20

تربية الأولاد .. ام " غسيل مخ " للأولاد ؟

بعض الأطفال عندما أرى والديهم أشعر بشفقة جارفة. ما ذنب هذا الطفل أن ينشأ ويترعرع ليصبح نسخة جينية من أبيه، خصوصاً لو كان أباه أصلاً نسخة تحيل الواقع جحيماً كل يوم.

بعض الآباء يربّون أبناءهم بعقلية الإنقسام الميتوزي لإنقسام الخلايا، انا أرى الامور بهذه الطريقة أرتدي ملابسي بهذه الطريقة أتكلم بهذه الطريقة، اهتم بهذه الأمور، أكـره هذه الامور. ودورك كإبن لي أنجبتك من حيواناتي المنوية أن تفعل ما أفعله بالضبط، سواءً في طريقة حياتي أو فهمي للأمور أو طريقة ملبسي، وأن تحب ما أحب، وأن تكره ما أكـره.

هل هذه " تربية " ام عملية غسيل دماغ كاملة ؟

الأب مهندس ينشيء ابنه ليلتحق بكلية الهندسة، الأب سلفي يربّي ابنه ليصبح سلفياً، الأم تربّي ابنتها لتكون نسختها في الحياة، أو - وهذا الاكثر حدوثاً - تربّي ابنتها لتحقق كل امنياتها التي فشلت في تحقيقها هي ، وليس بناءً على أمنيات الإبنة نفسها واهتماماتها.

في رأيي :

التربية تعني غرس الحد الأدنى من مبـادئ الـ " الاخلاق والدين / القـراءة والمُطالعة / أساسيات صناعة المال في الحياة " في الأبناء .. غرس المبادئ ليس هدفه اي شيء سوى وضع نظام التشغيل الطبيعي الذي يحميه من التيه وتضييع الوقت، وتوجيهه لحياة صحية دون مصادرة آراءه وتفسيراته ونظراته للأمور التي يكوّنها على مدار عمره وصولاً لمرحلة النضج واتخاذ القرار.

ثم تركهم أحراراً تماماً في استثمار هذه المبادئ في الطريق الذين يختارونه بلا تحديد. كل ما سوى ذلك يعتبر عملية غسيل دماغ وفرض إجباري، حتى لو اتخذت طابعاً تربوياً من باب الشفقة او الخوف.

هذا رأيي، ما رأيك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل لاحظتم بأن الكثير من المخلوقات تعتني بصغارها لفترة ثم تقوم بتركهم ليعيشوا باستقلالية تامة، فقط الأساسيات.. طبعا الأمر مع الإنسان سيكون أعقد تبعا لتعقيد الإنسان ولكن الفكرة هي نفسها this is how life works, إذ لم تترك الطفل يلعب في الطين والاوساخ والشمس فستصبح مناعته ضعيفة، وكذلك الأمر في طريقة التفكير الشخصية والتعامل مع الحياة عموما.. استذكر هنا مقولة تنسب لعلي ابن طالب او سقراط او غيره وهي ان لاتربوا الأبناء بنفس تربيتكم لأنهم خلقوا لزمان اخر... و المقولة ليست بالحديثة..

وبالنسبة لاحدى التعليقات هنا التي تقول بما معناه " بما ان الأساليب والأفكار والطرق اثبتت نجاحها سابقاً.. فيتم توريثها لأنها ستنجح مستقبلا".. هذا الكلام صحيح في إطار محدود وغالبا هي معرفة عملية.. مثل وصفات الطعام او بعض ال life hacks والطرق والخبرات التي كانت تتناقلها القبائل قديما في الغابات + كمية كبيرة من البول شيت الفكري تأتي بالتوارث مجاناً... عموما وحتى وان لم يكن للمرء قابلية على تبني فكرة الاستقلالية او الإبتعاد عن هذا ما وجدنا عليه آبائنا اقل الأمر أن تتركه وشأنه ان عبر عن رأي مختلف او تبنى نظرة أخرى للامور!

