إن كنت تريد الحقيقة ......؟!

سوف أحاول أن أختصر ما أريد أقوله :

اجلس مع نفسك واكتب ما هى مشكلتك حاول أن تحددها بدقة لا تكتب تلك العبارات التى لا تسمن ولا تغني من جوع مثل لم أعد أقدر أن أتحمل وغيرها من العبارات الانفعالية .حدد ما تعانيه وإن كان من الماضي فهو لم يعد مشكلة بل هو ذكرى الأن .مازالت تحتل مكان من حاضرك هدفك فى ذلك الوقت أن تعالج نفسك من هذه الذكري وأثرها .

الحل الأول بعد الاستعانة بالله والدعاء والصلاة .تذكر الصلاة سوف تساعدك كثيرا وإنكنت تشعر بأنك لا تستطيع المواظبة حاول اجتهد

إذا شعرت بأنك بحاجة لمساعدة متخصص فلا تتردد وإن كنت تخاف من الوصمة فهناك العديد من التطبيقات التى تتيح لك الاستعانة بشخص متخصص .

فى الحقيقة الذي ساعدني الكتابة هناك ما يسمي بصفحات الصباح كنت أكنت جميع الذكريات والانفعالات كتبت كل شئ بالتفصيل الممل بعد فترة شعرت بأن تلك الذكريات لم تحمل نفس قوتها .أخذت أوجهة ولم أعد سلبية مع الأشخاص والمواقف .

اتخذت عادة journal أصبحت كل يوم اكتب عن يومي ولا مانع غن أردت أن أذكر بعض الأشياء التى حدثت معى .

لقد لاحظت أن الروتين نغيره نغير الكثير من الأشياء

الرياضة حتى إن قمت كل يوم بعمل بعض الإطالات فقط

أن تنزل غلى الشارع وتسير وإن كان هدفك ال|أساسي أن تشعر بأنك موجود أشعر بأشعة الشمس حركة السيارات وغيرها اشعر بنفسك فأنت مازالت تتنفس .

قد ساعدنى كتاب التلوين فى مرحلة والأعمال اليدوية مثل الكنافة.

كنت أريد أن أنظم أفكاري .

كن هنا لا ترق فى الأفكار .

تمارين التنفس

أن تكون ممتن .

أن تعمل على أهدافك فى الحقيقة وليس فى الخيال أو عقلك

أن تساعد الآخرين .

لا تخاف أن تبكي ولا تنسي أن تبتسم .

أتمنى لكم السعادة وراحة البال والهدوء والسلام .

أهم شئ قبل أن  أختم حاول أن تكون قريب من الله
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أجد ان الكتابة يا يمنى متنفسًا للفرد من ضغوطات الحياة وثقلها.

حتى بالنسبة لكتابة الأفكار السلبية وما يختلج بصدره من صعاب وأمور تُثقل كاهله، بعض الناس يعتبرون انها وسيلة للتفريغ.

لا تكتب تلك العبارات التى لا تسمن ولا تغني من جوع مثل لم أعد أقدر أن أتحمل وغيرها من العبارات الانفعالية

أتّفق معكِ أنها تزيد الطاقة السلبية وسوداويته حول نفسه، لكنها بالنسبة للبعض وسيلة للتفريغ، وكأنها يُخرج كل هذه المشاعر من قلبه إلى الأوراق ثم يمّزقها كنايةً عن تمزيق الأفكار السلبية.

تمارين التنفس

سمعتُ عنها كثيرًا وعن دورها في ضبط النفس، لكن لم أجرّبها من قبل. فهل كان لكِ تجربة شخصية معها؟

أتفق معكِ يا سهى فقد قرأت من قبل عن الكتابة ثم تمزيق الأوراق كطريقة للتخلص من المشاعر السلبية وأعتقد أن لها نتائج فعالة هل جربتها من قبل؟

وأعتقد أن لها نتائج فعالة هل جربتها من قبل؟

لم أجرّبها على الورق، إنما ذهنيًا.

لي عادة كم أتمنى أن أكف عنها لكن لا أستطيع، وهي أنني إن مررتُ بتجربة سيئة في نهاري، أستمر بالتفكير بها مطوّلًا وقد أستغرق أسابيع وهي لا تُغادر مخيّلتي، حتى من شدة التفكير بها أجدها انسخلت من رأسي واختفت!

ربما هي طريقة لمعالجة الأمر، لكن بالطريقة الصعبة!

