تلقي العلم بين الاستمتاع و الواجب .

قرأت مرة أن موسوعة جينيس سجلت أطول محاضرة ألقاها طالب مصري على مستوى العالم استمرت لمدة ١٤١ ساعة اي ما يقارب ٦ أيام متواصلين ، لم يشد انتباهي عظمة المحاضر أكثر من طولة بال المستمعين للمحاضرة 😅

الاستمتاع بالعلم و تلقي المعلومات بشكل متواصل وليس من باب الواجب أو الفرض المنهجي ميزة طالما تمنيت أن أحظى بها ، فلا أذكر أني قد التزمت بسماع محاضرة على اليوتيوب لمدة أكثر من نصف ساعة بعد التخرج مع علمي أن وقت الدراسة الفعلي قد بدأ بعد التخرج ، حتى في الدورات كنت أختار منها الأقل استهلاكاً للوقت ، هل نصل لمرحلة التعب من تلقي العلم بعد التخرج مثلاً أم أن اللقاء الوجاهي له دورٌ أشد جذباً للمستمع ؟

وهل من أفكار قد تشجع على إطالة وقت الاستماع للمحاضرات مع العلم أني محبة للعلم و التخصص؟

وماذا عنكم ، ما هي أطول محاضرة سبق و حضرتموها خلال مسيرتكم العلمية ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إنني أشعر بالدوار بعد انتهاء يومي التعليمي، في أكثر الأوقات أتحدث لثمان ساعات، وبعدها تصاب حنجرتي ورأسي وعيني وتقريبا أصاب بالإغماء، كيف يمكن أن يحدث ذلك، هل هذا حقيقي فعلا؟!

وهل من أفكار قد تشجع على إطالة وقت الاستماع للمحاضرات

أعتقد أن فترة ٤٠ أو ٤٥ دقيقة هي فترة مناسبة تماماً، ولابد من الحصول على راحة بعدها، وإلا لن تحصلي على الإستفادة الكاملة.

كنت قد سمعت قبل ذلك أن هذه الدراسة كانت هي السبب الرئيسي في تقنين وقت الحصص بالمدارس بحيث لا يزيد عن ٤٥ دقيقة.

هناك دراسات تقول بأن متوسط تركيز الإنسان يترواح ما بين 35 حتى 45 دقيقة وبعدها يبدأ الشخص في فقدان التركيز، وهذا ما جعلني أتسائل لماذا توجد محاضرات تتجاوز 4 ساعات ونصف، وقد عايشت هذا شخصيا، فقد كان هناك بعد المواد التي تترواح ما بين 3 ساعات أو 4 ساعات ونصف، أليس الغرض من المحاضرة أن أستوعب المعلومات الجديدة؟ إذا ما الفائدة من الأربع ساعات المتواصل إذا كنت سأفقد تركيزي بعد 40 دقيقة.

اعتمادا على هذه الدراسة هناك تقنية مشهورة جدا تسمى تقنية البومودورو أو تقنية الطماطم، وتعتمد على تقسيم وقت العمل لفترات وأخذ راحة بين كل جلسة للحفاظ على التركيز طوال فترة العمل

هناك دراسات تقول بأن متوسط تركيز الإنسان يترواح ما بين 35 حتى 45 دقيقة وبعدها يبدأ الشخص في فقدان التركيز، وهذا ما جعلني أتسائل لماذا توجد محاضرات تتجاوز 4 ساعات ونصف، وقد عايشت هذا شخصيا، فقد كان هناك بعد المواد التي تترواح ما بين 3 ساعات أو 4 ساعات ونصف، أليس الغرض من المحاضرة أن أستوعب المعلومات الجديدة؟ إذا ما الفائدة من الأربع ساعات المتواصل إذا كنت سأفقد تركيزي بعد 40 دقيقة.

في أغلب المحاضرات من هذا النوع أحمد يتم تقسيم المحاضرة بحيث يمنح المحاضر الحضور 5 أو عشر دقائق راحة كل ساعة، وبهذا نحافظ على تركيزنا.

