41

الظلم الذي تعرضت له وانا صغير لاني سمين

  • HSSU

هذا الموضوع لتوعيه وليس للحزن على حالي فقد كنت صغير ضيق التفكير والرؤية اكتب من اجل رؤية النتائج المدمرة لنفسيه الأطفال في هذا الموضوع

منذ طفولتي وأنا أتعرض للمضايقات من اجل سببٍ واحد فقد وهو أني كنت طفلاً زائد الوزن وهذا الأمر كان له تأثيرُ كبير في حياتي على مدار 10سنوات من ذهابي للمدرسه أنا اليوم عمري 18 عاماً وتخرجت من ألمدرسه مع الم عميق وقلب حفر الحزن والإكتاب جزأن كبيراُ منه منذ سن صغيره وهذا اكثر ما يحرق قلبي اليوم.

اذكر بدء المضايقات منذ كنت في الصف الثاني (7سنوات) بسبب زيادة وزني وحجمي عن اقرآني لم يكن احد يلعب معي نصف العام تقريباً وعندما تقدمت خطوه للأمام وأصبحت في الصف الثالث والرابع واجهت هذا النوع من العنصرية والاستهزاء وإنقاص من قيمه الشخص حتى لو كان صغيراُ فهوا يدوم مع الكبر تعرضت للسخريات والاستهزاء ولكن بشكل مخفف عما أتاني في ألخطوه ألقادمه من صف الخامس حتى التاسع كانت أسواء فتره في حياتي كلها واكثرها عزله,حزناُ ,كأبتة ,ألم, انفصالاً وتوتراً فانا لا اذكر يوماً طوال هذه السنين دون أهانه واحده سواء لفضيه أم جسديه لا اذكر يوماً دون الذهاب ألى مدير ألمدرسة بسبب صراعات بيني وبين من حولي لم اكن في صغري أبداً افتعل المشاكل بل كانت تأتي لي بقدميها وتشاجرني لم أخوض في التفاصيل لكي لا أتألم حتى بعد هذه السنين على شيء مضى منذ مده بعيده بنسبه لي ألان

نتاج هذه المرحلة يتلخص في النقاد التالية:

1) الانفصال التام عن العالم والإكتاب , لقد قضيت أخر ثماني سنوات من عمري لا اقصد صديق ولا اذهب للعب مع اقرآني في الحي فقد كان الوضع سيان حتى لم اكن اخرج وأتكلم مع احد كنت في عزله تامه عن الجميع .

2) الاتصال مع عالم الحاسوب لم أجد افضل وأحن من جهاز الكمبيوتر لي في فتره صغري كنت اقضي كل يومي أمامه لا يشكني ولا يكلمني أو يستهزئ بي كان صديقي الوفي الوحيد في العالم لذلك أدمنته في سنسن صغري وحرمت من طفولتي أمامه سنيني ذهبت هباءً منثورا .

3) التصديق , لقد صدقت أني اختلف عن كل الناس حولي وكل أقراني وأني اقل منهم فبداء عهد الانحطاط والتهاوي ألى القاع مع رسوب في بعض المواد مثل الرياضيات صدفت أني كأن غريب ليس مرحب بي في هذه المؤسسة التعليمية لذلك أهملت دراستي

4)تفاقم المشكلة مع ارتباطي بي الحاسوب وعزلتي منذ صغري لم استطيع إنزال وزني بل الزيادة عليه وزيادة المضايقات والكراهية

5) يكفي ألمي وحرقتي الذي كان يصيبني لقد كان اكتأب في صغري بعمر ال12 اكتأب بي صمت في الزاوية

6) خلال تعلمي لمده4 سنوات أنا لم أتعلم شيء يستحق الذكر فقد كنت ارسب في ماده الرياضيات والغه العربية ولم أتعلم أي شيء من الانجليزية بسبب فساد المعلمين كان يقدم ورق الامتحان ويكتب الإجابات على السبورة وننجح جميهاُ في نهاية العام بمعدلات تصل الثمانين والتسعين .

خطوتي ألكبيره في صف العاشر انتقلت ألى مدرسه جديده وخرجت من جحيم ألقديمه مع استغرابي من الجميع يعاملني باحترام ولباقة والقليل من الإهانات لقد صُدمت ماذا حدث وصلت لمدرسه كرهت معلميها بسبب أساليبهم المهينة والقاهرة ولكني غدوت صديقاً لاحدهم اسلم عليه صباحاً واجلس معه في الفسحة واضحك معه لا علي أودعة عند المغادرة في تلك الحظه أحببت فكره الصداقة أمر جميل الذهاب ألى ألمدرسه والتعرف بالناس والاختلاط اجتماعياً انه ألذ شئ حصل لي بدون إهانات بدأت بكسر حاجز الخوف والفزع من الخروج من المنزل لكنها كانت محاولات خجوله ولكن بخطوات كبيره لي أصبحت لا اقلق من نظره الناس لي في الطريق فقد كنت أجن من نظر الناس ألي في الشارع وأنا بي هذه الملابس ليست لعمري بل للأكبر مني دامناً ملابس غامقه لم ارتدي الفاتحة إلى حديثاً أزدت أن اكون منسياُ خفياً طوال عمري وان أموت, كل يوم كنت أتمنى الموت منذ صغري ولكن هذا ماضي ومضى أقبلت على الحياه حديثاً بعد عزله مطوله عن العالم

كانت نتأج تلك السنه مبهره جداُ

1) ارتفعت معدلاتي المدرسية بصوره كبيره ولكن ليس في مواد الرياضيات ولا لانجليزي ولا العربي لأني لم ادرسها من قبل وصلت الصف العاشر وأنا أرتبك عند تحليل الفعل من الفاعل وارتبك من عمليه الضرب والقسمة حتى عمليه الجمع والطرح ولكني أظهرت تقدماً في الانجليزية أضبحت شجاعاُ للمشاركه في نقاشات بلغه الانجليزية ببعض الكلمات التي اعرفها ونصفا كان المعلم يصححها

2) بدأت بمد يدي لتكوين صداقات ولكني مع نهاية السنه حزنت لعدم استفسار من عرفتهم عن أحوالي في الإجازة أو دعوتي للخروج لقد أحببت الجميع مثل أخوه لي لم أحظى بهم فأنا ولد وحيد بعد خمسه بنات لا يوجد من يرشدني والدي في العمل حتى اليل وأمي تعمل في وضيفه صباحاً وما أن تأتي تبدأ بتدبير البيت وهذه الأمور, لقد حاولت معي جداً جداً وبقوه وأنا صغير من اجل الخروج والاختلاط مع الناس لدرجه طردي من المنزل بضع ساعات ولكنه بعد سنين يأست مني ولكن الله لا ينسى تعب احد فقد بدأت أتحسن بعد أن يأست مني سبحان الله لقد أحببت أصدقاي حقا وما زلت افعل في كل سنه وبما أنها كنت السنه الأخيرة لي بعد سنتان من الجلوس على نفس المقعد أنا وصديقي الذي بجواري في الصف الحادي عشر والثاني عشر اشعر بحزن لأني كل ما كلمته يجيب بتجمد وبأختصارٍ شديد كأني لست صديقه لسنتين من تاريخه غريب أمر الناس

ألخطوة الأخيرة لي حتا يومنا هذا

دخلت الصف الحادي عشر الفرع العلمي فقد كان يستهويني منذ زمن ولسبب غريب في حب المجهول دخلت وكان كابوس أخر فشل في الانجليزي والعربي والرياضيات روح الفرع العلمي ,أستمريت طوال السنه على فشل وبمعدل السبعين أخر العام ولكني كنت اعلم أني استطيع تحقيق النجاح فأكملت الثاني عشر ثانوي السنه الملحمية في الفرع العلمي بين الخوف من الفشل لكن في المقابل أصبحت شخص مختلف تماماً أنا لا أصدق ,احمد ربي على هذا , أنهيت أخر امتحان لي في تاريخ 15/6/2016

وما زلت انتظر النتيجة الأسبوع القادم 12/7

أدعوا لي يا أصدقاء

في الختام منذ زمن أردت أخبار أي احد عن ألمي وتحطمي طوال تلك السنين ولكني رأيت من المناسب مشاركه قصتي الشخصية لأبعث رسالة عن مقدار الدمار الذي تخلفه كلمه أهانه لطفل أرجوكم تعلموا من قصتي وتجربتي المريرة وعلموا أولادكم احترام الغير خصوصاً المختلف سواء كان سمين أم ذو تشوه خلفي أم أعاقه وخلافه من أوجه التميز في المجتمعات ألعربيه لا تجعلوا احد يمر بلذي مررته ولا تجعلوا اولادكم أو أولاد غيركم يتمنون الموت وهم في عمر صغير

قد يأتي احد ويتهمني بتفاهه على حديثي وانه درامه غير واقعيه أقول له أني اروي ما حصل لي ولك الخيار في التصديق أو التكذيب أذا كان على واجب بأخبار قصتي فقد برأت ذمتي من هذا الأمر وعملت به وبلغته هو وأثارة ألمدمرة على نفسيه الطفل البشري, الإنسان

