يبدو أن مساهمتي الليلة ستأتي بردود مناهضة لرأيي حول فكرة مجانية التعليم الجامعي ولماذا أرفض هذه الفكرة تمامًا، وبالتأكيد الاختلاف لا يُفسد للود قضية، فنحن في مجتمع نقاشي يحترم رأي الآخر.
لكن قبل الخوض في النقاش حول مجانية التعليم الجامعي، ماذا لو طرحنا على أنفسنا سؤالًا بعيدًا عن التعليم وهو لماذا نحن البشر من طبيعتنا نقدر الأشياء التي تُكلفنا مبالغ كبيرة من المال مقارنًة بالأشياء التي تُقدم لنا بشكل مجاني؟ قد تكون اجابتك كالتالي، كيف لا نقدرها أو نوليها اهتمامًا وهي التي ندفع مقابلها أموالًا باهضه، ربما هذه الأموال من عرق جبيننا أو حتى من أهالينا!
حسنًا، لو اسقطنا هذا الأمر على التعليم، هل ستتغير اجاباتك؟ تخيل نفسك بأنك حصلت أو تحصل على تعليم جامعي مجاني، هنا ماذا سيحصل؟ هل ستأخذ الدراسة على محمل الجد؟ هل سيكون لديك الدافعية نحو التعلم؟ وهل ستلتزم بالسنوات الدراسية المقررة للتخصصك، فمثلًا قد يقضي الطالب وهو يدرس أكثر من أربع أو خمس سنوات وبدرجات متدنية، وربما ينسحب من الجامعة ولو مؤقتًا، فالحجة جاهزة بكل تأكيد "التعليم مجاني" والأهم من ذلك، هل سيكون الطالب مستعدًا لسوق العمل!
ما جعلني أطرح الموضوع وما فأجاني حقيقًة، أنني قبل فترة ومن خلال الأصدقاء هنا، علمتُ أن بعض الدول العربية تنادي بمجانية التعليم الجامعي، وهذا ما لا نعهده نحن فمثلًا في بلدي فكرة مجانية التعليم المجاني غير موجودة أصلًا، مع أنني درستُ في جامعة حكومية ولكنني كنت أدفع كل فصل بفصل، أحيانًا أدفع المبالغ بشكل كامل و أحيانًا بشكل جزئي للأسباب متعددة، أما الجامعات الخاصة، فأخوتي وأصدقائي يدفعون الأقساط الجامعية بشكل كامل وربما أموالًا مضاعفة كونهم يدرسون في تخصصات عملية إلى حد ما.
ربما البعض سيقول ساخِرًا لماذا لا تنظرين بعين ثاقبة للواقع الذي تعيشه المجتمعات العربية من فقر مدقع، وهناك الكثير من العائلات بالكاد تسد رمق يومها! أعلم ذلك جيدًا وأنا أؤيد أن يتم توفير التعليم مجاني للطبقة الفقيرة جدًا على شرط أنه بعد قضاء سنة في التعلم ولم يحصل على درجات جيدة، أن يطلب منه أن يدفع مقابل ذلك، أما الطلاب من الطبقات المتوسطة والغنية، لابد ألا يوفر لهم التعليم مجانيًا!
الأشخاص التي تؤيد التعليم الجامعي المجاني، هل سألتم أنفسكم من أين يتم توفير الدعم للجامعات؟ للأسف يُقال بأنه يتم تمويل الجامعات من خلال الضرائب أو المنظمات انسانية وغيرهما وإلا أغلقت الجامعات أبوابها!
فدعني أتعرف على رأيك، هل تؤيد فكرة التعليم الجامعي المجاني، أم أنك ترفضها مثلي؟ ولماذا؟ فأن كُلِّي آذان صاغية لك؟
التعليقات
تحياتي هدى،
سبق وأجبت على أحد الموضوعات بأنه في الأردن لا شئ مجاني إلا الهواء الذي نتنفسه، وهذا صحيح إلى حدّ كبير.
لم يكن التعليم الجامعي يوماً ما مجانياً، ما يفاجئوك بأن سعر الساعة في تخصص ما في جامعة ما يكون مختلفاً عن سعره في جامعة أخرى رغم أنّ كلّ الجامعات تقع تحت مظلة التعليم العالي، وبرغم ذلك، فإن سعر الساعة يعادل موازنة كاملة للعائلة.
يمكن للطالب أن يتقدم للحصول على منحة دراسية لكن عملية الاستفادة من المنح لها شروط كثيرة، وليست مجال نقاش هنا.
لقد أنهيت معدلاً يؤهلني لدراسة الهندسة، لم أستطع دراستها لأنّ هذا سيعني مبلغاً لن يتمكن والدي من ذوي الدخل المحدود أن يدفعه لأدرس. اضطررت للعمل بشهادة الثانوية وحين حصلت على راتبي الأول قمت بالدراسة الجامعية.
طبعاً لم أدرس الهندسة لأنها لم تكن متاحة كفترة مسائية والتخصص الوحيد المتاح مسائياً هو نظم معلومات إدارية كان سعر الساعة الواحدة يساوي في حينه (35) دينار وأنهيت البكالوريوس بمجموع 132 ساعة أي بما مجموعه 6516 دولار.. سعر الساعة لذات التخصص اليوم يصل إلى 64 دولار.
أكملت الماجستير وليس مهماً أن أذكر سعر الساعة فيها فالماجستير في الأردن يعتبر شهادة إضافية وليست رئيسية، حالياً لا يمكنني إكمال الدكتوراة لأنّ سعر الساعة فيها يساوي 355 دولار، يعني أحتاج لأنهي الدكتوراة إلى 35ألف دولار. (أنا هنا أتحدث عن جامعة حكومية وليست جامعة خاصة)
حالياً نقوم ومجموعة من الزملاء بدراسة خيار الدراسة أون لاين في جامعة بريطانية، سعر المادة وليس الساعة 125دولار، هل تعلمين معنى ذلك؟؟ معناه أنني قد أنهي الدكتوراة بربع المبلغ المفترض دفعه في جامعة أردنية إذا لم يكن أقل.
لذلك، لا سيدتي.. ألف تباً لتعليم لا يرحم جيب الأب، ولا يرحم ذكاء الطالب، ويقف حاجزاً بين أمنية ممكنة وجيب فارغ.
يستحق المواطن القليل من التقدير، لا أطلب الكثير.. فقط القليل.. جزء من الدولة وجزء من المواطن، لكن أن يتحمل ذلك الوزر كلّه المواطن وحده!!! هذا قمة الظلم.
