مبادرة كتاب الدين المشترك

مبادرة جديدة من المبادرات التي يطلقها وزير التربية والتعليم المصري من أجل تطوير التعليم، وهناك العديد من المبادرات التي تعمل عليها الوزارة: مبادرة الدروس الالكترونية، ومبادرة بدء إتاحة الشاشات الإلكترونية فى المرحلة الإعدادية.

كما تشمل المبادرات الجديدة ، مبادرة لزيادة الاهتمام بمدارس التكنولوجيا التطبيقية مثل مدارس المجوهرات، ومبادرة لإعادة صياغة قاعدة بيانات للتلاميذ ID متوافقة مع قواعد البيانات فى باقى الجهات.

وتشمل المبادرات الجديدة أيضا مبادرة لإقامة مدارس Two Point O بحيث تكون الوزارة منظم منهج مصرى بجودة مرتفعة.

أما عن مبادرة كتاب الدين المشترك، فهو منهج ديني حول المعاملات والأخلاق، وسوف ينضم للمجموع الكلي، أما الكتاب الثاني الذي سيتم تدريسه لكل دين على حدة ، فسيكون عبارة عن مادة نجاح ورسوب فقط ولا تضاف للمجموع الكلي للطالب.

لا أعلم كيف سيتم تدريس معاملات وأخلاقيات إسلامية ضمن منهج يتم تدريسه لمسلمين وأقباط؟ هل ستلقى هذه المبادرة هجوما من الأخوة الأقباط؟ وكيف تتفادى الوزارة هذه النقطة؟

بعد تطبيق التابلت في المرحلة الثانوية، وعلى الرغم من اقتناعي أنها مبادرة مفيدة وتساعد في تطوير التعليم، لكن لا أجد من أولياء الأمور سوى الاستياء من هذه المبادرة.

هل ستلقى مبادرة كتاب الدين المشترك أيضا مثل هذا الاستياء؟ أم سيكون هذا الاستياء مقصور فقط على الأخوة الأقباط على تعميم المنهج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبادرة كتاب الدين المشترك، فهو منهج ديني حول المعاملات والأخلاق، وسوف ينضم للمجموع الكلي

أنا لا أفهم بما يجول في مصر ولكن جميل أن يتم إطلاق مبادرات كهذه تختص بالأخلاق

هل ستلقى هذه المبادرة هجوما من الأخوة الأقباط؟

بالعكس عندما تُطرح مبادرات كهذه ،قد يُعزز التسامح بين المسلمين والأقباط

NoraAbdelaziem أضف ردا

ما قصدته عن سؤالي برد فعل الأقباط تجاه المبادرة، أن المحتوى أخلاق وتعاملات دينية قد لا تتوافق مع مبادئهم الدينية، هذا ماقصدته.

انا متأكد أنهم هيجبوا أفضل الأخلاق الموجودة بالطرفين المتواجده عند الاتنين

المحتوى أخلاق وتعاملات دينية قد لا تتوافق مع مبادئهم الدينية

أطلعتي على الكتاب يانورا ، اذا كان هناك مباديء تتنافي مع إحدى الطرف ؛ بالتأكيد سيكون هناك مشكلة

لا لم أطلع هذه مبادرة مازالت قيد التنفيذ، تم التصربح عنها فقط وكيف ستكون.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أستاذة نورة برغم أن المبادرة جيدة في جزء منها وهو المتعلق بالتخلاق حيث لن يكون المنهج هنا معتمدا على دين بعينه، بل الاخلاق بصفة عامة، كيف يمكن ان تكون انسانيا ومتخلقا مع الناس ومتسامحا ومتقبلا للاخرين بدينهم وفكرهم واعتقادهم ايا كان، ربما سيكون مثل مادة الاخلاق التي تدرس في المدارس اليابانية

إذا كان لن يعتمد على دين بعينه لما سُمي بكتاب الدين المشترك، حتى التعاملات تختلف من دين لدين تعاملات البيع والشراء وغيرها، وحتى الآن لم يتم توضيح الأمر أكثر من ذلك.

