هل أفكار النسوية هدامة للمجتمع؟

في أحد التعليقات قرأت من يقول بأن كل الدعم موجه للمرأة والرجل مسكين ،في الغرب فقط بعد حرب روسيا و أكرانيا بدأت أصوات خافتة تطالب بتطبيق تلك المساوات وبدأت حركة تسمى ما بعد النسوية تحتج عن تخريب المجتمع الذي بدأ ينهار أخلاقيا ...في نفس الوقت قبل سنتين تقريبا كنت على الطريق مع صديقين حين كانو يعلنون وفاة أكثر إمرأة كانت تتبنى هذا الفكر وللغرابة تزوجت 4 مرات و حتى الأديبة المعروفة متزوجة وفي نفس الوقت تحرض النساء على تخريب بيوتهن والقوانين في عدة دول مثل بلدي تونس ضد الرجل والمغرب كذلك ومصر ...في الغرب الذي نقتدي به بدأت علامات التفكك و الإنحدار الحضاري من خلال إنتشار الشذوذ والإنحطاط الأخلاقي وقد كانت صدمتهم كبيرة وجن جنونهم في مونديال قطر مثلا حين إصطدمو بالعادات والتقاليد وقيمنا ...حسب ما ألاحظ هناك وعي من قبل الشباب بمخاطر مثل هذه الأفكار الهدامة و حتى البنات كذلك ففي تونس بلدي رغم كل سنوات التغريب مازال هناك عدد من الناس يرفضون مثل هذه الأفكار ويحترمون قيم ومبادئ الأسرة و يعادون النسويات وينبذونهن...

ما رأيك في افكار النسوية وهل خلقت لمجتمعاتنا أم وراءها اهداف مخفية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في عدة دول مثل بلدي تونس ضد الرجل والمغرب كذلك ومصر ...في الغرب الذي نقتدي به بدأت علامات التفكك و الإنحدار الحضاري من خلال إنتشار الشذوذ والإنحطاط الأخلاقي

في تونس تحديدًا، الامر مبالغ به حقيقًة، مثلا مسألة المطالبة بالمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة وهذا ينافي القاعدة التي نعمل بها وهي أن حظ الذكر مثل حظ الانثيين. أيضا هنالك نساء طالبن بأمور لا تمت بالحرية والمساواة البته، ربما ما هي إلا مهزلة تحدث مثل أن تتزوج المرأة رجلين وخلافه.

لكن في المقابل رياض هنالك حقًا نساء يعانين من اضطهاد، مثلا الرجل عندما يطلق زوجته قد تجده كل يوم في المحكمة حول مسألة حضانة الأبناء، هنالك نساء يتعرضن للعنف بحجة الشرف، هنالك نساء يتعرض للذل وللسلطة الرجل وهنالك من يلزمن المنازل ويتركن وظائفهن خشية أن يكون مصيرها الطلاق كون زوجها يريدها أن تكون ربة منزل وهلم جرا.

برأيي الدين الإسلام كفل للمرأة حقوقها ويجب على الجميع أن يعمل ويطبق ما كفله والإسلام للمرأة.

للتعديل ، "حظ الذكر مثل حظ الانثيين" :)

عذرًا تم التعديل.

حتى ارجح بعد سنوات أن يختفي مثل هذا الفكر

ما رأيك في افكار النسوية وهل خلقت لمجتمعاتنا أم وراءها اهداف مخفية؟

عندما بدأ المناداة بالنسوية وتضخيم المفاهيم كان المجتمع العربي مخالف ورافض للفكرة لحين بدأ تسلل هذا الفكر بشكل تدرجي لما وصل عليه الأن هل أنا مع أو ضدد ، لست كذلك . أجد أني كوني مسلمة هناك تشريعات وحقوق وواجبات وآيات وأحاديث كفيلة بأمر النساء إلى يوم الدين ، وأجد أنها الأمثل على الإطلاق . وفكرة أن أي إنسان حتى لو كافر نظر لتعاليم الإسلام في تفنيد حقوق الرجل والمرأة سيجد أنه أعدل دستور على الإطلاق .

