الأحلام لا تحمل أي معنى، ما رأيك؟

khouloud_benzeghba

كشخص أحب الأحلام-اتحدث هنا عن الأحلام الليلية بمعنى المنامات وليس أحلام اندروتيت طبعا- أجدني مشدودة لمعرفة الطريقة التي يحلم بها البشر وماهي أليات الأحلام وطرق فهمها، وقد تفاجأت فعليا بعد قراءة عامة في هذا الموضوع أن الأحلام وظيفة بيولوجية وليست مجرد صور يمكن الاستغناء والاستمتاع بها او الفزع منها.

اذا عدنا الى تاريخ الأفكار على مدى القرون المنقضية نجد بأن الانسان فكر في الأحلام بطرق غريبة جدا، فقد كان انسان الحضارات القديمة يعتقد أن الأحلام بوابة عبور للعالم الأخر، ووسيلة لتلقي الوحي، ولحقيقة الصدامة هي أن الانسان البدائي وانسان الحضارات الأولى لكم يكن يفرق بين الحلم واليقظة، لذلك كان يعتقد ان كل ما يراه في أحلامه حقيقة، وينتقل هذا الربط بين الاحلام والواقع الى الديانات السماوية حيث أصبح يهتم بتفسير الأحلام كوسيلة للتنبؤ بالمستقبل، ومعرفة مدى توفيقهم الديني والدنيوي، لكن في العصر الحديث ومع فرويد بالذات، ظهر نوع جديد التفكير في الاحلام، وهو ان الاحلام بوابة لفهم النفس ومعالجة أمراضها، فظهر تفسير الأحلام من جديد بتفسير علمي، يقول بأن الاحلام هي مساحات لتسرب اللاشعور ورغباتنا المدفونة، ويمكن من خلال تأويلها تحرير الانسان من رواسب اللاشعور وشفاء المرضى النفسين.

لكن مع تقدم العلم اكثر ظهرت مدارس طبية تشرح طريقة حدوث الاحلام بشكل مختلف، اذ يقول كلفن بأن الاحلام هي مجرد أفكار عشوائية تظهر في النوم تعكس الحياة الشخصية والصور التي رآها النائم في يومه، لكن تفسير علماء الاعصاب يقولون بأن الاحلام لا يمكن ان تحمل أي معنى اطلاقا فالدوائر الموجودة في جذع الدماغ تنشط أثناء مرحلة حركة العين السريعة، وبمجرد أن تنشط هذه الدوائر تنشط كذلك المناطق المعنية بالعواطف والأحاسيس والذكريات، بما في ذلك اللوزة والحصين، ومن ثم يقوم الدماغ بتوليف هذا النشاط الداخلي وتفسيره ومحاولة خلق معنى من هذه الإشارات، مما يؤدي إلى الحلم.

وتفسيرات علماء اخرون تقول بأن الاحلام هي مجرد صور ناتجة عن التقاء عشوائي لإشارات كهربائية مختلفة المصدر في وقت واحد، وهذا ما يفسر عدم منطقيتها، ويالدوائر الموجودة في جذع الدماغ تنشط أثناء مرحلة حركة العين السريعة، وتنشك معها المناطق المعنية بالعواطف والأحاسيس والذكريات، ومن ثم يقوم الدماغ بربط هذا النشاط الداخلي وتفسيره ومحاولة خلق معنى من هذه الإشارات، مما يؤدي إلى الحلم، واعتقد العديد من العلماء ان المخ طور تقنية الأحلام لكي يدرب نفسه على مواجهة المخاطر، وهذا ما يفسرون به مشاهد الهروب والمطارة والعنف الذي نراه في احلامنا.

في رأيك ماهي النظرية الأصح التي تفسر ظاهرة الأحلام؟ هل تعتقد أن الاحلام لها تأثير مباشر في حياتنا؟ هل تؤمن بتفسير الاحلام أصلا؟ اخبرنا عن قصة حلم تحقق لك بالفعل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وهذا ما يفسر عدم منطقيتها

بمناسبة عدم منطقية الأحلام، لقد ذكرتني بأحلام العصاري، لا أنام مرة في هذا الوقت إلا وأحلم بأحداث لا علاقة لها ببعضها، السمك يطير في السماء، وأنا أخوض امتحانًا صعب في مطبخ بيتنا..

