10

أيهما أصعب.. تربية الأطفال الصغار أم المراهقين؟

الأبوة والأمومة هي وظائف بدوام كامل تتطلب تخطيطا دقيقا واهتماما مضاعفا، سواء كنت والدا لأول مرة أو لثاني مرة، سواء كنت تربي طفلا صغيرا أو مراهقا كبيرا، في كل الأحوال ستواجه مجموعة مختلفة من التحديات كل يوم. و لكن ما يزيد الأمر سوءا، أنه لا توجد قاعدة ثابتة لتربية الأبناء ليكونوا ناجحين وعطوفين. وعلى الآباء أن يتطوروا ويتأقلموا مع أطفالهم لرعايتهم بشكل صحيح. ولكن هناك دائما نقاش بين تحديات تربية المراهقين والأطفال الصغار.

يعتقد العديد من الآباء، الذين يعانون خلال سنوات الطفولة المبكرة، أن تربية المراهقين يمكن أن تكون أفضل، لكن آباء المراهقين يشعرون بخلاف ذلك. وهذا ما يجعل آباء المراهقين يحذرون آباء الأطفال الصغار، في لغة تحمل الكثير من الخوف من المجهول وصعوبة القادم "هل تعتقد أن هذا صعب؟ فقط انتظر حتى يصبح أطفالك مراهقين، وسترى الصعوبة الحقيقية!".

الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال دون سن الخامسة يُظهرون رضا متزايدا عن العلاقة مع أطفالهم. ومع ذلك، فإن "عبء الدور"، المعروف أيضا باسم "الشعور بالإرهاق كوالد بسبب ما عليك القيام به"، يكون أعلى لدى آباء الأطفال الصغار مقارنة بآباء المراهقين.

ترتبط تربية الأطفال الصغار بمتطلبات مثل الحاجة إلى توفير وقت أكبر من قبل الوالدين من أجل الرعاية، وكذلك زيادة الصراع بين الزوجين في هذه الفترة، وصعوبة عمل توازن بين ما يحتاجه العمل وما تتطلبه الأسرة، وكذلك صعوبة الحصول على وقت شخصي كاف. وقد توصلت الأبحاث كذلك إلى أن جودة العلاقة الزوجية تتدهور منذ الطفولة ثم تتحسن عندما يبدأ الطفل بالالتحاق بالمدرسة الابتدائية.

ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، يُظهر الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال دون سن الخامسة رضا متزايدا عن العلاقة مع أطفالهم، وزيادة احترام الذات، وثقة أكبر كوالد، وأعراض اكتئاب أقل مقارنة بوالدي الأطفال المراهقين أو الأطفال في سن المدرسة. كما يُظهر آباء الأطفال الصغار أيضا سعادة أكبر عند التفاعل مع أطفالهم مقارنة بآباء المراهقين.

الأبوة والأمومة للمراهقين هي أيضا صعبة بطريقتها الخاصة، وقد وجدت الأبحاث أنه في حين أن الأطفال الصغار لديهم المزيد من المطالب والاحتياجات، وعادة ما يتم تلبية احتياجاتهم بالطريقة نفسها، فإنه من الناحية الأخرى، يطلب المراهقون من والديهم تلبية احتياجاتهم بطرق مختلفة وأكثر فردية. بمعنى آخر، قد يحتاج الأطفال الصغار كثيرا ولكن قد يكون من الأسهل تلبية احتياجاتهم.

باختصار، تعتبر ممارسة الأبوة والأمومة صعبة لكل من الأطفال الصغار والمراهقين، ولكن لكلٍّ صعوبته الخاصة.

ومن المثير للاهتمام أن تربية الأطفال الصغار تبدو من "أفضل الأوقات" و"أسوأ الأوقات" في الوقت ذاته، وهذا يعني أنها قد تكون المرحلة الأكثر إفادة ولكنها أيضا أكثر مراحل الأبوة صعوبة وتطلبا.

