ما هي أكثر لحظة متكررة تشعر فيها بالسعادة؟

أقصد ما هي أكثر الأحداث التي يتكرر حدوثها لك، وتشعر فيها بالسعادة، وترغب في تكرارها؟

على المستوى الشخصي من أفضل لحظات السعادة لديّ تلك اللحظة التي أصل فيها إلى نهاية قراءة كتاب، فأمسك بالكتاب في يدي، وأعيد تأمله، وأنظر كيف يمكنني أن أستخدم المعلومات التي تعلمتها فيه في حياتي، وكيف يمكنني إفادة الآخرين بالمعلومات التي تعلمتها فيه.

لحظة أخرى من لحظات السعادة في حياتي....

حينما أنتهي من مشروع كبير في يدي، استلزم الكثير من الوقت والجهد، وخاصة حينما أتلقى أجري عليه – بعد انتهائه – وأمسك المال في يدي، فأشعر بسعادة كبيرة، وبرغبة كبيرة في الاحتفال.

لحظة ثالثة...

حينما أقوم بالإلتزام في موعدي مع شخص، سواء ميعاد مقابلة، أو ميعاد تسليم عمل. تكون حقيقة لحظة أشعر فيها بالكثير من السعادة.

فما هي لحظات سعادتك؟ شاركنا إياها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما استطيع تحدي نفسي والنهوض لصلاة الفجر...اشعر حينها بسعاده لا توصف...ولكن للاسف لا تتكرر تلك اللحظه كثيرا

وما أروعها من لحظة :)

للأسف مرضك هو مرضي .. اسأل الله أن يشفي قلبك وقلبي ويعطينا الهمة للاستيقاظ لصلاة الفجر في المسجد

أووووو تعليق يفرض الرد ههههه

فعلا شعور رائع عندما تهزم وساوس الشيطان واوهام النفس بأنك مرهق جدا و و و . فهزيمة ذلك فعلا شعور رائع

من اللحظات التي تسعدني جدًا وأستطيع تكرارها بإرادتي:

-عندما أجتمع بأهلي وإخوتي بمكالمة فيديو جماعية بعد أن تفرقنا في أصقاع الأرض.

-عندما أسلم خدمة في خمسات ويشكرني المشتري عليها.

-عندما أتحدى نفسي بإنهاء مقدار معين من الدراسة وأنجح في ذلك.

-عندما أتجاهل الدنيا بأشغالها وأتفرغ لفنجان قهوة، هذا إنجاز كبير أفشل كثيرًا بتحقيقه.

لمسني كثيرًا تعليقك الأخير..

-عندما أتجاهل الدنيا بأشغالها وأتفرغ لفنجان قهوة، هذا إنجاز كبير أفشل كثيرًا بتحقيقه.

لا تدري يا صديقي كم أنا في حاجة إلى هذا، ولا أستطيع

إنها 15 دقيقة فقط ستجعل بقية مهامك تصبح أسهل وتحفز نشاطك، تشجع واتخذ قرارك فأنت تستحق بعض الأوكسجين.

العبرة ليست بالأداء الظاهري .. ولكن بالتمكن من فصل العقل بالفعل في تلك الدقائق الـ 15

عندما أساعد الآخرين، ولو كان شيئا ً بسيطاً

إحساس راقي .. سبحان الله .. والله أشعر وكأنه إن لم يأمرنا الله بفعل الخير للناس، لفعلناه من أنفسنا لنشعر بهذا الإحساس الكبير من السعادة. وهو إحساس بشري طبيعي يحصل عليه أي إنسان ساعد أخيه الإنسان، أيًا كانت العقيدة، أو الجنسية.

في مرحلة الثانوية : عندما أصل لحل مسئلة هندسية صعبة أو عندما أستنتج إعراب فعل أو كلمة معينة تحتاج إلى الكثير من التفكير لتتوصل لطريقة إعرابها

حاليا: أحب رؤية فيلم يصل لقمة التعقيد ثم يحل البطل كل التعقيدات بطريقته المذهلة كما في مسلسل شيرلوك !!

رائع .. أي نتفق جميعًا على أن لحظات السعادة تأتي بعد لحظات شقاء، وتعقيد .. أليس كذلك؟

بالمناسبة - وعلى سيرة المسلسل - شاهدت الحلقة الأولى منه (الحلقة التقديمية) ولم يرق لي. شعرت بأن الممثل مفتعل، ويسعى لصنع حبكة غير موجودة بالأساس في المسلسل. وأيضًا لأنني أشعر أن روايات آرثر كونان دويل طبعها قديم، تتشوه إذا حاول أحدهم قولبتها على عصرنا الحالي.

نتفق جميعًا على أن لحظات السعادة تأتي بعد لحظات شقاء

بل هو نوع من أنواع السعادة , فعلى سبيل المثال عمتي تطير فرحا عندما يجتمع أولادها أسبوعيا على مائدة العشاء

شعرت بأن الممثل مفتعل

نعم هو كذلك .. لكن مع التقدم في الحلقات ستجد من يتساوى بالذكاء مع شيرلوك و قد يتفوق عليه أحيانا.

مسلسل "house md" يحمل ذكاء جيد في حل القضايا الطبيةأيضا , و هو واقعي أكثر في مستوى الذكاء مقارنة بشيرلوك!!

سألقي نظرة عليه :)

بشكل عام أحب الأعمال الفنية (سواء كتب أو مرئيات) التي تتعلق بقضايا تحليلية يستخدم فيها البطل ذكاؤه.