توصيات لكل أب رافق أولادك وبناتك وحببهم منك قبل فوات الأوان خد معك أولادك إلى المناسبات الاجتماعية ولا تهملهم أرجوك ’الكل يحتاج إلى حنان الأب وعلمهم الأمور الصحيحة وأبعدهم عن شرور الأمور أنا افتقد لدور أبي بحياتي وأنا صغير لذلك لا احبه اليوم ولكن احترمه لأنه والدي قريبي بالدماء

توصيات لكل أم لا تتحايلي على الصغار فهم يفهمون حاولي أن تعودي ولدك على الحديث معك دون عقاب أو تأنيب على ذنب ارتكبه أو ارتكبه غيره به كوني المكان الدافئ الذي يأتي ولدك ويصارحك ويكلمك بمأموره ومشاكله قدمي له افضل الحلول وليس أن تكون حلولكي بأن تقولي لولدك أن يضرب جميع من حوله ,مِن مَن يتهكم به خصوصاُ أذا كان خجولاُ بصداقاته مثلما كنت افهميه انهم أولاد لا يستحقون الاهتمام وان يتماسك أعصابه قليلاً ليس أن يصل صراخه أعالي ألمدرسه فيعاقب هوا على الذنب لان له وجهاً وجه مشاكل كما يحللون من وجهه (غريب كيف كانوا يستنتجون الأمر) , مدراء مدارسنا الغير رحيمين ولا منصفين يتعاملون مع الصغار كأنهم حمير في رعايتهم يحكمونهم بعصي وسِباب وأهانه ,حاشا المعلم الحقيقي ان يكون مثلهم في ظلمهم وجبروتهم

لقد عانيت ظلماً كثيراُ في مدرستي وأنا صغير لدرجه ضاقت الدنيا بعيني وتحطمت نفسي لذلك اسألوا أولادكم دأماً عما يجري في مدرستهم وحظوهم على الكلام وحلو مشاكلهم حتى ولو بنقلهم من مدرستهم إلى مدرسه اخرى فذلك يعني حياه جديده حقاً

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يا رجل لقد ابكيتني

انا مثلك وزني زائد ومنذ الصغر اتلقي المضايقات من حولي والاحراجات , وانا الان في الجامعه وايضا اتلقي المضايقات ينادونني (تِمْبِزَة) بمعني شخص سمين

لكن هذا لم ينقص مني بشئ واحد بالعكس اصبحت اتقبل الامر بصدر رحب. انا شخص سمين ما العيب في ذلك

لا تخلو ولن تخلو المدارس والمجتعمات من هذه المضايقات وبالاخص عند الاطفال فهم لم ينضجو بالقدر الكافي ليفهمو ان هذا عيب او ليس من الاخلاق الحميدة

انت فقط جعلتهم يتمكنون منك واعطيت الامر اكثر مما يستحق

أنا اليوم لا اقلق من هذا الأمر ولا اعتبره أنقاص من أمري ولكني اسرد ما تعرضت له في صغري من معاناه كنت صغيراً ضيق التفكير دون معارف أو أقارب اذهب معهم كما قلت كنت في عزله وهذا أسواء ما حدث لي كلذي سجن نفسه بيده رسالتي من أجل الناس وليس لي فقد تخطيت الأمر بعدما كبرت وعفوت عن الجميع في رمضان وأنزلتهم عن صدري بعد كل هذه السنين

قد يأتي احد ويتهمني بتفاهه على حديثي وانه درامه غير واقعيه

يستحسن ألا يتكلموا بما لا يعلمونه و ما لم يعايشوه

شخصيا حين كنت أصغر سنا لم أكن بدينة لكن حين كبرت لم أعد قادرة على التحكم في وزني و تعرضت لمدة من مضايقات كثيرة من طرف الفتيات لكن عدم مبالاتي و استمراري بفعل ما أشاء جعل المضايقات تتوقف دون تدخل أحد والدي. بمعنى آخر الأمر يعتمد على كيفية تعاملك مع الموقف .

هل أنتِ سمينة.. كنت أعتقدك نحيفة جدا D:

بالمناسبة أنا أيضاً سمين جدا وينادوني صاحب الكرش.. Stop stop كنت أمزح لست سمينا أبدا.. لا أحب الأكل كثيرا حتى لو كنت أتضور جوعا.. حسبي بعض اللقمات سواءا في رمضان أو غيره.. لا أأكل سوى عندما أشعر بجوع شديد والسبب أني لا أحب الطعام.. لا أحب العنب لا أحب التفاح ولا الخضر ولا السكريات.. ربما أعاني من فقدان الشهية.. لكن هذا لم يؤثر في صحتي بتاتا.

عليك مراجعه استشاري متخصص ( دكتور/ه تغذيه لان كل العمليات الحيوية في جسمك تعتمد على ما تأكل أنصحك بعمل فحص طبي لانه قد يكون لديك نقص ببعض الأملاح أو السكريات أو بعض العناصر خصوصاً فيتامين دي وهذا يظهر بعد فتره متوسطه الطول ولكن اثره خطير لذلك أرجوك أذهب ألى مختص ألاستشارة الأولى مجانيه اعتبرها تجربه لنوع جديد من الطب

نحيفة . من أين هذا هههه ؟

ربما أعاني من فقدان الشهية.. لكن هذا لم يؤثر في صحتي بتاتا.

هل هذا فلم رعب :D

انتي تعرضت للأمر وانتي كبيره واعيه أما أنا فقد خُلِقت عندي حاله نفسيه عندما كنت صغير في هذا الأمر تحديداً وكل جوانبه المتعلقة به أنا أتكم عن أمر حدث لي أو بدايته وعمري 7 سنوات وهذا أمر صعب على طفل رسالتي للتوعية من هذه الأمور وتجنبها ومعالجتها عند الأطفال فنفسيتهم أهم ما يكون

نعم و هنا يكمن الفرق بين حالتي و حالتك

آه ! كم هناك أطفال في هذا العالم ممن عانوا ولا زالوا يعانون من سخرية من حولهم لهم لأي سبب كان ولا يكترث لهم أحد ومثل ما ذكرت مقدار الدمار النفسي الذي يخلفوه لهم لا يمكن أن يمحى وسيظل بذاكرتهم للأبد.. شكرا لمشاركتك القصة.. فهي موضوع مهم جدا ويجب على كل أب وأم ومعلم أن يأخذه بعين الاعتبار..

شكراً لك هذا ما أحاول أصالة للناس خصوصاً في وطننا العربي لا يرون أثر التعنيف بشكل واضح على الأطفال أو يديروا ظهرهم للأمر بحجه أن يصبح رجل وهل الرجال تصنع بضرب أم بتعليم والثقافة والتجربة

صحيح الرجال لا يصنعون بالضرب فقط، بل قبل ذلك بالتربية على الرجولة، وأول أركانها ألا تسكت عن ظلم أبدا، وإن أدى ذلك للتضحية بحياتك!

HSSU أضف ردا

وهل هناك أحد دعا إلى السكوت عن الطلم @@

ليس الموت دائماً الحل

mujahid أضف ردا

وهل هناك أحد دعا إلى السكوت عن الطلم

بعد كل هجومك على العنف، والضرب، وتريد أن تقول لي إنك ترد على الظلم أو تدعو للرد عليه له؟!

ليس الموت دائماً الحل

وهل قلت دائما؟!

HSSU أضف ردا

بعد كل هجومك على العنف، والضرب، وتريد أن تقول لي إنك ترد على الظلم أو تدعو للرد عليه له؟!

تماماً لقد وصلت لب الموضوع وما أسعى أليه هناك طرق للعقاب وتغير السلوك أفضل مليون مره من العنف والضرب قد تستخدم ألقصوه في العقاب ولكن ليس العنف والضرب

وما هو هذا الأثر الكارثي للضرب، والذي يجعلك تهاجمه هكذا؟!

حسناً

لدي سؤال هل ضربت من قبل أهلك او معلميك وأنت صغير لأني بدأت أشك

أي بحث صغير في ماضي من تعرض للضرب سوف يعرف كيف كان شعوره

ألم,ذل,أهانه ,أنكسار, كره ,حقد,هذا غير الأمراض النفسية التي قد تصيب من هم حساسين أكثر من الطبيعي ومن هم خجولين , قمع ,ترسيخ القمع ,هناك من يربط تربيه الضرب المنتشرة لدينا بحكومات القمع والضرب **,كثير من الضرب غير مبرر على أمور تافهه ليست تربويه لمن أعتاد مد يده , الشعور بي الدونية (عندما تقارن طفل بأخر ) مع أرفاقه بضرب الطفل فأنت تضاعف التأثير ,عدم أحترام للأهل على عكس ما يتوقع الإباء توليد مشاعر الكره والغضب ,الله خلقنا خلق متميز فهل سياسة وثقافه الضرب تتماشى مع هذا الخلق !! عجيب ,إذا كنت مسلماً هل أوصى الإسلام يوماً بضرب الناس بدلاً من التفاهم بلغه العقل للكبار الواعين والعقاب غير المؤذي للصغار غير الواعين , هل تعتقد أن من يتعرض دائماَ للضرب سوف يصبح ذلك الرجل المنشود في المستقبل @@أو تلك المرأة المنشودة , حسبما تعتقد ما أثر القمع المسمر في الصغر (طبعاً مجتمع مقموع )

حقاً سؤال يستفز أي أحد

إذا كانت هذه طريقه تفكيرك وقناعاتك فأنا أفضل أ، تبحث بنفسك وتسأل المختصين بنفسك (إذاً لماذا وجد المختصين ,من أجل أستشارتهم )

أليك الروابط التالية

1_

2_

3_

4_

5_

6_

إنهم كعك العيد. إنهم نسمة هواء في يوم صيفي على شاطىء غزة. إنهم عبير ياسمينة تتدلى على الرصيف في حي وديع في عمَان. إنهم فنجان القهوة في صباح ذهبي مشرق. إنهم أحباب الله. إنهم أطفال الأرض.

