كيف يمكن أن نجعل بيئة التعليم الإلكتروني أكثر فاعلية؟
- Mohamed_Fayad
- 2021-03-15T18:13:02+00:00
ناقشنا في وقت سابق في العديد من المساهمات المنشورة على المنصة مدى فاعلية التعليم الإلكتروني بشكل عام، وقد لوحظ الإستياء الشديد من أغلب الأعضاء سواء كانوا من الطلاب أو من أولياء الأمور بشكل عام.
مما لا شك فيه أننا جميعا مررنا بتلك التجربة بحكم الظرف الراهن، ولابد أننا عانينا من بعض الأمور، ربما تمكن بعضنا من التغلب على معاناته، وربما تمكن بعضنا أيضا من الخروج بأفضل نتائج ممكنة أو بالأحرى بأقل خسائر ممكنة!
في مساهمتى هذه لا أريد أن أكرر ما قد تحدثنا فيه أو ناقشناه قبلا، ولا أريد أن تأخذنا النقاشات لحجرة مغلقة لا نخرج منها.
بل أود أن نخرج من هذا النقاش بأساليب فعالة وحلول حقيقية لجعل بيئة التعليم الإلكتروني أكثر جاذبية.
وفي محاولة مني لجعل النقاش أكثر تحديدا سنطرح سؤالين ونطلب الإجابة عليهما بشكل محدد.
السؤال الأول: ما هي أكبر مشكلة واجهتك في تجربتك الخاصة مع التعليم الإلكتروني؟
السؤال الثاني: ما هي الحلول المقترحة لعلاج هذه المشكلة من وجهة نظرك وفي حدود الإمكانيات المتاحة لك؟
بعد الحصول على إجابات تلك الأسئلة سنقوم بالتوجه لمشاهدة باقي التعليقات ومناقشة حلولهم لربما تمكنا من الوصول لحلول أفضل وأكثر فعالية.
أطمح لجمع أكبر قدر من الحلول للمشاكل التي تواجهنا بشكل عام، وأن نساهم في جعل بيئتنا التعليمية أكثر فعالية لنا ولأبنائنا.
لا تروقني أبدا، جعلتني أكثر تكاسلا فقط، أود أن يكون التعليم حضوريا تفاعليا، كي تنشأ تلك الرابطة بيني وبين الأستاذ، أما التعليم الإلكتروني مجرد حل بديل، حل مؤقت، أما اعتماده بشكل رسمي، فسيكون معضلة، تحزنني تلك الفيديوهات التي يكون فيها التلميذ نائما وتسقط صورته، أو أحد نائم ويكشف..
أين الحل..؟ بنظري سيبقى عقيما..
حسنا يا عفاف، دعينا نفكر معا خارج الصندوق.
بداية دعينا نتفق أن الأمر لا يزال قائم، والله وحده يعلم متى تُزال هذه الغمة وتعود الحياة لطبيعتها.
علينا إذا أن نفكر في هذا الإطار وأن نسعى لحل عملي.
سنحاول أن نجعل حلولنا تنبع من إجاباتنا على السؤالين الرئيسيين المذكورين بالمساهمة.
إذا فالرد على السؤال الأول من وجهة نظرك بخصوص المشكلة هو عدم وجود تفاعل حقيقي، وشعورك بالتكاسل حيال ذلك.
حسنا؛ ننتقل للسؤال الثاني، دعينا نفكر معا، في أصل المشكلة ونترك الفرع مؤقتا.
سنجد أن أصل المشكلة هو غياب التفاعل، إذا ما نبحث عنه هو طريقة عملية لخلق تفاعل مستمر بين المعلم وطلابه، هل تتفقين معي في ذلك؟!
