معضلة ترولي
- Zeina_Mahmoud
- 2022-03-12T14:15:58+00:00
- 2026-07-18T08:57:53+00:00
هي معضلة فلسفية شهيرة في الأخلاق وحتمية القرار ، وتقول المعضلة: إذا كانت هناك عربة تسير ولديها طريق رئيس وآخر فرعي ولا يمكنها التوقف، في الطريق الرئيس هناك أربعة أشخاص مربوطين بالسكة، وفي الطريق الفرعي هناك شخص واحد مربوط بالسكة، أيهما ستختار أن تدهس؟ وتتعدى المعضلة هذا بافتراض أن الشخص في الطريق الفرعي هو فرد من عائلتك فهل سيتغير القرار؟؟
ماذا يتكون إجاباتكم عن هذه المعضلة وما تبرير الإجابة؟
لا أحب هذا النوع من الأسئلة الشائكة، لأن مجرد التفكير بها يربكني كثيراً و لا يصل بي إلى برّ إجابة شافية، فلماذا أرهق عقلي بالتفكير في أمر غير موجود سوى في عقلي و لن يتضح أثره في واقعي، لذلك سأتخلى عن أحقية الإختيار و أخلي نفسي من المسؤولية "الوهمية"، أما إذا ما كنت مجبرة على الإختيار ، ففي حال كنت أنا السائقة فسأفضل الإنحراف بالشاحنة عن الطريقين و الموت عوضاً عن قتل أحدهم !
وأنا أظنني ذات اختيارك يا تقوى.. ففي حال عدم إمكانية إيقاف القطار، فأظن -إن أمكن ذلك- بالخروج عن المسارين الاثنين إن لم يكن بالإمكان العودة للخلف،
مثل هذه الأسئلة إن لم تكن لغزاً ويحتمل وجود خيار مخفي أظنها اختبارات كلّ حلولها مؤلمة وهو ما لا أجده فعلاً سؤال وله حلّ طالما الخيارات فيه محدودة.
مثل هذه الأسئلة إن لم تكن لغزاً ويحتمل وجود خيار مخفي أظنها اختبارات كلّ حلولها مؤلمة وهو ما لا أجده فعلاً سؤال وله حلّ طالما الخيارات فيه محدودة.
أعتقد أن خيارات الحياة بصعوبتها تكفي، لا ينبغي لنا أن نضيف عليها معضلة أخرى لتزيدها تعقيداً .
لذلك لا أحب مثل هذا النوع من الأسئلة و الألغاز و أنفر منها، حتى لا أرهق نفسي بالتفكير بلا جدوى و في النهاية سألوم نفسي على اختياري !
أنا أيضًا لا أحب هذا النوع من الأسئلة وهي حقيقة ليست أسئلة إنما هي معضلات، ولكن النفع منها هو مواجهة حتمية القرار، فقد تضعنا الحياة في اختبارات مشابهة حيث يتوجب علينا اختيار أحسن الأسوئيين، ولا يمكن القول أننا لا نتعرض دون وعي منا لمثل هذه القرارت حيث لا يمكننا التراجع أو إصلاح أي شيء، ولذا أجد أن مثل هذه المعضلات تمن العقل المرونة المطلوبة لمثل هذه المواقف
ألم تواجهي بالحياة ما يمكن إسقاط المعضلة عليه؟
أبسط الأمور إن رأيت صديقة لك تغش من زميلتها، ورأى المشرف الزميلة وهي تعطي لصديقتك ولكنه لم يرى صديقتك وعاقب زميلتك، ما موقفك هنا؟ هل تقفي لتشهدي ضد زميلتك كونك شاهدة على الموقف من البداية، أم ستسكتِ كونك لست بالقصة من الأساس.
الحباة مليئة بالمعضلات، وقد يفرض علينا الواقع ما هو أصعب من ذلك، لذا التفكير بها نوعا ما يعزز قدراتنا على اتخاذ القرار بموضوعية بعيدا عن العاطفة.