أرجو أن تفهم أنت وغيرك ممن لديه نفس التفكير هؤلاء أطفال وليسو عبيداً أو ممتلكات تتصرف بها كما تريد هناك حدود للتعامل

هل سمعت أن الرسول يوماً ضرب أطفاله

هل سمعت عن الصحابة تلاميذ الرسول

هل سمعت يوماً عن أهداف الشريعة الخمسة (أو ما تقوم على حمايته )

هل يجيز لك الدين ضرب ولدك

لا يوجد تشريع ديني أو أنساني يتوافق مع ما تقول به

الأطفال ليسو دواباً لكي ترعاهم

لقد كان الرسول يضرب مثلاً كلٌ مسؤل عن رعيته

وليس أن تعاملهم مثل المواشي @@

حقاً حقاً أنت تستفزني

وما هو هذا الأثر الكارثي للضرب، والذي يجعلك تهاجمه هكذا؟!

لدي سؤال هل ضربت من قبل أهلك او معلميك وأنت صغير لأني بدأت أشك

إذا كنت تقصد بالأهل: أمي وأبي، فهذا لم يرد حتى في أحلامي!، أما إن كانت تقصد الأخوة: فنعم، تصارعت معهم عدة مرات. وعموم الأصول (الأب، والأم، والعم، والخال، والجد، ...) لم يحدث (ولا أحسب أنه سيحدث) بيني وبينهم مضاربة قط (قد يأتي الضرب منهم، ولكن لن يكون هناك رد عليهم بالمثل).

والمعلمون كذلك، لم يسبق (ولا أظنه سيحصل) أن ضربت معلمًا قط، أما من جهتهم هم فقد ضرِبتُ منذ نعومة أظفاري وإلى أن تخرجت من الثانوية، الضرب المدرسي لم يفارقني.

أي بحث صغير في ماضي من تعرض للضرب سوف يعرف كيف كان شعوره

لا أحتاج إلى بحث، فأنا بحد ذاتي مثال لنفسي: فقد كنت أجلد بالمدرسة جلدًا شبه يومي (لأسباب كان أغلبها التأخير)، وقد كان قلبي كثيرًا ما يزداد خفقانه كلما اقتربت من المدرسة (رعبًا داخليًا من العقاب الذي ينتظرني). وفي أحد المرات جُلدت ما يربو عن 30 جلدتًا (في أحد الأختبارات، حيث تجلد على كل إجابة خاطئة)، لدرجة أني لم أكن قادرًا على الجلوس على مأخرتي فترة من الزمن، من شدة الألم. ومع ذلك لم يصبني ذلك بأي شيء مما ذكرته في تعليقك أو في تلك الروابط، بل ها أنا الآن أدافع عن الضرب بصفته أحد أدوات الردع والعقاب. ولعل تلك الثلاثين هي أحد أهم أسباب اجتهادي الدراسي.

وفي البيت رُبِت تربيتًا ما أحسنها؛ فأبي لم يكن يضربنا إلا إذا كذبنا، أو أخذنا أشياء غيرنا، أو لأسباب خاصة (لا يمكن أن تحل إلا بالضرب)، ولم يكن يضربنا (في معظم الأحوال) إلا صفعًا (لدرجة تصن الأذن!). وأمي لم تكن تضربنا أبدًا (إلا في حالة اصطرعت مع أحد أخوتي ولم تستطع أن تفصلنا، فترضربنا لننفصل). وقد نشأت في بيت لا نُضرب إلا لما ذكرت سابقًا، وما عداه كنا نوبخ أو ننتهر فقط.

وأما الضرب بيني وبين أقراني، فهو لم يكن كثيرًا جدًا، ولكني لم أكن أسكت على من يتعدى علي أبدًا، وفي مرة من المرات تصارعت مع أحد زملائي، وكان الصراع عنيفًا لدرجة إني نقلت على أثري إلى المستشفى بسبب إصابة أصبت بها، وكان عمري في ذلك القوت أقل من 14 سنة. ومع ذلك لم أصب بحالة نفسية ولا كئابة ولا خوف، ولا شيء مما ذكرت.

ألم,ذل,أهانه ,أنكسار, كره ,حقد,هذا غير الأمراض النفسية التي قد تصيب من هم حساسين أكثر من الطبيعي ومن هم خجولين

أنا هنا لا أتحدث عن تجارب وقصص غيري، بل أتحدث عن نفسي، لا أقول لك إن ذلك الضرب كان ممتعًا، أو كنت أحبه، ولكني حين كبرت ووعيت أدركت أهميته لي في تلك السن التي لم أكن قادرًا على اختيار الطريق الصحيح بمفردي، ولكن بفضل الله ثم بفضل الضرب الذي مورس علي (في البيت أو في المدرسة)، والذي أرى أن ما يزيد عن 90% منه كان لأسباب عادلة، بسببه كنت في كثير من الحالات أعود إلى جادة الصواب.

وما ذكرته أنت لا يحدث إلا لشخص له قناعة مسبقة بضرورة منع الضرب، أو سوءه، أو ما شابه ذلك. صحيح أنني لا أستطيع أن أعمم، وأقول إن جميع الناس مثلي، ويمكنهم أن يتحملوا الضرب كما تحملته، ولكن في النهاية هناك مقدار من الضرب لكل طفل (حسب نوعية شخصيته، وسلوكه)، إن زاد عنه أفسد، وإن قلّ أفسد.

قمع ,ترسيخ القمع ,هناك من يربط تربيه الضرب المنتشرة لدينا بحكومات القمع والضرب **

إذا كانت عادلة، فإني أجد نفسي منفتحًا على جميع أنواع الأنظمة، بما فيها القمعية!

كثير من الضرب غير مبرر على أمور تافهه ليست تربويه لمن أعتاد مد يده , الشعور بي الدونية (عندما تقارن طفل بأخر ) مع أرفاقه بضرب الطفل فأنت تضاعف التأثير

يا أخي سوء التربية (سواء بالعنف غير المبرر، أو اللين غير المبرر) هو سبب المشكلة، وليس الضرب.

عدم أحترام للأهل على عكس ما يتوقع الإباء توليد مشاعر الكره والغضب

من لم يرب أولاده على الإحترام، فلن يحترموه، وإن لم يضربهم أبدا!، ومن رباهم على الاحترام، فسيحترمونه، وإن ضربهم (لمبرر) ضرب غرائب الإبل!

الله خلقنا خلق متميز فهل سياسة وثقافه الضرب تتماشى مع هذا الخلق !! عجيب

لا عجيب؛ فخلقة الإنسان (في الظروف المناسبة) تتماشى مع ما هو أسوء من الضرب، لذلك (ولأسباب أخرى) هي متميزة.

إذا كنت مسلماً هل أوصى الإسلام يوماً بضرب الناس بدلاً من التفاهم بلغه العقل للكبار الواعين والعقاب غير المؤذي للصغار غير الواعين

أتعرف يا أخي، أصابتني الحيرة من هذه الطريقة الغريبة العجيبة في التفكير!

ولكن دعني أخبرك عن رأيي: بالنسبة للكبار، فالتفاهم بالعقل لمن هو مستعد للتفاهم بالعقل، ولكن إن وصل الأمر حد الأفعال، فسيكون الرد بالأفعال (مثل الرد المباشر، أو عن طريق القانون). وبالنسبة للصغار، فلا أحد قال باستخدام العقاب المؤذي، والضرب بحدوده المعقولة ليس مؤذيا (لا حسيًا، ولا معنويًا).

وإلا لو اتبعنا طريقة تفكيرك هذه، لأغلقنا المحاكم والسجون، وحلوناها إلى دور حوار مع المجرمين!!!

هل تعتقد أن من يتعرض دائماَ للضرب سوف يصبح ذلك الرجل المنشود في المستقبل @@ أو تلك المرأة المنشودة

الضرب ليس ذلك الشيء الذي ينتج لنا أخلاقًا وقيم بحد ذاته، بل هي وسيلة تستخدم حسب الضرورة، لمعاقبة الطفل بسبب فعل ناشذ، أو خلق ذميم (أم أنك ترى أن لا يعاقب الطفل أصلًا؟!)، ومتى ما استخدمت في مكانها السليم فإنها ستنتج (إن شاء الله) ذلك الشخص المنشود.

إذا كانت هذه طريقه تفكيرك وقناعاتك فأنا أفضل أ، تبحث بنفسك وتسأل المختصين بنفسك (إذاً لماذا وجد المختصين ,من أجل أستشارتهم )

عمومًا لا أفضل اللجوء إلى هؤلاء؛ لأن التوجه السائد للعلوم اليوم، هو التوجه الغربي، وهؤلاء المختصين في معظمهم (وإن كانوا من بيني جلدتنا) ينهلون من علوم الثقافة الغربية التحررية الإباحية (لا أعني الجنسية فقط، بل كل جوانب الحياة). لذا تجد ألا تربية في الأساس؛ لا احترام، ولا خلق، ولا سلوك. كلها ليست مطلوبة بالضرورة، إن فعلتها فمشكور، وإلا، فلا إثم عليك. والضرب وسيلة تربوية صارمة، لذا فهي منبوذة عندهم (بسبب هامشية التربية الأخلاقية).

