معركة غير متكافئة، الاستقالة الصامتة

  • demane

أنا باسم ، ولسوء الحظ تشوهت سمعتي بسبب نزاع قام بيني و قائد الفريق حول سيرورة العمل، ربما يكون طبعي حادا، لكن كلمة الحق يجب أن تقال، بعد العديد من الضغوط الممارسة علي من قبل الإدارة، رضخت لمطاببها وبالأحرى لأوامر عمر قائد الفريق، لم أرد أن تتشوه صمعتي أكثر من ذلك، فقد انتشرت بعض الشائعات بأنني أعيق عمله من أجل أخذ منصبه. هل يعقل ان تحرف الأحداث إلى هذا الحد، أم أن حل المشكل طال أكثر مما يلزم.

هل أرجع لسابقي عهدي كمستجد، أتبع التعليمات بحذافرها، بدأت تترسخ في ذهني فكرة أنه لا علاقة لي بنجاح المشروع من عدمه، المهام الإضافية وساعات العمل الإضافية لم تعد في قاموسي، بمعنى أقوم بالحد الأدنى من المهام، ، المعاملة في حدود العمل فقط، التعاون مع هذا الفريق لم يعد أمرا يهمي، سأنتظر الراتب في نهاية الشهر فقط، لكن هل هذه حياة، أنا أعلم أنني لن أكون نفسي التي عملت لسنوات على تحسينها، فانا لا أكون في فريق إلا وأعمل على تحسينه، فلم يتم وضعي في الفريق معه عبثا، وبالنسبة للضغوطات التي مارستها الإدارة علي بالرغم من معرفتها بي، فالأمر راجع لأن عمر كان يمارس صلاحياته كقائد للفريق أما أنا مجرد عضو فيه. ويجب على الإدارة اتباع اللوائح في معالجة الأمر، ولا تريد أن يتطور الأمر لمشكلة أكبر، فمهمة الإدارة الإدارة وليست البرمجة.

السؤال الأهم

إلى أين يقود تقديم تنازلات من طرف واحد خصوصا على الحلقة الأضعف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسن! أنا أعلم أن هذا نص تخيلي لشرح فكرة التنازلات أمام الإدارة... ولكن نحن لم نسمع من عمر, لماذا تم اختيار عمر كقائد فريق وليس باسم؟ أحيانا يكون في الفريق ذلك العضو الذي يعتقد أن مقترحاته هي "الحق الذي يجب أن يقال" في حين أنها ليست كذلك! على الأقل بالنسبة لبقية أفراد الفريق أو الإدارة...لو كان لباسم قدرات إدارية جيدة ومقترحات ذات جدوى لتم اختياره كقائد بدلا عن عمر أو لتم أخذ مقترحاته من طرف عمر بعين الاعتبار مثلما تم أخذ اقتراحك برقمنة الأرشيف بعين الاعتبار لأنها فكرة ذات جدوى.

أما إن كنا أمام شركة أو مؤسسة متعنتة, مقاومة للتغيير, وبها سوء التسيير وتعمل بأساليب أكل عليها الدهر وشرب -وما أكثرها-, فإما التعايش مع الوضع وتقبل فكرة أخذ الأجرة آخر الشهر, أو الاستقالة, لا أرى من حل آخر لأن محاولات التغيير الناعمة قد تأخذ مجهودا ذهنيا وزمنا طويلا لخلق تغييرات مجهرية لا تكاد تحقق الرضى بنفس صاحبها.

أحيانا يكون في الفريق ذلك العضو الذي يعتقد أن مقترحاته هي "الحق الذي يجب أن يقال" في حين أنها ليست كذلك!

ربما يشعر باسم بالغيرة لان عمر (زميله) أصبح مديرًا بينما يرى في نفسه الأحقية بذلك المنصب، لذا فهو يعارضه في قراراته باستمرار محاولًا اظهار نقاط ضعفه وتعطيله، وإلا لما ظن زملاءه والإدارة بان باسم يعيق عمل عمر بالإدارة، خاصة وأنه" حاد الطباع" كما قال.

تماما! أحيانا يشعر المرء بالحسد وهو لا يدري ويسقط مشاعره على ضحيته!