عندما تبقى 5 دقائق على امتحان الرياضيات واكون حينها قد بدأت في الغش بعد تفكير ودراسة طويلة للمنطقة المحيطة وتحليل دقيق لقياس اي من التلاميذ الاكثر عبقرية من خلال ملاحظة حالته النفسية التي تكتشف عبر لغة الجسد. الى مرحلة التلاعب بمشاعر التلميذ والقيام بعملية غسل لدماغه عن طريق الهندسة الاجتماعية لنيل ثقته والحصول على اجوبة مطابقة لما في ورقته بطريقة غير مباشرة وتكون من دون وعي كامل من طرفه..لحظة سعيدة جدا فهي بمثابة نجاح عملية استخباراتية عسكرية اثناء حرب عالمية، كل هذا يكون بعد تحضير يدوم ساعة و55 دقيقة.

كان من باب أولى أن تستنفذ هذا المجهود في المذاكرة :)

حينما أكون في لجنة الامتحان، تُغشى عيني عن أي شيء إلا ورقة الأسئلة، ورقة الإجابة، والساعة .. فقط.

الحياة مختلفة، قد يكون إبنك مثلي وقد كان أبي مثلك يوما ما.

استبعدت الجدية في حديثك من خلال عدة دلالات، لديك خمس دقائق وتريد أن تؤدي جل هذه المهام:

  • التحدث مع التلاميذ واستقبال الأجوبة من طرفهم

  • إعادة نقلها على ورقة التحرير

زيادة عن كون تلك الخمس دقائق الأخيرة لحظات توتر وقلق لمحاولة الجميع الاستعجال والهرع وتدارك مايجب تداركه قبل استنفاد الوقت.

واضح أن ما قلته غير صحيح.

بتأكيد حل تمرين ما او فهم برهان ما في رياضيات , خصوصا اذا كنت اعمل معه لعدة ايام

عند فوز فريقي المفضل ( برشلونة )

أتفق معك في هذا..أكثر شيء ممتع حل المتطابقات المثلثية أو الاقترانات المرتبطة بالزمن delicious.

من النادر حقا ايجاد شخص يحب المتطابقات المثلثية ( تمثل فلم رعب للكثيرين )

شخصيا احب الحساب ( القواسم و الاعداد الاولية و و و )

واو حقاً؟

صحيح أن عملي الحالي لا يمت بصلة لها لكنني لا زلت استمتع بحل المتطابقات ذهنياً أو على الورق.

سوسة (:

نعم بتأكيد , الم تلاحظي خلال مشوارك الدراسي معاناة زملائك مع هذه المواضيع مثلا ؟

سوسة (:

مدينة سوسة ؟ او شيء اخر (:

ليس تماماً كنت مشغولة جداً بالدراسة فلم أر ما يحدث حولي هه..نيرد أصلي.

مدينة سوسة ؟ او شيء اخر (:

لا هي كلمة بالعامية عندنا أشبه بأن تقول لما تفك ما حتسك بإعلان برينجلز..أي عندما تبدأ لا تتوقف.

ربي يعفيك من بلاء برشلونة

فالحمد لله سعدت لخسارتها الأخيرة امام الروما (ليس سعادة ولكن الأمر عادي جداً) وهذا بعد أن كنت مهووس لدرجة ان ميزاجي متعلق بمباريات برشلونة السعادة عند فوزها و التعاسة عند خسارتها . لكن الحمد لله زال ذلك الهم

ههههههه

هارد لك على الخسارة هههههههه

عند فوز فريقي المفضل ( برشلونة )

Goodnight

لكن لا اشعر بالحزن لما تخسر ههههه ( ربما لانني اناني )

انت تهتم بالرياضة ايضا، كنت اظنك باحثا في حقيقة الاديان والوجودية.

أنا باحث عن السعادة أيضاً، أهتم بكل ما يجعلني سعيداً، لا يمكنك ربط حياتك بالبحث عن إجابة لسؤال لا نبدو قادرين على إجابته في المنظور القريب.

اغلب الملحدين يشعرون بالحزن واليأس لانهم يدركون ان بعد الموت لن يحدث شيء وان الارض ستنتهي في اي لحظة وانه لا يوجد نعيم في يوم ما.

أنا لا أشعر بالحزن، أعيش في سعادةٍ غامرة، و الجنّة ليست مكاناً أنتوي الذهاب إليه، ممارسة جنس و أكل و شرب كلّ الوقت، ما الشيء الجميل في ذلك؟

هي ملذات والملذات هي هدف الانسان في الاخر.

نعم كلّنا نحبها لكن عندما تتحول لروتين يومي متكرر تصبح كابوساً، لا يمكنك العيش في حياة بدون تحديات و أوقات مرّة و أوقات حُلوة، الحياة هي مزيج من هذه الأشياء و حينما تكون حياتك بالكامل عبارة عن مُكوّن واحد منها ستصبح بالتأكيد رتيبة و مملة و صعبة.

ما ادراك، ربما هناك اختلافات وتغييرات في الجنة.

الأديان لم تذكر تلك التغييرات لذلك لا تستطيع افتراضها إلا بحُجّة، كلما ذكرته الأديان هو فاكهة لذيذة و فتيات لممارسة الجنس معهم، أفضل أن أفعل ذلك مع في الدنيا مع شخص أكنُ له مشاعر حقيقة لا مجرد متعة شخصيّة، حظّاً موفقاً في جنتك.

أنا mames ان كنت تذكرني.