ما يحصل جريمة بحق المرأة والرجل تداخل الأدوار ، والمسميات والتصرفات والوظائف أمور عملت على خلق مشاكل جديدة ، مثل بعض التشريعات التي أسمع عنها مؤخرًا حرمان الرجل من رؤية أطفاله في حال لم يلتزم بالنفقة. و لكني أود سماع ما هي خصوصية البيئة التونسية في هذا الشأن ؟ أعتقد أن بلاد المغرب لها خصوصية التأثر بفرنسا وقوانينها قليلًا

نحن فعلا متأثرون بفرنسا لكن بعد الإستقلال عمل المشرعون على تعديل القوانين ونشر التحرر فمثلا الحجاب كان ممنوعا إلى حدود سنة 2011 ،كذلك القانون المدني نسخة من القانون الفرنسي...

كل شيء إذا خرج عن حده إنقلب إلى ضده...

أجد أن هنالك خطأ كلاسيكي تسقط فيه الثقافة الإنسانية المعاصرة على الدوام في الفترة الأخيرة، وهو خطأ التخصيص المناقض للمبدأ، حيث أنني بكل تأكيد مع حقوق الأقلّيات أيًّا كانت ماهيّتها، مع حقوقها في العيش ومساواة الفرص والأمان.. إلخ. لكن في المقابل، أن أخص أقلّية بآلية دفاعية فهذا يعني التمييز نفسه، وبالتالي لا يمكننا أن نضع قدمًا تطويريةً في المجتمع عبر الحقوقيّة إلذا من خلال آليات مختلفة تمامًا عن الآليات التي يتم تطبيقها في الوقت الحالي. لأن الآنليات الحاليّة لا تؤدّي إلّا إلى طريقين: إمّا تمييز أصحاب الحقوق أنفسهم، وإمّا سكب الظلم نفسه على الفئات الأخرى دون وعيٍ منهم بذلك.

في الغرب يعانون من مبالغة الاقليات في الحصول على حقوقهم ،مثلا معادات السامية اصبحت تهمة جاهزة و عدة تهم جاهزة واساليب ضغط لتلك الاقليات ...في بلداننا العربية فقط هناك محاولات لنسخ المنوال الغربي ،لكن لكل بلد خصوصيته و ثقافته

في الحقيقة أن كل مايحول تشويه الفطرة وتغير النظام الحياتي بهدف الوصول إلى المثالية وإعطاء كل حق حقه بحسب تصور من ينأدون بتلك الأفكار يكون نتيجته أحداث خلل كبير في نظام الحياة الطبيعية لأن الإنسان المشرع والمطالب لهذا يحاول أن يأخذ دور الإله بل يحاول بتلك الأفكار الثورة على الله .... لكن عندما ننظر إلى ديننا الحنيف نرى التوازن الموجود بين الرجل والمرأة لأنه ببساطة هذا تشريع الخالق لهما والعارف بفطرتهما فكيف يكون لنا هذا التوازن وللاسف نحاول أن نتركه ونبحث عن تشريعات بشرية ناقصه!

🔦

إذا كان الشيء منعزل عن غيره كليا كان هذا الشيء عنصريا لا يبنى إلا على الانحياز الجنسي و التفضيل المطلق للجنس الواحد فالفكر النسوي هدام لأنه يتحدث كأنه منعزل عن الصلة بالآخر و كأن الفكر دعوة لفك الارتباط بين الذكور و الإناث و هذا الفكر يهدم المجتمع المترابط و الأسرة المتماسكة و يستهدف العلاقات الاجتماعية الصحيحة القائمة على التكامل الإنساني و التبادل المعرفي و التفاضل النسبي المكمل لغيره.

