح ما فعله أهلي بي ، انتهى عهد ذلك الضعيف المستعبَد.

خرجتُ من البيت وأعلم أني لن أعود أبدًا ، خرجت ولا أعلم ما مصيري ؟! أين سأذهب ؟! لم أستطع الذهاب إلى أي أحد من الأقارب أو أي أحد له صلة مع أهلي ؟! خرجتُ من البيت ولم أعلم ماذا سيحدث لي ؟! أين سأسكن ؟! ماذا سآكل ؟! أين سأدرس ؟! أي باختصار مصير مجهول.

نزعتُ الشفرة ( شريحة الاتصال ) لكي لا يتمكنوا من معرفة موقعي واللحاق بي ، وقمتُ بأخذ شفرة أخرى قديمة تحصلتُ عليها من أحد العاملين المصريين في البلاد ، لأني أحتاج إلى الاتصال ببعض الّذين أعرفهم من مدن أخرى بعيدة لكي يستقبلوني عندهم ، والآن أكتب لكم من منزل أحد الأصدقاء في الريف بعيدًا عن بيت أهلي ( بيتنا سابقًا ) الواقع في العاصمة.

أنتظر حاليًّا حافلة تذهب إلى الشرق الليبي ( عالم جديد لا أعرفه ) ، أريد أن أقطن هناك ، سأشتغل أي شغل لأتمكن من السكن والأكل ، سأحارب بعنف لأحقق حلمي ، فلم أقم بخطوة صعبة كالتي فعلتُها لأتوقف وأُهزَم.

لا أريد أن أفكّر في أن الخطوة المصيرية الّتي قمتُ بها صحيحة أم لا ، لأني فعلتها ولا يمكنني التراجع ، فإن رجعتُ للبيت سيقتلونني ، حتّى إن لم يفعلوا سأرجع إلى تلك الزاوية الظلماء في غرفتي ، سأرجع مقيّد !!.

أعذروني عن الأخطاء سواء الإملائية أو النحوية لأني في الحقيقة ليس لدي مزاج لكي أقوم بمراجعة ما كتبته.

هذه هي حكايتي لسوء الحظ التي كتبتها بيد وأمسح دموعي باليد الأخرى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

12

بما أنّه قد قضي الأمر الآن، فلو كنت مكانك لفعلت التالي..

١- الإتصال بالأهل:

لسببين:

- الأول: لإزالة الخوف عنهم فإن كانوا قد فعلوا بك مافعلوا إلّا خوفا عليك فكيف سيصبرون على مايحصل الآن؟ ارحمهم قليلا.

- الثاني: قد يتصلون بالشرطة ويبدؤون بالبحث عنك وستصير مركز الكون وأعتقد أنّك لاتحب الأضواء كثيرا

٢- عند الإتصال:

  • أخبرهم أنك في تلك اللحظة شعرت باكتآب شديد وأنّ الشيطان لعب على أوتارك حتّى وجدت نفسك فعلت مافعلت، أخبرهم أنك الآن صحيت وأدركت أنّ مافعلته خطأ (لابأس بقليل من النفاق هنا فقط لكي يطمأنوا) وأنّك مع احدى العائلات الطيبة وأنهم رحبوا بك ووو يعني لاخوف عليك

  • أخبرهم أنك تود أن تغتنم هذه العطلة الصيفية هناك (أولا لتغيير الجو وثانيا لتغيير الجو أيضاً ههههـ لم أجد ماأقوله)

٣- أثناء بقائك عند تلك العائلة:

  • حاول أن تحصل على عمل (مهم جدا) لسببين أيضا،

.الأول والأهم: لكي لا تصبح عالة (عبأ) على تلك العائلة حتى انقضاء العطلة، لأنه لامفر من المرور من هذا المنعطف فلتتأكد من ذلك (على الأقل اجعلهم لايرونك في كل الأوقات) وحاول أن لا تعود مساءا فارغ اليدين على الأقل مرة كل 3 أيام

.الثاني: ادخر جزء من المال لتشتري به شيء لأهلك عند العودة وهذا مهم جدا أيضاً لأنه سيغنيك عن جزء كبير من ردة الفعل التي ستتلقاها، الجزء الآخر زر به طبيبا نفسيا مرة كل أسبوع وأعتقد أنه أفضل قرار ستتخذه في حياتك

حظا موفقا ^^

أتسّف على التأخير في الرد.

صاحب المساهمة.

١- الإتصال بالأهل:

سأتصل بهم عندما أستقر مبدئيًّا ، لا أعلم متى ، يمكن أسبوع وبضعة أيام.

وأعتقد أنّك لاتحب الأضواء كثيرا

بالعكس ، مع أنّي شخص شديد الخجل ، أحب دائمًا تكوين صداقات مع أشخاص اجتماعيين جدًّا ، أتصدّق أن حلمي أن أكون مشهور في المجال الّذي أختص فيه ( التصوير )؟!، دائمًا ما أطمح إلى أن أكون شخص اجتماعي ، ولهذا السبب أصابني الاكتئاب ، لأني أريد أن أكون شخص اجتماعي لا يعاني من الخجل والرهاب ولديه ثقة في النفس لم أستطع أن أكون كذلك بسبب أهلي ، فلم يفهموا أن شخصيتي الخجولة والتي تعاني من الرهاب الاجتماعي أعاني منها أشد المعاناة عند خروجي من البيت وخاصّةً في المدرسة ، ولم يفهموا أن الحياة ليست دراسة فقط ، كيف سأتزوج حتّى عندما أكون خجول جدًّا ، أتخيّل نفسي في ليلة دخلتي ( أعذروني ) كيف أكون مرتكب ووجهي محمر.

كيف سأتمكن من العمل في المستشفى التي يريدوني أن أعمل وأنا خجول جدًّا يخجل حتى من إلقاء خطاب بسيط أما ثلاثة أشخاص فقط.

أخبرهم أنك تود أن تغتنم هذه العطلة الصيفية هناك

فزتَ معنا بجائزة نوبل لأسوء مبرر لعام 2019.

٣- أثناء بقائك عند تلك العائلة:

لستُ مع عائلة ، بيت صديقي مقفل لا يسكن فيه أحد فهو في الريف ، أعطاني المفتاح لأقطن فيه لمدّة قبل الرحيل النهائي.

ادخر جزء من المال لتشتري به شيء لأهلك عند العودة

لن أعود أبدًا ، لا تعلم كيف كنتُ عندما كنت هناك ، هل تعرف الجحيم ؟! إذًا أنت تعرف حياتي عندما كنت مع أهلي.

القرار الّذي اتخذتُه مصيري وقد تم ولا يمكن التراجع فيه ، الآن أفكر هل سأنجح في حياتي ؟! هل سأتمكن من بناء ذلك الشخص الّذي أطمح إليه ؟!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أتأسّف على التأخير في الرد.

صاحب المساهمة.

لا اعلم ما دافعك لاخبارنا بهذا

أنا شخصيًّا لا أعرف السبب الحقيقي لمشاركتي ما فعلتُ هنا ! ، ربّما لكي أحصل على بعض النصائح ، لا أعلم حقيقةً فأنا مشوّش قليلًا الآن.

المهم شخصيتي مع السنين استقلت قليلاً ولكن بعد صعوبات بالغة وشديدة نفسياً.

كم عمرك ؟!

بالنّسبة لي لا يمكنني الانتظار أكثر من ذلك ، مسجون من حوالي 7 سنوات ، ماذا أنتظر بعد ؟! الأولاد في عمري وفي نفس منطقة سكني يعيشون لا أقول كامل حريتهم ولكنهم يأخذون نصيب من حريتهم أتمنّى أن أنال حتّى 5% منه فقط ، أنا ببساطة سجين البيت الّذي يخرج للشارع وكأنه خرج لعالم آخر لا يعلم عنه شيء ، ناهيك عن المشاكل النفسية والاكتئاب جرّاء السجن لطول تلك المدة ، ماذا أقول لك بعد أنني فكرتُ بالانتحار بالرغم من أني شخص محب للحياة ؟!

أتعلم مدى الهم الّذي يجعل شخص عاشق للحياة والصداقة يفكر بالانتحار ؟!!!

هل انت متاكد ان احدا لن يستغلك - طوعا منك-وانت هكذا؟ هل انت متاكد انك تعرف ماذا تريد ومستعد لتحمل المسؤولية اصلا؟

أنا لم أقل أنه ستستقبلني جنة فور الرحيل من بيت أهلي ، أعلم أني سأتعذّب وأحارب من أجل طموحاتي وهذا شيء أصبح المجتمع الليبي وخاصّة الأولاد في عمري متعوّدون على ذلك ، فالأغلب يشتغل بشقاء ويحارب ويحارب ويحارب ليصل إلى ما يريد ، وهذا أفضل بكثير من أكون سجين البيت أنتظر ذلك اليوم بعد انتهاء دراستي الّذي فيه يقول أهلي لي : الآن حان وقت الزواج !!!!!!!