إنهم كعك العيد. إنهم نسمة هواء في يوم صيفي على شاطىء غزة. إنهم عبير ياسمينة تتدلى على الرصيف في حي وديع في عمَان. إنهم فنجان القهوة في صباح ذهبي مشرق. إنهم أحباب الله. إنهم أطفال الأرض.

يا أخي حسين، لكي تحكم بعقلانية ومنطق على هذا الأمر، فعليك أن تلقي بمشاعرك وعواطفك جانبًا، وتتفكر بعقلك. فجميع الناس، لن تَحُولَ طفولتهم الوردية أو دلالهم، بينهم وبين الإفساد في الأرض يمنة ويسرى، بل الهداية الربانية، والتربية القويمة، هي ما ستنفعهم في المستقبل.

أرجو أن تفهم أنت وغيرك ممن لديه نفس التفكير هؤلاء أطفال وليسو عبيداً أو ممتلكات تتصرف بها كما تريد هناك حدود للتعامل

كل دفاعي السابق عن الضرب، لا لسبب إلا لأن عدمه هو ضرب من ضروب الدلال واللين الزائد، والذي هو أحد أسباب فساد تربية الطفل، وهذا الدلال يتساوي قدمًا بقدم وهاء بهاف، من حيث المساوئ، مع القسوة والصرامة الزائدة.

هل يجيز لك الدين ضرب ولدك

ضرب الطفل في الصلاة عند بلوغه عشر سنين.

غير أن الأصل في الأشياء الإباحة، ما لم يرد مانع، ولا وجود (حسب علمي) يحرّم ضرب الابن، بل المحرم هو الظلم.

لا يوجد تشريع ديني أو أنساني يتوافق مع ما تقول به

بالنسبة للشرعي فقد أوردت أحدها، وبالنسبة للإنسانية فالإنسانية نسبية، فما تراه أنت أنه لا يتوافق مع الإنسانية، يمكن أن أراه أنا أو غيري، عكس ذلك.

الأطفال ليسو دواباً لكي ترعاهم

وليس أن تعاملهم مثل المواشي @@

هذا لمصلحتهم، لمصلحتهم!

حقاً حقاً أنت تستفزني

اعذرني إذن إن كان كلامي مستفزًا.

HSSU أضف ردا

@@ @@

انا افهمك الاني تعرضة لضرب في اول مراحل الدراسة ومن قبل المعلمة وانا

فتاة حساسة واصبحت اكره المدرسة .................................المزيد...

ياه, قد مرت سنتان بالفعل وأوشكت على أن أتخرج وأكون معلم بنفسي الأن

لا قدر اللله هههههههه

تغير الكثير من افكاري خلال السنتين ههههههههههههه

الي قدرت اتوصلة ان مشكلتي كانت مركبة من تربايتي أولاً المتعارضة مليون درجة مع المجتمع ولاحقاً في حياتي متعارضة مع أهلي ألي ربوني أياها :) وكمية الترهيب الديني خليني اسمية الي بتمارس من قبل الشيوخ والمجتمع على الأطفال وزرع الأفكار وضدها في نفس الوقت (كمية لغط كبيرة) ومن قبل الي مفروض يكون قدوتك وهو المعلم وافكارة الي زرعها فينا كأطفال وعدم مراعاة التفريق بين ارائة وشخصيتة الشخصية وبين الحقيقة والواقع او المعرفة الي مفروض يعلمنا اياهم (طبعاً قصدي المعلمين الي مرو علي مش واحد بس) وصدامات حقيقية بين الي بتربيك علية الأم والي بدة اياه الأب (عارفة الفرق بين التربية على المُثل والتربية على الطريقة الشرقية, زي كأنك شخص قدام من عالم المثل الأفلاطوني والجميع في مهرجان غريب وسخيف بنسبة ألك وغير مرضي عليك بكل ما تقعل في الحياة وانت صغير مش فاهم الصورة الكاملة وعندك شوية المشاعر تاعت لازم ارضي هاد وهاد واسمع لهاد واكرة هاد)

كملخص أعزي سبب كمية الألم الكبيرة وأختياري للإنعزال لاحقاً عن المجتمع إلى كمية اللغط والمتناقدات والتصغير وعدم فهم العالم والإفتقار إلى البوصلة والتوجية الصحيح الذي برأي هو الحقائق و الواقع لا ذالك العالم المثالي ولا ذلك العالم الأسطوري ولا ذلك العالم حيث تبقى صغيراً للأبد

لو تم أعطائي نسخة واحدة من الحياة في صغري بدل كمية المتناقضات التي شلتني حرفياً في صغري لكنت أستطعت تجنب الكثير واستطعت التعامل مع حياة المدرسة التي لم تكن فقط تتمحور حول ظلم المدرسين فقط وأساليبهم القاسية فقط بل كانت عبارة عن نظرة وطريقة للحياة بأكملها

حسناً هل أعتبر نفسي سيزيف الأن والتي أراها تكلف غير طبيعي للميثولوجيا الإغريقية أم أعتبر نفسي طائر العنقاء, حسناً من الجلي أنني الأثنان لكن بأوقات مختلفة فقبل سنتان كنت سيزيف والأن أعتبر نفسي خارج من الرماد

دراما أعلم أعلم

الأمر بيدك، يمكنك البقاء و التذمر لبقية عمرك أو البدء بتغيير حالك، حالتك ليست بهذا السوء اذا كنت حقا تحاول التغيير يمكنك البدء الآن ادخل الجيم اتبع حمية صارمة مع الكثير من الصبر و الإرادة يمكنك تحطيم تلك الكتلة الدهنية ، حان الآن وقتك لتغير نظرة الناس اليك، الأمر كله منوط بك.

أنا اعلم أخي وقد بدأت فعلاً بعد يوم من أخر امتحان لي في ألمدرسه أنا اسرد ما حدث لي وأنا صغير وأنا ضيق التفكير ومحدود أسرد من أجلكم لكي لا يتعرض أبناكم أو أخوتكم لهذه المواقف المؤلم ولتروا مقدار الدمار الذي تحدثه في نفسيه طفل أنا اليوم والحمد الله واعي ولا أحد يتمكن مني

لم أكمل قراءة المقال *

انا فهمت أنه غير مرحب بيك

انا انصحك بأن لا تكرس حياتك لجعل الناس يهتمون بك واهتم بعلاقتك بالله , صحتك , دراستك .. اهتم بنفسك

اجعل لك هدف وطموح واعمل من اجل الوصول اليه

ثم اني انصحك بأن تجد حلاً للسمن ليس لأن زملائك يستهزؤن بك بل لأنه خطير وخطير جداً على صحتك

يجب عليك ممارسة الرياضة وتخفيف وزنك ( تذكر : بالرياضة لا بأي شئ اخر ! )

و لا تجعل كل من هب ودب يستهزئ بك لو كنت مكانك لأعطيت اول من استهزئ بي درساً لن ينساه طوال حياته وجعلته عبره للأخرين

عندها سيحترموني طوعاً !

تقبل تحياتي

هذا الرد لا يصلح لطفل في حينه. الطفل يمر بخليط مشاعر ويجب الحذر والانتباه لها من قبل الأهل.

HSSU أضف ردا

أولاً أنا أتكلم عن قصتي وأنا صغير العمر بداية من سن 7 سنوات وهذه الأمر صعب على نفس حديثه صغيره أضافه كنت خجولاً وحساساً في صغري وكما أوضحت العنف ليس حل فقد كنت صدقاً كل يوم عند المدير بسبب ضربي لأحد يضايقني كنا أطفال لا نفهم واعتقد السبب ألرئيسي هو التربية فعند مراجعه كل هذه السنين جميع من ضايقني في صغري يأتي من خلفيه وبيئة سيئه وعنيفه لذلك رسالتي للتوعية من هذه الأمور وأثرها المدمر , أضافه لقد بدأت بممارسه الرياضة والسير على نظام غداي ونخفض وزني 10 كيلو غرام خلال شهر الصيام

