دعوني اروي لكم هذه القصة الغريبة
ذهبت انا وخالتي لنزور احدهم في ولاية اخري ... كانت المدينة التي زرناها مهجورة و تعج بشاربي الخمور رغم طيبتهم وولفهم .... خرجنا بالمساء لنزور احدهم و اخذنا الحديث وتاخرنا وفي حوالي الحادية عشر خرجنا عائدين لمنزل مستضيفنا ... كان هنالك بعض المخمورين فلم يعجبني منظرهم فاخبرت خالتي ان نغير مسارنا نحو شارع كان مظلم ولكن به ضواء سيارة شرطة ... فاتجهنا نحوه وسرنا .... وعندما بلغنا منتصف الشارع سمعنا صوت هواء ورانا فنظرنا فاذا به شئ اسود يشبه الدوامة كان علوه علو طابقين ويصدر صوت هواء و عوي ويتجه نحونا امسكت بخالتي و قلت لها "يلا سرعة اجري " فامسكتني و قالت لي "ما تجري امشر براحة ما حا يلمسنا وما تعاين وراك " وبدات باتلاوة القران تقول اية و تنسي اخري وتتاتي و تنقص وتداخل الايات ... كانت يدها باردة جدا وانا اصبحت كالمشلول نسيت كل الاذكار ولم استطع التفوه بشئ وكان حلقي جافا وغلبني الكلام
مشينا ونحن لا نشعر بقدمينا وكنا نحس ان ذالك الشئ ينظر الينا ويود لمسنا حتو رئينا باب المنزل فاسرعنا نحوه واصبحنا نضرب الباب بشكل جنوني حتي فتحوه مرضت ولازمت الفراش يومين
كان شئ غريب خارق للعادة اصاب بالرعشة كلما تذكرت هذا الحادث اصبحت لا اتاخر خارج المنزل ولا افوت صلاة ولا احب الظلام حتي هههههه
التعليقات
حسنا، لم أسمع يوما أو أرَ شيئا إلا ووجدت له سببا مقنعا وبديهيا، لكن في عمر المراهقة كنت مع أحد الأصحاب على شاطئ في منطقة نائية جدا، لا تصل الشاطئ إلا على الأقدام، وهو نوع من المغامرات التي أعشقها أن أختلي بالأماكن النائية...
كانت الليلة مقمرة جدا لدرجة أننا نرى الشاطئ الممتد على طول كيلومترين تقريبا، وفي لحظة سمعنا صوت أقدام تمشي على الرمل، كانت في البداية آثار مخلوق واحد، ثم كثُرت وعجّ المكان بالحركة، نسمع ولا نرى شيئا، ولأني من الصغر لا أخاف من الجن بسبب ثقافة العائلة فقد خرجت من الكهف الذي كنا داخله وتحققت من الشاطئ حيث أحيانا قد يأتي حرس الشواطئ إذا رأوا الضوء، لكن لا شيء هناك، حتى أصبح الصوت قريبا مني على بعد أمتار ولا شيء يظهر، علمت حينها أنه للجن، دخلت الكهف فإذا بالصديق أحمر الوجه، فأخبرته أن لا يخاف، لم أذكر الله لأني حينها لم أكن شخصا جادا بخصوص العبادة، المهم مرّ كل شيء بسلام.
لنكن واقعيين، يوجد جنّ يمكن رؤيتهم، لكن أغلب القصص التي وقفت عليها نوعان، شخص يراهم لأنه أصلا ممسوس، لذلك يراهم من عيني الجني الذي بداخله (يوجد مس وتوجد أيضا هلوسة لا علاقة لها بالجن)، مع العلاج يتوقف عن رؤيتهم، والآخر يراهم الشخص في ديارهم وغالبا تكون في المناطق النائية.
لكن أصحابنا المثقفين يكفرون بالجن ويصدقون الأرواح والكائنات الفضائية ^_^
الكفر لغة هو النفي.
أما ظهور الجن للإنس فابحث عن قصة أبي هريرة التي نتج عنها قوله عليه الصلاة والسلام : صدقك وهو كذوب، ذُكرت في البخاري.
