11

ماذا تعلمت في 2025 وما هو هدفك في 2026

أوشكت 2025 على الرحيل، وها أنا أجلس في الصباح مع كوب قهوتي دون سكر مع اللبن أفكر:

ماذا تعلمت هذا العام؟

حسنا؛ لقد تعلمت أن الحياة لا تسير دائمًا كما نخطط، لكنها دومًا تمضي، ومع كل عثرة هناك درس، ومع كل تأخير هناك حكمة.

تعلمت أن الراحة النفسية لا تُشترى، وأن قول "لا" أحيانًا هو أعظم نعم أقولها لنفسي.

تعلمت أن الضحك علاج، وأن الصداقات الحقيقية لا تُقاس بعدد الرسائل، بل بصدق القلوب.

وتعلمت أنني مهما كبرت، سأظل أفرح كطفل إذا وجدت قطعة شوكولاتة في جيبي دون أن أتذكر متى وضعتها!

أما عن هدفي في 2026؟

فهو أن أكون نسخة أفضل من نفسي، أن أقرأ أكثر، أضحك أكثر، وأقلق أقل.

أن أقول الحق أكثر، وأن أعتذل عما يزعجني، وأقول "الحمد لله" في كل حال.

وأن أحقق حلمًا صغيرًا كنت أؤجله، حتى لو كان بسيطًا كتعلم رقصة جديدة أو زراعة نبتة لا تموت بعد أسبوع!

وأنت؟

ماذا تعلمت في 2025؟ وما هو هدفك في 2026؟

شاركنا، فقد نستلهم منك شيئًا جميلًا.

#أحمدمجدي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أكثر ما تعلمته في 2025م هو أن الصحة النفسية هامة للغاية وأن الاهتمام بالصحة النفسية قد يجنبنا الكثير من الخسارات الجسدية والاجتماعية، وأن الصديق وقت الضيق فعلًا، وأن من فيه طبع لن يغيره بسهولة فلا نتوقع أن يتغير شخص بين ليلة وضحاها أو أن يتغير من الأساس 😅

أما بالنسبة لأهداف 2026م فلا أعلم بعد بالتحديد لأن وضع الخطط نعم مهم لكن لا تسير الأمور وفق خططنا دائمًا، لكن ربما أن أكون أكثر التزامًا من الناحية الدينية، وأن أحاول ألا أؤجل تحقيق ما أيريد فعله، وأن أنتهي من كتابة رواية "دعواتكم".

عظيم جدا

بس اللي فيه طبع بيتغير عادي - الطبع بالتطبع - اهم حاجة ان يكون صاحب الطبع عنده رغبة حقيقية في التغيير

اما بالنسبة للأهداف انا كمان نفسي اخلص رواية جديدة والأهداف مختلفة عن الخطط اكيد

الرغبة الحقيقية للتغيير وأيضًا أخذ خطوات فعلية وليس الرغبة فقط، الرغبة دون عمل ستبقى رغبة فقط.

بالضبط وأود إضافة أنه حتي في محاولته لتغيير طبعه ستحصل سقطات المحيطين به هم من سيدفعون ثمنها 🙂

تعلمت أن المشاكل مهما كانت لابد يأتي وقت وتنتهي، ومن المهم أن لا ننسى وسط المشاكل أهدافنا الأساسية ولا ندع أي شيء يعطلنا عما نريد تحقيقه أو يشغلنا عنه.

في 2026 بإذن الله أضع خطة زمنية للأهداف حتى أضمن عدم الانشغال عنها.

تعلمت أن المشاكل مهما كانت لابد يأتي وقت وتنتهي، ومن المهم أن لا ننسى وسط المشاكل أهدافنا الأساسية ولا ندع أي شيء يعطلنا عما نريد تحقيقه أو يشغلنا عنه.

كلام جميل جداً ......

فعلاً احياناً نترك اهداف بسبب مشكلة او غضب او شي تافه ثم تنتهي المشكلة ويزول الغضب وتعود الحياة إلى طبيعتها لنكتشف بعد ذلك وبعد فوات الأوان اننا اضعنا اهداف عند هبوب العاصفة كان بالامكان المحافظة عليها فنندم حين لا ينفع الندم .

nbdtfkr أضف ردا
ماذا تعلمت في 2025؟

كانت سنة بالنسبة لي نفسياً (فهمت نفسي أكثر ).

  • تعلمت ألا أسمح لأحد أن يقلل مني لايوجد عذر .
  • السعادة الحقيقية في لمة الأسره (التي يغمرها الحُب)
  • الحياة هي الرضى (أكثر سنه فيها أحسست انني أكثر تقديراً لذاتي ومعرفتي بنفسي )
  • أي حد يستنزف طاقتي مابيستاهل يضل في حياتي (أنا أستاهل علاقات تعرف معنى علاقة). تعلمت أن أضع حدود .
  • ألا احاول تغيير أحد وان اسعى الى ان أصبح أفضل مما أنا عليه.
ماهو هدفك في 2026؟

الكثير من الأهداف التي سأخطط لها

تعلمت في 2025 ان التخطيط بقدر ما هو مهم إلى ان الافراط فيه ياتي بنتائج عكسية من المهم ان تري بداية الطريق ولكن من غير الممكن ان تري الطريق باكمله وإن حاولت فإن الوقت يضيع في محاولة روية الطريق بلا جدوى.

اما عن ما انوي تغيره في 2026 هو العيش بسياسة اليوم الواحد اليوم انا مطلوب مني ان افعل كذا وكذا وان لا افعل كذا وكذا لليوم فقط علي ان اعمل ما ينبغي عمله وللا اعمل ما لا ينبغي عمله والغد ياتي مع همه.

عام 2025 كان عاماً مرهقاً جداً بالنسبة لي، تعلمت بعض الدروس القاسية للغاية، وهي أن أقف بمفردي لا أنتظر يداً لتساعدني، وحين تتعثر قدمي عوضاً عن البكاء والإنتظار، أن أتعلم كيف أساعد نفسي مرة أخرى، تعلمت أن أكون أكثر حذراً، وأن اللطف الزائد لا يستحقه الجميع، وأني إذا بالغت في العطاء سيُفرض ويُصبح حقاً مكتسب، بل وسيتم لومي أيضاً إذا لم أقدمه، وتعلمت أن أتعلم كيف أطلب حقي دون إنتظار أن يأتي أحدهم ويعطيه لي على طبق من ذهب.

خططي في عامي الجديد 2026 أن اتعلم كيف أصبح أهدأ، وأستمر من النقطة التي أنتهيت منها، لا أن أبحث عن أحلام جديدة، وأتعلم كيف أضع النقطة الأخيرة حينما يتطلب الأمر ذلك.

تعلمت أن توزيع الوقت بين كثير من المهام مرهق جدًا للصحة الجسدية وما أنوي تغييره هو التركيز على المهارات التي بالفعل اكتسبتها من قبل فأعمقهاولا أتوسع في المزيد المختلف منها.