ماذا عليك أن تفعل؟

إذا كانت الأبوة والأمومة مرهقة للغاية، ولا يمكنك تغيير سن طفلك، فقد تتساءل: ماذا أفعل الآن؟".

مع الأطفال الصغار أو المراهقين، حاول تركيز انتباهك على الجوانب الإيجابية لمرحلة النمو التي يمرون بها. مع الأطفال الصغار، قد تحاول التركيز على مدى حبهم لك أو تقديرك لوجوههم الصغيرة الرائعة. أما مع المراهقين، فيمكنك التركيز على أنهم أصبحوا مستقلين ويقومون بأغلب شؤونهم دون مساعدة من قبلك وأنه يمكنك مغادرة المنزل والحصول على بعض الوقت لنفسك دون الحاجة إلى القلق تقريبا من أن تتركهم وحدهم.

سواء نجحت هذه الإستراتيجية أم لا، يرجى عدم إخبار الآباء الآخرين بأنك في مرحلة أكثر صعوبة من الأبوة والأمومة مقارنة بما يمرون به، لأن هذه الأنواع من التحذيرات من المرجح أن تجعل الجميع يشعر بالسوء. بدلا من ذلك، ومن خلال الحديث عن الجوانب الإيجابية لمراحل الأبوة والأمومة المختلفة، فمن المحتمل أن يشعر الجميع بتحسّن بعد المحادثة.

ماذا عنك: أيهما أصعب في نظرك.. تربية الأطفال الصغار أم المراهقين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عن نفسي كنت أظن دائمًا أن تربية الأطفال الصغار هي الأصعب، فهم كثيرو البكاء ودائمًا بحاجة إلى رعاية مستمرة، ولا يفهمون ما يُقال لهم بسهولة، ولكن مع مرور الوقت واحتكاكي بالمراهقين، بدأت أغير قناعتي، فالمراهق اليوم يشبه لغزًا معقّدًا، فهو صامت حين يجب أن يتحدث وثائر حين لا داعي للثورة، وتقلباته المزاجية قد ترهق أكثر من صراخ الأطفال. الصراحة اكتشفت أن تربية المراهقين تحتاج إلى أعصاب فولاذية وحكمة في الحديث، وكثير من فنون التفاوض.

عن نفسي كنت أظن دائمًا أن تربية الأطفال الصغار هي الأصعب، فهم كثيرو البكاء ودائمًا بحاجة إلى رعاية مستمرة، ولا يفهمون ما يُقال لهم بسهولة.

إن تأملك هذا يلامس جوهر إحدى المعضلات الأزلية في رحلة الأبوة والأمومة، إن مقارنتك بين بكاء الرضيع الصريح وحاجته المُلحة، وبين لغز المراهق المكتنف بالغموض والتقلب، تكشف عن طبيعة الألم المختلفة في كلتا المرحلتين. ففي الطفولة المبكرة، يكون العبء جسديًا ونفسيًا مرتبطًا بالاحتياج المباشر والرعاية الدائمة. إنه استنزاف للطاقة والوقت، ولكنه غالبًا ما يكون مصحوبًا ببراءة وشفافية تجعل التضحية أكثر احتمالًا. أما في المراهقة، فإن الألم يتخذ طابعًا أكثر تعقيدًا، إنه ألم الفهم والتواصل. يصبح الابن أو الابنة كيانًا مستقلًا بذاته، له عالمه الخاص الذي قد يصعب اختراقه. الصمت هنا ليس مجرد غياب للصوت، بل هو حائط قد يحجب وراءه أفكارًا ومشاعر متضاربة. والثورة ليست دائمًا غضبًا عابرًا، بل قد تكون تعبيرًا عن صراع داخلي أو محاولة للبحث عن الذات في عالم بالغ التعقيد.

اكتشفت أن تربية المراهقين تحتاج إلى أعصاب فولاذية وحكمة في الحديث، وكثير من فنون التفاوض.