كان سعر الساعة الواحدة يساوي في حينه (35) دينار وأنهيت البكالوريوس بمجموع 132 ساعة أي بما مجموعه 6516 دولار.. سعر الساعة لذات التخصص اليوم يصل إلى 64 دولار.
هذا يعتمد على الدولة نفسها ومتوسط الرواتب الدولة التي تعيشين بها، والرقم الذي ذكرتيه قريب من الأرقام في دولتي، فمثلًا تخصص الهندسة، أقل جامعة تأخذ 27 دينار أردني على الساعة في تخصص الهندسة فما بالك الجامعات الأخرى والكبرى، لكن الشيء الجميل في هذا الأمر، أن بهذا السعر لن ينخرط كل من حصل على معدل يؤهله للتخصصات كبرى، وبالتالي يعني أن مستوى البطالة لن يكون كبيرًا، فمثلًا تخصص الطب في بلدي سعر الساعة به غالٍ جدًا وبالتالي لن يجتازه إلا من حصل على منحة أو مستواه الاقتصادي جيد، وبالتالي عند التخرج سيحصل على الوظيفة مباشرًة ولكن يكون هناك اعداد كبيرة من العاطلين عن العمل، في حين أن تخصصات أخرى تأخذ أموالًا رمزية على الساعة وبالتالي سيجتازها الكثير من الخريجين، وللاسف النسبة المئوية التي تُضع على هذه التخصصّات قد تكون متدنية جدًا، بمعني أن المتفوق والغير متفوق سيلتحق بهذا التخصص.
إن تم اتاحة التعليم المجاني للكل، اعتقد أننا لن نسمع أن هناك دخل تخصصات مهنية، لن نرى الحددادين، السباكين، وغيرهم!
إن تم اتاحة التعليم المجاني للكل، اعتقد أننا لن نسمع أن هناك دخل تخصصات مهنية، لن نرى الحددادين، السباكين، وغيرهم!
هل هذا هو الحل برأيك لتحافظي على تنوع المهارات وتنوع الوظائف، الأمر يمكن حله بأكثر من جهة سيدتي
- الاهتمام بقطاع التعليم المهني وتطويره وربطه بالكليات المناسبة للتخصص
- مستوى التعليم وتطوير المناهج، فبالتأكيد قدراتنا العقلية والفكرية مختلفة ومتفاوتة وإلا كان الجميع سيحصل على الدرجات النهائية مع المذاكرة، لذا ليست مجانية التعليم هي التي ستؤدي إلى التنوع، بل مستوى التعليم وكيف يكون أداة للفهم وليس للحفظ، يميز بين الطالب المتفوق والأقل ثم الأقل.
- إعطاء مساحة لتقييم مهارات الطلاب ومساعدتهم على اكتشافها منذ المراحل التعليمية الأولى، وبذلك سيكون سهل التوجيه.
أما ما تعرضيه فهو سيجعل من كل الأغنياء خريجي جامعات، والفقراء دون تعليم ويعملون بالحرف اليدوية وفقط دون مراعاة الميول والاهتمامات.
الاهتمام بقطاع التعليم المهني وتطويره وربطه بالكليات المناسبة للتخصص
كيف ذلك؟!
يا سيدى التعليم المهني ينظر لها نظرة دونية رغم أهميته للأسف من قِبل الطلاب، وبالكاد من يلتحق به من يحصل على درجة متدنية جدًا في الثانوية العامة؟
بل مستوى التعليم وكيف يكون أداة للفهم وليس للحفظ، يميز بين الطالب المتفوق والأقل ثم الأقل.
أما ما تعرضيه فهو سيجعل من كل الأغنياء خريجي جامعات، والفقراء دون تعليم ويعملون بالحرف اليدوية وفقط دون مراعاة الميول والاهتمامات.
قلت في مساهمتي، أننا يمكننا نقدم مساعدات للفراء من الطلاب أو أن يكون التعليم مجاني لهم على العكس من الطبقة المتوسطة والغنية، ألا يعد هذا عادلًا.
كيف ذلك؟!
بأن يسمح للطلاب الذين يحصلون على درجات عالية أن يلتحقوا بالكليات العملية بنفس تخصصهم، مثلا الطالب الذي التحق بقسم الميكانيكا بالدبلوم وحصل على درجات عالية يمكنه الالتحاق بقسم ميكانيكا بكلية الهندسة وهكذا هنا لن يتم النظر لهم بنظرة دنيوية كما عرضتي، وسيكون متاح لهم التعليم الجامعي مما لا يجعل هناك تكدس على المرحلة الثانوية فقط كوسيلة لدخول الجامعة.
قلت في مساهمتي، أننا يمكننا نقدم مساعدات للفراء من الطلاب أو أن يكون التعليم مجاني لهم على العكس من الطبقة المتوسطة والغنية، ألا يعد هذا عادلًا.
دعيني أوضح لك نقطة، وزارة التعليم العالي مثلها ككل الوزرات بأي دولة لها ميزانية معتمدة سنويا تصرف من وزارة المالية تبعا للخطة الحكومية، بمعنى المال ليس من المنظمات النسائية على الأقل ببلدي.
فكيف سيتم التمييز هنا؟ هذا الاقتراح وحده به عنصرية لن يتم قبولها وسيكون من اللاوعي أن تطبق حكومة مثل هذا قرار.
دعني أتفق معكَ،
أضف لذلك -وسأتحدث عن الأردن- ولا أدري هل هذا يتم في كلّ الدول الأخرى:
- لدينا عدد محدد للمقاعد الجامعية في كلّ تخصص.
- هنالك معدلات القبول الجامعية، حيث يشترط لدخول الجامعات الحكومية بتخصص مطابقة الأمر لمعدل القبول المعتمد من التعليم العالي لسنة التخرج.
- في حال تمّ حجز مقاعد التخصص ضمن معدلات القبول يتم لجوء الطلبة للدراسة ضمن النظام الموازي (تكلفة عالية جداً) أو الدراسة في الجامعات الخاصة.
وبالتالي أظن أنّ الدولة قادرة على السيطرة على عملية الدراسة الجامعية، ودون أن تحرم الطالب من ذوي الدخل المحدود من الحصول على فرصته الجامعية.
