11

روتين تفعله يبقيك متحمسًا حتي لا تفقد إيمانك بمشروعك.

كعادة الحياة نُصاب بالملل من كثرة التكرار والروتين، أو فقدان الحماسة تجاه أمر كنا نسعى جاهدين لتحقيقه.

في مجال ريادة الأعمال سيصبح الأمر أصعب، حيث يؤثر فقدان الحماسة على جودة العمل وإيمانك بمشروعك، وفي الحقيقة أشعر بالشفقة تجاه رواد الأعمال فالتعرض للفشل ومواجهة التحديات المستمرة كفيلة بأن تصيبهم بالملل وفقدان الشغف نحو الاستمرار بنفس الروح المثابرة التي بدأوا بها.

في رأيكم كيف يصنع رائد الأعمال روتين يومي يبقيه متحمسا ويذكره دائما بهدفه، ويدفعه للمضي قدما وعدم الاستسلام؟

ما الذي تقومون به بشكل مستمر يحثكم على الاستمرار ويدفعكم على العمل بصورة أفضل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد أكون آخر شخص يمكنه تقديم النصح في هذه النقطة المهمة، فأنا أفقد الشغف بسرعة في أي مشروع سبق وفكرت فيه أو بدأت فيه، ماعدا شغفي بكتابة رواية، إنه المشروع الوحيد الذي أبدأ فيه وأنهيه، لذلك أظن بأن اختيار الشغف له علاقة قوية بالاستمرارية.

من الممكن أن الإصابة بالملل دليل على ان اختيار المشروع نفسه لم يكن مناسبا، ويمكنك أن تفعل شيء أفضل ومناسب لك عن ذلك.

في البداية تأخذ إجازة قصيرة إن وجدت نفسك للبعد عن المشاكل، إن وجدت نفسك تشتاق للعودة فهو مشروعك، وإن شعرت بضيق كامل من العودة أظن بأن التفكير في تغير المشروع فكرة جاده.

ألا تظن بأنّ حسّ المسؤولية قد يلزمك بالعودة للمشروع وإتمامه؟ لا أتحدث الآن عن مشروع لم يرتّب عليك أثراً مالياً، لأنّ أسهل الأمور حين تفقد الشغف ترك المشروع ..

ولكن إن بدأت مشروعاً وقمت بتمويله للبدء به، وفقدت في منتصف الطريق وربما قبل المنتصف ذلك الشغف، ألا تجعل من مسؤوليتك تجاه نفسك، أو تجاه من دعموا المشروع ذريعة للمحاولة قبل أن تفكر بتغيير المشروع مثلاً؟

يعني هل تنتصر مشاعر الشغف لديك على شعور المسؤولية أم العكس؟

لماذا أسأل ذلك؟ ربما لأنني في أمور كثيرة أفقد حماسي وشغفي خاصة إن لم تكن البدايات كما كنت أخطط لها، لكن مسؤولياتي تجاه بعض الالتزامات تجعلني أتجاهل ما أشعره وأحاول مراراً وبشتى الطرق.

فتحت فيه مرة مشروع محل تجاري، ولأن شغفي في اتجاه آخر تماما، لم اتمكن من الاستمرار عل الرغم من نجاحه نسبيا، وكانت أمي هي التي تدعمني، فقمت بتصفية المحل وإرجاع المبلغ لأمي ثم قفلت المحل.

أنا أتفهم فكرتك عن الإحساس بالمسئولية ولكني أراها معضلة السفينة الغارقة، أي عندما نأخذ قرارا ونكتشف عدم صحته، الاستمرار فيه بداعي الاحساس بالذنب، خطأ أكبر من الأول.

لكن هنا حالة أنت تتحدث عنها.. وجود نجاح نسبي في مشروعك، تركته لأنّ اهتمامك في آخر..

بالنهاية لا أتمنى لك إلا التوفيق،

حين تكون الخيارات كثيرة، وتكون الخسائر مقبولة لا شيء مستحيل.

أي عندما نأخذ قرارا ونكتشف عدم صحته، الاستمرار فيه بداعي الاحساس بالذنب، خطأ أكبر من الأول.