لم أجد حلا وقد مر عام بالفعل، التكاسل مجرد نتيجة للعديد من الأشياء، أنت جالس في البيت لا يمكن فهمك أنك في محاضرة، أو تعمل حتى، الإزعاج حتى في مكانك وحدودك الشخصية، والويل إن لم تكن متاحا، بمجرد النجدة عليك أن تحضر، عن اي تعليم وأي عمل؟
بعد العديد من محاولات التغيير، والصمود، والقتال، كان الكسل والتكاسل ولامبالاة هي النتيجة، في النهاية تحدث عن تجربتي، وأنا أعلم بحلولها
لما لا يكون التعليم الالكتروني خيار دائم،
خيار لكل من يعمل ويدرس في نفس الوقت👨💻،
خيار لكل الكسالى اللذين يستيقظون متأخرا😴 ،
خيار من لديهم مسؤليات مثل الأمومة 🤱.
أتمنى أن يتاح دائما كخيار لمن يريد.
فأما بالنسبة لمن يعمل أو بمن تتحمل مسؤولية الأمومة فسأقول أني متفق معك، أما الكسالي فحتى لو جعلنا التعليم شهرا واحدا في العام لتكاسلوا يا صديقي 😅
صراحة أنا ممن أنادي بضرورة العودة للتعليم المباشر، ومقتنع تماما بأهميته وفاعليته، وأذكر ما قالته الدكتورة يوهانسن عيد رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد في مصر:
" التعلم عن بعد هو بعد عن التعلم "
انا يمكنك اعتباري من الكسالى لفترة كبيرة من حياتي التعليمية (لا أخب الحضور مبكرا ) ، لكن أنافس مع ذلك اوائل الدفعة وأحصد العلامات دون أن أضغط على نفسي،
التعليم الالكتروني كان من أجمل التجارب التعليمية التي عشتها ، افقتدت فيها فقط الانشطة الطلابية
إن المشكلة الأبرز فيه، هو عدم الالتزام؛ لأننا بطبيعتنا البشرية، إذا ما غابت الرقابة عنا، تكاسلنا وتراخينا، بل وأهملنا! فعندما أضع نفسي في مكان طلاب اليوم، أجدني سأكون منتبهًا مُتيقّظًا للأستاذ المواجه لي في الفصل الدراسي أو قاعة المحاضرات، ويُساهم في ذلك ويعزز هذا التركيز، أن الأعين سترقُبني إن سهوت أو ربما نمت! ولكن ذلك غير متوفر في التعليم عن بعد، فنجد أن الكثيرين من الطلاب يكون مطلوبًا منهم فقط أن يكونوا حُضورًا بأسماءهم -اللذين سجلوا بها في تطبيق زوم أو نحوه- وفقط، ولا أحد يرقُبُ مدى تركيز هذه الأسماء الحاضرة.
أرى الحل في يد المحاضر، الذي ينبغي أن يبني محاضرته الإلكترونية على التفاعل؛ بأن يُنبّه ويُشيرَ إلى أن الحاضرين معرضون للإلقاء سؤال لهم فيما يتم شرحه، ليقيس مدى التزامهم بالحضور 'اسمًا وذهنًا'، فلعل ذلك من شأنه أن يُعزز جانب الجدية والالتزام عند الطلاب.
حتى ونحن في كلياتنا يا محمد كنا نجد من يترك المحاضرة ويسرح بخياله، ومن يجد نفسه متجها نحو منزله وهو لم يكن في كامل وعيه أصلا.
ثم ما المشكلة أن أعلم أني معرض للسؤال، في النهاية حتى لو لم أجب فلن يضيرني شئ، وهذه قرارات الوزارات المختلفة!
حتى ونحن في كلياتنا يا محمد كنا نجد من يترك المحاضرة ويسرح بخياله
نعم هذا واردٌ بالتأكيد، ولكني أزعم أن مثل هؤلاء لا يُشكّلون القاعدة، وإنما هم الاستثناء؛ فمن المفترض أن السواد الأعظم بقاعة المحاضرات مُركّزون مع المحاضر. وفي النهاية فالأمر بِنِسَبٍ؛ فنسبة مَنْ سيسرحون في خيالاتهم في قاعة المحاضرة سيكونون قطعًا أقل مِنْ مَنْ يشاهدون المحاضرة الإلكترونية من على أَسِرَّتهم!
