الواجب المنزلي ليس تعليمًا بل هروب من مسؤولية المدرسة

  • Mai_Easa22

ابن أخي يعود كل يوم من المدرسة منهك وكل ما يتمناه قليل من الراحة واللعب. لكن بسبب ما ورائه من واجبات تطلب منه أمه بعد الغداء ان يجلس على الطاولة ويفتح دفتره ليكمل واجبه بسرعة فيبدأ بالتزمر كالعادة ويقول ليه كل دا عليّ؟ أنا تعبت أخذت حصص كتير. ولديه إخوة صغار يلعبون حوله وصوتهم يملأ الغرفة والتلفاز يعرض رسومه المتحركة المفضلة ويود لو يمكنه مشاهدتها أو اللعب معهم لكن لديه واجبات كثيرة يحاول التركيز على المسألة الأولى لكنه كل خمس دقائق تقريبًا يطلب أن يلعب او يستريح قليلًا. ومع كل تأخير يسمع صراخ أمه عليه كمل واجبك أتاخرنا فيزاد إحباطه وعدم تركيزه.

هذا المشهد موجود في كل بيوتنا الأطفال يحاولون التعلم وسط الضوضاء والأمهات يتحولن إلى معلّمين والبيت بدل أن يكون مكان للراحة أصبح مصدر ضغط. الواجبات يجب أن تُحل داخل المدرسة مع وقت كافٍ للسؤال والتجربة والتطبيق وواجبات اختيارية لمن يحب التعمق. حتي يكون البيت مكان للراحة واللعب ويعيش الطفل طفولته ويشعر أن التعلم حقيقي وفعّال وليس مجرد واجب يُنجز تحت الضغط.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الواجب المنزلي عقاب أكثر من كونه أداة تعليم، وكعادة أغلب الوظائف فاولويتها ليست تقديم أفضل آداء بل القيام بالمطلوب بأقل جهد وتكلفة حتى وان اضطرت لتفويض العمل وهنا نعني بهم الأهل.

الواجب ليس عقاب بل أداء الطفل الواجبات المنزلية وحوله أخواته يلعبون ويشاهدون الكارتون لدى أطفال فى العائلة يمكن أن يجلس فوق 8 ساعات لأداء الواجبات المنزلية وأرى أن المشكلة تبدأمن جانب الوالدين لابد من التحدث والحوار والتمهيد للطفل من البداية لص صديقة أبنها يرفض الذهاب للمدرسة بحجت الواجبات المنزلية الكثيرة ما أندهشنى فعلا رد صديقتى اوضحت أنها تعمل وتذهب للعمل وكذلك والده وهو لو أراد عدم الذهاب فله مطلق الحرية ولكن عليه الاعتناء بأخواته الصغار توضيح المهام المطلوب منه أدائها فقام الطفل مسرعا للمدرسة ههههه

الحوار مع الطفل أو تنظيم الواجبات لن يحل المشكلة ممكن يوم او اثنين لكنه يمل ولا يتقبل الامر لان الواجب بياثر على حياته. هذة فترة حراكته ونشاطه. حتى لو أكمل جميع واجباته فرضها لساعات طويلة يحرمه من تعلم مهارات حياتية مهمة كتنظيم وقته يجب أن يكون وقت الواجب مفيد وليس عبئ

أعتقد ان المشكلة ليست في فكرة الواجب نفسها بقدر ما أن المشكلة في نظام التعليم داخل المدرسة. فلو كان الطالب يتعلم ويستوعب ما يتم تدريسه في الفصل فغالبا الواجب المنزلي لن يكون متعب بل سيكون مجرد وسيلة لتذكر ما تعلمه فقط، لكن المشكلة أن الطالب يحتاج لتعلم كل ما اخذه في الفصل مجددا

حتى لو استوعب ما تعلمه في الفصل البيت يجب أن يكون له ولحياته الشخصية وقت للعب والخروج مع أسرته. هو يقضي أكثر من نصف يومه في المدرسة هذا كافي جدا فلا داعي أن يقضي باقي اليوم مجهد بالواجبات.