ولكن هل تجدين ان تدريس مادة الدين دون احتسابها في المجموع الملي امر منطقي، ألن يجعل هذا من المادة مهمشة لدى الطلبة؟! ألا يجعل هذا الاطفال الصغار يرون ان المواد الاخرى أكثر اهمية من الدين؟! هل يبدو ما اقوله هذا غير منطقي بالنسبة لك ولكن فكري قليلا في آثار هذا الأمر.

بالفعل اتفق معك تماما وهذا ما يحدث إهمال الطلاب لمادة الدين الأساسي، وطالما اندهشنا من ذلك وكان الرد أن المدارس تحتوي على مسلمين وأقباط فكيف نجعلها مادة تضاف إلى المجموع.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

على ما أتذكر هناك منهج لهم، لكن عدم ضمه للمجموع نتيجة قد يحدث تفاوت في درجة صعوبة الامتحان والمحتوى، لا أعلم السبب حقيقة مجرد تخمين

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ولكن هل تجدين ان تدريس مادة الدين دون احتسابها في المجموع الملي امر منطقي، ألن يجعل هذا من المادة مهمشة لدى الطلبة؟

إن كان يسمح لي بالتعليق فأنا أرى يا سيدتي أن عدم إحتساب المادة في المجموع الكلي لا يعني إهمالها، حصص الإملاء كانت تُهمل وهي من ضمن المنهج، هذا يتعلق بالإنضباط والمرتبات والنظام التعليمي ككل، أنا أرى أن مادة التاريخ لا يجب أن تضاف للمجموع إلا في سنوات الثانوية الأخيرة المتعلقة بالتخصص والتوسع، وقبل ذلك تُدرس بوسائل مختلفة كزيارة المتاحف وإعداد التقارير والنقاش وقراءة الكتب وستكون أفيد مليون مرة من حفظك لمعلومات كعدد محافظات مصر وأسماء بعض الملوك القدامى ومذبحة القلعة ونسيانك كل ما هو دون ذلك، المادة المهمشة هي المادة التي تهمشها الوزارة، كما تهمش الحصص الرياضية والموسيقى والرسم، المدرسة تهمشها لأنها مضغوطة وكذلك المدرسون وحتى إن حاولوا فالمدرسة والوزارة تضغط عليهم بجدول ضيق للحصص وتوزيع عشوائي ومرتبات لا تغني ولا تسمن من جوع، يكفي أن منهج الدين لم يكن يجذب الطالب قيد أنملة، كان مجموعة من القصص وإن ابتعد عن القصص اتجه للبديهيات، كان مضيعة للمال، لا يعلم الطلاب دينهم كما يفعل الأزهر مثلًا، ولا الأحكام ولا الأخلاق، هذا كله كفيل أن يجعله غير مهم لأي طالب، مضيعة لمال الشعب، ولوقت الأطفال فترى المدرسة ومدرسيها الإقتطاع من حصصها لسد العجز.

بعد تطبيق التابلت في المرحلة الثانوية، وعلى الرغم من اقتناعي أنها مبادرة مفيدة وتساعد في تطوير التعليم، لكن لا أجد من أولياء الأمور سوى الاستياء من هذه المبادرة.

التابلت جميل ونظام الامتحانات الجديد رائع من وجهة نظي حيث تعتمد على الفهم لا الحفظ ولكن المشكلة أنه مفيش شرح في المدارس والمدرسين لا يعرفون يفهمون الطلاب كويس وكمان المدرسين لا يعترفون بالنظام

بالفعل اتفق معك فنظام التابلت يقيس مدى فهم الطالب لكن للأسف الطلبة يجدون صعوبة في ذلك، ويجدون أنفسهم بعد ما كانوا يحصلون على الدرجات النهائية، يفقدون العديد من الدرجات، ويواجهون صعوبة في حل الامتحانات بهذه الطريقة.