ثم ما المشكلة أن أعلم أني معرض للسؤال، في النهاية حتى لو لم أجب فلن يضيرني شئ
سيخافُ من أن يتعرَّض للإحراج مِنْ أنه لم يستطع الإجابة، وكذلك فمن الممكن أن يزيد المحاضر من وطأة السؤال المفاجئ، بأن يُشير إلى أن من لن يستطيع الإجابة، فسينقص ذلك درجةً مثلًا في أعمال السنة. كل هذه إجراءاتٌ من شأنها أن تجعل الطلاب أكثر التزامًا وتركيزًا.
هذا ما وددت الإشارة إليه يا محمد، لا توجد درجات لأعمال السنة أصلا، والتقييم كاملا يتوقف على الإختبارات التي تجرى للطلاب، وهم يعلمون ذلك جيدا، حتى الغياب الذي يتم أخذه كل محاضرة لا قيمة له في الحقيقة إنه شكلي لا أكثر.
حتى الغياب الذي يتم أخذه كل محاضرة لا قيمة له في الحقيقة إنه شكلي لا أكثر.
معقول؟ بما أنكم في المطبخ الدراسي وتنقلون إليَّ هذه معلومة موثوقة، فهذا شيءٌ صادمٌ جدًا لي صراحة، إذًا فبالفعل ما الذي سيعين الطلاب ليشاهدوا المحاضرة بتركيز؟ هكذا قد تركنا الطلاب لوعيهم الذاتي، ولكن أين دور الجامعة في حث الطلاب على التركيز والالتزام والاجتهاد؟ بإذن الله نأمل أن تعود المياه لمجاريها، وأن يرفع الله البلاء، ويعود التعليم التقليدي الذي تعوّدنا عليه.
نعم يا محمد للأسف، أغلبنا يفعل ذلك بشكل فردي ويحاول تخصيص جزءا من التقييم الخاص بأعمال السنة لذلك، ولكن الطلاب أنفسهم يجهلون طبيعة هذه القرارات.
اقترحت أن يتم تطبيق إستراتيجية مختلفة بحيث يكون الطلاب هم أنفسهم من يديرون الجلسات التعليمية، ولو لجزء يسير من وقت الجلسة، ألن يساهم ذلك في تفاعلهم بشكل أكبر؟
علما بأنه تم رفض تلك الفكرة للأسف بحجة عدم إخراجها غالبا بالصورة المثلى، وكأن كل شئ غير ذلك يطبق بصورة مثالية!!!
نأمل أن تعود المياه لمجاريها
أرجوا من الله أن يكون ذلك عاجلا غير آجل، حقيقة لست مطمئنا أبدا على مستوى الأجيال الصاعدة، كثير منهم يفتقد لأبسط مهارات التفكير والإستنتاج، والأغلب قد زالت قدسية التعليم من صدره!
صدق أو لا تصدق التزمت في التعليم الالكتروني اكثر بكثير من التعليم الواجهي،
اثناء التعليم الوجاهي كنت أدرس الخطوات التي سأذهب بها للحامعة ، البس ثيابي ، اوضب أغراضي ،أستقل سيارة ، اصعد ثلاثة طوابق من أجل ساعة وساعتين من المحاضرات.
فكنت أتكاسل والغي الرحلة من بدايتها ،
أما الان ما علي الا فقط أن افتح حاسوبي 😁.
ولدي فرصة لاعادة المحاضرة ١٠٠ مرة لو رغبت ذلك.
لو كانت المحاضرة مباشرة غير مسجلة لما استطعت إعادتها يا عمار ناهيك عن المشكلات التي تفضلت بذكرها، من عدم وجود التقنيات والأدوات المناسبة، أليس من الأفضل أن ترتحل لكليتك😅
انا افضل الفيديوهات المسجلة ، مع جعل لقاء متجدد بين الفينة والاخرى للمناقشة،
انا أتحدث من وجهة نظر طالب ، وأنت تتكلم من وجهة نظر معلم ، لهذا نختلف.
أنا عميل مزدوج!