ممكن تشوفي الموضوع من وجهة نظر الطفل الصغير على إنه عذاب نفسي. لكن لو شفناه من وجهة نظر مختلفة فاحنا هنا بنعلم الطفل من بردي إنه هيكون عليه مسؤوليات ولازم يتعود يعمل واجباته من صغره عشان يكبر ويكون قد المسؤولية. وأنا مش بقول اننا نحرمه من اللعب أبدا دا طفل بس لازم يتعلم ان اللعب يجي بعد الواجبات لان دا هيفيده في مستقبله.

لا يضمن أنه يصبح مسؤول في المستقبل. كثيرون أنجزوا واجباتهم بالضغط عليهم فى فترة الطفولة ولم يتعلموا الانضباظ او تحمل مسؤولية انه عليه تحقيق مستقبل جيد لنفسه بالعكس اغلبهم عند وصول مرحلة المراهقة يتمردوا وينتج طالب فاشل في النهاية. الضغط المستمر على الطفل يؤثر على حبه للتعلم ويزيد رغبته بالنفور منه

مش كل الأطفال كما ذكرتي ف الأطفال بيكونوا غير مدركين لأهمية الواجبات وبيشوفوها إنها عذاب ليهم ودا اللي بيخليهم يفشلوا بعد كدا ويتمردوا. أنا شايف إن المسؤولية الأكبر تقع على الأهل في إنهم يفهموا أولادهم لي دا مهم وليه بيعملوه من الأساس فالطفل اللي شايف إنه لازم يعمل الواجب لمجرد إنه واجب وأن دا نوع من العقاب عليه طبيعي جدا إنه يفشل.

المشكلة أن الطفل حرفيًا وقته يضيع في حصص لمواد مختلفة ولا فرصة ليتنفس غير في الفسحة بالوسط، والكثير من الواجبات لكل مادة، والذي يذهب للمدرسة وبعدها دروس وهذا المعظم، يعاني أكثر، تضيع وقت وإرهاق عقلي ونفسي من الصغر، متفقة معك في أن يكون حل أي تدريبات في المدرسة نفسها، هذا النظام تقريبًا مطبق في بعض الدول، لكن هناك حل أخر وهو تخفيف الواجبات وإلغاء الدروس، الاعتماد الكلي على المدرسة فقط

اتفق معك تماما ولكن لدى وجهه نظر لا اعلم استتفقين معى ام لا اعتقد ان الطفل اذا لم يتعلم الالتزام و المسؤليه فى صغره لن يستطيع مواجهه حياه الكبار مثل الفتيات المدللات عندما تتخرج و تصطدم بسوق العمل ومسؤليات المجتمع . بالطبع لا ادافع عن المناهج الدراسية و انها غير مناسبه لسنهم و بالنسبه لنقطه ان الوتجبات تكون اختياريه ليست اجباريه اعتقد اننا حتى الكبار اذا وجدنا ان هناك شئ صعب فى مصلحتنا ولكن اختيارى ف اعتقد اننا سنؤجله ولن نقوم به

بالنسبة لي، أرى أن فكرة الواجبات المنزلية نفسها ليست المشكلة، بل الطريقة التي تُفرض بها والبيئة المحيطة بها. الطفل يحتاج أحيانًا لإعادة ترتيب يومه بعد المدرسة، ولحظات قصيرة من الراحة قبل أن يجلس لإنجاز مهامه.

وأيضًا البيت يجب أن يظل مساحة دعم، لا مدرسة ثانية. يمكن تقليل كمية الواجبات وتنظيم وقتها بما يناسب الطفل، مع منح فترات راحة قصيرة بين الحين والآخر. لكل طفل طريقته في التعامل مع المسؤوليات، وبعضهم يحتاج لوقت استراحة قبل التركيز، وهذا لا يقلل من جدية التعلم، بل يجعل التجربة أكثر فاعلية.