أطربنا ببعض من شِعرك المفضل

سأبدأ بهذه الأبيات:

نعيب زماننا والعيب فينا ***** وما لزماننا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ***** ولو نطق الزمان بنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب ***** ويأكل بعضنا بعضاً عيانا

و أيضا:

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ***** رقصت على جثث الأسود كلاب

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها ***** تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

تبقى الأسود مخيفة في أسرها ***** حتى وإن نبحت عليها كلاب

تموت الأسود في الغابات جوعا ***** ولحم الضأن تأكله الكــلاب

وعبد قد ينام على حريـــر ***** وذو نسب مفارشه التــراب

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ***** رقصت على جثث الأسود كلاب

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها ***** تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

تبقى الأسود مخيفة في أسرها ***** حتى وإن نبحت عليها كلاب

تموت الأسود في الغابات جوعا ***** ولحم الضأن تأكله الكــلاب

وعبد قد ينام على حريـــر ***** وذو نسب مفارشه التــراب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عاهدتني ان لا تميل عن الهوى ..

ووعدتني يا غصن ان لا تنثني ..

هب النسيم ومال غصنك مثله ..

اين الزمان واين ما عاهدتني ..

سيفتحُ الله باباً كنت تحسبهُ من شدة اليأس لم يُخلق بمفتاحِ

أعجبتني هذه القصيدة الحديثة عن الربيع العربي:

وليل كموج البحر يرخي سدوله ********** علي بأنواع الهموم ليبتلي

الا ايها الليل الطويل الا نجلي ********** بصبح و ما الاصباح منك بأمثل

لأبي فراس الحمداني

قال الجرير بن الخطفي الشاعر الأموي

يا أمِّ عمروٍ جزاك الله مغفرةً

رُدي عــلـيَّ فُـــــــؤادي كــــــالذي كـانا

أَلَسْتِ أمْـلَـحَ مَـنْ يــمــشـي على قَدَمٍ

يا أمـــــلــح النـاسِ كُـلِّ النــاس إنــسـانا

يلقى غَـريمكُمُ مِنْ غَـيرِ عُــــــســـرَتِكُمْ

بالبــذل بُــــــخــــلاً وبالإحـسـان حِــرمانا

قـد خُـنتِ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَخْـشـى خِيانتكُمْ

مـــاكـــنــتِ أول مـــــوثـــوقٍ بهِ خـــــانا

لقد كَــتَمْتُ الـهـــوى حــــتـى تَــهيَّمَني

لا أســـــتـطــيـعُ لهـذا الحُــــبِّ كِــتــمانا

كــاد الهــوى يـــــومَ سَـلْـمانَيْنِ يقتلني

وكــاد يــقــتــلـني يــومـــــــاً بــبـيـدانــا

لا بــارك الله فــيـــمـن كـان يَـحْسَـــبُكُمْ

إلا عــلى العـــــهـــدِ حتى كـــان مـا كانا

لا بــارك الله فــي الدنــيا إذا انقطــعـــت

أســــبـاب دُنــيـاك مــن أسـباب دنـــيـانا

ما أحـــدثَ الدهــــرُ مِــمَّا تعلمـــين لكم

لِلحــبل صــرماً ولا للـعــــهــد نــــســيانا

(إن العــيــون التـي في طـــرفها حَـــــوَرٌ

قَــــتَـلْــنـــنـا ثـم لـم يــحــيـيـن قــتــلانا) يقال أنه أغزل بيت في الشعر العربي

يصــــــرعـــنَ ذا اللُّبِّ حــتى لا حراكَ بهِ

وَهُـــنَّ أضــــعـــفُ خـــلــقِ الله أركـــانـا

يا حـــبـــذا جــبـلُ الــريان مــن جـــبــلٍ

وحــــبـــذا ســاكـنُ الــــــريـانِ مــن كانا

وحــبــذا نــفـحـاتٌ مِـن يــــمـــــانــيـــةٍ

تــــــأتــيــــك مِــنْ قِــبَـلِ الــــريان أحيانا

بُني إن البِّر شيءٌ هين.*** وجهٌ طليق و كلام ليّن!

انّ الذي اهدى اليك نميمة ****. سينم عنك بمثلها قد حاكها

هذا البيت يعجبني كثيرا ، لأنه ربما يعبر عن واقع : أغاية الدين أن تحفوا شواربكم *** يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

-1

كلما أقرأ هذا البيت تتبادر هذه الصورة لذهني تلقائيا

صدقني لا أحد يضحك علينا.

جوهر القول ليس في ضحكهم بل جهلنا و تغيير مقاصد وجودنا كأمة لأن أحدهم يريد أن يبقى جاهلا و تبيعاً .