ما الفرق بين وبين الآلة ؟!

لكن اعلم ان الحرية لديها الكثيير من العواقب فواحده واحده على نفسك.

في أسوء الأحوال سوءً لن تكون عواقب الحرية أسوء من عواقب العبوديّة وبالذّات لشخص يخاف الله ويعرف ماذا يريد من هذه الرحلة ( الدنيا ).

أنصحك بالعودة للمنزل، فلا شك انهم يحبونك ربما هم أساءوا التصرف، لكن لا تقابل الخطأ بالخطأ، أنت ليس لديك الخبرة الكافية، ربما يستغلك شخص في أعمال سيئة دون أن تدري، بما انك متفوق في دراستك والحمد لله فأكمل دراستك وارجع لأهلك.

وحاول أن تحل مشكلتك معهم، الهروب قد يعرضك لأخطار، كلامي كلام ام تخاف عليك.

ممكن توسط شخص قريب منكم تعود معه للمنزل، ويتحدث مع اهلك ويخبرهم بخطورة تصرفاتهم،

أعلم شبابا تركوا منزل أهلهم، وعندما عادوا تحسنت المعاملة كثيرا.

والله يا أخي لن تدرك كيف يحبك أهلك إلا عندما تصبح أبا، كنت أسخر من هذا الكلام، ولكن بعد ولادتي تأكدت أنه صحيح.

كل شيء يحل بالهدوء والتفاهم، هناك ألف حل بعد عودة للمنزل.

أعرف حالة عكس حالتك الولد متحرر جدا، ويريد أن يضغط على أهله لأخذ مزيد من الصلاحيات، لا يدخل الإمتحان، وترك البيت، وعندما عاد نفذ الأهل طلباته مع أنها غير مشروعة، لأن قلوبهم احترقت عليه.

أعتذر افكاري غير منظمة.

والله أسأل ان يبعد عنك كل الأخطار.

لدي لك سؤالين،

هل قصتك حقيقية؟ أحياناً يخلط الأعضاء في عنوان المجتمع مع مجتمعات أخرى، لا أمتحن صدقك هنا.

هل صارحت أهلك قبل الورقة التي كتبتها لهم؟

ahmedliby11 أضف ردا

..

مع احترامي لما مررت به، فعلك هذا متسرع وغير عقلاني وفيه نوع من العقوق بوالديك.

عليهما حق ولكن ما ذكرته لا يبرر تصرفك...وحتى أفضل الأهالي رأيت أبناؤهم يمرون بما ذكرت من انطواء وعدم القدرة على الإندماج مع المجتمع،..لا تعلق كل ما تمر له على اهلك ولا تتوقع أن إبتعادك سيحسن وضعك، أنت الآن تحت فورة الأدرينالين ولا أظنك تعي تمامًا ما أنت مقدم عليه.

ارجع للبيت وأطلب السماح من أهلك، ثم صارحهما مجددًا...بعد عدة سنين من الآن اترك البيت على وفاق معهم بعمل بعيد أو دراسة إذا لم يتحسن وضعك ليس هكذا.

مجهول أضف ردا

وللأسف لديهم فكر تقليدي يميل إلى الجهل

ولم يرتضوا أن تصبح مثلهم وبذلوا كل جهدهم لتتعلم وتكون أفضل منهم فهل هذا جزاءهم؟

آلاف الآباء لا يجعلون أبنائهم يلتحقون بالمدرسة، ويجعلونهم يعملون عمال ااو خدم، لكن أهلك عززوك وأكرموك، مشكلتك ليست بهذا الحجم الذي تراه، ربما لأنك لم تختلط بالناس فلا تعرف حجم المشاكل التي يمرون بها.

هناك من توفي والداه وليس له أحد وترك الدراسة لينفق على نفسه.

فكر بعقلك ولا تدع الاندفاع يدمر حياتك ولا تحرق قلب أهلك، أنا متأكدة أنهم الآن يبكون بحرقة، ولو عدت سيسعدون كثيرا.

-1

للأسف أنت لم تفهمني.

لم أرحل فقط لأنهم قالوا لي أدرس ، لن أكرر ما فعلوه بي فكل شيء موجود في المساهمة

مجهول أضف ردا

أعلم أن رحيلك بسبب عدة عوامل منها جزء لم تبح به.

صدقني من خلال رؤيتي للناس رأيت ما هو اعظم من المكتوب، وأعلم ان هناك جزءا لم تذكره، ولكن حتى ذلك الجزء مهما تخيلته مظلما، فأرى أنك ستنفصل عنهم يوما ما ، تخيل لو -لا قدر الله- مرضت أمك بسبب وقع الخبر.

كل مشكلة ولها الحل، الهروب هو الخيار السهل لانه هدم، لكن البناء هو الصعب الذي سيؤتي ثماره.

-6

حتى ما هو موجود بالمساهمة لا يبرر تصرفك، تكافئهم على حمايتهم المفرطة هكذا؟

أتمنى ان يعاملك أبناؤك بالمثل، كيف تشعر بعد أن قرأت هذه الجملة؟!

صاحب المساهمة.

أتمنى ان يعاملك أبناؤك بالمثل

أشكرك على الدعم المعنوي والنصائح.

كيف تشعر بعد أن قرأت هذه الجملة؟!

أشعر وكأني أحاور شخص من أيام الجاهليّة.

عليك ان تطمأن اهلك عليك , اتصل بهم واخبرهم انك في عائلة طيبة يعاملونك بلطف وانك تتعرف على اصدقاء جدد , و طمانهم على دراستك لانه حسب كلامك كل هاته الاجراءات التي اتخذها اهلك نحوك كانت بسبب الدراسة , واعترف لهم بكل ما كنت تشعر به عندما كنت بينهم . هكذا سيحس ابائك بالخطا الذي قاموا به و سيشعرون بالغيرة من العائلة التي انت تعيش فيها .. صدقني سيطلبون منك العودة مقابل اي شيء تريده ! لانك ابنهم وهم ابائك . اخبرهم ان الدراسة ليس لها قيمة اذا كان الانسان منغلق اجتماعيا اي انها لن تفيده مادام لا يجيد التواصل مع غيره (انا متاكد انك ستجتاز هاته المرحلة و ستصبح انسانا اجتماعيا لان في راسك معرفة لا يملكها غيرك )

وفقك الله

عليك ان تطمأن اهلك عليك , اتصل بهم واخبرهم انك في عائلة طيبة يعاملونك بلطف وانك تتعرف على اصدقاء جدد , و طمانهم على دراستك

لم أفكر ولو للحظة أنني سأكلم أهلي بعد الرحيل عنهم ، قررت نسيان حياتي الأولى بما فيها ، لا تعلم كم تعذّبت.

ولكن ربّما أكلمهم بعد فترة عندما أستقر وأبدأ بالدراسة وأكمل حياتي.

سيشعرون بالغيرة من العائلة التي انت تعيش فيها

لا أعيش مع عائلة ، بيت صديقي ليس به أشخاص ، فهو بيت مهجور لأهل صديقي في الريف وأعطاني إياه لكي أبقى فيه لفترة حتّى أستعد كامل الاستعاد ماديًّا ومعنويًّا للرحيل.

اخبرهم ان الدراسة ليس لها قيمة اذا كان الانسان منغلق اجتماعيا اي انها لن تفيده مادام لا يجيد التواصل مع غيره

لقد أخبرتهم مئات المرات ، كل مرة أتحدث معهم في هذا الموضوع ينزعجون مني ويقومون بإهانتي ويقولون لي في الآخر اذهب وأمسك كتابك فأنت لازلتَ صغير ولا تعرف مصلحتك.

(انا متاكد انك ستجتاز هاته المرحلة و ستصبح انسانا اجتماعيا لان في راسك معرفة لا يملكها غيرك )

للأسف لا يمكنني استياجها إلّا بالرحيل من القفص الّذي كنتُ أعيش فيه.

وفقك الله

بارك الله فيك ، هذه الدعوة التي أحتاجها الآن.

اريد ان اؤكد على امر مهم وهو :

ابعد عن اهل المخدرات والفساد ورواد المقاهي والعاطلين فلن تنال منهم خير ابدا ( وفي الغالب ستلقى منهم اخلاق واهتمام للايقاع بك فقط )

واقترب من اهل العلم والصلاح والهمة والنشاط والعمل ( حتى لو كانت تظهر عليهم الجدية فلن تعدم الخير منهم والمرء بصاحبه )

riadhfe أضف ردا

قصتك تشبه رواية كافكا على الشاطئ لهاروكي موراكامي

حيث يهرب شاب في السابعة عشر من عمره من بيت أبيه و يذهب للعيش في مكتبة و بعد ذلك اعطاه صديقه مفتاح بيت في غابة ليسكن فيه ...

