الميتافيزيقيا مابين الحقيقة والخرافة !!

الميتافيزيقيا كلمة يونانية تعنى بعد الطبيعة أو ماوراء الطبيعة وهى المرادف أيضا للاواقعى أو الخرافة وهى أحد المذاهب الفلسفية التى تبحث فى الأمور التى لايستوعبها العقل البشرى كالغيبيات والظواهر التى لاتفسير لها ووجود العدم والزمان كما أنها تطرقت إلى طبيعة الإله بل وخلقت آلهة لاوجود لها.

بدأت الميتافيزيقيا من عند أرسطو وليس هو من أسمها بل كانت مسمى لأحد كتبه استنادا للدور الذى وظف فيه هذا العلم وهو البحث عن الوجود، ولهذا العلم بعدان متضادان حيث يبنى أولهما على أسس فلسفية ويدحضها الثانى على أنها هرطقة ولاأساس لها حيث يبنى كل شئ على تفسير وسبب.

ألم تسمع بمصاصى الدماء الذين يقتاتون على الدم وكذلك أسطورة فرانكشتاين وغيرها الكثير من الأساطير والخرافات التى يعتقد بها بعض الناس ويشتاقون إلى سماعها والبحث والقراءة عنها بينما يهجرها البعض نظرا لتفاهة الخرافة وعدم واقعيتها.

هذه هى الميتافيزيقيا التى تبحث عن أسرار الغيبيات وأسباب الوجود وكل ماليس له من تفسير علمى واضح تعبث بالعقول وتنتج ظواهر وتفسيرات ومعتقدات لاأساس علمى لها يمكن سره فى أنه يداعب الجانب الخفى فى نفس الإنسان فيحرك خوفه وشغفه فمنهم من يقتنع ومنهم من يكفر.

الميتافيزيقيا ليست بعيدة عن الإنسان بل هى محيطة به من كل الحوانب لأنها تعنى فى الأصل بالبحث داخل الإنسان وطبيعة وجوده والجانب الخفى منه كالروح.

هل تؤمن بالظواهر الخارقة ووجود أشياء ماوراء الطبيعة أم أنك منطقى تميل لإعمال العقل فى كل شئ شاركنا فكرك فى هذه النظرية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إذا انت تؤمن بالعقل والمنطق فقبضة الرياضيات والفيزياء تخضع لها سائر الحقائق. إذا انت من مدرسة العلماء المضادين للميتافيزيقيا كالعالم ديكارت وإيمانويل كانتيه.

كل شيء تحت قبضة الفيزياء خاضعًا لها .

"في" العالم الذي نعيشه فقط (أي محصور بالأشياء في عالمنا هذا، (وقد تخرق قوانينها لكن يبقى ذلك غيبا)).

كلام هنا وهنا هو تخرص دون علم وكلام في الغيب.

هل تع ف أنه قبل صعود الإنسان إلى القمر كان مجرد الحديث عن خروج الإنسان من مجال الأرض مجرد تخرصات أخالفك الرأى فى ذلك وأوافقك عندما يأتى الحديث عن الله والذات والخوض فى هذا الحديث فهو تخرصات وغيبيات لايعلمها إلا الله ومادون ذلك فيمكن تحقيقه فقد قال تعالى(( وماأوتيتم من العلم إلا قليلا))

كلام هنا وهنا هو تخرص دون علم وكلام في الغيب.

قصدت أن أرد على تعميمه، فهو قال "كل" شيء يخضع للفيزياء

-2

اجل صديقي كل شيء يخضع للفيزياء، حتى ربك.