رغم أن الأردن كدولة عربية هي من أغلى الدول بأسعار التعليم بشكل مبالغ فيه ولا أعلم ما السبب. هل يعتمدون على ذلك كونه دخل للوزارة المسئولة فيمكنهم من تطوير العملية التعليمية بشكل كبير أم ماذا؟
بالنسبة للنقاط التي ذكرتيها هذا ما يحدث فعليا لدينا أيضا، معدلات قبول وعدد مقاعد مبني على إقبال الطلاب على كل تخصص، والتعليم الخاص لمن لديه المقدرة. وهذا ما أراه مناسبا علما أن لدينا الأسعار بمتناول الجميع إيناس وليس بها أدنى عنصرية تماما.
لكن الأرقام التي شاركتيها بأول تعليق أشبه بتكلفة التعليم الخاص لدينا.
عندما رددت على هدى بموضوع توّجه النيّة لدى مجموعة من الزملاء لإكمال الدكتوراة أونلاين بجامعة بريطانية حيث سعر المادة يعادل ربع سعر الساعة لتخصص الدكتوراة، كان الهدف هو لمَ يضطر الشخص لنفع بلد خارجي بدل أن يتم الانتفاع من المبالغ المدفوعة في بلده.
الآن لو شرحنا أسباب ارتفاع التعليم الجامعي في الأردن:
- يعتبر الأردن من البلاد قليلة الموارد، بقيمة مديونية بلغت 27 مليار دولار تقريباً بنسبة ارتفاع وصلت 0.8 %، هذا الأمر يعتبر مربكاً جداً.
- للأسف ليس لدينا صناع قرار، أو صانعو سياسات قادرين على الاستفادة من الفرص المتاحة، ولذلك يستمر الأمر بمعالجة الخلل بخلل أكبر منه.
- تكاليف الكهرباء والمياه مرتفعة جداً جداً بالأردن، وضرائب البنية التحتية التي تتكبدها الوزارات أكبر من كاهلها، وكلّ ذلك لدعم شركة توزيع الكهرباء وشركة المياه على حساب المؤسسات التي تقوم بتحصيل ذلك على كوادرها وطلبتها (كالجامعات)
- فعلياً راتب الأستاذ الجامعي ليس محلّ اتهام، حيث أن الرواتب للقطاع التعليمي الجامعي تعتبر أقل مما يتم دفعه في جامعات بالخارج، وبرغم ذلك تعتبر الرواتب عالة على الجامعات.
خلال السنوات الخمس الماضية ارتفع سعر الساعة الدراسية للضعف لبعض التخصصات دون أن يتم مراعاة سوق العمل في التخصصات المطروحة وبرغم ذلك لم يعالج ارتفاع الساعات مشاكل الجامعات سواء من عمليات توفير البنية التحتية وتهيأة الموقع وسد الرواتب لمجالس الإدارة والكوادر العاملة وعمليات التوسع وفتح تخصصات جديدة.
الأمر معقد نوعاً ما، ولو فكرت بالكتابة عنه سأحتاج لعشرات الموضوعات، ولكن ربما يكفي أن نقول أنه مهما حاولنا معالجة الأزمة المالية للجامعات فأكبر خطيئة أن يكون ذلك من خلال جيب المواطن، فقد وصلنا لمرحلة المواطن فيها مطالب بضرائب يعلمها وأخرى لا يعلمها، فإذا ما قلنا بأنّ حدّ الفقر للرواتب هو 500دينار أردني وبأن الواقع يقول بأن أغلب الأردنيين لا تتجاوز رواتبهم 350 دينار فهذا يعني أن اغلب البأردنيين تحت خطّ الفقر!!!
عموماً.. يبدو أنني خارج نطاق الموضوع فعذراً 😊
لكن الأرقام التي شاركتيها بأول تعليق أشبه بتكلفة التعليم الخاص لدينا.
ما معدل الرواتب لديكم؟؟ ما معدل خط الفقر لديك؟ هذه أمور تحكم المسألة أيضاً.. مصيبة لو كان الحال من بعضه.
الأمر معقد نوعاً ما، ولو فكرت بالكتابة عنه سأحتاج لعشرات الموضوعات، ولكن ربما يكفي أن نقول أنه مهما حاولنا معالجة الأزمة المالية للجامعات فأكبر خطيئة أن يكون ذلك من خلال جيب المواطن، فقد وصلنا لمرحلة المواطن فيها مطالب بضرائب يعلمها وأخرى لا يعلمها، فإذا ما قلنا بأنّ حدّ الفقر للرواتب هو 500دينار أردني وبأن الواقع يقول بأن أغلب الأردنيين لا تتجاوز رواتبهم 350 دينار فهذا يعني أن اغلب البأردنيين تحت خطّ الفقر!!!
صراحة ايناس استغربت حقًا أن يتم جمع الضرائب وفي نفس الوقت لا يوجد تخفيف عن الناس، كنت اعتقد أن الأردن ربما مستقرة ماليًا، أعلم أن رواتب الموظفين هناك بالكاد تصل إلى 350 أو 400$، فأعرف معلمة تحصل على راتب مثل هذا، ربما نحن دولة أفقر منكم ولكن أقل موظف يحصل على 350 $، لكن بالتأكيد هذا يعتمد على مستوى المعيشة في البلد، لكن يبدو لي أن الوضع لديكم هو استثنائي!
حسناً سيدتي، نحن مستقرون سياسياً لكن لا يعني ذلك أبداً استقرارنا مالياً.
لنتحدث عن شخص يصل راتبه إلى 1600دولار، أولاً هنالك ضرائب تخصم من الراتب ورسوم مستحقة وطوابع وتأمينات، يعني راتب 1600 دولار سيكون الصافي منه تقريباً 1300 دولار، ماذا يترتب عليه التزامات:
- أجرة منزل لن تقلّ بأي شكل من الأشكال عن 400 دولار، (كأضعف تقدير)، فإن كان البيت ملكاً فسيكون قسطاً للبنك لا يقلّ عن ذلك المبلغ.
- فاتورة الكهرباء وتضم:
- ضريبة فلس الريف
- رسوم تلفزيون
- رسوم نفايات حسب ما تقرره البلدية التابع لها المشترك.
- أجرة العداد الشهرية ويتم تقسيمها لفئات.
- عدادات المشتركين على شبكات الفولطية المتوسطة : (أ-مشتركين مزودين من محطات تحويل خاصة بهم (10) دنانير شهرياً، ب- مشتركين مزودين من محطات تحويل خاصة بهم، ويلزمهم تركيب مفاتيح وأجهزة قياس على الفولطية (6.6,10,11) ك.ف (15) دينار شهرياً. جـ- مشتركين مزودين من محطات تحويل خاصة بهم، ويلزمهم تركيب مفاتيح وأجهزة قياس على الفولطية (33) ك.ف (40) دينار شهرياً)
- فرق أسعار الوقود، ويحدد من قبل هيئة تنظيم قطاع الكهرباء.