وهناك شواهد كثيرة غيرها لك أن تبحث قبل أن تتحاجج.
كنت في التاسعة او العاشرة من عمري .... منزلنا في القرية مؤلف من طابقين الاول للطعام والجلوس والثاني للنوم والمنافع كان ذلك وقت النوم حوالي العاشرة والنصف مساء ..كان الجميع في الطابق العلوي يتاهبون للنوم وانا كنت على وشك اطفاء انوار الطابق السفلي لاصعد لعندهم عندما شاهدت من خلال النافذة شخصا كان واضحا منه الراس والرقبة وجزء من الكتف كان مضاء بالنور بسبب ضوء الصاله من الداخل مشى في الخارج حيث رايته من خلال مجال النافذة كان يشبه ابي جدا من الناحية الخلفية وظننته هو انتظرته ليدخل لكن لم يفعل بعد ان ذهب صرخت ابييييي فاذ به يرد علي من الطابق العلوي! !!! بصراحة دهشت فقط لم اخف لكون مارايته لم يكن ابي ... ظننت انه غريب و ذهب ..كنت بريئا وقتها لم اكن اشاهد افلام رعب او قصص الخرافات السخيفة .. اعتقد كان وهما ..اذا حدث معي مرة اخرة في هذه الايام التي اقترب فيها من التاسعة عشرة من عمري ربما احرم من النوم لعدة اسابيع من الخوف ....
اعتقد ان هذه الاشياء من العقل الباطن ليس اكثر انت تقدم له المواد الاولية وهو يصنع المشهد ... فمثلا قد اخاف قليلا هذه الليلة اذا سمعت ( سمعتُ صوتًا غريبًا، كصوت الأفعى عندما ترى عدوً ) لكني في الصباح التالي ساستخف بالامر لانه من الواضح ان عقلي اوهمني ذلك نتيجة تعليق السيد صباغ :-)
حضرت بمواقف كثيرة ولكني لن أذكر إلا موقف أبحث عن تفسيره إلي الأن
في أحد الأيام أقفلت باب المنزل وهو به ثلاثة مفاتيح وميدالية صغيرة وبعد أقفالي الباب قمت بتحريك الميدالية حركة جانبية مثل بندول الساعة ثم جلست أمام الباب أنتظر الميدالية تتوقف عن الحركة لا أعلم ما الذي جعلني أنتظرها ولكني أنتظرت دقيقة ثم أثنان ثم عشرة دقائق ولم تتوقف فذهبت أقضي بعض الأشياء ثم رجعت للباب بحوالي ساعة ووجدتها تتحرك بنفس السرعة والقوة أحسست بالرعب وأوقفتها بيدي
إلي الأن أريد أن أعرف كيف تتحرك ميدالية لمدة ساعة بدون أن تتوقف من ضربة واحدة
ينص قانون نيوتن الأول على التالي:
يظل الجسم في حالته الساكنة(إما السكون التام أو التحريك في خط مستقيم بسرعة ثابتة) ما لم تؤثر عليه قوة تغير من هذا الحالة.
تفضل أخي http://goo.gl/vD67j0
والتجربة الأكثر رعبا في حياتي هي معاناتي من شلل النوم لأكثر من 10 سنوات من سن 7 سنوات إلي 17 من العمر
ولمن لا يعرفها هذا هو مقال عنها
http://ar.wikipedia.org/wik...
