مشكلة شخصية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا جماعة هكحيلكم مشكلتي باختصار، وياريت من غير تجريح علشان الموضوع صعب لوحده.

انا شاب حبيت وحدة وهي حبتني ومحدش اعترف للتاني وهي جيراني وقريبتي وكنا كويسين لحد ما في يوم اعترفتلي انها بتحبني وياريتني مت قبل اليوم دة، وفضلنا نتكلم والكلام يجيب كلام وانا عايز اتجوزها حقيقة بس لسة قدامي مش اقل من سنتين وهي كمان، حصلت بينا تجاوزات صعبة، في التلفون وفيديو ومقابلات لينا على الوضع دة ١٠ شهور، واحنا الاتنين حاسين بالذنب قوي قوي قوي، هي محترمة جدا ومتدينة كمان.

اكتر من مرة اكلمها ان احنا مش هينفع كدة نبعد لحد ما اتقدم رسمي (محدش يقولي اتقدم دلوقتى اهلي مش موافقين معنديش شقة ومش مستعد) نبعد يومين وهي تكون حرفيا حرفيا بتموت ولدرجة ان في اليومين دول بتروح لاكتر من ٥ دكاترة، ولما نرجع نتكلم تاني بتخف شوية وبتفضل تعبانة برضوا لكن مش زي الأول.

انا حاسس بالذنب بالكلام معاها علشان لما بنتكلم هنغلط، وهي عايزة نتكلم في اليوم بالساعات، وفي نفس الوقت مش قادر ابعد عنها واقطع علاقتي بيها علشانها.

تنصحوني بايه بالله عليكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 (محدش يقولي اتقدم دلوقتى اهلي مش موافقين معنديش شقة ومش مستعد)

كان الأجدر التصرف معها وفقا لذلك من البداية، وعدم التحدث معها وتعلقها بك لهذه الدرجة، يمكنك التحدث مع أهلك مرة أخرى ويكون ارتباط رسمي ويكون الزواج حينما تسمح الظروف، كثر من يرتبطون وليس لديهم شقة، عندما تزوجت تزوجت بشقة إيجاز والآن الوضع أفضل) إلا لو كان لديك سبب آخر لم تذكره.

إن لم ترد السعي في الارتباط بها، اقطع كل علاقاتك معها، وبلوك من كل منصات التواصل، لأنك غالبا لن ترتبط بها مستقبلا، غير طريقة تعاملك معها، ولا تعيرها اهتمام، واتركها بحالها، فلا أحد يموت من الحب، لكن يمكن أن تموت من الفضيحة، افعل خيرا معها لأني لا أرى حبا منك لها، مساهمتك كلها إلقاء لوم عليها، هي من بدأت وهي من تريد وكأنك مسلوب الإرادة حتى لم تذكر لمرة أنك تحبها وتريدها، وهذا له معنيان إما أنك كأي شاب سعدت بأن هناك فتاة تحبك وفرحت بذلك وكملت، والثاني أنك بعد تجاوزك معها لم تعد تثق بها، وفي كلا الحالتين لقد ظلمتها، لذا توقف وامنع كل ذلك

انصحك أنك إذا كنت فعلا جاد وتحبها أن تتحدث مع أهلك وتقنعهم بمسألة ارتباطكم، حتى لو خطبة، وتأكد أنك طالما سعيت في طريق الحلال سيعينك الله وقتها وسييسرلك كل عسير، اما إذا أصررت أنه لا يوجد إمكانية للإرتباط الرسمي الآن عليك بقطع علاقتك بها، بشكل حاسم ونهائي حتى لو استعطفتك بأي طريقة، هذا افضل لك ولها، لن يبارك الله في علاقة آثمة، حررها من هذا السجن فربما تجد من يحبها بصدق ويعفها

أتفق معك كلامك صحيح جدًا فالتحدث مع الأهل بصدق ووضوح هو الطريق الأمثل لتوضيح نواياك وتسهيل الأمور بالطريقة الشرعية أما إذا لم تتوفر إمكانية الارتباط الرسمي فالقطع الحاسم هو الأنسب لحماية كلا الطرفين ومنع وقوع أي خطأ أو علاقة محرمة وهذا يظهر الاحترام لها ولنفسك وفي نفس الوقت يترك المجال لها لتجد من يخلص لها ويحبها بصدق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالتأكيد أنت لست في حاجة لأن يقول لك أحد أن ما قمتم بفعله حرامًا فأنت تعلم ذلك بالفعل، لكن في نفس الوقت استمرار العلاقة بنفس الطريقة ستعني استمرار الخطأ، لذلك يلزم تغيير الوضع.

ما المانع من أن تقوم بشراء خاتم خطوبة أو دبلة فقط وتتقدم لخطبتها وقراءة فاتحة مع أهلها وعندما تتحسن ظروفك تحضر لها هدية الخطوبة؟

أول خطوة هي أن تعمل ويكون لديك مصدرًا للدخل حتى تكون على الطريق الصحيح وأيضًا تقنع أهلها وأهلك أنك على قدر المسؤولية.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

لازم نحط حدود للعلاقة لحد ما نكون جاهزين للزواج. نقلل الكلام اليومي الطويل ونركز على الحديث الهادف فقط. أي تجاوز قبل الزواج يزيد شعورنا بالذنب ويضرنا نفسيًا. الصبر والالتزام بالحدود هو الطريق لحماية علاقتنا والوصول للهدف بأمان

ولن ادخل ف موضوع الدين وان ماقمت به حرام دينيا واخلاقيا

من كلامك يبدو بوضوح أنك تحبها، وهي أيضًا تحبك، لكن العلاقة الحالية تضرّ دينك ونفسك في الوقت نفسه.

المشكلة أنك لست جادًا في الزواج. لو كنت كذلك، لكانت الخطوة الأولى هي البدء فورًا بخطوات واضحة ومتدرجة نحو الارتباط الرسمي، حتى لو كانت البداية صغيرة. حتى لو لم تكن جاهزًا ماديًا بالكامل، يمكنك على الأقل التحدث مع أهلك بشكل مبدئي، أو تهيئتهم للفكرة، أو البحث عن حلول وسط لتقريب المسافة، بدل الاكتفاء بالقول: "أنا غير مستعد" وترك الأمور معلقة.

هذا على الأقل، يحل عددًا من المشكلة بينك وبينها، بحيث تكونوا مطمأنين أنكم ستكونوا مع بعضكم البعض، وتكلم مع أهلها بأن يسمحوا لك بزيارتها مرة كل أسبوعين أو شهر، وتقللون المحادثات تدريجيًا، حتى يكون التواصل بشكل صحي.

ثم يجب أن تقلع تمامًا عن هذه الفيديوهات والمقابلات، لأن الحب الحقيقي ليس مجرد قضاء وقت ممتع أو الاستمتاع اللحظي، بل في حماية من تحب من الخطأ، حتى لو كان ذلك على حساب رغبتك أو راحتك الآن.

وأنت إن كنت صادقًا في حبك لها، فاحرص أن تلتقيا أمام الله يومًا بلا ذنب ثقيل بينكما