لا تحقرنَّ صغيرةٍ*******إن الجبال من حصى

نعيب زماننا والعيب فينا ***** وما لزماننا عيب سوانا

اصبر على مضض الحسود ان صبرك قاتله *** كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله

سهرت أعين ونامت عيون * في أمور تكون أو لا تكون

فادرأ الهم ما أستطعت عن النفس * فحملانك الهموم جنون

إن ربا كفاك بالأمس ما كان * سيكفيك في غد ما يكون

               أن الأمر لله يقول للشيء كن فيكون

رب وا معتصماه انطلقت **** ملء أفواه الصبايا اليتم

لامست أسماعهم لكنها **** لم تلامس نخوة المعتصم


أحفظها منذ الصغر من مادة الأناشيد بالمدرسة وتعجبني جدا لأنها تحمل في طياتها الكثير من المعاني التي نفتقدها خصوصا في هذا الزمان، ربما كثرت علينا مشاهد القتل والدمار وأخشى أنها أصابت قلوبنا ببعض البرود والعياذ بالله، الآن فقط وبسبب هذه المساهمة عرفت صاحب هذه الأبيات وهو الشاعر عمر أبو ريشة .

مالنا كلنا جوٍ يا رسول ..أنا أهوى وقلبك المتبول

للمتنبي

البارحه والجوع مس الذيب يومنه يعوي .. على سنام طويق والقمره وراه بليتها

اخايله واقول عزي لحالك يالقوي .. ياللي تسنم في سمان الطفح لامن جيتها

واللي يتذكربك الخوي مع الخوي .. والعرب تديك التحايا وانت ماحييتها

قصيدة الخالدي في شاعر المليون، أتذكرها :)

1- اهجر النوم فى طلاب العلاء ... وصل الصبح دائبا بالمساء

2-واتمس بالمسير فى كل قطر... رتبة العارفين والحكماء

3-ان امضى الرجال من كان سهما. نافذا فى حشاشة الغبراء

4-واللبيب اللبيب من دار فى ...الارض لعلم يناله او ثراء

5-انما اتلارض والفضاء كتاب...فاقرءوه معاشر الاذكياء

6-واقرنوا العلم بالسرى...رب علم ام تحزه قرائح العلماء

7-واطيلوا ماكان من قصر... العيش بحث الركاب فى الانحاء

8-هذه الفلك يستحث خطاها...هزج الريح فى صحارى الماء

9-وهلال السماء يزداد نورا...كلما خاض لجة الظلماء

10-لو ونى عزمه لما فاز بالقدح...المعلى فى القبة الزرقاء

11-خلق المرء للتنقل فى الارض...وللسعى لا لمحض الثواء

12-فتحرك بحكم طبعك او كن... حجرا فى مجاهل البيداء

حلفت لنا أن لا تخون عهودنا ... فكأنما حلفت لنا أن لا تفي

قصيدتي المفضلة حالياً هي قصيدة الأطلال لإبراهيم الناجي

يا رياحاً، ليس يهدا عصفها، نضب الزيت ومصباحي انطفا

وأنا أقتات من وهم عفا ، وأفي العمر لناس ما وفى

كم تقلبت على خنجره. لا الهوى مال، ولا الجفن غفا

وإذا القلب - على غفرانه - كلما غار به النصل عفا

ليت اللذين أحبهم علموا ** وهمُ هنالك : ما لقيتُ هنا!

ما كنت أحسبني مفارقَهم ** حتى تفارق روحيَ البدنا!

أنا أحمد العربي فليأت الحصار ... جسدي هو الأسوار فليأت الحصار

هذه بيتين أتذكرهما كلما دخلت في نقاش مع سفيه .

يخاطبني السفيه بكل قبحٍ *** فأكره أن أكون له مجيبا

يزيـد سفـاهةً و أَزيـدُ حلـمًا *** كعودٍ زاده الإحراق طيبا

أتبدع الكون كعقد نظيم ... و تودع الذر نظام السديم

طبيعة عمياء في ذاتهـا ... إنما المبدع رب عظيم

يحضرني دائما هذان البيتان

اذا كانت النفوس كبارا******* تعبت في مرادها الاجسام

اذا لم يكن عون من الله للفتى ****** فاول ما يجني عليه اجتهاده

  • قَصِّـرِ الآمالَ فـي الدُّنيا تفُزْ * * * فَـدْليـلُ الْعَقـلِ تقصـيرُ الأَمْـلْ

إِنْ منْ يطلِبهُ المْـوتُ عَلـى * * * غِـرَّةٍ مِنـهُ جَـديـرٌ بِـالـوَجَـلْ

غِبْ وزُرْ غِبَّا َ تـزِد ْ حُبَّاً فَمنْ * * * أكثـرَ التَّـردَادَ أَقصـاهُ المَلَـلْ

لاَ يَضُرُّ الْفَضـلَ إِقـلالٌ كَما * * * لاَ يَضـرُّ الشَّمـسَ إطْبـاقُ الطَّفَـلْ