لا أؤمن بالأحلام صراحة وأجد الحديث عنها مثله مثل الحديث عن الأبراج وما إلى ذلك من الأمور. أكتفي باعتبارها عملية يقوم فيها المخ بمعالجة الأحداث اليومية أو التي حدثت من فترة قريبة. أؤمن أيضًا بأن الأحلام تتعلق بالأفكار التي يخزنها الشخص في عقله الباطن ولكنه لا يعترف بها أمام نفسه فيكون الحلم بمثابة كشف لحقيقة تأثره بالفكرة. لم يحدث أن تحقق معي حلم لأن أحلامي جميعها غير منطقية تقريبًا.

 اخبرنا عن قصة حلم تحقق لك بالفعل؟

هل حدث أن تحقق معكِ أنت حلم في الواقع يا خلود؟

لقد ذكرتني بأحلام العصاري، لا أنام مرة في هذا الوقت إلا وأحلم بأحداث لا علاقة لها ببعضها، السمك يطير في السماء، وأنا أخوض امتحانًا صعب في مطبخ بيتنا..

انت محظوظة بهده الاحلام الخلاقة ههه، غيرك يرى ما لا عين رأيت من الكوابيس .

حسب ما قرأت مرة - والعهدة على الكاتب طبعا- ان احلام العصر ليس احلام بالمعنى الدقيق اي انها ليس وظيفية كما هو الحال في احلام الليل التي تكون وظيفية، والتي تحدث في اخر مرحلة من مراحل النوم العميق، احلام العصر هي حالة صدمة عقيلة نوعا ما بسبب النوم في غير المدروس وغير المهيئ له ، لذلك يكون في العادة كومة من الصور الصادمة.

هل حدث أن تحقق معكِ أنت حلم في الواقع يا خلود؟

للحقيقة انا لذي ارتباط كبير بالاحلام خصوصا وانها كثيرا ما تلعب معي لعبة شوهد من قبل déjà vu، توجد ظواهر لم استطع تفسيرها وبعضها مازال يثير خوفي كثيرا، وهو التصادف الغريب بين الحلم بوفاة شخص غريب في الحلم ثم اسمع بموته في الواقع بعد ايام او في اليوم التالي مباشرة، ورؤية اشياء معينة في الحلم تتحقق في الواقع ..اذكر مرة رأيت في المنام شخصين احدهما ميسح العنين اي عيناه بيضاء تماما ، يجلس مع شخص على كرسي متحرك مبتور القدمين تماما وكان كابوسا مرعبا، في ظهر اليوم الاني وانا عائدة الى المنزل ارى الشخصين بالفعل كما في المنام في نفس الشارع لكن لم يكونا معا بل رأيتهما بالصدفة الاول ثم بعد امتار الثاني .

يحدث ايضا ان اسمع كلاما او ارى اشياء في المنام ثم في الغد اسمع او ارى شيء شبيه جدا لها حتى لو لم اخرج من المنزل، كأن اراها في فيلم مثلا...........

هل تحدث لك اشياء مشابهة يا رغدة؟

أرفض دائمًا فكرة النظرية الموحّدة فيما يتعلّق باللاوعي بصفة عامة. لأن الوثوف على أرض صلبة فيما يخص التفسيرات الواضحة وغير الواضحة لا يعني على الإطلاق أن غياب التفسير المقنع نتيجته الإنكار. إن الكثير من التفسيرات تظهر بشكل مستمر فيما يتعلّق بالأحلام تحديدًا. وقد يبدو البعض منها مقنعًا في أجزاء، بينما لا يبدو كذلك في الأجزاء الأخرى. وعليه، لا يمكننا على الإطلاق أن نضع للأمر حدودًا واضحةً حتّى الآن. لكن بالتأكيد لا يعني ذلك أن الأحلام مصطلح بلا معنى. لأن المعنى ببساطة يتعلّق بالراصد، ولا يمكننا رصد أي شيء كبشر دون تدخّلٍ منّا، وبالتالي لا يسعنا أن ننظر لها كشيء عديم المعنى. وأوضّح أخيرًا: هنالك اختلاف شاسع بين انعدام الفهم وانعدام المعنى.

 هنالك اختلاف شاسع بين انعدام الفهم وانعدام المعنى.

من الجيد انك طرحت هذه الفكرة يا علي ونشكرك عليها بشدة .

