كيف تقوم بالتحضير لمقابلة العمل؟

أثناء وجودي في دبي و أثناء ورشة عمل عن الوظائف قامت بنت شابة أسترالية تدعى إيما بالتكلم عن قصتها لأول وظيفة حيث تخرجت حديثا من الكلية.ومع الحماس الشديد ، قررت التقدم لوظائف مختلفة في شركات مختلفة و أدركت أنها بحاجة إلى التحضير لمقابلات العمل لزيادة فرصها في النجاح.

كانت الخطوة الأولى لإيما هي البحث عن الشركات التي تتفق مع دراستها و مهاراتها. بعد ذلك ، ركزت إيما على مهاراتها. مارست مقابلات وهمية مع أصدقاء لها لهم خبرة في العمل و المقابلات ، وتلقت تعليقات على إجاباتها ولغة جسدها مع التأكد من إبراز نقاط قوتها وكيف يمكنها المساهمة في نمو الشركة.

وإدراكًا لأهمية ارتداء الملابس المناسبة ، اختارت إيما الزي الرسمي الاحترافي الذي يتناسب مع ثقافة الشركة.

في يوم المقابلة الأولى ، وصلت إيما مبكرًا لتجنب أي ضغوط في اللحظة الأخيرة، و كونها مستعدة جيدًا جعلها تشعر براحة أكبر ، ودخلت غرفة المقابلة بثقة جديدة.

خلال المقابلة ، استمعت إيما بنشاط إلى أسئلة المدير وأجابت بعناية. كما أنها استخدمت البحث الذي أجرته لطرح أسئلة ثاقبة حول خطط الشركة المستقبلية وكيف يمكن أن تتناسب مع رؤيتهم. أعجب المدير بإهتمامها الكامل ، وغادرت إيما الغرفة وهي تشعر بالتفاؤل. 

مع استمرارها في حضور المزيد من المقابلات ، لاحظت إيما أن لكل شركة طريقتها الفريدة في تقييم المرشحين. أجرى البعض اختبارات مهنية ، بينما الآخر أجرى الأسئلة السلوكية. قامت إيما بتكييف استعدادها وفقًا لذلك وتدربت على سيناريوهات مختلفة، لضمان قدرتها على التعامل مع أي شيء يأتي في طريقها , وخلال الرحلة ، واجهت إيما بعض الرفض ، اعتبرتهم فرصًا للتعلم والتحسين.

وفي إحدى المقابلات ، كانت إيما مستعدة كما لم يحدث من قبل. أجابت بثقة على كل سؤال ، وأظهرت شغفها ومعرفتها. أعجب المدير بتوازنها وعمق فهمها للشركة. لقد نجحت إيما في المقابلة ، وقد أتى عملها الجاد ثماره.

واختتمت : وها أنا هنا أقص حكايتي معكم.

وأنتم كيف قمتم بالتحضير لمقابلة أول عمل لديكم ؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تعتمد نجاح مقابلات العمل على اسلوب تفاعلك وردة فعلك الواثقة تجاه أي موقف مفاجئ.

لم يكن الأمر سهلا في البداية، للتحضير لمقابلة عمل والحضور بكل ثقة، والإلمام بالوعي الكامل لكل معايير الثقة، والحضور المتزن، والمعرفة الكافية بالإجابات المنطقية التي تنقلك لمرحلة التوظيف.

من أصعب أن أقول كيف قمت بالتحضير لأول مقابلة، لأنني بالطبع لم أكن بالكفاءة والوعي الكافي لاجتياز مقابلة عمل، على الرغم من كل ما أملكه من خبرات ومهارات، فالمهارات وحدها لا تكفي، حيث هناك سمات شخصية معينة، يتطلع إليها مسؤول التوظيف كل حسب نظام شركته.

وفي الوقت الحالي، كيف أقوم بالتحضير لمقابلة عمل:

١- أبحث عن الموقع الإلكتروني للشركة، أستعرض الخدمات التي يقومون بتقديمها في مجالي، لأن الأسئلة التقنية ستكون حتما، بحسب الخدمات التي تقدمها الشركة. أستعرض محتوى الشركة وأحاول فهم استراتيجية العمل لديهم، لأرتدي الأسلوب المناسب لها.