إن تحول قناعتك هذا لهو دليل على أن صعوبة التربية ليست ثابتة أو محددة بمرحلة عمرية معينة، بل هي ديناميكية وتتغير بتغير طبيعة العلاقة واحتياجات الأبناء. فبينما تتطلب الطفولة المبكرة صبرًا على الإلحاح الجسدي، تستلزم المراهقة صبرًا من نوع آخر، صبرًا على الغموض، وعلى محاولة فك شفرة هذا الكائن الذي ينشد الاستقلال ولكنه لا يزال بحاجة إلى مرساة آمنة. قد لا يكون هناك إجابة قاطعة حول أي المراحل أصعب، فالصعوبة تكمن في طبيعة التحديات التي تواجه الأهل. ولكن تأملك هذا يفتح نافذة على حقيقة أساسية: أن التربية رحلة مستمرة من التعلم والتكيف، وأن كل مرحلة عمرية تأتي بأسئلتها الوجودية الخاصة التي تتطلب منا كآباء وأمهات أن نكون فلاسفة وعلماء نفس بقدر ما نحن مقدمو رعاية.

التربية رحلة مستمرة من التعلم والتكيف، وأن كل مرحلة عمرية تأتي بأسئلتها الوجودية الخاصة التي تتطلب منا كآباء وأمهات أن نكون فلاسفة وعلماء نفس بقدر ما نحن مقدمو رعاية.

صحيح خاصة في العصر الذي نعيشه حالياً، مع كثرة التغيرات والانفتاح غير المسبوق، صرنا نشهد كوارث حقيقية تطال الأطفال والمراهقين من محتوى غير لائق على الإنترنت إلى تنمر إلكتروني وضغوط نفسية، وانجراف خلف أفكار وسلوكيات غريبة ومقلقة.

لم يعد الخطر محصورًا في الشارع، بل دخل غرفهم عبر الشاشات، لذلك صار دورنا كآباء وأمهات أصعب بكثير، بالفعل نحتاج أن نكون فلاسفة نفهم ما وراء تصرفاتهم، وعلماء نفس نرعى مشاعرهم، ومراقبين رقميين نتابع ما يشاهدون، وكل هذا ونحن نبتسم ونحاول ألا نبدو "دقة قديمة"! التربية اليوم صارت معركة وعي وحب وصبر وليست مجرد أوامر ونصائح.

التربية اليوم صارت معركة وعي وحب وصبر وليست مجرد أوامر ونصائح.

إن وصفك للتربية اليوم بأنها "معركة وعي وحب وصبر وليست مجرد أوامر ونصائح" يلخص جوهر التحول الذي طرأ على دور الأهل في العصر الرقمي. إنها تتطلب وعيًا عميقًا بالتحديات الجديدة، وحبًا غير مشروط يدفعنا لبذل الجهد المضاعف لحماية أبنائنا وتوجيههم، وصبرًا جميلاً يمكننا من تجاوز العقبات وبناء علاقة قوية ومتينة معهم في خضم هذه التغيرات المتلاحقة.

على الرغم من أن المراهقين يقل الاحساس بالمسؤولية من الوالدين تجاههم إلا أنني أرى أنها المرحلة الأصعب، مرحلة الانتقال من الطفولة إلى الشباب، مرحلة معقدة جدًا للأبناء في هذا العمر تتغير فيها سلوكياتهم وميولهم وهواياتهم ورغباتهم وتصبح أكثر تعقيدًا، يكون لديهم نهم لتجربة حياة الكبار رغم أنها لا تزال لا تناسبهم، ويتسببون بمشكلات أكبر بكثير مما قد يتسبب به طفل عندما يُسقِط طبق الطعام الخاص به أو كوب الماء الذي يشربه، وتحتاج المراهقة من الوالدين تركيز واهتمام وتقبل وتفهم لما يمر به أبنائهم في تلك المرحلة حتى تمر تلك المرحلة بسلام دون تشوه في نفسية المراهق كي لا يعيش بأزمات نفسي لا يستطيع حلها حتى وإن بلغ الستين من العمر