إذا كان الشخص يتحكم في أفكاره يمكنه التحكم في مشاعره ، وإذا كان لا بد فلتكن غبطة ولا تكن حسدا .

demane أضف ردا

@MayadaHelmy @jawad_x

وجهة نظر عمر

وجهة نظر باسم

فالأمر راجع لأن عمر كان يمارس صلاحياته كقائد للفريق أما أنا مجرد عضو فيه.

تلك نتيجة طبيعيه للتدرج الوظيفي، ورغم أن الالتزام والتقيد بالهيكل التنظيمي للشركة قد ينتج عنه تقليل الابتكار و المرونة إلا أن الالتزام بهذا التدرج يظل قائمًا، خاصة في الشركات التي لا تملك أنظمة إدارية مرنة لخلق بيئة عمل تعاونيةتشجع على التطوير والابتكار.

أرى هنا أنه لا فائدة طالما استمر باسم وعمر بالعمل لنفس الشركة، فإما يتعاونا معًا عن طيب خاطر لتقريب وجهات النظر، أو يلتزم كل منهما بدوره في الشركة دون التعدي على صلاحيات الآخر. ينبغي لعمر أن يؤدي دوره في الفريق حسب ما يطلب منه طالما يستمر بنفس الوظيفة.

@MayadaHelmy

نستطيع ان نقول انك وضعت يدك على الحل، واذا لم يصلح ذلك يمكن طلب تغيير الفريق، الحل بسيط يجب ان نعرف أين نبحث فقط.

wafa_lazie أضف ردا
فالأمر راجع لأن عمر كان يمارس صلاحياته كقائد للفريق أما أنا مجرد عضو فيه

قواعد وبيئة الشركة هي التي تصنع الفارق، ما من شركة تسعى لتطوير نفسها إلا وتعرف قيمة ولاء الموظفين للشركة وقيمة أن يشعر الموظف وهو يعمل فيها أنه جزء منها وبذلك يبذل كل طاقته دون ادخار، وليس مجرد عامل ينفذ الأوامر وينجز المهام في حدود المطلوب، وأظن أن الإدارة التي تغفل هذا الأمر تقع حتما في هذا الموقف الاستقالة الصامتة، فيتظر الموظف الوقت المناسب فقط لاستبدال عمله أو توفر الفرصة لانجاز مشروعه الخاص.

@wafa_lazie

قد تحاول الإدارة تشجيع الإبداع لكنها لا تجبر احدا عليه، إذا كانت هناك نزاع فالإدارة تلجأ إلى الحل الودي لكن قد تصل لمرحة بأن تلتزم باللوائح خصوصا في المشاكل الداخلية للفرق، ما عدا الأذية المباشرة للموظف جسديا او لفضيا.

أستاد محمد للأسف الشديد ما ترويه حدث معي تماماً، وانتهي بتركي للعمل عن طريق برنامج المعاش المبكر بعد العديد من سنوات العمل الدؤوب والشغل على الذات. وأرى تلك الصورة الكريهة في كل مجتماعاتنا العربية

بالرغم من أن الموقف مؤسف فقد يكون خطوة ناجحة، أحيانا نتخذ قرارات متأخرة لا على سبيل الكسل بل بسبب الإلتزام، فقد تعمل في فريق وتقوم بالعمل على اكمل وحه، حل مشاكلك اليومية بكل سلاسة او محاولة عدم الوقوع فيها، وعند نهاية الدوام تقول في نفسك إنتهيت من التعامل مع هؤلاء الأوغاد، وخيار ترك العمل ليس مطروحا في الوقت الحالي، يبدو أنك تعيش حياة جيدة لكن داخلك صراع تحركه مبادؤك و تثبطه إلتزاماتك.

أن تخطو خطوة للخلف لا يعني أنك تراجعت بل ربما تكون إنطلاقة لقفزة أكبر.

لقد تحدثت عن شئ خطيير جدا هنا، ألا وهو السمعة هذا ما يجب أن تقاتل من أجله لو أردت أن يكون لك مكانا بين الناس، فلو حاول أحدهم أن يشوه سمعتك ويقلل منها ليس لك من الأمر إلا أن تضع سمعته بالوحل وإلا فأنت الخاسر لامحال، هذا إن كان هوا حقاً ليس بنبيل، أما إن كنت أنت غير نبيل فترحل من هذا المكان وتبحث عن مكان أخر ويجب أن تون نبيلا فيه ولكن لاتقبل بتشويه سمعتك وإلا ستخسر الكثير، لاتسعى أن تكون سمعتك أفضل إلا إن كانت ستجنى لك خيراً كبيراً أنت بحاجة إليه.

demane أضف ردا

@Mostafa_Shapan

القتال من أجل حقوقك حق مشروع، لكن قد تقدم تنازلات من أجل حماية سمعتك بدلا من القتال ، يمكنك العمل على بناء سمعة حسنة لمدة عشرين سنة ويمكن أن تنهار بيوم واحد.