فمن ناحية أنا أعمل معيدا بالجامعة، ومن ناحية أخرى أنا طالب بالدراسات العليا😅
وبالأخير أنا لست مختلفا معك على الإطلاق فقط أحاول أن أناقش الأمر بشكل محايد للخروج بأفضل ثمرة ممكنة من هذا النقاش😌
رائع انت الان تملك وجهتي نظر ✌
أو وجهة نظر أعم وأشمل من نظرة كلا الطرفين
حدثنا عن الصعوبات التي تواجهها كطالب
والصعوبات التي تواجهها كمعلم،
وأجب عن أسألتك التي طرحتها.
ستكون ثمرة أجوبتك نافعة جدا.
لم استخدم التعليم الالكتروني في الفترة الماضية لانني لم اتطرق للدراسة في هذه الفترة، ولكن كان لدي العديد من الاعمال التي قمت بإتمامها خلال الفترة الماضية ، ولكن ما تضررت منه بصورة كبيرة أنني لم استطيع العودة لروتين الحياة العادية الذي كنت عليه قبل فترة الحظر الصحي، فمثلاً : اضطر للعمل خلال فترة المساء من اليوم والسهر ، أو تسوية حياتي بحسب أوقات العمل الخاصة بي.
وهذا أدى للكثير من المشاكل الصحية لدي مثل :الأرق والإرهاق الكبير الذي أشعر به ، بالإضافة لإضطراب في الأكل ، فمواعيد الاكل لدي اصبحت مقسمة بحسب فراغي من العمل.
أحاول منذ شهرين أن أقوم بتعديل مواعيد العمل الخاصة بي وتنشيط يومي من خلال إجراء بعض الرياضة أو ممارسة رياضة المشي يومياً وتنظيم الأكل ، ولكن ما أعاني منه بشدة هو اضطراب النوم هو الاصعب لدي.
هل لديك حلول مميزة لتنظيم مواعيد النوم في ظل العمل عبر الانترنت لفترات طويلة؟
وهل كان لك تجربة قاسية مع العمل الحر في تغيير العادات الحياتية لديك؟؟
ولو أن النقاش سيحيد بنا عن الهدف الرئيسي من المساهمة يا حورية ولكني أود أن تشاركينا حتى من وجهة نظرك بصرف النظر عن التجربة الخاصة بك، بالتأكيد الأمر قد شغلك، خصوصا أن المشكلة أصبحت عالمية!
حلول مميزة لتنظيم مواعيد النوم
الأمر يرجع بالأساس لمدى إحتياجك الحقيقي لهذا الأمر، فأنا مثلا أعشق الإستيقاظ في ساعات الصباح الأولى مع آذان الفجر، وأميل إلى الإنصراف إلى النوم في التاسعة مساءا أو قبل ذلك بقليل، ولكن كما ترين، ها هي الساعة تقترب من منتصف الليل وأنا لازلت مستيقظا 😅
الأمر ببساطة أنني حاليا أحاول أن أدرب نفسي على تقليل ساعات نومي بحيث أتمكن من الإجتهاد والموازنة بين عملي ودراستي وبيتي وعبادتي في رمضان، وكما تعلمين يظل لهذا الشهر قدسية كبيرة في نفوسنا ونسعى لإستغلاله على النحو الأمثل.
عموما تجربتي مع هذا الأمر تتلخص في أن أرتب جدول أعمالي على النحو الذي يساعدني أن أكون متفرغا في الساعات التي أرغب بالنوم فيها، ومرة بعد مرة سأجد أنني قد اعتدت الأمر دون أي مشكلة.
تجربة قاسية مع العمل الحر
في بداية دخولي لمستقل كنت حريصا جدا على أن أرد على الإستفسارات في أقل وقت ممكن، لك أن تتخيلي أن معدل سرعة الرد على الرسائل كان دقيقة واحدة!
في نفس الفترة كنت قد التحقت بعمل جديد وقتها في مؤسسة تدريبية ناشئة، وكنا على تواصل تقريبا لمدة أربع وعشرين ساعة طوال أيام الأسبوع!
