ما السبيل إلى محو الأمية الرقمية؟

أصبحت هواتفنا نوافذ لعدد لا نهائي من الفرص. ولكن في الوقت ذاته، نواجه تحديًا جديدًا وفريدًا من نوعه يُسمى الأمية الرقمية. كيف يمكن لشخص أن يعيش في زمن تحكمه التكنولوجيا دون أن يمتلك القدرة على استخدامها كما يستخدم القلم والورقة؟ الأمية الرقمية تتجاوز عدم فهم البرامج أو التطبيقات، فهي تتعلق بفقدان القدرة على الاستفادة من فرص التعلم أو البحث عن وظيفة أو حتى التواصل الاجتماعي والقيام بالتسوق، كل هذا في عالم يعتمد بشكل متزايد بل بشكل أساسي على التكنولوجيا.

الحل قد يبدأ من زاوية مختلفة تمامًا: أن ننظر إلى التكنولوجيا كجزء طبيعي من أدواتنا اليومية. بصراحة ما عدت أتضايق حين أرى شخصًا يمشي في الشارع وهو ينظر إلى هاتفه أو أقول وحسرتااه كيف أصبحنا؟

بالعكس، أظن أن هذا طبيعي اليوم، وحتى أنا أفعل ذلك، فبما أن الأمر أًصبح مفروضَا علينا يجب أن نتعامل معه لا أن نهرب منه أو نتجاهله. الحل الذكي يخبرنأ بأن نستفيد منه بينما نحمي أنفسنا من آثاره السلبية. ماذا عن أفكاركم الأخرى لمحو الأمية الرقمية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن أحد أهم أسباب تفشي الأمة الرقمية في مجتمعاتنا يكمن في أن الاستخدامات الإيجابية لا يتم تسليط الضوء عليها بشكل كافي مطلقا مقارنة بالاستخدامات السلبية. فأصبحنا عندما نذكر التكنولوجيا أول ما يخطر في بال الأغلبية هو التواصل الاجتماعي وآثاره السلبية من انفصال عن الواقع وإضاعة للوقت أو الذكاء الاصطناعي الذي يساعد الطلاب على الغش وسيفقد الجميع وظائفهم. أما المميزات التي لا حصر لها سواء التعلم عن بعد أو العمل الحر أو حتى النظر لمواقع التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي من زاوية أخرى مليئة بمميزات لا يمكن إنكارها فلا تلقى القدر ذاته من الاهتمام

اعتقد الأمر أكبر من ذلك، الموضوع أشبه بمحو الأمية العادية، والتي خصصوا لها فصول لتعليم غير المتعلمين، لذا لو تم تطبيق ذلك بنفس الطريقة سيكون هناك وعي ومعرفة أكبر من الوضع الحالي

هذا هو الحادث على نطاق ضيق حاليًا، وأعتقد أننا لا زلنا نختبره، فالكورسات والورش والدورات التدريبية الافتراضية على مجالات مثل التسويق الإلكتروني أو بناء المواقع أو .. أو.. تمثل بطريقة ما أو بأخرى فصول محو الأمية الرقمية واستغلال التكنولوجيا لصالحنا.

raghd_agaafar أضف ردا

نعم جدًا، فلنتقبل حقيقة أن التكنولوجيا جزء لا يتجزأ من يومنا.

وأنها كنز حرفيًا. نعم لها جانب سيء ولكن منذ متى كانت الاختراعات 100% بدون جوانب سلبية؟! ولكن هل تركناها؟

ولكننا لا نعرف إلا الشكوى وادعاء دور الضحية والمجني عليهم، لأن الشق الآخر وهو "الاستفادة الحقة" يتطلب تنفيذا.. يتطلب جهدا.

أحيانا ينسى البعض كون التكنولوجيا مجرد أداة في أيدينا. فهي ليست شخص متسلط يفرض علينا شيء معين، بل هي تفتح أمامنا جميع الأبواب الضار منها والنافع ونحن من نسلك الطريق الذي نريد. والفرق بين من يستفيد منها ومن يقف عند الشكوى هو القدرة على رؤية الإمكانيات والعمل على استغلالها.