٢- أبحث عن الشخص المعني الذي سيقوم بإجراء المقابلة معي، عبر تطبيق اللينكد ان، للاطلاع على خبراته السابقة، وخلفيته المعرفية، ومحاولة اختيار الأسلوب المناسب، لإنشاء الحوار معه

٣- تحديد موقع الشركة بالتفصيل، والبحث عن أقرب نقطة، حتى أقوم بتقدير المسافة بين منزلي والشركة، لأستطيع الوصول إلى المقابلة في الوقت المحدد، وأفضل دائما أن أصل قبل الموعد بربع ساعة،

٤- أقوم بارتداء لبس رسمي، يتناسب مع الوظيفة.

وأخيرا، إن المعرفة العميقة في مجال خبرتنا، تضمن لنا مقابلة كلها ثقة، ولا ضير في مشاهدة أمثلة لمقابلات عمل فعالة عبر الانترنت.

من المهم أيضا يا سماح التحضير للإجابة عن الأسئلة و التدريب على ذلك.

و لكن هل تتذكرين ما هو السؤال الذي تجدي صعوبه في الإجابة عنه كل مرة؟

وأنتم كيف قمتم بالتحضير لمقابلة أول عمل لديكم ؟ 

التحضير لأول مقابلة عمل كان غير رسمي أين كنت في الجامعة، في أحد المعارض وكانت العارضون يقومون بإجراء مقابلات إفتراضية غير حقيقية، إستفدت كثيرا منها ومن النصائح التي تم تقديمها لنا، وأنوه إلى أنه لا يوجد فرق كبير بين مقابلة العمل التجريبية أو الحقيقية حينما يتعلق الأمر بأول مرة، وأنصح كثيرا بتنمية مهارات التواصل فهي ستساعدك على تحسين علاقاتك وبناء علاقات جيدة مع الآخرين، وتوسيعها، وتظهر ثقتك بنفسك مع كل محطة تتقدّم إليها في حياتك الشخصية أو المهنية.

هذا يحدث أيضا يا محمد في الفعاليات الضخمة الخاصة بالتوظيف و أشهر تلك الشركات التي تقوم بذلك كوكاكولا .

و لكن أتتذكر يا محمد ما هو أصعب سؤال في المقابلات قد واجهك؟

بالنسبة لي، فقد كانت مقابلة أول عمل لدي تجربة مثيرة ومفيدة. قمت بالبحث عن الشركة التي تقدمت إليها وعن الدور الذي تقدمت له. كما قمت بإعداد سيرتي الذاتية ورسالة التغطية بعناية، مع التأكد من أنها تبرز مؤهلاتي وخبراتي المناسبة. كما قمت بالتحضير لبعض الأسئلة الشائعة التي قد تطرح في المقابلة، مثل “أخبرني عن نفسك” أو “ما هي نقاط قوتك وضعفك” أو “لماذا ترغب في العمل لدينا؟”

وصلت إلى موقع المقابلة قبل الموعد بوقت كاف، وحرصت على التحية بود وابتسامة. خلال المقابلة، كنت منفتحًا وصادقًا ومهذبًا. حاولت أن أظهر اهتمامي بالشركة والوظيفة، وأن أسأل أسئلة ذكية عن التوقعات والأهداف. كما حرصت على إظهار شخصيتي وحماسي، دون أن أكون مغرورًا أو مزعجًا.

بعد انتهاء المقابلة، شكرت المدير على وقته وفرصته. كما أرسلت له رسالة بريد إلكتروني لشكره مرة أخرى وإعادة التأكيد على اهتمامي بالوظيفة. بعد بضعة أيام، تلقيت ردًا من الشركة يخبرني بأنه تم قبولي للوظيفة. كان هذا يومًا سعيدًا جدًا بالنسبة لي.

بالتوفيق يا أحمد . و لكن أتتذكر ما هو السؤال المحوري الذي أقنع المدير بقدراتك و قرر تعيينك؟

كانت أول مقابلة عمل لي كانت في مدرسة ذات مستوى عالي ، فكنت أحلم أن أتوظف فيها ، وقد جائت الفرصة فقمت في هذا الوقت بعمل عدة خطوات قبل أن أذهب إلي المقابلة وهي كالتالي :

الخطوة 1: البحث والدراسة

قمت بالبحث والدراسة عن هذه المدرسة التي أريد الانضمام إليها . من خلال زيارة موقع المدرسة على الإنترنت وقراءت عنها وعن برامجها التعليمية والقيم التعليمية التي تؤمن بها. و هذا ساعدني كثيراً على فهم ثقافة المدرسة وكيف يمكن أن أتعامل معها.