وكنت أنا صاحب الرد الأسرع والتفاعل الدائم مع الجميع، لم أكن أغلق هاتفي حتى عندما أنام!
صراحة لقد تأثرت كثيرا، صحتي تأثرت وعلاقتي بأهلي وأصدقائي تدهورت بشكل كبير، ناهيك عن أنني ابتعدت عن أي عادات صحية، فلم أعد أقرأ أو أذاكر أو حتى أمارس أي من الهوايات، الأمر ببساطة أنني لم أمتلك الوقت حتى لأتناول وجبات الطعام مع زوجتي وطفلي!!!
كوني صارمة مع نفسك، حددي فترات العمل، بشكل واضح، لا تقبلي بالتحدث أو إجراء مقابلات عمل، أو حتى إمساك هاتفك في غير مواعيد العمل الخاصة بك.
لا تخافي أن تضيعي على نفسك فرصة أو لقاء فالرزق مكتوب وما كان لك سيصيبك شرط إجتهادك وبذل ما في إستطاعتك.
في وقت راحتك، ابتعدي عن كل ما يربطك بالعمل، اخرجي في جولة حرة، تحدثي مع أصدقاءك، اجلسي مع أسرتك، شاهدي فيلمك المفضل، أو حتى انصرفي إلى النوم.
صدقيني كلما كنت قادرة على أن تكوني أكثر حزما مع نفسك في مواعيد عملك على الأخص كلما شعرت بالراحة والإنجاز في آن واحد.
صحيح هذا ما أحاول فعله وقمت بتحديده كأولوليات في بداية العام 2021م، وذلك بسبب أهمية هذا التنظيم على الصحة العقلية والجسدية بالإضافة للتشتت الذي يحصل للفردبسبب قلة النوم أو بالأحرى عدم انتظام مواعيد النوم.
أيضاً أصبحت أحدد عدد المشاريع التي أقبلها في نفس الفترة لكي لا أقوم بالتشتيت وإرهاق النفس والجسم.
أسعى جاهدة لترتيب نفسي وجدول أعمالي قبل الشهر الفضيل للتفرغ للعبادة والابتعاد عن السهر قدر الإمكان. وهذا الأمر يحتاج لإرادة وقوة ذات للسيطرة عليه من الدرحة الاولى
هذا صحيح يا حورية، أنصحك بأن تقسمي أهدافك للعام بشكل بسيط وتقومين بزيادته تدريجيا.
فمثلا إن كنت ترغبين في الحصول على قسط وافي من النوم في المساء فلتبدأي بالنوم مبكرا عن موعدك ساعة فقط وهكذا حتى تصلي لمرادك.
كذلك إن لم تعتادي قبلا على غلق هاتفك فيمكنك أن تفعلي ذلك لمدة ساعة في اليوم كبداية حتى تعتادي الأمر، بشكل عام حاولي أن تعتمدي على التدرج بشكل عام، فنتائجه مبهرة.
صحيح عملت هذه الخطوات وأنا اتدرج بالزيادة مع الوقت
واجهتني مشكلة التسويف والتكاسل ولكن حدثت هذه المشاكل نتيجة عدم انتظام الوقت!
علينا أن نبحث دائما عن جذر المشكلة لنستطيع تحديد الفروع وحلها
وقد تجاوزت تلك المرحلة بالتفكير العميق الذي ينص على :
ماذا سأستفيد من وقتي الذي يمضي سُدى إن لم ادرس واتعلم واشتغل فيه ؟
الراحة؟ إنها لوقتها فقط وماذا بعد ذلك؟
الضغط و الضغط والكثير من الضغط!
بالنسبة لي أفادتني طريقة تفكيري العمية تلك
هذا صحيح يا نسرين وخصوصا أن هذه المشاكل تواجهنا أيضا بشكل مباشر حتى في التعليم التفاعلي الحقيقي بشكل عام.
أود أن تشرحي لنا بشكل أعمق كيف استطعت التغلب على ذلك، خاصة في تلك الحال التي يغيب معها الإلزام بالفروض المنزلية وما شابهها من تكاليف.