مقولة تنسب لعلي ابن طالب او سقراط او غيره وهي ان لاتربوا الأبناء بنفس تربيتكم لأنهم خلقوا لزمان اخر

حديث لعلي بن أبي طالب صهر رسول الله رضي الله عنه

بما ان الأساليب والأفكار والطرق اثبتت نجاحها سابقاً.. فيتم توريثها لأنها ستنجح مستقبلا".. هذا الكلام صحيح في إطار محدود وغالبا هي معرفة عملية

تكلمت بمنطق وصفي هنا لا منطق تأصيلي، فأنا أصف طريقة التفكير التي تدفع الآباء لهذا الفعل سواء عن وعي في المملكة البشرية، أو عن غير وعي في أغلب المملكة الحيوانية، أه وأغلب البول شيت الفكري بولشيت في نظرك أنت فقط، ففي نظر الآباء أنه ساهم في نجاتهم.

والله أنا أرى أنه غسيل مخ فقط لأنك تراه من منظورك يا عماد، الأب والأم شاء أم أبى ستحدث عملية الغسيل تلك تلقائيًا، فالابن لديه ميل فطري لتقليد والديه، وهذا جلي في كل المملكة الحيوانية، وشبه مستحيل غرس "الحد الأدنى من الأخلاق" ، فبعيدًا عن أننا لن نتفق على هذا الحد الأدنى أبدًا، فالطفل سيكتسب أصلًا أخلاقك وعاداتك تلقائيًا، فيظل عدة سنوات يستوعب كل تحركاتك وألفاظك حتى يبدأ أصلًا بإعمال عقله.

في رأيي أن كل والد ووالدة عليه مواجب أن يبحثوا في الحياة، يهيئو أنفسهم قبل الزواج وقبل الإنجاب، فأنا وفق الفلسفة التي اتبعها أرى ان على المرئ البحث في حياته واذا اجتهد سيتكون لديه جزء كبير من المعرفة والأخلاق يستطيع أن يربي ابنه عليها، وسيحاسب على كل شيئ، فهو مسئول في النهاية، والا فليتركه لأسرة أخرى تربيه، واجتهاده هذا في تحسين نفسه يليه اجتهاد في تربية طفله على الأفكار التي توصل اليها، وعلى جزء من الحيادية أيضًا، وهذا هو ما وصفته بتفسيراته وتحليلاته، فيمكنه ان يعطيه البعض والبعض الآخر يعطيه الارضية التي يجب ان يفكر منها الطفل ويتركه حسب الموقف والموضوع والعمر.

وفي النهاية فكل هذا قد تهدمه البيئة، ويمكنك ان تتهظ البيئة بغسيل الدماغ، وما تراه غسيل دماغ يا عماد أراه ببساطة أحد وسائل النجاة، فقد لا يستطيع ابنك أن يتحمل كل تلك الضربات والصدمات، علمه ما قدرك عقلك على ان تعلمه اياه بالقدر وبالطريقة التي ارتأيتها، وفي المقابل ستحاسب على تلك الأخطاء ولن تترك ابنك فريسة لهذه البيئة، فطالما نجوت انت فهذه الأفكار ستساعده على النجاة، وبعد ذلك البيئة وعقله سيأخذان الدور الأكبر وكل كلامك سيضرب به عرض الحائط، فلا تتعجل ^ _^

فالطفل سيكتسب أصلًا أخلاقك وعاداتك تلقائيًا، فيظل عدة سنوات يستوعب كل تحركاتك وألفاظك حتى يبدأ أصلًا بإعمال عقله.

طبعاً، انا اتحدث عن المرحلة التي تشهد بدء تحوّله من طفل مُقلّد الى كائن له عقل وفكـر. لو كان كل إبن أو ابنة يقلد أباه وأمه تماماً في كل شيء، فلم يكن لدينا نيوتن أو آينشتاين القادمين من بيئة أسرية شديدة التواضع فكـرياً وثقافياً وعلمياً، كان كل منهما سيصبح نسخة مكررة من عائلته.

الفكـرة ان بعض الأهل يستميتون في زرع كل أفكـارهم في عقول الابناء كأنها مُسلّمات مُطلقة، وأي محاولة من الأبناء في السؤال والتحرر والبدء بالتفكير التلقائي إما يواجه بالصدمة من طرفهم، أو يُقابل بصفعة هائلة على الوجه، أو الشعور بانهم فقدوا السيطرة.