هذا صحيح 100% الذي تقولينه ولكنك أغفلتي أهم شئ هو المعلم كيف تنتظري الطالب أن يحب شكل الامتحان الجديد وهو لا يعرفه ولا يوضحه له المعلم، بجانب ذلك المعلم هو من يترك التابلت ولا يشرح على نسق الفهم بل الحفظ كما كان لذلك تجدي ان الطلبة لا يحصولن ما يريدون من درجات لانهم لم يفهموا طريقة الحل الزاي

اتفق معك فعلا فالمدرسين كثيرين منهم لا يستطيعوا حل الامتحانات، وأيضا الأهل لا يدعموا أبناءهم بل يلومونهم على كم الدرجات المفقودة للأسف.

حل الامتحانات على الحاسوب كانت أسواء تجربة أمر بها وذالك كان في الجامعة ولم تعاد التجربة مرة أخرى فيبدو أنها فشلت .

جاءت لدي تلك الفكرة بالفعل منذ فترة و أتمنى أن تطبق ، أعتقد أن مادة الأخلاق قد تشمل الأخلاق بشكل عام من ناحية مجتمعية ، أو الأخلاق المشتركة بين الديانتين ، عموماً أراها فكرة جيدة و لكن....

أعتقد أنه للأسف سيفشل ، أولياء الأمور هم أعداء تطوير التعليم دائماً و هم بالملايين و ليس عدد قليل ، و هذا ما يؤدي لصعوبة التقدم و لو خطوة واحدة

هل تتذكري نظام البوكليت الذي تم تطبيقه منذ ٤ سنوات تقريباً ؟ هل تتذكري كمية الإنتقادات التي كانت توجه ضد هذا النظام بحجة أن " الإمتحان سيكون صعب بهذه الطريقة" ، ثم بعد ذلك إكتشفنا أنه نظام رائع بالفعل و أنه يوفر الكثير من الوقت

و هكذا مع نظام التابلت و محاولات إفشال النظام الجديد من قِبل أولياء الأمور بشتى الطرق ، و مهاجمتهم له قبل التجربة حتى!

نظام الدين المشترك جيد و لكنه سينجح بصعوبة جداً ( إذا نجح !) و سيواجه الكثير من الإنتقادات

مازال الجميع يهاجم نظام التابلت، وكل أولياء الأمور الذين أعرفهم نفس المبدأ يجدونه نظام فاشل وغير مفيد ومضيعة للوقت، وكل ما يفكرون فيه أن أبناءهم لن يحصلوا على الدرجات النهائية كالمعتاد.

أعتقد فعليا أن مبادرة الدين المشترك ستلقى انتقادات كثيرة.

الأخلاق والمعاملة الطيبة لا علاقة لها بالدين يا نورا

بل انا اتمنى ان يتم تطبيق هذه الفكرة، ويتم إلغاء التربية الدينية من الدراسة، جميل ان يتربى الأطفال في مكان واحد دون أن يتم الفصل بينهم في كل حصة دين دون أن يفهموا لماذا!

الصلاة والصوم والحجاب وطرق العبادة هي أمر شخصي وليس تعليمي

ولكن الأخلاق والمعاملة وعدم العنصرية هي أمور عامة تستحق التدريس

لا اختلف معك عزيزتي، سؤالي بأن التعاملات والأخلاق لو جاءت حسب ديننا الإسلامي فكيف ستكون ملائمة للأقباط، أما لو كانت مدة تدرس الأخلاقيات عامة فلماذا سُمي الدين المشترك؟

لأن الدين في الأساس معاملة

والمعاملة تنبع من الأخلاق، ومن المفترض أن يعبر كل شخص عن دينه بأفضل طريقة معاملة، ف ماذا لو جعلنا عقيدة المعاملة واحدة ويتربى عليها أجيال