صحيح سمعت عن هذه الدراسة سابقاً ، خلال الجامعة عندما يزيد وقت المحاضرة عن ساعتين كان المحاضرين يمنحونا فترة راحة ربع ساعة بعد مرور أول 45 دقيقة و كانت بمثابة قارب نجاة من ضخ المعلومات المتواصل لنا و للمحاضر أيضاً أتوقع .

إنني أشعر بالدوار بعد انتهاء يومي التعليمي، في أكثر الأوقات أتحدث لثمان ساعات، وبعدها تصاب حنجرتي ورأسي وعيني وتقريبا أصاب بالإغماء، كيف يمكن أن يحدث ذلك، هل هذا حقيقي فعلا؟!

أعانك الله و جعله في ميزان حسناتك.

أعتقد أنه صحيح فموسوعة جينيس تشرف مباشرة على الحالات قبل تسجيلها و أتخيل وجود فترات من الراحة فليس من المعقول أن المحاضر لم يلتقط أنفاسه بعض الشيء 😅

كانت أغلب محاضراتنا الجامعية لا تتخطى الساعتين وأما المحاضرات التي تزيد عن ذلك فكنت أبدأ بالتعب وعدم التركيز والشرود.

حاليًا أتابع مخاضرات على اليوتيوب ودورات خاصة بمجال العمل الحر، وربما أقضي اليوم كاملًا في الدراسة لا لشيء إلا لأني أريد ذلك، وأبحث عن نقاط محددة في صلب التخصص أريد الإلمام بها، ولكن لنكون أكثر واقعية فإنني أفصل قليلًا بإعداد المشروبات وبعض الأطعمة الخفيفة والكثير جدًا من الشجار مع أطفالي أو الاستماع لبعض المقاطع الترفيهية.

أعتقد آخر يوم قضيته كاملاً في الدراسة كان قبل امتحان مزاولة المهنة ، مع وجود وقت فراغ كافي لديّ إلا أني أشعر بالملل من أسلوب التلقي و التلقين .

هناك كتاب يسمى العمل العميق، وقد تناول موضوع التركيز وكيف أن النجاح يعتمد على قدرتك على التركيز لأطول فترة ممكنة في شيء واحد بدون أن تتشتت، وهذا يشمل العمل أو التعلم أو المذاكرة وغيرها، وقد تناول الكاتب دراسات تقول أن السبب في عدم قدرة الشخص على التركيز لفترات طويلة هي مواقع التواصل الإجتماعي التي تدرب دماغنا على التشتت والإنتقال بسرعة بين مواضيع مختلفة مما يجعلنا نفقد تركيزنا بعد عدة دقائق

أذكر أني قرأت مقالاً فيما قبل يربط بين السوشال ميديا و قلة التركيز فعلاً و الأمر بدا منطقياً لي ، سأحاول قراءة الكتاب في أسرع وقت .

شكراً أحمد.

ٍهل نصل لمرحلة التعب من تلقي العلم بعد التخرج مثلاً أم أن اللقاء الوجاهي له دورٌ أشد جذباً للمستمع ؟

برأيي أن كان اللقاء الوجاهي يشجع ويزيد من تحفيز الحاضرين على المشاركة بآراءهم ، كما تحتوي على القليل من المرح، قد لا نشعر بالوقت في حين أن هناك لقاءات يغلب عليها الملل وعدم التشجيع، فتلك اللقاءت لن تؤتي بنتيجة جيدة لنا.

وماذا عنكم ، ما هي أطول محاضرة سبق و حضرتموها خلال مسيرتكم العلمية ؟

أذكر أثناء دراستي الجامعية بأنّ المحاضرة الواحدة لم تتخطى الساعتين.

لكن برأيي أن ساعة مع ذهن صافي ومقدرة على التركيز أفضل من ساعتين وثلاث، أيضًا ماذا  لو تخلل المحاضرة فترات من الراحة ، ربما تساعدنا على تحقيق قدر أكبر من التركيز في المحاضرة!