اما بخصوص تجارب الحياة بمعناها الإنساني، مثل تقبّل مفاهيم كالموت والمرض والأزمات والمشاكل، فهي تقع ضمن إطار غرس المبادئ الانسانية في فهم الحياة عموماً، ولا تعتبر نقل تجربة لانها من المُشاهدات طول الوقت.

الفكرة انه اذا تعاملنا مع الأمر واقعيا، فأي هيئة منظمة لمثل تلك العمليات مثل الدولة لا تملك أن تضع معايير لما يجب ان يتعلمه الولد، فهذه المعايير اجتهاد شخصي لاحدهم لا يختلف عن اجتهاد الأب والام في كل عائلة، وايضًا قلت لك مسبقًا انه في مرحلة تحول الطفل فما سيتذكره مما رباه عليه أبوه قليل جدًا، بل قد يختفي عند البعض -اللهم الا لو كنت فرويد، وذلك للبيئة واستعماله العقل.

أبلغ ما يمكنني فعله هو نصح الآباء، او كما قلت وضع برامج تدريب يخضع لها المتزوجون حديثًا والآباء الجدد، لنشر الوعي حول كيفية التعامل مع الأطفال، وهذا قد يقضي على ظاهرة الإجبار الفكري، لكن في النهاية لا يمكننا التحكم في ما سيعلمه الاباء للابناء، اللهم الا إذا أردنا دولة الأخ الأكبر.

من كلامك اقول لك ان التاريخ فيه كثيرا من لم يرحبوا بتقليد آبائهم مثل الإسكندر الأكبر ولنري الان ماكان سيصل اليه الإسكندر الأكبر عندما قام بتكوين نفسه كما يريد وليس كما يريد الاب او الام او المجتمع او الإعلام اللعين فمثلا هناك فتاه كانت تعمل في طبيبه أسنان وحينما كانت تعالج إحدى مرض كسرت له سنا أخرى وحينئذ دفعت تعويض مادي قدره 45000 دولار وعندما سألت قالت إنها تكره كليه الطب وابويها هم الذي جعلوه تدخلها

نعم وانا معك، ولقد قلت ذلك بنفسي عند مرحلة معينة قد ينسى كل ما تربى عليه وأثر التربية سيكون محدود جدًا بمقارنة أثر عقله وتجاربه وبيئته.

ولكن انجاب الأطفال سيكون مشكله فهناك فلفسه تنهي فكره إحضار الأطفال الي هذا العالم لن اذكر اسم الفلسفه عشان صعبه المهم ان الطفل سيمر بمشاكل وازمات فكيف يمكن أن نساعده وقد كتبت ذلك في تعليق في الأسفل ارجو ان تحاول أن تفهم هذا هناك كلمه مصريه تسمى نخاوي الولد هما كانوا سالوا الولد نخاويه ول لا والمشكله الأكبر بصراحه انهم ينجبون الأطفال بناء على الشهوه الجنسيه اذا كنت مصريا فالمصريون يعيشون على ٣ او ٥ بالمئه من مساحه مصر ومع ذلك نحن ما شاء الله ١٠٠ مليون كيف تساعد الدوله الناس اذا كان كل شخص ينجب بالسبع والعشر أطفال ويرسله بيعملوا عند ميكانيكي او اي شئ وبعد ذلك يبدأ بشرب السجائر ثم المخدرات لانه رأي الناس تفعل ذلك حاول أن تربى طفل خيرا من ١٠٠ لأجل نشوه جنسيه لا تتعدى سبع ثواني يولد انسان يشق سبعين عاما وانا اتفق معك الألم والمعرفه يغيران الانسان

-1

البحث في حياته واذا اجتهد سيتكون لديه جزء كبير من المعرفة والأخلاق يستطيع أن يربي ابنه عليها

لما الفلسفة؟ يربيانه على الإسلام وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان

لما الفلسفة؟ يربيانه على الإسلام وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان

وإذا كان أبواه هندوسيان، يربيانه على الهندوسية وقضي الأمر الذي فيه تستفيان.

-1

عزيزي أنت لم تحدد دين الوالدين وظننتك تتكلم عن المسلمين.