أأنت ملحد؟

@mr_student‍ 

تقريباً، بعبارة أدق Agnostic atheist

سؤال فضولي: ما الأسباب التي دفعتك إلى الإلحاد؟ بافتراض طبعًا أنك كنت على دين ما ثم ألحدت، فلا أظن - في مجتمعاتنا العربية - أن يولد شخص لأسرة لا تدين بأي دين.

ما أقصده: متى قررت أن تأخذ هذا القرار؟ وما هي الأسباب التي دفعتك بشكل حاسم إلى ذلك؟

السؤال استفساري بحت، لا يوجد فيه أي نية للهجوم

تركته لاستهتاره بالدم و انتقاصه للمرأة بشكل فظيع بالإضافة لعدم وجود دلائل كافية للإله التي يتحدث الدين باسمه.

تركته لاستهتاره بالدم و انتقاصه للمرأة بشكل فظيع

إن كان لديك وقت، هلا وضعت لنا بعض الأمثلة رجاءا ؟

mr_student أضف ردا
  • المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان. الترمذي

  • إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبتْ فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح مُتفق عليه

  • لن يُفلح قوم ولّوا أمورهم امرأة

  • زواج القاصر

  • جعل الختان سنّة مؤكدة

  • الرجم لأشياء تتعلق بالحياة الشخصيّة للإنسان كإقامة علاقة مع إنسان آخر بالتراضي.

  • اتفاق الصحابة على قتل المثليّ و اختلافهم في حرقه أو رميه من شاهق لا يجعلهم قدوة مناسبة لأطفالي في المُستقبل.

@mr_student‍

عفوًا، جئت متأخرًا إلى هذه المناقشة المثيرة :)

وحتى لا أطيل النقاش أكثر، لنجعل القصة الطويلة قصيرة: هل ترغب في مناقشة هذه النقاط (التي نسميها نحن شُبُهات) مع أحد العلماء المتخصصين؟

لك مطلق الحرية في اختيار المكان المناسب لك، أو وسيلة التواصل إن تعذرت المقابلة، وأعدك أن المناقشة ستكون علمية مهذبة، بعيدًا عن اللهجة الهجومية الحميمية، غير المتعقلة .. لنقل إنها مناقشة بين عقل وعقل.

فإذا رغبت في ذلك، فسأكون في غاية السعادة :)

بانتظار ردك يا حبيب

في حين أقدّر حرصك على إيصال ما تعتقد بأنّه الحقيقة لي، لا أرى ذلك سيغيّر من الأمر في شيء فقد ناقشت نفسي ألف مرّة قبل اتخاذ القرار لذلك أعتذر عن ذلك أتمنى أن تتفهم موقفي.

يا ليتك ناقشتها ألف مرة بالفعل.

أتمنى لو تقبل مناقشة الأخ إن أردت طبعا.

ماذا إن تبين أنك منحاز عن الصواب.

يكون بذلك المؤمن أجدر منّي بالجنّة فهو استطاع أن يرى ما لا أراه.

إن لم تناقش هذه الشبهات مع عالم مختص فعليك المبادرة بذلك إن كنت تبحث على الحق.

بحسب رؤيتك انه لا يوجد شي بعد الموت ما رايك ان كان حقيقي وفي عذاب ابدي ؟ وهل السبات سيكون ممتع ؟ هل فعلا الحياة تستحق ان نعيش بلا هدف بلا امل نعمل من اجل الموت ؟

حتماً ستنتهي البشرية وكل ما نعمله اليوم سيكون هباءاً منثورا اذا لماذا يعيش الملحد من اجل ان يستمتع بالقليل من الجنس والأكل والشرب ؟ هذا كل ما يعمل الملحد من اجله ! العيش من اجل هدف دنيوي او بلا هدف

mr_student أضف ردا

هل السبات سيكون ممتع ؟ هل فعلا الحياة تستحق ان نعيش بلا هدف بلا امل نعمل من اجل الموت ؟

سواء السبات أو الحياة الأبدية لن يكونا موجودين لأنني أريد أحدهما أو استمتع بالأول أكثر من الثاني، أحدهما لديه دلائل أكثر من الآخر.

و من قال لك أننا نعيش بلا هدف؟ و من قال لك أن الاستمرار بمدح إله لديه ملايين المجرات الأخرى هدف جيّد أو معقول؟ إله الأديان دائماً يبحث عن ذلك الاعتراف acknowledgement و كأنّه بحاجة ماسّة له و الدليل على حاجته له هو شدة عقابه لمن لا يعطيه له، هل طلب آينشتاين يوماً من العالم أن يعترف له بأنّه عبقريّ؟ لا، هل آينشتاين أكثر نضجاً من ذات كالذات الإلهيّة؟ المفترض لا.

إله الأديان يهتم بتفاصيل غريبة جدّاً، بمصافحتك لصديقة باجتماعك معها بطريقة لبس المرأة و أشياء لا تبدو مهمة لذات تملك كوناً عمره 13.7 مليار سنة ربما فيه ملايين الحضارات الأخرى غير هذه.

بالعودة لهدف الإنسان في حالة كان الموت سباتاً أبديّاً، يمكنك أن تصنع خلودك بيدك، يمكنك أن تصنع أهدافك بيدك، نيوتن خلد بأعماله أنت أيضاً يمكنك فعل ذلك، بالنسبة للجنس و الأكل و الشرب إن كان ذاك يسعدك و لا يتضمن أذيّة للآخرين فلا أرى مانعاً في ذلك لكن تذكر أنّ هذه الأمور لا تأتي إلّا نتيجة عمل أو شيء من هذا القبيل مما يجعلها جميلة بالفعل على عكس أن تأتيك و أنت مستلق على أريكتك "تضحك من الكفّار الذين يحترقون في جهنم" في مشهد ساديّ مُريع.

