محمد حماد @Mohamed_abdelhamid

نقاط السمعة 60
تاريخ التسجيل 10/11/2019
آخر تواجد 3 أيام

الروتين أسلوب حياة، نظام أم جحيم؟

ماتأثير الروتين على الإنسان؟ الإجابة هى الإكتئاب أولا والفشل آخرا ولمن لايعرف ماهو الروتين هو إعتياد تكرار الفعل بصفة مستمرة بتقليدية بحتة، أما تأثير الروتين على المجتمع هو إنتاج أفراد متطابقة مستنسخة وتعطيل للتنمية والتقدم بحجة أنه القانون أو أنها الأوامر والحقيقة أنها عقلية فارغة لاتفهم ولاتدرك ماذا تفعل بل تطبق فقط ماتلقته دون وعى، ستجد أنك كمواطن فى كل بلداننا العربية تكره اليوم الذى تحاول فيه إنهاء معاملة حكومية لما ستلقاه من عذاب وأهوال تطبيقا لسخافات إنتهت منذ الحرب العالمية الأولى ومازلنا نعيش فى أوهامها وستجد عينة أخرى من الموظفين ممن يفتحون لك درج المكتب لتضع لهم تذكرة خروجك من الجحيم وهى المال لينهوا لك طلبك وينقذوك من براثن الروتين والأختام والتوقيعات التى لن تنتهى بالإضافة إلى غياب المدير ونائب المدير بل وغياب المنظومة بأكملها وعليك أن تختار هل تسير فى طريق العقل وترفض الرشوة أسوة بديننا الحنيف فالراشى والمرتشى فى النار وتحتمل عذاب التعامل مع الروتين الحكومى أم تختزل الطريق وتدفع وتنجو بنفسك ووقتك.

نهاية هل تفضل الموظف الروتين أم الموظف المرتشى؟

الميتافيزيقيا مابين الحقيقة والخرافة !!

الميتافيزيقيا كلمة يونانية تعنى بعد الطبيعة أو ماوراء الطبيعة وهى المرادف أيضا للاواقعى أو الخرافة وهى أحد المذاهب الفلسفية التى تبحث فى الأمور التى لايستوعبها العقل البشرى كالغيبيات والظواهر التى لاتفسير لها ووجود العدم والزمان كما أنها تطرقت إلى طبيعة الإله بل وخلقت آلهة لاوجود لها.

بدأت الميتافيزيقيا من عند أرسطو وليس هو من أسمها بل كانت مسمى لأحد كتبه استنادا للدور الذى وظف فيه هذا العلم وهو البحث عن الوجود، ولهذا العلم بعدان متضادان حيث يبنى أولهما على أسس فلسفية ويدحضها الثانى على أنها هرطقة ولاأساس لها حيث يبنى كل شئ على تفسير وسبب.

رسول الشيطان

هل سمعت يوما ما بالرجل الذى باع روحه للشيطان بعقد مدته أربع وعشرون عاما ينفذ فيها الشيطان مايطمح فيه هذا الرجل ويعطيه مايتمنى علي أن يتخلى عن روحه بعد إنتهاء مدة العقد؟

إنه الدكتور فاوست الذى عاش فى القرن السادس عشر حيث إستحضر روح أحد الشياطين السبعة وهو مفستوفيليس ممثلا كرسول للشيطان الأكبر الذى إتفق مع فاوست علي إعطائه المعرفة المطلقة والملذات الدنيوية اللامتناهية علي أن يشترى روحه،ووافق العالم وأخذ يستمتع فى شهوات وملذات إلي أن مرت السنوات وإنتهى العقد وأصبح الشيطان يطالبه بروحه ويطارده فى كل مكان وأصبح ينغص عليه حياته ويقلب عليه شتات الأمور ولكن هيهات فالإنسان جبل علي حب الدنيا فأخذ فاوست يهرب هنا وهناك ويتنكر للعهد الذى قطعه على نفسه.

مال وجسد

كلنا نحلم بيوم تستقر فيه أرواحنا وتهتدى إلى نصفها الآخر، منذ كنا صغارا نتشارك الأحلام ذاتها فهو يحلم بالفتاة الجميلة الخلوقة التى تحبه وتشاركه أيامه ويحلم كذلك بالمنصب والمال وهى تحلم بالرومانسية والبيت الدافئ والأطفال وأيضا المال الذى يحقق الأحلام ويشترى الرغبات.

وتمر سنوات وسنوات ويمر كلانا بعقبات وأهوال تبدل الفكر وتلغى المشاعر بل وتقتل الأحلام ويبحث كلانا عن مايعوض فقدانه لأشياء كثيرة فأصبح هو يبحث عن مايرضى رغبته فإن كان يملك المال فيفكر فى الشراء، شراء جسد جميل ووجه فاتن ومن الممكن أن يتغاضى عن أشياء فى طريقه وهى تخلت عن أشياء كثيرة فى سبيل المال المنشود الذى سيحقق لها سعادتها وغايتها.