في الحقيقة المشكلة كلها تدور حول صحة الفهم واستخدام المعنى، فالفهم العام حول الاحلام لم يختف طول التاريخ البشري، فهناك دائما ادعاء ما حول فهم الاحلام ، فيدعي رجل الدين انه يعرف تأويلات الاحلام وبالتالي يستطيع فهمها عند تركيبها واسقاطها على حياة الفرد، ونفس الشيء يفعله المحلل النفسي وعالم النوم، وعلى هذا الاساس يتم تلفيق معاني مختلفة للاحلام ، لكن وجود تفسير او فهم معين للاحلام بناءً على مرجعية ما؛ دينية او بسيكولوجية ..الخ لا يعني أن لها معنى بحد ذاتها، بل يعني أن هناك اصطلاحا وتواضع حول معنى مشترك لها.

كان لدي أستاذ في الأدب الإنجليزي في الجامعة أخبرني مرة في صفنا بعد حديث عن الأحلام أنّها ما هي إلّا استمرار لحياتنا ونحن مستيقظون أو في حال كنا مستيقظون!

التفسير أعجبني وقتها للصراحة، مرت سنوات وما زلت أفكر في أن ما قاله يمكن أن يكون صحيحاً بطريقة أو بأخرى، الأن بمجرّد أن ذكرت حضرتك هذا الأمر تذكّرت جوابه، أقول ذلك لإننا جميعاً نعلم بأنّه عندما ننام لا يتعين على دماغنا بالضرورة أن ينام هو أيضاً. نحن لسنا مثل الروبوتات ولن نكون، ما أريد أن أقوله بعبارة أخرى: يستمر دماغنا في العمل أثناء نومنا، وأعتقد أنه يحاول معالجة أي أفكار أو هواجس وتخوّفات، أو تطلعات أو خطط أو دوافع "غير مكتملة" قد تكون لدينا خلال يومنا الكامل، نهارنا، هذه الأمور تتسرب إلى دماغنا من خلال الأحلام وتصمم لنا أشكالاً نتمنّى أن تظهر لنا في الحقيقة أو تختفي ربما عنا تماماً، المهم أن تلبّي أمراً لنا.

على الرغم من أننا قد لا نتذكر كل حلم لدينا إلا أننا نعيش بعضًا منها دون وعي، نوعًا من نبوءة تتحقق إن جاز التعبير، قد يحمل طابع أسطوري هذا الكلام الذي أقوله، لكنّه بالمقابل نابع من تجربتي الشخصية أيضاً التي لا أستطيع انكارها بسهولة، كل ما أعرفه هو أنني كنت أحلم بالسفر يومياً تقريباً، فترة قصيرة وقد تحقق هذا الأمر، ربما يغدو الأمر رومانسياً للبعض ولكنّه يشكّل عندي أمر يجب أن أتمهّل قبل الحكم عليه نفياً أو منطقه طبياً بشكل تقني بحت ممل

الأحلام أنّها ما هي إلّا استمرار لحياتنا ونحن مستيقظون أو في حال كنا مستيقظون!

هذا ما كان يعتقده الانسان البدائي فعلا، واعتقد لسبب ما انه تفكير وجيه، مع ان الدراسات تحاول ان ترجع الامر الى قصور عقل الانسان البدائي ومحدودية قدرته على فهم المعاني العميقة والاسباب الجوهرية للظوهر، لذلك يعتقد ان الحلم والواقع شيء واحد ولا يفرق بينهمها لكن هذا ليس منطقيا، فقد اثبت ان حتى القطط قادرة على التمييز انها في الحلم ، لذيك اعتقد ان الانسان الاول كان يعتبر الاحلام استمرار لما يعيشه في الواقع لذلك يقدسه وليس لانه لا يعرف انه حلم.

على الرغم من أننا قد لا نتذكر كل حلم لدينا إلا أننا نعيش بعضًا منها دون وعي، نوعًا من نبوءة تتحقق إن جاز التعبير، قد يحمل طابع أسطوري هذا الكلام الذي أقوله، لكنّه بالمقابل نابع من تجربتي الشخصية أيضاً التي لا أستطيع انكارها بسهولة، كل ما أعرفه هو أنني كنت أحلم بالسفر يومياً تقريباً، فترة قصيرة وقد تحقق هذا الأمر، ربما يغدو الأمر رومانسياً للبعض ولكنّه يشكّل عندي أمر يجب أن أتمهّل قبل الحكم عليه نفياً أو منطقه طبياً بشكل تقني بحت ممل

هذا ليس تفسيرا اسطويا، بل هناك الكثير من علماء الاعصاب من يتبنون هد الرأي، وهو رأي له مبرراته العلمية ايضا.