حتماً ستنتهي البشرية وكل ما نعمله اليوم سيكون هباءاً منثورا اذا لماذا يعيش الملحد من اجل ان يستمتع بالقليل من الجنس والأكل والشرب ؟

أعلم من أين تأتي هذه الصورة النمطيّة عن الملحد، أنّه ذاك الكائن الباحث عن شهوته في كلّ مكان و ربما ترك الدين لأنّه قيّده فيها، لا صديقي الملحد إنسان و الإنسان قد يكون كذلك أو لا، أنا لم أتغير عن ذاك الشخص الذي كنت عليه عندما كنت مؤمناً.

كنت أدافع عن حقوق المثليين و لازلت

كانت لدي رؤية عن الصورة الصحيحة التي يجب أن تكون عليها علاقة الشاب مع الفتاة و لا زالت الصورة نفسها

كنت أكره التزمت و التعصب و حرمان المرأة من حقوقها و لازلت الفرق أنني علمت بأنّ مصدر هذه الأمور هو الدين فتركته.

الآن سأسألك أنا، إن كان هدفك الذهاب للجنّة فماذا تعتقد أنّه يوجد هناك سوى الجنس و الخمر و الأكل و الشراب؟ على الأقل في الحياة الدنيا نفعل هذه الأشياء بعد عناء بعد عمل يعطي الحياة نكهتها، في الجنّة تفعلها بلا توقف و للأبد.

كل شي نفعله في الحياة بلا توقف ان كنا بلا دين ولكن سنمل من التكرار الدين في الحياة احد الاسباب في الموازنه في ذلك حتى لا نشعر بالملل من شئ الحرمان من الخمر هل هو مفيد لجسم الأنسان ؟ عندما تفكر جيدا ترا ان الدين حرم عليك الشئ الذي يضرك ! حقوق المثليين انتشار امراض وانقراض البشريه والهدف جنسي , الجنة بلا داء او بلاء او هم او غم ولا ضرر اليس شئ يستحق .؟ نحن نعمل في الدنيا ايضا ومن اجل ان نرتاح , ديني ارا فيه الخير وحسن التعامل مع الناس المساعده , الصلاة هيه عباده ارا فيه راحتي النفسية الانفصال عن العالم سماع الامام يتلو القراَن راحه نفسيه لا يمكنني التخلي عنها ولم ارا شئ مشابه له الى اﻷن , البعد عن الافكار السلبيه البعد عن الضرر ! العيش بسلام وامان والعباده شئ جميل ووعدنا الله ب جنة , كل ما نطمح له في الدنيا متوفر في الجنه وايضا هناك بعضها متوفر في الدنيا ولكن بمقابل ضرر حتماً , الانسان يعيش وهو يطمح ان يكون لديه المال الصحه الجمال الراحه اي بإختصار ان يعيش في الجنة لكن هذا الشئ مستحيل في الدنيا , ما رأيك انت لماذا يعيش الانسان وما هو الهدف الذي يجب ان نصل اليه .

عمرو النواوي أضف ردا

عودة إلى التعليق الذي رددت به على الأخ @511Baraa‍

أظن أن لحظات السعادة تأتي بعد الانتهاء من لحظات التعب مباشرة

بعد التفكير في الامر اتفق معك , حقا حتى بعد الانتهاء من الاعمال التي لا نحبها نشر بسعادة

و نسيت ذكر اهم الامور , السعادة بعد الانتهاء من حصة تدريبية لا يوجد لها مثيل

عند فوز فريقي المفضل ( برشلونة )

روما

الحمد لله لست من ذلك النوع الذي ينزعج

ازيدك من الشعر بيت , لم اشاهد المباراة اصلا ^^

كيف تسمي نفسك مشجعا إذاََ؟

انت من جمهور النتائج فقط.

في الحقيقة اظن انني اصبحت هكذا حقا , ربما قبل مدة وبعد خسارة مثل هذه قد لا استطيع النوم ههههه

لكن الان عادي فقط اشاهد النتيجة من موقع كورة , اذا كانت مباراة قمة اشاهد ملخص من اليوتوب , حتى كلاسيكو لم اعد اشاهده حقا ( كلاسيكو الاخير شاهدة 20 دقيقة الاخيرة )

ربما على اعادة تعريف نفسي ( انزع صفة المشجع و متابع لكرة القدم ههههه )

آآآآ جميل جدا لم اقرأ ردك هاذا قبل تعليقي الأول . اذا دعني اهنأك بأنك قر يب جدا لما تمنيته لك هههههه

خلاص أيام قليلة في الموسم القادم ستبقى تكره الريال و لا تتمنى الخسارة للبرصا

الموسم الذي يليه ستستمتع بخسارة الفريقين وتستمتع بتأثر ميزاج المناصرين لكلا الفريقين هههههه

هل تشعر بالفرح حين يخسر الريال

ساكذب عليك لو قلت لا

في الحقيقة اظن ان الامر سخيف ليتأثر مزاج شخص ما بسبب مباراة كرة القدم و لفريق من قارة اخرى

عندما تنتهي اخر محاضرة في اليوم في الجامعة

المهم أن يكون تحصيلك الدراسي جيدًا، حينئذ :)

مجهول أضف ردا

أشعر أن السعادة غير موجودة، و أنها مجرد وهم يمكنك التحكم به. عندما أشعر بالحزن أشعر بالسعادة.