- فاتورة المياه وتحتسب بشكل نسبي للاستهلاك (من استهلاك.. إلى .. سعر) يرتفع من استهلاك .. إلى ... ويضاف لكلّ نسبة قيمة الدفع للصرف الصحي.
- حتى هذه اللحظة سيكون المصروف من الراتب ما لا يقل عن 600 دولار إلى 800 دولار.
- رسوم الاشتراك في المدارس.
- مصروف البيت واحتياجاته.
- القروض الأخرى
- المعالجات كونه من لا يعمل في القطاع الحكومي غير مغطى بالتأمين الحكومي.
بالنهاية سيصل صاحب هذا الراتب لمنتصف الشهر وهو شبه خالي الجيب.
قيسي إذاً عن بقية الشعب الذين يتقاضون ربع هذا الراتب..
المعنى عزيزتي.. ربما يكون هذا الأمر موجود في كلّ بلادنا العربية -ربما- لكن سيكون هنالك امتياز على الأقل، لكن لا امتيازات أبداً.. ترتفع الأسعار وتبقى الرواتب ثابتة، وهنا الكارثة الحقيقة، أي زيادة نسبية على الراتب لا تتجاوز 0.03 يقابلها زيادة 0.13 ارتفاع على بقية الأسعار.
لذلك قد أكون من الكارهين لفكرة التعليم المدفوع، لأنني أدرك ماذا يعني هذا لمواطن بسيط كلّ ما يتمناه أن يحصل ابنه على فرصته.
الفكرة أن التعليم عرض وطلب فهناك الكثير من الشباب الذي يتخرج من الجامعة ولكنه لا يجد عملا لو سألتم الفقراء هل تريد أن تتعلم و تدخل الجامعة أم تأكل وتشرب لطلب الأكل والشرب. كم خريج جامعة حتى الأن في مصر طبقا للاحصاءات الحكومية يتخرج من مصر نصف شاب و شابة سنويا كم منهم يعمل في نفس مجال تعلمه أو حتى قريب منهم. بينما أصبحت الصناعات والحرف اليدوية يئة جدا لأن ل أحد يهتم بها بالرغم أنها تدر دخلا معقولا ولكنها آفة التفاخر بشهادة الجامعة.
أما عن التعليم الأساسي حث ولا حرج فكلنا نعلم أن التعليم في مصر ليس مجانيا إطلاقا فالأهالي تدفع ما يقارب 12 مليار جنيه في الدروس الخصوصية. يقتطع الفقراء من جيوبهم الآلاف كل شهر للدروس الخصوصية فأقل درس ب50 جنيه في الحصة لأصغر طفل فأين هي مجانية التعليم هذه.
الولة تخسر الكثير في دعم التعليم بينما يخرج الطلاب دون المستوى وتدخل الأرباح في جيوب المدرسين. المفروض أن يوجه الدعم للطلاب المستحقون فقط والذين تلمس فيهم الدولة أمل أن يكونوا علماء يشرفونا فعلا وليس لمجرد أن يعلقون شهاداتهم علي الجدران
أعلم ذلك جيدًا وأنا أؤيد أن يتم توفير التعليم مجاني للطبقة الفقيرة جدًا على شرط أنه بعد قضاء سنة في التعلم ولم يحصل على درجات جيدة، أن يطلب منه أن يدفع مقابل ذلك، أما الطلاب من الطبقات المتوسطة والغنية، لابد ألا يوفر لهم التعليم مجانيًا!
أعتقد أننا سنتطرأ هنا إلى تفرقة عنصرية والتي من أهداف الحياة الجامعية أساسًا هو انخراط كل طبقات المجتمع سويًا، فقير مع غني، ابن الرئيس مع ابن الحارس. بهذه الفكرة ستبدأ التفرقة بين الطلاب أنا أدفع لكي أتعلم، وهو عالة على الحكومة، أي منطق هذا!
أنا منحاز إلى عدم مجانية التعليم بل زيادة أسعارها. الفكر المجتمعي في العالم العربي يجب أن يتم تعديله، الفكر الموجود الآن يعظم الحياة الجامعية وأن الشاب لا يستطيع أن يبني حياته دون الدخول فيها، واجتيازها ،وبتقدير.. وهذا خطأ، لأنه لغى مبدئ الاختيار. مثلًا في الخارج ليس من الضروري أن أدخل الجامعة لكي أكون شخص ناجح، إذا كنت أملك حرفة بسيطة وأستطيع العمل بها سأكون مثل صاحب درجة الجامعة كل منا له دوره في المجتمع ووجباته وحقوقه، أما هنا صاحب الحرفة دون الجامعة ينعتوه بالجاهل.
بغلاء أسعار الجامعات، سينشأ فكرة الاختيار، وبما إن في الأساس أغلب المجتمعات العربية دخلها الاقتصادي متوسط أو أقل من متوسط، فذلك سيؤثر على الفكر المجتمعي بشكل عام، ويجعلهم يفكرون في خيارات أخرى، وأن الحياة ليست متوقفة على الجامعة.
أنا منحاز إلى عدم مجانية التعليم بل زيادة أسعارها. الفكر المجتمعي في العالم العربي يجب أن يتم تعديله، الفكر الموجود الآن يعظم الحياة الجامعية وأن الشاب لا يستطيع أن يبني حياته دون الدخول فيها، واجتيازها ،وبتقدير.. وهذا خطأ،
تحل مشكلة بمشكلة أكبر، فلكي تجبر الناس على الاختيار تلغي مجانية التعليم.
حلا ليس عادلا يا سيدي، التعليم حق مكفول ويجب أن يكون متاح بشكل مجاني للجميع، التكلفة العالية ستجعل الكثير والكثير من محبي التعليم أن يتنحوا جانبا، وستكون الشهادات المميزة حصريا للأغنياء فقط.
فالحل الأمثل أن تكون التكاليف متوسطة لا هي المجانية تماما (وهذه أشك انها موجودة من الأساس) أو تقدم بتكاليف معقولة يتمكن منها أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض، ويمكن رفع هذه التكلفة بالدراسات العليا ولكن بما يتناسب مع الفئة المتوسطة مثلا، وبذلك لا نكون قمنا بتعجيز متوسطي الدخل والمنخفض، ولا جعلناه حكرا على الأغنياء.