وعلى ذكر السفر والتحقق، لي احلام تتحقق ايضا، لذلك لا اعتبرها رومنسية واعتقد ان الامر يحتاج الى بحث ودرس عميقين.

هذا ليس تفسيرا اسطويا، بل هناك الكثير من علماء الاعصاب من يتبنون هد الرأي، وهو رأي له مبرراته العلمية ايضا.

هل ما تطرحينه حضرتك الآن في هذا الردّ بحسب ما فهمت أنّ هناك علاقة مباشرة بين الحلم والواقع؟ بين الحلم وتغيير الواقع؟ أشعر بأنّ التفكير بهذه الطريقة ضرب من ضرورب خيانة العقلية العلمية والتفكير المنطقي أيضاً رغم صحّة ما قد يمر الإنسان به أحياناً من تجارب على هذا المستوى.

اذا عدنا الى تاريخ الأفكار على مدى القرون المنقضية نجد بأن الانسان فكر في الأحلام بطرق غريبة جدا، فقد كان انسان الحضارات القديمة يعتقد أن الأحلام بوابة عبور للعالم الأخر، ووسيلة لتلقي الوحي، ولحقيقة الصدامة هي أن الانسان البدائي وانسان الحضارات الأولى لكم يكن يفرق بين الحلم واليقظة، لذلك كان يعتقد ان كل ما يراه في أحلامه حقيقة، وينتقل هذا الربط بين الاحلام والواقع الى الديانات السماوية حيث أصبح يهتم بتفسير الأحلام كوسيلة للتنبؤ بالمستقبل، 

يقول علماء الأنثروبولوجيا ( وخاصة فريزر) أنً الإنسان الأول كانت تأتيه الأحلام ويرى مثلاً الشجر يتحرك و يرى أجداده الذين قضوا منذ زمن بعيد يأتونه ويؤاكلونه ويرى أنه يصطاد حيوان بعينه فيقوم بالنهار ويصطاده حقيقة، فاختلط الأمر على البدائي الساذج. يقولون من هنا نشأت ما يعرف بالأنميزيم (Animism) وهو خلع صفة الحياة على كل الموجودت. وبالتالي من هنا جاءت فكرة التوثين( عبادة الأوثان - بالمناسبة الجاهليون كانوا يقولن أنهم يعبدون الروح التي تتلبس بالصنم أو الوثن) ومن هنا جاء الأعتقاد بالوجود الأخروي وجاءت فكرة الروح فالإنسان لا يموت ويذهب عدماً وإنما له باقي هو الروح.

 ومع فرويد بالذات، ظهر نوع جديد التفكير في الاحلام، وهو ان الاحلام بوابة لفهم النفس ومعالجة أمراضها، فظهر تفسير الأحلام من جديد بتفسير علمي، يقول بأن الاحلام هي مساحات لتسرب اللاشعور ورغباتنا المدفونة، ويمكن من خلال تأويلها تحرير الانسان من رواسب اللاشعور وشفاء المرضى النفسين.

الحقيقة أني لا أطيق فرويد هذا. وقد عانيت وأنا أقرأ ما يقوله وعن تفسيراته للأحلام . فهو له كتاب اسمه تأويل الأحلام ( Interpretation of Dreams) وفيه يفسر الأحلام بأنه تعبيرات عن رغبات جنسية مكبوتة. فإن حلم أحدهم بعمود نور أو شيئ له طول فهو كناية عن العضو الذكري وإن حلم حلم عن حفرة أو بيانو أو ما شابهه فإنه كناية عن العضو الأنثوي. فكل تفسيراته للأحلام ما هي إلا تعبيرات مبطنة عن رغبات مكبوتة وهل هي كذلك فعلاً؟! الحقيقة أن فرويد وكتابه لم يفسر لنا : كيف يحلم أحدنا حلماً عن المستقبل ثم يحصل كما هو؟! المشكلة أن فرويد استبعد عنصر الروحانية الخالصة في الأحلام وفسرها تفسيرات متعسفة جدا.

