هل نحتاج للعمل في الفوضى حتى نبدع؟

قبل يومين أجريت زيارة سريعة لصديقتي التي لم أرها منذ مدة في مكان عملها، فاستقبلتني في مكتبها الخاص وأثناء حديثنا انتبهت إلى أنّ مكتبها في حالة فوضى شديدة، وكصديقة تهمها مصلحة صديقتها أخبرتها أن ترتبه حتى ترتفع انتاجيتها وتعمل براحة أكبر، لكنها أجابتني أنها لا تستطيع العمل إلاّ إذا كان مكتبها في حالة فوضى.

فاجأتني اجابتها لأنني وعلى النقيض تماما لا أستطيع العمل ما لم تكن مساحة عملي منظمة. 

وفي الحقيقة الاختلاف بيني وبين صديقتي طبيعي لأنّ كل شخص يملك أسلوب عمل مختلف، ولكل جانب أسبابه لتبرير اختياره، فالأشخاص المنظمون مثلي يبررون اختيارهم بأنّ العمل في المكاتب المنظمة يبدو أكثر مهنية كما أنه يوفر الوقت الذي قد يضيع في البحث عن الأشياء الضائعة، وتدعم دراسات علم النفس هذا الاتجاه بالتأكيد على أنّ عادة تنظيم المكتب تفيد أصحابها في الحصول على بعض الامتيازات النفسية مثل الاستقرار العقلي، تحسين التركيز، تقليل التوتر، تحسين عادات النوم.

في المقابل يقول الموظفون الذين يحبون العمل في مساحات غير منظمة أنّها تجعلهم أكثر ابتكارا وإبداعا، وهو ما تدعمه نتيجة دراسة لجامعة مينسونا. كما أنّ نماذج العباقرة مثل اينشتاين الذين عرفوا بفوضوية مكاتبهم تؤكد هذا.

لكن هذا لا يعني أنّ الفوضى هي الطريقة الصحيحة للعمل والحصول على الإبداع لأنّ هناك بعض المساوئ لكون الشخص غير منظم، وقد تقوده هذه المساوئ إلى الوقوع في المشاكل مثل التأخر عن تسليم العمل في الوقت المحدد أو إضاعة الملفات الهامة.

ومع هذا، ليست هناك علاقة مثبتة بين النجاح وفوضوية وتنظيم المكتب، والدليل أنّ هناك نماذج ناجحة وفاشلة من الجانبين.

ما رأيكم في الشركات التي تضع سياسات معينة لتنظيم المكاتب وتلزم الموظفين بالتقيد بها؟ وهل تملك الشركة التي تعمل فيها قوانين مماثلة؟

ما هو الجو الأمثل للعمل في رأيكم؟ وكيف يمكن للمستقل توفيره؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي النظام ضروري للحفاظ على التركيز ولست من مؤيدي الفوضى للحث على الإبداع.

أعتقد أن المبدعون الذين يفضلون الفوضى هم قلة قليلة فتلك الفروق الفردية لا تمكننا بأن نعمم هذا كقاعدة عامة.

أعتقد أن المبدعون الذين يفضلون الفوضى هم قلة قليلة فتلك الفروق الفردية لا تمكننا بأن نعمم هذا كقاعدة عامة..

حسب رأيك أستاذ مينا، هل يستطيع الأشخاص الفوضويين تعديل سلوكاتهم أم أنّ محاولة التغيير هذه قد تؤثر على مستواهم الابداعي؟

قد يمكنهم تعديل السلوك ولا أرى لذلك أي علاقة بمستواهم الإبداعي يا إيمان.

وكما تفضلتِ فإن

كل شخص يملك أسلوب عمل مختلف، ولكل جانب أسبابه لتبرير اختياره

لقد لخصتِ الموضوع بهذه العبارة.

ورغم ذلك فالتغيير يحدث للكثيرين.

