هل تنجح العلاقات فى الطبقه الفقيره بسبب الحب ام الاحتياج ام قله الوعى؟

انا وزملاء عملى كنا نتناقش فى هذا الامر سابقا حيث كانو يتحدثون عن فديو تيكتوك لاشخاص مخطوبين من الطبقه الفقيره و يمزحون ان هذه العلاقات هى التى تنجح لانه لا يتم حسدها ف قلت لهم انها تنجح لان لديهم احتياجات و يجدون ان شريكهم هو الشخص الوحيد الذى سيحقق لهم هذه الاحتياجات مثل احتياج المشاركه او احتياج الشعور بالقبول و هكذا و بالاضافه ان ليس لديهم الوعى الكافى لاشباع هذه الاحتياجات بأنفسهم ايضا قد يعتقدون ان اعتيادهم او تعلقهم بالشخص هو حب ولا ننسى التشوهات المجتمعيه التى تجعلهم يخافون من الانفصال او الطلاق حتى لو كان شركاءهم مرضى ونرجسين و يضربونهم و يهينهم . بالطبع لم اقل لهم هذه التفاصيل و مع ذلك نالنى جانب من المزاح و كلمات مثل حد يسكتها و اركنى ع جمب بقى احنا عاوزين نتجوز وخلاص احتياجات بقى شخصيه المهم مننفصلش . فى الواقع انا ايضا اخاف الانفصال مثلهم لكن خوفى ان اعيش حياه تعيسه مع من سيرافقنى طريقى اكبر لذا اخبرتهم اتمنى لنا جميعا السعاده فى حياتنا ف احيانا الافضل ان نجعل الناس يتمتعون بنعيم الجهل لانهم غير مستعدين لهذه الحقيقه الصادمه ف انا كنت مثلهم منذ بضعه سنوات . فى النهايه لا اعلم اى منا هو الصواب لكنى مؤمنه ان خاصه فى العلاقات لا يوجد صواب او خطأ ف كل تجربه متفرده ولا يحق لأحد ان يحكم على تجربه احد فحتى لو فشلت فستكون تجربه لتساعده على النمو و الوعى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مزيج بينهم، الحب أساسي لدوام أي علاقة أو القبول على الأقل، وبداخله الشخص سيلبي لي احتياجاتي وأنا كذلك، لا أظن أنه لا يوجد حب غير مشروط، بل الاحتياج هو ما يحرك الإنسان خاصة احتياجات الطفولة التي لم تلبي، قد يلبي الشريك جزء منها، لكن ماذا لو تم تشبيع هذا الاحتياج، هناك مرحلة المعاشرة واكتشاف الشريكين لاحتياجات كل منهم والمسؤولية والالتزام بتلبيتها من أجل علاقة طويلة، والخوف أيضًا بداخل كل إنسان وهو محرك قوي، لذا لنقول أن محركات أي إنسان سواء غني أو فقير لأني لم ألاحظ أن الفقراء فقط علاقاتهم طويلة هم الاحتياجات والخوف.

sara552 أضف ردا

حسنا اتفق مع تماما انه ليس الفقراء فقط جميعنا نخشى الخوف فهى فطره وخوفنا هذا يحمينا من الوحده والشتات و لكن الطبقات الفقيره ليس لديها رفاهيه لكسر هذا الخوف لان الرجل فى هذه العلاقه يهتم بالشكل المجتمعى ويرى الطلاق فشل وايضا المرأه مثله بالاضافه انها سترى انها لن تجد من يعيلها واذا وجد اطفال زادت المعادله تعقيدا

في المجتمعات محدودة الموارد قد يصبح الشريك مصدر الأمان الوحيد، سواء ماديا أو عاطفيا. هذا قد يعزز التمسك بالعلاقة حتى لو كانت غير صحية أحيانا. الخوف من الوحدة قد يكون عامل ضاغط أيضا. لكن في المقابل الاحتياج ليس دائما سلبي. أحيانا هو اعتراف بأن الإنسان لا يكتمل وحده وأن المشاركة ضرورة نفسية. الفرق يكمن في هل الاحتياج متبادل ومتوازن أم قائم على تبعية وخوف

لكنى أختلف معك يا كريم فى المجتمعات محدودة الموارد قد يكون الشريك مصدر الخوق والقلق وعدم الشعور بالامان شاهدت وعرضت عليا الكثير من قصص السيدات التى تزوجت وعانت وصبرت على ضيق الحال وبعد الانجاب تركها زوجها هى ورضعيها دون أى تحمل للمسئولية تركها لتعول هى نفسها ورضعها وهناك سيدة أنجبت توأم اتذكر جديا هذه السيدة وكم المعاناة التى عانتها فى الحالات العادية السيدة التى تنجب توأم تأتى أسرة بأكملها لترعى الام وهى مع ضيق الحال تركت هى واولادها الرضع بدون أى مصدر دخل

بالعكس يا تقوى ما يقوله كريم يؤكد أكثر وجهة نظرك، إذا كانت الموارد محدودة، فسيكون السائد في هذا المجتمع (حتى لو الصحيح عكس ذلك) أن توفير الأمان من المجتمع هو وجود عائل للأسرة، واستقرار منزلي وغير ذلك، وأنه لا ننظر للقصص السلبية، بل ننظر للأسر التي تعيش وتتعايش ونتعلم منهم، هذا سيكون الرأي السائد لقلة الوعي وغياب الحيلة.