انا أرى ان المدرسين نفسهم هم الذين في حاجة إلى هذه المبادرات، فاقد الشيء لا يعطيه، بل قد يزيد في تسلطه وحرمان حوله منه

كيف نترجى من الطلبة كل هذه المبادرات والمدرسين والأساتذة نفسهم فاقدين لهذا

هناك مبادرات أيضا من أجل رفع مستوى المدرسين والمدرسات وإخضاعهم لامتحانات لتقييم الأداء، بالطبع في حاجة للمزيد لكنها بداية موفقة.

اتمنى، ولو انني الاحظ أن الاساتذة يتهربون منها

أرى رد فعلهم طبيعي بعض الشيء تجاه تغيير يحدث بعد مرور السنين يجدون أنفسهم مطالبين بالمذاكرة والامتحان وهم في الأربعين والخمسين، لذا بالتدريج سيعتادوا.

نعم، كلامك يحمل بعضًا من الوجاهة

اعتقد انهم سيبدلون المنهج الدينى بمجموعة نصائح أخلاقية كالتى تكتب على خلفية الكتب المدرسية.

لماذا هذا التشاؤم؟

إذا كانوا يريدون توحيد المنهج حيث يلائم الجميع، كان يكفي تسمية المادة "التربية الخلقية" أو مادة "الأخلاق"، أجد تسمية الدين المشترك غريبة جدا.

هذا ما وجدته فعلا غريب، لذا اسمه يعطيني انطباع أن التعاملات والأخلاقيات ستكون حسب الطابع الديني. وهذا قد لا يتوافق مع الجميع.

لا أرى أي جهود حقيقية لتطوير التعليم في مصر، وكتاب الدين القديم كان بلا قيمة ولا فائدة كما سيكون كتاب الدين الجديد وأخلاقياته، اللهم إلا إذا كانوا يعلمون الطلبة طاعة الحاكم، وأرى صراحة أن الهراء قد بلغ أشده في هذا البلد ومناقشته مضيعة للوقت.

هل اتطلعت على مناهج الثانوية الجديدة وامتحانات الحالية وكيف تقيس مدى الفهم والاستيعاب مستبعدين أسئلة الحفظ والتلقين، أعتقد أنها مبادرة ستحقق تغيير جيد لكن تحتاج لتكاتف المدرسين لمساعدة الطالب مواكبة هذا التغيير.

كتاب الدين كان ذو قيمة ويقدم دروس قديمة لكن كان يُهمش من قبل الطلبة والمدرسين لأنه لا يضاف للمجموع.

هل اتطلعت على مناهج الثانوية الجديدة وامتحانات الحالية وكيف تقيس مدى الفهم والاستيعاب مستبعدين أسئلة الحفظ والتلقين، أعتقد أنها مبادرة ستحقق تغيير جيد لكن تحتاج لتكاتف المدرسين لمساعدة الطالب مواكبة هذا التغيير.

دعنا نتحدث بجدية قليلًا، أولًا النظام لم تسبقه أي دراسة، وإن وجدت فأطلعني عليها، ويتضح ذلك في عدم جهازية تامة في سيرفرات تغلق وقرارات يومية، وأما كا كان يفترض حدوثه فقلته عدة مرات في مواضيع عن تطوير التعليم، أضيفي لذلك قروض من أجل "تاب" لا قيمة له فعليًا في التعليم، فقط زيادة في ديون الدولة المنفجرة أساسًا وديون وزارة تقل ميزانتيها كل عام عن العام الذي يسبقه، أما نظام الإمتحانات يا أستاذة فقط سئمنا ونحن نردد أن التعليم ليس في الإمتحانات، وكأنك إن جعلت الإمتحان يعتمد على الفهم فسيفهم الطلاب وحدهم، المناهج يا أستاذة وطرق التدريس اللعينة، المناهج لم تتغير قيد أنملة، اللهم إذا اعتبرت الحذف والاستبدال تغييرًا، فهذا ينم عن جهل واضح، وأخيرًا المدرس الذي تتطلب منه مواكبة كل ذلك دون حوافز وزيادة في المرتب، بل حتى دون تدريب!! المعلمون لا يدربون ومن يدربونهم لا يفقهون وأنا أدري ما أقوله جيدًا لصلاتي بالعديد من المعلمين، والمقال يطول ولكنك أوقعتيني في ما قلت أنه هراء.