أنا ضدّ الاستمرار بقرار خاطئ لمجرد الإحساس بالذنب.. لكنني مع المحاولة إن كان هنالك مجال لذلك.

خاصة حين تكون خياراتي محدودة جداً.. وليس دوماً يمكنني الحصول على الفرص

أنا معك إيناس أنه طالما هناك نجاح للمشروع حتى لو كان نسبيا فأظن أن هذا كان دافع للإستمرار لأيمن في المشروع.

ولكن على صعيد آخر هناك أشخاص حقا لا يستطيعون المضي قدما في شيء لا يرضى شغفهم وطموحهم.

أفقد الشغف بسرعة، وأتخبط في الفوضى.. من خلال تجربتي الشخصية الشيء الوحيد الذي يجعلني متمسكة بهدفي ومتصفة بالاستمرار هو وضع جدولة أو قائمة من الأفعال الإجرائية أو الجزئية التي يتوجب عليا القيام بها بشكل يومي وأراقب نفسي من خلالها وأراقب مدى تقدمي في أداء المهام.

نعم حسناء مراقبة التطور في أي أمر يعطيك شعور بالإنجاز ولو بسيط وهذا شيء محفز فعلا للمواصلة

ولمواجهة الروتين.

أعتقد أن الروتين يأتي نتيجة عدم تطوير الذات، وفعل ذات الشيء كل يوم دون تغيير أو تطوير.

ولا شك أن الكثير عندما يشعر أنه امتلك عملا أو مشروعا واطمئن له، يبدأ في التهاون والتكاسل عن آداء ما هو مكلف به، ربما هي طبيعة النفس البشرية، أعتقد أن الأفضل للإنسان أن يشعر دائمًا أن عمله على المحك، حينها سيبذل قصارى جهده كل لحظة في سبيل عمله.

وفي رأيك عبد الله كيف يعطي الإنسان نفسه الشعور أن عمله على المحك في حين أنه يرى الوضع مستقر ولا خسائر حاليا سوى الروتين القاتل وفقدان الشغف.

أليس واردًا أن يتخلى عنه صاحب العمل فجأة دون أسباب؟ عني أنا لا أحب أن أرى أحد أفضل مني في عملي، وأشعر دائمًا أن البقاء للأفضل، قد تحدث بعض الظروف الطارئة، أو قد يريد المدير ترقية أحد الموظفين، حينها سيختار للبقاء أو للترقية الأفضل عملًا.

أما عن مشكلة فقدان الشغف، فمن الممكن أن تطلبي أجازة بسيطة، أو تتحدثين مع زملائك في العمل تطلبين منهم أن يعطوك رأيهم في عملك حتى الآن، هذا سيكون محفزا لك جدا

إيمانك بالمشروع قبل البدء به

ووضع خطة محكمة ومنطقية لإتمام المشروع

لن يدعاك تشعر بالملل ولا تفقد شغفك في منتصف الطريق .

أحيانا الخطة لا تجدي نفعا مها، وإن فشلنا في تحقيق مخطط ما يصيبنا الأمر بالفشل والشعور بالتراجع، فما الحل؟!

-1

أحياناً لا تجدي نفعاً وغالباً تنجح تفائلي

مجهول أضف ردا

هناك مجموعة من الأسباب التي تجعل الشخص يفقد الشغف اتجاه عمله، وأهمها :

  • عدم تحقيقه لأي تقدم ملحوظ نحو هدفه
  • استعجاله لحصد النتائج
  • عدم اقتناعه بالهدف المحدد بشكل كامل

ولهذا يفضل دائما أن يقوم الاشخاص بتحديد أهداف واقعية، وأن يقوموا بتجزئتها إلى أهداف جزئية حتى يتمكنوا من تقييم تقدمهم، والأهم هو أن لا يتجهوا نحو اختيار مشاريع بعيدة عن شغفهم أو اهتمامهم.

Mahmoud_Wagih أضف ردا

على المستوى الشخصي فأنا أبدًا لا أغفل قيمة الـMindset أثناء عملي على مشروعي، أي أنه حقًا يحتاج الشخص للعمل مطولًا على ما يقوم به، لكنه في حاجة إلى أن يستريح بنفس القدر من الأهمية، وأن تكون هذه الراحة خادمة لأهدافه، في أن يتأمل ويتصيد ما علق فيه من سلبيات وينقي نفسه منها، ويداعب دخيلته بأحلامه ومظاهرها ومستقبلها الواعد.

