10

هذا هو أسهل عصر للنجاح، ما رأيكم؟

أليس هذا العصر مشجعًا على الراحة والخمول؟

كل الاختراعات والأفكار تستهدف راحة الإنسان. الطعام يأتيه بالتوصيل إلى باب بيته، ولا حاجة لأن يبحث في المكتبات عن معلومة، فبإمكانه أن يجدها عند جوجل بنقرة زر واحدة. التسهيلات الموجودة بهذا العصر تشجعنا بشكل أو بآخر على الميل للكسل وعدم "كل شيء"، عدم الحركة وعدم التفكير وعدم التعب على تحقيق أي هدف. ولا زال السعي إلى الراحة والكسل يتطور أكثر في كل ثانية.

لهذا السبب، من يريد أن ينجح برأيي فسيكفيه القليل من المجهود ليتفوق على أقرانه من حوله لأنهم متكاسلون راكنون إلى الراحة، ولعل لهذا السبب يُقال إن ١٪ فقط من الناس يملكون الانضباط، وأعتقد أن قدر قليل من الانضباط يكفي ليتفوق الإنسان على أشخاص لا يبذلون أي جهد، فهل تتفقون معي في هذا أم لديكم وجهة نظر معارضة وتؤمنون بصعوبة النجاح اليوم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لهذا السبب، من يريد أن ينجح برأيي فسيكفيه القليل من المجهود ليتفوق على أقرانه من حولهم لأنهم متكاسلون راكنون إلى الراحة

لو كان هذا حقيقيًا سينجح الكثيرون لا محالة! وعلى العكس من ذلك أرى أن النجاح في العصر الحالي يعد من أصعب الأمور على الإطلاق لأسباب عديدة، ومن ضمنها أن جميع أفكار المشاريع أصبحت تقليدية وموجودة بالفعل على أرض الواقع لدرجة جعلت من الصعب التفكير في فكرة فريدة من نوعها ولم يتم تطبيقها من قبل، شخصيًا كلما فكرت وعثرت على فكرة رائعة أجد أنه تم تطبيقها بالفعل، لذلك لا بد من بذل الكثير من الجهد في التفكير والوصول إلى فكرة مميزة والنجاح فيها في ظل المنافسة الشديدة الموجودة حاليًا.

من يريد أن ينجح سيكفيه القليل

قرأت مرة أن ربع ساعة فقط يوميًا من القراءة في مجالك ستجعلك خلال بضع أشهر تعرف الكثير مما لا يعرفه أقرانك، وهذا يكفي للتفوق عليهم. لكن بالطبع ليس التفوق عامةً، فهناك من يقرأ ساعة وساعتين، ويستخدم أساليب تعلم وتطوير أخرى خلاف القراءة تجعله يتفوق عنك وعن أقرانه.

لذلك لا بد من بذل الكثير من الجهد في التفكير والوصول إلى فكرة مميزة والنجاح فيها في ظل المنافسة الشديدة الموجودة حاليًا.

الفكرة المميزة ليست معضلة.

العالم الآن ملئ بالأفكار الجيدة والمميزة ولكنها تقف عند مرحلة التنفيذ. الجميع يفكر لكن القليل ينفذ.

والفكرة المميزة تأتي من الإبداع، والإبداع يأتي من الأشياء الجديدة، والعصر الحالي هو عصر كل جديد.

النجاح في العصر الحالي يعد من أصعب الأمور على الإطلاق لأسباب عديدة، ومن ضمنها أن جميع أفكار المشاريع أصبحت تقليدية وموجودة بالفعل على أرض الواقع لدرجة جعلت من الصعب التفكير في فكرة فريدة من نوعها ولم يتم تطبيقها من قبل

على العكس هناك الأفكار الإبداعية الكثيرة التى يمكنكي أبتكارها أكثر من أى وقت مضي.