كيف تعالجينه يا سهى هكذا أعتقد أن الأمر صعب ومؤلم أيضاً فأنت تتألمين حتى تجعلينها تنسلخ من عقلك.

أليس كذلك؟

ولهذا السبب أتمنى أن أكفّ عن هذه العادة المزعجة.

لا أعلم بالتحديد كيف تنسلخ الأفكار من رأسي من شدة التفكير بها، لكن ربما لأنني اعيد المشهد مرارًا وتكرارًا في ذاكرتي فإنني أجد الحل بطريقةٍ ما كي يسمح دماغي لها بالخروج وتوديعها إلى ما لا رجعة!

أسف لتدخلي ولكن أرى أن طريقة التفكير المشدد في الفكرة حتى انسلاخها خطير، فبالنسبة لي هاته الطريقة تسبب ترسخ الأفكار في ذهني والطريقة المناسبة للتخلص من أي فكرة هي التجاهل التام.

لكل شخص طريقته لمساعدة نفسه انا كتبته نا هولا الا تجربة شخصية يمكن أن تنفع منى ولا تنفعل مع غيري الفكرة أن تعرف كيف نتعرف على نفسك .ولكن التجاهل لا يستمر ولا يفيد كثيرا

تمارين التنفس يستطيع أن يفعل لك الكثير لقد جربته

في فترة انتشار الجائحة العام الماضي والحظر في المنزل تعلمت الكتابة عن ما يدور في عقلي، فغي هذا الوقت وهذه الظروف التي لاتتكرر إلا كل مائة عام، شعرت أن جيلنا يعيش لحظة من اللحظات التاريخية التي يتغير بها مسار العالم، فبدأت أولا أكتب عن الجائحة وانتشارها في دفتر يومياتي، ثم انتقلت بعدها إلى كتابة ذكرياتي حتى صرت أكتب كل شي يحدث معى أو أريد تحقيقه، الكتابة إفادتنى كثيرا، أصبحت مثل عصا المكنسة لعقلي.

المشي في الشارع ومشاهدة المارين تلك عادة قديمة في منذ صغري، أنصح بها الكثير وخاصة المشي في الشتاء.

من ضمن القائمة التي ذكرتها، أقوى شيء فيها هو مساعدة الآخرين، لقد سبق لي أن قراءت إحصائية تم عملها على طلاب جامعة في أمريكا، بان أعطوا كل طالب مبلغ من المال وطلبوا منه أن يتصرف به بمعرفته، فمنه من أنفقه على نفسه ومنه من ساعد به غير ووجدوا أن من قاموا بمساعدة غيرهم أزداد هرمون الدوبامين في دمهم وهو الهرمون المسئول عن الإحساس بالسعادة، على عكس من أنفق المال على نفسه.

كل ما ذكرته فى قائمتي .عن تجربة شخصية وأفادت الفاعلية

صدقتي يمني، أشم رائحة الحماس والحيوية والتلقائية بين سطور مقالك، حقا إن الكتابة وسيلة ناجحة جدا لتفريغ كل الطاقات السلبية والتوجسات والمخاوف ،، أن تلقي بكل ارتجافاتك واضطراباتك على الورق ثم تجلس تتأملها ، تماما كما تخرج من معدتك ما اختلط بالطعام من ميكروبات ثم تستريح ،،

وليست الكتابة فقط ، بل القراءة أيضا ، وعن تجربي الشخصية مع القراءة فإن كتاب ـ دع القلق وابدأ الحياة ـ قد كان له أثر كبير في تغيير نفسيتي في فترة من الفترات ، وهو كتاب ملئ بالقواعد النفسية والتدريبات والقصص التي تأخذك بعيدا عن قلقك وتوجساتك ومخاوفك، وتلقي بك في الحياة قويا متفاؤلا متفهما لنفسك وللآخرين

اتفق معك تماما .القراءة تجعل عالمنا بذوي لندخل فى عالم آخر نسترح فيه قليلا ثم نعود

Lama_El_Charif أضف ردا

نصائح رائعة .. أرى أن وعيك بنفسك عالي وإدراكك للأشياء التي ساعدتك على تجاوز الألم ممتاز

لقد تدربت لفترة لابأس بها على يد أخصائيين نفسيين لأصبح لايف كوتش وكان الأخصائي النفسي يخبرنا عند كتابة المذكرات أن نكتب كل ما يخطر على بالنا