عبد الصمد أضف ردا

سأحكي لك قصتي انا كنت سمين في طفولتي مند أن كان عمري 8 سنوات , قبل 7 كان وزني متوسط لكنه زاد في عمر 8 سنوات , كنت ادرس في مدرسة عادية و كنت الوحيد الذي وزنه سمين لكني كنت مافيا اي عنيف و كان الكل يقدرني بسبب ضخامتي لان كنت العب بخشن و اتشاجر مع من يسمعني كلمة سمين , حتى اني كنت قد هشمت انف طفل بسبب انه اهاني بكلمة 'دب' , و أدى ذلك إلى استدعاء الوالدين و شبعت الضرب من ابي حتى ان الدماء سالت من عيني لأن والدي غفر الله له كان قد اخطئ في حقي, و هنا قد جعلني الضرب امام أصدقائي معقد و اصبحو يضحكون علي و زاد الامر بلة ,و قد مضى ذلك العام و انا محطم كليا و لقد تجنبت كل الاطفال و اصبحت منعزلا وكنت لا اتكلم مع احد في القسم الا مع أصدقاء الحي لاننا كبرنا مع بعض وكنا كا الاخوة , و بعد ان انتهيت من مرحلة الإبتدائية دخلت المتوسطة وهنا بدأت قصتي قلت في نفسي ان الناس اذا اكتشفو نقطة ضعفك فلن يرحموك مند اليوم الاول لي دخلت بعقلية دكتاتور و كل من يهينني سيلقي بحتفه و كنت دائماً اضحك و العب و مرة لما كنا في الرياضة سمعت كلمة سمين من شخص مقرف فلعبتها لم اسمع و كررها مرة ثانية و ذهبت اليه و قلت ماذا قلت فقال لي انت السمين ذو الرائحة الكريهة فقلت له دعنا منك و '' تذكرت بماذا فعلته بذلك الطفل الذي هشمت انفه في الابتدائي و تذكرت ماذا فعل لي ابي'' و صبرت و صبرت حتى بلغ السيل الزبا و قدا شمت هذا القرف والدتي و هنا انقضضت عليه بلكمات و الارجل حتى سقط من كثرت اللكمات حتى جاء استاذ الرياضة و اوقف الشجار و تما استدعاء والدتي و الحمد لله انا والدي الظالم كان مسافرا لاني لن اخبره باي شيء و لو تم طردي عندما تم التكلم مع امي بخصوص مافعتله قالت ان ابني ذو اخلاق و لا يفعل امر كهذا الا ان تم اهانته او جرحه فقال المدير لي ماذا فعل ذلك الطفل لك فاخبرته القصة فقال لي انه معك الحق في لكمه لكن قال لو اخبرتنا القصة لتصرفنا معه، المهم تم حل المشكل و عدت لدراسة بشكل عادي و اصبحت احضى بحترام الكل و قد مرة مرحلة المتوسط بشكل رائع و قد كسبت الكثير من الأصدقاء و كذلك مرحلة الثانوية مرة جيدة و لكن حتى الان العلاقة مع والدي ليست جيدة و دائما ما اتشاجر معه لاتفه الأشياء كاننا اعداء رغم اننا نعيش تحت سقف واحد و انا الحمد لله بار بوالدتي و هي راضيت علي و دائما اتدكر موقفها البطولي معي انها نعمة الام لهذا يجب حل مشاكل المراهقين بحوار و ليس بضرب مثلما فعل ابي الغبي معي

لو كنت أبا عادلا، لفعلت مثل ما فعل أبوك بك (إهانتك أمام زملائك، وليس ضربك همجيا)، فلولا فعله هذا، لكان أمثال الذي هشمت أنفه، وصاحب الموضوع هذا، كثرا، ولكن بفضل الله ثم بغض أبيك، نجى الكثير.

والعبرة بالنتائج فبعد حادثة أبيك، صرت (حسب ما فهمته من روايتك هذه) أفضل من قبلها، ولله الحمد.

ثانيا حاول قدر المستطاع أن تحسن إلى والدك، وتحسن علاقتك معه، وأن تبره مثل أمك، أو بالمعروف. قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم!

HSSU أضف ردا

أرى أن ظلم الأباء لا يتغير بتغير المكان والزمان

لكن في طفولتي لقد كنت محدود التفكير لا أفكر مثلما أنت كنت تفكر باختلاف . أذكر أنني كنت خجول حساس أرى العالم بورديه بسبب نشأتي لأني لم أتعرض للعنف حتى دخلت المدرسة ولم أعرف كيف أتصرف حقيقه حينها

العقلية العربية التي تربينا عليها لا تقبل إلا العنف وهنا الطامة الكبرى كما أرى

يجب أيجاد حلول للعنف ألمتجذر في ثقافاتنا وتذكر لا يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفُسهم

أذكر أنني كنت خجول حساس أرى العالم بورديه بسبب نشأتي لأني لم أتعرض للعنف حتى دخلت المدرسة ولم أعرف كيف أتصرف حقيقه حينها

هذه هي نتائج الدلال؛ تربا [ضم الياء]، على حياة وردية، ليس لها صلة بالواقع، حتى تعايش الحياة الواقعية، فتصدم، ولا تعرف كيف تتصرف!


حتى أنا في طفولتي الأولى كنت مدلالا بدلال مشاب بالصرامة والحزم، وهذا ما جعلني "مسكينا"، ولكن الفرق بين حالتي وحالتك أني لا أقبل العدوان أبدا، حتى إن كانت النتيجة هزيمة ساحة، المهم ألا أسكت عن ظلم.

ولكني أنا الآن عازم (إن رزقت أولادا)، على ألا أربيهم على الدلال أبدا، بل على الحكمة، والخلق، وكيفية تطبيقهما في الواقع.

وهل ترى أن الخطاء من طرفٍ واحد

ومن قال أني قد قبلت العدوان !!!!

بنسبه لي سوف أربيهم على العقل حسب الموقف والشخصية التي أمامي حينها

فليست الصرامة أو الدلال يفيد فكل منهم له سلبياته

وهل ترى أن الخطاء من طرفٍ واحد

؟

أنت تلقي كل اللوم على طرفٍ واحد وهو المظلوم في هذه الحالة

الدكتور خالد أضف ردا

لن أكثر من الكلام، لأني عرفت أنك أصبحت تفكر بشكل صحيح ^_^ و هاذا أمر رائع ، فلا يهم الوزن ، المهم تفكر صح

كادت دموعي أن تسقط من عيني ههههههههه.

تباً حسوب

ألا يمكنني حذف هذا الموضوع على الأقل

لماذا ستحذفه إن لقى إقبالًا كبيرًا من قبل الأعضاء ؟

حسناً

الأمر لاعلاقة لة بلأعضاء

الأمر انني اشعر بالحرج

مضى على الأمر سنة كاملة و اشعر بالحرج لان الكتابة ساذجة بعض الشيء

لكن من النايحة الإجابية

لا اصدق انها حدثت في وقت مماثل لهذا الوقت من السنة و كم التغير الذي حدث

مثير للإهتمام

لا تشعر بالحرج ، في حسوب تعلّم ألّا تبالي لشيء.

انهيت اخر امتحان لي في تاريخ 15/6/2017

يبدو انك نسيت التاريخ من اندفاعك الشديد في سرد القصة

قصد 2016

وما زلت انتظر النتيجة الأسبوع القادم 12/7

وانا كذلك

الله يوفق الجميع

سبحان ألله الضعيف يريد أن يكون سمين والسمين يريد أن يكون ضعيف ولا أحد يقتنع بما أنا به , أنت بالنسبه لي شخص محظوظ

فأنا وزني 38 واحاول ان اكون سمينا قليلا ولكن لا فائده , أكل الكثير والكثير واشرب الكثير والكثير ولا فائده :(

أن شاء الله تضعف ويسير وزنك بالي يحبه راسك يخوي :)

HSSU أضف ردا

اذهب ألى دكتور تغذيه كما فعلت فأنا قد فقدت حتى اليوم 10 كيلو من وزني خلال شهر ورأيت عدداً من النحيفين جداً يأتون للاستشارة

هل جربت ممارسة الرياضة ؟ او هل جربت شراء الحزام المزيل للدهون ؟

ليس هذا هدف ما كتبته أنا كتبت لتوعيه من الأثآر المدمرة لنفسيه الطفل أو الأطفال الذين يتعرضون لهذه المواقف وكيف كانت نضرتي للحياه بدون افق أو وعي أو أرشاد ومساعده من أحد تهت للعديد من السنين بسبب التميز لي في الصغر لأني زائد الوزن والحمد الله كل هذا يتغير وأنا اليوم أمراس الرياضة والحميه الغذائية

يا صاحبي مع احترامي لك وأرجو أن لا يزعجك كلامي، إن كان هنالك شيءٌ واحد تعلّمته عن المضايقات والتنمّر فهو أن أحدًا في العالم لن يستطيع مساعدتك (حسنًا، إلا إن كنت في دولةٍ تحترم الإنسان وتعاقب بالفصل لثلاثة أيامٍ على الأقل من أجل التهجّم اللفظي)، أنت فقط من يستطيع تغيير الوضع، إما عبر إثبات خطأهم في الحالات التي يمكنك فعل ذلك فيها، أو عبر إظهار العنف لهم ببساطة، لا تخف من كثرتهم إن كانوا كثر، مرّة واحدة تضرب بها بحقٍّ وسيعلمون أن الله حق، تدرّب وانحف وأصبح أكثر لياقةً منهم.