وتحتاج المراهقة من الوالدين تركيز واهتمام وتقبل وتفهم لما يمر به أبنائهم في تلك المرحلة حتى تمر تلك المرحلة بسلام دون تشوه في نفسية المراهق كي لا يعيش بأزمات نفسي لا يستطيع حلها حتى وإن بلغ الستين من العمر

بالنظر إلى التحولات النمائية المعقدة التي تطرأ على الأفراد خلال مرحلة المراهقة، يمكن طرح تساؤل محوري حول طبيعة التحديات التي تواجه الآباء في هذه المرحلة مقارنة بمراحل النمو المبكرة. على الرغم من التضاؤل الظاهري للمسؤولية اللوجستية الملقاة على عاتق الوالدين، تشير الأدبيات التربوية والنفسية إلى أن المراهقة تمثل فترة حرجة تتسم بتصاعد في درجة التعقيد السلوكي والانفعالي لدى الأبناء، مما يستلزم مقاربة أبوية مختلفة تتسم بالوعي والفهم العميق لهذه الديناميكيات.

من وجهة نظري أرى إن تربية الأطفال الصغار والمراهقين كل واحدة فيهم صعبة بطريقتها، لكن لو اضطرّيت أختار، فأعتقد إن تربية المراهقين أصعب، لأن التحديات فيها نفسية وعاطفية أكثر من كونها جسدية. التعامل مع استقلالهم وتغيّراتهم يحتاج صبر وفهم عميق. لكن في النهاية، الصعوبة مش في العمر نفسه، بل في طبيعة الطفل والعلاقة اللي بنبنيها من البداية. كل مرحلة لها تحدياتها، ومفيش قاعدة واحدة تنفع للجميع.

 كلا المرحلتين لهما صعوباتهما المميزة، فمرحلة الطفولة المبكرة قد تكون الأكثر إفادة ولكنها أيضاً الأكثر تطلباً وإرهاقاً من وجهة نظري. وإذا كنت تشعر بالإرهاق، فالحل يكمن في تركيز انتباهك على الجوانب الإيجابية لكل مرحلة: فمع الصغار استمتع بحبهم لك ووجوههم البريئة، ومع المراهقين قدر استقلاليتهم وقدرتك على تخصيص وقت لنفسك. والأهم من ذلك، تجنب مقارنة صعوباتك مع الآخرين أو بث الخوف في نفوسهم، فمشاركة الجوانب الإيجابية لكل مرحلة هي ما يجعل الجميع يشعرون بتحسن.

ماذا عنك: أيهما أصعب في نظرك.. تربية الأطفال الصغار أم المراهقين؟

حالياً بينما لدي أطفال صغار أشعر وكأني أعد الليالي لأجدهم قد كبروا واعتمدو على أنفسهم وأتخيل أنه ربما قل الصراخ والتوبيخ على الأخطاء، ولكن كلما سألت من هو أكبر مني أجد أنه لا مفر من المعاناة وتحمل المسؤولية.

من المؤسف أن يجد الإنسان نفسه أمام اللاخطة، فنرتجل ونترك الأمر لله لكي يربيهم، بينما نسعى للتعلم من تجارب الآخرين أيضاً.

اعتقد أن تربية الأطفال الصغار أصعب، ولكن تربية المراهقين أعقد ، هناك اختلاف جوهري في نمط التربية ونوعية المناهج المستعملة في كل مرحلة.

لكن الأكيد أن تربية الأطفال الصغار هي الأخطر على الإطلاق، ليس السبب في ذلك هو صعوبة التحكم فيهم، بحكم كثرة المتطلبات البيولوجية والانفعالات اللاواعية مثل البكاء والرعاية، إنما لسبب آخر أغلب الأباء لا ينبتهون إليه، وهو أن عقد الطفل ومشاكله النفسية التي سوف تتحكم في حياته القادمة كلها، سوف تٌصنع في العامين الأولين، ثم تليهما أربع سنوات أخرى مهمة جدا في بناء المفاهيم الأولى عن الحياة، فيها تتشكل بصمة الطفل النفسية، التي يصعب تغييرها في المستقبل، لذلك فإن أي خطأ أو سهو من الوالدين يمكن أن يدمر حياة الولد إلى الابد إذا لم يجد من يساعده أو يساعد نفسه لاحقا.