المشكل أنك في ليبيا و هي اللآن في فترة حرب و تشهد إنتشار واسع للمخدرات لذلك ستضع أهلك في مرحلة قلق كبير لكن سيصلون لك بسهولة فالأخبار في ليبيا تتنقل بسرعة و لن تبتعد كثيرا فما يحدث مثلا في سبراطة او الزاوية أو طرابلس يتنقل بسرعة من مدينة لأخرى و سيصلون لك حتما خاصة إذا كنت في دائرة القبيلة .

المهم عليك أن تترك لهم خبرا بأنك بخير , ستكتشف بأن العائلة مهمة جدا و تعود حتما لأهلك .

أتمنى لك التوفيق.

Hebatulla
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم في النهاية سيعود لأهله

قبل مدة قصيرة زارنا رجل خمسيني كان قد هرب عن اهله ثم ذهب للعيش في إيطاليا و لم يعد للبلد منذ 32 سنة , إتصلت به أمه و قالت له بأنها تريد أن تراه قبل أن تغادر الحياة , حين وصل للجمارك تعرض لسرقة إحدى حقائبه من قبل أحد أعوان الجمارك و تخاصم معه ثم حدثت له سلسلة من الأحداث التي أجبرته على المكوث في البلد ستة أشهر إلى أن ماتت أمه و قد رفض حضور جنازتها ثم بعد لأي أقنعناه بالذهاب .

كثير من الشباب في بداية حياتهم يهربون من منازل أهلهم لكن في النهاية يعودون .

في أوروبا و الغرب سن 18 هو عمر عادي لمغادرة منزل الهل لكن هنا من غير المقبول الخروج من منزل الأهل بدون سبب

صاحب المساهمة.

لكن هنا من غير المقبول الخروج من منزل الأهل بدون سبب

بدون سبب ؟!!!

أهذا كله وبدون سبب ؟؟!!

حسب قصته , وهي قديمة جدا حيث كانت الساعات اليدوية لديها قيمة مادية و معنوية مثل هاتف آيفون X مثلا الآن فقد جاء عمه من السفر و أهدى كل واحد ساعة يد لكنه تناقش معه بعد ان اهداه الساعة متهما إياه بأنه كسول و لا يستحقها , فرماها ثم في الصباح الباكر هرب من المنزل من اجل السفر و شراء ساعة لإثبات نفسه , لكن حدثت له عدة احداث لم تسمح له بالعودة .تعرف يطول الزمان و كل يوم يمر عليه شيء جديد .

صاحب المساهمة.

قصتك تشبه رواية كافكا على الشاطئ لهاروكي موراكامي

سمعت عن تلك القصّة وليس لي مزاج لقراءتها.

لكن سيصلون لك بسهولة فالأخبار في ليبيا تتنقل بسرعة و لن تبتعد كثيرا فما يحدث مثلا في سبراطة او الزاوية أو طرابلس يتنقل بسرعة من مدينة لأخرى و سيصلون لك حتما خاصة إذا كنت في دائرة القبيلة .

ليست كل الأخبار تصل ، أخبار الحوادث السياسية والخطف والقتل و......إلخ هي الّتي تصل ، ولكن لا أعتقد أنه أحد في القرية التي أنا فيها سيعلم قصتي وخاصّة أن هذا القرية بعيدة جدًّا عن العاصمة حيث بيت أهلي.

المهم عليك أن تترك لهم خبرا بأنك بخير , ستكتشف بأن العائلة مهمة جدا و تعود حتما لأهلك .

أعلم أنها مهمة ولكن عائلة عن عائلة تختلف.

بعيدا عن كل شيء

هل انت بخير؟

لقد مضى فترة منذ اخر مرة كتبت هنا فيها

قد اكون لا اعلم التصرف الامثل

لكن ارجوك حافظ على اوراد ذكرك في الصباح والمساء خاصة دعاء الحفظ وما ان تجد منعطفا بحياتك فتصلي استخارة وتذكر دائما ان الله اقرب اليك من الوريد سيكون معك وهو الذي ان احب عبدا ابتلاه

وعندما تهدئ وتستقر اوضاعك ارجوك ارجوك ان لم تراسل اهلك ارسل بريدا لامك واكتفي ب انا بخير ارضي علي

امي عندما تاخر اخي بضع ساعات دخلت في مرحلة اهتياج و اغمي عليها وبقيت طريحة الفراش عدة ايام فقط رسالة ما حتى لو بريد او نص او خبر مع شخص مهما فعلت بك فهي كانت تظنه الافضل لك مع خطاها لكن ارجوك تظل هي التي حملت تسع شهور وارضعتك سيحن قلبها لك انت من لحمها ودمها تاكد من ارسال الرسالة من فضلك

رضى الله من رضاهما ورضى الله التوفيق

تذكر دعاء الحفظ دائما وردده واتمنى ان تجد الطريق الافضل وان تكون في حماية الله

لا اعلم هل هذا الكلام مناسب الآن أم لا؟ لكن لا تنظر لنصف الكوب الفارغ، والداك أخطآ في حقك، ولكنهما في النهاية يخافون على مصلحتك وحريصين على تعليمك.

أعرف طفلا والده مدمن مخدرات لو تراه تتحسر، الولد عندما يقول أبوه انه تعافى من الإدمان، يقول الطفل لا غير صحيح ويشرح بالتفصيل كيف يأخذها وماذا يفعل، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وبالطبع الأب مصاب بكل الأمراض وعرضة للموت في اي لحظة، وأضاع ماله واستلف. ........

في الريف هناك بنات يتركن التعليم ويعملن مع أهليهم في الارض مع الضرب والإهانة، ويتزوجن أي شخص يتقدم حتى لو لم يوافقن عليه، قصة مأساوية تحدث كل يوم.

ارجع إلى أهلك اخي الكريم، وصدقني أنت أحسن حالا من غيرك، وعندما تعود تفاهم معهم على الطريقة، وتحدث معهم، وستصل لحل إن شاء الله ، أنا أخشى عليك من ذلك المجهول.

Jebril25 أضف ردا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي انا ليبي زيك ارجو ان تقبل نصيحتي

والله لقد عانيت مثلك وخرجت الى الشارع ضعيفا اجتماعيا وكلما كلمني احد ارتبكت وخجلت خجلا شديدا والله لقد عشت الوحده والعزله وكان كل وقتي في الدراسة او الكمبيوتر لقد وجدت نفسي لا املك اي مهارة تواصل مع الناس لقد كان ذلك قبل 7سنوات

وكنت اعاني جدا من تسلط اخي الاكبر وابي الذي يعتبرني (ما انهنيش) ولكن والحمدلله قد تغير حالي في هذه ال7سنوات وكما هو الحال فانك عندما تكبر وها قد كبرت ووصلت 18سنة ومابعد فإن نظرة اهلك ستتغير تدريجيا وتنتهي عبوديتك واعلم انهم لم يفعلو ذلك الا حرصا عليك وظنا منهم ان في ذلك مصلحتك

وانصحك اخي الكريم ان تعطي اهلك فرصة اخري فكر في قلب امك الذي يتقطع الما فكر في ابيك الذي يبكي حسرة وبكاء الرجال ليس سهلا فكر في اخوتك

راسلني و اكتبلي رقمك اخي ضروري نبي نتكلم معاك بالله عليك ارجو ان تمنحني هذه الفرصه والله ستستفيد جدا من كلامي وسأتكلم معك من واقع تجربه

هدا رابط حسابي علي تويتر

www.twitter.com/jebrilmahmoud5

مررت بتجربة سابقة شبيهة بتجربتك

ولكن لم اتخذ القرار الشجاع الذي اتخذته(سواء كان صائبا ام خاطئا فهو شجاع في نهاية الأمر)

لا احد لا احد سيفهم عليك مقصدك مهما تكلمت مهما حاولت لن يفهم عليك أحد...

اهلك لن يستطيعوا أن يفهموك أبدا لانهم لو استطاعوا ان يفهموك من بداية الامر لم تكن لتتشكل المشاكل اساسا فهم حتما يحبوك ويحبون الافضل لك ..

والله لا أعلم إلى اتجاه أدفعك

اتجاه اهلك والموت البطيء الجاهل

ام اتجاه المجهول

ولكن ساضع بعين اعتبارك نقطة هامة

حسب ما فهمت انك لم تدخل الجامعة حتى الان صحيح؟

انت مستعجل جدا بتغيير نفسك وقلق من الحالة التي انت بها

اذا صبرت لتدخل الجامعة فهناك ستجد متنفسا كبيرا لتصليح كل هذه الاخطاء ...