وما كان يخيفني أكثر هو أني كنت أحلم بحلم واحد طوال هذه المدة
كانت فترة عصيبة في حياتي
لقد اخافني مقال ويكيبيديا كما يحدث معي امر مقارب
اصرخ احيانا او ارتعش اثناء النوم فاستيقظ فاجد نفسي مبلل بالعرق و ينتابني خوف شديد , لم اذهب الي طبيب
زرت القاهرة قبل عامين في احدي المؤتمرات والتقيت بصديق في نفس النزل و تبادلنا الحديث و ارشدني الي ان هنالك رجل يقوم بعلاج هذه الحالات بالاعشاب والادوية المحلية "البلدية" , قلت في نفسي لنذهب , كنت اود ان اتنزه فقط لذا ذهبت (انا لا اقتنع بالادوية العشبية) , اظن ان الرجل اراد خداعنا , طلب مني مبلغ مالي كبير بعض الشئ فقلت له انني سازوره غدا واحضر المال
ولم اعد , اخبروني بعدها انه يعارج بالسوط هههه (هذا ما ينقصني محتال ومعه سوط) , وانه يرش الماء علي المريض و ينهال عليه بالضرب المبرح للتاكد من عدم وجود جان او ما شابه
اظنني سازور طبيبا بعدما انتهي من سنتي الجامعية
مثل هذه الامور كانت شائعة في القرى والمناطق النائية وكان عاديا بالنسبة للقاطنين.
ابرز ما اتذكره كان قبل فترة طويلة, اعتدنا النوم انا واخي في غرفة سطح المنزل, وفي احد الايام وبينما انا متكئ على فراشي سمعت تأوها صاخبا في الغرفة, كانت من اخي ببساطة كما ظن عقلي! لكن بشكل خاطف تذكرت ان اخي كان مسافرا ذلك اليوم وانني فقط من بالغرفة! سرعان ما احسست ببرد شديد في جسمي وخوف يصحبه احمرار شديد على الوجه وحالات الجزع التي تحدث للجميع عند الخوف الشديد.. بدأت مباشرة بقرائة اية الكرسي وبعض الادعية "اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث" و " بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم" .. كنت اقرئها خوفا من الاذاية حفظنا الله.. والحمد لله سرعان ما عادة حالتي الى الاطمئنان .
قمت بعدها بتشغيل التلفاز على قناة "القرآن الكريم" وعدت للنوم .
هذه الامور قد تحدث لاي منا وهي اما من الجن او تخويف من الشيطان او من الهديان ولا اراها من الخوارق التي يعجب لها الانسان والله اعلم.
انا مره فعلت شيء اعتبره الناس خارق للعادة، طبعا كان خدعة. كنت اسكن في فلسطين بقرية ... داخل المقبرة هنالك غرفه بوسط المقبرة يضعون بها التوابيت .. كانت ليلة العيد (عيد الفطر) وتحديدا قبل اذان العشاء دخلت الى الغرفة ووضعت بها (عصا بأعلاها مصدر ضوء كهربائي صغير وقمت بتغطيتها بمنديل جدتي الابيض .. وضعتها بالتحديد امام باب الغرفة وخرجت وتركت الغرفة مفتوحة ..
ثم ذهبت الى مجموعة اطفال في الحارة واخبرتهم انني رأيت شيء ابيض يخرج منه ضوء في المقبرة .. بعد صلاة العشاء كانت نصف القرية امام الغرفه ثم ذهب طفل شجاع دخل واكتشف الخدعه .. والبلد كلها عرفت انني انا لاني كنت الوحيد الذي اقوم بمثل هذه الخدع.
منذ سنوات كنت أنا وأخي نلعب كرة القدم يوميا ً أمام المنزل
وكانت هناك زرعه كبيره بها شوك لا ادري ما اسمها وكانت الكرة كثيرا ً ما تسدد هناك فتخرقها الأشواك
فنضطر إلي شراء أخري , وبعد عدة كرات تالفه قررنا قطع تلك الزرعه فأخذ أخي سكين كبير يذبح به الشاه نسميه " ساطور " :)
وأخذ يضرب مره بعد مره وأنا أقف بجواره بمحاذاته أفقيا ً ناحية الشجره
ففلتت منه السكين وهو يضرب وانا لم أكن منتبه جيدا ً وكنت أرجع خطوه للوراء حينها لا ادري لماذا !
وبعدما رجعت كانت السكين مرت من أمام رقبتي ب 1 سنتي متر أو 1 ونصف , وشعرت بالهواء والسكين أسفل الفك السفلي
نظرنا لبعض في دهشه ولم أكد أصدق ما حدث وإلي الآن
وكلما تذكرت هذا الموقف أعلم أنه لا ضر ولا نفع إلا بالله .