ألم تواجهي بالحياة ما يمكن إسقاط المعضلة عليه؟
لا أذكر أنني مررت بموقف يضاهي في صعوبته صعوبة هذه المعضلة المطروحة، و التي مهما حاولت الاختيار فيها لن أستطيع، و لكنني لا أميل إلى حصر الإختيارات بل أميل إلى استحداث طرقٍ و خيارات بديلة، أسهلها هو ترك الأمر لله و طلب العون منه، أو الهروب بعيداً .
الحباة مليئة بالمعضلات، وقد يفرض علينا الواقع ما هو أصعب من ذلك، لذا التفكير بها نوعا ما يعزز قدراتنا على اتخاذ القرار بموضوعية بعيدا عن العاطفة.
صحيح، و ربما سأمنح نفسي فرصة للتفكير في مثل هذه المعضلات مستقبلاً، بعد أن أحصل على مخزون جيد من الخبرات و التجارب التي تعينني على اختيار الأصوب بحكمة، و تبقى الإستخارة دائماً هي الحل الأفضل، فالأمر كله بيد الله .
بالنسبة إليّ، لا أتقبّل هذه النوعية من الأسئلة لأن بها مغالطة منطقية كبيرة، حيث أنها تحصر نوعين من أصعب ما يمكن من الاختيارات في قالب غير واقعي بالمرة، لذلك فإن أحد عناصر الحدث التي يجب علينا أن نضعها في الاعتبار، وهي الواقعية الخاصة بالعقدة أو المشكلة، تغيب هنا. ولذلك السبب علينا أن نعمل على صياغة نموذج أفضل للسؤال، فاستحالة الموقف لا يمكن أن نضعها في مقارنة أو في تساوي أو اقتران مع صعوبة القرار الذي يعتبر قرار إنساني حساس للغاية له علاقة بأرواح بشر منهم أحد أفراد أسرتي. لا أستطيع أن أضع السؤال في قالب فانتازي غير عقلاني بهذه الطريقة إذا كانت قيمته بهذا الحجم.
- حذف بواسطة المستخدم
ولكن ألا يمكنك إسقاطه على مواقف أبسط حيث يتوجب علينا أن نختار بين خيارين كلاهما سيء، لربما حجم الحبكة في المعضلة سببها أنها معضلة في الأخلاق، ولكن يمكن استبدال العناصر لتحقيق قرار في حتمية الاختيار
- حذف بواسطة المستخدم
أقدر الصراحة التي تمتلكها في الإجابة، فرغم أنه يبدو من الأخلاقي أن ندهس شخصًا مقربًا عوضًا عن أربعة أشخاص، إلا أنك اخترت العكس.
لا اعلم حقيقة
ولكن هذا أمر مستحيل الحدوث ولكن ان حدث ولو كان واقعا
فان اخترت قتل الاربع اشخاص مقابل أعز شخص في عائلتي فانني اكون بذلك انانية وسأعيش بلوم دائم
ولربما ومن المؤكد انه سيلومني كذلك على قتل الاربعه
لذلك سأقوم بالمنطق بقتل الفرد من عائلتي لتنتهي حياتي بألم وحزن بفقدانه , بينما يعيش الأربع على الطريق الأخر
ولربما حينها لا يسع المنطق لتفكيري فالموقف دقائق معدودة لذلك سأختار هذا وان غلبتني العاطفة بالتأكيد الشخص الذي احبه من أسرتي
ومن ناحية أخرى ,لو أستطعت فسأنقذ جميع الأطراف ,اجعل العربة سكة القطار تسير في الطريق الفرعي , بينما ينجو الأربعه , أحاول بشكل يائس فك الحبل للشخص من أسرتي ولكن اساسا تكون العربة مسرعه لذا , فان لم استطع نموت معا أو يموت لوحده ..
هذا الموقف يعتمد على تفكير الشخص في أثناء حدوثه اما العاطفة أو المنطق أو كلاهما مهما استطعنا ..