المشكلة أن موقفه الحازم تم تفسيره على انه غيرة ولان حل المشكل طال بدأت الشائعات بالإنتشار والتي تسيء إلى سمعته، فهو في هذه الحالة لم يقاتل بل قام بتقديم تنازلات للمحافظة عليها.

لا يمكنك معرفة هل فاز ام خسر؟

لا أقصد القتال بسكي! ههه :)

القتال من أجل سمعتك هذا كي لاتنهار فى يوم، خذ مثال أخى محمد:

أنا وأنت نعمل فى شركة وأنت فزت فى أمر أسعى أنا له، وأنا تلقيت الأمر بعصبية وأثرت المشاكل، وأخرجت أنت عنى سمعة أنى أريد عطلة الشغل بسبب غيرة، كيف إذاً أحافظ على سمعتي فى الشركة فى السنين القادمة؟!

  • حل أول: إخراج عنك سمعة سيئة جداً قد تضر بمكانتك الحالية وقد تجعلك تترك الشركة -أنت من بدأ للأسف- وبهذا الأمر حافظت على سمعت وقد أخذ منك مكانتك وأنت من بدأ للأسف.
  • حل ثانٍ: ترك الوظيفة والبحث عن أخرى كى أحافظ على سمعتي بشكل أفضل فى مكان أخر.
  • حل ثالث: إظهار برأتي من أمر الغيرة من خلال عرض إنجازاتك وتقدم وأنى أعمل لصالح الشركة وكل مجهوداتى تعمل فى صالح الشركة ولن يكون لهذا أثر مثل أثر تشويه سمعتك سيكون أسهل على، فالهدم أسهل من البناء.

ألا ترى أن هذه حلول دفاعية عن السمعة، لأنه لو خرجت عنك سمعة الغيرة وجلست بها فى الشركة سيحذر منك جميع أصدقائك وسيخافوا من التعامل معك لأنك غيور!! إلا أن تنفي هذا الأمر عنك أو تثبت أن فلان الأخر هذا مخطئ سوا بإظهار عيب من عيوبه أو السخرية منه وستظهر أنت كشخص واثق وليس غيور، أنت تتفهمنى أم تقول أن هذه أمور لا أخلاقية؟!

سأنتظر الراتب في نهاية الشهر فقط، لكن هل هذه حياة،

نحن نحمّل أنفسنا العيش بقواعد حياة لا أعرف من أين نستوردها، فمثلاً هذا باسم لماذا يعتقد أن الشركة له؟ هو موظّف ومن البداية يجب أن يعمل بهذه الطريقة وفقط، أن يكون موظف يقوم بما طلب منه وينتظر الراتب فقط وحسن يكون لديه وقت فراغ يخطط اكي يفتتح أمور أو يستثمر بأمور تنقذه من الحالة الوظيفية كلها لتنقله إلى عالم الاستقلال المادي. لكن على العكس هنا باسم، يعيش باسم وكأن الشركة له وأن أي عراك يؤثّر على سمعته! بمجرد خروجك من الشركة لن يسأل أي أحد عن سمعتك فيها، با سيسألوا عن معرض أعمالك وخبراتك التي استخلصتها من سنوات العمل عندهم. أحياناً الموظف يتعامل بشكل عاطفي زيادة فيقع فريسة هذه الهواجس والأحلام التي لا أساس لها من الصحة ولا يجب أن تشغلنا نهائياً في حياتنا ويومنا المهني.

demane أضف ردا

لا يعيش العديد من الناس نفس الظروف، وتسلق السلم الوظيفي يزيد من خبرتك وشبكة علاقاتك وفي مثالك فلو أراد فتح مشروع خاص فهذه خطوة كبيرة يجب التخطيط لها.