لا علاقة بين الإبداع وبين الفوضى أو النظام، ولكن هناك علاقة بين التركيز والإنتاجية وبين النظام، فالواقع المجرب يثبت بالدليل والتجربة أن التنظيم يرفع من الإنتاجية ويساعدنا على التركيز، أما فكرة أن الفوضى تساعد على الإبداع فهي لا تعدو كونها سخافة ساذجة أو حجة لعدم بذل الجهد في النظام، وهؤلاء الأشخاص في الغالب لا يمكنهم وضع خطط واستراتيجيات أو العمل وفق خطوات منظمة، فهم معتادون على الفوضى حتى في عقولهم.

لا بل هناك علاقة كبيرة، الشخص المنظم لا يستطيع حتى أن يأتي بنكتة من عنده، تجده محافظ و يكرر كل ما قاله مجتمعه كالببغاء حتى الخرافات فأين الإبداع؟.

كما أن لديه التفكير الرغبوي و يحاول أن يعظم شخصيته حتى و لو كانت خطيرة على المجتمع لأنه نرجسي.

شرق آسيا مهووسة بالنظام، لكن هذا إبداعها الذي تتحدث عنه:

تقليد لكل شيء و تحايل على الواقع كما عودنا المحافظون

هذا ماتدرسه كل الجامعات الغربية المرموقة. كلها.

قال لا يوجد دليل. لا يوجد شيء سوى الدليل، و بالإضافة العالم الذي يتحدث في الفيديو وجد أن حساسية الإشمئزاز مرتبطة عكسا بالذكاء و ليس فقط الإبداع (العينة هي عشرة آلاف شخص). و هذا يشرح جزئيا لماذا آينشتاين لم يكن مثلك في الشخصية.

-1

تقول أدلة ولم أجد في كلامك ما يمكن اعتباره دليلا، مجرد سخافات ليس إلا، دعنا الأن نضرب بعلوم التخطيط والتنظيم والإدارة عرض الحائط ونذهب لنعمل في فوضى حتى نصبح مبدعين، عن أي إبداع تتحدث، ما هو تعريف الإبداع النسبة لك، هل الإبداع هو فقط إلقاء النكات أم ماذا!

انظر لجميع الناجحين حول العالم، تجدهم يتحدثون عن أهمية النظام والتخطيط والانضباط، لا أعلم كيف تتناقشون في أمور بديهية، البديهي والمنطقي أن النظام يحقق الإنتاجية، ثم يأتي لنا مجموعة من "قليلي الذكاء" ليخبرونا بعكس هذا مستندين لادعاء أن الفوضى تحقق الإبداع، ومعتمدين على نماذج فردية لا تمثل إلا نفسها تاركين ورائهم علوما كاملة تتحدث عن التنظيم وأهميته وطريقة تطبيقه.

بالمناسبة، أنا منظم وأيضا بارع جدا في إلقاء النكات إن كانت هذه هي مشكلتك.

NewUser أضف ردا
تقول أدلة ولم أجد في كلامك ما يمكن اعتباره دليلا، مجرد سخافات ليس إلا

وضعت رابطا لمقطع لما تدرسه كل الجامعات المرموقة في العالم، و كلامهم آت عن تجارب عديدة، ثم إن لم تلاحظ أنت من الذي لا يدرك الواقع، دول بأكملها مرتبة لكنها لا تفعل شيئا سوى التقليد و المحافظة على نفس الأفكار البالية منذ عشرة آلاف عام (كالكونغ فو) بينما دول غربية ليبيرالية أنتجت من الثقافة كما هائلا فكمثال عدد الأنواع الموسيقية التي بدأت في أمريكا و الأنواع الفرعية منها.

ثم يأتي لنا مجموعة من "قليلي الذكاء"

ألا ترى أن قليل الذكاء هو من يصدق نظريات المؤامرة السخيفة مثلا؟

شخص ما في عدن أو صعيد مصر أو قندهار يؤلف كتابا بعنوان "المسيخ الدجال و حقائق مرعبة" و يخبرك أن المسيح الدجال في مثلث برمودا و يعيش مع الشيطان و صار بينهم الأتفاق الفلاني و للمسيح الدجال شعب و لديه تكنلوجيات خارقة يستخدمها و نزلت عليه أفرودايت آلهة الجمال و دار بينهما الحوار التالي" و بينما العرب يبحرون بأمان الآن في مثلث برمودا، و لا وجود لهذه التفاصيل و الشخصيات لا في التاريخ ولا في النصوص الدينية، تصدقه بشكل أعمى ولا تتسائل حتى من أين أتى بهذه الأشياء و كيف عرفها و هذه النظريات تجمع بين كم هائل من المتناقضات ثم تأتي لتتكلم عن الذكاء و الغباء.