ومن ناحية أخرى ,لو أستطعت فسأنقذ جميع الأطراف ,اجعل العربة سكة القطار تسير في الطريق الفرعي , بينما ينجو الأربعه , أحاول بشكل يائس فك الحبل للشخص من أسرتي ولكن اساسا تكون العربة مسرعه لذا , فان لم استطع نموت معا أو يموت لوحده
لهذا السبب بالتحديد يا شقائق النعمان أصريتُ على عدم الإجابة، لأن اللعبة لا تتيح لنا سوى وضع واحد، وبالآلية نفسها كان يجب أن تكون لنا بعض الحرية أو المخرج في الاختيار نظرًا لهذا الأمر. لكن من الجهة الأخرى، منحتنا اللعبة وضعًا مستحيل التحقق، لكنها لم تمنحنا الفرصة لإيجاد حل مستحيل مناسب لنفس الوضعية، لذلم فأنا أرى أن الأمر ليس مرهونًا بها، وإنما مرهونًا بمغالطة منطقية تقع فيها الفكرة الخاصة بتصميم اللعبة نفسها.
إن جئنا للمنطق، فإن الأفضل دهس شخص واحد.
بافتراض أن الشخص في الطريق الفرعي هو فرد من عائلتك فهل سيتغير القرار؟؟
سأتراجع في رأيي وأدهس الأربعة أشخاص لسببين:
الأول أنني في الطريق الرئيسي وبالتالي وجود أي فرد أو عدة أفراد أمامي في الطريق، حتى لو دهستهم، فلن يتم مساءلتي قانونيًا.
الثاني أننا كبشر نحكم بالعاطفة ثم نبرر بالمنطق، فإن وجدت أحد أفراد عائلتي في الطريق الفرعي، فإنني سأُفضل بالطبع دهس الذين لا أعرفهم ثم سأبرر ذلك بالمنطق كما فعلت في السبب الأول.
لذا أعتقد أن ما سأفعله بالفعل هو أنني سأستمر في طريقي الرئيسي.
على سبيل الفكاهة، هذا الطفل العبقري قام بحل معضلة ترولي في 26 ثانية فقط، وهو حل لم يأتِ في ذهني من قبل
ولكن لا أظنني سأفعل ذلك!
الأول أنني في الطريق الرئيسي وبالتالي وجود أي فرد أو عدة أفراد أمامي في الطريق، حتى لو دهستهم، فلن يتم مساءلتي قانونيًا. الثاني أننا كبشر نحكم بالعاطفة ثم نبرر بالمنطق، فإن وجدت أحد أفراد عائلتي في الطريق الفرعي، فإنني سأُفضل بالطبع دهس الذين لا أعرفهم ثم سأبرر ذلك بالمنطق كما فعلت في السبب الأول.
أعتقد أن الأسباب المنطقية التي وضعتها تبرر خيارك بالفعل كما أنك أخذت المعضلة لأبعاد أخرى وهي المساءلة القانونية، وهذا ذكاء حقيقي.
وبالنسبة للطفل أعتقد أنه تفوق علينا جميعًا!
في العام 2000 كنت عادا من مدينة الى مدينتي ، كان السائق سريع للغاية، وبطبعي لا أحد السرعة وتبقى أنفاسي محبوسة حتى تتوقف العجلات كليا.! في الواقع فشلت في ثنيه عن خفض السرعة وان كان يخفضها من كثر الالحاح الذي شاركني فيه بعض الركاب وسرعان ما يعود لعادته حتى حدث ما توقعته.
سيارة مليئة بالأفراد تحاول تغير اتجاهها حول منعطف وفي الجانب الآخر (مسارنا نحو المدينة) يوجد العشرات من الأفراد على الطريق. ومن مسافة ليست بالقصيرة بدأ سائقنا المتهور بعملية تخفيض السرعة بصورة فجائية جعلته يفقد السيطرة جزئيا ويختار ان يصطدم بمؤخرة السيارة المصفحة ويبتعد عن المشاة في الطريق.
النتيجة اصابة جميع افراد السيارة ما بين طفيفة ومتوسطة وواحدة خطيرة وترجلنا نحن من السيارة وبدأنا في التحرك بعيدا عن مشهد الحادث الأليم.
حقيقة لا اعرف كيف أجيب عن المعضلةففي كلتا الحالتين نحن نتعامل مع روح بشرية وجسد يجب الا يتعرض للاذى بعض النظر كان قريب منا أو لا نعرفه. والله لا استطيع الإجابة بقرار مسبق ولربما في مكان الحدث سيكون هناك تصرف خارج عن السيطرة وبالتالي يمكن تبريره.