أحيانًا أشعر بالسعادة عندما أفهم شيء في الفيزياء، الرياضيات، علم الاجتماع، و عدد من العلوم الأخرى التي تمكنني من معرفة آلية عمل هذا العالم.

أيضًا عندما أعلم شخصًا معلومة جديدة، أتذكر كيف كنت أسائل قبل أتعلم المعلومة و فرحتي عندما علمتها، يا ترى هل سيشعر الذي أعلمه بنفس الشعور.

و أثناء النقاشات الحادة الهادفة.

السعادة في أساسها إحساس فطري

ما الذي يجبر الطفل على الضحك سواء وحده أو حينما تلاعبه ..

هل تعلم أن أفلاطون قال بأن الغرض الأساسي لسعي البشرية في حياتها كل يوم هو السعادة؟

حينما تدبرت قوله، أدركت كما هو صحيح بنسبة 100%

فحتى لو كنا نعمل لأجل أن ندخل الجنة، فإن هذا بسبب بحثنا عن السعادة الأبدية في الجنة.

  • عند إضافة علامة (√) على هدف تم إنجازه

  • عند استيقاظي لصلاة الفجر وعدم النوم بعدها احس بسعادة وبركة في ذلك اليوم

لك مني ألف علامة (√) .. فهذا ما أتمناه كذلك :)

tajeralmas أضف ردا

اكثر اللحظات التي اشعر فيها بالسعاده هيا عندما اكون سعيدا .. !

اوه لحظه ما هي السعاده !!

الى الان ابحث عنها

لم اجدها في المال و لا في الشرب و لا في الاصدقاء و لا في شيء .... ربما في ان تبني اسره مستقلة .. لم اجرب الموضوع صراحه ..

لازلت ابحث عنها و لكنني متيقن انها متعلقه بجانب روحي

عندنا تنفصل الروح عن الجسد وتتصل بالسماء ...

عندما تستشعر وجود الله ..

حقيقه اتمنى ان اصل لها .. لكن تائهوون ...

سنجدها في يوم إن شاء الله

مسّ كلامك شغاف قلبي :)

أفهم ما تقول .. الإنسان قد يمتلك كل ما يظنه الآخرون مقومات السعادة، ولكن من الممكن ألا يكون سعيدًا .. نعم هي عندما تستشعر قربك من الله، فقلبك بين أصابعه.

صدقني جربت معظم هذه الامور ولو لفترات متقطعه

جربت عيش الاغنياء من الشراب و الاكل و الاموال

وايضا جربت دنيا الفقراء او التقشف بمعنى اصح

جربت الكثير

جربت الجهل و العلم

جربت حب الاستطلاع و جربت الكره

جربت الحب من طرف

جربت ان اخرج المشاعر الدفينه

لكن و الله لا اقولها كلام امدح به الدين لانني مسلم .. لانني شخصيا مسلم عن اقتناع بعد صراع نفسي و ايضا في نفس الوقت مسلم بسبب ولادتي ...

اتذكر تلك الايام عندما كنت صغيرا

كانت صلتي بالله اقوى من الان .. لم اذب في المغريات التي انا ذائب بها الان ....

اتذكر ليلة واحدة قمت فيها الليل دعيت كثيرا و قمت في الصباح وجدت دعوتي تحققت و لكنها سعاده لا توصف فقط لانني تيقنت ان احد يهتم بامري ...

اذكر عندما يشتد بي الكرب كيف هوا الشعور بلذة ان هنالك احد معك تحس بوجوده

صدقني

اجمع المال و اجمع كل مقومات السعاده الماديه و المعنويه

لكنها تشكل جزء ضئيل مقابل ان تصل لقمة السعاده الروحية و اتمنى ان اصل لها مره اخرى

كلامك رقيق يا تاجر الماس .. اسمح لي بدعوة شخص أظنه لن يتفق معك في هذا الرأي.

ما رأيك في هذا الكلام :)

@mr_student‍ 

نعم استشعرت الروحانيّة التي يتحدث عنها @tajeralmas‍ عند الكثير من المؤمنين و من عدة ديانات، الدين يمنحك ذاك الإحساس بالأهميّة في الكون، العلاقة مع أغظم كيانته و الخلود بعد الموت و الأهم ذلك يمنحك الشعور بأنّك على الـ safe side إن كان ما آمنت به حقّاً فأنت في نعيم مُقيم و إن كانت خطأ فأنت في أسوأ أحوالك غافل مخدوع لم يخسر الكثير في رهانه في حين إن كنت أنا المُحق فلن أكسب الكثير، سأفنى بعد موتي و أعود إلى الأرض أمّا إن كُنت على خطأ فسوف أحظى بأبديّة مُريعة.

في عديد الجوانب يبدو الدين مُريحاً أكثر من اللاشيء الذي يعيشه الملحدون و اللادينيّون لكنّ كونه مُريح و روحانيّ لا يعني أبداً صحته، لا تتخيل كم هي مُضنية و صعبة رحلة الخروج من دين، لقد قرأت في غضون شهر و نصف ربما أكثر من نصف ما قرأ المُسلم العاديّ طيلة حياته، وجدت الكثير من الثغرات الأخلاقيّة و المنطقيّة فعزمت ترك الدين و إن كان ثمن الجنّة حقّاً التسليم بما أراه لا أخلاقيّاً فربما أنا فقير.

tajeralmas أضف ردا

حقيقه صديقي انا في البدايه احب اعطيك لمحه

انا باحث ودارس في علوم الكائنات الدقيقه و متخصص بهذا المجال

طبعا في اثناء دراستي كنت في البدايه ادرس بشكل مختلط يعني ادرس العلوم الحيويه بشكل عام و بعدها تخصصت في مجال الكائنات المجهريه ...