في رأيك ماهي النظرية الأصح التي تفسر ظاهرة الأحلام؟ هل تعتقد أن الاحلام لها تأثير مباشر في حياتنا؟ هل تؤمن بتفسير الاحلام أصلا؟ اخبرنا عن قصة حلم تحقق لك بالفعل ؟

على حد معرفتي أن الأحلام لم يتوصل إلى تفسير مقبول لها إلى الآن. ولكن ما أعتقد فيه صراحة هو قول النبي عليه السلام: الأحلام من الشيطان و الرؤى من الرحمن وكذلك هنا نوع ثالث وهو أحلام تعبر عن رغبات النفس ولكن لا يمكن قبول ما قاله فرويد هنا وربطها بالرغبات المكبوتة وكأن الحياة تدور كلها حول تلك الرغبات.

طبعاً أومن بتفسي الأحلام بدليل أنها صدقت في رؤيا عزيز مصر وأولها له يوسف عليه السلام. ونسمع كثيرا من أناس أن هناك أحلام نبأتهم بأشياء مستقبلية و حصلت بالفعل. ما رأيك خلود بتلك الأحلام التي تستشرف المستقبل؟ يا ترى كيف يمكن تفسيرها علمياً؟

يعتبر الحلم ظاهرة بيولوجية وعقلية تحدث أثناء النوم وتتمثل في ظهور أفكار وصور وأحداث في العقل اللاواعي للشخص النائم. تعتمد طريقة حدوث الأحلام على مجموعة من العوامل المترابطة، بما في ذلك النشاط العصبي والكيمياء الدماغية والذكريات والتجارب الحياتية للفرد.

على سبيل المثال، يتم إنتاج الحلم في مرحلة الحركة العينية السريعة (REM) من النوم، حيث يكون النشاط العصبي عاليًا وترتفع مستويات المواد الكيميائية مثل السيروتونين والدوبامين والنورأدرينالين في الدماغ. ومن خلال هذا النشاط، يقوم الدماغ بتوليف المعلومات المختلفة المخزنة في الذاكرة واللاوعي لإنشاء صور وأحداث تمثل الحلم.

ومع ذلك، فإن فهم الأحلام يختلف من شخص لآخر وقد تكون لها عدة تفسيرات مختلفة. يرى بعض العلماء أن الأحلام تعكس الشعور العام للفرد وتجاربه الحياتية، في حين يرى آخرون أنها تعبر عن الرغبات اللاواعية والأحاسيس المكبوتة. ومن المهم أن يفهم الشخص ما يعبر عنه حلمه بشكل شخصي وفريد من نوعه، ويمكن الاستفادة من فهم الأحلام للتعرف على الذات وتحسين صحة النفسية.

لقد قمت بشرح وافي لفسيولوجية النوم وبالفعل في المرحلة الرابعة ألا وهي حركة العين السريعة والتي بها تزداد ضربات القلب ومعدل التنفس والتي تعني أن الشخص يعيش كل هذه الأحلام .. في بعض الأحيان تحدث ظاهرة أنك تتحكم في أحلامك وتشكلها كما تريد .. كأنك تريد أن تكون بطل خارق مثل سوبرمان وفجأة تحلم بأنك هو ألا توافقني الرأي أن لها معني وأنها إسقاط لما تريده أحيانا في أرض الواقع ؟

ولكن أحيانا اخري تكون اختزال لذكريات مؤلمة ومواقف صعبة أو يكون السبب في ذلك حزن ما قبل النوم وبالتالي لا يكون للحلم معني أحيانا أخرى .. لذلك فهي بين ذلك وذاك.

 في بعض الأحيان تحدث ظاهرة أنك تتحكم في أحلامك وتشكلها كما تريد .. كأنك تريد أن تكون بطل خارق مثل سوبرمان وفجأة تحلم بأنك هو ألا توافقني الرأي أن لها معني وأنها إسقاط لما تريده أحيانا في أرض الواقع ؟

تسمى هذه بظاهرة الحلم الواعي... وهي حالة قدرة العقل على معرفة أنه في حالة حلم وقت حدوثة ومن ثم التحكم في اجزاء منه ... للحقيقة لا أعرف إذا كان لهذه الحالة اسنادات ودراسات علمية دقيقة ، لان الامر مختلف عليه، هناك من يعتبرها مجرد فرضية حالمة ومغامرة معرفية، وهناك من يعتقد أنها من يعتبرها حقيقة... ولا ندري الى حد الان اذا كان بالفعل يمكن التدرب على القيام بالحلم الواعي من حارج الحلم فعلا ام ان الامر يحدث بعشوائية ولا يمكن التحكم بوقت حدوثة .