الخطوة 2: التحضير للدروس

حددت وقتها موضوع الدرس الذي سأقوم بشرحه وقمت بإعداد نماذج دروس تعليمية. تخيلت نفسي وكأنني أقدم الدرس في الفصل وكيف سأتفاعل مع الطلاب.و قمت بتحضير الأنشطة والتمارين التي ساقوم بها خلال الدروس.

الخطوة 3: جهزت نفسي للإجابة على اللأسئلة الشائعة على سبيل المثال:

- احك لنا عن نفسك.

- كيف تتعامل مع التحديات التعليمية في الفصل؟

- كيف تشجع التفكير النقدي لدى الطلاب؟

- ما هي استراتيجياتك للتعلم النشط والمشاركة الطلابية؟

- التحدث عن الخبرات السابقة

الخطوة ٤ : الاهتمام بالمظهر اللائق

اهتممت بالمظهر اللائق ولبس الملابس المناسبة . واخترت ملابس تظهر احترامي للمكان والمناسبة.

الخطوة 5 : التوجه في وقت مبكر

توجهت إلى مكان المقابلة في وقت مبكر لتفادي التأخير ، لأن هذا سيعطي عني انطباع ليس جيد .

الخطوة 6: الثقة بالنفس

وهذه من أهم الأشياء التي كان يجب أن أحضرها جيداً ، وأنصح بها من يريد .

أظن يا عبدالله أنك قمت بالتحضير للمقابلة أكثر من المدير نفسه. :-)

و لكن ما هو أصعب سؤال قد واجهته يا عبدالله و لم يكن متوقع؟

يبدو أن «إيما» محظوظة جداً بإجراء مقابلات مع شركات محترمة. أما تجربتي الشخصية فكانت مليئة بمقابلات العمل تحت إشراف مشرفين ليس لديهم أدنى معايير اللباقة والإنسانية، رغم أنني كنت دوماً أهتم باللباس والبحث عن الشركة قبل التقدم للوظيفة. وهنا أرى أن الشركات الأجنبية أكثر تحضراً واحترافية من الشركات العربية بكثير، والتي ما يزال الـ HR فيها يطرح أسئلة سخيفة سيئة، من مثل: «لماذا لم تتزوجي حتى الآن؟»، «لماذا لا تحمل شهادة سواقة؟»، «هل تستطيع العمل 24 ساعة باليوم؟»، «هل ألفت كتاباً من قبل؟»، والقائمة تطول بأسئلة من أغبى ما يمكن تصوره، ناهيك عن قلة الاحترام. مع ذلك، حين تقدمت لأول عمل بدولة الإمارات، ولحظي السعيد، قابلني صاحب المؤسسة شخصياً، وكان لقاء راقياً ولطيفاً جداً، نجحت خلاله بالمقابلة من خلال إبداء مدى اهتمامي بالعمل، وحماستي لإضافة شيء جديد للمؤسسة، ودافعيتي للتعلم... إلخ.

بالفعل يا نبراس . للأسف ليس كل العاملين في ال HR على دراية كافية بطبيعة إجراء المقابلت و ربطها بمهارات العمل.

الإمارات عامة تتميز بالشركات العالمية و إختلاف الثقافات و جذب كبير للكفاءات مما يساعد على إرتفاع مستوى المقابلة و رقي التعامل ، و بالتالي يساعد الموظفين على الإنتاج.

أرى الأمر يا أحمد، من وجهة نظري، يتعدى مسألة الاحترافية إلى ما هو أهم. الثقافة التي تربينا عليها مجتمعياً والتي تحمل مفاهيم مثل وجوب زواج الشاب والفتاة بأسرع فرصة ممكنة أو تحت سن معينة، وضرورة تزامن الزواج مع الإنجاب، وغير ذلك من مفاهيم متوارثة؛ كل ذلك وغيره يجعل الـ HR وغيره يطرحون مثل هكذا أسئلة شخصية تطفلية تعكس ثقافتهم بكل بساطة. فكيف تجلس فتاة عمرها 40 عاماً مثلاً أمام HR ولم تتزوج بعد؟! هذا مدعاة للتدخل والنقد مباشرة، خصوصاً لو سألها فقالت له شيئاً من قبيل: «لا أريد الزواج». وماذا لو كان المتقدم للوظيفة متزوجاً وليس لديه أولاد بمحض إرادته هو وزوجته، هذه بنظر المجتمع أشبه بجريمة لا يعاقب عليها القانون، لكنها تستدعي النقد الجارح والسخرية وكل أشكال التنمر!