بينما المراهق، هو مجرد صورة عن الطفولة التي عاشها، إن تكون تكوين نفسي سليم، فستمر مراهقته بردا وسلاما، والعكس.

أغلب الناس يخافون من المراهقة لأنهم لم يؤسسوا لها جيدا في الطفولة .

أرى أن تربية الأطفال الصغار تتطلب مجهود بدني ونفسي متواصل، فهم يعتمدون عليك في كل شيء، من الطعام والنوم حتى الشعور بالأمان. تتآكل طاقتك مع كل لحظة بكاء أو مرض مفاجئ أو حتى فضول لا ينتهي، ومع ذلك، تبقى مشاعر الحب قريبة وواضحة، والقدرة على التوجيه والتأثير كبيرة. أما المراهقون، فرغم اعتمادهم الذاتي الظاهري، إلا أن التحدي ينتقل إلى الجانب العاطفي والعقلي. تحتاج أن تكون حاضرًا دون أن تتدخل، متفهِّمًا دون أن تفرض، قريبًا رغم كل محاولاتهم للابتعاد. وهنا تحديدًا تكمن الصعوبة: كيف تربي شخصًا يبدأ في رفض سلطتك، ويشكك في قراراتك، بينما هو لا يزال يحتاجك؟ لكل مرحلة صعوبتها، لكن إن اضطررت للاختيار، أرى أن تربية المراهق أصعب، لأنك تتعامل مع عقل يُعاد تشكيله، وقلب يبحث عن ذاته، وخطأ بسيط منك قد يترك أثرًا طويل المدى.

الصراحة؟ الأصعب ليس في السن، بل في الانعكاس النفسي للمرحلة على الأبوين.

تربية الأطفال الصغار تستنزف الجسد: نوم متقطع، بكاء، التزامات روتينية لا تنتهي. لكنها تظل واضحة المعالم: إطعام، تنظيف، تهدئة، وكل هذا برفقة ابتسامة من طفل صغير تُعيد ترتيب فوضى القلب.

أما المراهق؟ فالأمر أشبه بالتعامل مع مرآة تصفعك كل صباح بأسئلتك القديمة: من أنا؟ ما الذي أريده؟ ولماذا لا أفهم نفسي؟

تربية المراهقين ليست صراعًا مع الطفل، بل مع نسخة مصغرة من نفسك ترفض الأوامر، وتشكك في سلطتك، وتطالبك بتبرير كل شيء... حتى قواعدك التي وضعتها بنفسك قبل سنوات.

الطفل الصغير يُربى باليد، أما المراهق فيُربى بالعقل والصبر... والكثير من إعادة التفكير في مفاهيم مثل "السلطة" و"الاحترام" و"الحرية".

باختصار: الطفل يستهلك يومك... المراهق يهز مفاهيمك.

والأصعب؟ أن تمر بكلا المرحلتين دون أن تفقد نفسك.

مقال حضرتك جميل ومفيد جداً

ومن وجهة نظرى كأم لطفلة ذات ال 5 سنوات ، أن كلما كبر الطفل كلما كان التعامل أسهل طالما التعامل بطريقة صحيحة .

وأتوقع أن فترة المراهقة سيكون لها تحدياتها ، كما أن الطفولة لها تحدياتها أيضاً

ولكن من وجهة نظرى العملية ، أرى أن أغلب عميلاتى من الأمهات لم يستعدوا جيداً لمرحلة المراهقة من الطفولة ، ولم يقوموا ببناء أساس سليم مع أبنائهم ، وذلك السبب الأساسى والرئيسى فى أغلب المشاكل بين الآباء والمراهقين.

الأب والأم لم يدركوا أنهم يربون طفل سيكون له شخصية مستقلة وصاحبة رأى وقدرة على إتخاذ قرارات فى يوم ما.