ثم مما يعلم بالنقل والمشاهدة أن أي طفل يتدين بدين والديه.

لا أفهم سبب سخريتك من جميع التعليقات التي فيها الإسلام؟

لا أفهم سبب سخريتك من جميع التعليقات التي فيها الإسلام؟

لا أسخر، غير صحيح ، هذه رؤية ضيقة اخرى منك للحياة ، وهي جزء من مشاكلك تعاجله بنفسك دون ان توجه الاتهامات للآخرين .. فقط حاولت أضعك في الصورة بأن تعليقك ضيّق ومحدود وانت تحاول أن تبتعد عن التعقيد بتسطيح الموضوع لا أكثر.

نفس عقلية الغربي العنصري الذي عندما يشعر ببعض الضيق يقول : اطردوا المسلمين من هنا وتُحل كل مشاكلنا. عقل مُسطّح اختزالي يختزل كل الامور بسهولة ويسر ويعتقد ان لديه الحلول الشاملة لكل مشاكل الكون وازماته، في الوقت الذي يعيش فيه بمستوى ذكاء وادراك ووعي وثقافة أدنى من عقل قطة.

أنا لست جديدا هنا، وأتكلم عما شاهدت، كثير من التعليقات يذكر فيها الإسلام (أو أي شيء منه)، ترد عليها بطريقة تهكمية

أنا معك هناك أعضاء يحاولون التقليل من شأن الإسلام لكن عماد ليس منهم فيمكنك الإستشهاد بحديث او آية في نقاشك معه و لن يقول لك دع الإسلام جانبا و ناقشني هكذا أو دع عنك هذا الحديث .

أنا كذلك عضو قديم في الموقع و أتابع تقريبا كل النقاشات .

إذن هأنا ذا أعتذر إليك يا @EmadAboulFotoh‍ 

لا أفهم سبب سخريتك من جميع التعليقات التي فيها الإسلام؟

لست أدافع عنه وبالطبع لا أعرف نواياه ، لكن المسلمون حوالي مليار ونصف ضمن 7 مليارات إنسان والرجل يتحدث بصفة عامة لذلك أشعر أن حصر الموضوع على المسلمين ما هو إلا نتيجة النظرة السطحية لما ورد فيه.

-2

حتى لو أن الموضوع عام، فنحن مسلمون، ويجب علينا نشر الإسلام.

يعني سنخترع فلسفة لتكون بضاعتنا وننصح بها المربين في العالم؟

بضاعتنا هي الإسلام وحسب

أي إسلام اذن؟ شيعي سني، امامي اثنا عشري ام حنفي ام حنبلي ام شافعي ام مالكي، اسماعيلي نزاري؟

حتى هنا هنالك بحث.

توجد ملايين الأديان فهل نترك الإسلام لأننا لا نعرف الأديان الأخرى؟

توجد طوائف مركزية يمكنك المقارنة بينها

السنة، الشيعة، الإباضية

الشيعة يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عدا عن موالات بعضهم المشركين ضد المسلمين.

الإباضية لا معرفة لي بهم.

السنة هم الأحق بما هو في القرآن والسنة.

حنفي ام حنبلي ام شافعي ام مالكي، اسماعيلي نزاري؟

هذه مذاهب في الطائفة الواحدة

إن كنت تتبع سنة النبي عليه السلام فلن يضرك أخذك بالمذهب الحنبلي أو المالكي أو الشافعي أو الحنبلي (لكن تلتزم بالمذهب في كل شيء مالم يخالف الدليل الشرعي مثلا لا تستطيع الأخذ يقول الحنفية في الاغتسال وتبدل بين قولهم وقول المالكية كما تحب)

الجواب عن كلام مثل جواب شبهة الملاحدة،

الإسلام دين من كثير من الأديان، فكيف يكون هو الصحيح والأخرى باطلة؟

والجواب سهل حيث أن الحق واحد لا يتعدد،

أنه إن ثبت أن دينا من الأديان صحيح بطلت جميع الأديان الأخرى

(وفي حالة سؤالك الطائفة الحقيقية هي السنة)

الطفل يُولد مقلدا لأبويه بالفطرة، ولكن هذا التقليد أعتقد أنه ينتهي في فترة معينة، ولكن بعض الآباء يجبرون أبنائهم على الاستمرار في هذا التقليد.. يريدونهم أن يسيروا على نهجهم ونهج آبائهم.. "حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا" فلا يحيدوا عن السراط!