طالما أن مجتمعاتنا محمّلة بمثل هكذا مفاهيم، فإن مظاهر التنمر ضمن مقابلات العمل (ولا أبالغ بوصفها بالتنمر) ستستمر، دون أن يلقي لها أحد بالاً ولا اهتماماً، كأنها غير موجودة!

هناك شركات عربية محترفة جدا بالمقابلات، المهم اختيار الشركات المناسبة، فشركات تحت بير السلم لا نتوقع منها الكثير بهذا الخصوص لأنه غالبا ليس لديهم مختصين بالموارد البشرية، لكن الشركات الناشئة أو الشركات متعددة الجنسيات اليوم بها أشخاص متخصصين لإجراء مقابلات التوظيف والاهتمام بإدارة الموارد بصورة كاملة وليس التوظيف فقط، فأول مقابلة عمل أجريتها كانت ب2009 وأتذكر جيدا كل كلمة تلقيتها وكل سؤال كان منظما وله معنى واضح ذات علاقة بالمجال الذي سنعمل عليه، ربما كانت ملاحظتي السلبية الوحيدة هي كثرة الترشيحات أو التصفيات للتعيين.

هناك شركات عربية محترفة جدا بالمقابلات، المهم اختيار الشركات المناسبة

مثل هكذا شركات نادرة جداً بحكم تجربتي لسنوات ضمن أكثر من بلد عربي. فنسبة كبيرة من الشركات العربية (حتى لو كانت فوق بير السلم) لا تتمتع بالمهنية أبداً (لا أنقل تجربتي بل تجارب آخرين أيضاً)، مما يدل أن الأمر أكثر من مجرد سلوكيات موجودة في الشركات الصغيرة أو المشبوهة، بل أشبه بثقافة عمل متداولة في الأوساط العربية نتيجة مفاهيم وقيم معينة.

لهذا أعتقد أن الشركات الأجنبية خيار أفضل بكثير، دون أن أشيد بها كثيراً؛ فالتعرض لمقابلة عمل غير مرضية أمر وارد حتى مع الأجانب، لكنه احتمال حدوثه أقل بأشواط. لن يسألك موظف موارد بشرية أمريكي أو بريطاني، أثناء مقابلة العمل، مثلاً: «لماذا لم تتزوج؟»، أو «لماذا ليس لديك أولاد رغم أنك متزوج منذ سنوات؟»، أو غير ذلك من أسئلة معيبة. أما العربي (دون تخصيص جنسية معينة) فاحتمال 90% أنه سيلقي على الأقل سؤالاً أو يبدي تعليقاً واحداً غير لائق خلال مقابلة العمل.

لن يسألك موظف موارد بشرية أمريكي أو بريطاني، أثناء مقابلة العمل، مثلاً: «لماذا لم تتزوج؟»، أو «لماذا ليس لديك أولاد رغم أنك متزوج منذ سنوات؟»، أو غير ذلك من أسئلة معيبة. أما العربي (دون تخصيص جنسية معينة) فاحتمال 90% أنه سيلقي على الأقل سؤالاً أو يبدي تعليقاً واحداً غير لائق خلال مقابلة العمل

صحيح أمر وارد حقا أخي نبراس، فحسب تجارب بعض الزملاء تعرّضوا لمضايقات أثناء مقابلات العمل ليس لأنهم غير أكفاء، أو ﻷنهم يفتقرون للمؤهلات والشروط لا، بل ﻷن تلك املناصب من الأساس لم تكن لتمنح لهم، فتلك كانت مقابلات شكلية والمناصب تمنح تحت الطاولة، لا أعمّم بطبيعة الحال لكن المحسوبية والرشوة إستفحلت كثيرا في مجتمعاتنا العربية، أما الغرب فهنالك قانون وضوابط تحكم هذه الأمور وإلا إستفحلت فيها كذلك، أما عندنا فما ينقصنا نحن فهو اﻷخلاق والمهنية، وقوانين تجرّم هذه المعاملات والتصرفات.

صحيح يا ياسر. هناك قوانين وضوابط تحكم تعاملات الناس في الغرب أكثر مما لدينا، ولديهم فوق ذلك ثقافة وعادات ومفاهيم مجتمع تفرض نفسها بشكل عفوي على مقابلات العمل، لأنها جزء من حياتهم اليومية وشخصياتهم منذ الصغر. كما بالضبط لدينا مفاهيم مجتمعية بالية تلقي بظلالها السوداء على مقابلات العمل، ليتدخل مسؤول التوظيف في شؤونك الخاصة، تماماً كما يحشر صديق أو قريب أو شخص جديد تتعرف عليه بالأوساط العربية أنفه بأبسط أمورك الشخصية (دون تعميم طبعاً).

