التحول الرقمي digital-transformation: ما هي أنواعه، أهميته بالنسبة للمشاريع؟

لدي شركة ناشئة وأريد أن أدمج التكنولوجيا الرقمية، ولقد بدأت برقمنة العديد من المهام واستعنت ببعض الأدوات من شركة حسوب، مثل برنامج زيتون لخدمة العملاء، وتطبيق أنا لإدارة المشاريع، لكن ما أسعى إليه ليس الرقمنة فقط ولكن التحول الرقمي الكامل، لذا أريد من واقع تجاربكم ما هي أنواع التحول الرقمي، وما أهميته بالنسبة للمشروع باستثناء مواكبة التطورات، وإن كان أحدكم يعمل ضمن منظومة تطبق هذا المفهوم ينقل لنا تجربتها للاستفادة مثلا كيف تحولت وهل هناك أدوات اعتمدت عليها لخفض تكاليف التشغيل وهكذا.

شاكر لكم مقدمًا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المقصود بالتحول الرقمي في الشركات أن تعمل الإدارات على دمج التكنولوجيا الرقمية في جميع مجالات الأعمال الخاصة بالشركة. طيب ما النتائج المترتبة على ذلك؟ سيحدث تغيير جذري في سياسة عمل الشركة، والمفترض أن ترتفع القيمة المُقدمة للعملاء.

ما هي أنواع التحول الرقمي

تحويل متعلق بالعمليات: يتضمن ذلك استخدام التكنولوجيا في تبسيط وتحسين وتسهيل وتسريع العمليات الداخلية، مثل: إدارة التوريد وإدارة المشاريع وخدمة العملاء.

تحويل متعلق بالمنتج أو الخدمة التي تقدمها شركة حضرتك: أي تطويعكم للتكنولوجيا بهدف إنشاء منتجات أو خدمات جديدة أو تحسين وتطوير المنتجات الأولية، مثل: إنشاء تطبيقات الأجهزة المحمولة ومنصات التجارة الإلكترونية وعروض البرامج كخدمة (SaaS).

تحويل متعلق بالتعامل مع العملاء: وهنا تستخدم الشركات التكنولوجيا بهدف تحسين تجربة العميل، مثل التسويق المخصص، وخدمة العملاء عبر الإنترنت، والمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تحويل متعلق بنماذج الأعمال: تطويع التكنولوجيا في تغيير الطريقة التي تعمل بها الشركة جذريًا.

مثل الانتقال من نهج يركز على المنتج إلى نهج يركز على الخدمة، المهم يحدث التغيير الجذري لسياسة الشركة ونهجها.

وما أهميته بالنسبة للمشروع

أهمية الأتمتة تتشعب في كافة أركان الشركة، ومن ذلك:

  • تساعدك على تحسين كفاءة شركتك كفريق عمل وإدارة ومنتج نهائي.
  • زيادة الإنتاجية.
  • خفض التكاليف.
  • تعزيز تجربة العميل للوصول لولاء العملاء وهو هدف أي شركة.
  • القدرة على المنافسة في سوق العمل.
  • تلبية احتياجات العملاء المتغيرة.
  • التكيف مع اتجاهات السوق الجديدة.
  • ابتكار وتطوير منتجات وخدمات جديدة.
  • تسهل لحضرتك التوسع بشركتك في أسواق جديدة.
  • تخلق لك مصادر جديدة للإيرادات.
  • تساعدك تحقيق الاستدامة على المدى الطويل للشركة.

بيل جيتس من أكثر رجال الأعمال تحدثًا عن أهمية ربط التكنولوجيا بالأعمال التجارية وإيمانًا بذلك. أقترح على حضرتك أن تقرأ عن وجهة نظره في هذا الشأن، ومن بين ما قال:

"أصبحت تكنولوجيا المعلومات والأعمال التجارية متداخلتين بشكل لا ينفصم. لا أعتقد أن أي شخص يمكنه التحدث عن أحدهما دون التحدث عن الآخر."

أما فيما يتعلق بأسئلة حضرتك، فهنا بعض الأفكار:

  • يمكنك الاستفادة من التخزين السحابي في الحفاظ على كل بيانات مشروعك في مكان واحد، دون الحاجة إلى تسجيلها يدويًا.
  • الاجتماع مع الفريق "أونلاين" فهذا سيقلل من تكاليف التنقل وتضييع الوقت.