في الحقيقه انا ذكرت في البدايه انني ولدت لابوين مسلمين و طبعا عائله شبه متدينه قليلا ... لكني في مقبل عمري الواعي يعني تقريبا بين الصف السادس و التاسع عندما كنت صغيرا ... فعت كل ما يحلو على قلب بشر ... ومن ناحيه دينيه تركت الصلاه ليوم او فتره قصيره و بعديها للاسف الصوم و هكذا

حتى الى الصف الثاني عشر بدأت اتادرك الموضوع و رجعت اصلي

.المهم في الجامعه و بعد قرائات عديده و اطلاع واسع على الاديان واختلاط بزملاء من اديان متعددة بدأت ابحث من الصفر عن حقيقة الالوهية و هل هنالك إله فعلا

طبعا في الجامعه مع اختلاطي بالعلم ...

لكن هنالك ذكريات في صغري لا انساها مثل اتذكر في يوم دعيت على احد اذاني و بعديها بساعات تحققت دعوتي رغم احتماليه حدوث الحدث ضعيفه جدا ان تحدث صدفه

ليس هذا فقط طيعا بغض النظر عن هذا الكلام

المهم باختصار شديد

عقليا افترضت في عقلي افتراضات يجب ان يكون الاله يتميز بها عن البشر حتى يملك صفة الالوهيه

في البدايه يجب مثلا الا ينطبق عليه الزمان و المكان و إلى اخره من ابعاد حياتنا .. يعني لا بدايه و لا نهايه عنده و لا ينطبق عليه مفهوم الزمن

ثانيا يجب ان يكون واحدا منفردا لانه عقليا لو كان غير منفرد فقط يكون اوجده احد اخر و هكذا ... و هذه الحلقه لن تغلق ابدا و لكننا في النهايه سنتوصل ان هنالك واحد ايضا اقوى من الجميع

ثالثا الاله يجب ان هنالك دلائل على وجوده لان الموجود وجد بارادته ومن هذه النقطه

هنالك قاعدتيين الاولى ان العقل اذا كان مخلوق بيد خالق فهل يعقل ان يستوعب العقل بكل سهوله وجود الخالق مثلا و هذا مستحيل جدا لانه خلق بيده فقدرة العقل و المخ ستكون محدوده ولن تدخل في نطاق الخالق بكل سهوله

القاعده الثانيه افتراضيه عدم وجود الاله لاتنفي وجوده لانها لم تثبت او مثلا يستحيل اثباتها

..... ساكمل ردي لاحقا

tajeralmas أضف ردا

عموما الجزء الثاني من الرد ساكتبه و لكن بشكل شبه علمي

لاجابة عن احتمالية وجود الاله و هكذالك لماذا افترضت ان الاسلام الدين الصحيح

واعتذر عن الاختصار في هذا الرد نظرات لانشغالي و عدت تفرغي و مضطر ان اكتب هذا الرد في دقائق

عموما بغض النظر عن اختلاف الاديان مع نظرية التطور و هذا ليس موضوعي فانا شخص مسلم و اؤمن بشكل جزئي باجزاء من نظرية التطور

عموما و هذا موضوع ضخم جدا و لست متعمق فيه كثيرا .. و هذا لن يسبب نقطة خلاف

اريد ان اصل بك إلى اجابة للسؤال كيف آمنت بوجود الاله ..

اولا انت تعلم ان المادة التي تمسكها لها بدايه فعقليا بشكل مؤكد ان الزمن بدأ من الصفر و كذالك المادة بدأت من الصفر اول باختصار اشد ان الجزء المادي لابد من وجود شيء قبل

و هذا اول دليل بسيط اضيفه ان احتمالية نشوء شيء من لا شيء بمنطقنا يساوي الصفر و ان وجود الماده و الطاقه يستعيل ان ينشيء من لاشيء

ثانيا وجود المجرات و الكواكب دليل اخر فهل يعقل ان يتحرك الفضاء او ان يوجد الى المالانهاية

يعني أليس من المعقول ان الفضاء له نهايه !!

واذا لم يكن له نهاية أليس من المؤكد ان هنالك شيء اكبر من الفضاء نفسه موجود !!

ثالثا من مجالي

صراحة الدي ان اي DNA

و اتمنى حضرتك تبحث فيه ... هنالك نظام مرتب جدا و معقد لانشاء نسخ منه و كذالك نظام معقد لتجرمته إلى

بروتين يقوم بوظيفة في جسمك

طبعا الحروف لا تكفس و لكن بكل بساط اكتب على جوجل تحدث عملية الترجمه و النسخ و إلآخره بالتفصيل و شوف

كم انزيم يعمل كعامل ليبني البروتين و هنالك انزيمات مثلا وظيفتها تصحح الخطأ الناتج لوحدث في عملية

تحويل ال DNA إلى بروتين

تخيل !!

هل يعقل أن توجد هذه الدقة صدفه !!

المجنون قد لا يتخيل !

رابعا

الهرمونات و تنظيمها للجسم و الاعضاء الحيويه

ويكفي جهاز المناعه بل بكل دقة المخاط الذي في الانف لوحده اعجاز علمي

وجوده له دور في حماية الجسم له دور في حماية اكثر من ترليون خليه متماسكه و متلاحمه

خامسا

ستقول ان الموضوع نشء صدفه

سأرد بكل بساطه

ابحث في علم الاحصاء و الاحتمالات عن احتمالية تكون بروتين معين صدفه

بكل اختصار ستجدها صفر تقريبا او بالدقة لا شيء !!!

