في احد الصباحات لاحظت ان احد العمال يفتح بث مباشر وهو يعمل كعامل حفر،،
نفس هذا العامل ينظف المراحيض و الحمامات ويجمع النفايات لكنه لا يرى اي حرج في عمله
رغم نظرة المجتمع السلبية إلى تلك المهنة.
لقد أعجبني ذلك كثيرا
في حين تجد خريج ماجستير يشعر بالحرج و النقص عندما يجلس مع أصحاب شهادة الدكتوراء.