وسيعطيك الزملاء المزيد من الأفكار. ولكنك على كل حال ستحتاج إلى فريق يشغل لك هذه الأدوات، التفويض أمر ضروري ولا غنى عنه حتى في وجود التكنولوجيا.

هل لنا أن تعطينا نبذة بسيطة عن تجربتك مع برنامج زيتون من حسوب؟ أنا على وشك استخدامه وسأكون ممتنة إذا شاركتني التجربة.

M_Goda أضف ردا

أرى أن التفكير في التحويل الرقمي للشركة هو أمر في غاية الأهمية وتعد خطوة الرقمنة هي الأولى ولذلك لأن أتحدث عن الأمر من الناحية العلمية البحتة ، فقد قامت @Fatema_Alzahra بتعريف الموضوع بصورة ممتازة ولكن السؤل الأبرز والأهم هو:-

ما هي المراحل المختلفة للتحول الرقمي (التي يجب أن تمر بها الشركة لسلوك مسار مختلف)؟
  • المرحلة الأولى - الوضع الراهن : تستمر الشركة في عمل بتحقيق الأهداف المطلوبة في الوضع الحالي ولكن مع تحليل وإحصاء لكيفية دمج التكنولوجيا بأفضل طريقة ممكنة وهنا يمكن اللجوء إلى عمل "Swot Analysis" لمعرفة نقاط الضعف والقوة لدى المؤسسة.
  • المرحلة الثانية - الإيجابية : وهنا تصبح المؤسسة أكثر إدراكًا عن مدى أهمية إدراج التحول الرقمي بأسرع وقت (كما فعلت أنت وبدأت بالفعل بالرقمنة).
  • المرحلة الثالثة - العزم : تعيين مسئولين جدد بمسمى " القادة الرقميون" لبدء تنفيذ واختبار التقنيات الجديدة بإشراف تام من من المديرين التنفيذيين للشركة لقيادة التغيير.
  • المرحلة الرابعة - استراتيجية العمل : بلا شك فهي الأهم على الإطلاق وهنا يتم وضع استراتيجية كاملة بتوقيت مناسب للتنفيذ ( يحدد الفريق المختص ما يجب القيام به في الوقت الحالي والأشهر القادمة لتحقيق تحوُّل رقمي ناجح).
  • المرحلة الخامسة - الإستهداف : تبدأ الشركة في تنفيذ استراتيجية العمل المحددة مسبقًا.
  • المرحلة الأخيرة - التكيف: وهنا يصبح لدى المؤسسة إطار عمل للتحوُّل الرقمي للتعامل مع جميع متطلبات العملاء المستقبلية، ويصبح ذلك جزءًا أساسيًا من نهج الشركة، ومن ثم يمكنها أن تسلك المسارات التكنولوجية المبتكرة بسهولة. وخلال هذه المرحلة تصبح مشروعات التحوُّل الرقمي هي الوضع الطبيعي الجديد في المؤسسة ولا يلزم الموظفين سوى بعض من التكيف.

بإتباع هذه الخطوات الرئيسية ستضمن تحقيق التحويل الرقمي بالشركة بنجاح.

وهل هناك أدوات اعتمدت عليها لخفض تكاليف التشغيل وهكذا.

يوجد العديد من الأدوات التكنولوجية التي يمكنك الاعتماد عليها لخفض تكاليف التشغيل وتحقيق التحول الرقمي الكامل في شركتك الناشئة منها:

  1. أدوات إدارة المشاريع السحابية: مثل Trello و Asana و Basecamp. تسمح هذه الأدوات بتنظيم المشاريع وتعقب التقدم وتوفير واجهات تعاونية للفرق.
  2. أدوات التواصل والتعاون عن بُعد: مثل Slack و Microsoft Teams و Google Workspace. تتيح هذه الأدوات التواصل الفوري والتعاون المشترك على المشاريع والملفات.
  3. أدوات التسويق الرقمي: مثل Google Ads و Facebook Ads و MailChimp. تساعد هذه الأدوات في إنشاء حملات تسويقية رقمية مستهدفة وقياس أداء الحملات.
  4. أدوات إدارة علاقات العملاء (CRM): مثل HubSpot و Salesforce و Zoho CRM. تسمح هذه الأدوات بتتبع المبيعات وإدارة العملاء وتحسين خدمة العملاء.
  5. أدوات المحاسبة والمالية: مثل QuickBooks و FreshBooks و Xero. تساعد هذه الأدوات في إدارة الميزانية والفواتير والحسابات المالية لشركتك.
  6. الحوسبة السحابية وتخزين البيانات: مثل Amazon Web Services (AWS) و Microsoft Azure و Google Cloud Platform. تسمح هذه الخدمات بتخزين البيانات وإدارتها على السحابة والوصول إليها بسهولة.
  7. أدوات الأتمتة والروبوتات البرمجية: مثل Zapier و IFTTT و UiPath. تتيح هذه الأدوات إنشاء سيناريوهات أتمتة لمهام متكررة وتحسين كفاءة العمليات.

أتطرّق هنا إلى واحد من أبرز الجوانب في سياق التحوّل الرقمي، وهو أسباب فشل أنواع من المشاريع عندما تتجه إلى التحوّل الرقمي، على الرغم من النجاحات الواعدة التي امتلكتها هذه المشروعات قبل الخطوة. فإجراء التحوّل الرقمي هنا يمثّل مشكلة كبيرة، لأنه قد يتسبّب في عكس الكثير من الإجراءات والنتائج.

وقد يكون التحوّل الرقمي سببًا في فشل هذه المشروعات نظرًا لما يأتي:

  1. عدم وضع تكاليف التحوّل الرقمي في الحسبان، والتعامل معه كنوع من أنواع توفير التكاليف.
  2. عدم دراسة السوق المستهدف بالقدر الكافي، والاكتفاء ببيانات المشروع في تجربته الواقعيّة. لأن سوق الإنترنت أكثر اتساعًا، وله طبيعة مغايرة.
  3. مشكلات تقنيّة لم توضع في الحسبان. مثل التصميم، وتطوير المواقع، وتصميم التطبيقات، وكتابة المحتوى.. إلخ.
  4. إغفال تقنيّات مهمّة في التسويق الإلكتروني، مثل خدمة العملاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ومشكلات تحسين محرّكات البحث.
  5. إهمال تحديد الجمهور المستهدف.
  6. عدم وضع حجم الجمهور المستهدف في الاعتبار. ولا أعني هنا أن يكون أقل من المتوقّع فقط. فقد يكون أكثر من المتوع ويضع خط الإنتاج تحت ضغط لا يقاوم.

وهنا مساهمة ناقشناها فيها هذا الأمر بالتفاصيل. أتمنّى أن تكون نافعة في السياق نفسه:

ألا ترى ذلك محبطًا له بعض الشئ يا صديقي بذكرك عوامل الفشل قد تجعله يتراجع عن قراره، أنا متفهم تمامًا أنك تنوه ألا يقع في أي من هذه الأخطاء ولكن يمكنك ذكر العوامل التي قد تساعده على إنجاح بديلاً عن التطرق لأسباب الفشل.

بالعكس يا صديقي هو قد أسدى إليه خدمة جليلة بتحذيره من أهم نقاط الخطر التي يجب أن يضعها في الحسبان لكي يتجنب الفشل في عملية التحول الرقمي، فمثلما يعلمك مدرب قيادة السيارات النصائح والإرشادات، فإنه أيضاً يحذرك من عوامل التسبب في الحوادث لكيلا تقع فيها حفاظاً على حياتك.

الأمر مهم ويستحق.

لقد قمت بتوضيح ذلك يا صديقي وأنه يحاول تحذيره لكي لا يقع في أخطاء مشابهة ولكنني لا أتحدث عن النصائح بل الأسلوب نفسه .. بدلاً من ذكر أسباب الفشل يمكن البدء بالنجاح أولاً ومن ثم التحذير ن بعض الأخطاء.

 فمثلما يعلمك مدرب قيادة السيارات النصائح والإرشادات، فإنه أيضاً يحذرك من عوامل التسبب في الحوادث لكيلا تقع فيها حفاظاً على حياتك.

حتى في مثالك تطرقت إلى الأساسيات في البداية وأخيرًا يمكنه تحذيري من بعض العوامل التي تسبب في الحوادث .. أتحدث هنا عن الأولوية والأسلوب فقط.