أعتقد أننا على العكس تماما من ذلك، صرنا في حاجة إلى النزول إلى أرض الواقع، بدلا من الانغماس الكامل في التكنولوجيا الذي صرنا فيه حاليا.

لا أعتقد أن هناك ما يسمى بالأمية الرقمية في وقتنا الحالي، فالجميع صاروا يحملون هواتف ويعرفون كيف يتعاملون معها وكيف يتعاملون مع السوشيال ميديا ومنصات التسوق وغيرها، من الصغير الذي لم يبلغ العشر سنوات حتى الكبير الذي تخطى الستين.

حتى أنني الآن أرى أننا يجب أن نأخذ خطوة إلى الوراء قليلا، أن نغلق هواتفنا بعض الوقت، وأن ننزل إلى أرض الواقع، وسط الناس الحقيقيين والوظائف الحقيقية والعالم الحقيقي الذي نتفاعل معه كل يوم.

وبالمناسبة: فما زلت أتضايق حين أرى شخصا يمشي في الشارع وهو ينظر إلى هاتفه أو يقود سيارته وهو ينظر إلى الهاتف - وهو ما يحدث كثيرا جدا - وأقول بالفعل يا حسرتاه.

أتفق معك لا يوجد شيء أميه رقمية . أغلب جلوس الناس على الأجهزة الذكيه مجرد إضافة للوقت والمال في شراء هذه الأجهزة مرتفة السعر ولا تقدم أي شيء مفيد سو تقليب تطبيقات المقاطع الصغير .

أطلع على إضراره على الأطفال والمراهقين راح تعرف حجم الضرر الي تسببه لهم من أمراض نفسيه وإجتماعيه وإنعازل عن المجتمع

لماذا حصرتم التكنولوجيا في وسائل التواصل وفقط، على العكس هناك تطبيقات ومهارات تقنية مهمة يجب تعلمها لمواكبة متطلبات العصر الذي نعيشه، خاصة أن أغلب الشركات مثلا تتجه نحو الرقمنة والتحول الرقمي لأغلب المهام، لذا مهم ان يكون هناك مادة خاصة بالتكنولوجيا عملية تدرس للطلاب بطريقة عملية وليست نظرية كما في الوضع الحالي

abdur7maaan أضف ردا

التقنية ليست محصوره في إستخدام الجوال . لن يوظفك أحد لمجرد أنك تجيد إستخدام الجوال

أغلب مستخدمين الجوال لا يعرفون يستخدمون مجموعة الأوفيس مع الجوال في يده 24 ساعه !

إستخدام الجوال لن يعلمك مهاراة تقنية ولا عملية , جهاز صمم كمحلق أو للإستخدام البسيط و السريع .

يكفي أن أغلب مستخدمين الجوال لو يشوفك معك لا بتوب يجلس يقول عنك أن من الجيل القديم مع الابتوب الي معك متطور بمراحل عن الجوال الي فيه يده .

الجوال مراح يعلمك كيف تثبت برامج ولا كيف تقوم يصيانة الاجهزة ولا تصميم إحترافيه ولا مونتاج ولا راح يعلمك البرامج الإداريه .

-1
الجوال مراح يعلمك كيف تثبت برامج ولا كيف تقوم يصيانة الاجهزة ولا تصميم إحترافيه ولا مونتاج ولا راح يعلمك البرامج الإداريه .

لماذا تحمله إذًا إذا كان عديم القيمة؟

لماذا دخلت على حسوب هنا إلا لأنك تعترف ضمنيًا بأن هناك استفادة من تلك الحديدة التي تذمها؟

مشكلة تعمد الغباء !

أنا ذكرت الجوال للإستخدام البسيط والسريع تشوف فيها اشياء بسيطه فقط !

-1
raghd_agaafar أضف ردا

غباء؟

هل لديك مشكلة شخصية معي أخ أبو غنى؟

أخبرني إن كان لك مال عندي لأرده إليك إن شاء الله.

وبالمناسبة، الأدوات الرقمية ليست الهاتف فقط.