لا أعلم ما الدليل الذي تريده، فالدليل موجود في المخبر و في الواقع و ستحاول تجاهله لأنك تريد بشدة أن تصدق أن شخصيتك فيها كل المميزات و خالية من العيوب. (إذا لم تكن هذه نرجسية فبماذا تفسرها؟)

لكن العلم يقول هذا:

أبي يعمل كمحاسب في شركة، منذ صغري وأنا أزور مكتبه و قليل ما أرى مكتبه منظما، دائما في حالة فوضى. ومع ذلك يبلي حسنا في عمله. عكسي أنا كمستقل، من الصعب جدا أن أعمل وأرى مكتبي غير مرتب.

ما هو الجو الأمثل للعمل في رأيكم؟ وكيف يمكن للمستقل توفيره؟

أرى أن الجو الأمثل يعتمد على مجاز كل شخص، هناك من يرى أن الفوضى لا تؤثر على التركيز مثل أبي، وهناك من يرى أن تنظيم المكتب ضروري من أجل التركيز أكثر.

Mahmoud_Wagih أضف ردا

في رأيي أن الترميز يكون على المطلوب وليس على الأسلوب، أجد أني لست في حاجة إلى ترتيب المكان إذا ما كان في حالة فوضى، فإذا كان مرتبًا فما حاجتي لإفساد نظامه؟ لكن أحيانًا نضطر للترتيب كي نوفر على أنفسنا وقت ومجهود أكبر في تصنيف الأمور، مثلًا الهندسة الصوتية يتم فيها التعامل مع معطيات كثيرة، هذه المعطيات في حاجة لتسميتها وترتيبها كي لا نبذل مجهود في العثور على الأصوات والفلاتر في كل مرة نحتاج غلى التعامل معها، لكني على علم بحاجة البعض في أن يعملوا في فوضى، أقصد هذا الشعور الغريب بعض الشيء.

كني على علم بحاجة البعض في أن يعملوا في فوضى، أقصد هذا الشعور الغريب بعض الشيء.

يفسر بعض علماء النفس هذا بأنّ العمل في الفوضى يساعد على تحفيز مناطق معينة في المخ، وبتحفيز هذه المناطق نحصل على أفكار ابداعية.

مجهول أضف ردا

هناك ناس مبدعين مختلفين نسبتهم %2 ، لهم صفات خاصة من ضمنها عدم الترتيب، لا ترتيب المكتب ولا ممارسة الهوايات التي تحتاج الى ترتيب مثل جمع الطوابع والعملات ولا حتى تذكر أسماء الأشخاص والكتب أو حفظ مسارات التنقل لأنها كلها تحتاج الى ترتيب.

مكتبي بل وسطح المكتب على الكمبيوتر في فوضى لكن بإمكاني العثور على أي شيء، فقط أمد يدي لالتقط ما أريد بدون بحث أو أن انظر .. فهي في ذهني مرتبة.

 لا ترتيب المكتب ولا ممارسة الهوايات التي تحتاج الى ترتيب مثل جمع الطوابع والعملات ولا حتى تذكر أسماء الأشخاص والكتب أو حفظ مسارات التنقل لأنها كلها تحتاج الى ترتيب.

معلومة جديدة لم أكن أعرفها، ممتنة لمشاركتك إياها.