أخالفك الرأي يا هدى..
أخي يدرس في تركيا بشكل مجاني تمامًا، بمنحة دراسية، ويحصل على مسكن أيضًا، هل يعني هذا أنه لا يشعر بالمسؤولية تجاه دراسته؟!
بالعكس.. المنحة للطالب تقدم بشروط معينة، مثلا أن يبقى معدله في رقم معين، وإن نزل عنه يتم إقصاؤه من الجامعة، هذا يجعل الطالب مهتم جدا بالبقاء في تلك الدائرة من النجاح.
بل ويقدم لهم حوافز فمثلا الشخص الذي يأخذ امتياز مع مرتبة الشرف يكرم أمام كل الجامعة.
وبهذا سيظل الطالب يشعر بقيمة التعليم المجاني..
وقد أثبت عدد كبير من الطلاب الذين درسوا في بعض الجامعات التي تعطي منحة دراسية للذين معدلهم امتياز أنهم حافظوا على المعدل من أجل أن تظل المنحة.
فهذا بحد ذاته ينفي كلامك!
أيضًا مجانية التعليم سوف توفر للطلاب الذين لا يستطيعون الدراسة ومعدلاتهم مرتفعة من الالتحاق بالتخصصات التي يرغبون بها، وهذا سيشعرهم أنهم مثل باقي من في سنهم.
وعموماً لن تقدم أي جامعة حكومية امتيازات لأي طالب يرسب فيها، أو لا يحضر محاضراته، وبالتأكيد سيكون لها سياسة معينة من أجل تهديد الطالب وجعله يلتزم في الحضور والإنضباط والمناقشة والامتحانات والأبحاث وغيره.
بالطبع لن يترك للطالب متعة التسجيل والنوم في المنزل!
بل هذا التفكير الذي تفكرين به.. لهو أمنية كل فاشل.
الشهادة وإن كان سيحصل عليها بشكل مجاني، لن تكون الدراسة بشكل بسيط وسلس.. بل هناك نظام معين.
أتمنى مستقبلا أن يكون هناك جامعات تقنية توفر تعليم مجاني بشكل كامل.
أخي يدرس في تركيا بشكل مجاني تمامًا، بمنحة دراسية، ويحصل على مسكن أيضًا، هل يعني هذا أنه لا يشعر بالمسؤولية تجاه دراسته؟!
ولماذا لا يتحمل المسؤولية؟! أليس الأن هو ترك بلده ويعيش في غربته وهناك أهله ينتظروه على أحر من الجمر!
الأمر مختلف في أن أدرس في دولتي بشكل مجاني، أهلي بجانبي وكل شيء متاح لي، في حين أنني أعيش في دولة غريبة، بالكاد أتواصل مع أهلي في اليومين مره عن الطريق الهاتف الذكي، وربما من خلال وسائل التواصل، ناهيك بأن في هذه الجامعات قواننين لمن يفشل في دراسته، والأهم من ذكل ذلك، فلا يخفي علينا نور المنحة قد تُسحب من الطالب في حال كان معدله ضعيف، أليس كذلك!
لا أرى وجود علاقة بين عيش الطالب مع أهله أو وحده وبين مقدار تحمله للمسؤولية.
حيث درست أنا بعيدًا عن أهلي، وابنة عمي تدرس مع والديها، وكلانا نحمل المسؤولية.
تحمل المسؤولية سمة شخصية لا يُمكن التحكم بها بظروف خارجية، فكم ما عائلة كان معظم أبنائها مسؤولين إلا واحد منهم لم يتحمل المسؤولية، رغم أن التربية ذاتها، البيئة ذاتها وظروف الدراسة ذاتها!
أعرف فتاة تدرس ولا تدفع سِوى رسوم التسجيل، لكنها من الأوائل على دفعتها، وأعرف أخرى يُعاني والدها من دفع رسومها ولكنها لا تدرس بجد أبدًا.
لا أرى وجود علاقة بين عيش الطالب مع أهله أو وحده وبين مقدار تحمله للمسؤولية.
حيث درست أنا بعيدًا عن أهلي، وابنة عمي تدرس مع والديها، وكلانا نحمل المسؤولية.
الأمر نسبيًا بيلسان، ليس كل الطلاب مثلك أو مثل ابنة عمك، قرأت عن طلابًا وخاصة من الذكور لا يتحملون مسؤولية التعليم كونهم يحصلون عليه مجاني.
وربما لو دفعوا أموالًا ربما الأمر قد يتغير .
كلامك غير واقعي ألبتة..
هل إذا كان في بلده لن يتحمل المسؤولية؟!
كم من طالب ذهب للغربة وعاد صفر اليدين لم يتخرج ولم يحصل على شهادة ورسب..؟!
الطالب هو نفسه أينما كان وحل، سواء كان في تعليم مجاني أو مدفوع، سوف يندفع للنجاح والتفوق.. وقد قرأت عدة ردود هنا تؤكد كلامي.
لا علاقة للسفر بالنجاح..!
ولا يمكنك ربط هذا بذاك..
مجانية التعليم لها شروط، ولن تكون مفتوحة لأي طالب يرسب، أو يتغيب، أو يتجاهل المحاضرات.. بالطبع سيكون هناك ضوابط ومحددات لضبط العملية التعليمية.
كما يحدث اليوم في المدارس.
أتمنى أن يتحقق هذا الأمر.
و لكن أنا مع أن يكون هناك مصاريف لمن يرسب في الجامعة و يتم حرمانه من مجانية التعليم لأنه لا يستحقها إلا من يثبت أنه يعاني من ظروف ما أو مرض أو غيره، و في بلدي بدأ تطبيق ذلك الأمر و ذلك يجعل الجميع حريصاً على فرصة تعليمه و مع ذلك تراعي الدولة الفقر و الحاجة.
طيب، وأبناء الطبقات العليا في الدولة والذين يحصلون عل معدلات عالية، هل ستساويهم بأنناء الطبقة الفقيرة؟
يُقال بأنه يتم تمويل الجامعات من خلال الضرائب أو المنظمات انسانية وغيرهما وإلا أغلقت الجامعات أبوابها!