إذا كان لذيك اي دراسات او ابحاث جيدة عن هذا الموضوع الرجاء إحالتنا إليها من اجل استفاضة أكثر لمن يريد التعمق في هدا الموضوع.

هل يمكنك أن تكتبيلي مقالة بخصوص الأحلام ؟

سبق ف الماضي وكتبت واحدة ولكنها سيئة :(

وبها إقتباسات

وما المشكلة في الاقتباسات؟

أرى عماد أنه من الأفضل كتابة مقال بنفسك، لسبب واحد لا أكثر، فببساطة عندما تكتب بنفسك، ستجد بأنك تتعمق في المقال، ستشعربأن هنالك عمق في كتابة المقال، هنالك رأيك الشخصي والمبني على التحليل والنقد. كتابة مقال عن الأحلام ليس بالصعب بإمكانك تخليل اراء المعنيين من كتاب وفلاسفة كتبوا عن الأحلام. ستجد في النهاية مقال يحمل عمق بعيد وبطابعك الشخصي..

يعطيك العافية

أنا أؤمن بأن الأحلام تعبر عن تحقيق الرغبات والأماني، وتختزل العديد من الرموز التي يمكن فهمها عن طريق الدراسة والتحليل. بعض الدراسات أيضًا تشير إلى أن الأحلام تؤثر على صحة الإنسان، وبالتالي ينبغي الاهتمام بها وفهمها بشكل أفضل.

؟ هل تعتقد أن الاحلام لها تأثير مباشر في حياتنا؟ 

قد تكون الأحلام مجرد تفاصيل عابرة في حياتنا اليومية، ولكن في الواقع فهي تحمل معانٍ وأهدافًا ورموزًا تحتاج إلى الاهتمام والتحليل. فالأحلام تمثل نافذة لعالم اللاوعي والذي يتضمن الكثير من الرغبات والأماني التي يمكن أن تتحقق في الأحلام. كما أن الأحلام تحتوي على رموز ورموز مختلفة يمكن فهمها عن طريق الدراسة والتحليل، مما يتيح فرصة لمعرفة الكثير عن شخصية الإنسان وما يجول في ذهنه.

ومن المثير للاهتمام ما قرأته من بعض الدراسات تشير إلى أن الأحلام تؤثر على صحة الإنسان وحياته اليومية. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تساعد الأحلام على تخفيف الضغط والتوتر والقلق، كما أنها يمكن أن تساعد في حل المشاكل وتحسين الإبداعية والذاكرة.

@Yasser_eb73 و @love_2010512 لفت انتباهي بأن لديكم اهتمام بالفلسفة، هل تتفقون مع كالفن عندما قال بأنّ الأحلام هي مجرد أفكار عشوائية تظهر في النوم نتيجة الحياة الشخصية للمرء؟

اظن أن هناك فارق بين سبب ظهور الحلم ، وما إذا كان الحلم ذاته يحمل معنى أم أنه مجرد مصادفة عصبية لا أكثر ، إذ أن هناك ملايين الحالات التى تحققت أحلامها على أرض الواقع بل عاشوا نفس اللحظة بنفس المشاعر التى عاشوها فى حلمهم ، ولا يوجد تفسير علمى منضبط لهذه الظاهرة حتى الآن كما لا يوجد تفسير علمى مؤكد لظاهرة الديجافو .

وفى هذا المقام أظن أن أهم قاعدة فلسفية هى : أن نحترم كل احتمالات كينونة ما نجهله .

إذ أن هناك ملايين الحالات التى تحققت أحلامها على أرض الواقع بل عاشوا نفس اللحظة بنفس المشاعر التى عاشوها فى حلمهم

توجد بعض الاحتمالات التفسيرية التي تتكهن نوعا من التأويل حول هذا الأمر .

اقدم النظيريات حول هذا الامر تعود لافلاطون الذي ظن ان الاحلام هي ذكريات من عالم المثل.

اليوم تظهر احتمالات اقرب بصبغة علمية واكنها اقرب الى اليوتويوبية منها الى المنطيقية وهي اننا يمكن ان نكون داخل مصفوفة او واعي ثان وما نشاهده في الحلم هو نسخة من المصفوفة لا اكثر .