السؤال الأول: ما هي أكبر مشكلة واجهتك في تجربتك الخاصة مع التعليم الإلكتروني؟
بالنسبة لي، التعليم الإلكتروني كان لابني وكنت انا المشرفة عليه. المشكلة الأساسية التي أغاظتني لدرجةٍ كبيرة هي قلة الوعي ببرامج التعليم الإلكتروني مثل الزوم والكلاس روم. كانت معظم الواجبات والتفاعل يُحوّل على الواتساب الذي أجد أنه غير ملائم البتة للدراسة والتفاعل بين الطلاب.
الأمر الآخر لم يُهيّأ الطفل لمثل هذه الظروف التي فُرضت علينا فجأة، وأصبح عليه أن يتعامل مع برامج لأول مرة يراها، حتى أن العديد من الأهالي لم تكن لديهم خبرة كافية بالتعامل مع هذه البرامج.
السؤال الثاني: ما هي الحلول المقترحة لعلاج هذه المشكلة من وجهة نظرك وفي حدود الإمكانيات المتاحة لك؟
برأيي يجدر بوزارة التربية والتعليم ان تقوم بعقد دورات شارحة كافية للمعلّمين والمعلمات في كيفية تذليل استخدام الوسائل التقنية في التعليم. أما بخصوص الأهل، على الجهات التعليمية ان تراعي الفروق بين الأهالي في إدراك هذه البرامج والتعامل معها، بدلًا من أن تُغرقنا بدروس نجلس طوال النهار ونحن نحل ونصوّر ونرسل الحلول والواجبات!
أمرٌ آخر يُشعرني بالغضب،، هل من الضروري أن تنتهي هذه السنة والدراسية وقد تم الإلمام بكل جوانب المنهاج الدراسي خاصةً للصف الأول الذي يُعتبر مرحلة مهمة في حياة الطالب؟
يُغضبني سرعة الشرح وكثرة الواجبات وكأن القيامة ستقوم إن لم يمنح المعلّم الطلاب 10 صفحات حل واجب وعلى طرف لسانه كلمة: "نحن متأخرون بالمنهج"!! وماذا عن نفسية الطفل الذي أصبح يكره الدراسة والمدرسة والواجبات وكل ما له علاقة بذلك؟ لم يرَ منهم سوى نسخ وحل وواجب وتسميع وقراءة ويظل طيلة نهاره منشغلًا في تسليم الواجبات!
لا يُوجد موازنة في جدول الحصص ويعتبرون أنه طالما الطفل جالسٌ في منزله فما المانع من أن يدرس!!
بالنسبة لتدريب المعلمين، فسأكون صادقا أنني لا أعرف كيف جرت الأمور في فلسطين، ولكن ما حدث في مصر أن الوزارات قامت بوضع دورات تدريبية إلزامية للمعلمين بهدف تطوير مستواهم التقني وتدريبهم على إستخدام المنصات المختلفة، ولكن ....
تحول الأمر إلى أن المعلمين أصبحوا يتنافسون فيما بينهم لإستخراج شهادات تثبت أنهم قد حصلوا على الدورات واجتازوا إختباراتها، وهم في الحقيقة لا يفقهون عنها شيئا، أذكر أن أحدهم قابلني في السوق ذات مرة يريني شهادتين ادعى حصوله عليهما بعد إجتيازه إختبارات منصة إدمودو الخاصة بالتعليم الإلكتروني، وبعد النظر للشهادتين أصبت بصدمة كبيرة!!
صدق أو لا تصدق؛ الشهادتان يحملان نفس العنوان لنفس الدورة التدريبية أحدهما باللغة الإنجليزية والأخرى بالإسبانية!!!!
وعندما سألته عن الطريقة التي إجتاز بها تلك الدورة أجابني أن هناك قنوات على اليوتيوب قامت بشرح طريقة الحصول عليها حيث أنهم شرحوا الإجابات ومكانها وهو فقط قلد ما شاهده بالفيديو دون أن يفهم أي كلمة، وأنى له ذلك والصفحة كلها بالإسبانية!!