الجانب الأهم من وجهة نظري، أنهم لا يملكون رفاهية الإنفصال كما هي موجودة في الطبقات الغنية، المرأة في هذه الطبقات إن تعرضت للإيذاء أو الضرب أو لم تحصل على كافة احتياجاتها، فإنها تتحمل خوفا من نظرة المجتمع ولأن أهلها سيضغطون عليها لألا تنفصل وتسبب لهم وصمة اجتماعية ..

بل والأكثر من ذلك أن العلاقات السامة منتشرة بشكل أكبر بين الطبقات الفقيرة، وذلك لنقص الوعي بالحقوق والواجبات والاحتياجات، فإذا تعمّقت في أي علاقة منهم ستجدينها مليئة بالمشكلات والسمّية، لكنهم مع ذلك مستمرون في علاقتهم، لا نجاحا منهم بل لأن المجتمع لا يسمح لهم بالإنفصال.

اتفق معك ولكن فى الواقع اعتقد اننا لا يجب ان نحمل المجتمع السبب الاساسي لخوفهم من الانفصال . فجميع الطبقات تخشى الانفصال حتى الغنيه و الواعين بأنهم فى علاقه لا ترضيهم ولديهم رفاهيه الانفصال احيانا يفضلون البقاء فى العلاقه لم اجد تفسيرا لسبب هذا الخوف فهو ليس نهايه العالم و لكن اعتقد انها فطرة الانسان فهو يخاف من الفقد حتى فقد حيوانه الاليف او اعاقد ان هذا راجع لانهم يجعلون تعلقهم بشريكهم بدلا من تعلقهم بالله فى الواقع لست متأكده كل هذه مجرد تخمينات

أفهمك، لكن في الطبقات الغنية والواعيين السبب في الخوف من الإنفصال هو خوف نفسي من الضياع والوحدة أو إنهاء الحب، وهذا طبيعي، الخوف من الفقد قوي وموجود لدينا جميعا

لكن في الطبقات الفقيرة فالخوف من الانفصال هو خوف نفسي بالإضافة إلى الخوف المادي والاجتماعي، ليصبح مستحيلا في الكثيرة من الأحيان، على عكس الطبقات الغنية الذين يخافون أيضا لكنه بسيط ومع ذلك يتغلبون عليه وينفصلون كثيرا.

طبعا بعض العلاقات تستمر بدافع الاحتياج أو الخوف من الانفصال، لكن تفسير نجاح علاقات الطبقات الفقيرة بهذا الشكل هو تعميمً غير عادل. فكما يوجد تعلق غير صحي في كل الطبقات، يوجد أيضًا وعي وحب ناضج في كل الطبقات.

وأحيانًا البساطة وقلة التوقعات المادية تقلل من التعقيد والضغوط، فيصبح التركيز على الشراكة نفسها لا على المقارنات أو المعايير المرتفعة. ومن رأيي ان العلاقات أعقد من أن تُفسَّر بسبب واحد، وأبسط من أن تُحمَّل كل هذا التحليل أحيانًا!

لا اعلم اعتقد ان العلاقات من اصعب الاشياء التي يواجهها الانسان بالرغم من طعمها الحلو فهى تجعلك ترى نفسك في عين من امامك واذا كان من امامك كالمرأه المكسورة وانت ليس لديك مرأتك الخاصه ستشعر بالضياع حتما . ايضا حتى الناس الواعين بأحتياجاتهم و خوفهم من الانفصال ليس دائما لديهم الشجاعه لخطوة الانفصال مع ان لديهم رفاهيه الرفض . بالنسبه للفقراء فكرة انهم فى علاقه وتنجح لسبب واحد وهو الحب او الشريك لا اعلم هذا فى الواقع و لكن لدى قناعه شخصيه ان هذه اشياء مؤقته فجميعنا نشعر برغبات ماديه او احتياجات مثل الشعور بالاهتمام و عدم الرفض قد يلبى شريكهم هذا وفى بعض الاحيان بسبب مصاعب الحياه يندمجون فى الحقوق والواجبات وغالبا ما تكون المرأه المظلومه فى هذا الحوار حيث تجد المرأه تعتنى ببيتها واطفالها و ايضا قد تكون تعمل مثل زوجها لتوفر لقمه العيش وانا لا اعمم انا فقط اتحدث على ما واجهته من فئه معينه من الناس