وما أهميته بالنسبة للمشروع باستثناء مواكبة التطورات

التحول الرقمي بات فرضاً على كل الشركات الآن لأننا أصبحنا في عصر الرقمنة بامتياز. و إن كان على الدول أن تقوم بذلك و مصر الآن تتحول رقمياً في كل شيئ فمن باب أولى أن تقوم الشركات بذلك. وهناك أهمية كبيرة للرقمنة في عالم الشركات و الأعمال ويتمثل أهمها في التالي:

  • زيادة رضا العملاء:

وذلك لأن توقعات العملاء اليوم أعلى من أي عصر مضى ؛ فمن ناحية أخرى ، يريد العملاء خدمات شخصية تلبي احتياجاتهم الفردية. كذلك، فهم يطمحون إلى الأتمتة في كل شيئ وهو تحدث الأشياء تلقائيًا ولا يريدون التعامل مع البشر للقيام بمهام مثل الوصول إلى البرامج أو تحديثها أو إلغاء تنشيطها وإعادة تنشيطها. تتمثل إحدى أوضح مزايا الرقمنة في الأعمال التجارية في أنك ستكون قادرًا على تنفيذ أدوات واستراتيجيات رقمية قوية ، مثل تعديل الترخيص لكل موقع أو لكل صناعة والعمليات الآلية. تؤدي هذه العمليات الرقمية مباشرة إلى زيادة رضا العملاء.

  • يقود الرؤى المستندة إلى البيانات:

تتمثل إحدى أهم فوائد التحول الرقمي في أن عملك سيكون قادرًا على جمع وتحليل البيانات التي يمكنك تحويلها إلى رؤى قابلة للتنفيذ ومدرّة للدخل. ففي الماضي مثلاً ، كانت بياناتك مبعثرة عبر منصات متعددة غير متصلة ، أو ما هو أسوأ من ذلك ، ربما لم تقم بجمع واستخدام البيانات على الإطلاق. سيمكن التحول الرقمي من جمع البيانات بشكل قوي ، والتخزين المركزي للبيانات ، وإنشاء أدوات لتحليل البيانات وترجمتها إلى معلومات تعزز اتخاذ قرارات الشركات المستنيرة.

  • توفر تجربة مستخدم عالية الجودة:

تدرك الشركات الكبرى أنها لا تقدم المنتجات فحسب ، بل تقدم الخبرات كذلك. والتحول الرقمي يوفر تجارب جميلة وسهلة تعتمد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي وأدوات الخدمة الذاتية. أثبت أنك أتقنت العصر الرقمي من خلال تزويد العملاء بتجربة مستخدم سلسة.

  • يشجع على التعاون ويحسن الاتصال:

فلدفع عجلة الابتكار والإنتاج بوتيرة أسرع ، فيجب أن يكون لديك نظام أساسي رقمي يعزز التواصل والتعاون عبر جميع الإدارات الداخلية. يزيل التحول الرقمي الاتصال الدائري والتكرار وأوقات الاستجابة البطيئة والمعلومات المفقودة والمشاركة غير الفعالة للأفكار. فأنت عندما تقوم برقمنة الاتصالات الداخلية لشركتك أو عملك التجاري ، ستزيد الإنتاجية والمساءلة والإبداع ، وستكتسب الميزة اللازمة للتغلب على المنافسة.

  • الرقمنة تقلل من الخطأ البشري:

فمن المزايا التي لا يمكن إنكارها للانتقال إلى النظام الرقمي أن العمليات الرقمية توقف الأخطاء عن طريق القضاء على إدخال البيانات اليدوي الذي يستغرق وقتًا طويلاً و يداخله عدم الكفاءة البشرية. وذلك لأن العمليات الرقمية بطبيعتها أكثر سلاسة وأقل خطورة من أي عملية تنطوي على بشر معرضين للخطأ.