لا أرى التعميم عن عصر معين له أي أساس من الصحة، أتذكر مما قيل لي عن فترة السبعينات في مصر تحديدا أنه كان يقال من لم يغتني في هذا العصر لن يغتني أبدا! ورغم ذلك هنالك من نجح وصار من الأثرياء بأي طريقة ما، وبالتالي لا يمكن الجزم بأن العصر الحالي أسهل عصر للنجاح لأنه كما تقولين أن كل شيء يمكن معرفته بضغطة زر ولكن هذا ليس صحيحا بسبب كثرة المصادر التي يمكنني أن أقول أن نصفها مكرر والنصف الأخر لا يقدم إلا أنصاف الحلول! ومع كثرة المصادر أصحب لدينا التشتت وفي كل يوم تختلف معايير النجاح وحتى أنه لا يمكنك في هذا العصر أن تحدد معايير نجاح واحدة وثابته فنحن نرى بين ليلة وضحاها شخص أصبح أشهر شخص في العالم بسبب فعل شيء عادي مثل القناص التركي في الأولمبياد رغم أنه حصد الفضية إلا أنه أصبح حديث العالم بسبب مظهره ليس إلا وطريقة تصويبه وتجاهل العالم صاحب الذهبية كما تجاهل العالم اللاعب أحمد الجندي الذي حاز ذهبية ضمن خمسة ألعاب مختلفة ومن ضمنهم الرماية ومن نفس المسافة، فهذا ليس عصر سهل للنجاح بل هو عصر صعب وغير مفهوم بالمرة، والنجاح فيه صعب لأن النجاح في حد ذاته صعب، ولو كان سهلا لكان كل الناس ناجحين بفروق طفيفة على الأقل.

لكن على الأقل وصفة النجاح والتركيبة خاصته أصبحت متاحة للكل وبالخطوات وبأدق التفاصيل، ولم تعد سرا كما كان الأمر قديما.

ليس من الضروري أن تكون ابن مليونير لتصير مليونيرا أنت أيضا.

بما أنكِ تتبني فكرة أن هذا العصر سهل فما هي تلك التركيبة ووصفة النجاح السهلة والمتاحة للجميع ليكونوا ناجحين؟ سيكون من الجيد معرفتها لتطوير الشخص من نفسه.

شعرت ببعض الاستهزاء والشخصنة في التعليق، أتمنى ألا يكون هذا صحيحا.

ما قصدته هو أن الجميع يعرف مثلًا أن الانضباط والاستمرارية والروتين والاستيقاظ مبكرًا والتغذية الصحية والتفكير الإبداعي والتعلم المستمر، إلخ، وكل هذه الأمور تعين على تحقيق النجاح إذا ما سعى الشخص في تطبيقها.

هل سبق أن رأيت شخصًا يطبق هذه الأمور وفاشل؟

شعرت ببعض الاستهزاء والشخصنة في التعليق، أتمنى ألا يكون هذا صحيحا.

أبدا أنا أسأل بجدية تامة، لو كان هنالك شيئا ما خفي لا أعرفه عن النجاح فهذا سيكون معناه أني مقصر بشكل ما في حقي نفسي في المقام الأول لهذا سألت بوضوح.

هل سبق أن رأيت شخصًا يطبق هذه الأمور وفاشل؟

مقارنة بما رأيت نعم هذا يحدث لأنه هنالك عوامل أخرى كثيرة، مثل الفرص المتاحة لشخص يعيش في مدينة ولكنه ليس قريب من العاصمة أو شخص يعيش في دولة نامية مقارنة بشخص يعيش في دولة توفر له الفرص بطريقة أسهل، فهذه التركيبة لا يمكن أن تصلح للجميع أو لنقل ليس معناه أن من يتبعها سينجح بالضرورة، هنالك معوقات وأشياء لا يمكن للشخص أن يقوم بحلها بسهولة، لهذا لا أوافق على قول أن هذا العصر سهل ومعايير النجاح سهلة لأنه لو كانت سهلة فلماذا لا يتبعها الجميع لأنه أيضا هنالك فروقات شخصية وقدرات خاصة شخصية. في مجال الكتابة نرى أكثر الكتب مبيعا لا تعبر بالضرورة على أنها أفضل الكتب في المطلق ودائما الكتب الأكثر أهمية لا تكون ضمن الأكثر مبيعا إلا فيما ندر وقيسي على هذا كل شيء فالأمر نسبي ولا يمكن أن يكون وصفة ثابته محددة.

أتفق معك، ولكن لا بد من تحليل الموضوع بشكل أعمق. فعلى المستوى المحلي فالعبارة صحيحة بشكل كبير لأن المنافسة تكاد تنعدم بين أبناء الجيل الجديد نتيجة للخمول المبالغ فيه والركون إلى الراحة فأقل جهد من أي فرد يمكن أن يؤدي إلى تفوق كبير. أما على الصعيد العالمي فألأمر يكاد يكون مختلف بسبب زيادة اعداد المنافسين من دول العالم المختلفة.

الفارق بين المنافسة المحلية والعالمية موضوع مهم وإشارة موفقة منك.

لكن أليست المحلية تدفع إلى العالمية غالبا؟

يعني ظني أنه إذا نجح الشخص محليا فإنه على الأغلب سيكون قد اكتسب خلال رحلته هذه العقلية والتجربة التي تؤهله للنجاح عالميا.