وعندما تُطلب إلى المدير بسبب العنف قل له بأنه لم يعالج الموضوع قبل أن يتطوّر إلى العنف حتى يعالجه بعد أن فعل.
HSSU أضف ردا

أنا أكاد أجزم انك لم تقرأ جميع ما كتبت أو قرأتها بغير هداً وحلولك مستنفذه ما يغير الله قوماً حتى يغيروا ما بأنفسهم لقد تربيت على حسن التعامل مع الناس ولكن الوسط الذي كان واقعاً في مدارسنا كان وسطاً فاسد ولا يعلم إلا الفساد ولانحطاط يجب على الجميع التعلم من كما تقول انت > دوله تحترم الإنسان

إذا كانت الدولة لا تحترم الإنسان في وطني ووطنك لماذا لا نحترم نحن بعضنا البعض أم أننا ببساطه كل بعير نتبع الراعي لنا أنا أرفض ما تقول جملتا وتفصيلاً

تطبيق وتعليم الاحترام المتبادل ليس بأمر المستحيل خصوصاً انه جزء من ديننا نحتاج فقط بعض التحرك والخطوات الصغيرة سوف تكون كافيه أنظر فقط كيف طبقوا >الدول المحترمة على حد قولك هذا الأمر أنها خطوات بسيطه ولكن مؤثره

قرأت جميع ما كتبت وبهدوء فلا تخف، حسن التعامل مع الناس لا ينفي رد أذاهم، هل قرأت سابقًا عن هذا الجزء الآخر من ديننا والذي يسمّى بدفع الصائل؟ يجوز للمسلم -إن كنتَ مسلمًا- أن يدافع عن نفسه ويضرب من اعتدى عليه بما يكفّ أذاهم بعد تنفيذ مجموعةٍ من الشروط المهمّة.

أنا لم أسمع بدفع الصائل لكن معلمنا الرسول هل تعتقد أنه كان سوف يحظ طفل على أن يضرب طفل أخر ؟

هذا ليس الحل

اسمع إذًأ عنه، إذا ضربك أحد فنصحته فاستمر بإزعاجك فابتعدت عنه فاستمر باللحاق بك ولم تستطع الاحتمال فيجوز لك ضربه بما يبعده عنك ودون الزيادة على ما ضربك به، أي إذا تعدى عليك بالعصا فلا يجوز قتله بالنار مثلًا.

هذا هو الحل وإلا فلمَ شرّعه الإسلام؟

جزاء الإحسان هو الإحسان

إذاً انت تقول جزاء هذا الخطاء بخطاء أخر أعتقد أن دفع الصائل له أحكام تحكمه وليس عاماً لهذه الدرجة

كيف تريد أن تعالج مشكله بنفس مسبب المشكله

تذكر أنك تتعامل مع أطفال وليس كباراً واعين ويفهمون ما يدور حولهم

وطالما هناك حلول أفضل يجب الجوء للحل الأفضل

ZaidEd أضف ردا

ليس خطأً آخر يا أخي فهذه شريعة الله، هل يعقل إذًا أن تُضربَ وتسكت؟

نعم له أحكام وقد شرحتُ معظمها لك وهي تنطبق كما فهمت على حالتك:

روى مسلم وغيره أن رجلاً قال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: "فلا تعطه مالك" قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: "قاتله" قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: "فأنت شهيد" قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: "هو في النار".

راجع أيضًا:

ومما ينبغي أن يعلم أن الواجب دفع الصائل بالأخف فالأخف، فلا يجوز قتله إن كان يندفع بما دون ذلك حتى نص العلماء -رحمهم الله- على أن من أمكنه الهرب لزمه الهرب، لأن الهرب حينئذ هو الأخف.

فإن لم يمكن دفعه إلا بالقتل جاز قتله، ولا إثم على القاتل، كما مر في الحديث السابق.

وأيضًا:

جاء في روض الطالب: ويجب الدفع للصائل بالأخف إن أمكن كالزجر ثم الاستغاثة، ثم الضرب باليد ثم بالسوط، ثم بالعصا، ثم بقطع عضو، ثم بالقتل... ومتى أمكنه الهرب أو التخلص لزمه...

وكذلك التالي:

جاء في أسنى المطالب: لو التحم القتال بينهما وانسد الأمر عن الضبط سقط مراعاة الترتيب.

أي إذا اشتد القتال فنسيت فيجوز لك حتى ضربه دون ترتيبٍ أو نصح.

وهذا الكلام التالي مهمٌّ جدًا أيضًا:

ولو أن شخصاً اعتدى على آخر بالكلام فيشرع له الرد، بالمثل ولا يجوز له الاعتداء ومقابلة الكلام بالضرب فالتجاوز للضرب ظلم، ومثله إمساك الرقبة والكتف ان كان فيه إيذاء وقد قال الله تعالى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ. {البقرة:194}.

ويجوز أيضًا إن سبّك أن تسبّه بمثل ما سبّك لكن دون أن يتعدى سبابك غير من ظلمك فإن لعنك تلعنه وإن سبّ والدك فلا تسبّ والده:

قال النووي: معناه أن إثم السباب الواقع من اثنين مختص بالبادئ منهما كله، إلا أن يتجاوز الثاني قدر الانتصار، فيقول للبادئ أكثر مما قال له، وفي هذا جواز الانتصار، ولا خلاف في جوازه، وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة، قال الله تعالى: وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ، وقال تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ـ ومع هذا فالصبر والعفو أفضل، قال الله تعالى: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

وفي حديث مسلم: المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم.

أنا معك في هذا لأنه دفاع عن النفس لكني أقول لك أن قصتي كانت في الصغر ولا أي من هذه الأحاديث تتكلم عن الأطفال الصغار بل عن الكبار الواعين لذلك أقول لك ليست رد الصائل بهذه الشمول لتشمل الصغار هناك من المؤكد حلول أفضل للأطفال أفهمني أرجوك فنحن نتكلم عن أطفال

(وإذا رأيت الذي هو خيرٌ منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير )

يا صاحبي الإسلام والأحكام ليست بالتخصيص، أي ليس من الضروري أن يُقال: أكل التفاح حلال، بل الأكل عمومًا حلال والتفاح داخلٌ ضمنه، هل لديك دليل على أن الأطفال لا يدخلون في هذا؟

نتكلّم عن أطفال، تقولها وكأن الأطفال لا يعون العنف مثلًا، لماذا يجب على الطفل المُعتدى عليه أن يكون رحيمًا لطيفًا والمعتدي في نزوة طفولةٍ سيكبر وهو بريء من هذا؟ بل إذا اعتدى عليّ أحدٌ أضربه بمثل ما ضربني وأكثر حتى يعرف أن الله حقّ وأن الإسلام حقّ وأن القانون حقّ ويعرف قيمته ويبتعد.

-1

أنا لست معك لا أنا ولا أنت درسنا علم نفس أنا لم أدخل الحكم الدين في الأمر لا يعارض أبداً الحل الأفضل لا يعارض السلم الذي ضرب وأهين هناك طرق أفضل لأخذ حقه من الضرب أنت والذي يفكر مثل تفكريك كتبت هذا المقال لأجلهم لأجل العقلية العربية التي لا تقبل سوى العنف العنف الخيار الأول لو جاء لك ولدك وقد قتل شخصاُ من مدرسته ما موقفك حينها سوف تسأله لماذا لأنه سبه وبداء بتصعيد معه وهل هذا يُعقل أ،ت بحاجه إلى مفتي قي هذا الأمر وليس من عندك كما تريد علماء الدين هم من يهدونا إلى الطريق الصحيح

يجب تغير هذه العقلية التي تتخذ من الدين مسوغ أنا متأكد أن لما تقوله مواقف واضحه وليس كما تقول بشكل عام والله قد أمرنا بصبر أنا سمعت الكثير عن القصص عن الرسول يأتي أعرابي ويسيء إلى الرسول لكنه لم يقتله ما ردك على هذا نحن نتكلم عن أطفال ولا أعتقد أنك تفهم ما نعني حينما نقول أطفال أبرياء على الفطرة أنت تفسدهم بقولك هذا وتفسد خلقهم . أنتها وسلام

لا أنا ولا أنت درسنا علم نفس

من المفيد لصحّة الإنسان ألّا يحكم على أناسٍ لا يعرفهم، من قال لك بأنني لم أدرس علم النفس؟

أنا لم أدخل الحكم الدين في الأمر لا يعارض أبداً الحل الأفضل لا يعارض السلم الذي ضرب وأهين هناك طرق أفضل لأخذ حقه من الضرب

عذرًا، لم أفهم أي شيءٍ من هذا، هلّا وضحت؟

أنت والذي يفكر مثل تفكريك كتبت هذا المقال لأجلهم لأجل العقلية العربية التي لا تقبل سوى العنف العنف الخيار الأول

من المفيد أيضًا لصحّة الإنسان ألّا يشخصن الأمور ويبتعد عن "أنت"، "أنتم"، "أنتنّ" وما شابههم، أما العقلية العربية فلا أعلم الإحصائيّة التي تعتمد عليها لتعرف بأن العقليّة العربيّة عنيفة، هلّا ذكرت لي أين قلت بأن العنف هو الخيار الأوّل؟ قلت لك في الواقع بأن هنالك أحكامًا إسلامية وليست زيدوية وشرحتها لك بالتفصيل.

لو جاء لك ولدك وقد قتل شخصاُ من مدرسته ما موقفك حينها سوف تسأله لماذا لأنه سبه وبداء بتصعيد معه وهل هذا يُعقل

حسب الحالة، إذا كان قد نصحه وجزره ونادى الأساتذة فلم يستجيبوا واستمر الولد الآخر بضرب ولدي فحسب الإسلام يجوز لولدي رد الضرب بما يدفع الضرر عنه، إذا كان الولد المعتدي حاول قتل ولدي فدافع ولدي وقتله خطأً فنعم، لا مشكلة، لكن أن يكون الولد الآخر قد سبّه فقتله ولدي فهنا المشكلة وهذا ما عارضه الإسلام.