  • تمكن من النمو الرقمي في المستقبل:

الفائدة النهائية و الكبرى للتحول الرقمي يكمن في كونه الإجراء الأولي الذي يمهد الطريق لجميع نمو الأعمال اللاحقة. بدون الاستثمار في تحويل الأعمال الرقمية ، ستصبح شركتك متقادمة في طريقة عملها وستتأخر سريعاً خلف غيرها من الأعمال الرقمية. وفي السنوات القليلة الماضية ، شهدنا إفلاس عمالقة الصناعة مثل Blockbuster و Toys R 'Us و Kodak. أتدري لماذا فشلن فيما بقي أو تعملق غيرهم؟ لأنهم فشلوا في التحول الرقمي. التحول الرقمي ليس اختياريا. بل أصبح فرضاً و واجباً في ذلك التسونامي الرقمي الذي اجتاح العالم ، يجب أن تتخذ خطوات للتحول. بمجرد القيام بذلك ، ستجني فوائد التحول الرقمي وتصبح أقوى وأكثر ربحية لسنوات قادمة.

يقود الرؤى المستندة إلى البيانات

البيانات اليوم عامل مهم لتطور الشركة، لا يمكن للشركة القيام بذلك إذا لم تكن بياناتها منظمة بأدوات رقمية ومحفوظة رقميا، لحل هذا الأمر اعتقد أن الاعتماد على التخزين السحابي من أحدى الشركات المزودة بالخادم والآمنة أمر ضروري، أمن المعلومات والمحافظة عليها مع ترتيبها وتنظيمها أمران يسيران في اتجاه واحد من نجاح التحول الرقمي للشركة.

ما هي أنواع التحول الرقمي؟

يمكن للتحول الرقمي أن يكون شامل في المؤسسة بدءا من إدارة فريق العمل والتواصل مع العملاء إلى أدارة العملية الانتاجية وتقديم الملاحظات عليها.

الانتقال للتخزين السحابي من أنواع التحول الرقمي والتي يغفل الكثير عليها Cloud Storage، بعد تحول العديد من الأقسام رقميا تصبح الشركة مضطرة لحفظ الملفات و تستخدم شبكة الإنترنت لرفع الملفات عن بعد لخادم المزود والذي يسمح بالوصول المتعدد إلى الملفات فور رفعها من أي مكان أو جهاز.

التخزين السحابي يساهم في تخفيض العديد من التكاليف على الشركة، مثل تجهيزات حفظ الملفات المتنوعة، ويساعد في جعل البيانات أكثر تنظيما وبالتالي لا تحتاج لفريق عمل كبير لفرز هذا المعلومات والبيانات واستخراج ما تحتاجه الشركة في ذلك الوقت.

أحييك على اتخاذ هذه الخطوات، والاهتمام بمتابعة التحولات الرقمية الممكنة في مجالك.

رأيت الكثير من الشركات تتخلف بشكل عنيد في مجال التحول الرقمي؛ ولا أعرف ما السبب الحقيقي وراء ذلك. فمن اعتادوا القيام بالأمور بطريقة محددة، ونجحت معهم، من الصعب جدا إقناعهم أنه قد آن أوان التطوير.

من التجارب السيئة التي رأيتها شركة عقارية كانت تعمل بنظام قديم لتخزين بيانات العملاء. مع مشكلة صغيرة في الكهرباء في المبنى، ضاعت غالبية البيانات، وظلوا يحاولون استرجاع أي شيء، لكن للأسف. السبب أنهم لم يقوموا ببناء قاعدة بيانات لها Backup كما هو متاح الآن، وبسهولة اعتقادا منهم أن هذا توفير، ولم ندفع المال لبناء شيء كهذا، ونحن لدينا نظام قائم بالفعل. الخسارة المالية مهولة من جراء خطأ كهذا. ولا أظن أن هذه الئركة استثناء، فأقل تأثير ثد تتعرض له إن توقفت عن تطوير أدواتك أن كفاءتك، وسرعتك ستنخفض مقارنة بالمنافسين. كل هذا ولم نذكر حتى المشاكل الأمنية التي قد يتعرض لها صاحب هذه الشركة.

أي الأدوات قد يكون مفيدا لشركتك؟ الأمر يعتمد بشكل كبير على نوع الشركة، وأنصحك باستشارة خبير (يمكنك استشارة صديق من الخبراء بمجال الأتمتة أو الDevOps إن كان لديك)، فمن رؤيته لطريقة عمل الشركة، يمكنه اقتراح مواضع التطوير الممكنة. ما ذكره الآخرون أيضا مفيد بشكل عام لأي شركة مثل: التخزين السحابي؛ لكونه مضادا للكثير من كوارث ضياع البيانات.