أظن أن هذا الأمر شائع عندنا في غزة فقط
فدعني أتعرف على رأيك، هل تؤيد فكرة التعليم الجامعي المجاني، أم أنك ترفضها مثلي؟ ولماذا؟ فأن كُلِّي آذان صاغية لك؟
لا أؤيد التعليم المجاني ، ولا أؤيد مجانية أي شيء على العموم ، ولكن
هل جامعاتنا التي ندفع لها مبالغ طائلة ، تعطيني جودة تعليم مقابل هذه المبالغ المدفوعة؟
ما مقدار الفائدة من الدراسة الجامعية و كم ممكن نستفيد من شراء دورات تدريبة أرخض بأضعاف من الدراسة الجامعية؟
كم عدد الساعات من المساقات الغير متعلقة بالتخصص المطلوب نجبر على دراساتها ونحن ندفع نفس سعر ساعات التخصص لها ؟
خاصة لو أضطر الطالب لإعادة دراسة هذه المساقات ،
لذا هل من العدل بعد هذه الأسئلة ( والتي تجاوب نفسها ) أن ندفع للجامعة تلك المبالغ؟هل الأمر يستحق؟
هذا الأمر قد يكون بعيدا عن المهن التي تطلب تصريح مزاولة مهنة مثل الطب والهندسة
هل جامعاتنا التي ندفع لها مبالغ طائلة ، تعطيني جودة تعليم مقابل هذه المبالغ المدفوعة؟
هناك جامعات حقيقة تعطي تعليم بجودة عالية، قبل فترة تواصل معي شخص من المملكة السعودية يقول بأن يقرأ دورات من إحدى الجامعات المحلية؟
ما مقدار الفائدة من الدراسة الجامعية و كم ممكن نستفيد من شراء دورات تدريبة أرخض بأضعاف من الدراسة الجامعية؟
عندما ترغب في توظيف في شركة ما، سؤالهم الأول ما مؤهلك الدراسي، هل تقارن الدورات بشهادة الجامعة، أعلم أن الدورات تصقل خبرة الشخص وربما أفضل من الجامعة، ولكن أي مؤسسة، شركة، مشروع، تولي اهتمامًا بالشهادة الجامعية أولا واخيرًا!
كم عدد الساعات من المساقات الغير متعلقة بالتخصص المطلوب نجبر على دراساتها ونحن ندفع نفس سعر ساعات التخصص لها ؟
هذه الساعات الغير متعلقة بالتخصص تزيد من رصيد ثقافتك، درست الأحصاء والتاريخ المتعلق ببلدي، درست أيضًا مساقات في علم النفس، درست أيضًا مساق في اللغة العربية، درستُ مساقة في اللغة العبرية، ألا ترى أن هذه التخصصات لم تفيدني!
أي مؤسسة، شركة، مشروع، تولي اهتمامًا بالشهادة الجامعية أولا واخيرًا!
شركات مثل جوجل و IBM و أبل , والكثير غيرها من الشركات العملاقة ، قد ألغوا شرط الشهادة الجامعية من التقدم للوظيفة ، والمعيار الأول والأخير هو المهارة المهنية ،
وليس هذا فقط على الصعيد العالمي ، بل حتى في الدول العربية ، وشخصيا أعرف الكثير من الأصدقاء في مجالات البرمجة والحاسوب والتصميم ، قد عملوا دون أن يأخذوا الشهادة الجامعية أو أن يكملوا دراستها ، ومنهم بدون تعليم جامعي أصلا .
لذا فهذه النظرة هي نظرة قديمة قد تبدلت لدى الكثيرين ، بالذات بالشركات التي تحمل فكرا جديدا وقيادة شابة.
هذه الساعات الغير متعلقة بالتخصص تزيد من رصيد ثقافتك،
لم أسأل عن أهميتها ، بل هل يجب أن ندفع لها تماما كما المساقات التخصصية أولا ؟
وفي الجامعات في الخارج تكون معظم ساعات الدراسة هي للتخصص و عندنا يزيدون ساعات المتطلبات والتي تكلف الجامعة مالا أقل ويدعونا ندفع نفس سعر الساعة لها،
وبالنسبة للثقافة فأنا أحب أن أثقف نفسي بنفسي لا أن أجبر على كتب معينة ، هي ضعيفة أصلا ، كما مدرسيها في معظم الأحيان.
شركات مثل جوجل و IBM و أبل , والكثير غيرها من الشركات العملاقة ، قد ألغوا شرط الشهادة الجامعية من التقدم للوظيفة ، والمعيار الأول والأخير هو المهارة المهنية
نعم سمعت هذا الخبر سابقًا وقرأت عنه عبر موقع TechRepublic،
بل حتى في الدول العربية ، وشخصيا أعرف الكثير من الأصدقاء في مجالات البرمجة والحاسوب والتصميم ، قد عملوا دون أن يأخذوا الشهادة الجامعية أو أن يكملوا دراستها ، ومنهم بدون تعليم جامعي أصلا
هل أصدقائك حصلوا على العمل في شركات عمار، لأنني صراحًة لم أسمع عن شركات عربية توظف بدون شهادة غير القليل القليل.
أؤمن جدًا بأن التعلم الذاتي أو من خلال الحصول على دورات قد يصقل مهارات الكثير ممن يملكون مواهب في التصميم والبرمجة والتسويق الإلكتروني، لكنني لم أسمع أن شركة عربية وقفت إلى جانب هؤلاء الأشخاص، سوى مواقع العمل الحر.
، بل هل يجب أن ندفع لها تماما كما المساقات التخصصية أولا ؟
لدي أخ الآن يدرس تمريض سنة ثانية ، يدفع للمساقات التي ليست من ضمن تخصصه أقل من من التي يدفعها للتخصصه، اعتقد أن هذا عدل في الأمر.
هل أصدقائك حصلوا على العمل في شركات عمار، لأنني صراحًة لم أسمع عن شركات عربية توظف بدون شهادة غير القليل القليل.
غالب شركات تكنلوجيا المعلومات حتى عندنا تحمل فكرا منفتحا ، كذلك حسب تجاربهم فالمهم إنجاز المهام فقط لا غير ، حتى أن بعضهم يفضل الطلاب الذين تعلموا ذاتيا أكثر من الطلاب الجامعيين لقدرتهم على تطوير نفسهم باستمرار ،
أيضا عندنا مؤسسات تعلم البرمجة بجودة أعلى من الجامعات ، حتى أن خريجي هذه المؤسسة (الغير ربحية ) يتم الأخذ بهم على محمل الجد أكثر من الجامعة ، سمعتي عن GSG ؟ Gaza sky geeks والتي هي مجانية بالكامل.