مكتبي بل وسطح المكتب على الكمبيوتر في فوضى لكن بإمكاني العثور على أي شيء، فقط أمد يدي لالتقط ما أريد بدون بحث أو أن انظر

أريج أن أعرف، هل هي مهارة حصلت عليها بالتدريب أم أنها موهبة فطرية؟

الاطفال يولدون مبدعين رائعين ولكن المدرسة والبيئة تحطم الابداع فقط في أول سنة ... لكن يمكن تدريب عضلة الابداع فما لا يدرك كله لا يترك جله

يمكن الرجوع الى مقالات د. إدوارد دي بونو ومحاظرات د. طارق السويدان عن الابداع

المسالة لا تتعلق فقط بالابداع والفوضى

فحتى لو فرضنا جدلا ان الفوضى تزيد الابداع

فانها ستؤثر على اشياء اخرى كوضوح الحقوق والواجبات

والحسابات المالية الدقيقة

والتخطيط

ما الفائدة من الإبداع عند خسارة هذه العناصر الحيوية المهمة

فانها ستؤثر على اشياء اخرى كوضوح الحقوق والواجبات
والحسابات المالية الدقيقة

نقطة مهمة، لكن يا عمران الأشخاص الفوضويون يقولون أنهم يستطيعون ايجاد ما يبحثون عنه وسط تلك الفوضى دون عناء، كما أن بعض علماء النفس يقولون أن التنظيم يكبح الابداع ويقترحون الاستماع للموسيقى أو تزيين المكتب بطرق معينة لكسر جمود العقل الذي يسببه تنظيم للمكتب.

من تجربتي الشخصية

عندما يقول الانسان انه يحتاج الى الفوضى او شيء من هذا الكلام فانها نوع من EGO شبيه بمن يدخن بطريقة وكانه عبقري او ذكي وكانه محصن من اثار التدخين في الوقت الذي جسمه يتاثر بالتدخين

نحن كائنات عاطفية كبشر واحيانا نضع دراما لتصرفاتنا ولكن الزمن يمر ولا تبقى سوى الحقيقة وينكشف سخافات زيفنا

هذا راي الشخصي بالموضوع وهو راي من خضم التجربة وخيبة الامل من نتائج دراما الشخصية الفوضوية ..

زيادة الابداع انا أؤيد أنها تزيد الابداع الفكري والقدرة على الاتيان بافكار اصيلة

ولكنها تخفض الى حد كبير الابداع العملي والاتيان بافكار عملية لها اثر فعلي على الحياة من حولنا

انا اؤيد التوازن

وهو ياتي من قاعدة ٨٠/١٠٠ انتاج وتنظيم

٢٠/١٠٠ عصف ذهني وفوضى وتفكير عشوائي

اما ما وصفته من عدم تنظيم عند صديقتك فانا ادعوك لان تقرءيها راي ورسالتي لها ان عاقبته لا تحمد

يجب تقبل المختلف، لأنه سيعطينا نظرة جديدة إلى الأمور

https:///youtu.be/dvjHyXVqO...

نعم للاختلاف

نعم للتنوع

ولكن لا ننسى ان العقل البشري واحد في اصله

ومتوحد مع الكون والحياة في قوانينه

فلا مجال للخلاف خارج نطاق محدد

والا لكانت الحياة فوضوية تماما

NewUser أضف ردا

لا في الحقيقة ما يقوله المجهول صحيح.

يقول سيرغي ساﭬـيلييـﭫ رئيس مختبر تطور الجهاز العصبي التابع لأكاديمية العلوم الروسية:

"لمعرفة ما يميز دماغ العبقري عن دماغ غيره علينا معرفة قشرة الدماغ لدى الإنسان، فهي تحتوي في المتوسط على أحد عشر مليار خلية عصبية، و خاصية الفرد ترتبط بكيفية توزيع هذه الخلايا بين الحقوق الوظيفية و الحقول الفرعية ، وعدد بنى الدماغ يبلغ حوالي ثلاثمئة بنية بما فيها القشرية، و إن إحتمال وجود شخصين متماثلين في هذا الكوكب يعادل صفرا عمليا، فهو كم غير متناه من الإحتمالات، لذلك البشر متفردون على هذا النحور المعروف، و مع ذلك هناك ضوابط عامة، فعلى سبيل المثال: الرسامون و القناصون و رماة القوس الماهرون يجب أن يتمتعوا بحقول بصرية هائلة تتيح لهم تنسيق و تصوير الحركة، و إن كانت هذه الحقول صغيرة فلن يصبح لا صيادا و لا رساما مهما فعلنا له."