الان انت مستعجل جدا وتظن ان لا امل ولا وقت للاصلاح

لكن في الجامعة تعرفت على اصدقاء لهم نفس الماضي

الخاص بي وبك (هم وحدهم من فهمو عليي وباقل الكلمات والشرح وربما قبل ان نبدأ الكلام)

واستطعنا مع الوقت والجهد ان نكسر السجن المظلم

الذي احاط بعقولنا قبل اجسامنا

فان قررت العودة لاهلك فاعلم ان هناك امل

وان قررت الرحيل فانا الى الان لم اصل لهذا المستوى

اتمنى لك الخير

أسأل الله لك التوفيق

ساجعل مشاركتي في نقاط وأتمنى لك حياة سعيده

1- إحذر من الخروج من البلاد والهجرة غير الشرعية عبر البحر ( قرأت أحد الأعضاء نصح بها ) نصيحة مدمرة وفيها هلاك

لأن البقاء في ليبيا خير مليون مرة من اللجوء إلى دولة أخرى خاصة أنهم غير مرحبين والطريق مهلك عبر البحر والإقامة غير نظامية فكيف بالعمل والحياة ( يهمني أن تنتبه لهذه النقطة )

2- لا تهمل التعليم وإكمال الدراسة حتى لو إشتغلت فادرس في مجال مناسب وله مستقبل ( لا تترك مواصلة التعليم الجامعي )

3- إحذر من أصحاب السوء ومن يكبرك في السن حتى لا يستغلك

4- تمسك بالدين والمسجد ففيه خير عظيم وإستعن بالله وحده وتذكر قصص الأنبياء ومعاناتهم في الحياه

5- بعد ان تستقر امورك حاول ان تتواصل مع من تثق به من اهلك واخبرهم انك بخير شرط ان يكون ثقة وان خفت من العواقب لاني لا اعلم كيف هي الانظمة لديكم هل هي نفس الموجود لدينا وان خفت فعليك التواصل مع حقوق الانسان لديكم

6- الخجل امر طبيعي في مرحلتك العمرية وسيخف تدريجيا مع الوقت وبالاختلاط بالناس تدريجيا ومهم جدا القرب من الله وممارسة الرياضة خاصة الجماعية ككرة القدم وغيرها

7- اسلوبك ممتاز في التعبير فاستفد من هذه الهواية ما شاء الله تبارك الله

8 - اسالك كيف هو شعورك بعدما استقيضت من نومك صباحا بعد اول ليلة من الهروب ( 100 % قلت كيف حصل هذا وكيف فعلته )

طبيعي جدا

اخيرا أسأل الله لك التوفيق والسداد

Jebril25 أضف ردا

ياا خي الكريم لا تصدق من يهنئك على فعلك وينصحك بالإستمرار وبالهجرة خارج ليبيا والله إنهم لكاذبون والله ثم والله لو قلت له افعل انت ذلك فلن يفعل ، يا اخي الكريم خذها نصيحة من شخص عاش الوحدة وجرب الرهاب الإجتماعي وعدم الاندماج في المجتمع واغلب يومه على الكمبيوتر وعلى الكتب في بيته ، والله ثم والله ثم والله ماتفعله ليس في مصلحتك ابدا

والله لقد كنت مثلك تماما ولقد تغيرت معاملة اهلي تدريجيا خاصة بعد ان وصلت سن الجامعة

عد غدا الى المنزل وتوكل على الله فوالله لن يردك الله خائبا إجعلها لله وبالله وسترى حياتك تتغير ، ومعاملة اهلك ستتغير فهم الآن يتمنون فقط لو رأوك بينهم ، يا اخي الكريم وانت في هذا السن الصغير سيطمع فيك ذئاب بني آدم فإسمع من اخيك وسوف يراك الناس في الشرق الليبي او في اي مكان بليبيا وانت بدون اهلك سوف يراك الناس بدون سند ( وساسك حاطي) يعني ليس لك اي قيمة ولا تستطيع ان تفعل اي شي اذا قامو بإيذائك

وفي الدول الاخرى سوف يراك الناس ( ساسك حاطي) ماهي نظرتك للاجانب في ليبيا ألا ترى انهم بدون سند وان اي شخص يستطيع ان يؤذيهم ؟ اليس كذلك يا اخي ؟

ارجع الى اهلك ونمي شخصيتك وعدل حياتك وانت بين اهلك وليس وانت لوحدك وخاصة بعد ان تركتهم فوالله ستتغير معاملتهم اتجاهك

خذها نصيحة من شخص مر بوضعك واجعلها في رقبتي الى يوم القيامة

كلام موجه الى الناس اللذين ينصحونه بالهجرة خارج ليبيا ويقولون ان العيش في ليبيا ليس فيه فائدة اقول لك ياكذاب العيش في ليبيا فيه فائدة والحمدلله نعيش مواطنين وليس اجانب واذهب وجرب كيف تعيش مجرد احنبي خارج بلدك وسوف تحن الى رصيف بلدك لتنام عليه رغم حال ليبيا من انقطاع كهرباء وقلة سيولة وحرب ولكن الوطن وطن واسأل الفلسطينيين اللذين يعيشون خارج وطنهم عن الوطن وسيخبروك عنه والله الذي لا اله الا هو اعرف شخص من مصر اخوه هاجر الى ايطاليا واخبرني كيف وضعوه في خيم لاجئين وكيف كان حالهم مزري و ان العرب يشحتون امام الكنائس ينتظرون كافر يمن عليهم ب1يورو او 2 يورو ليذهبو ويأكلو بها ، هذه هي اوروبا يا من تكذبون على الناس وانتم جالسين تحتسون فناجين القهوة في بلدانكم

zaid_ADNAN أضف ردا

اخرج ولا تعد وطمنهم عنك من بعيد

لكي لا تكون لئيما بعين نفسك واعينهم ,, ابدأ من الصفر , اعمل على نفسك وطورها في المهارات التي تحتاجها لشق طريقك ( مهارات اجتماعية - علاقات - لغات - مهارات يدوية- معلومات وشهادات ..الخ ) , ثم اعمل اي عمل يعيلك بالبداية حتى تتمكن من الوقوف على قدميك لوحدك واحذرا الاستغلال , فلو عملت لدى الملائكة لحاولوا استغلالك لانك وحيد , ما التمسته في كلامك انك ذو عقل ناضج وفكر ممتلئ رغم انك في ال18 عشر حتى بدا لي للوهلة الاولى ان القصة من تأليفك لجذب الانتباه .

ان الخجل والرهاب الاجتماعي مهما كان متجذرا فيك من الصغر يمكن محوه مع الوقت حتى تصل الى مرحلة ان تكون راضي فيها عن مهاراتك الاجتماعية .

خرجت بعمرك تقريبا وليس لسوء المعاملة فعلاقتي مع اهلي طيبة عن بعد ولكن لاكتشف العالم واتعلم المزيد والان اطمح في كل يوم لشيء جديد ثم الاحقه بالمكان او متعة الوصول اليه بعد عناء .

احذر: لا اعتقد ان تجربتي مقياسا يجب ان تلتزم بها .. ربما الضروف مختلفة وقد لا تستطيع الصمود . ولكن الحياة تستحق التحدي ولن تخسر شيئا , فاذا كانت حالتك بهذا السوء بالتاكيد لن تشعر بما هو اسوء .

اخي عش حياتك و لا تكترث لاحد ستعيش مرة واحد في الدينا المهم تجنب المعاصي و ابني طريقئك من 0 الكل بدأو هكذا و نجحوا

انا ايضا ان شاء الله ساتبع طريقك

كم عمرك؟

ليش

عسى ما شر

مجهول أضف ردا

صدقني وانا في مثل سنك كنت افكر تماماً فيما فعلتة ، بل انني متاكد انني ممرت باشياء اصعب مما ممرت انت بها انا لم اكن اخر من البيت نهائياً فقط يوم ف الاسبوع لاننا كنا في دولة اجنبية فكننت ممنوع من كل شئ ، بالاضافة الى العذاب والضرب على اقل الاخطاء وصلت في احد المرات انني حاولت الانتحار عن طريق الادوية الموجودة في المنزل لكنني لم اتحملها وارجعتها في الحمام

لكن المشكلة لن انصحك بالعودة فذلك قد يزيد الامور اكثر ، لكن عليك الاتصال بهم واخبارهم انك بخير وانك فعلت ذلك بسببهم ، وحاول ان تبني لك حياة ، لكن الاهم ابعتد عن الاشخاص السيئين فحسب ما كتبت انت لست لديك خبرة كافية ابتعد قدر الامكان ، ولا تثق في احد ثقة عمياء

حسب معرفتي بك كنت اظنك اكبر من ذلك

مرحبًا مجهول،

سأحوال جعل كلامي مختصرًا. إن كنت تريد مستقبلًا سهلًا من الناحية المادية عد لعائلتك، إن كنت تريد أن تكوّن لنفسك شخصية تابع ما تفعله.