نحن متأخرون بالمنهج
إنها آفة التعليم للأسف بشكل عام منذ فترة كبيرة، الأمر لا يقتصر على هذه الفترة تحديدا.
المناهج التعليمية مكتظة بشكل مؤسف، ولولا وجود بعض العقلاء من أوليا الأمور يستطيعون تقديم الدعم المعنوي لأبناءهم، لما تحملوا الإستمرار في التعليم أصلا !
فسأكون صادقا أنني لا أعرف كيف جرت الأمور في فلسطين،
ما حدث لدينا أستاذ محمد مشابه تقريبصا لما حصل لديكم، لكن ما قامت به الوزارة هو عقد دورة تدريبية سريعة وكثّفة للمعلمين في يومين فقط لتعليمهم كيفية التعامل مع منصات التعلم عن بعد وآلية إرسال واستقبال الأسئلة والفيديوهات الشارحة والواجبات.
تخيّل في يوميْن فقط تُمسك شخص ليس لديه دراية بكل هذه الأشياء وتحشو المعلومات في دماغه ثم تُخرجه للتعامل مع الطلاب! لك أن تتخيّل كيف أن الحمْل كله أصبح على الأهالي الذين دفعوا ثمن ذلك من أوقاتهم وراحة بالهم هم واطفالهم!
لذلك حتى الآن أنا ضد هذا النظام التعليمي الذي جاء كبديل عن التخفيف من المنهاج على المعلمين والطلاب، لا أدري لمَ نهوى دائمًا اختيار الطريق الأصعب!
السؤال الأول: ما هي أكبر مشكلة واجهتك في تجربتك الخاصة >مع التعليم الإلكتروني؟
١-جامعتي تستعمل مواقع وبرمجيات قديمة وعقيمة لادارة العملية
٢-بعض المدرسين ليس لديهم الدراية في التعامل مع تقنيات التعلم الإلكتروني
٢-بعض المدرسين أعتمد طرقا غير احترافية ومنصات غير مناسبة بالمطلق لتتواصل مع الطلبة مثل مجوعات الواتساب وآخر مجموعة فيسبوك! ،
منهم من أعتمد طرق حديثة وذكية ومناسبة مثل Google class لكنهم قلة ، على الرغم من ذلك كل هذا التنوع ، خلق تشتت في المكان الذي اعتبره مصدرا للدروس
٣-الفيديوهات ، كثير من الدكاترة يصنعون فيديوهات للمحاضرات لكن بجودة يرثى لها بسبب البرمجيات الغير مناسبة والغير الاحترافيةالتي يستعملونها ، كذلك ضعف في المعدات التقنية الفيزيائية كلواقط الصوت،
فجودة الصوت السيئة كانت كابوسي خلال المحاضرات.
السؤال الثاني: ما هي الحلول المقترحة لعلاج هذه المشكلة من >وجهة نظرك وفي حدود الإمكانيات المتاحة لك؟
١-اعتماد المنصات الذكية والتي صنعت لأجل التعليم الالكتروني وإلزام المدرسين بها ، وتدريبهم عليها بورش ودورات
٢- توفير المعدات اللازمة لكل مدرس لتسجيل المحاضرات ، والتي لا تكلف الكثير (خاصة في ظل عدم الدوام الجامعي ، التي وفرت بها الجامعة الكثير من النفقات)
بالنسبة للدوام الجامعي فعندنا في مصر لازال موجودا كما هو يا عمار، لا أعرف كيف هو الوضع في المغرب ولكن عندنا في مصر نحن نذهب - كأعضاء هيئة تدريس ومعاونيهم - إلى جامعاتنا كدوام كامل، ولكني أتفق معك أن توفير أدوات للتسجيل لا يُشكل عائقا، فبأبسط الإمكانيات يمكنك أن تخرج نتائج مبهرة، وقد جربت ذلك بنفسي حقيقة.