أخالفك الرأى فى هذه المسألة فالأولي أن نسأل أنفسنا من وضع قوانين الفيزياء؟ إنه الله ولذا فكل شئ خاضع لأمره لا العكس

-1
OussamaSe أضف ردا

وجاهل مده في جهله ضحكي...حتى أتته يد فراسة وفم

المكان ملؤٌ بالذراري التلاحيد، وشرح المنطقة لهم سئمتُه لعلة هي كما قيل:

حَوْلي بكُلّ مكانٍ مِنهُمُ خِلَقٌ تُخطي إذا جِئتَ في استِفهامِها بمَنِ

ولا أُعاشِرُ من أملاكِهِمْ مَلِكاً إلاّ أحَقَّ بضَرْبِ الرّأسِ من وَثَنِ.

تعتبر الميتافيزيقيا من أهم وأول الأطروحات الفلسفية التي تحاول تفسير ووصف الطبيعة الأولى للأشياء، أي أصل تكوينها ومبدأ نشأتها، وخصائصها الأولية.

هل تؤمن بالظواهر الخارقة ووجود أشياء ماوراء الطبيعة أم أنك منطقى تميل لإعمال العقل فى كل شئ شاركنا فكرك فى هذه النظرية.

ماقد تظنه خارق الآن، قد يصبح بعد ذلك أمرا عاديا، فعباس بن فرناس عندما حاول أن يطير باستخدام جناحين وكان يعد وقتها هذا خارقا ولكنه أصبح الآن أمرا طبيعيا.

هذا صحيح فطالما العلم يتطور تزول معه بعض اسباب الغموض فنحن الآن لايمكننا ان نتخيل اننا نستعمل هاتف لوحى نستطيع منه أداء كل شئ من اتصال وتواصل وحجز رحلات وتعاملات نقدية ولكن كل هذا يبنى على العلم ولكن مأسأل عنه هو الأشياء الخارقة للمنطق أو المنافية للدين كالغيبيات فبالتأكيد سمعتى عن تجربة الإستنساخ للنعجة المسماة دوللى فهل يمكن بالتفكير الميتافيزيقي بعث الروح فيها بينما هو دينيا مستخيل لأن الروح من أمر الله وحده؟؟

رواية فرانكشتاين مثلا للكاتبة البريطانية مارى شيلى وهى صنع مخلوق اشمئز منه كل الناس وانقلب عليهم فى النهابى مدمرا حياتهم هل يعقل أن تتحقق مثل هذه الخرافة؟؟

قد تجد إجابتك بين ثنايا كلامك.

عن تجربة الإستنساخ للنعجة المسماة دوللى

هل كنت تتخيل بأن يحدث استنساخ؟

لكن هناك حدود فالثوابت مثلا لاتخضع لهذا الفكر.

ربما هناك يوجد اختلاف بين الظواهر الخارقة وماوراء الطبيعة

بالنسبة لي في بعض الأحيان أومن بكثير من الظواهر

ولعل أخر مرة ما سمعته من صوت الحوت الأزرق ، لا أعرف هل كان بالفعل هناك صوت أم هناك في الامر تضليل لكن إلا مايكون هناك تفسير علمي للصوت إن كان صحيح

حقا هناك فرق حيث ان الظواهر الإفتراضية ليس لها بنية ولاتسمى بالخوارق ولكن هل مايمكن تسميته خارقا لقدرات البشر أو غير المألوف منها قد ينحرف لما يسمى خرافة ولايمكن تصديقها فعلى سبيل المثال تم رصد طفل وطفلة سنة ١٩٨٧ ميلادية فى إحدى القرى اىأسبانية يخرجان من كهف ولهما بشرة خضراء وحاول المزارعون إزالة اللون من عليهما ولكن لم يفلحوا ومات الولد بعد خمسة أيام والبنت بعد خمسة أعوام ولم يعرف كيف ظهروا ومن أين جاؤوا، وهناك أيضا ظاهرة غريبة لإكتشاف أحد المشاهدات لمخلوق غريب فى منطقة سيبيريا يشبه أحد القرود المنقرضة وخرجت عدة نظريات للتفسير منها أنه كائن فضائى ومنها أنه إمتجاج لسلالة رجل الكهف وهناك الكثير والكثير فهل دراكولا حقيقى أم أنه مجرد خرافة وهل الرجل الذئب الذى يتحول عند إكتمال القمر إلى ذئب وهل هناك من يستطيع إيقاف تنفسه تماما ووقف كل حركات قلبه؟ أشياء لايعلمها إلا الله وحتى الأن لاتفسير واضح لها

