دراسة في الوطن العربي ام في الدول الغربية

  • BaderAlFar

السلام عليكم مقال جديد بعنوان دراسة في الوطن العربي ام في الدول الغربية

كثرت في الاونه الاخيرة كثير من كلام الطلاب الذين يتحدثون عن الدراسة في الوطن العربي سيئة ويفضلون الدراسة في الخارج

وعندما تسألهم لماذا تفضلون في الخارج فتجد ان 90% منهم يقولون (اذا درست بالخارج راتبك ليس براتب خريج دول عربية)

لا شك بأن ذلك الشئ موجود لكن في بعض الدول اتحدث انا في حال الطالب درس في دول غربية ورجع الى بلده لكي يتوظف لكن هذا ليس مقياس فهناك العديد من الشباب العربي الذي اتموا دراستهم في الوطن العربي في بلادهم العربية وتجدهم ذو خبره عالية .

يتراود في بالي سؤال وهو لماذا المجتمع ينظر لخريج من جامعة اجنبيه نظرة غير نظرة خريج بلد عربي وحتى على مسألة العمل فخريج دولة اجنبيه في بعض الاحيان راتبه يتفوق على الطالب خريج بلد عربي ذو كفاءة وخبرة اكبر !

هل اجد اجابة لذلك؟

اتحدث انا عن الجامعات العربية التي تعتبر عريقة في التدريس ولها اسم .

هناك شئ اخر وهو (الترتيب العالمي للجامعات) ارى ان هذا الشئ غير عادل فهناك جامعات تصنف من ضمن الترتيب المتوسط لضعيف لكن عندما ترى مخرجات التعليم ترا انها تتفوق على الجامعات الاعلى منها في التدريس ,

في النهايه اود ان اعرف لماذا خريج الدول الغربية له نظرة تختلف عن خريج الوطن العربي رغم كفاءته وخبرته في بعض الاحيان ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سمعتُ بأذُني من أستاذ جامعي بكلية الهندسة، قد طاف عدة دول أوروبية وحصل على الدكتوراه من إحداها، ذكر بأن المناهج هنا والمناهج هناك واحدة! ولكنهم فقط يفضلوننا في الجانب العملي؛ من إمكانات هائلة ليست متوفرة لدينا، ومن قلة عدد طلاب، مما يُتيح استيعابًا وممارسةً أفضل للطلاب. فالشاهد أن جامعاتنا العربي ليست على الخارطة العالمية هذا صحيح، ولكن الأمر في جوهره يرجع إلى أننا متأخرون في الشق العملي فقط، لا المناهج والعلم، فلعل عقدة النقص لدينا مرتفعةٌ أكثر مما ينبغي، فهم في الحقيقة لا يسبقوننا بسنين ضوئية.

نعم صدقت اخي محمد

لانه ببساطة التعليم فى عالمنا العربى أصبح لا فائدة ،فالنظام فاشل للغاية ويحتاج إلى فورته بإكمله وإعادة بناءه من جديد ،ولكن هيهات لمن يفعل ذلك!

أذا كان من أهم وأول متطلبات السوق العربى هو تحدث الانجليزية بطلاقة ،فكيف تقارن من تعلم وعاش خلال 4سنوات متواصلة فى بلد أجنبى وأتقن اللغة بأخر تعلم فى جامعة عربية تصنيفها ضعيف للغاية .

الحقيقة واضحة كوضوح الشمس ،التعليم فى بلادنا العربية فاشل للغاية ،والتعليم الأجنبى افضل منها ،فالشاب يتخرج من إحدى الجامعات العربية وسوق العمل لايطلب شهادته بل يطلب مهارات أخرى تماماً، لذلك أشجع اى أحد يرد صنع مستقبل أفضل له ولاولاده بالدراسة فى الخارج ،فالمنح أصبحت كثيرة ويسهل الحصول عليها.