بالطبع من خلال التجارب يكتسب الخبرات التي تؤهله للنجاح عالمياً ولكن المنافسة العالمية ليست بسهولة المحلية. فهي تحتاج المزيد من الجهد لانه ينافس الصفوة من كل دول العالم.

في رأيي الشخصي أظن أن كل هذه التسهيلات لها جانب إيجابي رغم هذا؛ فالشخص الذي لن يضيع وقتًا وجهدًا في غسل الثياب، وغسل الصحون، والذهاب للتسوق.. إلخ فسيتوفر عنده من الطاقة والجهد ما يمكنه من توظيفهما في أمور شتى. وسيكون كذلك أريح بالًا وقادرًا على ممارسة مختلف النشاطات. فشخص منهك ذهنيًا وجسديًا بالتأكيد لن يجد متسعًا للتفكر والتأمل وممارسة أي نشاط زائد عن مسؤوليات يومه.

بالطبع قد يستخد البعض هذا ذريعة للكسل، لكني لا أظن السبب يكمن في التسهيلات المصاحبة للعصر، بقدر ما يكمن في طبيعة الأشخاص أنفسهم، فمهما كان العصر الذي سيتواجدون فيه فسيقبون على نفس الحال ما داموا لا يرغبون بالتغيير.

طبيعة الأشخاص أيضا عامل. والبيئة تحدث فارقا في طبيعة الأشخاص.

على سبيل المثال نوعية الطعام الذي تأكله الغالبية العظمى من البشر الآن. هي نفس المكونات ونفس الطرق الإنتاجية، إلخ، والسر أيضا في هيمنة شركات صناعة الأغذية على العالم سواء في الأطعمة السريعة أو المعلبات أو حتى في الخضراوات والفواكه التي يفترض أنها صحية.

والآن يأتي شخص يبذل بعض الجهد في تحري اختيار ما يدخل إلى جوفه فلا يختار إلا طعاما مغذيا بحق. هذا الشخص بعادة واحدة استطاع أن يسبق ملايين البشر حرفيا في الاهتمام بالصحة.

أجل فالأمر كله يكمن في مدى وعي المرء بحياته، ومدى تأثير اختياراته على مجرياتها.

لا شك أن العصر الحالي مليء بالتسهيلات التي قد تدفع البعض إلى الكسل والراحة المفرطة. التكنولوجيا جعلت الكثير من الأمور في متناول اليد، مما قد يقلل من الحاجة إلى الجهد البدني أو حتى التفكير العميق في بعض الأحيان. ومع ذلك، أعتقد أن هذه التسهيلات ليست بالضرورة سببًا للكسل، بل إنها توفر لنا فرصة للتركيز على المهام الأكثر أهمية وتعقيدًا.

النجاح اليوم ليس بالضرورة أسهل أو أصعب، لكنه يتطلب نوعًا مختلفًا من الانضباط والإبداع. في هذا العصر، القدرة على استخدام هذه الأدوات بكفاءة وتوجيه الجهد في الاتجاه الصحيح هو ما يميز الناجحين عن غيرهم. بينما قد يسهم القليل من الانضباط في التفوق على الآخرين، إلا أن الابتكار والتفكير النقدي قد يكونان العاملين الحاسمين لتحقيق النجاح.

ليس كل من تتيسر له الظروف يعني أنه بالضرورة سينجح .. لأن الركون إلى الكسل و إلى الإتكال الأعمى على التكنولوجيات هو تفكير ساذج قليلا .. ماذا لو انقطعت عنا فجأة و عدنا لنقطة الصفر هل يبدو إحتمال مستعبد ؟ ماذا لو قامت الحرب فجأة لا قدر الله ألا يصبح الحفاظ على الحياة هو النجاح فقط لا غير ؟

الإنسان الناجح بالفعل يدرك جيدا الأسس و الأصول الصلبة التي عليه امتلاكها و الإنطلاق منها و يضع في حسبانه جيدا مسألة احتمال زوال كل شيء في لحظة واحدة .. و لذلك لابد من النجاح مع الله أولا .. ثم النجاح على المستوى النفسي الروحي لأنه المستوى الدائم و الأبدي .. و الذي يحترف النجاح النفسي الأخلاقي لا يصعب عليه النجاح في أي مجال آخر ..