OussamaSe أضف ردا

تفسير علم

ما العلم؟ (أنا جاد أريد تعريفك له)

أيدور سؤالك حول أن العلم هو الإعتقاد الجازم الذى يطابق الحقيقة والواقع والمبنى على أسس ومعلومات ونظريات وتطبيقات

العلم هو الإعتقاد الجازم الذى يطابق الحقيقة والواقع والمبنى على أسس ومعلومات ونظريات وتطبيقات

هذا هو؟

نعم هذا هو وتنقسم العلوم إلى علوم شكلية وعلوم إجتماعية وعلوم تطبيقية

العلم هو الإعتقاد الجازم الذى يطابق الحقيقة والواقع والمبنى على أسس ومعلومات ونظريات وتطبيقات

  1. معظمه ليس اعتقادا جازما، بل غالبُ ظنٍ أي معظم العلم يتحقق بغلبة الظن ويبقى كما تحقق.

  2. سؤال أوضح لمرادي، ما هي موارد\مصادر العلم؟

تكمن مصادر أو موارد العلوم فى قسمين رئيسين هما الإكتشافات والإختراعات ومايتبعهما من تجارب وتراكم للمعلومات فالمصدر الأول هو إكتشاف لظاهرة معينة لاتدخل للإنسان كالظواهر الطبيعية كالبرق والمد والجزر والكسوف وحركات القشرة الأرضية فيها أما الثانية فهى ناشئة عن تدخل الإنسان إما بالمحاولة والتجربة كمثال المحاولة لإكتشاف مضاد للبكتيريا أو دواء للسرطان وغيرها أو عن طريق الصدفة كنظرية الإزاحة الفيزيائية للعالم أرشميدس.

ahmedsaoud31 أضف ردا
  • طالما الأمر حول شيء غير خاضع لسيطرة العقل البشري -على الأقل في الوقت الحالي ضمن المنظمة البشرية- فأمر الحديث حول تفسير له هو أمر من أمور العبث ليس إلا، بسبب إخضاعه للقياس تحت منظومة لديها حدود يعيقها عن رؤية الأمر بالشمولية المطلقة، فالواضح والبين والذي نستطيع أن نلمسه بإدراكنا هو أن حواس الإنسان لها عتبات تعيق تخطي مدها المؤثر ( كالسمع، البصر، اللمس، إلخ) فلا يعني عدم إدارك الشيء بما هو متوافر حالياً دليلاً على نفيه، وبالمثل العقل له عتبات إدراك كباقي الحواس لا يمكن تخطيه ولا يُعتد بدليل عدم قدرة العقل على تفسير شيء ما هو عدم وجوده بالمثل كعدم سماعك أو رؤيتك صوت أو صورة ما لأنها لا تقع في مدى قدرتك أنها غير موجودة، لهذا يكون اللجوء في تلك الحالات إلى التفسير عبر مُعتقد كل شخص وإن لم يكن له مُعتقد ديني ستجده له أيضاً مُعتقد لا أدري أو إلحادي إلى أخره المهم أنه يفسر الأمر ضمن مُعتقد معين خاص به.

فكثيراً من الأمور كانت ضرباً من ضروب الخيال سابقاً والآن وُجد لها تفسير منطقي ومقبول عقلياً، لأنه أصبح لدينا المعلومات والأجهزة التي أمدتنا بقدرة أكبر في زيادة مدى تلك العتبات وهذا يعني الحصول على معلومات أكبر وإعادة تكون الصورة بشكل أفضل أدى لإعادة صياغة الأمور بشكل أخر مختلف في حدود عتبات المنظومة البشرية.