في رأيي لكل شخص الحرية في إتخاذ قراراته، لكن على الشخص تحمل عقباتها مهما كانت. على اﻷغلب ستكون فرصك الإجتماعية والإقتصادية لتكوين مستقبلك أسوء في حال لم تحصل على مستوى تعليم جامعي، لذلك من ناحية مادية على المدى الطويل القرار اﻷفضل هو البقاء مع عائلتك. محاولة أهلك للتضحية في حياتك الإجتماعية وإهتماماتك الشخصية لتحسين مستواك اﻷكاديمي نابع من الناحية المادية، أي أنهم يعتبرون نجاحك الشخصي مربوط بتحصيلك المادي، وهذه طريقة تربوية فاشلة. لذلك، إن كنت تريد الإستقلالية ورؤية العالم قرارك ليس خاطئًا. ستمر فترة صعبة على أهلك، لكنهم مع مرور الوقت سيتقبلون رحيلك وتدريجيًا سينسون أمرك.

توجد نقطة أخرى علي التعليق بشأنها. أنت تُلقي باللوم على أهلك لنقص مهاراتك الإجتماعية. في رأيي اﻷمر ليس بهذه البساطة. توجد عدة عوامل في نشوء شخصية الإنسان منها عوامل جينية والتجارب في الطفولة المبكرة. الشخصية الإنطوائية هي أمر طبيعي وموجودة في نسبة عالية من البشر، لكن المجتمع العربي يقيّمها بشكل سلبي ﻷسباب تعود للثقافة الشائعة في المنطقة. في رأيي، حتى لو كان أهلك متقبلين لسلوكك الإجتماعي، ستكون حالتك مماثلة لوضعك الحالي، فقط ﻷنك ستكون كما أنت اﻵن إنطوائيًا لا تُحب المواقف الإجتماعية ﻷنها تسبب لك عدم الراحة.

السّلام عليكم ، أنا صاحب المساهمة.

البعض حوّل عنوان موضوعي من " رحلتُ بعيدًا عن أهلي " إلى " رحلتُ بعيدًا عن المجتمع الليبي " ، فقد رأيتُ في بعض التعليقات يلمّح أصحابها إلى أنّ مشكلتي هي التعايش في المجتمع الليبي ، إذا كانت كذلك فما دخل أهلي في الموضوع ؟!!! أصلًا لماذا أقرر البقاء في ليبيا إذا كانت مشكلتي مع المجتمع الليبي.

يا ناس مشكلتي ليست في العيش بداخل المجتمع الليبي ، بالعكس لا أجد أي مشكلة في ذلك ، مع ظل الحروب والأزمات الاقتصادية الشعب الليبي في الغالبية وبالذات أهالي العاصمة سكان متحضرين جدًّا ومتعلمين وراقيين ويمارسون حياتهم بتفاصيلها حتّى في وسط الأزمات والنزاعات المختلطة ، وبالطّبع هناك عقليات متخلفة منتشرة كما هو الحال في جميع الدول العربية وهذا واقع لا يمكن استبعاده.

مشكلتي هي مع أهلي والعبوديّة التي تحمل جميع صفات الجهل والجاهلية التي يمارسونها عليّ.

لا يهمّني إن كانت نيّة أهلي طيّبة معي أم لا بقدر ما يهمني أنهم يؤذوني بمعنى الكلمة ، ما الفائدة من شخص يحبّك وهو أكثر شخص قام بإيذائك في حياتك ؟!

البعض رأى قراري متهوّر لأنهم لا يعلمون بالمعاناة التي أعيشها ، أتحسبوا أنهم فقط منعوني من التنزه مع الأصدقاء ؟! إنها جحيم ، لهذا لم أعد أكترث لما سيحدث لي عندما قررت الرحيل ، فسأرحل من جحيم إلى جحيم في أسوء الأحوال.

ملخص حكايتك

انت شخص متفوق في دراستك ولهذا من الممكن انه سيكون امامك مستقبل وفرص كبيرة والفضل الكبير لهذا يعود الى عائلتك

عائلتك وفرت لك حياة مرفهة نسبيا (ملابس من مركات عالمية واحزة ذكية كما قلت في تعليقاتك) بالرغم من ان بلدك في حالة حرب منذ سنوات

مشكلتك ان عائلتك بسبب حبها المفرط لك وحرصهم على على مستقبلك بالغت في حمايتك وهذا ادى بك لتكون منعزل وخجول، عل تعتقد انت وحدك من تعاني من هذا الامر، هذا خطأ شائع جد يرتكبه الاولياء في تربية الاطفال وبالرغم من كونه شيئ سلبي فهو ليس سبب يدفعك الى الرحيل بهذه الطريقة والرحيل اصلا لن يحل المشكلة، صدقني انت تهول الامور هل تريد انت تعرف لماذا ببساطة لان من أكبر مشكاكل ان عائلتك تريد لك دراسة الطب وانت ترفض!!! هناك الملاين من يدرسون ليلا نهارا من أجل دراسة الطب وفي الاخير يفشلون، طبع انا لا اقول انه يجب ان تردس شيئ لاتحبه لكن مشكلتك مثل شخص ثري مشكلتكه انه لايريد ركوب سيارة بورش لانه يفضل سيارة من نوع مازيراتي او فيراري.

هل تعرف ماهو الحل لمشكلتك المتمثلة في سيطرت عائلتك على حياتك بشكل مفرط ببساطة هو الصبر ومواصلة الدراسة وعند الدخول الى الجامعة ستبدء تدريجبا بالاستقلال ومن المحتمل اصلا انك سوف تبتعد عن عائلتك للدراسة يعني فقط سنوات قليلة وستفرض على عائلتك استقلالك وستكتشف كم ان الحياة بعيدا عن عائلتك صعبة خاسة بالنسبة لك.

اما الرحيل فهو ليس حل ماذا ستفعل هل انت قادر على العمل والدراسة في نفس الوقت اين ستسكن كيف تستطيع ان تواجه العالم بمفردك في بلد يعيش حالة حرب وفوضة وبعد ان كنت تعيش في ضل عائلتك. انها مخاطرة كبيرة جدا جدا والنتائج من الممكن ان تكون مدمرة لحياتك ومستقبلك

من ناحية اخرة انا فقط تحدثت عن المخاطر والصعوبات التي ستواجهها عند العيش بعيدا عن عائلتك. لكن لم اتحدث عن عائلتك نفسها. هل حقا تحب امك لانه لوكنت كلذلك لما اقدمت على فعل هذا، هل تعرف ماهو اصعب على الام من موت اطفالها؟؟ انه عدم معرفتها ان كانوا احيا او اموات، بينما انت تقرأ هذه السطور من المحتمل ان امك تتعذب وهي لاتعرف ان كنت حي او ميت، ان كنت بخير ام لا. لو مت لكان الامر افضل على عائلتك من ان ترحل. صدقني لن استطيع ان اصف لك هذا الاحساس لكن لو كنت تحب امك ولو قليلا فستفعل اي شيئ من اجل راحتها.

لو كنت مكانك لعدة الى المنزل حتى لو كان مصيري هو الموت كما تقول انت (مع ان هذه مبالغة اخرى من قبلك لانه لوعدة ستخاف عائلتك من ان تكرر الهرب وبالتالي ستتنازل عن الكثير حتى ان لم يتغير موقفهم فأن تصرفاتهم ستتغير حتى لا تهرب مجددا) فقط حتى تطمأن علي امي.

ان لم تكن امي مطمئنة علي ان لم تكن امي بجانبي فليذهب المستقبل والحياة الاجتاعية الى الجحيم...

انت مراهق تعيش بعض المشاكل مثل كل المراهقين.

صاحب المساهمة.

لكن مشكلتك مثل شخص ثري مشكلتكه انه لايريد ركوب سيارة بورش لانه يفضل سيارة من نوع مازيراتي او فيراري.

تشبيه بعيد جدًّا للأسف ، ذلك الشخص الثري يتشرط ويتدلع كما نقول ، لأنه لا يريد بورش بل يريد فيراري.

وكلتا السيارتان لن تضرانه ، ولكن أنا مشكلتي ليست كذلك ، إذا أخذنا بنفس مثالك ( مثال السيارات ) ، أنا ذلك الشخص الّذي لا يريد البورش ( العبودية ) التي تقتله ويشعر نفسه مكبّل في كراسيها ولا يعيش حياته ، بل يريد الفيراري ( الحرية ).

لو كنت مكانك لعدة الى المنزل حتى لو كان مصيري هو الموت كما تقول انت (مع ان هذه مبالغة اخرى من قبلك

أهناك مبالغة غير هذه لتكون هذه مبالغة أخرى.

ليست مبالغة صدقني ، أنت لا تعرف أهلي البتة ، هل تعرفين العناد ؟! إنه أهلي.

صحيح لا أتوقع القتل بمعناه ولكنهم سيتركوني أموت ببطء بسجنهم لي وكل ما يفعلوه معي.

انت مراهق تعيش بعض المشاكل مثل كل المراهقين.

لن أرد.