مثال حدث لي

تم قبولي كمهندس أمن في احدى المؤسسات البترولية، وعند بدئي رايت الكثير من الأوراق في المكتب وفي الخزانة, وعندما تبحث عن ورقة يجب العودة للأرشيف وطباعة نسخة منها ويعطيها للقسم الذي طلبها ثم يعيدها ، كثير من الاوراق والطباعة.

لم أستطع التوافق مع ذلك العمل، فاقترحت عليهم رقمنة تلك الوثائق، وبع الانتهاء فقط من اجراء جدول متابعة إتضح أن هناك وثيقة منتهية الصلاحية، اندهش المهندس من ذلك واعاد التحقق من الوثيقة ليثبت ذلك، بعدها قام بمعالجة الوثيقة، ما ادهشني ان تلك الوثيقة مرت على أكثر من شخص لفحصها ولم يلاحظها،. جميع الوثائق صالحة لسنة إلا تلك كانت صالحة لستة اشهر وكونها بين تلك الوثائق ساهم في عدم ملاحظتها، عندما تاكد المهنس بمقدرتي على معالجة الوثائق، أكملت رقمنتها جميعا، وكل ما نقترب الوثائق من تاريخ انهاء الصلاحية بنبهني الجدل لأقوم بالاجراء التصحيحي في ذات الوقت، وقد طورته ليشمل العتاد السيارات السائقين ومركبة الأشعة عندما يطلب مني أحدهم الوثيقة ارسلها له مباشرة عبر الإيمايل دون الرجوع للأرشيف، لو لم يسمح لي المهندس الأقدم بحرية الإبداع لما وصلت لهذه المرحة هذه الطريقة خفضت جهدا كبرا في معالجة المعلومات في مختلف الأقسام ولبس قسمي فقط، حتى إنني اصبحت لا اعمل كثيرا فكل ما علي هو ادخال البيانات ومتابعتها. بدل ذلك الكم من الأوراق المزعجة.

عندما يكون لك الشغف في التطوير ستجد سبلا لتسهيل العمل عليك وحتى على الفريق بأكمل وكونك تفكر فقط بالقيام بالمطلوب سيجعلك تعيش في روتين يدمرك ط، إذا وجدت طريقة للعمل تجعله غي ساعة بجهد أقل أفضل من ثمانية ساعات بجهد أكبر.

المؤسسة ليست ملكي لكن هناك عقد عمل، قد يضن احدهم أن لديه خبرة عشرين سنة في العمل لكن لديه خبرة يوم واحد تكرر لمدة عشرين سنة هناك فرق.

تخيّل أنهم رفضوا مقترحك بهذا التعديل؟ إذا قمت بالمحاربة من أجل إنجاح وفرض هذا المقترح فهنا يكمن الغلط والعقلية التي أتحدث عنها، يكفي أن نقترح أمور نعتقد فعلاً أنها الأفضل ولكن في حال رأينا أن هناك رفض يجب أن نعود بشخصيتنا إلى الوضعية الأساسية الأولى: وضعية موظف يقوم بما يناط به وفقط بأعلى جودة ممكنة وفقاً للاتفاق.

القيام بالمطلوب فقط جربت تلك الطريقة مع أحد رؤسائي في العمل يجب عليك أن تكون ذكيا.

لقد اوقعته في الكثير من المشاكل، عبر القيام بالمطوب فقط دون إجراء اي تغيرات حتى ولو استلزم الأمر ذلك، بل أرجع له باستمرار ، أقوم بجزء من العمل واطلب منه مراجعته في كل خطوة...، بل في أحيان اتخر في تزويده بالمعلومة، كما ازوده بالعلوما التي أحتاج منه أن يعرفها فقط.لقد كنت مزعجا جدا، حتى طلب مني أن أتوقف عن ذلك. وقال لي أن أعود للعمل كما كنت.

ببالنسبة للحودة لست ملزما بها بل انت ملزم بالدقة فقط.

ربما يحس بهذه الحرقة من الموضوع لانه يحب عمله ويحب ما يقوم به، بل تجده يحز في نفسه أنه يستطيع تقديم المزيد لكن الوضع لا يسمح له، هذا أشعره بالركود والنفور من العمل، ولأكون صريحة معك فهذا يحصل في الواقع ايضا، من لم يستطع تكون مشروعه الخاص ينضم لفريق عمل يسمح له بابراز افكاره وقدراته لكنه يواجه عثرات كما في القصة، لذلك تجده يشتكي ليس لأنه يحسب الشركة ملكه لكن لأنه لم يستطع تفريغ مكنوناته من ابداع وافكار.