علماء الأعصاب يعرفون هذا. إذهب إلى أي طبيب أعصاب في مدينتك و سيؤكد لك هذا.

هل هذا يعني ان الفوضى هي البيئة الافضل للتواصل؟!

هل هذا يعني ان اسمح لنفسي بالعيش في عالمي الفردي جدا والبعيد عن القواعد العامة ؟؟

NewUser أضف ردا

لا، الفوضى على الأرجح لن تجعلك مبدعا (لكني لست متأكدا) . بل الشخص الذي يرتاح مع الفوضى يكون أكثر إبداعا إذا توفرت فيه سمة أخرى بشدة تسمى الإنفتاح.

سمة الإنفتاح أكثر تأثيرا على الإبداع من سمة الترتيب، لكن كلاهما مرتبط به.

في الحقيقة، يمكنك جعل شخصا ما أكثر إبداعا. أعطه جرعة سيلوسيبن وهي ستجعله أكثر إنفتاحا بكثير لمدة قد تكون دائمة، ثم أعطه الزنجبيل أو مضادا للغثيان و هو ما سيقلل من سمة الترتيب.

هذا ما توصل إليه العلم حتى الآن لكن ذلك ليس حلا عمليا ولا نعرف مخاطره بعد.

وهو ياتي من قاعدة ٨٠/١٠٠ انتاج وتنظيم
٢٠/١٠٠ عصف ذهني وفوضى وتفكير عشوائي

يبدو كحل مناسب.

سأحاول جعلها تعتمده.

العواقب المتوقعة:

-انطباع سلبي لدى من يعمل معها

لا احد يلوم المنظم ولكن ليس الجميع يملك وجهة نظرها حول الفوضى

-صعوبات في التواصل مع الاخرين

لانه لا احد يشاركها بالفوضى الخاصة بها ولكن الجميع تقريبا مشتركين بمنهجية موحدة للتنظيم يمكن التواصل على اساسها

-عدم القدرة على انجاز المهام :كل الابحاث والتجارب تؤيد بشدة اهمية التنظيم والتركيز للانجاز

-التشتت وضياع الهدف وضياع الفرص مما يؤثر سلبا على الابداع

وايضا وسائل اكثر منطقية وعملية لزيادة الابداع:

-العمل بمجال مريح للنفس ويتوافق مع القيم العليا للشخص

-خوض تجارب عملية متنوعة بين الوقت والاخر

-تقوية شبكة العلاقات

-تقوية الفهم النظري لمجال العمل

-استرتيجية blender

يوجد تنظيم ابداعي للمكتب مثلا لدي صديق في شركة تقنية تجدين مكتبه مزيج من شخصيات كرتونية وكرة بلازما وتجارب علمية

الاوراق تعلق كانها حبل غسيل

الاقلام مرتبة باسلوب فني

ولكنها كلها ضمن نسق منظم ولا تمت للفوضى بصلة

ماذا عن الذي يعمل في البيت مثلا؟

وهناك صديق لي يعمل صحفيا عن بعد يعمل فقط من صالة بيتهم، دون غرفة خاصة، أو مكتب كيف يمكن أن يضمن هذا الابداع والفن، أو الحرية بالأصل؟

لم أشر أن الجو الابداعي شرط أبدا

ليست مسألة إبداع، بل طريقة لإيجاد الحل لما قلته مثلا عن صديقي كي يقوم بما فعله صديقك في غياب البيئة

هي يعاني من الفوضى لعدم توفر مقر عمل؟؟

لكن جميع الجامعات الغربية المرموقة تدرس هذا:

ما رأيك؟

أعتقد ان نوع الذاكرة عند الشخص تؤثر بموضوع مستوى الترتيب و الكركبة ...