لأن الهدف الأول من الكتابة قبل ترتيب الأفكار هو تفريغ المشاعر لذلك العبارات التي قلت عنها أنها لا تسمن من جوع على العكس التعبير عنها ضروري حتى تخرج من داخلك للخارج ولا تبقى مكتومة في بالك أو قلبك

لا تضعي قيوداً لكتاباتك .. حتى لو شعرت بالغضب وأردت كتابة الشتائم افعلي ذلك .. أن تخرج على الورق أفضل من لو خرجت في وجه أحدهم .. تستطيعين تمزيق الورقة بعد الانتهاء ولاداع أن يضطلع أحدٌ على ما كتبت

قصد عند تحديد المشكلة يجب أن تكون واضحة ولا بأس أن تبكي على اوراقنا بعدما أن نحدد المشكلة

نعم يمنى إن من الأشياء التى يفعلها الكثيرون هو عدم البكاء

ربما يخافون كما قلتِ لشعورهم أنه ضعف لكنى أرى أن البكاء حق من حقوقنا!

كى نتنفس ونخرج ما داخلنا. وأغضب كثيراً حينما أسمع أب أو أم يخبرون أبنهم لا تبكى أنت رجل ينبغى ألا تفعل

لكن أليس الرجل بشر ومن حقه البكاء وتفريغ مشاعره؟

ما رأيك فى هؤلاء؟

يفقدون جزء من إنسانيتهم

في بعض الأحيان لا ألومهم، مجتمعنا هو الذي جعل الرجل هكذا، حتى المعاملة تجاه المرأة ليس ذنبه، دائما ما يجد تفضيلا من قبل الأم على أخواته، لذا يكبر على هذه العقلية، ليس عليك أن تسألي عن رأينا فيهم، بل في المجتمع الرجعي الذي يجعل من الطفل آلة لا إنسانا..

يكبر في نظري أي رجل تمر دموعه من أجل قضية إنسانية، ألم والدته، حين يقع في مشاكل نفسية، لأنني أعرف فعلا أنه تنكر للمجمتع وفضل أن يكون إنسانا..

صحيح .

نصائح ممتازة. أشدد -بعد الاستعانة بالله بالتأكيد- على موضوع "الكتابة"؛ فتجربتي معها فعالة جدًا، إذ سمعت مقولةً أثَّرت فيَّ كثيرًا، وهي أنَّ (ما لم يُوَثَّقْ -أي ما لم يُكتب- لا وجود له!)، فكلنا من داخلنا نريد أن نعيش حياة مثالية؛ نريد أن نقرأ كتابًا كل يوم، ونريد أن نمارس الرياضة ونريد غير ذلك من عادات نافعة، ولكن هذه الأهداف إذا لم نستخرجها من دواخلنا لتُكتب على ورقٍ، فهي لا وجود لها! وغالبًا لن نلتزم ولن ننفذ شيئًا منها بشكل واقعيٍّ. فينبغي أن نرتب هذه الأفكار والأهداف الكثيرة في أدمغتنا وُنخرجها مرتبةً إلى النور على الورق؛ من حيث الأولويات والكم الخاص بكل عادة نريد الالتزام بممارستها، فلذلك مفعولٌ طيبٌ -بإذن الله-.

أتفق معك .الكتابة للتنظيم الأفكار والأهداف وأيضا لكى تواجه بعض المخاوف ولنسكب الحزن على الأوراق حتي نستطيع أن نعيش بالحياة مرة أخري .

أرى يا يمنى من نصائحك وطريقة كتابتك قدرتك الكبيرة على التشافي والتجاوز

وما تقولينه يا يمنى صحيح للغاية، بداية حل المشكلة هي معرفتها وتحديدها.

قد تساعد الكتابة على التخلص من الضغوطات، لكني لم أجربها من قبل، يجب أنه علي البدء بها .

لا اخفيكِ جربت الكثير من الطرق ولم أجد ما يساعدني على التجاوز سوى أمرين إثنين هما الإنشغال والله.

بداية مع الإنشغال، وهو أنني أعمل على أن لا أُبقى بدون شيئ واحد على الأقل يشغلني عن التفكير ، كوني شخص كثير التفكير للأسف، وما إن جلست لوحدي من دون أمر يلهيني تجديني أفكر بكل الأمور المزعجة .

أنشغل بالذهاب للعمل

وما إن عدت أتصفح بعض المواقع

وبنهاية الأسبوع أخرج

بالإضافة إلى القراءة، تجديني دائماً أقرأ الكتب والروايات في عطلة نهاية الأسبوع، ساعدتنس كثيراً القرأة، تأخذني إلى عالم بعيد من هنا.