بل يصل الأمر إلى حد الاستنساخ حرفيا.. يقول الأب لابنه: عليك أن تكون طبيبا مثلي، فابن الطبيب يجب أن يكون طبيبا، وعليك أن ترتدي مثل ما أرتدي، وتحب ما أحب، وتكره من أكره.. وهكذا يتم استنساخ البشر!

فكما ذكرت:

التربية تعني غرس الحد الأدنى من مبـادئ الـ " الاخلاق والدين / القـراءة والمُطالعة / أساسيات صناعة المال في الحياة " في الأبناء .. غرس المبادئ ليس هدفه اي شيء سوى وضع نظام التشغيل الطبيعي الذي يحميه من التيه وتضييع الوقت، وتوجيهه لحياة صحية دون مصادرة آراءه وتفسيراته ونظراته للأمور التي يكوّنها على مدار عمره وصولاً لمرحلة النضج واتخاذ القرار.

فينتهي دور الأب الخاص بالتربية في مرحلة معينة من النضج، بعد غرس القيم في قلوب الأبناء، فعندما تنمو تلك البذرة، لا تحتاج إلى جهد، مجرد أن يسقيها ليس إلا! طبعا إن كانت تلك البذرة صالحة.

أستطيع التشبيه "بالصاروخ"! عند إقلاعه يكون مُحملا بأجزاء كثيرة على جوانبه، تساعده في الذهاب للبيئة المناسبة، وبعدها تنفصل عنه!

فليس من المنطق أن يُربي والد ولده في سن الثلاثين! فسن التربية قد سلف!

ولكن للأسف هذه صفة متناقلة، أو موروثة بمعنى أدق! فذلك الأب استنسخه والده أيضا! خصوصا وأن الابن يحمل صفات الأب الوراثية، مما يجعله عرضة بشكل أكبر لخطر الاستنساخ!

لكن تلك الصفات الجينية ألا تتتغير وفقا لتغير الزمان ؟

أظن لذلك ينصح بتنويع النسب عند الزواج و عدم الزواج من القارب حتى لا تمرر بعض الصفات السيءة المشتركة في عرق معين

أعتقد أنها من الصعب أن تتغير.. لأنها تبقى صفات متأصلة في الشخص.

بعيد عن موضوع البشر

أنا أقوم بتربية الخيل هناك أخلاق أو صفات وراثية يمكن تحسينها من خلال تزويج فرس من حصان معين و هكذا دواليك

كذلك العرب في الجاهلية كان مثلا الرجل الشجاع يأخذون له نسائهم حتى يأتي أبناء بتلك الصفة

إذن يمكن تغيير الطبائع و الصفات من خلال تغيير النسب

الحمدلله أن أبي تربى فقيراً وعمل مزارعاً تقليدياً وحاول قدر المستطاع أن ينشئني وأخوتي على غير ذلك .. غرس فينا الوالدين عنصرين مهمين جداً وكان الاقرب اليهما من أخوتي هو الاكثر إستعمالاً وإهتماماً بهاتين العنصرين .. حتى أصبحنا كلنا الاقرب اليهما بالقدر الذي يوازي الجزء مع الكل.

ربما الاوفر حظاً في العائلة هو الاقل إهتماماً ، فيكون أكثر إطلاعاً على الاحداث المتتالية لينشئ نفسه خير نشأة بطريقة ذاتية مع القليل من التمكين النفسي من الأهل نحو القراءة والاطلاع وهاتين الأخيرتين هما العنصرين المجهولين اللذان ذكرتهما في الاًول.