كتاب الدين كان ذو قيمة ويقدم دروس قديمة لكن كان يُهمش من قبل الطلبة والمدرسين لأنه لا يضاف للمجموع.

هراء، لن أرد إلا بالهراء، يعلمهم البديهيات وتقولين الدين؟ هذا كان هراءً لا أتذكر له قيمة سوى أنه كان يجعل بعضنا يحفظ بضعة آيات من القرآن الكريم لينجح، بل انه كان يعلم الطلاب أخلاقًا ذميمة ومتطرفة أحيانًا.

أعلم أن الأمر قد يكون دون دراسة أو تخطيط مسبق، ومن الخطأ البدء في أمر دون إخضاعه للتجارب، والتعليم يكون من خلال المناهج الصحيحة، والتي تُبنى على الفهم وتواكب التطور وتكون متلائمة للعصر الحالي، وقد تكون خطوة التابلت غير مدروسة كغيرها من الخطوات وكان من الممكن استغلال هذه الموارد في مواضع أفضل، لكن مالعيب في وجود الامتحان ويقيس الفهم أيضا.

الجهل ليس فقط في اعتبار الاستبدال تغييرا، بل في الحكم على شيء دون الاطلاع عليه، أطلعت على مناهج الثانوية والإعدادية بحكم أقاربي وهي مختلفة كليا عن المناهج التي كنت أدرسها مواضيع مختلفة،

ربما تحتاج للتطور أكثر.

أما عن حوافز المدرسين وخلافه، فهذه ليست مشكلتهم فقط بل مشكلة القطاع الحكومي بأكمله، وإن قسنا واجبنا في العمل مقابل المال الذي نتلقاه فلاطبيب ولاصيدلي ولامدرس ولا أي كان سيعمل.

أما عن الهراء الذي تتحدث عنه، لماذا اقتصرت على حفظ بعض الأيات للنجاح، لماذا لم تذاكرها من أجل الإطلاع والمعرفة، أتذكر معلمة الدين ودورسها وكانت مفيدة وتتطرق لمواضيع كثيرة مرتبطة بالموضوع الأساسي، ربما ليست مثل المقررات في الأزهر مثلا لكن في النهاية ليس تعليم أزهري.

لكن مالعيب في وجود الامتحان ويقيس الفهم أيضا.

نسيت أن أقول أن الإمتحانات غبية ولا تقيس الفهم ولا غيره، هي "فذلكات" وأما إمتحان اللغة العربية فهو كارثة لغوية في كل إمتحان رأيته حتى الآن وبتقييم أساتذة في اللغة أثق فيهم أشد الثقة، وكما قلت أنت تضيعين وقتك ووقتي.

الجهل ليس فقط في اعتبار الاستبدال تغييرا، بل في الحكم على شيء دون الاطلاع عليه، أطلعت على مناهج الثانوية والإعدادية بحكم أقاربي وهي مختلفة كليا عن المناهج التي كنت أدرسها مواضيع مختلفة،

هات مثالًا واحدًا، لا أطلب سوى مثال واحد وسأريك أنك تفهمين التغيير بشكل خاطئ، واكاد أجزم على أنك اطلعت على منهج اللغات.

فلاطبيب ولاصيدلي ولامدرس ولا أي كان سيعمل

يعملون لأنهم لا يملكون حلًا آخر، حتى الآن.