والأمر الثاني هو الله

عندما أفقد القدرة على فعل أي من الأمور التي ذكرتها مسبقًا ألجأ إلى الله ربي، حيث تغمرك السكينة والهدوء بشكل غريب، تمامًا مثلما قلتِ يمنى .

أخيراً، أرجو أن يصل كلامك لمن يعانون من الضغوطات قبل فوات الأوان

أعرف ما تقوليه ولكن يا صديقتي الانشغال لا يفيد شيئا يجب أن تواجهي قبل أن .لا أعرف ماذا أقول ولكن عندما فعلت ما فعليته الانشغال والهرب طاردتتي الكوابيس والأحلام والتوتر والقلق الشديد والتي بنهاية تؤدي إلى panic attack ارجوك لا تفعلي هذا سوف يزيد الأمر صعوبة وتعقيد والأرق وغيرها من الأمور

أتفق معك وبشدة

سأبدأ بتجربة الكتابة والأخذ بالنصائح التي قمتِ بكتابتها، وجدتها ممتعة

كما أنها تنم عن خبرة وقدرة كبيرة على التجاوز

أتفق معك يا صديقتي

أريد ان آخذ شيئا من كلامك وأركز عليه يا يمنى وهو الأمر المتعلّق بالكتابة

ساعدتنى الكتابة كثيرا في مراحل كثيرة من حياتي، ساعدتني على التعافي بشكل كبير، لكن ما أختلف معك فيه فقط هو

اجلس مع نفسك واكتب ما هى مشكلتك حاول أن تحددها بدقة لا تكتب تلك العبارات التى لا تسمن ولا تغني من جوع مثل لم أعد أقدر أن أتحمل وغيرها من العبارات الانفعالية

فما هي وظيفة الكتابة إن لم نعبر بها عن انفسنا وعن انفعالاتنا وأن نكتب كل العبارات الإنفعالية التي نشعر بها، بل بالعكس - وعن تجربة شخصية - هذا الأمر يساعد كثير

فما أنصح به أى شخص يمر بمرحلة صعبة، أن يكتب، يكتب فقط دون تحديد اى وجهة، دون أن يفكر في شئ، أن يمسك قلمه ويكتب ما يشعر به فقط، تلك هي الطريقة الفعالة للكتابة في التعافي

ستصبح ورقتك مليئة بالمشاكل والعبارات الإنهزامية اليائسة، لا يهم، هذا ما يساعد، لأن تلك المشاعر كانت بداخل وها أنت أخرجتها من جوفك إلى جوف ورقتك وتخلصت منها بعض الشئ

هذا هو منطقي في الكتابة وهذا ما بدأت أن أمسك القلم لأجله

أتفق معك ولكن قبل البكاء على الصفحات يجب أن نعرف ما هو سبب المشكلة وبعدها تكتب جميع العبارات وابكي واصرخ على صفحاتك ما شئت ولكن أولا يجب أن نعرف ما هى المشكلة حتى تستطيع حلها

أظن أنك تريدين هنا أن تصارحين نفسك وهذه اول خطوة لاحتضان النفس على عكس ما يظنه الناس بأنه جلد للذات، فالإنسان الذي يحدد خطأه من صحه، إنسان واعي يهمه خطوته القادمة، يخشى من ضياع وقته.

إذا شعرت بأنك بحاجة لمساعدة متخصص فلا تتردد وإن كنت تخاف من الوصمة فهناك العديد من التطبيقات التى تتيح لك الاستعانة بشخص متخصص .

هل من الصحيح ان تقف حياتنا على ما ينظر إليه الناس؟

الوصمة قد تزيد المشكلة، فالإنسان هكذا محاصر من عقله ومشاكله ومجتمعه! ياللسوء!

تقصدين اصبوحة؟ الكتابة شيء مفيد جداً للتخلص من أثقال يحملها عقلها حقاً

ما تجربتك الشخصية للتخلص من الأعباء التي تمنعك من مسايرة يومك بشكل رائع؟

الافكار التى أغلبها متفاقمة عكس والواقع وغيرها من الأفكار التى احاول مواجهتها .اسمحي جميعنا نخاف من الأئمة بشكل او آخر

الوصمة

ما هي التطبيقات التي تساعدني او تتيح لي شخص يساعدني

هناك تطبيق اسمه 7cup يوجد أنا متطوعين يمكنهم مساعدتك والتحدث معه وأيضا هناك جلسات خاصة

ولكن فلوس من مختصين .