و يتخيل بأن له الحق في التدخل و عندما تصده بإحترام الغريب أنه يتفاجأ و يشعر بأنك قد إقترفت ذنبا بمجرد أنك لفت نظره بأن الأمور الشخصية ليس لها علاقة بالعمل.

ولكن أقول لك نصيحة إن سألك سؤال شخصي ، رد له نفس السؤال و حدق بعينيه . لن يسألك مرة أخرى :-)

المشكلة يا أحمد، أن أي رد تقريباً، سيتسبب في إنهاء مقابلة العمل وربما حتى الإشارة بإصبعه أو كلامياً بضرورة خروجك من المكتب والشركة، وهذا بحد ذاته سيكون إهانة كبيرة يصعب السكوت عنها. ترى ما الحل؟ ربما السخرية غير المباشرة من سؤاله، أو إبداء إجابة على هيئة مزاح توجه من خلاله كلمة قاسية هو أفضل حل.

بالفعل يا ياسر الشركات العالمية تمتلك إحترافية إختيار الموظفين و التدريب و التطوير ، و العمل بها إضافة كبيرة في السيرة المهنية.

السبب يا نبراس بأن أغلب الشركات الأجنبية تحكمها المهنية و الإحترافية لإرساء قواعد و أسس في التعامل و التوظيف و ذلك لهدف إختيار الأفضل لمصلحة العمل.

أما أغلب الشركات العربية فهي family business أو شركات فردية قائمة بالأساس على المكسب بغض النظر عن طريقة التعامل .

لكن لا ننكر وجود القلة من الشركات العربية تمتلك خبرة الشركات العالمية.

تزعجني مسألة حلق اللحية في هذه المواقف ولكنّي أشدد على الشبّان القيام بذلك ولبس قميص عوضاً عن كنزة، هذه أخطاء ربما شائعة جداً تسبب لنا الكثي من المشاكل برأيي، لذلك علينا أن نتجنّب هذه الأمور البسيطة جداً، الأمور البسيطة التي على شاكلة ما ذكرت مسبقاً، ثمّ ننتقل إلى أمور أكثر أهمية مثل أن أبحث عن الشركة وأبحث عن أهدافها وعملياتها وما تقوم به وأخبارها، كل هذا سيساعدني على فهم ما تفعله الشركة وما الذي يستلزمه الدور الذي سأكون به وما هي ثقافة الشركة، يمكنني العثور على هذه المعلومات على موقع الشركة وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي بكل سهولة، بعض الوقت في هذا البحث سيوفّر عليّ مواقف محرجة أو سيعطيني أفضلية على غيري.

التدرّب على الإجابة على أسئلة المقابلة الشائعة، هذا الأمر الكل يعرفه والكل يتجاهل أن يقوم به، لا ننسى أنّ المُقابِل لا يستطيع أن يتفادى الأسئلة الشائعة مهما تفنن في غرابته، لذلك علينا التحضير لهم، هناك عدد من أسئلة المقابلة الشائعة التي من المحتمل أن تطرح عليك، يمكنك العثور على قائمة بهذه الأسئلة عبر الإنترنت أو في كتاب، الكتب مليئة بهذه الأمور، تدرّب على الإجابة على هذه الأسئلة بصوت عالي حتى تتمكن من تقديم إجاباتك بثقة، أشعر بأنّ هناك ارتباط في أداء الأمور بصوت عالي وتحصيل الثقة.

أخيراً يجب أن توصل مبكراً، الالتزام بالمواعيد أمر مهم لذا تأكّد من الوصول مبكراً لمقابلتك، سيمنحك هذا وقت للاسترخاء وجمع أفكارك قبل بدء المقابلة وحاول ان استطعت أن تسأل اسئلة في نهاية المقابلة، من المحتمل أن يتم سؤالك عما إذا كان لديك أي أسئلة، هذه فرصتك لمعرفة المزيد عن الشركة أو طرح أسئلة مدروسة تظهر أنك مهتم بالمنصب فعلاً، هذه التصرّفات تلفت النظر.

هذا ما أقوم به دائماً عند كل مقابلة، لدي أرشيف كبير من مقابلات العمل وخبرة كبيرة بعد كل هذه السنين على ما أعتقد.