غسيل الدماغ مفهوم فضفاض ، قد يكون إيجابي فهو ضروري في كثير من الأحيان وقد يكون جرماً ضد الإرادة الإنسانية الحرة. فماهو رأيك؟

هذا الموضوع لو طرح في السبعينات و الثمانينات لبدى منطقيا بعض الشيئ ولكان يستحق التباحث حقا ... أما في عصرنا هذا حيث

دفق المعلومة صار شيئ خارج السيطرة فالآية قد عكست تماما و صار من الواجب و الإلزام على الوالدين الدخول وبقوة و دون هوادة في خيارات أبناءهم ومحاولت المشاركة في بناء آراءهم ... و البقاء على الحياد في هذه القضية يعتبر خيانة لا تغتفر للأمانة ... أما عدم فعل ذلك فهذا يعني أن شخص آخر في مكان ما في هذا العالم سيقوم بذلك عوض عنك ... يعني بالمختصر إبنك لن يخلق أفكاره من ذاته أول مرة بل سيتبنى أقوال و التي تكون في الغالب أول قول يصادفه في أي مسألة ( هذا حسب دراسات عديدة ) ... لذا من الغباء بل أعتبره من الدياثة إن صح التعبير أن تتنازل عن إبنك و ترميه في أحضان من هب و دب ... ثم تتحج بالمقولة الشهيرة دعه يخطأ دعه يتعلم ...

تصويرك للأمر يبدو بشعًا لكني لا أجده بتلك الفظاعة، عندما يحاول الأبوين جهدهم غرس الأفكار والعادات في أطفالهم وتوجيه ميولهم فذلك من باب: إن لم أفعل أنا ذلك فسيفعله غيري، وسيميل الطفل للطيش وتجربة ماهو خطر وغريب.

عندما يحاول الأبوين جهدهم غرس الأفكار والعادات في أطفالهم وتوجيه ميولهم.

غير صحيح في رأيي، ليس من دور الآباء توجيـه أبناءهم في اتجاهات معينة، بل واجبهم هو طـرح كافة الخيارات في الحياة امامهم وترك مهمة الإختيار لهم، والاكتفاء بلعب دور المُستشارين. فقط بعد أن يتأكدوا انهم زرعوا بذور الاخلاق والتربية وتداول الفِكــر لدى أبناءهم، من واجبهم - وقتئذ - أن يتركوهم كالطيور الطليقة تحلّق في المساحات التي ترتاح لها، طالما لن تُسقطهم الانحرافات أو تنال منهم الأخطاء ذات الطابع الاخلاقي المؤثر سلباً في الحياة.

كلما فكرت اكثر في هذا أجده أكثر صعوبة، قد تبدو فكرة براقة نظريًا، لكن تطبيقها -على الأقل بالنسبة لي- أمر صعب للغاية، لا أدري إن كنت كنت تتحدث عن تجربة، لكن الواقع يفرض علينا فعل ما لا نفضله في كثير من الأحيان.

ربما يبدو كلامي غريبا من فتاة في العشرينات، لكن أحيانا أشعر أن جيلنا يتحرر من كل القيود بصورة كبيرة، لذلك فهو لا يضع قيودا على أطفاله، فلو ترى الأمهات لشعرت أن الأبناء هي التي تربيهم، الطفل يلعب بالهاتف كما يشاء، لا توجد كلمة لا، هذا الأمر لاحظته في كثير من صديقاتي.

أرى أنه يجب أن يكون هناك توازن قليلا فلا نضع قيود في كل شيء، ولا نترك أبناءنا يفرضون علينا إرادتهم.

ما تتحدثين عنه يبدو إهمالًا بالنسبة لي وليس المقصد من المطروح.

ما قصدته أن هذا الجيل لا بمكن ان تنطبق عليه أنه يقوم بغسيل مخ، نعم لو نتحدث عن آباء من مواليد السيتينات والسبعينات، لكن آباء من مواليد التسعينات، فهذا أمر نادر جدا.

لكن هناك ديث يقول بأن الطفل يولد على الفطرة و أباه هما من يهودانه ....

قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏"‏كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"‏‏‏

أظن عملية التربية في مراحلها الأولى موكلة للأم أساسا مثل زرع القيم و المبادئ الأساسية في الحياة فالأم مدرسة إن أعددتها اعددت جيلا طيب الأعراق.كما ان الأبناء في المراحل المبكرة في الحياة يكونون اكثر إتصالا و تعلقا بالأم.