ولكن هناك أمور منتشر ومتعارف عليها أنها خرافات، ولكن إن تخطينا أنها مُصنفة ضمن هذا الدائرة جدلاً، فلا أحد يستطيع نفي أو إثبات شئ منها لانها بالأساس خارج نطاق منظومتنا البشرية فلن تستطيع إيجاد دليل سواء للإثبات أو النفي ويكون التفسير الوحيد من خلال مُعتقد كل إنسان حول تلك الأمور سواء أن مُعتقده إخضاع أي شيء للحكم عليه ضمن المنظومة البشرية وقدرته العقلية -في نطاقها حدودها- وبالتالي سيرفضها إن لم يجد لها تفسير عنده ضمن تلك المنظومة أو يرفضها أو يقبلها أو لا هذا ولا ذاك ضمن معتقد أخر يدين به هو.

أهنئك على نظرتك الشمولية للموضوع حقا للعلم أذرع كثيرة التى غالبا ماستطول لتكشف عن العديد من الأمور التى تمثل لنا الأن ظواهر خفية وغير معلونة ألا إنه له حدود لابستطيع الوصول إليها كالغيبيات والألهيات

ولا مرة تحرك شغفي جهة اي شيء لا دليل علمي او سند يثبته، حتى الأفلام التي تعرض هذه الجوانب في الحياة لا تجذبني أبدًا، ربما كنت في الطفولة فضولية في مثل هذه الأمور، ولكن عندما نضجت وجدت أن هذا لا يجدي نفعًا أبدا، وأحيانا الفضول في الأمور التي لا دلالة عليها يقودنا لمصائر مؤذية، وينزع اليقين من داخلنا

أعتقد أن ميولك عقلانية ولكن لاتنسي أن حقائق اليوم كانت أحلام أمس ومانسمعه مثلا اليوم عن وجود كائنات فضائية ونعتبره نحن العقلانيين خرافة فلربما يثبت بالدليل والمنطق يوما يوما فكل شئ قابل للشك إلا الثوابت الألهية التى وضعها الله عز وجل.

يوسف ماجد أضف ردا

هل تؤمن بالظواهر الخارقة ووجود أشياء ماوراء الطبيعة

نعم، "ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" [4: الجمعة].

وأنصحك بقراءة كتاب يتكلم عن هذا الأمر هو (موقف من الميتافيزيقا) لكاتب د. زكي نجيب محمود، طباعة دار الشروق.

أشكرك أخى على نصيحتك ولكن هل تعطنى نبذة عن محتوى الكتاب

كتاب يقسم الميتافيزيقا إلى جزاين المقبول منة والمرفوض.

لا اؤمن بالظواهر الخارقة للعلم بإنها خارقة، اؤمن فقط أن البشر لا يستطيعون فهمها بعد، اؤمن أن هناك بعد آخر يهمله العلم وهو البعد الغير مرئي ... هذا بعد يفسر الكثير من الأمور ولكن لا أحد يلتفت إليه!

البشر يريدون اثبات ما هو مرئي! مذا إن كان لدينا كبشر مدى ضوئي وطيفي محدد لا نستطيع الرؤية فيه!

نحن لا نرى الموجات الكهرومغناطيسية ومع ذلك نؤمن بآثارها! لماذا نضيق على أنفسنا هكذا!

أعتقد أن هناك الكثير من الظواهر سيعجز العلم عن تفسيرها وستأخذ مسمى خوارق لعدم قدرة العقل البشرى على فهمها

انا معجبة كثيرَا بهذه المواضيع وابحث عنها دائمَا ومن النادر وجودها هنا للأسف، واعلم أنني قد احصل على تنمر كبير لو قمت بنشر ما الاقيه :"D

-1

ماهذا الهراء، هذه ليست نظرية، مجرد كلام فارغ.

أخى الفاضل هل عندك مايثبت فراغة هذا الكلام وهذه الأقاويل؟ علما بأن الفيزياء كذبت العديد من الأمور سابقا ثم ثبتت بالدليل العلمى بعد التطور التكنولوجى