اخت زينب احترم رأيك لكن ليس كل الجامعات العربية سيئة فهناك جامعات عربية من ضمن مقرراتهم التعليميه اللغة الانكليزية والتعليم فيها قوي من جهة المنهاج والمخرجات التعلميه هذا اولا ثانيا تطرقتي لنقطة الشاب العربي في جامعات الوطن العربي عندما يعمل لا يطلب شهادته يطلب مهارات اخرى حتى اذا درس الشخص خارجا سوف يحصل على شهادة من غير مهارات , اعلم ان المستقبل للدراسه خارجا افضل من كل النواحي لكن لماذا ؟؟؟ لماذا لا تكون البلاد العربية من افضل التعليم وماضيها مزدهر بهل الشي من الطب وغيرها واكرر اخت زينب ليس كل الجامعات العربية سيئة فهناك جامعات ذو كفاءة من ضمن الامثلة على الجامعات القوية في الوطن العربي ومعروفه في مخرجات التعليم قطر هذا مثال ويوجد بلدان عربية كثيرة جامعة الكويت مثلا فمخرجات تعليمها قوية ايضا

أعلم أن الخليج يوجد به جامعات قوية ،ولكنى قصدى مصر فى الغالب فبالرغم من عراقة الجامعات بها ولكن للاسف المخرجات صفر .

حقيقة يا زينب أن التعليم في مصر جيد جدًا ورُبما أفضل من بعض الدول العربية الأخرى ، دائمًا ما أسمع ممن حولي أي الذين يُسافرون إلى مصر بأن التعلم في الجامعات المصرية يد الأفضل من بلادهم ، حيث يشيدون بها ،إن لم يكن كذلك ، لِم الطلاب العرب من مُختلف الدول العربية تذهب للجامات المصرية للتعلم بها!

نعم صحيح لاحظت هل الشئ المصريين خريجين مصر رواتبهم اقل من غيرهم للاسف هذا شئ محزن وغير عادل

فجامعات عريقة مثل جامعة القاهرة او جامعة دمشق او جامعة بغداد جامعات عريقة يجب ان يصبحوا من افضل الجامعات في الوطن العربي وعلى منافسه مع غيرهم خارجا

نعم، لكن تلك الجامعات الجيدة ذات المخرجات العلمية القوية قليلة جداً! وحتى الوصول إليها صعب على عكس المنح التى يمكنك الحصول عليها من الجامعات الأجنبية. مثلاً هنا فى مصر توجد عدة كليات جيدة لكنها فى القاهرة وليست متاحة لغير أهلها. أنا أدرس الكب فى صعيد مصر وأعانى من سوء الدراسة وفشل التعليم وغيرى يدرسون الطب فى القصر العينى وطبعاً يختلف الطالب المتخرج من الصعيد عن الطالب المتخرج من القصر!

شتان بيننا وكذلك دراسة الطب فى أمريكا أو تركيا بالتأكيد تختلف.

المشكلة ليست فقط فى سوء التعليم بل أيضاً الملل !

العملية التعليمية مملة جداً وتنفر الطلاب منها!

إنك تتساءل لماذا لا تكون الدول اعربية من أفضل مناطق التعليم؟!

كيف ستكون ونحن نسير بنفس النمط دون تغير!

ما هو الحل فى رأيك؟

والله للامانه يااخت مي كلامك صحيح انظر بعض الاحيان لحال جامعات الوطن العربي بحزن للاسف

يتراود في بالي سؤال وهو لماذا المجتمع ينظر لخريج من جامعة اجنبيه نظرة غير نظرة خريج بلد عربي وحتى على مسألة العمل فخريج دولة اجنبيه في بعض الاحيان راتبه يتفوق على الطالب خريج بلد عربي ذو كفاءة وخبرة اكبر !

هذه نظرة زُرعت في أدمغتنا منذ اعتمدنا ثقافة المُستعمر، فاقتنعنا أن الأجانب دوماً أفضل مناّ

نعم للاسف هذا شئ سئ جدا وغير عادل فمعظم الطلبه يتجهون للدراسه خارجا لكي يضمنو مستقبلهم وراتبهم هذا غير عادل

ليس الخريجين فقط لكن حتى من يحصل على دورات أو كورسات أجنبية يتغنى بها كثيرا ويكن له الأولوية في القبول خاصة إن كانت شهادات موثقة وليست منا تباع عبر الإنترنت.