لكن كأب لديك الحق في غرس قيمك في إبنك فأنت ترى أنه جزء منك و نسختك في الحياة لذلك لديك الحق في أن تربيه كما تشاء أنت لا كما يشاء المجتمع.طبعا مع عدم الغلو في التربية و الحرص الشديد فكلما ضغطت على أبنائك كلما حادوا عن السبيل الذي تريد أن يسلكوه.

عملية التربية لا تقتصر على الأم أو الأب! بل هو دور مشترك!

يكتسب قليلا من العطف من الأم وقليلا من القسوة في بعض الأحيان من الأب!

فأنت ترى أنه جزء منك و نسختك في الحياة لذلك لديك الحق في أن تربيه كما تشاء أنت لا كما يشاء المجتمع

ليس معنى أنه جزء منه أنه ملكه ويتصرف فيه كما يشاء! بل هناك قواعد وضوابط تُحكم هكذا التحكم!

وبالفعل كما ذكرت وهذا ما أراه:

فكلما ضغطت على أبنائك كلما حادوا عن السبيل الذي تريد أن يسلكوه.

فلا يجب الضغط عليهم من الأساس! بعد غرس القيم وأساسيات الحياة! يكون دور الأب هو الناصح! "بالطبع طالما كان الأمر ليس فيه ضرر للابن أو للأب أو للمجتمع" ما أعنيه في دور الناصح، هو الخيارات التي يتعرض لها الشخص في حياته! كالدراسة والوظيفة وما إلى ذلك!

الصراحة أرى أنه دور مشترك، طبعا الام لها النصيب الأكبر، لكن الأب عليه دور ، عندما كنت صغيرة أذكر أن والدي كان يقرأ لي قصص الأنبياء، ويحضر الهدايا عندما أتفوق، وكان يلعب معي كثير من الألعاب، وطبعا هناك عامل مهم في التربية قد لا ينتبه له الناس، وهو مراقبة الطفل لتصرفات الاب والأم، وكيف يتعاملان معا، وهل يكسر أحدهما كلمة الآخر أم لا.

ملاحظة على الهامش: بيت حافظ إبراهيم أعددت شعبا طيب الأعراق.

برأيي هكذا يجب أن تكون الأمور كما قلت، تنشأة الطفل على المبادئ و القوانين العامّة و من ثمّ تركهم لأنفسهم لكنني كلّما كبرت أجد الأمر أكثر صعوبة من الناحية العمليّة.

على سبيل المثال إن كنت مؤمن فلن تُهدي طفلك كتاب "وهم الإله" في عيد ميلاده و أنا أيضاً لن ادعُ طفلي للذهاب إلى المسجد، مهما حاولت تجميل هذا الفعل، فهو دوغمائي بكلّ ما تعنيه الكلمة، كلانا لن يقوم بتقديم الأفكار المضادّة لفكرنا لأطفالنا و الأمر يصبح أسوأ عندما نحاول أن نُبعدهم عن تلك الأفكار إذا ما رأيناهم يقتربون منها.

طبعاً هذا بالنسبة للأفكار ذات الأسئلة المفتوحة القابلة للنقاش أمّا بالنسبة للأخلاق المُتعارف عليها فيمكننا تنشأتهم عليها ثمّ إقناعهم بها في السادسة عشرة مثلاً.

الإيمان بالأساس لا يورّث، الإيمان تجربة إنسانية فردية كاملة. كم من علماء دين أنجبوا أبناءً ربّوهم على الإيمان فكان مصيرهم الإلحاد، وكم من مُلحدين شرسين أصبح أبناءهم في مقدمة أهل الإيمان. في الحالتين ، الإيمان لا يورّث مهما كان تجارب التوجيه، هو تجربة فكـرية وإنسانية مُكتسبة بحسب مستوى فهم وقراءة وعمق صاحبه، وهو ما ذكرت انه ضرورة مُطلقة في مفهوم تربية الأبناء : الحد الأساسي من الأخلاقيات والمبادئ الدينية المركزية + فتح ابواب القراءة والمُطالعة والفِكــر للتأكد انه سيستمـر في رحلة من الفهم والفكـر والقياس والموازنة.

وكم من مؤمنين ربو أبنائهم على الايمان وكان مصيرهم الإيمان مدى الحياة واتبعو ابائهم في دينهم ومذهبهم ونفس افكارهم.