حسنا وماذا عن عائلتك التي اكيد هي الان قلقة عليك وتبحث عنك في كل مكان على الاقل اتصل بهم واخبرهم انك بخير فقط

مجهول أضف ردا

صاحب المساهمة.

اتصل بهم واخبرهم انك بخير فقط

هل قال لك أحدهم إنّي لم أفعل ؟!

اتفهم موقفك ولكن رد فعلك غير مدروسه ومبنيه على مشاعر اندفاعيه

مش غلط ولاعيب انك ترجع عن قرارك لانوا قرار مصيري بالنسبه للمرحله انت فيها

حاول توازن بين مشاعرك ورغباتك و خطوره قرارك ,تكلم مع اهلك عن خطوره الانغلاق اللي انت كنت فيه و ممكن رح يتفهموا خطوره الانغلاق عن المجتمع

بس حاول تجيبها من ناحيه علميه مثل يعني كيف ممكن اكون طبيب ناجح وانا خبرتي صفرمع بالناس وانو تواصلك وتكوين صداقات مهم لمستقبلك العلمي

ولو مضى على الكلام 4 سنوات لكن اتمنى ان تكون قد وصلت لمستوى الاستقرار والاستقلال الذي اردته وانا لا ارى خطأ فيم فعلت فقد تطلب منك شجاعة عظمى خصوصا مع شخصيتك اللي اعتادت ان تؤمر فقط ولا تأبه بكلام الاخرين ليس الكل يفهمك ان لم يمر بنفس حالتك او مشابه لها الا قليل وانا الان في نفس عمرك تقريبا واهلي لااعلم ماذا اقول عنهم لكن انتظر حتى اكمل الدراسة المدرسية وبعدها افكر هل استطيع فعلا الذهاب والاستقرار فحلم حياتي ان اعيش بضع سنوات وحدي بحرية على الاقل ان لايحاولوا الدخول في رأسي ومعرفة بماذا افكر حتى، لكني اخاف ان اظلمهم او ان اكون عاقة بذلك خصوصا واني فتاة واذا رحلت سوف اؤثر على سمعة اختي وعلى سمعة العائلة كاملة فبئسا لهذه المجتمعات ايضا لكني مؤمنة اني سأجد الحل فقد نبهتهم كثيرا واعطيتهم فوق الفرص فرصا لكنهم يزدادون سوءا ولو ثبتوا لاستطعت التعايش معهم لكن لا، المهم لايحكم احدكم على تصرف شخص اخر ويربط به العقوق وهو لايعلم ماعانى وماعاش ولا يعرف حقا هل اهله فعلا اهله ام هو فقط مسمى فرفقا ببعضكم هناك عقوق الاباء ايضا ليسوا الابناء فقط من يعقون.

-1

لا حول ولا قوة إلا بالله، لن أكذب عليك أن ما فعلاه بك شديد أليم لكن يبقيان والديك!

توكل على الله وارجع الآن للمنزل (سيتغير تعاملهم معك) لكن إن أصرا أن يعيداك لغرفتك الصغيرة فحاججهم بالأسلوب الذي يفهمونه، (مثلا يخافان الله ورسوله، أخبرهم عن أحاديث رسول الله عن مخالطة الناس؛ كانت لهما مشكلة أثرت فيهما وهما صغيران حاول بذكائك أن تحدثهما عنها وتحاورهما وتستدرجهما ليغيرا رأيهما؛ يحبان الدراسة حبا جما؟ أحضر لهما قصصا عن الناجحين في العالم الذين يخالطون الناس وكانوا الأوائل في دراستهم أو الناجحين في مدرستك أو بلدتهم أو مدينتك؛....والطرق لا تنتهي)

صديقي فكر الآن في أمك، هل تعلم أن قلبها مفجوع عليك (يوجد مثل يقول من أحبك ضربك) صحيح هما ظلماك وألزماك الدراسة أكثر مما يلزم، لكن فكر في السبب أليسا يفعلان ذلك لأنهما يحبانك؟

فكّرتُ حتّى بالانتحار إحدى المرات ، ولكنّ تذكّرت أنني سأخسر الدنيا والآخرة وكأنّ الله بعث لي رسالة قبل أن أفعل يقول لي فيها :( اصبر فإنّ بعد العسر يسر ).

أنت تعلم أن بعد العسر يسرا فلما لا ترجع البيت صديقي؟

ثم ألا تعلم أن صلة الرحم سبب لإدخالك الجنة أو النار؟

ولا تعلم أن المسلم يجب أن يبر ويحسن إلى والديه حتى إن كانا مشكرين؟

لا أريد أن أفكّر في أن الخطوة المصيرية الّتي قمتُ بها صحيحة أم لا ، لأني فعلتها ولا يمكنني التراجع ،

هذا كلام الشيطان يضعه في أذنك،

صديقي كل الأشياء تستطيع العودة عنها، كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.

ربما تعرف قصة الرجل الذي قتل 100 شخص ثم تاب إلى الله تعالى فقبل توبته وأدخله الجنة!

فما بالك بقصة كهربك من البيت أن لا تستطيع التراجع عنها!

ليبيا في حالة حرب الآن، برأيك -وأنت ما شاء الله ذكي-

خرجت من المنزل ولم تعد هل تعلم أن أهلك سيظنونك مقتولا أو مخطوفا -حتى لو كتبت لهم ألف ورقة تخبرهم أنك رحلت وحدك- فإذا عدت لن تصدق الفرحة التي ستسر أهلك وتسرك معهم!

لا أتحمّل ذلك أبدًا ، أبكي كل ليلة في فراشي بدون علم أي أحد ، كل يوم أشعر وكأني لستُ شخص كباقي الأشخاص ( لأني فعلًا كذلك ).

أنا مثلك لست شخصا كباقي الأشخاص! وهذا باختياري صديقي! -والحمد لله متفوق في الدراسة-

وقد كان يحدث لي مثلما يحدث لك! -لكن في الفترة قبل الامتحانات وبعدها- ضغط شديد ونم باكرا....

لكن مع الوقت (3 أو 4 سنوات) أستدرج أهلي فتحررت أكثر! (في حالتك لن تطول كل هذه المدة لأنهم الآن مشتاقون لك ويسنفذون طلباتك فرحا بك)

والله تعالى أعلم وأرحم

أرجوك رد على هذا التعليق لأعرف مكانك وماذا ستفعل أو إن لم تفهم شيئا أو تختلف.

توكل على الله وارجع الآن للمنزل (سيتغير تعاملهم معك)

لن أفعل أبدًا ، لقد قررت الرحيل ورحلت.

سيقومون بحبسي أكثر إن فعلت

فحاججهم بالأسلوب الذي يفهمونه، (مثلا يخافان الله ورسوله، أخبرهم عن أحاديث رسول الله عن مخالطة الناس؛ كانت لهما مشكلة أثرت فيهما وهما صغيران حاول بذكائك أن تحدثهما عنها وتحاورهما وتستدرجهما ليغيرا رأيهما؛ يحبان الدراسة حبا جما؟ أحضر لهما قصصا عن الناجحين في العالم الذين يخالطون الناس وكانوا الأوائل في دراستهم أو الناجحين في مدرستك أو بلدتهم أو مدينتك؛....والطرق لا تنتهي)

صدقني لم ينفع كل هذا ، فلقد فعلتُ أكثر من ذلك.

هذا كلام الشيطان يضعه في أذنك،

ليس كلام الشيطان وإنما كلام ذلك الإنسان الحر الّذي يعيش بداخلي.

أرجوك رد على هذا التعليق لأعرف مكانك وماذا ستفعل

سأشارككم بإذن الله في مساهمات آتية عديدة ماذا أفعل وسأحكي لكم عن أحوالي وكيف أعيش وكيف أدرس و....إلخ.

للأسف لا يمكنني إخبارك بمكاني.

أنا كاتب التعليق

هل تعلم خالي ماتت أمه وعمره عامان ثم مات أبوه وعمره اثنا عشرة سنة!!

لن تصدق الألم الذي عاشه وبكاءه في الليل وحيدا....

وأنت لك والدان يحبانك ويعطفان عليك فتكفر النعمة!!

الجهاد -وهو سنام الإسلام- لا يحل إلا برضا الأبوين، فكيف بهربك منهما؟!؟!؟

ثم كما تدين تدان ،ألا تفكر في أولادك؟!؟!

سيهرب أولادك منك ويحترق قلبك مثلما حرقت قلب أمك وأبيك!

وحتى لو لم يهربا بماذا ستجيب أولادك إذا سألوك عن جدهم وجدتهم وأعمامهم؟؟؟

لا تنشر تجربتك هنا لا نحتاج المزيد تكفينا مقالات الجنسانية يوجد أطفال أقل منك في العمر وبعضهم مساوون لك؛ ولا نريد أن تكون قدوتهم ولا أن تشجعهم على ما فعلت!

مجهول أضف ردا

يوجد أطفال أقل منك في العمر وبعضهم مساوون لك.