كل شيء يأتي بعد الـMindset، القدرة على التصديق والإيمان قبل الشروع في كتابة أي مخطط على الورق، لأن هذا هو الأصل ويجب التركيز عليه دائمًا وعدم إهماله.

الروتين مهم، فهو جزء من النظام ويساعد على الإنتاجية.

لكن الفكرة كلها في خلق أمور جانبية تجدد النشاط باستمرار ويساعدك على الإستمرار في الروتين، مثل :

  • ممارسة الرياضة
  • القيام بهواية تحبها
  • المغامرة

وأعتقد أن رواد الأعمال الكبار يقومون بذلك بالفعل، عوضا عن أن أموالهم تسمح بكل الأمور الرفاهية، إلا أنهم في أمسّ الحاجة إلى ذلك.

فكثيرا ما نري رجال الأعمال يقومون بممارسة الرياضة بشكل مستمر، ولذلك أرى أن تلك النشاطات هي ما تجعل الروتين أسهل وأخف.

في رأيكم كيف يصنع رائد الأعمال روتين يومي يبقيه متحمسا ويذكره دائما بهدفه، ويدفعه للمضي قدما وعدم الاستسلام؟

في ريادة الأعمال كل يوم هناك جديد، وكل يوم هناك عقدة يقع فيها وعليه أن يحلها، لذا لا يوجد لديه روتين أو ملل قاتل، فالمفاجآت التي لا تسر كثيرة، وبالتالي لا وقت للتفكير بالملل.

لكن الذي يدفعه للتقدم هو حبه للشيء الذي يفعله، فإذا توقف الشخص عن العمل سيكون بالتأكيد في مكان غير مناسب له، فبعض الأشخاص يفقدون شغفهم، إذا كان العمل لا يناسب طموحاتهم، أو رغباتهم، ولا ينسجمون معه فكرا.

كأن يعمل أحد الأشخاص في منجم للفحم مثلا، وهو يطمح لأن يحصل على جواهر ويمضي نصف عمره وهو لا يجد أي ماسة، سوف يفقد حماسه في النهاية.

ما الذي تقومون به بشكل مستمر يحثكم على الاستمرار ويدفعكم على العمل بصورة أفضل؟

الذي يحثني على الاستمرار هو أنني لا أتقدم لعمل إلا وأنا أرى نفسي أحبه، والذي يدفعني دائما هو شغفي وعطائي في الكتابة.

فأنا منذ زمن طويل أكتب بدون أي عائد مالي، قمت بتطوير نفسي دائما ولازلت أطور نفسي، وفي كل يوم أجد أن هناك في مجال الكتابة أشياء جديدة عليّ تعلمها من أجل البقاء في هذا العالم.

هناك بعض العادات التي تساعد أصحاب الأعمال على تجاوز فترات العمل الصعبة ومنها:

1 ممارسة الرياضة بشكل يومي

2 قراءة الكتب قد تمثل مكتسب حقيقي يفيد رائد الأعمال في عمله فيما بعد

3 الخروج للجلوس في الأماكن العامة لساعة أو ساعتين

3 الخروج من تأثير ضغوطات العمل عن طريق الالتزام بمواعيد معينة للعمل وأخرى للروتين نفسه

أظن من أهم النقاط التي قد تبقي الشخص متحمساً لمشروعه.

1- شعوره بالحاجة للمشروع أي شعوره بالمشكلة وأبعادها وما سيقدمه مشروعه. وبناء خطة عامة.

2-عمل دراسة جدوي للمشروع .

3- عمل خطة عمل للمشروع .

4- عمل خطة زمنية لتحقيق كل هدف من أهداف المشروع . إن كتابة خطة زمنية مفصلة لكل هدف بوقت معين هنا , هذا يشجع على الاستمرار . فعند الشعور بالنجاح والإنجاز المرحلي يشجع على الاستمرارية وتوالي العمل.