الدين والايمان نفس ما ذكرته لا يوجد اي فرق.

لأب مهندس ينشيء ابنه ليلتحق بكلية الهندسة

هناك من يترك الهندسة في نهاية المطاف حتى وان كان والديه هم من اجبروه على دراستها نفس الامر مع الدين

إنه يذكرني بالعائلات التي تنتقل فيها مهنة معينة كالطب أو الهندسة أبا عن جد ، وهم يعللون ذلك بأن الشغف بهذه المهنة يسير ي في دماء العائلة رغم أن هذا لا يقنعني كثيرا ، أسرة أعضاؤها كلهم من الأطباء صحيح أن هذا الأمر يدعو للفخر عندما يتعلق بمستواهم التعليمي ولكن هل حقا جميعهم مقتنعون بهذه المهنة أم أنهم اضطروا لذلك حماية لتقاليد العائلة ؟

هناك دراسات تقول بأن المهن تورث خاصة الطب

كذلك السلك الديبلوماسي يتم توارثه بين عائلات معينة

كذلك العائلات المالكة تتشارك في الدماء ة القرابة

لدينا مثل يقول "ولد الفار حفار"

"ولد البط عوام"

التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر.

الطفل هو مرآه ينعكس عليها سلوك و اخلاق و ثقافة البيئة المحيطه به.

في رأيي أنّ الطفل سيكبر وسيمتلك عقلاً يخوله إلى التفكير السليم إن أراد ذلك، الإسلام ينهى عن إتباع الآباء والتسليم للرافة والجهل وتحرير العقل مهما كان الثمن، تربية من الأب من الأساس مقصودة أو غير ذلك، هي برمجة تلقائية للعادات والتقاليد والتصرفات سينقلها الإبن حرفيًا.. ولكن في بعض الأحيان عملية الغسيل تحدث خارج الإطار العائلي، من الأصدقاء أو المدرسة وكذلك المُجتمع في الخارج مثلاً، أي رأيي باختصار، أنّ الإبن مهما حدث سيكبر ويخوض تجارب من النقاش والإحراج المتواصل وسيتعلم خاصة في عصرنا هذا.

حسنا كلامك صحيح فمثلا لو كان الاب شخص يخاف ان يعبر عن حقه فالابن سيصبح كذلك وليس لأمر ان نربي بقدر ما نساعد ابنائنا على تكوين شخصيتهم والوعي الخاصه بهم ليفهوا كلي شئ يمرون به وشكرا على هذا الموضوع المهم

التربية تعني غرس الحد الأدنى من مبـادئ الـ " الاخلاق والدين"

اليس الدين ايضاَ عملية غسل للدماغ حيث تجد الطفل لا يعتنق إلا دين والديه ؟ بمعنى أنت إبني إتبع الدين الذي إتبعه, اليس ترك الطفل حتى يكبر ويصبح راشداً ويختار الدين الذي يريد هو الصحيح ؟؟

الاباء مغلوبون على امرهم وصبح الاختلاط سيد الموقف في الروض في المدرسة حتى الجامعة وهناك من لم ينعم باالامومة والبوة منهم الايتام والمتخلى عنهم وللمؤسسات الجتاعية دور للسجون دور ماوراء الاسوار بعيد كل البعد عن التربية المالوفة

الاباء مغلوبون على امرهم وصبح الاختلاط سيد الموقف في الروض في المدرسة حتى الجامعة وهناك من لم ينعم باالامومة والابوة منهم الايتام والمتخلى عنهمابناء اللائحة السوداء ماتسمونه اللقيط وللمؤسسات الجتاعية دور وللسجون دور ماوراء الاسوار بعيد كل البعد عن التربية المالوفة تخيل معي جحافل من هده الروبطاط لا نعيرها اي اهتمام ولا نهتم اطلاقا بوجودها بيننا والحروب تزيدالطين بلا في الغرب تتحمل الدولة المسؤلية تجعل من الطفل مواطن صالح وهناك العديد من ابناء الجاليات العربية أصبحوا مواطنين صالحين لغير اوطانهم ضربين الاصول عرض الحائط

-2

كل واحد حر في حيوانته المنوية !