عن الهراء الذي تتحدث عنه، لماذا اقتصرت على حفظ بعض الأيات للنجاح، لماذا لم تذاكرها من أجل الإطلاع والمعرفة، أتذكر معلمة الدين ودورسها وكانت مفيدة وتتطرق لمواضيع كثيرة مرتبطة بالموضوع الأساسي، ربما ليست مثل المقررات في الأزهر مثلا لكن في النهاية ليس تعليم أزهري.

أولًا أعجبني كيف أسقطتي الموضوع علي وسأعتبره من باب المجاز أما عن الإطلاع والمعرفة فسبق وقلت لك أنها هراء، لا أتذكر أن أحدهم يطلق مثل تلك الأحكام دون قراءتها، قد تكون مرت فترة ولكن يمكنني أن أبحث لك عن عينة من هذا الهراء، ثانيًا معلمتك كانت تخرج خارج حدود المنهج، أليس كذلك؟ أأبدو لك مغفلًا أو جاهلًا؟ لك الحق في إطلاق مثل تلك الأحكام، لكن أنا موجود في أي وقت تودين فيه مناقشة جدية عن المناهج وأهميتها، لا هراء يضيع الوقت، إن أتيتي بكتاب من هذه الكتب وأردت معرفة إعتراضاتي فهاته وسأكون أكثر من سعيد بمناقشتك، غير ذلك أراه مضيعة للوقت.

يا أخي الكريم إذا أردت المناقشة فأهلا بك ولي الحق في الرد وأنت كذلك، دون هراء ومضيعة للوقت وأشياء من هذا القبيل، لست خبير في المناهج ولا أنا أيضا، تتحدث من خلال إطلاعك أو معارفك من مدرسين وأساتذة، وأتحدث من خلال تجارب أولياء الأمور وأساتذة معارفي وأيضا من خلال إطلاعي على مناهج أولاد أخي في الثانوية والإعدادية ووجدت مناهجهم مختلفة عما كنا ندرس وأعلم ما أقول لأن منهج الكيمياء خاصة والأحياء والفيزياء في الصف الأول الثانوي مختلفين عما كنا نُدرس مواضيع مختلفة وأحدث من المنهج العقيم الذي كان يُدرس في وقتنا وأتحدث هنا عن التعليم الحكومي، قد يكون الأمر متشابها في المرحلة الثانية والثالثة فمازالت الأمور تقريبا كما كانت بخلاف تقسيم المواد .

أعلم أن منهج اللغات أفضل بكثير.

وأنا أيضا مستعدة للنقاش حول أي منهج خاصة المواد العلمية.

ولا تبدو لي جاهل ولا مغفل، لا داعي لغضبك أخي.

لا تقلقي لست غاضبًا هذا أسلوبي العادي، البينة على من ادعى إن أردت مثل هذا النقاش، ولكني ببساطة كما قلت في البداية لا أرى أدنى قيمة له لأن آراء الطلبة أو الأساتذة أو أولياء الأمور لا تؤخذ في عين الإعتبار من الوزارة، ولكن لا أمانع أن أستفيد وأفيد إن كان الطرف الآخر يود بذل مجهود لمعرفة المزيد حول موضوع بعينه، ولكن لا أرى أن هنالك من يجد في جدوله وقتًا لمثل هذه الأمور.

أعلم أن منهج اللغات أفضل بكثير.

اللغات الأجنبية لأن معديه أجانب للأسف

اظن لا يجوز تدريس منهج دينى غير الدين الاسلامى بما أننا دوله اسلاميه وعلى الأقباط ان يتفهمو ذلك لأن الدول الغربيه المسيحيه لا تدرس الدين الاسلامى كماده لذلك اظن ع الكل القبول والرضى

لكن كونها مادة ستضاف للمجموع كيف يمكنهم دراستها؟

من قال اننا دولة إسلامية؟ وماذا يعني ذلك؟