أنا أعد هذا أمرا ً خارقا ً للعاده .
كانت تحصل معي أمور كنت أظنها للوهلة الأولى أنها من الخوارق لكن مع قليل من التحليل وتقصي المعطيات يتبين لي أنها أمور طبيعية ، بعدها تعودت أن لا أبني أحكام بناء على معلومات أولية وإنما التحقق أولا .
وجدت فرصة لاعبر :)
كان حين إذن عمري مابين 6 الى 7 سنوات كنت كثير المرض , و الحمد لله .
ذات ليلة كنت مريض لم أتناول عشائي ذهبت لنوم كانت أمي تتفقدني من فترت لأخرى وتضع يدها على راسي وتدعو لي بحرقة
كنت اشعر بدقات قلبي وهي تعزف سنفونية غير منتظمة , سنفونية عشوائية ....
وفجأة لم اعد اشعر بدقات قلبي فزعت لثانية او اثنتان تم عادت السنفونية تشتغل , لكن هذه المرة كان شخص يجلس على وسادتي حيت إني شعرت بوسادتي و هي تنحرف الى جهته كنت متأكدا انه ليس " امي و لا ابي" لاكني كنت اشعر انه شخص اخر فتجمدت في سريري , ولم أكن قادرا على ان ارفع الغطاء عن راسي لأرى من يجلس بجانبي بل يشاركني الوسادة ,,,,, سالت والدتي في الصباح و لم تكن هي ,,,,, فمن
ذات ليله كنت نائما في بيت جدي في الشقه التي في الدور الاول و هذه الشقه لا يسكن بها الا خالي و هو مسافر في لندن و لا يعود الا كل حيين و حين - 5 سنوات او اكثر - و عندما حان وقت النوم في الساعه الثانيه و كنت لوحدي اطفأت الانوار و اذا بي اسمع اصوات اقدام تاتي من المطبخ بعدما كان هناك اصوات للصحون و كان احد كان يتناول شيئاً و اذا بالصوت يقترب و يقترب حتي سمعت اخر خطوه و هي عند السرير الذي انام عليه و لكني كنت مغطي بكامل ( البطانيه ) كان قلبي يدق بشده لدرجه اني احسست انه سينخلع من مكانه و لكني اخذت القرار برفع الغطاء و ان استعد لقتال من سالقاه بالخارج :D ولكني لم اجد شيئاً و كان الجو هادئ جداً و كانه لم يكن هناك شئ . فاخذت اقرأ القرآن حتي نزلت الي الطابق السفلي و نمت علي الكنبه ..
نسال الله السلامه :)
الحمد لله على سلامتك
نسيت كل الاذكار ولم استطع التفوه بشئ وكان حلقي جافا وغلبني الكلام
هذا بسبب عدم تعودك على ذكر الله
عندما كان في عمري سبعة سنوات كنت انا و اصدقائي نحب اقتحام المنازل المهجورة.لكن لم يحالفنا الحظ.لانه عندما دخلت انا و ثلاثة من اصحابي الى احد المنازل .كان مزود با طابق واحد و منضره يعود الى السبعينات... كان احد من اصدقائي في المقدمة فرحنا نجوب في ارجاء المنزل الا ان الصديق الذي كان في المقدمة دخل الى غرفة النوم و انا و اصدقائي كنا لم نصل بعد اليها يعني هو كان يسبقنا.
ثم حدث ما يخشاه الجميع انغلق باب الغرفة على صديقي الذي كان في فيها لم اعرف ان كان بسبب الريح او جن او عفاريت.فرحنا نصرخ اليه و هو بدا با البكاء فقال احد من اصدقائي اليه اخرج من النافذة و سنلقاك هناك فقفز من النافذة و تضرر من رجله وهربنا ولم نقتحم المنازل من ذلك الوقت
حدث معي أمر ليس خارق فقط بل هو فوق الخيال و كنت قد كتبت عنه تدوينة
تستطيع النظر فيها من هنا : منصة ألعاب في عقلي : http://blog.natoua.ml/2015/...