حتى و إن وجد صدفه هل هذه الصدفه ستخلق لك جهاز مناعي و عصبي و جهاز تناسلي مخصص !!

سادسا

النفس البشرية دائما ماتتمسك بالغرور و انها لا تريد ان يكون احد اكبر منها و هذا اكبر عائق نفسي يواجه الانسان في حياته

اخيرا و اعذتر عن اختصار هذا السطر

بعد رحلة الايمان بالله

كيف وصلت للاسلام باعتقادي هوا الديانه الصحيحه

لسبب

انا اولا معارض لكثير من السياسات او بالاحرى التيارات الدينيه

ثانيا بعد رحلة طويلة من البحث عن حقيقة الاله

الاسلام دين قليل من الاديان التي توحد و تؤمن بوجود إله واحد

طبعا ابحث عن الاديان التوحيدية

و هذا اول شيء كافي ليعلني اؤمن

به

ثانيا

الموضوع كبير و لا استطيع الكتابه فيه باختصار

ان الاسلام ليس دين فقط بل نظام متكامل اقتصادي و سياسي و إإلخ

و ثالثا تصرفات اشخاص لا تعكس بالضرورة الدين الصحيح فهنالك الكثير من يتاجر بالدين لحسابه الخاص

و اخيرا هنالك اسباب اخرى تتعلق بمعجزات قرآنية و ايضا متعلقة بالنبي صلى الله عليه و سلم

وايضا اسباب كثيرة ممكن اوضحها لاحقا

...

@mr_student‍ 

واسف على الاطاله

الجزء المادي لابد من وجود شيء قبل

ليس بالضرورة، الفيزياء لا تمانع في نشوء الشيء من العدم

ثانيا وجود المجرات و الكواكب دليل اخر فهل يعقل ان يتحرك الفضاء او ان يوجد الى المالانهاية

إن كنت تقصد بالفضاء الكون فهو غير موجود إلى ما لانهاية، علميّاً هناك عدة سيناريوهات لموته.

واذا لم يكن له نهاية أليس من المؤكد ان هنالك شيء اكبر من الفضاء نفسه موجود !!

للعقل البشري الذي تملكه و أملكه نعم يبدو الأمر أكثر منطقيّة، لهذا لست مُلحداً 7/7 كما وصفت نفسي "Agnostic Athesit".

السيناريوهات الأخرى ممكنة بكلّ تأكيد و لا يوجد ما يرجح سيناريو على الآخر (كون من عدم - كون و قبله شيء).

أعتقد أنّ مشكلتي الأسياسيّة هي مع الأديان نفسها، الصورة التي قدمتها عن الإله تجعلني أضعه في أحد خانتان:

  • شرّ مطلق لا يستحق العبادة كونه حرّض بالوحي أو في كتبه على الكثير من الأفعال التي أراها غير إنسانيّة

  • غير موجود

بالعودة لنقطة الدقّة و التنظيم التي أسهبت في الحديث عنها، لا يُمكنك وصف الكون بدقيق و أنت لم ترى الأكوان الأخرى لتعرف مدى دقّة هذا الكون، ربما نحن في الكون الأسوأ ربما في الأفضل.

الاسلام دين قليل من الاديان التي توحد و تؤمن بوجود إله واحد

هذا غير صحيح صديقي، الديانات الإبراهيميّة كلّها توحيديّة إلّا أنّ الإسلام يشكك في لإتمامهم التوحيد لأسباب عدة كإدعائهم ابناً لله أو ما شابه ذلك، لكن كفكرة عامّة، اليهوديّة و المسيحيّة تتفق على كيان واحد يحكم الكون اسمه الله (ياهوي).

لا يوجد دين منطقي أكثر من الآخر، يمكنني أن ألحظ تشابهاً كبيراً بين الأديان و في بعض الجزئيّات هناك تطابق كامل.

المشكلة باختصار أخلاقيّة بحتة، على سبيل المثال:

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ , فَأَصَبْنَا سَبْيًا مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ , فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ وَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ وَأَحْبَبْنَا الْعَزْلَ , فَأَرَدْنَا أَنْ نَعْزِلَ وَقُلْنَا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ , فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ : " مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ " (البخاري 3848)

لا أعتقد أنني سأكون سعيداً بإخبار أطفالي في المستقبل أنّه هذا هو المجتمع المثاليّ القدوة لهم.

طبعا ارفع قبعتي لك من ناحية المعرفه انا متأكد انك اكثر مني معرفة ...

لكن لدي تعقيب بسيط ..

بخصوص الحديث الاخير مثلا اذا كان في نظرك يا صديقي انه دليل على ان الدين ليس صحيحا فهذا خطأ فادح

فلا يمكن ان ترفض امر لمجرد حديث او حتى عشرة منه خصيصا ان الاحاديث تناقلها الناس اما القرآن فكتب في البدايه على الورق و إلخ .. و هنالك وثائق و احجار كتب عليها القرآن و تم تأريخها و اثبات انها قريبه جدا من وقت نزوله ...

عموما انا لا استطيع الحكم بمعنى الحديث او بصحيحه نظرا لضيق الوقت و ايضا قلة معرفتي في علم الحديث ..

عموما الرد هذا كان جيدا

وطبعا في النهايه افرحني جدا انك لازلت تقتنع بوجود الله و بكن مشكلتك مع الاديان ...