ناقش أنت الهاتف وهاجمه كيفما شئت، ولكن الأدوات الرقمية ممكن تكون هاتف أو جهاز لوحي أو ساعة ذكية مثل حضرتك وليست غبية مثلي.

أولا أنا لا أتعامل مع مستقلين لا من قريب ولا من بعيد ولا أعرفك عشان يكون لي مال عندك حتى لو كان عندي أنا متنازل عنه سوا لك أو غيرك .

ليس كل من مسك قلم معناه أنه يعرف بكتب . وليس كل من مسك كتاب معناه أنه يعرف يقراء .

raghd_agaafar أضف ردا

هذا ليس تعريف محو الأمية الرقمية.

الطفل الآن يستخدم الهاتف ويقلب فيديوهات التيك توك وعمره أقل من سنة.

ليست هذه هي الأمية. الأمية ألا نعرف كيف نستفيد من الجانب الجيد من هذه الأجهزة.

على سبيل المثال:

أريد الحصول على وظيفة، ولكن جميع الشركات الآن تنشر إعلاناتها من خلال مواقع معينة، لماذا لا أعرف هذه المواقع؟ ولماذا لا أعرف كيف أعمل سي ڤي بسهولة بالذكاء الاصطناعي مثلًا؟

أنا بذلك أميّة.

وبالمناسبة، لضيق الوقت أحيانا أستغل الوقت الضائع في المشي من مكان لمكان في الرد على رسائل الأصدقاء أو مراسلة عزيز وصلة رحم؟ 😃

لماذا تقول وحسرتاه حين تراني أفعل هذا؟

لماذا تقول وحسرتاه حين تراني أفعل هذا؟

لأن هذا قد يعرضك بطريقة ما للخطر، فقد تتعرضين لا سمح الله لحادث بأي طريقة ما دمتِ لا تنظرين أمامك على الطريق، لا مشكلة أن تستغلي الوقت الضائع في المواصلات مثلا، لكن أثناء المشي! هذا خطر عليك في الحقيقة، مثله مثل أن تمسك الهاتف وأن تقود سيارتك

إعادة التفكير في التكنولوجيا (هو أمر بديهي)

حيث يجب علينا أن نعيد النظر في كيفية تعاملنا مع التكنولوجيا. بدلاً من اعتبارها عبئًا أو سببًا للانفصال الاجتماعي، يمكننا اعتبارها أداة لتعزيز حياتنا كما أشرت أنت ( إن رؤية شخص يستخدم هاتفه في الشارع لم تعد مدعاة للقلق، بل هي تعبير عن كيفية تفاعلنا مع العالم من حولنا). نحن بحاجة إلى قبول أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، وأن التعلم والتكيف معها هو السبيل الوحيد للتطور فمثلاً قبول الذكاء الاصطناعي كعتصر مؤثر وفعال في حياتنا هو أمر بديهي يجب تقبله وتحقيق أكبر فائدة منه بدلاً من الرفض أو التجاهل.

وهو ما يؤدي بالضرورة إلى أهمية التعليم والتدريب

فمن الضروري توفير برامج تعليمية تهدف إلى تعزيز المهارات الرقمية. يجب أن تشمل هذه البرامج جميع الفئات العمرية، بدءًا من الأطفال في المدارس وصولاً إلى البالغين الذين يسعون لتطوير مهاراتهم. يمكن أن تتضمن ورش عمل ودورات تدريبية تركز على استخدام التطبيقات الأساسية، البحث عبر الإنترنت، وأساسيات الأمان الرقمي.

يسعدني أن أرى أحدًا يتفق معي في هذا.

هو أمر بديهي

إذا كان بديهيًا، فلماذا لا يتحدث أحد عن هذا؟! هذا ما يثير استغرابي.