يوجد العديد من الاشخاص يلومون الموظفين لأنهم ملتزمون بعملهم فقط لان المادة فقط من تحركهم أم لهم خبرة سيئة في العمل كموظف، أم أنهم يعاملون الموظف باستصغار كونهم ملاك مشاريع...بل هناك شيء أكبر من ذلك.

أغلب رواد الأعمال كانوا موظفين في مجال عمل شركاتهم بل عملو حتى في مطاعم الوجبات السريعة بالطبع، وظيفة، مشروع خاص، تاسيس عائلة، يوجد العديد من الأشخاص يجعلون مسالة إتخاذ القرار سهلة لكنهم إذا وضعووفي نفس الضروف سيتصرفون عكس ما يقولون،

كمثال شخص سليم صحيا يضغط على مريض بالربو من أجل أن يتحركا بمكان به غبار. ومريض الربو عاجز عن التنفي، بالمقابل ييلقى العتاب من الشخص السليم بما انه قام بذلك فهو يستطيع ، فأنت لست شجرة،

نعم أنت لست شجرة لكنك قد تكون بذرة خرجت من التربة قبل تكونها.

بالنسبة للتنازلات وجدت شخصاً لايصل لمكان جيد فى هذه الأيام من صفات هذا الشخص أنه صادق يقول كلمة الحق لايكذب ولايخدع ولاينافق وما فى قلبه على لسانه، والناس تعرف أهدافه جيدا_الناس تعرف أهدافه هذه مصيبة فلن يكون مديراً بشكل من الأشكال إن كان هدفه المعروف عنه انه يريد أن يكون مديراً لأنه بهذا الشكل يعطي للناس فرصة لتشويه سمعته أو أن تمنع بينه وبين هدفه_ غالبا الشخص الذى يصل لأعلى المناصب فى أى مكان هوا شخص ماكر ومراوغ بشكل كبير، أو قل أنه كتوم إلا مع مدرائه.

إذا صرحت للعلن عن اهدافك فعلى الارجح ستفقد الرغبة في تحقيقها، وإذا جمع عنك الناس المعلومات الكافية يمكن أن تستخدم ضدك، أهدافك ابقها سرا واكن لا تنساها،، وإعمل في السر ولا تخبر أحدا إلا إذا تأكدت مليون مرة من مقدرته على مساعدتك.

ألا يجب علينا في الوظيفة أن نتفهم أن هنالك جزء مهم يخص اللوائح والقوانين في العمل وبقبولنا بالوظيفة فنحن قبلنا هذه الشروط! فلماذا بعد فترة نقول أننا نقدم تنازلات! برأي العمل عمل فلو ذهبت للعمل في شركة ما ولم تجمع عنها المعلومات الكافية وعن الوظيفة ومهامك المحددة وبعدها اكتشفت أنها لا تتماشى مع طموحك وأحلامك ونظرتك للتطوير وبالفعل حاولت ولكنك فوجئت بردود أفعال لا تتوقعها، هنا عليك عدم المحاربة بل البحث عن بيئة عمل أفضل، لا تقدم تنازلات ولكن اصبر وابحث عن مكان آخر، يا أما تعمل في الوظيفة وتعرف دورك المحدد وتقوم به.

ألا يجب علينا في الوظيفة أن نتفهم أن هنالك جزء مهم يخص اللوائح والقوانين في العمل وبقبولنا بالوظيفة فنحن قبلنا هذه الشروط! فلماذا بعد فترة نقول أننا نقدم تنازلات! برأي العمل عمل فلو ذهبت للعمل في شركة ما ولم تجمع عنها المعلومات الكافية وعن الوظيفة ومهامك المحددة وبعدها اكتشفت أنها لا تتماشى مع طموحك وأحلامك ونظرتك للتطوير وبالفعل حاولت ولكنك فوجئت بردود أفعال لا تتوقعها، هنا عليك عدم المحاربة بل البحث عن بيئة عمل أفضل، لا تقدم تنازلات ولكن اصبر وابحث عن مكان آخر، يا أما تعمل في الوظيفة وتعرف دورك المحدد وتقوم به.