كيف نرتقي بالعملية التعليمية في مصر

نحن نحتاج الى ترقية العملية التعليمية في مصر لان التعليم اصبح من اهم ادوات الذكاء الاصطناعي فهناك الوسائل التي يجب استخدامها في تعليم الاطفال لابد من الاهتمام بالجوانب الوجدانية لدي جميع الطلاب المرحلة الابتدائية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكرة ان الجوانب الوجدانية أو أدوات الذكاء الاصطناعي هي الطريقة للرقي بالتعليم في مصر يغفل الأزمات الهيكلية الكارثية التي تعاني منها المنظومة. لان هذا للاسف رفاهية لا تناسب واقع المدارس التي تعاني من كثافة طلابية هائلة ونقص حاد في الكوادر التدريسية المؤهلة.

​الارتقاء الحقيقي يتطلب تغيير النظرة المجتمعية للتعليم الفني والمهني. وعدم حصر النجاح التعليمي في الحصول على شهادات جامعية نظرية هو السبب في تكدس البطالة وضعف المهارات العملية لدى الخريجين.

على حسب ما أعلم أنه منذ عدة سنوات الآن يتم محاولة الارتقاء بالعملية التعليمية عن طريق استخدام التكنولوچيا أكثر، فمثلًا تم توزيع تابلت أو جهاز لوحي على الطلاب وقد يتم امتحانهم أونلاين ببعض المواد، لكن هل لمسنا نتيجة حقيقة لذلك؟ الإجابة هي لا، لأن الأساس هو ما يحتاج لإصلاح قبل أن نفكر في الكماليات وفي التطوير، فيجب الاهتمام بالطالب والمدرس والمناهج والمدرسة وموظفيها أولًا ليكون لدينا أساسًا متينًا يمكن تطويره فيما بعد.

أتفق معك في تشخيص ضعف الأساس، زالمشكلة في رأيي ليست أن التكنولوجيا جاءت قبل إصلاح الطالب أو المدرس، بل أنها استُخدمت كـ بديل شكلي عن الإصلاح. التكنولوجيا وحدها لا تُنتج تعليمًا أفضل، لكنها قد تكشف العيوب بسرعة أكبر. التابلت والامتحانات الإلكترونية لم تفشل لأن الفكرة خاطئة، بل لأنها طُبِّقت بعقلية قديمة: نفس المنهج، نفس أسلوب التلقين، ونفس الضغط، لكن على شاشة بدل الورق. فصار الشكل حديثًا والمضمون كما هو.

نعم، لكن حتى تطبيق العامل التكنولوچي يظهر له عيوب كل حين وآخر، مثل سهولة الغش أو أن تحدث مشاكل بنظام التشغيل أو يتوقف أثناء امتحان الطالب وهكذا.

اعتقد ان هذه مرحلة متقدمة بعض الشيء بعيد عن واقعها الحالي، نحن لا نمتلك الأساسيات حتى نبحث عن كيفية الاهتمام بالوجدانيات او استخدام الذكاء الاصطناعي

نريد اولا تحسين المناهج ومرتبات المدرسين والمدارس والمنظومة نفسها وكيفية التدريس وكيفية تنظيم العلاقة بين الطالب والمدرس، ثم نلتفت الى الجوانب الوجدانية والذكاء

ErinyNabil أضف ردا

أولها الاهتمام بكوادر المعلمين، لأننل لو نظرنا إلى القرى (وحتى المدن) مثلًا وانتشار فساد الشهرة على التيكتوك والعمولات وغسيل الأموال، سنفهم لما تعليم الأطفال في سن صغيرة والاهتمام بعقولهم هو المرحلة الحرجة. القلق من الذكاء الصناعي هي مرحلة متقدمة بالنسبة لفئة خرجت إلى المجتمع، ووجدت أن سبل الحصول على الأموال هي بالظهور بأي تكلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، أحنا فعلًا بعيد أوي عن فكرة ازاي نواجه الذكاء الصناعي بمستويات التعليم الحالية.