أ،ت بحاجه إلى مفتي قي هذا الأمر وليس من عندك كما تريد علماء الدين هم من يهدونا إلى الطريق الصحيح

آه، حسنًا، بنظرةٍ سريعة على نقاشنا هذا، قدّمتُ أنا الذي أفتي كما أريد إحدى عشر دليلًا من القرآن والسنة والعلماء والمفتين، بينما قدّمتَ أنت الذي تأخذ بآراء العلماء مشكورًا دليلًا واحدًا من السنّة حول جواز ترك ما حُلِف عليه عند إيجاد خيرٍ منه، ولا أعرف ما علاقة هذا بالضبط بناقشنا، لكن شكرًا لك عمومًا على نصيحتك، سآخذ بآراء العلماء إن شاء الله وأتوقّف عن تقديم الأدلة التي أصدروها.

يجب تغير هذه العقلية التي تتخذ من الدين مسوغ

إذا كان الدين الإسلامي مسوّغًا لعقليّتي فأنا جدّ سعيدٍ بها.

أنا متأكد أن لما تقوله مواقف واضحه وليس كما تقول بشكل عام

وما هي المواقف؟ ألا تلاحظ بأنني أعطيتك الأدلّة ولم تعطني شيئًا يثبت تأكدك هذا؟

والله قد أمرنا بصبر

أرجو أنك قرأت تعليقي الذي ذكرت في أحد أدلّته:

ومع هذا فالصبر والعفو أفضل، قال الله تعالى: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ.

وكان بإمكاني اقتصاص هذا الجزء من الدليل وإزالته لإثبات عقليّتي العنيفة لكنني تركته كيلا يُظن بأن الدين الإسلامي أمر بأخذ الحق دون عفوٍ أو صبرٍ أو تأكّد.

أنا سمعت الكثير عن القصص عن الرسول يأتي أعرابي ويسيء إلى الرسول لكنه لم يقتله ما ردك على هذا

  1. الرسول صلى الله عليه وسلّم غير بقيّة البشر في صفحه، كان يجوز للرسول صلّى الله عليه وسلّم أن يأخذ بحقّه من هؤلاء الأعرابيين أو يأمر الصحابة بأن يمنعوهم عنه ولكنه صفح عنهم تكرّمًا منه صلى الله عليه وسلّم، واقرأ قصّة الرسول صلى الله عليه وسلّم مع غورث بن الحارث الذي أشهر سيف الرسول في وجه الرسول وحاول قتله فمنعه الرسول وأخذ السيف منه، فلو كان كلامك صحيحًا لتركه الرسول كي يقتله.
  1. الرسول أجاز أيضًا ما ذكرته لك عن دفع الصائل فتركت كل هذه الأدلّة والأحاديث والآيات ولحقت صفح الرسول؟ وصفح الرسول لا ينافي كلامي فقد قلت لك بأنك إن استطعت تجنّب الضرب فهذا أفضل وإن استطعت الهرب فهذا أفضل ولا يجوز لك الضرب قبل النصح أو الصراخ.

نحن نتكلم عن أطفال ولا أعتقد أنك تفهم ما نعني حينما نقول أطفال أبرياء على الفطرة أنت تفسدهم بقولك هذا وتفسد خلقهم

قد لا أفهم ما تعنونه حينما تقولوا "أطفال أبرياء على الفطرة" لكنني أظن بأنني أفهم أمرين: الأول هو أن الإسلام هو من سنّ حكم دفع الصائل ولستُ أنا، والثاني هو أن بعض هؤلاء الأطفال أبرياءٌ جدًّا وعلى الفطرة لأقصى الحدود بحيث أنهم يضربون بعضهم ويسبّون بعضهم ويستهزئون ببعضهم ويجب علينا تركهم يقتلون بعضهم البعض دون أن يتعلّموا أحكام دفع الصائل بالتأكيد.

أنتها وسلام

أنت في موقعٍ نقاشيٍّ لا يمكنك فيه "إنهاء" النقاش، يمكنك أن تقول بأنك لا تود الاستمرار، انسحبت، استسلمت أو هُزمت، لكنك لا تملك الحقّ لإيقاف النقاش، تقول في نصف ردّك: ما ردك على هذا؟ وآخره: أنتها وسلام.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عمومًا.

من الواضح أني كنت منفعل في تعليقي لأنك لم تفهم ما أريد سوف أعيد الصياغة من البداية

أولاً: أنا قد كتبت هذا المقال ليس لكي يشعر الناس بشفقه أو يلعنوا ويسبوا كل من قام بأعمال عنيفه . فلنطفق على هذه النقطة

ثانياً : أوضحت من خلال ما كتبت أني ألأن قد تخلصت من هذه الأمور التي تعرضت لها في صغري

ثالثاً: أنا أتحدث عن قصتي وأنا صغير أبتدأن من الصف الثاني أعتبرني كنت ذاك الأبله الذي لا يعرف العنف وتعرض له أول مره ولا أدري ماذا أفهل

رابعاً: أوضحت أني قد استخدمت العنف عندما كبرت قليلاً ولم يجدي نفعاً . وهذا أكثر ما أستفزني في تعليقك أنا أقول لك العنف لا ينفع مع ألأطفال أو متوسطي العمر ويربي على الشقاق ونزاع بينهم وفساد الصداقات والمودة بين الأطفال وأنت تقول لي أستخدم العنف واستخدم يدك هناك فرق حينما تكون صغيراً في العمر عن أن تكون كبيراً فأنت تعرف عواقب المشاجرات وأنت كبير لكن وأنت صغير لا يهمك الأمر

خامساً: كما ذكرت أنا من قبل في بعض التعليقات فلننضر إلى النماذج الغربية بما أنها ناجحه ولديهم مستوى منخفض من العنف خصوصاً الدول ألاسكندنافية لديهم أساليبهم لتعامل مع الأطفال وتهدئتهم دون أي عنف أو قتل

سادساً : العنف لم يولد إلى العنف على نطاق هؤلاء الأولاد وأنت ذهبت تتكلم معي بشكل عام أنت لا ترى خصوصيه الموضوع للأطفال وليس سواء لقد فصلت الكبار الواعين عن الموضوع وأنت تريد أدخال الحكم بكبار العمر إلى الصغار

سابعاً : لقد كان بداية حديثي منذ البداية يحمل طابع من التوتر والتهجم أعترف بذلك بسبب أندفاعي

ثامناً : أنا دخلت صفحتك الشخصية لم تذكر بها أنك عالم نفس _

تاسعاً : أنت لديك خلفيه عن الموضوع لذلك من السهل عليك أحضار أدله من القرآن والسنه

عاشراً : أنا لم أعترض على هذه الأدلة أو أقول أنها غير صحيحه . طلبت أن نقوم باستشارة متخصص في علوم ديننا لأن هناك طرق وشوط لأتخاذ الحكم من عدمه هم المتخصصون في هذا الأمر قد يكون هناك حكم بلدين خاص لهكذا مسئلة لا نعرفه هل نتبع جهلنا أم نسأل من هو أدرى منا

حادي عشره :>أنا لم أدخل الحكم الدين في الأمر لا يعارض أبداً الحل الأفضل لا يعارض السلم الذي ضرب وأهين هناك طرق أفضل لأخذ حقه من الضرب.

كما ذكرت كنت مدفعاً ما أحاول أصالة هو أن الدين لا يعارض الحل الأكثر سلميه فقط هذا ما قصدته

الثاني عشر :> أنت والذي يفكر مثل تفكريك كتبت هذا المقال لأجلهم لأجل العقلية العربية التي لا تقبل سوى العنف العنف الخيار الأول

من المفيد أيضًا لصحّة الإنسان ألّا يشخصن الأمور ويبتعد عن "أنت"، "أنتم"، "أنتنّ" وما شابههم، أما العقلية العربية فلا أعلم الإحصائيّة التي تعتمد عليها لتعرف بأن العقليّة العربيّة عنيفة، هلّا ذكرت لي أين قلت بأن العنف هو الخيار الأوّل؟ قلت لك في الواقع بأن هنالك أحكامًا إسلامية وليست زيدوية وشرحتها لك بالتفصيل.

أنا متفق معك فيما تقول كما أوضحت كنت مندفعاً وقد عممت كلامي أكثر مما أستطيع أثباته أنا أسف على هذا

أنت أيضاً لم تقل أنه ليس الخيار الأول لم تضع أي خيار أخر سوى مد اليد. أين هي باقي خياراتك !

أنا لا أعرف ماذا تقصد بزيدوية

الثالث عشر : >لو جاء لك ولدك وقد قتل شخصاُ من مدرسته ما موقفك حينها سوف تسأله لماذا لأنه سبه وبداء بتصعيد معه وهل هذا يُعقل.

حسب الحالة، إذا كان قد نصحه وجزره ونادى الأساتذة فلم يستجيبوا واستمر الولد الآخر بضرب ولدي فحسب الإسلام يجوز لولدي رد الضرب بما يدفع الضرر عنه، إذا كان الولد المعتدي حاول قتل ولدي فدافع ولدي وقتله خطأً فنعم، لا مشكلة، لكن أن يكون الولد الآخر قد سبّه فقتله ولدي فهنا المشكلة وهذا ما عارضه الإسلام.