الصراحة هذا الموقع لا أراه مناسبا للأطفال وللصغار دون 16، أنا لا أريد منعهم عن المعرفة، لكن في هذه السن ربما لا يميزون الصواب من الخطأ، و الموقع يعرض جميع الآراء، والآراء المتفتحة، وربما هم يقومون بقرائتها، والاقتناع بها بالرغم من أنها خطأ.

ولو أنا أما لما سمحت لأولادي بإنشاء حساب أبدا هنا وهم صغار، حتى الفيس بوك في أوربا لا يسمح لمن هم دون سن معين استخدامه.

هناك نصيحة كانت تقولها الأمهات ونحن صغار لا تصاحب من هم أكبر منك ولا تجلس معهم، لأنهم سيعرضون موضوعات بتوسع، وأنت لا تفهم فيها.

أنا لست ضد اطلاعهم على هذه الأمور، ولكن من مصادر موثوقة ومعلومات علمية.

مجهول آخر.

-1

سأشارككم بإذن الله في مساهمات آتية عديدة ماذا أفعل وسأحكي لكم عن أحوالي وكيف أعيش وكيف أدرس

تعليقي سيكون قاصي لكن انصحك بأن تصحح الخطأ الذي ارتكبته وتعود الى منزلك او تواصل في عملية انتحارك الغبية والانانية (لانك لم تكترث لحالة امك) اما ان تشارك معنا تجربتك الانتحارية فأرجوك لا تفعل اترك افكارك تدمرك وحدك هناك اطفال ربما يَقْرَءُونَ ماستكتبه

اما ان تشارك معنا تجربتك الانتحارية فأرجوك لا تفعل اترك افكارك تدمرك وحدك هناك اطفال ربما يَقْرَءُونَ ماستكتبه.

حتى لو لم نتفق معه في هذا التصرف، فلا يجب أن نتركه بمفرده، لأنه يحتاج لدعم أكثر من اي وقت مضى، لذا أرجوك يا صاحب الموضوع ألا تردد في طلب المساعدة أو النصيحة في أي وقت، وكن على ثقة أننا ندعو لك الله أن يهديك الطريق الصحيح، ولعل الله يهدي النفوس وترجه لأهلك.

مجهول آخر.

طبعا من المستحسن ان يطلب المساعدة والنصيحة في هذه المرحل الصعبة

لكن ان يدون ويشاركنا تجربته وكأنه بفعل الصواب فهذا غير مقبول

المجهول الاول

-4

بما انك قد قررت الرحيل عن اهلك في البداية اهنيك علي هذا القرار الشجاع , ولكن لا انصحك بالذهاب الي شرق ليبيا فأنت سوف تبقي في النهاية في نفس البلد بل انصك بأن تهاجر وتترك البلاد وتذهب الي دولة اوروبية هنالك سوف تعتمد علي نفسك وتحقق شئ جيد في حياتك اما بقاءك في ليبيا فـ هوا مضيعة للوقت لا غير .

بما انك قد قررت الرحيل عن اهلك في البداية اهنيك علي هذا القرار الشجاع

هناك فرق بين التهور والشجاعة

بل انصك بأن تهاجر وتترك البلاد وتذهب الي دولة اوروبية هنالك سوف تعتمد علي نفسك وتحقق شئ جيد في حياتك اما بقاءك في ليبيا فـ هوا مضيعة للوقت لا غير .

ماهذه النصيحة الغبية هل حقا تنصحه بالهجرة الغير شرعية عن طريق قوارب الموت... هل سيجد الاوربين بستقبلونه بأغنية طلع البدر علينا عندما يصل هذا ان وصل اصلا

كيف سيحصل على الاموال للهجر؟ هل تريد ان تنصحه بالسرقة مثلا؟

لا اعلم اين قراءة ان الحكومة الايطالية اصبحت تمنع المراكب والسفن من انقاذ المهاجرين الغير شرعين من الغرق والذي يخالف هذا القانون يعرض نفسه الى السجن او الى غرامة مالية، هل فهمت الان الى اين يهذهب المهاجرون، انهم يذهبون الى دولة تتمنى لهم الغرق والموت على ان يدخولوا الى ارضها

حسنا لنفترض انه وصل الى ايطاليا مذا يفعل، هل ستنصحه ببيع المخدرات؟ ام عيش حياة التشرد في الشارع؟

الان تذكرت قصة مواطن تونسي يقيم في النمسا بطريقة غير شرعية، ويعمل ليلا نهار من اجل توفير بعض الاموال وبعد مدة تعرف على فتاة متشردة (عتفها حبيبها ثم طردها من المنزل) فقام هو بايوائها ثم تحولت العلاقة الى علاقة حب مزعومة لكن من الواضح انه كان يريد ان يتزوج بها من أجل العصول على الجنسية (يعني مجرد علاقة مصلحة) وهي لم تكن غبية وكانت تعلم هذا بل كانت هي الاخر تستغله. بعد مدة اكتشف انها عادة الى صديقها القديم فقرر الانفصال عنها لكنه تراجع عن الامر عندما اقنعته بكونها تريد الزواج منه (لعبت على الوتر الحساس). هل تريد ان تعلم ماذا حصل لقد قتلته ثم سرقت مدخراته ثم قطعته ورمته في المجاري.

من تكلم عن الهجرة غير الشرعية ؟؟ انتا فقط تنظر للجانب السيء

اولا هوا ليس صغير عمره 18 عام يمكنه الاعتماد علي نفسه ويمكنه استخراج جواز سفر والخروج من البلد ومقصدي من الهجرة ان يعمل ويدخر المال ويعتمد علي نفسه بالخارج بدل من ان يبقي في دولته ويعمل ودولته تفتقر لـ ابسط حقوق الانسان

ثانيا مالذي حققته انتا في بلدك ؟؟ هل حققت شىء مقارنة بـ اقرانك في الدول الاوروبية ؟ بالطبع لا

ولكن يمكنك البحث عن الليبين بالخارج مالذي حققوه والعرب بشكل عام اغلبهم ينجحون بالخارج وبالاخص الذين يبدؤن من الصفر ويمكنك ان تبحث انا بالامس شاهدت شاب مصري رياضي سافر الي كندا وهوا عمره 20 سنة واليوم عمره 32 لن اخبرك عن نجحاته ولكن يمكنك ان تبحت علي قناته وتشاهد مالذي حققه يدعي محمود الدرة وهنالك الكثيرين مثله

الهجرة غير الشرعية قوارب الموت ليست جيدة ولا انصحه بها ولكنها ساعدت العديد من الناس لكن لا انصحه بها لـ انه نسبة نجاحها 50% - 50%

صاحب المساهمة.

هناك فرق بين التهور والشجاعة

كيف حكمت أنه تهور ؟! أي قرار شجاع يكون طالب للحرية أو العيش حياة كريمة كما يريدها صاحبها تحكمون عليه أنه قرار متهور ، سامحني صديقي ولكن هنا دعني أقول لك أن التهوّر أفضل لي بكثييير من الحال الّذي كنت عليه.

اتق الله في نصيحتك

وبهذه النصيحة السيئة تريد أن تهلكه وترميه في مصير اسود على الاقل الى امتهان كرامته وانسانيته في دولة اوروبية

ليبيا وطنه ويعيش فيه حرا معززا مكرما

لا اعتقد انه من يعيش في ليبيا يعيش معززا مكرما نظرا للوضع الذي تمر به البلاد وبالعكس بهذه النصيحة بعد عشرة او خمسة عشر سنة سوف يكون بافضل حال اذا اشتغل علي تطوير نفسه في الخارج اما اذا بقي في ليبيا لا اعتقد ان حاله سوف يتحسن حتي بعد 20 سنة

صاحب المساهمة.

لا اعتقد انه من يعيش في ليبيا يعيش معززا مكرما نظرا للوضع الذي تمر به البلاد

ماذا تقول يا هذا ؟؟؟!

أمن ليبيا أنت ؟!

صديقي في كل حرب ومهما كانت الدولة متقدمة ومتحضرة يكون هناك ضحايا ، هناك من تهجّر هناك من ضاعت ميزانيته وهناك وهناك ، ولكن هذا لا يعني أبدًا ما تقوله.

على فكرة هناك عائلات في ليبيا لا تحلم حتّى الحلم أن تعيش بمستواهم الرفاهي ، ولكن كما ذكرتُ لابد من ضحايا الحرب.

تنويه : لقد غيّرتم محتوى المساهمة إلى موضوع آخر لا علاقة له.

هل انتا من العائلات التي تعيش حياة الرفاهية في ليبيا ؟ لا اعتقد

هل تستطيع ان تذهب الي المصرف لتسحب اموالك ؟ لا تستطيع

هل تتوفر لك الكهرباء بشكل يومي ؟ لا طبعا

هل تستطيع استخراج جواز سفر مثل باقي البشر في العالم ؟ لا تستطيع

يكفي من نشر الكلام الفاضي لـ انك مواطن مسلوب في ابسط حقوقك , علي ما اعتقد لا يوجد تغيير للمحتوي فكل الامور مربوطه ببعضها

مجهول أضف ردا

صاحب المساهمة.