فهذه سهلة

طالما لازال قلبك يريد ان يصل للحقيقه فستصل للدين الصحيح و لو بعد اعوام

بخصوص الحديث الاخير مثلا اذا كان في نظرك يا صديقي انه دليل على ان الدين ليس صحيحا فهذا خطأ فادح

قد يكون الحديث حديثاً صحيحاً و قد يكون الدين صحيحاً مع صحّة هذا الحديث لكن أظن أنّ المشكلة إلى حد بعيد أخلاقيّة.

فلا يمكن ان ترفض امر لمجرد حديث او حتى عشرة منه خصيصا ان الاحاديث تناقلها الناس اما القرآن فكتب في البدايه على الورق و إلخ .. و هنالك وثائق و احجار كتب عليها القرآن و تم تأريخها و اثبات انها قريبه جدا من وقت نزوله ...

القرآن هو الآخر يحتوي على كميّة من التعاليم و العقوبات القاسية على أشياء لا أراها تستحق العقوبة من الأصل.

وطبعا في النهايه افرحني جدا انك لازلت تقتنع بوجود الله و بكن مشكلتك مع الاديان ...

لأضعها بشكل دقيق، أنا منفتح على إمكانيّة وجود الله كوني لا أملك الإجابة الصحيحة عن معضلة الوجود و بذلك لا استطيع تخطيء إجابة الآخرين.

أنا كما وصفت أنت، انتظر الصورة الصحيحة عن ذاك الإله فقط.

كثيره لكن سأذكر ما يخطر في ذهني حاليا

امم. حين أجلس مع والدتي و نظل نتحدث عن مواضيع شتى

و حين استلقي على السرير بعد يوم طويل وشاق

حين انجز شيء وانجح

و اخر يوم في الاختبارات << سعادة لا توصف

أنت لمست أهم مواطن السعادة التي يشعر بها البشر في حياتهم، وخاصة:

و اخر يوم في الاختبارات << سعادة لا توصف

وأخص هذا بالذكر لأنني عدتُ توًا من المدرسة مع ابنتي رقية، وكان هذا آخر يوم لها في الامتحانات، فرأيت سعادتها على وجهها، وهي هي نفس سعادتي بنفس الإحساس: الخلاص

أما ما مس شغاف قلبي حقًا، فهو هذه الجملة:

امم. حين أجلس مع والدتي و نظل نتحدث عن مواضيع شتى

فهو أمر يفعله قلة قليلة من الناس، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على رهافة مشاعرك، وكرم أخلاقك :)

عندما يقع صديقي ليتعرض لموقف محرج ثم يعيد ليقع لأضحك بصوت عال على الوقعة الثانية رغما عني.

هذه لحظات لا يمكن التحكم بها .. إلا إذا كنت ستدبر مقلبًا لصديقك ليقع كل مرة :)

ما أقصده هو لحظات السعادة التي تخصك أنت .. التي تستطيع تكرارها بالأفعال، أقصد.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مزاج غريب ..

من الواضح أنك تشعر بزحام شديد في حياتك يا صديقي لتكون هذه هي لحظات سعادتك :)

mr_student أضف ردا
  • كما يقولونها بالإنكليزيّة "Awkward eye-contact" مع الشخص الذي أحبّه

  • إغلاق 16 Tab على فيجوال ستوديو كود بعد الانتهاء من مشروع

  • التميّز، حتى يمكنك أن تقول الاختلاف، أنا أعترف أني أحبّ أن أكون مختلفاً، إن كان هناك 10000 شخص في القاعة يجمعون على محبة اللون الأبيض أكثر من الأسود سأكون سعيداً بالصراخ الأبيض سيّء، الأسود للأقوياء :) تحدث كثيراً و أعرف أنّها يمكن أن تكون سيّئة لكن هذا أنا، لا أُنكرني.

حينما أقوم بالإلتزام في موعدي مع شخص، سواء ميعاد مقابلة

هذا نبيلٌ جدّاً.

أشكرك على الإطراء ..

ردًا على صفة قد تستنكرها في نفسك...

التميّز، حتى يمكنك أن تقول الاختلاف، أنا أعترف أني أحبّ أن أكون مختلفاً، إن كان هناك 10000 شخص في القاعة يجمعون على محبة اللون الأبيض أكثر من الأسود سأكون سعيداً بالصراخ الأبيض سيّء، الأسود للأقوياء :) تحدث كثيراً و أعرف أنّها يمكن أن تكون سيّئة لكن هذا أنا، لا أُنكرني.

يا عزيزي - كما قلت أنت - هذا أنت، وليقبلك من يقبلك بهذه الصفة، طالما أنها ليست صفة شائنة، أو بها إساءة لشخص أو شيء ما. لقد فقدنا لحظات السعادة في حياتنا، لأجل تمثيل مشهد سخيف أمام آخرين، لا يعبأون بنا أصلاً.

sniper_pro
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أعتقد أن هُناك شيء محدد يجعلني سعيد ، لكن عندما أبقى مستيقظاً طوال الليل أشعر بإرتياح في الصباح

عندما أستطيع إنهاء دراسة الأربع ساعات التي وعدت نفسي بها كل يوم أشعر أن عبئا إنهار من على أعبائي والفرحة لا توصف

(ولكني أنهي دراستي قبل النوم بقليل )

عندما أبدا يتعلم أمر ما وأنهيه بوقت غير متوقع

عندما أنتهي من قراءة كتاب

عندما أستيقظ مبكرا وأذهب لتحضير القهوة لا أدري ولكن الإستيقاظ عندما يكون الكل نائم أمر رائع