حسنا لا اعرف كيف ابدأ و ماذا اكتب اعتقد يمكننى البدأ بسبب كتابتى هذه الرساله . هذه اول رساله لى على هذا التطبيق . انا اعتقد ان المشاعر عندما تترجم تفقد مصداقيتها ولان هذه اول رساله لى اريد ان اكتبها بكل مشاعرى وافكارى و روحى خيث اظن ان هذا التطبيق مساحه امنة للتعبير دون ان يحكم علينا احد. فى الواقع لا اهتم بالحكم اكثر مما اهتم ان اشارك افكارى مع احد ف اشعر انى اتغير لا اعلم للأفضل ام للاسوأ و لكن لشخص اهدأ لا يندمج فى مشاعره و يجعلها تتحكم به شخص مراقب من بعيد يرى ان الإنسان يمكن ان يصنع جنته او جحيمه فى الدنيا بطريقة تفكيره . مثل هذا الموقف انا science teacher اليوم كان لدى حصه فكان الاطفال مشاغبين كثيرا لاحظت انى عندما كنت لا استطيع السيطره عليهم صرخت بهم حتى يصمتو و لكن الغريب انى لاحظت انى لا افعل هذا حتى يصمتو بل لعجزى عن السيطرة عندما ادركت هذا صمت ثم قمت بأستراتيجياتى ف التحكم في الفصل بكل هدوء و صمتو و الغريب انهم صمتو عندما كنت هادئه و ليس عندما كنت انهرهم . ايضا اليوم كنت ذاهبه لشراء ملابس انا اعلم ماذا اريد و ما المقاس المناسب لى و محدده اهدافى عندما ذهبت و اعطتنى البائعه شيئا اخر لقد جربته ولكنى اخبرتها ان هذا ليس ما اريده و عندما شرحت لها و كانت تعاند معى و قالت لى ان هذا المتاح اريتها مثالا لما اريد فأخرجته لى و قمت بقياسها و كانت هى بالفعل و اخذتها ع النقيض الاخر اختى كانت تريد مثلى لكن لم تكن تعرف ما تريده فترددت ع المحل يومين او ثلاثة ايام متتاليه وفى النهايه لم تشترى و لم تجد ضالتها فقلت لها لانك لا تعرفين ماذا تريدين فكيف تتوقعين ان يعرف احد مرادك ويساعدك . اعتقد ان هذا هو سبب مشاركتى لافكارى هنا ان اتعرف ع نفسي و ع افكار اشخاص يشبهونى ف انا مؤمنه ان فى خلال تعرفنا ع انفسنا نتعرف اكثر على الله اعتقد ان هذا قول لشمس التبرزى .
تلمس الطريق لمحاوله البحث عن النفس
التعليقات
أعتقد الهدوء الداخلى التى تشعرين به فى هذه المرحلة وما له من أثر ايجابى على جميع سلوكياتك أولها تنظيم أفكارك ثم جعلك تتحدين وبدقة ما تريدنه من أشياء وساعدك على الشراء بكل هدوء ودون عجلة أو ضغط من أحد وبالمناسبة أنا أيضا اعمل كمدرسة وأحيانا ألجأ الى الصمت لضبط الفصل ونهاء الفوضى التى تحدث مع الطلاب وأرى العكس مع الصراخ تزداد الفوضى وكلام الطلاب الجانبى لذلك كلما ازاد هدوئك زاد منسيطرتك على الموقف
الإنسان يمكن ان يصنع جنته او جحيمه فى الدنيا بطريقة تفكيره
فكيف تتوقعين ان يعرف احد مرادك ويساعدك
أهلاً بكِ معنا في حسوب، ولا تقلقِ لا يوجد مساحات للحكم أو النقد الشخصي...
لفتني هذه المقتطفات، فأنا وصلت إلى قناعات مماثلة في آخر ثلاث سنوات مثلًا، يعني عدو الإنسان وصديقه أيضًا هو عقله، مثلًا ما نتأهب لحدوثه ونترقب كل المخاوف المحيطة به، ما هو إلا إعادة تدوير لمواقف سابقة في العقل، وآليات تكيّف، ولو أدركنا ذلك في الوقت المناسب، مثالًا لها موقفك مع تجربة الهدوء مع الطلبة، وصلنا إلى أقرب ما يكون إلى حالة التوازن، لأن غياب السيطرة على المشاعر والأفكار الداخلية، هي سبب فقدان السيطرة علانية، وليس العكس... ولذلك، أعجتني العبارة الثانية في المقتطف، وهي معرفة المراد (سواء في الحياة العملية أو المهنية أو الأولويات)، فكلما توافقت أفعالنا مع ما نريده، تتضح الرؤية.
اشعر بالارتياح ان ارى ان شخصا ما قد مر بمثل ما امر به و اشعر بالفضول ايضا على ماذا سيكون الوضع بعد ثلاث سنوات هل سيكون الامر اسهل ام سأكون فى وضع المراقب حتى هذه المده ام ماذا سوف يحدث ؟
بالنسبه لمعرفه المراد ومعرفه النفس اشعر انها ليست بالمهمه السهله ف الانسان بطبعه يتغير و يتكيف حتى انا احيانا اشعر بالانبهار من تصرفاتى التى تصبح اهدأ ولم تكن هكذا من قبل
في ثلاث سنوات، تجاربك ستكون الدليل، ونعم ستكونين مراقبة لأفعالك كما تفعلين اليوم بالضبط، أنا الآن مثلًا، أصبحت أترجم ردات فعلي ومحاولة تحسين ما يلزم للمواقف اللاحقة، وحتى تدريب ذهني على التوقعات المختلفة، ربما أصل إلى ردة فعل أفضل في المرة اللاحقة، ومؤخرًا أحاول التوقف عن لوم النفس قدر الإمكان على الأخطاء، هذا يساعدني في التعامل مع المواقف بهدوء.
أعتقد أن المعضلة ليس في الهدوء ولا بالعصبية ولكن متى يمكن استخدام ذلك ومتى تكون العصبية أو لنقل الانضباط هو الحل، توظيفنا لذلك وفقا للمواقف التي نتعرض لها هي التي تحتاج لتدرب وتحكم وحسن تصرف.
أما بالنسبة لموقف أختك فليس شرطا أن حكمك عليها صحيح، لأنه ببساطة قد ننزل للشراء ولكن ليس هناك نموذج معين بأذهاننا بل نتجول وإن عجبنا شيء ولفت نظرنا نشتريه، وهذا عادة ما أفعله أحب أن أشاهد المعروض كله ثم اختار