أتفق معك ، ف أغلب الدراسات تنص على أن 45 دقيقة هي المدة الأقصى للحفاظ على التركيز وهذا ما كنا نلمسه عملياً خلال الجامعة فبعد النصف ساعة يبدأ العقل في التشوش خاصة لو كانت المادة مملة .

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
قرأت مرة أن موسوعة جينيس سجلت أطول محاضرة ألقاها طالب مصري على مستوى العالم استمرت لمدة ١٤١ ساعة اي ما يقارب ٦ أيام متواصلين ، لم يشد انتباهي عظمة المحاضر أكثر من طولة بال المستمعين للمحاضرة 

هو ليس طالبًا، وإنما محاضر في مجال علم النفس والتنمية البشرية، اسمه أحمد سمير

هل تعلمين جيهان أنه قد سأل المحاضر الهندي الذي سبقه بدخول موسوعة جينيس ب 139 ساعة، فأجابه أنه قد أُصيب بشيء من الشلل وسكتات دماغية كثيرة، ومع هذا تحدى نفسه ليكمل طريقه نحو النجاح!

لا أعلم أي نجاح هذا، ولكنني أثناء الدراسة كنت أقوم بتسريع تسجيل المحاضرة كي أنجز، فلا طاقة لي ولا لأُذني على الإستماع المكثف أبدًا.

التفرد و الوصول إلى قمة أي قائمة يعتبر إنجاز و نجاح جبار عند البعض و هو ما تقوم عليه موسوعة جينيس أصلاً.

و لطالما رأيت متخصصي علم النفس و التنمية البشرية يحبون التحدث كثيراً و أحياناً أشعر أن حديثهم تنظير و بعيد عن الواقعية 😅

معكِ حق شيماء ، الصبر ينفذ سريعاً و الطاقة تستهلك أسرع عند المذاكرة خاصة .

وماذا عنكم ، ما هي أطول محاضرة سبق و حضرتموها خلال مسيرتكم العلمية ؟

أطول محاضرة كانت مع دكتور "مادة الطفيليات" في الجامعة من الساعة 8 - 2 ست ساعات متواصلة، وبالطبع لم يكن هناك أي نوع من المتعة، وأنا شخصيًا أرى أن الشهادة والتعليم الجامعي ليس له علاقة بسوق العمل. لأن الجامعات عمومًا تحاول أن تصل إلى مستوى أكاديمي، وليس مستوى عملي وشتان الفارق بين الاثنين، أما بالنسبة للمتعة فالتعليم المنزلي أمتع بمراحل، ببساطة لأن لديك رفاهية اختيار المعلم والمادة التي ستتعلمها، ولذلك فأنتِ غالبًا ستجدين المعرفة التي تقصدينها شيء ممتع، بل وستجدين نفسك تبحثين عن مصادر أكثر، كما أن معظم الكورسات التعليمية الأونلاين لا تتجاوز محضرتها 15 دقيقة وذلك مقصود حتى يستطيع المتعلِم التحصيل وتقسيم المعرفة على عدة أسابيع ولكن بتركيز.

وللأسف مرة أخرى أرى التعليم الجامعي قاتل جدًا للذهن المنفتح، فلو كانت لديك طريقة لتخطي هذه الفكرة فكلي آذان صاغية.

وأنا شخصيًا أرى أن الشهادة والتعليم الجامعي ليس له علاقة بسوق العمل. لأن الجامعات عمومًا تحاول أن تصل إلى مستوى أكاديمي، وليس مستوى عملي وشتان الفارق بين الاثنين

أتفق معك من حيث المستوى الأكاديمي التي تحاول الجامعة الوصول إليه ، مثلاً أنا درست في كلية تعتبر عملية أكثر منها نظرية و عندما تخرجت أخبروني الأكبر مني أن الجامعة منحتني ما يقارب ال٢٠ بالمئة فقط مما سأجده في سوق العمل " الأساسيات " فضلاً عن قائمة من المواد النظرية التي لن تلزمني فيما بعد و لطالما كان عندي اعتراض على طريقة التدريس و أساليبه المُمَارسة في جامعاتنا " التلقين و ورقة امتحان تنسخ بها ما حفظته " أين المتعة و أين التعلم في ذلك ؟

