حالياً هذه اللحظة التي أنا بها..
أوبرا بوتشلي التي استمع اليها منذ بضعة ساعات بصوت معتدل، كوب من النسكافيه الساخن، و طبشورة الفحم، أقلامي و أوراقي التي أرسم بها مقطعاً من العمران المقدسي العريق.
ما هي تلك اللحظة بالنسبة لك التي تتمني أن تمتد لساعات و ساعات؟
هذه اللحظات الصغيرة هي التي تصنع السعادة و البهجة.
التعليقات
عندما يكون الجو جميلا و تكون السماء مليئة بالغيوم.
عندما أشاهد مسلسلا أو فلما جيدا.
عندما أشرب الشاي.
عندما أدرس الرياضيات (حسنا ... ليس دائما ولكن في الغالب).
عندما ينتهي اليوم وألاحظ أنني نفذت كل شئ خططت له.
عندما أستيقظ من النوم وأتذكر أن اليوم إجازة.
وقفت دقيقة للبحث عن شيء أريدة أن يستمر
تحولت إلى ربع ساعة
لا شيء سوى
تلك الحظات ،لحظات الخشوع و اليقين بوجود اللة
فقط هذه
من اللحظات التي أكون فيها في قمة سعادتي النهوض باكرًا قبل الشروق بساعة تقريباً وأخرج لحديقة المنزل لأستنشق ذرّات الأكسجين المنعشة والاستمتاع بهدوء الكون والالتقاء مع نفسي الذي لأجدها إلا في ذلك الوقت، لحظات من بين اللحظات التي لها سحر خاص بالنسبة لي، وهذه كانت واحدة من بين اللحظات الصغيرة التي تشعرني بالسعادة الكبيرة و التي أتمنى أن لا تنتهي ...
أوافقك على هذا خاصة الهواء العليل في الصباح الباكر الذي لم يختلط بعوادم الحافلات و ضجيج المارة.
و لكن الأكسجين جزيء و ليس ذرة أي ذرتين متحدتين معاً، من ناحية علمية أنكلم...حسناً سأتوقف عند هذا الحد من الإزعاج.
فقط للتوضيح أختي:
أعتذر لأنّي لا أستطيع الوصف بالضبط، لكن مما ذكرت كان الزمن-اللحظة التي أكون فيها- هو الجزء المهم في الموضوع، وليس نقاوة الأكسجين من عدمه.
أمّا من الناحية العلمية بالنسبة لجزيء الأكسجين.. لا يختلف اثنان في أن الأكسجين جزيء.. لكن تركيبة جزيء الأكسجين أصلا هو مجموع ذرتين من الأكسجين وهذا يعني أنه مركب من نفس العنصر الكيميائي(O+O=O₂)، إذن هنا يحق لي القول أن استعمل مصطلح ذرّات(بصفة الجمع).. لو كان O₂ مركب من عناصر كيميائية مختلفة هنا أتفق معك علميا، لكن ما دام من نفس العنصر الكيميائي فلا بأس بذلك.
على العموم الموضوع تحوّل من مشاعر إلى موضوع علمي، ولا أعلم لما تذكرت الآن بالضبط أستاذ التيرموديناميك(حفظه الله)، كان دائما يبدأ في دراسة موضوع حتى نجد أنفسنا في نهاية الحصة نتكلم عن أمور بعيدة كل البعد عن المجال.
آسف على الإطالة أختي.. شكرا لك تقبلي مروري :) .
*عندما ألعب league of legends
*عندما أبدأ بحل بعض المعادلات
*عندما أتعلم من الإنترنت
*و بالطبع عندما آكل شخشوخة حارّة=-O
حقاً وصدقاًً وشوقاً .. لحظات ممارستي لكرة القدم
منذ أكثر من عام وبعد أن تركت المدينة المنورة متوجهاً إلى مسقط رأسي قاهرة المعز لم أمارس كرة القدم لأكثر من أصابع اليد الواحدة خلال العام المنصرم
بينما قبلها وعندما كنت بالمدينة .. كان ركن أساسي من أركان يومي لعب كرة القدم مع الأصدقاء من بعد صلاة العصر وحتى أذان المغرب.
أفتقد لتلك اللحظاتِ حقاً
كما أفتقد أهلي أيضاً.