لي زميل يدرس بكندا وأتابع معه من حين لآخر لأنه يتابع بنفس تخصصي، هم سابقين لنا بأميال وليس خطوات، من حيث أساليب التعليم المختلفة والتي تساعد الشخص على الاعتماد على نفسه في البحث عن المعلومة، ناهيك عن التطور المعملي لديهم كأدوات وأجهزة والحرية التي يعطيها لك أساتذتك في اختيار نقاط بحثك أو رسالتك، يكن لك مساحة لتعطي وتخرج مالديك وأنت مطمئن أن هناك من سيدعمها معك ويخرجها للنور.

حتى أساتذتي بالجامعة الذين سافروا لمنح بدول أجنبية عند عودتهم تجد هناك تطور ملحوظ بأسلوب الشرح والتفاعل مع الطلاب.

نعم صحيح بس لا يمكننا التعميم عكل الجامعات . لكن للاسف يجب ان تكون الدول العربية من اقوى الدول تدريسياً

لكن للاسف يجب ان تكون الدول العربية من اقوى الدول تدريسياً

بالنسبة للمجال العلمي، هم السابقون وهم من لديهم الإنجازات ولديهم المرجعية لأغلب العلوم لذا إن ظل الوضع كما هو ولم نتشارك معهم بالإبتكار والإنجازات فسيظل الوضع كما هو، وستظل الأولوية للشهادة الغربية.

في النهايه اود ان اعرف لماذا خريج الدول الغربية له نظرة تختلف عن خريج الوطن العربي رغم كفاءته وخبرته في بعض الاحيان ؟؟

لا أنتقص من قدر التعليم في الوطن العربي، لكن المشكلة الأكبر بنظري هو تأخرنا في مواكبة المناهج.

بمعنى أصبح التغيير هو صفة العصر، والتغيير طال كل المجالات،، ولا تزال العديد من الجامعات تُدرّس مؤلّفات يعود عمرها ل50 عامًا!

التجديد في المناهج في الجامعات العربية بصفة عامة وتيرته بطيئة، في حين أن الجامعات الأجنبية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المنهاج واتّباع الأساليب الحديثة في مجالات الطب والتقنية والصناعة والعلوم وغيرها الكثير.

الأمر الثاني وهو مختص بنا نحن العرب. تعرّفتُ من فترة قليلة على مصطلح "عقدة الخواجة"،، وهو مصطلح يُشير إلى تفضيلنا لأشي شيء أجنبي، ومنحه حجمًا أكبر منه، وانتقاصنا من ذاتنا. هذا المصطلح أجده ينطبق تمامًا على الحال الذي تتكلّم عنه.

ربما لأننا اكتفينا بالعراقة يا بدر، وقفنا ننظر لأنفسنا بالانبهار وفقط بينما العالم يحاول تحصيلنا ونجح في ذلك

يشبه ذلك قصة الأرنب الذي ظل يسخر من السحلفاة التي لن تستطيع أن تغلبه أبدًا وقرر أن ينام وهو متيقن أنه عند استفاقته من غفوته سيدركها ولن تتغلب عليه أبدًا، نحن نتغنى بالماضي ليس إلا

نعم صدقتي اخت أسماء للاسف هذا الواقع

مررت بتجربة دراسة الهندسه في بلد عربي ثم في أوروبا 

الخلاصة التي وصلت لها:

في الدول العربية المستوى العلمي أعلى من الجامعات الأجنبية، لكن الجانب العملي (التطبيقي) عالي في الجامعات الأجنبية أما في الجامعات العربية معدوم.

درست هندسة حاسوب في جامعة هواري بومدين للعلوم و التكنلوجيا بالجزائر ثم في جامعة فالينسيا المتعددة التقنيات بأسبانيا.