اعتماد المنصات الذكية
صراحة لا أفضل هذا الأمر، لقد جربت بنفسي العمل على منصات عدة، سواء من خلال موقع ويب، زووم، مايكروسوفت تيمز، موديل، جوجل كلاس رووم، وغير ذلك.
في النهاية أرى أن من الأفضل أن يتم عمل توعية بالتطبيقات المتاحة، ويبقى الخيار للمعلم في إستخدام الأداة أو المنصة الأنسب له.
لا أعرف كيف هو الوضع في المغرب
تخصم منك نقطة ، أنا من فلسطين وليس المغرب😅
أعتذر منك يا صديقي فقط إختلط على الأمر 😅
بلاد العُرب أوطاني😌
في النهاية أرى أن من الأفضل أن يتم عمل توعية بالتطبيقات >المتاحة، ويبقى الخيار للمعلم في إستخدام الأداة أو المنصة >الأنسب له.
أنا أعتر ان تطبيقات مثل واتساب ليست مناسبة للكثير من الأسباب ،
١- لو تعطل الهاتف في لحظة ما قد لا تستطيع فتح التطبيق من الحاسوب دون أن يكون الحوال يعمل
٢ - في حال أخرى، انك اعدت ضيط المصنع ، تحطم هاتفك واشتريت هاتف جديد ، (اي مشكلة مثل هذه قد تفقد منها المعلومات الموجودةفي المحادثة)
٣-بعض الطلاب لا يمتلكون هواتف ذكية (خيار شخصي ، او بسبب اقتصادي) وللعلم هذه ظاهرة عندنا في غزة لفئة من الناس(امتلاك هاتف ليس ذكي)
٤-اذا كانت المجموعة عامة تكثر رسائلها وتصبح مزعجة
٥-اذا كانت المجموعة للناشرين فقط ، تفقد الحوار
اظن أن ما ذكرته يعد كافيا في عيوب تطبيق واحد من (المتاح)
لا أرى أفضل من المواقع التي صممت خصيصا لهذا الغرض
أنا لم أذكر واتساب في خياراتي يا عمار، وهي ليست من التكبيقات التي صممت خصيصا لهذا الغرض على أي حال، ما الذي دعاك لقول ذلك؟!
وأتفق معك أن واتساب وفيسبوك وحدهما لا يكفيان لإنشاء بيئة تعليمية تفاعلية مميزة.
لان واتساب اكثر وسيلة يستعملها مدرسينا للتواصل مهنا ، للأسف.
ما هي أكبر مشكلة واجهتك في تجربتك الخاصة مع التعليم الإلكتروني؟
أكبر مشكلة هى أن الأساتذة لدينا لا يجيدون استخدام التكنولوجيا! ويستبدلون الشرح الذى كان يستغرق فى المدرج ساعتين مثلاً بشرح مدته نصف ساعة مثلاً يتم رفعه على يوتيوب!
كما أن الشرح يُرسل متأخراً جداً، وهو ما لا يتناسب مع نظام الطب الجديد الذى يمتحن فيه الطالب ميد، وفاينال، وعملى كل ٣٠ يوماً!
كما أننا حُرِمنا من النظام التفاعلى. لا نسأل، ولا نتناقش.
وأخيراً أصبحنا نذهب إلى السيكشن والذى من المفترض أن يكون تطبيق عملى للنظرى دون أخذ النظرى، ولك أن تتخيل مساوئ ذلك!
ما هي الحلول المقترحة لعلاج هذه المشكلة من وجهة نظرك وفي حدود الإمكانيات المتاحة لك؟
أن تتم الدراسة بشكل تفاعلى أكثر! فإذا كان يَصعُب على الأساتذة عمل ميتنج زوم مثلاً لكل محاضرة، لما لا يقوموا بعمل ميتنج واحد فقط للنقاش كل أسبوع؟!
الحل أيضاً أن يتقنوا عملية الشرح أكثر، ويحاولوا إرسالها أسرع. أعلم أن الأمر جديد عليهم لكننا بحاجة إلى أرسال شرح المحاضرات قبل السكاشن، والإشارة إلى المحاضرات الضرورية للسكاشن كى نتطلع عليها.
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.