تلاميذ الإبتدائي لا يناسبهم معلم في الستين..؟

يقول بعضهم أن : تلاميذ الإبتدائي لا يناسبهم معلم في الستين..؟

صحيح أن أن المعلم راكم تجربة و خبرة جيدتين في العمل. لكن مسافة جيلين الفاصلة بين التلميذ و المعلم تخلق تنافرا و تباعدا بينهما على مستوى الطباع يجعل المعلم مختلفا عن الواقع في نظر التلميذ !!

المعلم شب و شاب على أزلية ابن ذي يزن و بطولات عنترة و التلميذ فتح عينيه على الذكاء الاصطناعي، و البرمجيات الحديثة ، و التطبيقات و الهواتف الذكية.!!!

أجيال جديدة صاعدة بطباع حديثة و معارف جديدة و طموحات أخرى..!!

فما رأيك أنت.هل يمكن للمعلم الذي يبلغ ستين سنة أن يدرس طفلا صغيرا في المدارس الابتدائية دون قيد أو شرط؟ أم أن الأمر في نظرك يخضع لضوابط معينة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس بالضرورة مقتصرًا على العمر فقط، وإنما يعتمد على الكفاءة والمهارات الموجودة لدى المعلم.

لابد أن نتفق على أنه يشترط بعض الضوابط والمعايير من بين هذه الأمور أن يكون لديه خبرة كافية في التعامل مع الأطفال الصغار وفهم احتياجاتهم الخاصة، أيضا قد يتطلب الأمر أيضًا أن يكون لدى المعلم مهارات تدريسية ملائمة لهذه المرحلة العمرية، مثل القدرة على التواصل بشكل فعال.

شخصيا أفضل أن يكون المعلم أكبر من أربعين لتدريس هذه الفئة، ناهيك أنها أكثر مرحلة حساسة، فقد يكون لهذا المعلم خبرة وحكمة تستند إلى سنوات عديدة في مجال التعليم، مما يمكنه من تقديم مشورة قيمة وتوجيه فردي لكل طفل. قد يكون لديه أيضًا قدرة فريدة على إلهام الأطفال ورفع مستوى تحفيزهم للتعلم مقارن مع فئة المعلمين الشباب غالبهم بفتقد إلى الصبر والمرونة.

 فئة المعلمين الشباب غالبهم بفتقد إلى الصبر والمرونة.

أعتقد أنه قد يكون العكس عفيفة. فالمعلمون فوق الأربعين قد يعانون من مشاكل بدنية كثيرة وما أكثرها في تلك المهنة المرهقة و بالتالي قد يؤثر ذلك على مدى صبرهم. أما الصغار من ذوي العشرينات هم أقوى جلداً وأصبر وأشد تحملاً لشقاوة الأطفال في تلك المرحلة العمرية. ما ينقصهم هي الخبرة وهيه قد تأتي بالتدريب.

huda_khashan19 أضف ردا

في بلدي المعلم يتقاعد على عمر الستين، فمتى بلغ هذا العمر يتم إحالته للتقاعد.

هنالك اعتقاد سائد لدى البعض بأنه مهما جمع المعلم ما يكفي من الخبرات التي تؤهله للاستمرار في التدريس حتى لو بلغ الستين، لن يستطيع أن يستمر في أداء رسالته ربما ظنًا منهم أن الخبرات التي اكتسبها قد لا تناسب الأجيال الجديدة أو أنهم لا يمتلكون لياقة بدنية وصبر وطاقة للتدريس، مع أن هذا قد لا يكون صحيح.

وزارات التربية والتعليم عندما تطرح مسابقات توظيف، تضع عمرا معيناشرطًا لتأهل المعلم لهذه المسابقات وهذا إن دل على شيء دل على أنهم يفضلون المعلمين الأصغر سنًا حتى لو لم تكن لديهم خبرة.

أنا مع التقاعد في عمر الستين ولكن ليس للأسباب التي ذكرتها وإنما حان الوقت ليهتم المعلم بحياته الشخصية وأن يقضي وقته مع عائلته وأحفاده.

في بلدي المعلم يتقاعد على عمر الستين، فمتى بلغ هذا العمر يتم إحالته للتقاعد.

هنا في بلدي العكس، اخر مسابقة لتوظيف الأساتذة قامو بتوظيف أشخاص اعمارهم فوق الخمسين سنة. هل هذه الطريقة صحيحة؟ لماذا لا يتم اعطاء فرص للشباب الذي اعمارهم 25 على الأقل.

و لكن بالرغم من كل هذا يوجد لدينا قانون ايضا للتقاعد في عمر الستين. اراه تناقض في القوانين.

هكذا عندنا نحن في مصر. آخر مسابقة سمعت عنها طلبت حدى أقصى للعمر باربعين سنة! الإشكال هنا أن من وصل الأربعين فقد عمل بأكثر من عمل حتى بات يستغني عن العمل بمهنته الأصلية! أراه تناقض شديد. ولماذا أصلاً يتركون المدرسين يعانون حتى يصلون إلى الأربعين أو ما فوقها ويكونون قد استغنوا عن المهنة أصلاً. هذا أشبه بان تلقي لي طوق نجاة فيما أنا قد وصلت للشاطئ!!