بحكم أن جميع الاشخاص غرباء فسيتدخل الجانب المنطقي ويجعلك تختار توجيه القطار للشخص الواحد فالتضحية بشخص واحد مقابل حياة اربعة اشخاص قد يكون هو الأقل ضرراً، هذا عندما تنظر إلى الموقف بطريقة محايدة .
أما عندما يوضع شخص من عائلك مكان الشخص الواقف وحيد فانت بعاطفتك ستوجه القطار نحو الأربعة أشخاص فبأي حال أنت لا تعرفهم وحياة أفراد أسرتك في مواقف كهذه قد تحس بالمسؤلية تجاهها فستسعى لتقليل الذنب والحصول على نتائج مرضية لك ولمن تحب .
أعتقد أنه لا توجد إجابة صحيحة أبدًا، ولهذا هي معضلة أخلاقية، وبالنظر لتفاصيل الأمور فيمكن لإجابة شخص واحد ان تتغير عشرات المرات، فالأمر متعلق بالقيمة النسبية لحياة كل شخص، بالإضافة إلى دوافعنا تستند إلى معلومات غير كافية للتنبؤ بنتيجة مرضية.
فأولئك الذين يقتلون واحدًا لإنقاذ خمسة. بالتأكيد ستتغير إجابتهم إذا كان هذا الواحد فرد من عائلتهم أو شريك حياتهم، أو طفلهم. وأيضًا، ماذا إذا كان ذلك الواحد عجوز مسن، وكان الخمسة كلهم أطفال؟
وأيضًا ماذا لو كان الخمسة من أفراد عائلتك، وكان الواحد هو الشخص الوحيد الذي يعرف شيء بإمكانه تغيير العالم، كعلاج السرطان على سبيل المثال؟
وماذا إذا أنقذت الخمسة لتكتشف فيما بعد أنهم سجناء محكوم عليهم وسيموتون بعد أيام معدودة. فهل تشعر بالذنب أو الندم؟
كلها أسئلة يمكن أن يطرحها المرء على نفسه، وتتذبذب الإجابات ، ولهذا فهي معضلة
هذه معضلات أو ما يسمى ب dilemma، حل أسوأ من الحل الآخر، فعندما تقرر قرار ما لحل هذه المشكلة تجد نفسك تؤذي الآخرين، تذكرت أنني تناقشت هذه الأمر سابقًا وكنا قد تناولنا ترولي وأيضًا تناول موضوع الجراح والخمس مرضى الذين يحتاجون إلى زراعة أعضاء لكي يبقوا على قيد الحياة وهناك مريض سادس، لديك كسر في قدمه ولكن أعضاء سليمة فهنا هل من الأخلقي أن نقتل هذا الرجل ونضحي به لكي يعيشوا الأربعة مرضى!. فالأمر كان شبيه بمعضلة ترولي.
يسعدني أن أطلع على هذه المشاركة
لم أكن أعرف أنّ هذه المعضلة لديها اسم، كنت أظن أنها مجرد لعبة أطفال وحسب، لأنني تعرفت عليها من خلال ابن خالي الصغير، لكنني رفضت الإجابة، لأن مجرد التفكير في الأمر مربك بصراحة.
خيارين كلاهما مر، لكن لا أظن أن هذا الأمر سيحصل في الحياة وبهذه القسوة، وبوجود خيارين لا ثالث لهما، وفي مثال المركبة، لماذا ليس هناك خيار التوقف؟
لكن لا أظن أن هذا الأمر سيحصل في الحياة وبهذه القسوة، وبوجود خيارين لا ثالث لهما، وفي مثال المركبة، لماذا ليس هناك خيار التوقف؟
بالتأكيد لن يحدث هذا في الحياة الواقعية وبهذه القسوة، لكن الهدف من مثل هذه المعضلات هي تمرين العقل على اتخاذ القرار في أمور مشابهة ، فمثلًا في عملي في المجال الطبي أحيانًا نصل لطريق مسدود ويكون هناك حلان لا ثالث لهما وكلاهما سيء، وهنا يجدر عمل حساب منطقي وأخلاقي للمسألة التي بين يدينا، واتخاذ قرار سريع، أسمي هذا الأمر اختيار أفضل الأسوأين
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.