لكنني لم أسمع أن شركة عربية وقفت إلى جانب هؤلاء الأشخاص، سوى مواقع العمل الحر
في مجالنا معظم الشركات لا تهتم بالشهادة ، فقط يجري ذكرها على سبيل الدردشة والتعرف على الشخص ، حتى أني أعرف الكثير من خريجي تخصصات ليس لها علاقة بالتكنلوجيا ويعملون ويتميزون بها ، من خريجي التجارة والإعلام ، هندسة مدنية ،معمارية، لغات .
كلهم يعملون في المجال التكنلوجي دون أي شهادة .
غالب شركات تكنلوجيا المعلومات حتى عندنا تحمل فكرا منفتحا ، كذلك حسب تجاربهم فالمهم إنجاز المهام فقط لا غير ، حتى أن بعضهم يفضل الطلاب الذين تعلموا ذاتيا أكثر من الطلاب الجامعيين لقدرتهم على تطوير نفسهم باستمرار ،
إذا كنت تقصد في المدينة التي نعيش بها، لا أعلم صراحة من أين استنتجت ذلك، لأنني أعرف الشركات التي لدينا أو لنقل المؤسسات بشكل صحيح، تضع الشهادة في عين الاعتبار!
سمعتي عن GSG ؟ Gaza sky geeks والتي هي مجانية بالكامل.
نعم سمعت عن Gaza sky geeks وذهبت إليها ذات مرة، ولكنني أعرف أشخاصًا تدربوا بها ولك لم يحصلوا على وظائف، وخاصة من مجال ادارة أعمال، لا أقلل من أهمية هذه الشركة، وأتمنى أن تحذوها شركات أخرى في المدينة، ولكن كم عدد من حصل على وظيفة من الذين تدربوا بها! اعتقد أنهم قليلين جدًا
من واقع تجربة التعليم المجاني في بلدك، أخبريني هل المغرب من وراء هذه الآلية حققت رفاهية لمواطنيها؟
هل أنت راضية عن مستوى التعليم، أقصد هنا التعليم الجامعي في بلدك؟
أم أنك تعتقدين أن دولة المغرب أخطأت عندما انتهجت هذا الأمر، والأهم من ذلك، وفي ظل التعليم المجاني هل ترين أن هناك ارتفاع في قيمة الضرائب التي تُدفع؟
نفس الجواب الذي كتبته ندى كنت سأفعله، التعليم الجامعي لدينا مستواه أفضل من جيد، والدولة نهجها صحيح تمام، وليس هنالك أي ضرائب مرتفعة، على العكس..
الإشكال الذي نتشارك فيه مع باقي الدول، هو ما بعد الجامعة لا يجد الطالب عملا..
90% لدينا التعليم المجاني الجامعي، ووسط التعليم المجاني هناك تخصصات مدفوعة قد تصل ل2000 دولار سنويا، وهذه التخصصات يأخذها الموظفين، لأن الدراسة تكون أيام السبت والأحد "ويك آند"، فقط..
أما أفضل الجامعات المدفوعة لدينا والتي تم اختيارها كأفضل جامعات 100 عالميا، هي جامعة الأخوين، والتي تعتبر لدينا جامعة الأثرياء فقط، تبلغ رسومها 6000 دولار لكل فصل واحد بمعدل 6 أشهر..
ونظامها التعليمي يواكب نفس التعليم بالجامعات البريطانية، والعديد من الجرائد الأجنبية تسميها هارفرد العربية
الإشكال الذي نتشارك فيه مع باقي الدول، هو ما بعد الجامعة لا يجد الطالب عملا..
هذا أصلًا نتيجة قرار التعليم المجاني.
فبعد هذا القرار الكل يلتحق بالجامعة سواء كان مؤهلًا لها أو غير مؤهلًا، ولهذا ستجدين أعداد الخريجين بشكل كبير، فلم تعد لدى مؤسسات العمل الطاقة لاستيعابهم أصلًا!
بداية لأخبرك أنا من المعارضين لفكرة مساهمتك، أنا لو تم تحويل الجامعة للدفع، سأكون قادرة عليها، وهكذا سيكون لي فرصة أفضل في العمل، بما أن جامعتي من النوع المدفوع..
لكن بدل أن أكون أنانية يجب أن أفكر في الاخرين، اقتصاد بعض العائلات في الحضيض، يجري الأب والأم للعمل فقط لتوفير مبلغ المواصلات للجامعات، فما بالك بالرسوم الجامعية؟
يعني كل العائلات ببساطة سينتهي تعليم أبنائها في الثانوية، وستصبح الجامعة كرفاهية للعائلات فوق المتوسطة والغنية، هذا فقط لأجل أن يتم قبولي أنا في العمل لأني من الفئة التي تريد ضمانه مستقبلها..
انا افضل أن نكون 90% من الشباب ذوي التعليم الجامعي، وكلنا بطالة، أفضل للجميع
بداية لأخبرك أنا من المعارضين لفكرة مساهمتك
وهذا ما نوهت له في مساهمتي أن فكرة التعليم الغير مجاني وتأيدي لها قد لا ترحيبًا، فأنا ارتأي حجج قوية لِمن تعارض ما تحدثتُ حوله.
اقتصاد بعض العائلات في الحضيض، يجري الأب والأم للعمل فقط لتوفير مبلغ المواصلات للجامعات، فما بالك بالرسوم الجامعية
يعني كل العائلات ببساطة سينتهي تعليم أبنائها في الثانوية، وستصبح الجامعة كرفاهية للعائلات فوق المتوسطة والغنية، هذا فقط لأجل أن يتم قبولي أنا في العمل لأني من الفئة التي تريد ضمانه مستقبلها..
وضحت في مساهمتي أن الأسرة الفقيرة من الممكن أن يتم توفير لها التعليم المجاني ربما من خلال منحة وغيرها، بشرط إن كانت درجاته متدنية يتم تحذيره في البداية، وإن يولي اهتمامًا للتحذير، نلغي المنحة له.
على العكس من التعليم المجاني الذي سيستفيد منه طبقة الأغنياء، هل تضعين الجهتين في كفة واحدة!
أتعرفين أننا نحن لدينا تعليم مجاني 100% والدولة تمنح منحة فوق هذا؟
يعني يتم صرف حوالي 200 دولار كل شهرين للطلاب، كمساعدة لشراء اللوازم والمراجع والكتب الجامعية لأنها تكون غالية، وبين شهرين وشهرين يتم رفعها ل300 دولار، وفي آخر سنة تصل ل400 دولار..