خُذْ بِنصْلِ السَّيفِ واتركْ غِمدهُ * * * واعتـبرْ فَضـلَ الفـتى دونَ الحُلُـلْ

حُبُّكَ الأوْطانَ عَجـزٌ ظَاهِـرٌ * * * فَاغْتـربْ تلـقَ عَـنْ أَهْـلٍ بَـدَلْ

فَبمُكـثِ المَاءِ يَبقـى آسِنـاً * * * وَسُـرى البـدرِ بهِ الْبـدرُ اكتمـلْ

أيُّهْا الْعَائِـبُ قُـولـي عبثـاً * * * إِن طيـبَ الْـوردِ مُـؤذٍ لِلجُعـلْ

عَدِّ عَن أسهُمِ قَـولي وَاستتـِرْ * * * لاَ يُصيبنَّـكَ سَهـمٌ مِـن ثُعَـلْ

لاَ يَغـرَّنَّكَ لَيْـنٌ مِـنْ فـتىً * * * إنَّ لِلحيَّـاتِ لينـاً يُـعتـزلْ

أَنـا مِثـلُ المْاءِ سَهَـلٌ سَائـغٌ * * * وَمـتى سُخِّـنَ آذى وقَتَــلْ

أَنا كَالخيَـزور صَعبٌ كسْـرهُ * * * وَهُـوْ لَـدْنٌ كَيفَ ما شِئتَ انفتَـلْ

غَيرَ أنـيّ َ فـي زَمانٍ مَـنْ يكنْ * * * فيهُ ذَا مَـالٍ هُـوْ المـولَى الأَجـلْ

وَاجبٌ عِنـد الْورى إكـرامُـهُ * * * وَقليـلُ المـالِ فيهـم ْ يُستقـلْ

كُلُّ أهـلِ العصـرِ غمـرٌ وَأَنَا * * * مٍِنهُـمُ فَـاتـرُّكِ تَفَاصِيـلَ الجُمَـلْ

وَصـلاةُ اللهِ ربـي كُلَّمـا * * * طَلَـعَ الشَّمـسُ نهَـاراً وَأَفْـلْ

لِلذِّي حَازَ العُلى مِـنْ هَـاشِمٍ * * * أحمَـدَ المُختـارِ مَـنْ سَـادَ الأَوَْلْ

من لامية ابن الوردي

لا خير في ود امرئ متلون ... إذا مالت الريح مال حيث تميل .

مليء السنابل ينحنين تواضعا ... و الفارغات رؤوسهن شوامخ .

قصيدة لأحمد شوقي حفظتها في صغري

سَقط الحِمارُ منَ السَّفينة ِ في الدُّجَى ... فبكى الرِّفاقُ لِفَقدِهِ، وتَرَحَّمُوا

حتى إذا طلعَ النهارُ أتت به ... نحوَ السفينة ِ موجة ٌ تتقدمُ

قالتْ: خذوهُ كما أتاني سالماً ... لم أبتلعهُ، لأنه لا يهضمُ!

سافر تجد عوضاً عمَّن تفارقهُ .....................وَانْصِبْ فَإنَّ لَذِيذَ الْعَيْشِ فِي النَّصَبِ

إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ ........................إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ

والأسدُ لولا فراقُ الأرض ما افترست ...................والسَّهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصب

والشمس لو وقفت في الفلكِ دائمة ً................. لَمَلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنَ عَرَبِ

والتَّبْرَ كالتُّرْبَ مُلْقَى ً في أَمَاكِنِهِ ......................والعودُ في أرضه نوعً من الحطب

فإن تغرَّب هذا عزَّ مطلبهُ ...............................وإنْ تَغَرَّبَ ذَاكَ عَزَّ كالذَّهَبِ

الإمام الشافعي - رحمه الله -

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ****فكل قرين بالمقارن يقتدي

اذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ****ولا تصحب الاردى فتردى مع الردي

حب السلامة يثني عزم صاحبه

عن المعالي ويغري المرء بالكسل

اعلل النفس بالآمال ارقبها

ما اضيق العيش لولا فسحة الامل

لم ارتض العيش والايام مقبلة

فكيف ارضى وقد ولت على عجل

غالي بنفسي عرفاني بقيمتها

فصنتها عن رخيص القدر مبتذل

وعادة السيف ان يزهى بجوهرة

وليس يعمل الا في يدي بطل

فإن علاني من دوني فلا عجب

لي اسوة بانحطاط الشمس عن زحل

فاصبر لها غير محتال ولا ضجر

في حادث الدهر ما يغني عن الحيل

أعدى عدوك ادنى من وثقت به

فحاذر الناس واصحبهم على دخل

فإنما رجل الدنيا وواحدها

من لا يعول في الدنيا على رجل