شخصيا خلال مراحل دراستي كان مكتبي فوضوي ... لم اجد صعوبة بايجاد اي شيء ربما لانه من السهل تذكر اين وضعت الاشياء ... ربما بسبب سهولة استخدام ذاكرتي البصرية

ولكن من ناحية اخرى تجدني اعمل ملخصات للمقررات العلمية مرتبة جدا وملونة و بها القوانين وووو

اليوم ادير شبكات اكثر من ٧٠ فرع حول العالم ... بترتيب شديد ... ففقدان ملف او كلمة سر يعني خسارة الوظيفة ... ( الترتيب ضروري في العالم الرقمي ) ...

ربما الان لا اهتم بترتيب مكتبي الحالي في المنزل ... الاقلام في كل مكان وقصاصات الورق ... ولكنها ليست جزء من العمل ...

و في الشركة التي أعمل بها نستخدم مبدأ المكتب الفارغ تماما ... ١٠٠% كل مهندس يأتي صباحا ويختار أي مكتب فارغ ... ويضع لابتوبه ويبدأء العمل ... وفي نهاية اليوم تأخذ اللابتوب معك وتترك المكتب فارغ ١٠٠%

زوجتي بالعكس ... الكركبة تسبب لها توتر عصبي في أي غرفة كانت بالبيت ... ولكن تجد الملفات في حاسوبها في حالة فوضا ... أكبر مجلد عندها هو مجلد اسمه ( للفرز )

من تجربتك أستطيع أن أفهم أنّ الشخص يمكنه أن يكون منظما أو فوضيا، حسب المزاج والظروف.

وأريد أن أسألك، هل تؤثر حالة المكتب على درجة ابداعك أو امكانية حصولك على الأفكار الجديدة؟

الفوضى الفيزيائية لا تؤثر ... فأنا ما ان ابدء باعداد برمجة جدار نار اكون مركز ١٠٠% ...

ولكن ما يشتت تفكيري هو اتصال هاتفي لحل مشكلة أوبريد الكتروني مستعجل ...

عندما تعلم الادارة انه عندي تسليم مشاريع بوقت قريب ... يبدأو بتحويل الطلبات والاتصالات لمهندسين أخرين ... ههه

Nour_kamal أضف ردا
ما رأيكم في الشركات التي تضع سياسات معينة لتنظيم المكاتب وتلزم الموظفين بالتقيد بها؟ وهل تملك الشركة التي تعمل فيها قوانين مماثلة؟

المدرسة تلزم موظفيها بالترتيب وتقيدهم بنظام معين، وقد مارست مهنة التعليم فترة، وكنت أجد أن هذا النظام مميز والترتيب مفيد.

ماهو الجو الأمثل للعمل في رأيكم؟

أرى أن كل شخص له الحق باختيار النظام الذي يرتاح له، فالأشخاص الذين يحبون العمل في الفوضى، ويرتاحون لهذه الفكرة، فليكملوا، لا يمكن لأحدنا فرض نظام معين، طالما هذا الشخص يقدم عمله بأفضل صورة ممكنة.

عن نفسي، يعني لا فوضى كبيرة، ترتيب مستقيم، وأحب أن أكون أيضا أنا مرتبة.

المدرسة تلزم موظفيها بالترتيب وتقيدهم بنظام معين، وقد مارست مهنة التعليم فترة، وكنت أجد أن هذا النظام مميز والترتيب مفيد.

صحيح, لكن أعتقد أن فرض نظام معين للمكتب الذي يعمل عليه الموظف قد يحد من حريته نوعا ما خصوصا إذا كان من النوع الذي يجد الراحة في الفوضى.

ماهو الجو الأمثل للعمل في رأيكم؟

في رأيي هو يختلف من موظف إلى آخر.

لكن الأهم أن يسود جو من العدل والمساوات بين الموظفين وأن تتوفر جميع امكانيات العمل المادية والمعنوية من دعم وتقدير.

لا يمكن أن تجدي طاولات للمعلمات مثلا في غرفة الإدارة، أو غرفة المدرسات، أو غرفة الصف، غير مرتبة ومنظمة، وإن كان هناك فئة غير مرتبة، فإن النظام المدرسي يلغي هذه الفئة ويجعلها تتفانى في التنظيم.