أنت هنا تستفزني صراحه. لقد أوضحت لك إذا جاء ولد إلى أبنك وسبه (تلفظ بألفاظ غير محببه ) ثم ولدك بداء بل مثل قم تصعد الأمر أصبح بلأيدي ثم أصبح الاثنان يريدان قتل بعض وقتل الولد هل تقبل أن تموت نفسٌ بشريه من أجل سبب تافه يُمكن تفاديه !! كانت كلمه تصعيد واضحه بكلامي أنت لم تأخذ بها

أنا لم أقل أبداً يجب عدم الدفاع عن النفس قلت أن هناك حلول أفضل من رد العنف بلعنف نسبتاً للأطفال أو من هو تحت ال16 سنه فهو لم يعي تماماً بعد

الرابع عشر :

يجب تغير هذه العقلية التي تتخذ من الدين مسوغ

إذا كان الدين الإسلامي مسوّغًا لعقليّتي فأنا جدّ سعيدٍ بها.

أنت تقطع ما أقول ولم تربط السابق لهذه المقولة بما أعنيه

أنا متأكد أن لما تقوله مواقف واضحه وليس كما تقول بشكل عام

وما هي المواقف؟ ألا تلاحظ بأنني أعطيتك الأدلّة ولم تعطني شيئًا يثبت تأكدك هذا؟

أنا ليس لدي أدله والبحث على مثل هذا الأمر سوف يكون صعباٌ على الشبكة لذلك نحتاج من هو دارس لعلوم الشريعة . أفهمني أرجوك

الخامس عشر :

 >أنتها وسلام

أنت في موقعٍ نقاشيٍّ لا يمكنك فيه "إنهاء" النقاش، يمكنك أن تقول بأنك لا تود الاستمرار، انسحبت، استسلمت أو هُزمت، لكنك لا تملك الحقّ لإيقاف النقاش، تقول في نصف ردّك: ما ردك على هذا؟ وآخره: أنتها وسلام.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عمومًا.

حسناً معك حق ولكنك أستفزيتني وأنا قد أندفعت

(هل بقي أمر غير واضح أكتبه في تعليق)

mujahid أضف ردا

أوضحت أني قد استخدمت العنف عندما كبرت قليلاً ولم يجدي نفعاً

إذا عدك أحد الأطفال المعتدين ضمن عبيده، فلن يقبل أبدا أن تتمرد عليه (حتى إن ردت عليه بالعنف، إلا أن تعلن الحرب عليه).

العنف وسيلة إن لم تستخدم بطريقة سليمة فلن تجدي نفعا، ومحاولتك الصغيرة (غير المجدية) لا يعني أن العنف لا يجدي.

وتذكر: كل من لا يحمي نفسه، ويضع نفسه غنيمة للمعتدين، عليه ألا يحتج على الأذى الذي يتعرض له، كما أن على من يضع أموال في الطريق في متناول الجميع، عليه ألا يعترض على سرقة أمواله.

قال تعالى: (ولكم في القصاص حيا يا ألي الألباب)، وأنا أقوال: ولكم في الرد، سلم يا ألي الألباب.

كنت أقصد بعد أن كبرت بلعمر قليلاً

وليس أني استخدمت العنف قليلاً

لقد أوضحت في الأعلى أني في فتره كبري استخدمت العنف كل يوم تقريباً دون نفع

العنف بحد ذاته ليس الحل، يجب أن تعرف كيف تستخدمه أولا.

العنف بحد ذاته ليس الحل، يجب أن تعرف كيف تستخدمه أولا

هذا ليس مجاهد الذي أعرفه

ولماذا لا توضح فكرتك في تعليق واحد @@

المشكلة أن تعليقاتك منثورة هنا وهناك، لذا تجد ردي مشتتًا على مثلها. ولكن لا بأس سأحول توحيد النقاش بتعليقي المفصل السابق.

أنا معك في هذا لأنه دفاع عن النفس لكني أقول لك أن قصتي كانت في الصغر

وهل لأنه صغير، يجب ألا يدافع عن نفسه، ويبقى في حضن أمه؟!

تذكر يا أخي: من يتربا على الخوف وعدم المواجهة، سيشب وهو جبان (إلا أن يتغمده الله بداية). والتنشئة على الشجاعة نبدأ من الصغر.

من الواضح أننا لسنا على أتفاقٍ معاً

وهل لأنه صغير، يجب ألا يدافع عن نفسه، ويبقى في حضن أمه؟!

ومن قال هذا

الناس يختلفون عن بعضهم بشخصياتهم لا يمكنك أن تعامل جميع الأطفال على أساس واحد أو أنك يمكنك برمجتهم كما تريد @@

هناك من هو شجاع ومن هو خائف ومن يتردد ومن لا يهتم بما يحدث ومن هو حساس والكثير من التصنيفات هل نعامل الجميع على أساس واحد

هل الأختلاف هنا سيء ؟؟

صحيح يجب الدفاع عن النفس لكن هل يجب أن يكون هناك طرفان معتدي ومدافع أليس من الأفضل أن يتم تغير سلوك الأثنان بدلاً من ألقاء كل الوم على أحدهما وهو الحلقة الأضعف وقد يكون المظلوم في المسألة

تذكر يا أخي: من يتربا على الخوف وعدم المواجهة، سيشب وهو جبان (إلا أن يتغمده الله بداية). والتنشئة على الشجاعة نبدأ من الصغر.

لست متفقاً معك

الناس يختلفون عن بعضهم بشخصياتهم لا يمكنك أن تعامل جميع الأطفال على أساس واحد أو أنك يمكنك برمجتهم كما تريد @@

لا أساس واحد، ولا برمجة، بل يجب أن يمتلك الحدود الدنيا التي تمكنه من العيش بكرامة في هذه الحياة.

هل الأختلاف هنا سيء ؟؟

هذا مثل أن تقول: في البشر هناك العالم والجاهل، والعادل والظالم. ثم تسأل بعد ذلك: هل الإختلاف هنا سيء؟

صحيح يجب الدفاع عن النفس لكن هل يجب أن يكون هناك طرفان معتدي ومدافع أليس من الأفضل أن يتم تغير سلوك الأثنان بدلاً من ألقاء كل الوم على أحدهما وهو الحلقة الأضعف وقد يكون المظلوم في المسألة

يا أخي عند وجود إغراءات الظلم، فلا تأمن عاقلا ألا يظلم، هذا فضلا عن طفل!

ولو كان الطفل المعتدي يلقى الرد من أقرانه على كل عدوان، لتغير سلوكه منذ الطفولة الأولى. ولكن الأطفال ذوي التربية السيئة يغرونه بالعدوان، بل حتى التمادي في العدوان والإصرار عليه. وحتى إن منعه الكبار، فالكبار لن يكونون حاضرين طوال الوقت، ومتى سنحت له الفرصة سيعتدي.

ذوي التربية السيئة

وهنا مربط الفرس

تعود إذاً إلى النقطة الأساسية

يمكنك أتهامي بلعب بتقطيعي لما كتبت أنت

لكنك بنفسك تعود إلى ما أريد

من المؤكد لو بذل مجهود تربوي سواء

في المنزل وهو الأهم

وفي المدرسة وهو المكمل (مثل المكملة والمتممة في الرياضيات لا يمكنك الذهاب بعيداً في الحل دونهما )

كل الذي كُتب ليس بليغاً بمقدار ما كتبت أنت بنهاية

ذوي التربية السيئة

إذاً انت تقول جزاء هذا الخطاء بخطاء أخر أعتقد أن دفع الصائل له أحكام تحكمه وليس عاماً لهذه الدرجة

الخطأ هو عدم الرد على المعتدي بما يستح، ومن الخطأ في هذه الحالة أن نترك المعتدي يتمادى.

وتذكر أنه طفل، فلو وجد أنه حين يضرب سيضرب [ضم الياء]، فسيمتنع عن العدوان. ولكن لو وجد أنه سيضرب أي أحد متى هفت بذلك نفسه، دون أي رادع، سيتمادى في العدوان.

وبالنسبة للأحكام فإن الحياة كلها أحكام، وليست هذه المسألة خصوصا.

HSSU أضف ردا

الخطأ هو عدم الرد على المعتدي بما يستح، ومن الخطأ في هذه الحالة أن نترك المعتدي يتمادى.

حسناً وهل قلت لك كلاماً غير هذا

وتذكر أنه طفل، فلو وجد أنه حين يضرب سيضرب [ضم الياء]، فسيمتنع عن العدوان. ولكن لو وجد أنه سيضرب أي أحد متى هفت بذلك نفسه، دون أي رادع، سيتمادى في العدوان.

ما تقوله صحيح لا غبار عليه

وبالنسبة للأحكام فإن الحياة كلها أحكام، وليست هذه المسألة خصوصا.

حسناً هنا نحن نريد أحكام هذه المسألة تحديداً

-4

صديقي انت بالغت بالامر بنسبة 1000% :3

أنا لم أكتب كل الأحداث بتفاصيلها لذلك تراها مبالغه هذا ما أذكره عن أيام المدرسة وهي ليست بتاريخ بعيد

أنا كنت في عزله حقاً لم أبالغ ولكن ليست كل أجزاء الصورة كامله بنهاية لا استطيع أن أكتب جميع حياتي