لست اعتقد بأن الأمر يحتاج الي تفلسف .. على اي حال فإن تفسير كالفن يحمل وجه واحد من اوجه الحقيقة .. و للحقيقة اوجه كثيرة .. مثلا هل يمكن اسقاط تفسيره على الكوابيس .. فلست اعتقد ان اي منا له احتكاك بالجن او العفاريت في حياته الشخصية حتي يراها في احلامه .. امر اخر له علاقه بالدين .. فكلنا يعرف قصة نبي الله يوسف مع تفسير الرؤى .. فإن جزء من الأحلام هو رؤى لها تفسير و لها علاقة بالمستقبل .. لي تجربة شخصية مع هذا .. فقد مررت بتجربة السجن (السياسي) .. و كما رأي السجينان في قصة يوسف مستقبليهما في احلامهما .. حدث هذا معي ايضا .. و يبدو ان العزلة لها علاقة وثيقة بأمر الرؤى .. و لا عزلة اكثر من عزلة السجن

🔦

الأحلام جزء من تكوين الكائن الحي و نصف الواقع و الوجه الآخر للطبيعة فالحلم ينتج من تغير طبيعة تلاصق جسيمات الجسد بما يحيط به (الهواء/المكان/الفراغ) فلا يحدث الحلم إلا بالنوم و ما يمهد الكائن للنوم هو احتكاك جزيئات جسمه بجزيئات مادة و هذا يغير من حركة الجزيئات و من نوع احتكاكهم بسبب سكون الجسم فتنعكس جزيئات ما يحيط بالجسم على الجسم و بعضها يدخل في الجسم فتتحول الحركة المادية لحركة موجية فينبعث الحلم من تكوين الجسم و ما ذكرته معطيات هذه الظاهرة الطبيعية و من منظور آخر الأفكار و الرؤى التي تنعكس علينا من الحلم هي اندماج أفكارنا و أمانينا و مخاوفنا و رغباتنا و ما نتذكره من مواقفنا و ما ورثناه من والدينا و ما اكتسبناه ممن حولنا و ما تعلمناه مما يحيط بنا و ما نؤمن به و نخشى منه و نسعى إليه ببعضه لذلك الحلم بحاجة للتحليل و التفسير و التفكيك لأنه خلاصة طبيعتنا الداخلية.

الأحلام شيء موجود ولا يمكن إنكاره،إن نضرنا من زاويةأخرى قد نرى أن الأحلام متنفس لعقولنا و أحيانا تحقق رغباتنا و أحيانا نقول وهن من الخيال،و هدا يبقى رأيي.

أعتقد بأن الصواب هو الرأي القائل بأن الأحلام بوابة للعبور إلى العالم الآخر ولقاء الروح، وكذلك الرأي القائل بأنها تعكس الحياة الشخصية وما يحدث فيها، ولا ننسى أن هناك حديث شريف يقول أنه لم يبقى من النبوة إلا الرؤيا الصالحة؛ وهي نوع من الأحلام يتميز بطابع جدي

🔦

الحلم قيمته من قيمة ما نفهمه منه فالاكتفاء به يعدم قيمته لأن الحلم صورة ذهنية لكن العمل بمعطياته يفيد الحالم و قد يقربه مما شاهده في الحلم إن كان نافعا و يبعده عما شاهده في الحلم إن كان ضارا.

مقال جميل يا خلود.

قرأت وسمعت الكثير والكثير من الأقاويل فيما يخص الأحلام، ما أؤمن به هو التفرقة بين الرؤيا من الله، وأضغاث الأحلام وهي تفريغ العقل الباطن، والكوابيس من الشيطان، والحلم (المنام) هذا هو ما يصعب تفسيره وتتضارب فيه الأقوال.

في الحقيقة لا أعلم إن كان تفسير الأحلام حقيقة أم ضربًا من الوهم، سمعتُ أيضًا من بعض المتخصصين أن تفسير الأحلام ليس علمًا، وإنما هو قياس للدلالات فقط، كما أن هذا القياس حتى يختلف من شخص لآخر تبعًا لحالته.

أظن أن الأحلام ستبقى من الألغاز المحيرة؛ لأنها ليست ملموسة بشكل كامل، أو ربما لأنها ترتبط بجانب غيبي. الله أعلم.