ولكن بالطبع تكون ملفاتهم غير منظمة، وأغراضهم الشخصية وغير ذلك..

لكن المهم أن تكون المكاتب مرتبة بشكل متقن.

بغض النظر عن تقاربك أنت وصديقتك، لو كنت أنا، سأنظم المكتب لكي تراه، لست بحاجة لمحاضرات أي شخص..

ففهي النهاية أرتاح في الفوضى، لا أعرف لما المجتمع يخلق معايير يجب المشي عليها جميعا، وحين تقول اختلاف يدعي الجميع أنهم يدعمونه، ازدواجية بحتة.

أظن أن النقطة المهمة لتوفر الإبداع هو كيف يفكر الشخص في حد ذاته، بعض الأفكار المتميزة تأتينا في وسط زحمتنا، في الشارع، في المطبخ، أثناء النوم، وحتى العمل لا يحتاج الكثير من التقييد و لا الكثير من الفوضى، وإنما الموازنة بين الشيئين.

ما رأيكم في الشركات التي تضع سياسات معينة لتنظيم المكاتب وتلزم الموظفين بالتقيد بها؟ وهل تملك الشركة التي تعمل فيها قوانين مماثلة؟

قد لا تملك سياسيات مصرح بها، لكن الموظف لا يحب أن يتم إعطاء ملاحظات للفوضى التي قام بها في المكتب، فالتنظيم يكون نابع من الشخص تلقائيا.

ما هو الجو الأمثل للعمل في رأيكم؟ وكيف يمكن للمستقل توفيره؟

شخصيا لا أعير إهتمام للفوضى التي أعمل فيها وقد لا ألاحظاها ، لكن الشرط الأساسي الذي لابد أن يكون هو الهدوء حتى أستطيع أن أفكر.

لكن هل هناك نماذج نجحت بالفوضى التي عملت في وسطها؟

صباح الورد 🌹

عندما تكون هناك أنظمه وقوانين فالشخص غير مخير في أمره. .ولكن في حال أن الأمر في متناول يده فيكون الاختلاف هو الطاغي ،ولكل شخص طريقته في التعبير عما يجور في خاطره من شغف وهذا حقيقة مايجعلنا رائعيين ومعطائيين فيما نخوض به من عمل

صراحةً، أفضل العمل في كلا البيئتين.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Asmaa_Atia111 أضف ردا

مرحبًا إيمان

من وجهة نظري، كشخص فوضوي في إنجاز الأعمال سأحدثكم.

الأمر بالنسبة لنا لا يتعلق بالترتيب المادي بقدر ما يتعلق بالترتيب العقلي، ما يعني أنه يجب أن تترتب الأمور ذهنيا مهما كلف الأمر.

كتجربة شخصية في مجال الديكور والأعمال الحرفية، أجد نفسي في منتهى الفوضى حتى أنتهى من عمل تحفة فنية، ورغم تلك الفوضى أجد نفسي أعرف مكان المقص بين الأوراق و أعرف مكان أبحث عنه بدقة.، وكل قطعة تراها عبثية هي في الحقيقة تذكرني بإضافة أريد ألا انساها، لذلك أخبركم الأمر لا يتعلق بالترتيب المادي، من وجهة نظري الإنجاز ثم الإنجاز هو ما نسعى له، فليتحقق بأي طريقة.

أما بخصوص الشركات التي تفرض تلك السياسات فبالتأكيد لديها إدارة تتمتع بالنظام وهوس الترتيب حتى تهتم بمكاتب الموظفين وشكلها، ولكن أرى أن الأمر يرجع لطبيعة العمل ذاتها، هناك أعمال لا يصح أن تكون فوضوية لأن مكاتبها موجهة للجمهور بشكل مباشر، ويؤثر ذلك على جودة الخدمة وحركة العمل.

أرجو أن يكون كلامي قد أقنعكم ولو بنسبة قليلة للتعاطف مع الفوضوين أثناء العمل لأن ذلك عامل نجاح لنا، ألا ترون ذلك؟