ولطالما فضلت الامتحانات الشفوية ، فأسلوب النقاش و تبادل الحوار أفضل بالنسبة لي ، وخلال سنتي الأخيرة خلال التحضير لبحث التخرج لعمل دراسة "بحث علمي" قمت بتصفح العشرات من الدراسات و البحوث العلمية فوجدت أن هناك عالم آخر وأقصد بذلك طريقة تعلم أخرى بعيدة كل البعد عن منهاج أتسلمه فأحفظه ثم أنسخه في ورقة امتحان .

وللأسف مرة أخرى أرى التعليم الجامعي قاتل جدًا للذهن المنفتح.

تماماً ، وجدت مرحلتي الجامعية الفترة الأكثر بؤساً فارغة من المتعة و كثيرة الضغط و قليلة النتاج ، لا أقول أن التعليم الجامعي لا فائدة منه أو لو عاد بي الزمن لما اتخذت طريقه ، أبداً ..

الالتزام لمؤسسة تعليمية من وجهة نظري أكثر فعالية من التعليم الحر "ولا أشمل بذلك كل التخصصات " ، فأحبذ وجود مصدر حي "دكتور جامعي" يمكن الرجوع إليه و لكن طريقة التعليم المتبعة حالياً في جامعاتنا محبطة و مخيبة للآمال و لا تتماشى مع ما يطرحه سوق العمل فعلاً "كما قلت قاتلة للذهن المنفتح" ، فالتغيير لنظام التعليم أولا حتى تتغير معها نظرة المجتمع من تقديس أصحاب الشهادات على حساب أصحاب المهارات .

٦ أَيام؟!

هذا روبوت مو إنسان هههه

هذا أول ما جاء بعقلي أيضاً ، أي طولة بال و قدرة و طاقة هذه !

فلما علمت أنه مختص في علم النفس و التنمية البشرية استسغت المعلومة نوعاً ما فهم محبي للحديث المطول 😅

آه الآن أَنا تفهمتهُ بعدما شرحت لي وظيفته ههههه

أعتقد جيهان أن هناك مجموعة من الأمور التي قد تكون سببًا في جذب انتباه المسمتعين أو صرف الانتباه لديهم، منها مثلاً شخصية المحاضر، طريقة التقديم، هل يوجد أسلوب تفاعلي أم لا، هل يعتمد على التقديم فقط أم يترك الفرصة للمشاركين بالتعبير عن الآراء والمشاركة و هذا ما أقصده بالتفاعل، هناك بعض المحاضرات التى قد تتخللها الألعاب، أنا مثلاً عندما أقوم بتدريس طلابي في الحصة عندما أشعر بأن الملل بدأ يتخلل إلى نفوسهم أوجههم للقيام و نبدأ بلعبة صغيرة مدتها خمس دقائق لجذب الانتبه وتجديد النشاط أيضًا أقوم بممارسة بعض التمارين لمدة دقيقتين معهم في بداية الحصة ونهايتها لزيادة حماسهم، دائمًا ما أعتمد الأسلوب التفاعلي و الاستراتيجيات الحديثة ولا مانع لدي من استخدام هذه الطرق مع الطلبة الجامعيين لو أتيحت لي الفرصة يومًا بأن أكون مدرس أكاديمي، هذا يعتمد على المحاضر والمادة ايضًا على المشترك ومستوى انتباه وقدرته على الانتباه لفترات أطول، أطول محاضرة كانت ست ساعات ولكنها حقيقة كانت من أجمل المحاضرات التى حضرتها

صحيح علا لطالما كان التعليم التفاعي و مشاركة الطلبة في حوار العلم يجذب الانتباه و أكثر فعالية من أسلوب التلقين فقط ، و أحييكِ على نهجك الرائع .

لكن فيما يخص الأفضلية بين التعليم الوجاهي و التعلم الذاتي عن طريق اليوتيوب مثلاً ، ما رأيك ؟

من الأكثر متعة و الأشد جذباً ؟