كنت عندما اتناقش مع احد هنا اخبرنى ان قد تكون نظرتى للامور بسبب طاقتى الروحيه فى رمضان هى ما جعلتنى ارى الامر بشكل جيد فراودني تساؤل حول ماهية علاقتنا بالواقع: هل نجذب الأحداث الطيبة والفرص الجميلة إلينا كنتيجة حتمية لكوننا أشخاصاً صالحين ومستقيمين؟ أم أن الأمر يتلخص في 'طاقة الوعي'؛ بحيث حينما تصفو أنفسنا وتتحسن حالتنا الداخلية، نصبح أكثر قدرة على رصد الجمال الكامن في الأشياء وتجاهل ما سواها؟ هل نحن نصنع واقعنا بأفعالنا، أم أننا نعيد تفسير هذا الواقع
هل تنجح العلاقات فى الطبقه الفقيره بسبب الحب ام الاحتياج ام قله الوعى؟
انا وزملاء عملى كنا نتناقش فى هذا الامر سابقا حيث كانو يتحدثون عن فديو تيكتوك لاشخاص مخطوبين من الطبقه الفقيره و يمزحون ان هذه العلاقات هى التى تنجح لانه لا يتم حسدها ف قلت لهم انها تنجح لان لديهم احتياجات و يجدون ان شريكهم هو الشخص الوحيد الذى سيحقق لهم هذه الاحتياجات مثل احتياج المشاركه او احتياج الشعور بالقبول و هكذا و بالاضافه ان ليس لديهم الوعى الكافى لاشباع هذه الاحتياجات بأنفسهم ايضا قد يعتقدون ان اعتيادهم او تعلقهم بالشخص
مجاهده النفس تهذب الافعال
اليوم كنت اتلذذ بمراقبه ما حولى والتفكير فيه فكنت راجعه من العمل و ذاهبه الى اقاربى بما انه اول يوم رمضان ف اشرت الى وسيله المواصلات العامة الخطأ بكل هدوء اخبرنى ان المكان الذى اذهب له يتم الاشاره له بحركه يد معينه و هذا غريب من سائق عمتا ففى الطبيعى كان سيتذمر او يسبنى لن يقوم بمساعدتى من نفسه و بالطبع انا اتكلم على الاغلبيه وليس جميع السائقين وبالفعل اشرت بهذه الاشارة لوسيله المواصلات العامة الذى بعدها و فعلا وصلت
تلمس الطريق لمحاوله البحث عن النفس
حسنا لا اعرف كيف ابدأ و ماذا اكتب اعتقد يمكننى البدأ بسبب كتابتى هذه الرساله . هذه اول رساله لى على هذا التطبيق . انا اعتقد ان المشاعر عندما تترجم تفقد مصداقيتها ولان هذه اول رساله لى اريد ان اكتبها بكل مشاعرى وافكارى و روحى خيث اظن ان هذا التطبيق مساحه امنة للتعبير دون ان يحكم علينا احد. فى الواقع لا اهتم بالحكم اكثر مما اهتم ان اشارك افكارى مع احد ف اشعر انى اتغير لا اعلم للأفضل ام للاسوأ