نحن نقترب إلى الأدوات الرقمية بحذر وتخوف وعلى استحياء وكأنها قنبلة نتخوف منها، وبالعكس هي خير وأي خير؟

أعتقد أننا لن نستوعب ذلك إلا لاحقًا، في المستقبل، وسنندم حينها على أمرين:

  • محاولة استبعادها من الصورة، ورؤيتها على أنها شر.
  • عدم رؤية جوانبها المفيدة واستغلالها.
Mohamed_hosny أضف ردا

التكنولجيا بالنسبة للكثيرين صديقتي @raghd_agaafar هو أمر مجهول وأنا هنا أتحدث عن التكنولجيا الحديثة حيث يتسرب للآخرين غالباً أمور تتحدث عن مخاطرها قبل (فوائدها) ولأن المخاطر هي أمور مثيرة أكثر من الفوائد فهي المواضيع التي تلقى أنتشاراً أكبر لذا تعمل على تشكيل الخوف في الوعي الجمعي لمن لا يعرف عن كثب تلك التقنيات وتكتسب الأراء الغير موضوعية حيزاً أكبر مما يحب أن تشغله ، وبالتالي يحدث انعزال عنها بشكل تلقائي خاصتاً من الأجيال القديمة أو كبار السن ، ولأن الأنسان بطبيعة الحال يخشى ما يجهله فهو يتجه لمنطقة الراحة وهي البعد عن كل ما يجهله ويشعره بعدم الراحة ، وبالمناسبة أنا هنا لا أنفي أو أقلل بأي شكل من مخاطر التقنيات بل دوماً في أغلب كتابتي أحذر منها أو من سوأ أستخدامها ، لكن أتعامل معها بألية تعتمد على المنطق والتجربة والفهم ، وهو ما يحتاجه الناس لبدأ العمل.

التجربة 

التجربةةةة... أعتقد أنّ هذه هي كلمة السر.

ونحن الآن في حقبة زمنية نُعتبر فيها جربنا كل جوانب العالم الرقمي ولم يعد أي منها سرًا. انكشفت بحلوها وسيئها، وأعتقد كذك أنه آن الأوان للتفكير في كيفية استغلال الجانب الجيد.

مقالة رائعة! فعلاً، يجب علينا أن نعتبر التكنولوجيا جزءًا من حياتنا اليومية. أتمنى أن نرى المزيد من المبادرات التي تستهدف الفئات الضعيفة لتعليمهم المهارات الرقمية. لنعمل سويًا على نشر الوعي وتعليم الآخرين!

لو بدأنا في توفير مواد تعليمية لها توضح طرق الإستغلال الإيجابي لها وتعزز من مهارات مستخدميها فعلياً سنكون بذلك أخذنا أول خطوة، وبعد ذلك يجب نشر التوعية بقيمة التحول الرقمي وأدوات التكنولوجيا، فمعظم من يجهلها يتعامل معها على أنها رفاهية، ولا يدرك أنها وسيلة أساسية في الحياة حالياً لا يمكن الاستغناء عنها، فلو وفرنا التعليم وخلقنا الضرورة سيتحقق التغيير المرجو.

 فمعظم من يجهلها يتعامل معها على أنها رفاهية

كم من شخص رأيته يتحدث ويقسم أنه يستطيع صناعة المال من شاشة هاتفه، وأنه لم يصدق ذلك في البداية ولكن سرعان ما أُثبت له العكس وصار يحقق أرقامًا لم يتخيلها.

الأمر يتعلق فقط بمعرفة الطريق. لأن الكثير يظنون هذا وهمًا، ويسخرون من يدعوهم إلى استخراج كنوز الإنترنت والعالم الرقمي من هاتفه.

<a href="

">عالم التقنيه للمعلوميات | جديد التكنولوجيا</a>

<a href="

">الربح من الانترنت</a>

<a href="

">مال واعمال</a>

<a href="

">احتراف التدوين</a>

<a href="

">التقنيات والتكنولوجيا</a>

<a href="

">الصحه والتكنولوجيا</a>

الأمر ليس سهلا على كارهي التكنولوجيا ولكن يبدو أقل صعوبة على من يجهل التكنولوجيا لأن التعلم ليس مستحيل أما من يكرهها فمن العسير أن يعتاد ما يحدث من سرعة وتجاهل لأنه لازال يعيش في عهد الكلاسيكيات وهو معذور فقد مررنا جميعا بهذا وكنا متمسكين بالقديم ، وقد كتبت في هذا الموضوع وان شاء الله اضعه بين ايديكم لتقولوا لي رأيكم.