ومع أن التعليم مجاني، الطالب لا تكفيه، ووالده يضيف له مصروفا من اجله..
وتظنين أن المنحة ستكون حلا؟
يعني يتم صرف حوالي 200 دولار كل شهرين للطلاب، كمساعدة لشراء اللوازم والمراجع والكتب الجامعية لأنها تكون غالية، وبين شهرين وشهرين يتم رفعها ل300 دولار، وفي آخر سنة تصل ل400 دولار..
هل تتحدثين عن دولة المغرب حقًا! ألا تحصل الدولة على ضرائب من الشعب مقابل ذلك!
أجل عزيزتي المغرب، ليس هنالك ضرائب
هناك ضريبة على منزلك ب٢٥ دولار سنويا، يدفعها أصحاب المنازل، وضريبة حوالي ٧٠ دولار على سيارات سنويا..
من لا يملك لا بيت ولا سيارة لا يدفع شيئا..
ليس هنالك ضريبة أخرى..
حتى أني سألت والدي فأخبرني عن ضريبة منزل والسيارة من لا يملكهما معفي لا يدفع ولا سنتا..
لم أفهم ماذا تدفعون أنتم؟
كلامك ينقده الواقع، في غزة على سبيل المثال، الجامعات جميعها برسوم باهضة، يتكفل الأهل أو الطالب بدفع رسوم بالغة، ومع ذلك قليل هم من يحصلون على وظيفة.
الوظيفة ليس لها علاقة بمجانية التعليم.. يا عزيزتي!
بل بالطاقة الاستيعابية للبلد، وتوفير مشاريع ومؤسسات لعمل الخريجين.. وهذا لا يحدث بالطبع في بلادنا العربية، سواء كان التعليم مجاني أو مدفوع.
التعليم في بلدي مجانٍ في المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية، لكن الجامعة ليست مجانية، فرسومها مرتفعة نوعًا ما في بعض التخصصات، ومتوسطة في تخصصات أخرى
هل سألتم أنفسكم من أين يتم توفير الدعم للجامعات؟
دعيني أسألك سؤال ياهدى، أليس حق الجميع بأن يكونوا واعين، ومثقفين ومتعلمين؟
هل تؤيد فكرة التعليم الجامعي المجاني
أؤيدها جدًا، وسأذكر لك مثالًا يضني القلب لصديقة لي، فقد حصلت على معدل 98.9 في الثانوية، وكانت تضع كل آمالها وطموحاتها بأن تدرس الدكتوراة، لكن سرعان ما تحطم هذا الأمل لصعوبة وضعها الاقتصادي، ولأنها فصلت بينها وبين المنحة المجانية أعشار من العلامة، في هذه الحالة من سيتحمل مسؤولية هذه الفتاة؟
لماذا لا تتحمل دولتنا مسؤولية تعليم هؤلاء الأشخاص وخاصة هذه الفئة التي تستحق أن تعامل معاملة العلماء، فهم بالنهاية مكسب عظيم لهذه الدولة وسيرتقون بها ويرفعون شأنها، فهم بالنهاية أبنائها.
مقال غير نمطي و يحفز هرمونات التفكير الناقد لدى كل شخص قام بقراءة هذا المقال.
بالنسبة لي اعتبر العلم و التعلم من سمات الشخص الناجح و في حال أردت أن تكون ناجح عليك أن تدفع في بعض الأحيان فالمادة المجانية لا تكفي حتى تُلم بما تريد من تخصصك.
فيما يخص نقطة المجان و عدمها و ما يتعلق بالبلاد العربية فهذا الامر مماثل في بعض الدول الاوروبية التي يكون فيها التعليم مجاناً. فالأمر هنا يعود إلى مدى التزام المؤسسات التربوية في أي بلد بالعالم بإعطاء العلم حقه دونما النظر إلى الفوائد الربحية للعلم.
فنحن بحاجة إلى اعطاء العلم حقه فيما يخص أهميته و سمته الروحيه التي بدونها تفشل الأمم.
في الحقيقة يا هدى قرأت المقال وشعرت بعدم ترابط الأفكار لدي، يعني فكرة أن الطالب لن يشعر بالتزام ما لم يدفع شيئًا هذه غير رائجة لدينا بالعكس، من يدخلون جامعات خاصة في مصر يتم وصمهم بأنهم مرفهين ولم يكونوا بالمسؤولية الكفاية ولا بالجدية الكفاية من أجل أن يحوزوا على مكان في الجامعات الحكومية.
التعليم مجاني لدينا في الجامعات برسوم مخفضة نوعًا ما بالأسعار التي قرأتها هنا لكن المستلزمات الدراسية نفسها ليست مجانية، لذا قد يضطر طالب الجامعة حتى للعمل أثناء الدراسة لتوفير احتياجاته وعدم الإثقال على أهله.
قرأت هنا مبالغ تقول أن أقل موظف يحصل على 350 دولار! هل تعلمين أن العمل الخاص في مصر تصل فيه المرتبات المتدنية لأقل من 100 دولار فعلًا! وإن زادت قليلًا بالكاد تصل ل 150 دولارًا! حتى المرتبات الحكومية لفئة الموظفين لا تتخطى الـ 200 دولار! ومع ذلك الأسعار لدينا عالمية برغم من أننا لا نتساوى مع بقية الدول في الحصول على مرتبات عالمية!
الطلاب عندنا الذي يدخلون تعليمًا خاصًا يتم وصمهم أنهم إتكالين على أموال الأهل، وبل على العكس الطلاب في الجامعات المجانية أكثر جدية ورغبة في التحصيل الدراسي من أجل البدأ في تحصيل الأموال وبداية حياة مستقرة!
برأيي المسألة الاهم في التعليم هي في تقليل اعداد الطلبة وذلك كي يضمن الدخول للطلبة المؤهلين فقط عبر انتقاء الأفضل وليس قبول من هل ودب وكذلك تقليل الطلبة يضمن حصولهم المتخرجين على فرص تشغيل
لو اتبع ذلك حتى لو كان التعليم مجاني فسيشعر ويقدر الطالب الدراسة الجامعية المجانية لانها فرصة مميزة وسيحصل على ثمرة دراسته في سوق العمل
اما حاليا يتم قبول اعداد ضخمة كثير منها غير مؤهل وكذلك اعداد المتخرجين يفوق حاجة السوق باضعاف مضاعفة(بطالة) كذلك الدراسة سهلة وقلة من يرسب بالتالي من الطبيعي أن لا يقدر الطالب دراسته