هل انتا من العائلات التي تعيش حياة الرفاهية في ليبيا ؟ لا اعتقد

ليست رفاهية بمعنى الكلمة ، ولكن والحمد لله لدينا المال الّذي يجعلني أحقق حلمي ، هذا إلى جانب الملابس من الماركات المشهورة والأجهزة الحديثة الثمينة ( لا أقصد التباهي ولكن فقط ردًّا على ما تقوله ).

هل تستطيع ان تذهب الي المصرف لتسحب اموالك ؟ لا تستطيع

نسحب أموالنا من المصرف بانتظام ( واسطات طبعًا ) ، وأبي أصلًا لا يعتمد على معاش الدولة الضعيف فلديه أموال من التجارة خارج المصرف.

هل تتوفر لك الكهرباء بشكل يومي ؟ لا طبعا

مشكلة متوقعة عند أي أزمة عسكرية اقتصادية.

أتعتقد أن انقطاع الكهرباء لبضع ساعات يوميًّا يجعلني لا أعيش حياتي معزز مكرم ؟!! ليست لي نية للضحك.

هل تستطيع استخراج جواز سفر مثل باقي البشر في العالم ؟ لا تستطيع

لدي جواز السفر الأزرق الخاص بي وهو معتمد في جميع دول العالم وهو معي الآن فقد أخذته قبل الرحيل ربما أحتاجه.

يكفي من نشر الكلام الفاضي لـ انك مواطن مسلوب في ابسط حقوقك

ماذا تقول ؟؟؟!!! أين قلتُ هذا ؟!

حقوقي التي أتكلم عنها مهضومة من أهلي وليست من الدولة ، صحيح أنه لي حقوق كثيرة مهضومة من الدولة وللجميع أيضًا ولكنّي لم أقم بالتكلم عنها أو الشكوى منها.

أعتقد أنك مخطئ بالمساهمة.

علي ما اعتقد لا يوجد تغيير للمحتوي فكل الامور مربوطه ببعضها

على ما أعتقد أنك تربط المواضيع مع بعضها بهواك.

نسحب أموالنا من المصرف بانتظام ( واسطات طبعًا ) ، وأبي أصلًا لا يعتمد على معاش الدولة الضعيف فلديه أموال من التجارة خارج المصرف.

هل جميع المواطنين لديهم واسطات ؟؟

أتعتقد أن انقطاع الكهرباء لبضع ساعات يوميًّا يجعلني لا أعيش حياتي معزز مكرم ؟!! ليست لي نية للضحك.

علي ما اعتقد انه يهرب اكثر من نصف اليوم ليس فقط لبضعة ساعات واحيانا يهرب باليوم الكامل .

لدي جواز السفر الأزرق الخاص بي وهو معتمد في جميع دول العالم وهو معي الآن فقد أخذته قبل الرحيل ربما أحتاجه.

هل استخرجت جواز سفرك بدون واسطات ؟ صديقي ارجوك لا تكذب لـ انك لا تستطيع استخراجه بدون واسطة انا شخصيا استخرجته في 2015 وبالواسطة وحاليا لدي اصدقاء اتواصل معهم يريدون استخراجة ولا يمكنهم ذلك .

سحبك لـ اموالك من المصرف واستخراج جواز سفرك باعتمادك علي الواسطات هذا لا يعني انك تعيش معزز مكرم لـ انه هذه الامور في الخارج ابسط من البساطه ولا تحتاج لـ اي جهد لتتحصل عليها , انتا فقط تخدع نفسك فالغالبية الذي يعيشون فـ ليبيا يعلمون انها بلد غير صالحة للحياة ولكن هنالك من ليس لديه خيار الخروج منها .

صاحب المساهمة.

هل جميع المواطنين لديهم واسطات ؟؟

عند كتابتي التعليق علمت أن هذا أول ما ستقوله.

أنا لم أتكلم عن الآخرين ، أنا أتكلم عن نفسي فقط ، هذه المساهمة في مجتمع قصص وتجارب شخصية أولا وثانيًا أنا أتحدّث عن حالتي باستثناء جميع حالات المجتمع ، ولم أتكلم عن الحياة المعيشية الصعبة في البلاد لهذا لا تؤول الموضوع أرجوك ، فقد جعلتَ سبب رحيلي عن أهلي هو أني لا أعيش معزز مكرم في وطني بسبب أوضاع البلاد المتأزمة !!!!!

اقرأ محتوى المساهمة قبل التعليق.

علي ما اعتقد انه يهرب اكثر من نصف اليوم ليس فقط لبضعة ساعات واحيانا يهرب باليوم الكامل .

جيّد أنك تذكر أشياء من ال2016

لا تنقطع الكهرباء الآن أكثر من 8 ساعات ، مع أن تلك ليست بمدة قصيرة ، الشعب أصبح متعوّد على انقطاع الكهرباء فالكل اقتنى المولادات والPower bank والانفيرتر وهذه الأشياء ، صحيح أنه هناك البعض ليس لديه المال لشراء مولاد أو أحد تلك الأشياء ، فالفقراء موجودون في جميع دول العالم ، ولا يعني وجود بعض العائلات الفقيرة في دولة ما أن المواطن في تلك الدولة لا يعيش معزز مكرم.

لا أعلم إن كنت تعرضت للإهانة التي جعلتك تكتب تعليق كهذا.

هل استخرجت جواز سفرك بدون واسطات ؟ صديقي ارجوك لا تكذب لـ انك لا تستطيع استخراجه بدون واسطة

شهادة من ديني وإن شاء الله يبطل ديني إن كنتُ أكذب عليك.

لم أستخرج جواز السفر بالواسطة ، لقد استخرجته من مصلحة الجوازات الواقعة بشارع الصريم ، صحيح تعبت قليلًا في ازدحام الطوابير ولكن لم أستخرجه بالواسطة.

سحبك لـ اموالك من المصرف واستخراج جواز سفرك باعتمادك علي الواسطات هذا لا يعني انك تعيش معزز مكرم لـ انه هذه الامور في الخارج ابسط من البساطه ولا تحتاج لـ اي جهد لتتحصل عليها.

أعلم أنها بلد غير صالحة للحياة في ظل هذه الظروف من أزمات عسكرية واقتصادية ولكن لا تقول أن المواطن الليبي لا يمكنه العيش معزز مكرم في وطنه وتأتي بأدلة في قمّة التفاهة وليس لها علاقة بالحياة المعززة المكرمة.

على فكرة أن تكون تعيش معزز مكرم في وطنك لا يعني أنك تعيش حياة رفاهية.

انتا فقط تخدع نفسك فالغالبية الذي يعيشون فـ ليبيا يعلمون انها بلد غير صالحة للحياة ولكن هنالك من ليس لديه خيار الخروج منها .

أحاول ألا تقوم بخداع الذين يقرءون تعليقاتك هذه البعيدة عن الواقع ، التي تحاول التي تجعل فيها من المواطن الليبي مواطن لا يمكنه عيش حياته " معززا مكرما " في وطنه ، وبالنسبة لموضوع الخروج من البلاد ، هذه الظاهرة منتشرة جدًّا في البلدان العربية ، وهذا لا يعني أن هذه البلدان لا يمكن العيش فيها ولكن غالبًا ما يطمح الّذي يريد الهجرة إلى الأفضل ، فألمانيا أفضل من ليبيا طبعًا ولا جدال فيها خاصّةً للشباب الّذين يريدون تحقيق أحلامهم.

أي باختصار : استخراج جواز سفر وانقطاع الكهرباء لبضع ساعات ، لا يمكن وضع هذه الأشياء كمقياس للحياة المعززة المكرمة للمواطن في بلده.

عالعموم لن أسترسل معك بالنقاش وهذا آخر رد لي على تعليقك ما دمتَ تحكي عن الأوضاع الاقتصادية والسياسية بالبلاد ، أي تحكي على موضوع مفروغ منه وليس موضوعي ولا موضوع المساهمة أصلًا.

موفّق.

صاحب المساهمة.

ليبيا وطنه ويعيش فيه حرا معززا مكرما

للأسف ليبيا وطني الّذي لم يجعلني أهلي أعيش فيه معززا ومكرما وخاصةً أنا وعائلتي لحسن الحظ لم نتأثر تأثير مباشر بالحرب ، صحيح أن طموحاتنا تحطّم منها جزء وضعفنا ماديًّا نظرًا لضعف العملة الليبية في السوق السوداء و...إلخ ، إلا أننا لم نهجَّر ولم يقتَل أحد منّا والحمد لله.

اخي مرت ثلاث سنوات ماذا حدث معك