صحيح ولكن ... الموضوع اشبه بميزان ذو كفتين وعندما أضع وزنا في الكفة الاولى سيضع الآخرون اوزانا في الكفة الاخرى سأشرح بمثال

كنت من أوائل من استخدم تطبيقات توليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي

فكنت احصل على افكار تصاميم ثم اصممها واكبرها وازيل الخلفية كلها باستخدام الذكاء الاصطناعي وعندما نشرت اول تصميم على مواقع POD رأيت الكل يفعل ذلك وتحولوا الى منافسين

أنت تظن أن عدد المنافسين كبير لأن يدك داخل الصناعة نفسها. هذه المتلازمة موجودة لدى معظمنا. نظن حين نعمل في وظيفة ما أن العالم كله يعمل بها، وهذا يحدث فقط لأن اهتمامنا بها كبير وجُل تركيزنا موجه إليها، ولكن في الحقيقة عدد المنافسين كام بالمئة من سكان العالم؟

المجالات عديدة وواسعة ومتنوعة في هذا الزمن، وكل تخصص تحته ألف تخصص فرعي، وهذا أجده من مميزات العصر.

وفي النهاية لن يجد الشخص شيئًا يقوم وحده به في العالم من بين مليارات الناس.

صحيح لكن في المثال الذي ذكرتَه هناك فرق بين أن استخدم التقنية وحدي وبين ان يستخدمه الكل داخل صناعتي

هذه التطورات تجعل عملية النجاح معجزة يا رغدة، وانظري إلى المجال التقني كان من يعرف لغات البرمجة محترف ولكن مع التطور أصبح من يعرفها مبتدئ، بمجالنا مثلاً في صناعة المحتوى لم تعد كتابة المحتوى ومعرفة قواعد السيو وإجراءات النشر كافية بعد تطورات الذكاء الاصطناعي، الأمور التي تخدمنا تعددت وسبل الراحة أصبحت كثيرة ولكنها صعبت الأمر للغاية، وجعلتنا نحارب رغم فقدان الأمل بسبب شراسة المنافسة وتدخل عوامل أخرى مثل الواسطة والمكانة والشهرة.

الفكرة هي أنت تقارن نفسك بمن؟

هل تقارن نفسك بمن معك يعملون بنفس المجال؟ أم تقارن نفسك بمن لا يعمل على الإطلاق؟

لأن الأخيرين عددهم أكبر بكثير ممن يعملون في نفس مجالنا ويشعروننا بالتهديد.

في كل الأحوال لا يجب أن نقارن أنفسنا بأحد، ولكن ذكرت هذا بما أننا نتحدث عن المنافسة.

وحتى في ظل وجود هؤلاء الذين ينافسون ضدنا. أسرارهم باتت متاحة لنا على مرأى ومسمع، ومن السهل كلما أخذوا خطوة أن تأخذ خطوة مثلها أو شبيهة لها.

على سبيل المثال، إذا كان هناك مطعم مبتدئ فسيكون من السهل عليه أن يبحث عن المطاعم الناجحة في نفس فئته ويأخذ منها الأفكار ويسير على خطاهم.

قسْ على ذلك.

ربما نظرتك للأمر صحيحة ولكن بالنسبة لمن هم على مستوى معين من الطموح فلن يصدقوا أن النجاح سهل هكذا ثمة تنافس هنا على إخفاء المساعي والأسرار والاليات وكأنها حرب.

التشتت هو أسوأ مافى هذا العصر، ولو أن شخصاً واحداً ركز فكره ومجهوده على شئ واحد فقط لمدة 10 سنين لايتعلم ولايفكر فى غيره سيحقق أن يكون أفضل خبير فى العالم فى هذا الشئ.

لا لا أ. عبد الرحمن تعودنا منك على النقاشات القوية والاختلافات المبررة. لتعطني سببًا ولو واحد.

لأن هذا ليس كلامي وحدي. هناك الكثير يتبنون هذا الرأي مثلي.

أتفق جزئياً مع هذا, فلو قارنا مثلا عصرنا بالعصور القديمة من يريد أن يصبح طبيباً ماهراً فعليه أن يسافر بلاد ويبحث عن معلم في الطب ومن يريد أن يصبح فلكياً فعليه أن ينفق مبالغة طائلة للتعلم والكتب لم تكن سهلة الحصول عليها, ومن الناحية الحياتية فالحياة القديمة كانت تتطلب مجهوداً بدنياً عنيفاً في أبسط الأشياء اليومية مثل جمع الماء وتحضير الطعام والبناء وغيرها...

أما اليوم فكما تفضلت بقولك فضغطة زر ستكفيك للحصول على علم يوازي عدة كتب ومجلدات لذا فهذا الزمن لا يتطلب مجهوداً بدنياً ولكن يتطلب إرادة مضاعفة حيث التنافس أصبح لا محدود وأي شخص يملك الإرادة يسهل عليه تحقيق أفضل النجاحات