لست مع النسوية ولكن مع تطبيق المبادىء الإسلامية على الأقل في التعاملات الإنسانية وبين الأزواج، فليس كل ما يطالب بحق المرأة هي حركة نسوية، النسوية برأيي هي من تبالغ في طلب حقوق المرأة بصورة تتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا وديننا بالتأكيد، لذا ما هو دون ذلك لا يمكننا أن نلقبه بالنسوية.

والقوانين في عدة دول مثل بلدي تونس ضد الرجل والمغرب كذلك ومصر

مثل ماذا؟ أي قوانين هي التي ضد الرجل، يا أخي المرأة المطلقة مثلا يساومها الزوج على نفقتها الشرعية ويساومها على منقولاتها التي اشترتها من مال أبيها، ويشترط الطلاق على الإبراء، ولو معها أطفال قد ينساهم إن تزوج وحتى دون أن يتزوج وكأنه طلق أولاده معها، للأسف ما زلنا بعيدين كل البعد عن التعاملات الإنسانية.

العودة للاصل يعني ما يأمرنا به ديننا وتشريعاته هي الحل

في الغرب الذي نقتدي به

من الذي يقتدي بالغرب؟ أنا أفضل الاستفادة من التقدم والأمور الإيجابية لديهم أما اتخاذهم قدوة فهذا غباء بالنسبة لي، الغرب يختلف عنا تمامًا في جميع الأمور لا يمكن تطبيق كل ما يفعلونه واتخاذهم قدوة في الحياة، بل فقط كما قلت نستغل الأمور الإجابية والتي تفيدنا في الحياة فقط.

ما رأيك في افكار النسوية وهل خلقت لمجتمعاتنا أم وراءها اهداف مخفية؟

لا أعلم ماهية الوضع لديكم بالضبط في تونس، ولكت النسوية في الأساس لا تتعارض مع الرجل أبدًا ومن يفعل ذلك لا يفهم النسوية ولكن يردد صدى الترندات فقط، وجدت النسوية لأن الكثير يحاول إلغاء وجود النساء في كثير من البلاد ولا يمكن إنكار ذلك، وهذا في الأساس يتعارض مع ديننا الإسلامي، لذلك لجأت النساء للمطالبة بحقوقهم والمساواة في كثير من الأمور في الحياة وهي من حقهم.

أما بالنسبة للأفكار النسوية المشوهة التب تقصدها في مساهمتك فقد تكون لأهداف مخفية وغير حقيقية حاى، مثل تخريب البلاد لأن النساء قادرات فعندما تدخل في تفكيرهم هذه الأمور سيكونوا سلاح تخريب، وللأسف هذا ما يحصل والذي شوه الفكرة النسوية.

مع العلم أنني لست نسوية ولست ضد الرجل أبدًا واعتبر من يفكر بهذه الطريقة شخص محدود التفكير وغير سوي لأنه لا يمكن إلغاء دور الرجل او المرأة في الحياة، بل أتحدث عن الفكرة السامية التي وجدت لأجلها النسوية والتي للأسف تم تشويهها.

اقصد الأفكار السامة التي تحاول عدة منظمات و اطراف دسها داخل المجتمع ،فحين تستهدف الاسرة ينتهي كل شيء في المجتمع

-1

طبعاً وراءها أهداف مخفية لبعض الناس ومعلومة لدى الكثيرين … هم يطالبون بما يسمونه تحرر المرأة لأجل سهولة الوصول إليها…

تخيل قبل يومين تقريباً قرأت خبر من "ألمانيا" مفاده :

السماح للنساء بالسباحة "عاريات الصدور" في المسابح المختلطة ، وذلك أسوة بالرجال ومساواةً بين الجنسين!

تخيل لهذه الدرجة وأكثر قد صار الإنحطاط الأخلاقي والعري في الغرب … والعرب يقتدون بهم بإسم الحضارة والإنسانية !

نحن لدينا كنز يحسدنا ويحاربنا عليه العالم كله … إنه الإسلام دين الكرامة والعفاف والإنسانية.