بالتأكيد، خصوصا مجال التعليم يحتاج الى معلم من نفس جيل التلاميذ ليفهم تفكيرهم و خباياهم ايضا. اما اذا اختلف الجيل يصعب حتى على التلاميذ تقبله.

huda_khashan19 أضف ردا
و لكن بالرغم من كل هذا يوجد لدينا قانون ايضا للتقاعد في عمر الستين. اراه تناقض في القوانين.

ما هذا التناقض حقًا!

كيف يطلبون معلمين في عمرين الخمسين بينما سن التقاعد في الستين!

اعتقد بأنهم إما أنهم يودون توظيف ممن لديهم خبرة أكبر( مع أنني لا أرى هذا معيار أساسي، فاحيانا الشاب الخريج والذي لا يمتلك خبرة قد يبدع في وظيفته وربما هذا ما رمت إليه سحر الهاشمي في كتابها التيقظ عندما قالت بأن الخبرة قد تقتل الإبداع)

أو أن الحكومة لا تود توظيف إلا القليل من المرشحين

كيف يطلبون معلمين في عمرين الخمسين بينما سن التقاعد في الستين!

يوجد ايضا قانون آخر ، بحيث اذا اراد شخص عمره 60 عدم التقاعد يمكنه العمل لمدة خمس سنوات اضافية.

و هذا ما اراه خطأ ايضا، اعتقد انه يجب اجبارية التقاعد و ليس اختياري.

اما معيار التوظيف من حيث الخبرة، فعلى حسب علمي يوجد الكثير من الذين تم توظيفهم لا يملكون خبرة و هذه اول مرة يدرسون فيها.

هُناك تحدي واحد فقط للأمر وهو أننا بالتأكيد سوف نواجه بعض المعلمين الكبار الذين لديهم طاقة بدنية أقل من المعلمين الأصغر سناً، هذا طبيعي طبعاً لسنّهم ولكن غير طبيعي قد يكون للأطفال، يمكن أن يشكل هذا تحدي حرفياً للتعامل مع الطلّاب الصغار، خاصة عند تعليم الأطفال الصغار النشطين للغاية، كيف سيستطيع مجاراتهم دون قمع وصراخ؟ (من الصعب ذلك).

أما في ما عدا ذلك فالأمور أسهل بكثير، للكثير من العوامل التي تساعد على ذلك فعلاً كمثلاً الخبرة، معلّم كبير بالعمر يعني بالضرورة معلّم بخبرة أكبر في التدريس وإدارة الصفوف والتعامل مع الطلّاب، نحتاج هذه الخبرة في المدارس ومع الطلّاب، لذا قد يكون العمر الكبير أمر مميز وأفضلية بالنسبة للأطفال. وثاني أمر هناك عامل الصبر، غالباً ما يكون المعلم الكبيرأكثر صبراً من المعلم الصغير وهذا أمر مهم لأن الأطفال الصغار يمكن أن يكونوا بطيئين في التعلم وغالباً ما يحتاجون إلى مساعدة إضافية وبالتالي جهود وأمور مكررة كثيرة وصبر لا يملكه عادةً إلا الكبير في العمر.

 كمثلاً الخبرة، معلّم كبير بالعمر يعني بالضرورة معلّم بخبرة أكبر في التدريس وإدارة الصفوف والتعامل مع الطلّاب

ربما المعلم الأكبر سنصا اساليبه تقليديه لا تناسب الاجيال الحالية!

المعلم ليس بحاجة لعيش حياة الأطفال والاطلاع على اهتماماتهم ومستجداتهم, بل عليه أن ينهج منهجية التدريس للمادة التي هو ملزم بتدريسها وإيصال المعلومات للأطفال, فإذا كان معلم رياضيات فعليه أن يوصل المعارف والمهارات والمكتسبات الرياضية حسب المستوى الذي يدرسه للطفل, حسب ما تفرضه وزارة التعليم, هذه هي مهمته! وبالتالي مادام قادرا على القيام بهذا العمل فلا علاقة للسن في أدائه.

هناك مهمة واضحة المعالم في عملية التدريس, وليس دور المعلم كدور الأب والأم بالمنزل أو بعض الموظفين التربويين الاجتماعيين.

حسب معرفتي فإن وزارة التربية والتعليم كل فترة تقوم باختبارت ودورات خاصة للمعلمين سواء لحصولهم على فرصة للتقدم الوظيفي وترقيته أو لتزويدهم بطرق تعليم جديدة ومناسبة أكثر وفي الحقيقة رأيت الكثير من المعلمين ينفرون من التعلم واكتساب مهارات جديدة، فإذا كان هذا حال الكثير من المعلمين فالبتأكيد هم غير مناسبين، ولكن في الناحية الآخرى وجدت بعضهم يواظب على التعلم على الطرق الحديثة فيقوم بتطوعيها مع خبراته السابقة وفي تلك الحالة يكون أفضل من هم أصغر منه سنا بسبب خبراته وما أضافه من طرق جديدة للتدريس.